24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رواد المساجد يلتزمون بإجراءات السلامة رغم توقف عمليات المراقبة (5.00)

  2. استياء طلبة التعليم العتيق (5.00)

  3. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  4. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  5. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | الجزائر تستعين بـ"أبناك إسلامية" لزيادة عدد الحسابات المصرفية

الجزائر تستعين بـ"أبناك إسلامية" لزيادة عدد الحسابات المصرفية

الجزائر تستعين بـ"أبناك إسلامية" لزيادة عدد الحسابات المصرفية

بدأت المصارف العامة في الجزائر، حيث يمتنع كثيرون عن التعامل مع البنوك التقليدية، العمل بالتمويل الإسلامي على أمل جذب الجزائريين الذين لا يملكون حسابات مصرفية، وإعادة جزء من الاقتصاد غير الرسمي إلى النظام المالي.

فقد طرح البنك الوطني الجزائري، منذ أيام في الأسواق، تسعة منتجات مالية وافقت عليها وزارة الشؤون الدينية.

وكانت السلطات الجزائرية أنشأت مطلع العام الجاري سلطة مرجعية هي "الهيئة الشرعية الوطنية للإفتاء للصناعة المالية الإسلامية"، لتشرف على القطاع وتمنح شهادة مطابقة للشريعة الإسلامية.

وقال محمد بوجلال، عضو الهيئة الشرعية أستاذ الاقتصاد، إن عددا كبيرا من الجزائريين يرفضون التعامل مع المصارف التقليدية.

ويعتبر بعض المسلمين أن النظام المصرفي التقليدي الذي يعتمد على الفوائد لا يتوافق مع الشريعة الإسلامية التي تحرم القرض بالفائدة والمضاربة والاستثمار في المحرمات (الكحول والتبغ والقمار)، وتنص على تقاسم الخسائر والأرباح بين البنك والزبون.

وشهد التمويل الإسلامي نموا بوتيرة ثابتة على مدى العقد الماضي في العديد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة، لا سيما في الخليج وماليزيا، ما أدى إلى تحصيل مئات مليارات الدولارات.

ويعمل في الجزائر مصرفان تابعان لمجموعات متخصصة في الصيرفة الإسلامية، هما بنك البركة ومصرف السلام، ومقرهما الأساسي في البحرين. ومنذ عدة سنوات يقومان بتقديم خدمات التمويل الإسلامي حصرا، مع احترام أحكام الشريعة الإسلامية.

بدون فائدة

القطاع المصرفي العمومي المملوك للدولة بنسبة مئة في المئة سيطرح المنتجات الإسلامية قبل نهاية العام، ولا سيما "المرابحة" أو "الإجارة" أو "المشاركة". كما ترغب مصارف أجنبية خاصة في تقديم هذا النوع من المنتجات.

و"المرابحة" هي بديل عن القروض الاستهلاكية؛ إذ يشتري البنك السلعة لعميله ويعيد بيعها مقابل أقساط، وهامش ربح. أما "الإجارة" فتشبه البيع بالإيجار عندما يؤجر البنك لعميله سيارة أو بيتا أو أيا من الأصول يمكن أن يصبح ملكه أو لا في نهاية العقد.

وأخيراً "المشاركة" هي شراكة استثمارية بين العميل ومصرفه في شركة أو عملية تجارية أو مشروع، مع توزيع متفق عليه للأرباح والخسائر. كما تفكر الدولة في إصدار سندات قروض إسلامية أسمتها "صكوك".

ووفقًا للشريعة، المال مجرد وسيط في التجارة؛ إذ لا يمكنه أن يشكل بذاته قيمة إلا عندما يتم تحويله إلى سلعة أو خدمة. ولا تعتزم بنوك الدولة إنشاء "فروع إسلامية"، لكنها ستحدث أقساما خاصة ضمن وكالاتها الأصلية.

وتم إيجاد رأس المال الأولي، الذي يُفترض أنه "لم يتلوث بمال خارج الدائرة الإسلامية"، عبر فتح حسابات توفير بدون فائدة.

وأحد أهداف السلطات هو أن تعيد للمصارف الكتلة الكبيرة من الأموال المتداولة خارج القطاع المصرفي في بلد يبلغ عدد سكانه 40 مليون نسمة.

وأكد الخبير المالي وزير المالية الأسبق عبد الرحمان بن خالفة أن الأمر لا يتعلق بـ "مجرد حاجة لجلب الموارد، إنها حاجة إلى إعادة الاقتصاد الجزائري إلى البنوك".

ليس حلا سحريا

حتى اليوم ما زال جزء كبير من المعاملات في الجزائر يتم نقدا. وقال بن خالفة، عضو لجنة الشخصيات الإفريقية المكلفة من قبل الاتحاد الإفريقي بحشد التمويل الدولي لمساعدة إفريقيا في مواجهة وباء "كوفيد-19"، إن الاقتصاد الجزائري يحتاج إلى إعادة ضخ هذه الكتلة من السيولة في النظام المصرفي.

وقدر المصرف المركزي الجزائري هذه الكتلة مؤخرا بما بين ثلاثين و35 مليار دولار. ومع ذلك لا يتم تداول سوى جزء ضئيل من أموال السوق السوداء بسبب المعتقدات الدينية، بحسب الخبير نفسه الذي حذر من أن التمويل الإسلامي ليس "الحل السحري".

وهو يرى أن الحل يقوم على شمولية النظام المالي، أي "عصرنة" المصارف التقليدية وجعلها أكثر تفاعلا مع مستجدات الاقتصاد، وفي الوقت نفسه تطوير التمويل الإسلامي.

وحذّر الخبير الاقتصادي عبد الرحمن مبتول أيضا من أن التمويل الإسلامي "ليس دواء لكل داء"، ولا يكون فعالا إلا إذا كان التضخم تحت السيطرة ولدى الأسر ثقة في إدارة الدولة.

وقال إن دمج الكتلة النقدية الخارجة عن الإطار الرسمي في الدائرة الرسمية يقوم على ركيزتين أساسيتين هما الثقة التي تستوجب الحوكمة الرشيدة، ومعدل تضخم حقيقي، أي غير مزيّف بالدعم الحكومي للأسعار.

لذلك، يبدو نجاح التمويل الإسلامي في جذب الجزائريين الذين ليس لديهم حسابات مصرفية غير مؤكد، بل سيغير بعضهم حسابه من النظام التقليدي إلى النظام الإسلامي.

وفي انتظار التمكن من قياس مدى جاذبيته، يصعب حاليا تحديد حجم الأموال التي يمكن أن يجنيها التمويل الإسلامي.

إضافة إلى ذلك، تفيد دراسات عديدة بأن منتجات الصيرفة الإسلامية تكون غالبا أكثر كلفة من المنتجات المصرفية التقليدية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - ولد حميدو الجمعة 14 غشت 2020 - 05:09
الجزاءر ما زالت متاخرة كثيرا في السحب و الاداء الالكتروني فوالدي كانت عنده البطاقة الالكترونية مند اربعين سنة تقريبا فهده الامور ليست صعبة و لكن العسكر عنده راي اخر
2 - عايشين فابور الجمعة 14 غشت 2020 - 06:13
بلغت قيمة فواتير الغاز والكهرباء غير المسددة من قبل زبائن سونلغاز منذ بداية سنة 2020 لغاية اليوم حوالي 70 مليار دج (7 آلاف مليار سنتيم)، حسبما أكده اليوم الخميس بالجزائر العاصمة الرئيس المدير العام للمجمع، شاهر بولخراص.

وكشف بولخراص في تصريح للصحافة على هامش التوقيع على معاهدات تخص إدماج أربعة فروع تابعة لمجمع سونلغاز في الشركة الأم في خطوة أولى لإعادة هيكلتها، أن قيمة مستحقات فواتير الغاز والكهرباء غير المسددة من قبل زبائن سونلغاز منذ بداية سنة 2020 لغاية اليوم وصلت إلى 70 مليار دج فيما بلغت في ذات الفترة من سنة 2019 قرابة 53 مليار دج.
3 - امير الشعراء الجمعة 14 غشت 2020 - 08:09
العجب العجاب
كيف لدولة وهمية داعمة للوهم الانفصالي
كيف لها ان تفعل ذلك؟
4 - واد سوف الجمعة 14 غشت 2020 - 08:57
نظام الكابرانات يحتظن اسوء منظومة مالية وبنكية حتى بالمقارنة مع الدول الافريقية جنوب الصحراء ومع دلك ذبابهم يملا الجو طنينا
5 - Said الجمعة 14 غشت 2020 - 09:34
قبل كل شيئ يجب على العدالة الجزائرية حجز الأموال والممتلكات التي تم تهريبها إلى الخارج ، آنذاك سينتعش أو يتعافى الإقتصاد الجزائري. الأموال التي هربت خارج البلاد أكثر بكثير من رأس المال الحالي للدولة.
6 - عين العقل الجمعة 14 غشت 2020 - 09:35
من احسن ما يمكن فعله في عز الازمة الاقتصادية التي نعيشها، هو تحفيز انخراط البنوك التشاركية في اخراج الاقتصاد من خطر الانهيار،وقد سبق ان نادت عدة كتابات للعمل نفسه في المغرب في بداية الجائحة،

التشارك، والمرابحة، ...، حلول معقولة لانطلاقة مدروسة متوازنة ودائمة

البنوك التشاركية مفترض فيها انها لا "تكري" لك النقود من اجل المشروع (الاقراض)، مفترض فيها الاشتراك في المشروع ما يقتضي دراسة جدوى قبلية تحصن استثماراتها، وكذلك مراقبة مستمرة ومسايرة للمشروع وتسييره ضمانا لأرباحها ورأسمالها،

كل هذا دون عدم طلب ضمانات تعجيزية لاسترجاع القرض والأرباح، كما رأينا في عمليات البنوك التقليدية، يدير الشركات والاقتصاد في دوامة من الاكراهات بدون نهاية، في المقابل ينفخ ارباح تلك البنوك كونها لا "تغامر" وتقتات ليس من المشروع لكن من صاحب المشروع، وهذا ليس دورا ايجابيا للبنك في الاقتصاد ولا مساهمة فيه
7 - خالد الجمعة 14 غشت 2020 - 10:09
انا شخصيا لا أثق أبدا في فقهاء البلاط فهم يحللون و يحرمون حسب أهواء السلطة. عندما تقول لي وافق المجلس العلمي الرسمي على شيء فهذا لا يعني انه حلال ومطابق للشريعة بل يعني ان الاوامر جاءت للمجلس كي يمنح الضوء الاخضر للمشروع والا سيتم حرمان أعضائه من تعويضاتهم و امتيازاتهم في حال رفضوا
8 - امير الشعراء الجمعة 14 غشت 2020 - 10:25
يقول الشاعر :
بلاد أوت وهما انى لها العلا...
انى لها علم وهي بلا ظل
حماقتها اضحت مثالا لكل لا...
بلاد على غيض من النار والغل
بلاد العساكر تعيش ذليلة...
الى اجل لما تقاد بلا جهل
بلاد لها باع طويل وحنكة...
بحب التآمر ستبقى من الهزل
9 - بومرداس الجمعة 14 غشت 2020 - 10:37
جاليتهم في المهجر تفضل التعامل مع الابناك المغربية هناك في حين ترفض السلطات الجزائرية الترخيص لفروعها وتسمح للفرنسية الاسرائيلية
10 - Yassin yassin الجمعة 14 غشت 2020 - 10:47
أغلب الجزائريين يرفضون فتح حسابات بنكية بسبب الفوائد الربوية. في نضري هدا سبب غير مُقنع وان الأبناء التشاركية ستلقى نفس المصير لان جل الناس يفضلون التعامل بطرق تجارية غير قانونية وخارج المنظومة المالية المُهيكلة.
11 - جزائري الجمعة 14 غشت 2020 - 11:12
ماشاء الله كثبر من المغاربة يتابعون الإهتمام كبير كل ما يجري في القارة الجزائر
12 - امير الشعراء الجمعة 14 غشت 2020 - 11:53
الى صاحب التعليق11

الهند وما ادراك ما الهند ولا تزعم انها قارة
روسيا اكبر دولة في العالم ولا تزعم انها قارة

الصين التي تبلغ مساحتها 9 مليون كلم مربع وفيها خمس سكان العالم ولا تزعم انها قارة

فكيف ببلاد اسست على الوهم والرمال من قبل فرنسا كيف تزعم انها قارة
وهي لا تمثل غير ولاية من ولايات امريكا

انه الجهل
فعلا انها قارة الجهل والكيد والتامر

ورحم الله عبدا عرف قدر نفسه.

لا يبقى الا الصحيح ستزول رمال الوهم وتلقى الجبال الشامخة

يقول الشاعر:
كل سقام له دوا يقاس به...
سوى الحماقة اعيت من يداويها

الله يشافي قارة الوهم والانفصال الوهمي
13 - غريب الجمعة 14 غشت 2020 - 12:42
الى صاحب التعليق رقم 11
كل قنوات الجزاىر تتكلم يوميا عن المغرب.....المغرب فعل ..المغرب اشترى......
نحن العرب لازلنا متخلفين فينا الحسد ...ووو
..
انظروا اوروبا المانيا كانت في حرب مع فرنسا ..الان هم اكثر من اخوة....الاتحاد الاوروبي........واو
Sorry for living with these people like .......we need to be reeducated as long as we are under developed...

Vive le Maroc
14 - حميد الجمعة 14 غشت 2020 - 13:23
أغلبية أموال الجزائريين من أفراد وتجار وشركات ورجال أعمال تدور خارج اطار البنوك وخاصة التقليدية التي توشك أن تنحصر في رواتب الموظفين فقط بسبب البيروقراطية وعدم المرونة في المعاملات في الوقت الذي تحضى البنوك الاسلامية بثقة كبيرة من طرف الشعب الذي أصبح يتوجه اليها بقوة لأنها اسلامية ولا تتعامل بالفوائد الربوية بغض النضر عن الامتيازات الأخرى التي تتوفر عليها
15 - رشيد السبت 15 غشت 2020 - 12:15
تبني مشروع الأبناك الإسلامية من طرف النظام الجزائري رهان لاستعادة كسب ثقة الشعب الشقيق باصلاح شامل يحارب الفساد والمفسدين ويضمن الحقوق والواجبات داخل إطار الشفافية والعدالة الاجتماعية ان شاء الله بالتوفيق والسداد والثوبة بحسن الجوار والاحترام للآخر.
16 - عبداللطيف السبت 15 غشت 2020 - 14:37
نحن نريد بنك اسلامي 100/100وليس بنك تشاركي يشتري لك سكن بي 25مليون ويبيعه لك بي 45مليون .علما ان السكن في الأصل لا يساوي 10ملايين اللهم ان هادا منكر .اي دين تتحدتون عنه نحن بعيدين على الشريعة الإسلامية وهناك شيوخ سامحهم الله يحللون الحرام ويحرمون الحلال.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.