24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  4. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  5. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | إسرائيل والعرب .. 8 حروب واتفاقات سلام نادرة

إسرائيل والعرب .. 8 حروب واتفاقات سلام نادرة

إسرائيل والعرب .. 8 حروب واتفاقات سلام نادرة

خاضت الدول العربية ثمانية حروب رئيسية مع إسرائيل منذ قيامها عام 1948، فيما يعد اتفاق تطبيع العلاقات مع الإمارات، الذي أعلن عنه الخميس، الثالث فقط بعد اتفاقيتي سلام مع مصر والأردن.

قيام إسرائيل

في 14 مايو 1948، بعد ثلاث سنوات من نهاية الحرب العالمية الثانية، أعلن ديفيد بن غوريون قيام دولة إسرائيل على جزء من فلسطين.

في اليوم التالي، شنت الجيوش العربية، مصر وسوريا والأردن ولبنان والعراق، حربًا ضد الدولة الجديدة التي حققت انتصارًا في عام 1949. وأُجبر أكثر من 760 ألف فلسطيني على النزوح الجماعي أو طردوا من ديارهم.

في 29 أكتوبر 1956، بعد ثلاثة أشهر من تأميم مصر لقناة السويس، أطلقت إسرائيل قواتها لمهاجمة سيناء ووصلت إلى القناة. وتحت ضغط من الأمم المتحدة والولايات المتحدة ثم الاتحاد السوفياتي، انسحبت إسرائيل.

في 5 يونيو 1967، شنّت إسرائيل ما يسمى بحرب "الأيام الستة" ضد مصر وسوريا والأردن، واستولت على القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان السورية وسيناء المصرية.

في 6 أكتوبر 1973، هاجمت مصر وسوريا إسرائيل في سيناء ومرتفعات الجولان.

السلام مع مصر

في نوفمبر 1977، كان الرئيس المصري أنور السادات أول رئيس دولة عربي يزور إسرائيل منذ تأسيسها.

مهدت هذه الرحلة التاريخية الطريق لاتفاقات كامب ديفيد في سبتمبر 1978، التي توجت في 26 مارس 1979 بالتوقيع تحت رعاية الولايات المتحدة على معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية، وهي الأولى على الإطلاق بين إسرائيل وأحد جيرانها.

غزو لبنان

في 6 يونيو 1982، اجتاحت القوات الإسرائيلية لبنان وحاصرت بيروت، مطالبة منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات بمغادرة البلاد.

احتلت القوات الإسرائيلية الجنوب اللبناني حتى عام 2000. وبعد اختطاف حزب الله لجنود إسرائيليين عام 2006، شنت إسرائيل هجومًا مدمرًا على لبنان وخاضت حربا ضارية مع الحزب.

سلام مع الأردن

في 26 أكتوبر 1994، وقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين ورئيس الوزراء الأردني عبد السلام المجالي معاهدة سلام، أنهت 46 عاما من حالة الحرب.

ضمنت المعاهدة الموقعة بحضور الرئيس الأميركي بيل كلينتون الأمن لإسرائيل على أطول حدودها، ووضعت الأساس للتعاون الاقتصادي. كما اعترفت "بالدور التاريخي" للأردن في إدارة الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس.

انتفاضات واتفاقات اوسلو

في ديسمبر 1987، شن الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة "ثورة الحجارة"، وهي الانتفاضة الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وفي 13 سبتمبر 1993، بعد ستة أشهر من المفاوضات السرية في أوسلو، وقّعت إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية على اتفاقيات حول الحكم الذاتي الفلسطيني في واشنطن تم ختمها بمصافحة تاريخية بين ياسر عرفات ورئيس الوزراء إسحاق رابين. عاد ياسر عرفات إلى الأراضي المحتلة وأسس السلطة الفلسطينية هناك.

في نوفمبر 1995، اغتيل رابين على يد متطرف يهودي معارض لعملية السلام. بعد فشل المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية في كامب ديفيد والزيارة المثيرة للجدل في سبتمبر 2000 التي قام بها أرييل شارون، زعيم المعارضة اليمينية آنذاك، إلى ساحة المسجد الأقصى في القدس، اندلعت الانتفاضة الثانية.

أعاد الجيش الإسرائيلي احتلال المدن الرئيسية في الضفة الغربية ثم شن في مارس 2002 أكبر هجوم على هذه المنطقة منذ عام 1967.

وفي سبتمبر 2005، انسحبت إسرائيل من جانب واحد من قطاع غزة وفرضت عليه حصارًا بعد سيطرة حركة حماس الإسلامية على القطاع في 2007. في يوليو 2014، أطلقت إسرائيل عملية ضد قطاع غزة.

خطّة ترامب

في 6 ديسمبر 2017، اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، مما أثار غضب الفلسطينيين واستنكار المجتمع الدولي.

وفي 14 مايو 2018، نقلت الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس. ثم في مارس 2019، وقع الرئيس الأميركي مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان.

في 28 يناير 2020، كشف النقاب عن خطة مثيرة للجدل تشمل ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، بينما حذرت دول عربية من أن الضم سيسبب "صراعا كبيرا".

وفي 13 غشت، أعلن ترامب عن توقيع "اتفاق سلام تاريخي" بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، توافق بموجبه الدولة اليهودية على تعليق الضم المستمر للأراضي الفلسطينية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - القنيطري الجمعة 14 غشت 2020 - 16:04
تلك الحروب كانوا العرب يحاربون اليهود و كذالك الصليبيين كانت مشاركة الفرنسيين و الإنجليز والأمريكان وووو وكذالك مشاركة الصليبيين بالأسلحة و المال ووو من الغباء نتكلم على إسرائيل بدون صليبيين العقل العربي ليس عقل معاق و الدليل اليوم اليهود مرعبون من حزب الله و من حماس لماذا الصليبيين يدمرون سوريا ؟؟ لماذ العقوبات المالية ضد لبنان ؟؟ لماذا إسرائيل لها الحق في نووي و إيران ليس لها الحق ؟؟؟ لولا دعم الصليبيين لليهود بالمال و الأسلحة و الدعم السياسي " vétos " لرموهم الفلسطينيين في البحر في يوم واحد
2 - مغربي من الريف الجمعة 14 غشت 2020 - 16:05
وهل الإمارات العربية خاضت حروبا مع إسرائيل لتوقع معها اتفاقية السلام.اضن انها معندها ما تدير .السلام الحقيقي هو بين فلسطين وإسرائيل والشروط غير متوفرة مادام إسرائيل تنهب أراضي فلسطين المعترف بها دوليا حدود 1967على الاقل
3 - هدهد الجمعة 14 غشت 2020 - 16:18
إسرائيل سرطان فرض نفسه في جسم العرب. ولكن من المستحيل ان يقبل ذلك الجسم ذلك السرطان . اقول للمستسلمين والمطبعين ان الاستعمار الفرنسي بقى 150 عاما في الجزائر. و لم يعتبرها مستعمرة و إنما جزءا لا يتجزأ من فرنسا. ولكن الحتميةالتاريخية اقتضت ان يسترجع الجزائريون أرضهم. مشكل فلسطين ان الغرب دعم و يدعم إسرائيل. وان إسرائيل نجحت في صهينة عدد من العرب خصوصا الحكام. وان الساسة الفلسطينيين منقسمون و متناحرون. و القضية الفلسطينية حق يعلو ولا يعلا عليه. انها قضيةانسانية لا يمكن لأحد أن يتخلص منها. انها جوهر الحرب و السلام في العالم.
4 - العريشي الجمعة 14 غشت 2020 - 16:38
سؤال واحد لماذا إسرائيل لها الحق في نووي و إيران ليس لها الحق ؟؟؟ لولا دعم الصليبيين لليهود بالمال و الأسلحة والدعم السياسي " vétos " لرموهم الفلسطينيين في البحر في يوم واحد حروبنا كانت ضد التحالف اليهودي الصليبي
5 - بوعزة بن قدور الجمعة 14 غشت 2020 - 16:41
يقول الله عز وجل (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) ...(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )صدق الله العظيم. خير الكلام ما قل ودل.
6 - محمد العربي الامازيغي الجمعة 14 غشت 2020 - 17:26
لم تحدث الى اليوم حرب واحدة مع اسرائيل المجرمة ..ولو حدث ان وقعت حرب حقيقية دون خيانة وتكالب الغرب الحاقد.. لانهار بيت العنكبوت..اما الخونة " فضربت عليهن الذلة والمسكنة "..
7 - sahroui الجمعة 14 غشت 2020 - 19:00
إسرائيل دولة قوية وديموقراطية. اللوبي الصهيوني هو الذي يسير العالم قوة المال والنفوذ. الصناعات الثقيلة. التطور العلمي والمعرفي في جميع المجالات. هنا تكمن القوة. أما نحن العرب فلا شيء يذكر دول تعيش تحت وطأة الفقر النمو الديموغرافي كثرة الولادات بدون تخطيط. مسؤولين دون المستوى همهم الوحيد هو نهب ثروات البلاد لقضاء المآرب الشخصية وليذهب المواطن إلى الجحيم. لهذه الأسباب لا يمكن أن نضاهي العالم الغربي حتى في الأشياء البسيطة السهلة الممتنع فبالاحرى فرض النفس وبالذات على دول قوية من جميع الجوانب.....
8 - مروكي الجمعة 14 غشت 2020 - 19:20
وما شأننا نحن في شمال إفريقيا بما يحدث بين إسرائيل والعرب
9 - كمال الجمعة 14 غشت 2020 - 21:56
المتطرفون الدينيون بالتحديد من كلا الجانبين اي بائعي الاوهام والدخان هم من يشعلون الحروب في المنطقه لولاهم لتم عقد اتفاق سلام بين الطرفين منذ زمان.
10 - Abdelmalek Abde الجمعة 14 غشت 2020 - 23:02
"اتفاق تاريخي وقع بين الإمارات وإسرائيل"، لا فكرة لدي لماذا يسمونه هكذا تاريخي، الإمارات العربية تتحدث عن نفسها وتوقع ما توقع من أجل نفسها ولا حق لها في التكلم والتوقيع باسم أي بلد آخر، لبنان، الأردن، سوريا ومصر، جميع هؤلاء لهم ماض من الصراعات مع الإحتلال، إلا أن لا أحد له الحق في الحديث باسم فلسطين والفلسطينيين، هم الذين عانوا من المحتل المغتصب منذ 48، وهم الوحيدون الذين لهم الحق في اختيار مصيرهم ومصير محتلهم.
11 - مغربي السبت 15 غشت 2020 - 14:34
الى مروكي شأنك أنت من ما يحذث للفلسطينيين على يد المستوطنين .أن هؤلاء المستوطنون هاجروا المغرب واستوطنوا ارض فلسطين بالقوة وشردوا أهلها و يدعون ان جذورهم من المغرب ولهم مقابر ومعابد يزورونهم كل سنة ولاتوجد لذيهم ولا مقبرة تاريخية واحدة على أرض فلسطين .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.