24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | ‬واشنطن: الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل ينهي العداء بالشرق الأوسط

‬واشنطن: الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل ينهي العداء بالشرق الأوسط

‬واشنطن: الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل ينهي العداء بالشرق الأوسط

بعد توصل الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، اليوم الخميس، إلى "اتفاق سلام تاريخي" برعاية أمريكية يسمح للبلدين بتطبيع العلاقات بينهما، خرج عدد من المسؤولين الأمريكيين للثناء على هذا الاتفاق، والتأكيد على أنه يفتح صفحة جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

وصدر بيان مشترك عن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة، جاء فيه أن ترامب وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ومحمدا بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، اتفقوا، في اتصال هاتفي جرى اليوم، "على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة".

وصدرت عدد من ردود الأفعال بعد هذا "الاتفاق التاريخي" من قبل مسؤولين أمريكيين في إدارة ترامب، الذين شددوا على أن "هذا الاتفاق يفتح صفحة جديدة في المنطقة، ويمهد للسلام بين دول المنطقة، كما يفتح فرصا اقتصادية جديدة في الشرق الأوسط".

وقال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكية، في بيان له، إن "هذا اليوم تاريخي، وخطوة حاسمة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أنه "يتابع عن كثب النجاح الكبير للدولتين الأكثر تقدما على الصعيد العالمي في المجال التكنولوجي".

وعبّر المسؤول الأمريكي عن تفاؤله بشأن نتائج هذا الاتفاق على الدولتين ومنطقة الشرق الأوسط، قائلا إن "هذه الخطوة الجريئة ستنهي 72 سنة من العداء في المنطقة"، وفق تعبيره.

كوشنر: اتفاق يفتح فرصا اقتصادية

أما جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، فقد أثنى هو الآخر، خلال مؤتمر صحافي أجراه الخميس في البيت الأبيض، على هذا الاتفاق، مشيرا إلى أنه سيفتح المجال لعدد من الفرص الاقتصادية والسياحية بين البلدين.

وفيما أثنى كوشنر على شجاعة كل من محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، للتوصل إلى هذا الاتفاق، قال إن "هذا الاتفاق سيسمح للمسلمين بالصلاة في مسجد القدس؛ وهذه خطوة عظيمة، ليس فقط للمنطقة والبلدين وإنما العالم برمته".

وكشف مستشار الرئيس الأمريكي أن "تنفيذ بنود هذا الاتفاق سيأخذ وقتا، وإسرائيل ترى عددا من الفرص الواعدة، وتستعمل على تنفيذ مقتضياته"، مضيفا أنه "لا يمكن الانتظار من أجل تحقيق السلام بين دول المنطقة".

وأشار في السياق ذاته "لا يمكن أن نبقى حبيسي الماضي، وإنما يجب التطلع إلى فرص المستقبل، كما أن الإمارات تريد وفق التوسع الإسرائيلي في الضفة الغربية".

وتابع: "نتطلع إلى تحقيق أهداف هذا الاتفاق، وعندما نتأمل اللحظة الحالية، فإننا أمام منطقة جديدة"، مضيفا: "هذا عدد من الأمور في الكواليس، وإذا استمر الرئيس للعام المقبل، فسنرى اتفاقيات سلام أكثر".

وعن بند عدم ضم إسرائيل لأراض جديدة، قال كوشنر إن "النقاشات حول هذا الاتفاق كانت مركزة، ونثق في التزام إسرائيل، إذ إنها لن تقوم بأي خطوة إلا بعد الاتفاق مع الولايات المتحدة. كما أن هناك عددا من التفاصيل التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، وأعتقد أن هذا الاتفاق سيغير قواعد اللعبة"، على حد تعبيره.

ومن جانبه، أثنى روبرت أوبراين، مستشار الأمن القومي الأمريكي، على دور كوشنر في التوصل إلى هذا الاتفاق، مشيرا إلى أنه لعب إلى جانب براين هووك، المبعوث الأمريكي لإيران، دورا كبيرا في التوصل إلى الاتفاق، تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب.

ووصف أوبراين هذا الاتفاق بـ"الإنجاز غير المسبوق والمهم للغاية"، قائلا إنه "أمر نادر لا يحدث بشكل يومي"، مثنيا على سياسة ترامب، الذي يريد حسب قوله "التوصل إلى اتفاقيات للسلام بين دول المنطقة".

وعن اتفاق اليوم، أورد المسؤول الأمريكي بأنه "يجلب السلام إلى المنطقة، والرئيس يعرف بشكل جيد كيف يتوصل إلى مثل هذه الاتفاقيات، وهذا ما فعله في أفغانستان وتركيا، وكنا على وشك الحرب مع كوريا الشمالية".

بايدن: خطوة تاريخية

في المقابل، أصدر جو بايدن، المرشح المحتمل للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بيانا ينوه فيه بهذا الاتفاق، معتبرا أنه "خطوة تاريخية لوضع حد للانقسامات العميقة في الشرق الأوسط".

واعتبر نائب الرئيس الأمريكي السابق، اليوم الخميس، أن "هذا الاتفاق يعد عملا سياسيا مرحبا به وشجاعا ومطلوبا بشدة"، كما أبدى معارضته لضم إسرائيل لأراضي الضفة الغربية.

وفي هذا السياق، قال: "سيكون ضم الضفة الغربية ضربة قوية لتحقيق السلام.. ولهذا السبب أعارض هذا الضم، وسأعارضه كرئيس"، مشيرا إلى أنه سيعمل على تعزيز حل الدولتين، وأضاف "يظهر هذا الاتفاق الدور الذي يمكن أن تلعبه الديمقراطية الأمريكية.. وأنا سعيد بإعلان اليوم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - عمر الجمعة 14 غشت 2020 - 00:00
و الله تكالبت علينا الأمم و نحن كثر. صدق رسول الله صل الله عليه وسلم. سيحدث الله أمرا قريبا إن شاء الله
2 - القنيطري الجمعة 14 غشت 2020 - 00:02
إحذروا الذباب الصهيوني يستعمل أسماء المغاربة كل تعليقاتهم لمصلحة إسرائيل !!!
3 - naima الجمعة 14 غشت 2020 - 00:04
Jamais l’Iran ou le Hizbollah feront la paix avec les sionistes
4 - البهجة... الجمعة 14 غشت 2020 - 00:07
هو اتفاق بين شخصين لا بين شعبين ...قال نزار قباني رحمه الله ما مضمونه صام العرب وافطروا على بصلة...تم نسيان الفلسطيني وتهميشه...انها النار تحت الرماد...العدو يتحرك من موقف قوة اما الاخر فهو ضعيف...
5 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الجمعة 14 غشت 2020 - 00:17
لو أن هذا الاتفاق وقعته موريتانيا مع إسرائيل كيف سيكون رد الجامعة العربية ؟؟
6 - سمير الجمعة 14 غشت 2020 - 00:23
عذر أقبح من زلة ???????!!!!!!!!!
7 - مواطن غيور1/ الوعد الجمعة 14 غشت 2020 - 00:28
السلام عليكم
لكي تفهموا ما يقع في فلسطين، أرجو من القراء التمعن في هاته الآيات من سورة الإسراء:
" {وَقَضَيْنَآ إِلَى بَني إِسْرَائيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً* فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً* ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً* إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخرةِ لِيَسُوؤواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً* عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً} (4ـ8).
لمن لديه درة شك من إعجاز القرآن هاكم معجزة أخرى، الله نبأنا بعودة بني إسرائيل و دهابهم ( العودة و وعد الآخرة)
ما كاين لا الإمارات لا هم يحزنون ، سيخرجون منها و هم صاغرون .
8 - Visiteur الجمعة 14 غشت 2020 - 00:34
الذباب الصهيوني يعلق بكثافة، الحذر ثم الحذر
9 - دردشة حلاق الجمعة 14 غشت 2020 - 00:45
اعلان التقارب الاسرائيلي الاماراتي في هذا الوقت بالضبط هو هدية ثمينة للرئيس الامريكي ترامب ليعاد انتخابه مرة ثانية.الامارات العربية والسعودية يدعمان بقوة ترامب ضد منافسه بايدن.لان ترامب يحارب بدون هوادة وكل ما أتوي من قوة ايران. بفرض حصار شامل عليها لا يمكن لدولة أخرى ان تستحمل عواقبه .ومحاربة ايران هو محاربة وأضعاف حماس وحزب الله
10 - إيكو الجمعة 14 غشت 2020 - 00:47
كيف سينهي هذا الاتفاق العداء في الشرق الأوسط؟ وهل إسرائيل تحتل أراضي إماراتية؟ ماذا نعني باتفاق سلام؟ وهل الإمارات حاربت إسرائيل أصلا؟وهل لها حدود مشتركة مع إسرائيل كحال مصر أو الأردن اللذان وقعا اتفاقيات سلام لانهاء الحرب كما هو معروف بغض النظر عن موقفنا منها!..هذا اتفاق بين ترامب ونتنياهو للهروب من مشاكلهما الداخلية وإعادة انتخاب ترامب على حساب تصفية القضية الفلسطينية!..هل يعقل أن تعقد إسرائيل اتفاقية سلام مع دولة لا تحاربها أصلا بينما فلسطين والمقاومة متشبثة بالتحرير الكامل أو على الأقل التفاوض على حدود 67!..ترامب و نتنياهو يستهزئان بالعرب!!!
11 - عادل الجمعة 14 غشت 2020 - 00:50
يلهثون وراء السراب،ماذا استفادت مصر والاردن مما سمي بالسلام مع دولة الاحتلال
12 - يقال لنا الجمعة 14 غشت 2020 - 00:53
* يقال لنا أن إيران ضد الشعوب العربية والقضايا الإسلامية ؛
لكن لم نسمع عنها تقوم بما يفعله العرب ضد إخوانهم العرب .
* إلى المعلق 7 ، وجب تصحيح " تنبأ الله " .
13 - عالي المقام بوتيفار الجمعة 14 غشت 2020 - 00:58
لم يذكر التقرير ولو كلمة واحدة عن الموقف الفلسطيني المعني الأول بالقضية
14 - أكرمين الجمعة 14 غشت 2020 - 00:58
الشعوب تعادي إسرائيل و أنظمة عربية تقوم بالتطبيع من موقع الخضوع مع إسرائيل. ربما ستكون أمنية إسرائيل أن لو كان التطبيع مع الشعوب وليس مع الأنظمة.
15 - لا للاستيطان لا للاستعمار الجمعة 14 غشت 2020 - 01:16
لاشيئ يعلو على حق الفلسطينيين حتى ولو اجتمع العالم و وقع باسمهم .
16 - مراد رمزي الجمعة 14 غشت 2020 - 01:23
حلمي الوحيد أن أرى الدول الاسلاميه في القمة تهابها الدول العظمى وتخاف منها وتحترمها أتأسف لأني لن أكون حاظرا في داك اليوم يوم يستيقظ الرجال
17 - متتبع الجمعة 14 غشت 2020 - 01:53
هذا الاتفاق يزيد العداء في الشرق الأوسط وليس ينهيه،لأن الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار ولا دخل للإمارات في الموضوع
18 - إلى صاحب التعليق 5 الجمعة 14 غشت 2020 - 02:17
موريتانيا وقعت اتفاقية سلام مع اسرائيل في عهد معاوية ولد الطايع قبل الامارات.
19 - abdul الجمعة 14 غشت 2020 - 04:08
الإمارات دولة ذات سيادة ولها ان تنهج سياستها حسب مصالحها فأ سراءيل موجودة لها علاقة مع تركيا ومصر والأردن الحروب تدمر الجميع
20 - Food Stamps Mafia الجمعة 14 غشت 2020 - 04:20
حتى واحد ماكيعرف الحقيقة على الفليسطينيين واش كيسواو قد المغاربة دامريكا.
21 - عبدالله الجمعة 14 غشت 2020 - 05:23
ورقة أخيرة كانت موضوعة احتياطيا إلى جانب الطاولة لإنقاذ حزب الرئيس في الانتخابات الأمريكية إذا ساءت الأوضاع...وفقد الرئيس ثقة الناخبين...
22 - Rajae الجمعة 14 غشت 2020 - 07:51
لا نعرف نوع الاتفاق بينهم لانه سري لكن هذه بوادر سيطرة اسرائيل على الجزيرة العربية
اسرائيل لديها لوبي يحكم قبضته على الرئيس الامريكي والفرنسي والالماني ولن تفعل ذلك مع الامارات او دول الخليج ههههههه
طبعا الخطأ يكمن في تجزء الجزيرة العربية الى دويلات اعطى فرصة لاسرائيل للتفاوض معهم كل واحد على حدا واحكام سيطرتها وميل كفة التفاوض الى جانبها وهذا سبب فشل العالم الاسلامي في اظهار قوته للعالم الغربي والامريكي
لولا وجود دويلات متفرقة لما تمكنت امريكا او اوربا من استغلال الدول الاسلامية
الميثال ملوك الطوائف
التاريخ يعيد نفسه بشكل موسع والمستفيد عشرة ملايين من الصهاينة المجرميين والقتلة المهوسيين عليهم لعنة الله
اتمنى من العالم الاسلامي ان يتوحد كما توحدت اوربا رغم اختلاف السنتها وطوائفها
نحن قوة بحد ذاتها ترهب اعداء الله يجب ان لانرضى بوهم التفرقة والاستكان الى الذل والهزيمة النفسية الوهمية المتأتية من الاعلام والتلفاز
المسلمون اقوياء بالايمان والاسلام
وهؤلاء اقوياء بالمكر والخديعة والوهم
اللهم وحد صفوف المسلمين وقو شوكتنهم وانزع الفتنة من صدورهم
23 - mobssit mohammed الجمعة 14 غشت 2020 - 08:25
تحية تقدير إلى الرئيس ترامب على توصل لحل الصلح بين القطب الخليجي وإسرائيل أما قضية فلسطين هي
قضية إسترزاق .إسرائيل دولة قوية إستخباراتيا وعسكريا أما فلسطنيون هم حفنة من المرتزقة بدل أن يركزوا على التنمية فضلوا البكاء .هل تعلمون إخواني بعيدا عن الدين والقدس أن الإسرائليون هم من يتحكموا في العالم والحكومات .لهذا وجب على العرب أن يتعايشوا مع واقع أكثر من نصف قرن
24 - يونس الجمعة 14 غشت 2020 - 08:29
لا حول ولا قوة الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل
25 - ولد العمومي... الجمعة 14 غشت 2020 - 08:53
لا زالت تتردد في اذني عبارة الشهيد معمر القدافي وهي عبارة قطار الموت...وسياقها التطبيع مع الكيان الصهيوني...حياة المسلمين كغيرهم من الامم بالوحدة ...القرارات الانعزالية والمواقف السياسية الفردية لن تكون في صالح العرب ...واتذكر عبارة من قصيدة مظفر النواب وهي والله سنصير يهود التاريخ...انها الهرولة...لكن ارادة الشعوب لن تقهر...اي وجود محتمل لاسرائيل مستقبلا لن يكون بغير نظام عربي ديمقراطي تشاوري...
26 - amine الجمعة 14 غشت 2020 - 09:24
التطبيع الاقتصادي المغربي الاسرائيلي قائم اما السياسي الاعتراف به هو مسئلة وقت فقط، لا تنسو ان جميع وزراء اسرائيل عسكريين او سياسيين سبق و زارو المغرب ودخلو بجوزات سفر اسرائيلية ، المغرب سيكون اول دولة مغاربية تعارف باسرائيل،والمغرب سلم عناصر من حزب الله لامريكا
وقطع علاقته مع ايران وكل هاذا من اجل ارضاء اسرائيل...
27 - Amaghrabi الجمعة 14 غشت 2020 - 10:00
صراحة العقل حائر امام كثير من افكار المغاربة بحيث دولة مستقلة فتحت صفحة جديدة مع اسرائيل ومع الثقافة الغربية ,فكيف يتدخل المغاربة في حرية الاخرين ,فهم يكرهون السيسي لانه عزل مرسي ,وهمهم الاكبر هو متابعة الدولة الاسرائيلية والدعوة الى مقاطعتها وفتح الحروب معها,احد من المعلقين قال ماذا استفادت مصر من السلام مع اسرائيل وكان عليه ان يسأل ماذا استفادت مصر من الحروب مع اسرائيل؟فليكن في علمك اخي الكريم ان معاناة مصر اليوم والفساد الذي تعيشه والازمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الذي تعيشه مصر اليوم هو نتيجة لحرب 67 ,فلولا السلام مع اسرائيل لاصبحت مصر مشتتة ومقسمة .السلام فيه فائدة كبيرة والحروب فيها خسارة ودمار وازمات اقتصادية واجتماعية ووو وبالتالي فما قامت به الاماراة خطوة مباركة يحبها العبد ويحبها الرب,اما المغاربة فقضيتهم هي الصحراء الغربية لان بجانبنا عدو يحب الحروب والازمات ويحمل نفس العقلية التي يحملها المغاربة الذين يكرهون اسرائيل واليهود بصفة عامة
28 - الأحدب لايرى حدبته الجمعة 14 غشت 2020 - 10:21
ماهو التعريف البسيط للتطبيع ؟ هو وجود سفارات لكل بلد في الآخر ، دخول مواطني كل بلد للآخر ، التبادل التجاري ،. فلنلقى نظرة على ما ينطبق على المغرب من هذه العناصر الثلاثة ، قاطع العرب البضائع الاسرائيلية والشركات التي تقف معها من عام 1967 حتى تسعينات القرن الماضي ولم يقاطعها المغرب ، المغاربة يسافرون الى اسرائيل والسواح اليهود في كل مدينة مغربية ، التبادل التجاري نراه كل يوم فالبضائع الاسرائيلية في المغرب والمغرب يشتكي انه لايصدر لاسرائيل قدر ما يستورد ، تبقى فقط موضوع السفارة ، صحيح انه لاتوجد سفارة لاسرائيل في المغرب ولكن مكاتب رعاية مصالح اليهود موجودة في كثير من المدن المغربية ، اذا لم يكن هذا تطبيعاً فماذا تسمونه ايها الاخوة المغاربة ؟، ولا نحتاج ان نذكركم بنصب الهولوكوست الذي تجرأ اليهود ببنائه ببلدكم دون استشارتكم ، ارجو التفضل بالنشر
29 - الرد على تعليق الجمعة 14 غشت 2020 - 10:36
إلى صاحب التعليق رقم ١٧
الفلسطينيون هم أصحاب الحق في أرضهم ووطنهم، ولاسلطة لهم على حق الآخرين . هذا جواب على تعليقك وما ذهبت إليه.
أما ربط الدول العربية العلاقات من الكيان الاسرائيلي من عدمه فهذا حقها ، ولكن تضامنا مع الشعب الفلسطيني لتحقيق حقوقه نرفض التطبيع .
إذن لما نتكلم عن قضية لا بد أن نفكر جيدا ،وهذا الكلام للكثير من المعلقين.
30 - سفيان الهولندي الجمعة 14 غشت 2020 - 10:37
اتمنى ان يكون المغرب هو الاخير الذي يطبع مع الكيان الصهيوني لكي لا نتهم ببيع الاقصى والمتاجرة بدم الشعب الفلسطيني.
31 - مواطن الجمعة 14 غشت 2020 - 11:12
طال الزمن ام قصر ستعترف الدول العربية كلها باسرائل .
32 - هاااني الجمعة 14 غشت 2020 - 11:14
كم هو عدد الإتفاقيات التي أبرمت مع الكيان المحتل؟ هل التزم بأي منها؟ لا يمكن لنا أن نصدقه الآن و التاريخ بيننا مليء بأدلة دامغة. ثم .. هل بوسع أحد منا أن يكذب القرآن؟ "كلما عاهدوا عهدا نقضه فريق منهم" صدق الله العظيم. هناك حل واحد و وحيد: القوة و القوة فقط و كل ما غير ذلك سراب في سراب.
33 - amaghrabi الجمعة 14 غشت 2020 - 11:21
اعتذر لاخواني المغاربة على خطأ مؤلم بحيث كنت اريد ان اكتب الصحراء المغربية فكتبت الغربية فهي غربية ومغربية توجد في الجنوب الغربي ولكني يجب ان اخالف اعداء الوحدة المغربية الذين يسمونها الصحراء الغربية وهي صحراء مغربية منذ الازل وتبقى ان شاء الله الى ان يرث الله الارض ومن عليها,فمعذرة اخواني المغاربة ومعذرة لاخواني المغاربة الصحراويين الاحرار الشرفاء
34 - raykin الجمعة 14 غشت 2020 - 11:24
الى amaghrabi
حسب ما جاء في تعليقك تريد من المغرب الا يفرط في صحراءه بالمقابل تطلب من الفلسطينيين ان يفرطوا في أراضيهم و حقوقهم من أجل السلام و بالأحرى من أجل اسرائيل.
35 - مغربي كلاسيكي الجمعة 14 غشت 2020 - 11:30
هذا هو الواقع، هذه هي السياسة والكلمة للأقوى، لكن على ما يبدو لي أن هناك من له القوة بينما الآخر له الكلمة فقط، وهناك من لا كلمة له ولا قوة، إنه ذلك الفلسطيني...
36 - majd الجمعة 14 غشت 2020 - 11:58
سترون ان منطقة الاتحاد المغاربي الموؤود ستكون صاحبة ثاني دولة ستعترف باتفاق السلام هذا المشبوه ولن تكون المغرب ..موريثانيا ربما ولكن اشك في الجزائر لانها تلعب دور اسرائيل في المنطقة من خلال محاولات تقسيم جيرانها وتجميد الاقتصاد بدعوى حل الامور العالقة والثي منم بينها الحدود الثي لها مع اغلبها بدءا من تونس وليبيا ومالي وتشاد والمغرب وموريثانيا ..لنه مشكل ان جلست لحله مع هذه الدول ستصبح مساحتها كتونس ولن ترضى بهذا ابدا لذلك ستكون في نظري ومنطقيا من ستقوم بهذه الخطوة عكس تخمينات البعض الذين ركزوا على المغرب ..الذي ليس له مشكل مع اسرائيل الا بسبب فلسطين في حين ان المغاربة اليهود يقومون بزيارات متبادلة بين المغرب والكيان الصهيوني ولهم علاقات اقتصادية واجتماعية ودينية اكثر مما لذى اي بلد اخر مع بلدهم الاصلي..لذلك المغرب ليس في حاجة الى تطبيع والغرب نفسه يعرف ذلك ..
37 - amaghrabi الجمعة 14 غشت 2020 - 12:14
الى الاخraykinالمعلق رقم34 انا لا ادعو الفلسطينيين ان يسلموا ارضهم الى غيرهم وهذا لا يطلبه الا الاحمق ولا يقوم به الا الجبان,انا اقول لاخواني المغاربة كمغربي ان لا يتدخلوا في قرارات غيرهم وسياسة غيرهم وحرية كل دولة ان تتخذ ما تشاء من قراروما علينا لاالا الاحترام وان كانت هناك وجهة نظر مخالفة تطرح بالتي هي احسن وبنقاش بناء ونبقى في مسافة متساوية بين المتنازعين ولا نتدخل الا بالخيط الابيض وحتى في قضية فلسطين واسرائيل لانه مشكل اسرائيلي فلسطيني في الدرجة الاولى ومع الاسف ارى الغزويين وفلسطينيي الضفة الغربية متعادين ويتقاتلون وهم مازالوا في بداية الطريق فكيف اذا استقلت فلسطين واصبحت دول قائمة؟هذه فقط ملاحظة واقعية فالاجابة في ملعب الفلسطينيين ,فمن وجهة نظري لنا قضيتنا نحن ايضا يجب ان نهتم بها لان وراءها مافيا جزائرية تفوق خبث الاسرائيليين فم يعادون المغرب ولا يعادون اسرائيل
38 - bc union الجمعة 14 غشت 2020 - 12:23
هذا انظار للفلسطنيين فروا إلى المصلحة الوطنية وتوحدوا حتى تسهلوا على المسلمين نصرتكم
39 - السلام حسب ريغن و السادات الجمعة 14 غشت 2020 - 12:25
العداء ينتهي عندما تعود الحقوق لأصحابها. أمريكا دولة ديموقراطية و دولة حقوق إنسان. و لا تحتاج للدروس في هذا المجال. الشائع و المعروف أنها مصدر هذه الدروس. العداء ينتهي ب"السلام القائم على العدل" كما قال أنور السادات. الرئيس رونالد ريغن قال في خطاب تنصيبه في 1981 أن الولايات المتحدة لن تستسلم أبدا من أجل السلام. في هذه الأمور تبقى أمريكا هي أفضل مرجعية. و سياستها يحكمها الانحياز السلبي في بعض القضايا الدولية من زاوية الأهداف الانتخابية الدورية.
السلام الحقيقي و العادل هو حل الدولتين على أساس حدود 1967. غير ذلك مجرد استسلام الذي رفضه الرئيس ريغن لبلاده. و المفترض ألا تنتظره الولايات المتحدة من غيرها.
الولايات المتحدة تحتاج فقط لمن يجرأ على قول الحق لها؛ لكي تعيد النظر في موقفها و تراجع ضميرها.
40 - سعيدالراوي الجمعة 14 غشت 2020 - 12:40
ليس المشكل أن يكون القرار خاطئا أو صائبا ،لكن المشكل هو أن لا يكون القرار مستقلا.
41 - حفــار القبـــور الجمعة 14 غشت 2020 - 12:54
لا غرابه ان تطالب اسرائيل دولا عربيه واخرها السعوديه التي تعد العده حاليا لمطالبتها بأكثر من 100مليار دولار تعويضا عن أملاك اليهود على اراضيها منذ زمن الرسول محمد عليه الصلاه والسلام
المسلمون في سبات عميق ولا زالوا غاطين بذلك ،واقصد الشق الذي يخص الاحتلال الاسرائيلي ومن المستغرب ان ينشط المجاهدين العرب والمسلمين وبدعم مباشر من حكوماتهم وحكومات اخرى بالذهاب للجهاد وطلب الشهاده بالذود عن افغانستان ابان الإحتلال الروسي وإلى الشيشان والبوسنه والهرسك وأخيرا إلى العراق إبان الاحتلال الامريكي ولا يلاحظ الذهاب الى الجهاد الاعظم والأحق وهو الذود عن المسجد الأقصى وأرض فلسطين العزيزه .
42 - امين لحريزي الجمعة 14 غشت 2020 - 13:00
واش تايصفقو او تايدعيو معاه يسهل ليه الله فشي ولاية ثانية باش يكمل على عبثه ويخرج على داكشي اللي باقي زوين فوق الكرة الارضية ... ???
43 - MOHA الجمعة 14 غشت 2020 - 13:35
ان السلام والمحبة والخير هو الحل اما دعاة الكراهية والحروب فهم اصدقاء الشيطان. لا الحروب على اساس ديني واي اساس اخر نعم العلاقات سلمية اخوية وايضا نعم لدعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه
44 - السلام و الكرامة الجمعة 14 غشت 2020 - 13:40
إذا كانت إسرائيل ترفض السلام على أساس الشرعية الدولية و مبادرة السلام العربية و حدود 1967، فمن حقنا كدول و شعوب ألا نقبل التطبيع فقط مقابل تعليق، و ليس إلغاء ضم المستوطنات و الرجوع عنه. علما أن المستوطنات تنتهك القانون الدولي و الحق الطبيعي في العيش بأمن و سلام على أرضه.
عندما يقاتل جيش ما بشجاعة و شرف و ينهزم و يستسلم؛ فله شرف البطولة و شرف قبول قوانين الحرب و السلام. أما عندما يهرول السياسي الغير منتخب ليتنازل عن كل شيء، فهذا استسلام بطعم المهانة و الذل و العار. إذا لم يكن لبعض السياسيين كرامة شخصية و وطنية؛ فالشعوب لا تسقط منهم و عنهم هذه الكرامة. فهي أساس وجودهم.
45 - zakaria الجمعة 14 غشت 2020 - 14:04
الخليجيون في متناول ايران اذا تخلت عنهم امريكا واسرائيل فهم مرغمين للتطبيع والركوع والسجود لاسرائيل ،اعتمدوا في الماضي على العراق فغادرهم ، مصر يساعدونها لان لديها مخزون بشري كبير فقط لاغير وقريبة منهم .
46 - حفــار القبـــور الجمعة 14 غشت 2020 - 14:30
النفوذ الإيراني هو من سيحرر الشعوب المضطهدة من شر الغرب الكافر والمنافق وعملائهم الذين باعوا كل شيئ للغربيين الذي يتغنون بحقوق الإنسان والديموقراطية.
بما أن دموقراطية الغرب المسيحي طبقت بالكامل في كل من أفغانستان والعراق وسوريا واليمن وليبيــا وفلسطـــين والصومال والصحراء الكبرى.
ولا ننسى حلف الصليبيين يلعب دوراً تخريبيا في دول العالم الإسلامي وإشعال الحروب والشاهد على ذالك حرب ليبيــا
حرام على إيـــــران وحلال عليكم أيها الصليبيون الأوغاد أن تبنوا 160 قاعدة عسكرية حول الكرة الأرضية لقتل الشعوب الضعيفة.
47 - السلام حسب ريغن و السادات الجمعة 14 غشت 2020 - 14:35
من يدعم التطبيع المجاني، عليه أن يتذكر مبادرة السلام العربية، عليه أن يتذكر نجاح الدول الأسيوية من دون التنازل عن حقوقها و سيادتها رغم القوة الأمريكية.
إسرائيل فيها تداول السلطة، هل ستقوم الدول المطبعة بنفس الشيء؟ فيها التوزيع العادل للثروة، فيها العلم و التكنولوجيا، يُرسَل فيها المسؤولون إلى المحاكم و السجن. هل سنرى ذلك في الدول المطبعة؟ أم التطبيع حماية فقط لكل شيء سلبي يمنع بناء المستقبل! ها هي الدول العربية تجني غلة سياساتها و لا تجد مستشفيات و حلول و حتى أفكار لتدبير أزمة الجائحة التي تقترب من أن تصبح و جودية. لماذا لا نبدأ بالتطبيع مع الديموقراطية و حقوق الإنسان، ليكون ظهرنا محميا شعبيا في حال تنصل الطرف الآخر من التزاماته؟ فقط تشبتوا بحدود 1967 كشرط غير قابل للنقاش. فقط تذكروا الرئيس السادات الذي ذهب مزهوا بانتصاره الرمزي و تحدث عن السلام القائم على "الرجلين الثابتين" و "العدل". هو أخد معه شجاعة وهيبة الحرب؟ غيره ستأخد معه ورقة الاستسلام للذهاب إلى الكنيست؟ اهرعوا جميعا إلى إستطنبول و إسلام أباد و طهران و كوالالمبورو و جاكارتا؛ و ستأتي إسرائيل زاحفة تستجدي و لا تملي
48 - max الجمعة 14 غشت 2020 - 15:17
واشنطن: الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل ينهي العداء بالشرق الأوسط
فــــــــــــــــــــــــــــــــي المــــــــــــــــــــــــشمش
49 - Ali الجمعة 14 غشت 2020 - 15:34
لا سلام مع من يقتل الأطفال ويغتصب الأرض و يخدم أجندة شيطانية لتدمير الجنس البشري.
50 - عبدالإله الجمعة 14 غشت 2020 - 16:44
كل الأنظمة العربية والإسلامية التي طبعت مع الكيان الصهيوني مصيرها الإنهيار.كل من يعول على الصهاينة لحمايته واهم.القدس وفلسطين خط أحمر.
51 - Ali الجمعة 14 غشت 2020 - 17:14
الرئيس الآمريكي معتوه(رءيس آخر الزمان) وأمير شخبوط الإمارات خاءن ومتملف وإسراءيل إلى الزوال لا محالة
52 - موسى عمر الجمعة 14 غشت 2020 - 18:19
هل للعرب مشروع اقتصادي ؟هل الشعوب العربية قادرة على التعبير عن معاناتها اليومية مع حكامها؟هل وهل وهل ؟؟؟؟؟؟
اقرؤوا الفاتحة على أرواح الشعوب والحكام وهونوا على أنفسكم بتنميق الكلام ..فالعرب ظاهرة كلامية لا غير
53 - بنو الوليد السبت 15 غشت 2020 - 00:39
‎ الشعوب والحكام المسلمين باعو اخرتهم بدنياهم بعد ان احتل الاستعمار اوطانهم واستغلهم واخرج من قلوبهم الايمان والقرأن ولفق لهم تهمة الارهاب نكاية في دين الاسلام . واقف الاستعمار ضد الاتحاد الدول الاسلامية والعربية لكي يهزمهم بسهولة مثل ما وقع في الاندلس . لن تسطيع الدول الاسلامية ان تعيد مجدها الا بعد حرب نووية مدمرة تقضي على نصف الدول الغريبة ،
اما في عصرنا هذا ستبقى الدول العربية والاسلامية دمية في يد الغرب لانه وضع على وأيها حكام يهود باسماء مسلمين .
54 - خالد السبت 15 غشت 2020 - 19:41
الحق حق بذاته وليس بكثرة الموافقين أو المخالفين.
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.