24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  4. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

  5. الورّاق يحل بالجدار الأمني في المنطقة الجنوبية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | توقيع اتفاق سلام بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في البيت الأبيض

توقيع اتفاق سلام بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في البيت الأبيض

توقيع اتفاق سلام بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في البيت الأبيض

وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الثلاثاء في البيت الأبيض، اتفاقين تاريخيين مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين من شأنهما تغيير موازين القوى في الشرق الأوسط، تحت رعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحريص على تقديم نفسه على أنه "صانع سلام"، قبل سبعة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقال ترامب خلال حفل التوقيع في البيت الأبيض: "بعد عقود من الانقسامات والنزاعات، نشهد فجرا لشرق أوسط جديد"، مؤكداً أن "خمسة أو ستة" بلدان عربية إضافية ستحذو حذوهما "قريباً جداً"، دون أن يسميها.

ولاحقاً، توقّع ترامب أن تعترف السعودية بإسرائيل "في الوقت الملائم".

وأضاف الرئيس الأميركي ردّاً على سؤال لأحد الصحافيين عمّا إذا كان يتوقع أن تلحق السعودية بركب الإمارات والبحرين: "نعم. لقد تحدّثت مع العاهل السعودي" والمملكة ستنضمّ "في الوقت الملائم .. أعتقد أنّ سبع أو ثماني أو تسع دول" إضافية ستوقّع اتّفاقات تطبيع مماثلة مع إسرائيل، "بما فيها (الدول) الكبيرة".

بدوره، وصف نتانياهو هذين الاتفاقين بأنهما "منعطف تاريخي"، وأنهما "يمكن أن يضعا حدا للنزاع الاسرائيلي-العربي".

وأمام حشد كبير رغم جائحة "كوفيد-19"، لم يبخل نتانياهو في كيل المديح "لصديقه" ترامب قبل أن يقول بالعربية لمحاوريه "السلام عليكم"، لكنه لم يتطرق إلى مصير الفلسطينيين الغائبين عن حفل الثلاثاء حتى وإن ذكر وزيرا الإمارات والبحرين بالقضية الفلسطينية.

وبعد أن حيا "تغييراً في صميم الشرق الأوسط"، شكر وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، شخصياً نتانياهو لأنه اختار السلام ولأنه قرر "وقف ضم أراض فلسطينية".

وقال بن زايد إن "كل خيار غير السلام سيعني الدمار والفقر والمعاناة الإنسانية". وأضاف أن "معاهدة السلام سوف تمكننا من الوقوف أكثر إلى جانب الشعب الفلسطيني"، متابعا بالقول: "الهدف من معاهدات السلام هو العمل من أجل استقرار المنطقة"، وأن "هذه الاتفاقية تأتي لتفتح آفاقا أوسع لسلام شامل في المنطقة".

بدوره، قال وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني، إن "اليوم يمثل لحظة تاريخية لكافة شعوب الشرق الأوسط. الإعلان الذي يدعم السلام بين البحرين وإسرائيل خطوة تاريخية في الطريق إلى سلام دائم".

وأضاف أن "اتفاق اليوم يعتبر خطوة مهمة أولى، والآن يقع على عاتقنا العمل بنشاط لإنجاز السلام... حل الدولتين هو الحل العادل والمستدام للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وهو أساس للسلام".

ووقع نتانياهو الاتفاقين الثنائيين مع الوزيرين بعد إعلان مشترك وقعه الثلاثة بالأحرف الأولى إلى جانب الرئيس الأميركي. لكن لم تحدث أي مصافحة بالأيدي في ظل جائحة "كوفيد-19".

ويؤكد ديفيد ماكوفسكي، من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أنه "إنجاز من الدرجة الأولى"، مشددا على أنه "لا ينطوي على مخاطرة" للإسرائيليين "بالدرجة نفسها" التي واجهها مناحيم بيغن "عندما تخلى عن سيناء" لمصر، أو اسحق رابين عندما وافق على التفاوض مع ياسر عرفات.

وما تزال "رؤية السلام" التي قدمها دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام بهدف إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل نهائي، بعيدة عن النجاح؛ إذ رفضتها السلطة الفلسطينية التي لا تريد أن يقوم الرئيس الأميركي حتى بدور وسيط منذ أن اتخذ سلسلة قرارات مؤيدة لإسرائيل.

وفي غضون ذلك أكد بيان صادر عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء، عقب التوقيع على اتفاقي السلام، أن الأخير لن يتحقق في المنطقة "بدون إنهاء الاحتلال" الإسرائيلي.

وحذر عباس في بيانه "من جديد، بأنه لن يتحقق سلام أو أمن أو استقرار لأحد في المنطقة بدون إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة كما تنص عليها قرارات الشرعية الدولية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - مغربي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:05
وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61)
سيجرب العرب والمسلمون السلام وهي فرصة لابعاد تهمة الارهاب عنهم وهي فرصة ليعدوا العدة العدة والاستعداد للحرب من موقع قوة
2 - Sabrina الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:06
ادا ثم التصويت لثرامب لولاية ثانية سيتبعهم اغلب الدول العربية.المهم هو ان يكوم الاعتراف بمغربية الصحراء مقابل الاعتراف بالتطبيع.الخشية هي ان تسبقنا البوليزاريو.لاتيقة افعاتيقة.
3 - Nabil Montréal الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:10
Arabie saoudite d'Égypte maroc Jordanie sont les prochains.
4 - عدو القومية العربية الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:15
السلام مفيد للجميع ربما اكتشفوا أن زرع الحقد و الكراهية هو الطريق السريع إلى دعشنة المجتمع و النتيجة هي ما نراه الآن في المناطق التي تساهلت مع خطاب الكراهية : خراب و بؤس و حزن و ألم ، من أجل ماذا؟ و ربما سئم الجميع من خطابات القوميين العرب الفارغة التي لا تنتج غير التشتت ، على الأقل هناك من يدفع للسلم في تلك المنطقة مقابل دعاة الحرب و الإرهاب فهنيئا
5 - لطيف الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:16
اتفاق خزي و ذل و عار و خيانة و طعنة غدر في ظهر الشعب الفلسطيني . الخزي و العار لمن صافح قتلة الأطفال
6 - الموجه الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:17
اتفاقية سلام مع الكيان الصهيوني هي طعنة غذر في ظهر الامة العربية والاسلامية وخيانة عظمى للقضية الفلسطينية، التاريخ لا يرحم ستبقى وصمة عار في تاريخ هاتين الدولتين وكل من سار على نهجهم.
7 - samuel الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:18
هه اتفاق سلام مع من ؟ مع إسرائيل و أمريكا هه
هذا اتفاق بيع القضية الفلسطينية، سبقت الإمارات و بعدها البحرين و بعدها السعودية و بعدها الأردن..... ها هما جايين في الطريق
8 - مراقب الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:24
وهل أصلا تلك الدويلات في الحرب معهم حتى يكون هناك سلام، سموا الأشياء بسمياتها هناك خروج عن الإجماع العربي في هذه القصية. إضافة إلى أن تلك الدويلات تكن العداء للمغرب، لدى يجب أولا توقيع السلام مع المغرب وعدم التدخل في شؤونه الداخلية
9 - محمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:30
التطبيع له معنى واحد هو التفريط في القضية الفلسطينية، وتمكين إسرائيل من بسط كل نفوذها على المنطقة، وبالتالي تحقيق حلم إسرائيل الكبرى بدون حرب...هيمنة اقتصادية، وسياسية.وثقافية.
تمزيق العرب إلى قبائل تتقاتل فيما بينها هذا هو مشروع إسرائيل...لا حل لمعضلتنا إلا بالتوحدة والتضامن وكذا اعتماد الديمقراطية في تدبير شؤون المجتمعات.آنذاك لن تجرأ أي قوة أخرى على تهديدها.
10 - Mazagan الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:34
إلى صاحب التعليق 3 : الأردن و مصر لهم علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني منذ التسعينات، أغلب الظن بخصوص الدول التي تكلم عنها ترامب ستكون : السعودية ، سلطنة عمان ، السودان ، موريتانيا ، ربما قطر و أتمنى أن لا يكون المغرب.
أما بخصوص الإمارات و البحرين فالعلاقات الرسمية التي وقعوها مع الكيان الصهيوني لا تمث بصلة بالدفاع عن القضية الفلسطينية لأن هاته الهدية التي قدماها لم تقابل بأي تنازل لصالح الشعب الفلسطيني من طرف الصهاينة، هاتان الدولتان أرادتا التطبيع لمصالحهم الشخصية و لجبنهم و ضعفهم و خيانتهم للشعوب العربية و الإسلامية.
11 - انس الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:43
لو أن العرب فهموا خطوات المغفور له الحسن الثاني لكانوا حققوا أكثر مما يحققوه حاليا.
لقد كان رحمة الله عليه سباقا الى استقبال الاسرائلين هنا في أفران... ولو سانده العرب آنذاك لكان قد اقتلع من الاسرائلين أكثر بكثير من الفتات الذي يحقوقنه حاليا مع ترامب. والذي يخدم الاسرائليين أكثر مما يخدم العرب. لقد كان رحمه الله يرغب في سلام يخدم الفلسطينيين أكثر..لكن للأسف فهموه خطأ.وأضاع العرب والفلسطينيون فرصة لا تعوض في ثمانينيات القرن الماضي.
12 - Kharboch الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:44
اتفاق خراب الشرق الاوسط لا غرابة ان يتفق ابناء العمومة
13 - #عزيز# الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:47
و هل هم في حرب ليوقعوا اتفاقية سلام!!!؟؟؟؟؟
أما الفلسطينيون فلا يجب أن يلوموا غيرهم ماداموا منقسمين متشردين.. فَلْيَكُفٌّوا أداهم عن بعضهم قبل أن يطلبوا ذالك من غيرهم!!
14 - said الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:51
الى المعلق رقم 8 من سمح لك التكلم باسم المغاربة.رايك يهمك انت وتحت مسؤوليتك واحترمه.
15 - صاحب التعليق 11 الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:53
الى صاحب التعليق 11 موريطانيا لها سفارة في تل ابيب
16 - عدنان الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 00:02
انا مع الاعتراف ، اليهود خيرهم علينا كبير ، و هناك شريحة كبيرة من اليهود المغاربة ، لازالو يحبون و يزورون المغرب سنويا ، و يعترفون بخير المغرب و المغاربة عليهم ، انا لن اكن فليسطيني اكثر من الفليسطينيين ، لو كانو بغاو بلادهم لو قسموها يوم قالو ليهم نقسمو و كل واحد يعبش راسو. لكن هم بغاو كولشي. لو بغاو بلادهم لوكان تاحدات فتح و حماس ، اغلبيهم منافقين من اهل الشقاق و النفاق ياكلون النعمة و يسبون الملة. انا مع الاعتراف.
17 - لا سلام بدون ... الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 00:05
... انسحاب إسرائيل من الاراضي التي احتلتها بالقوة في حرب 1967.
و قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية طبقا لاتفاقية اسلو .
لن يكون هناك سلام ما دام الفلسطينيون يطالبون بالرجوع إلى بلدهم الذي تم تهحيرهم منه بالقوة سنة 1948.
وما دام هناك مسلمون ومسيحيون يرفضون تهويد القدس.
18 - يوسف الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 00:09
اولا تلك البلدان دلك شانهم اما الفلسطينيون فهم منقسمون و اغلبهم يعمل في اسرائيل او له قريب متزوج من اسرايلية اسرائيل تستقبل الاف العمال من فلسطين الاردن مصر يعملون باجور مرتفعة لمادا لان اسرائيل الدولة الصغيرة متقدمة صناعيا و اقتصاديا و علميا و نحن لا زلنا نحلم بالمهدي و الخلافة و الارض المسطحة ...اسرائيل دولة ديموقراطية نتانياهو دائما يتم استدعائه لمخفر الشرطة لا احد فوق القانون لم يسبق لاي زعيم اسرائيلي ان تلطخت يداه بدم يهودي ...سيقول البعض انهم يقتلون الفلسطينيين حبدا لو كان العرب ديموقراطيين بينهم و يقتلون ما يشاؤون ...عندنا في المغرب الد الاعداء هو جار السوء الدي يتربص بنا و يحفر لنا و يحقد علينا لا شيء سوى اننا نساعده و نقف معه كلنا احتاج لنا.
19 - Nomade الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 00:20
أتساءل، أين تلك الجمعية التي تساند الكفاح الفلسطيني؟ أين أولئك المستعربين المتعصبين الذين يتهمون الأمازيغ بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي؟؟؟ من يطبع الآن، عرب الخليج أم الأمازيغ؟؟؟ من المتآمر؟؟؟
20 - Mazagan الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 00:29
ردا على صاحب التعليق 16 :
في مارس/ آذار 2010 أعلنت وزيرة الخارجية الموريتانية، الناها بنت حمدي ولد مكناس، أن بلادها قطعت "نهائيا" علاقاتها مع إسرائيل، ردا على اتهامات المعارضة للحكومة بأن العلاقات التي تم تجميدها ما زالت قائمة، وأن نظام الرئيس ولد عبدالعزيز "يضلل الشعب الموريتاني ويتكتم على هذه العلاقة".
21 - من تازة الى فزة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 01:16
من تازة او مكناسة الى غزة. نعم نعم نعم
22 - على سبة من امريكا الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 02:08
الفليسطنيين لي فامريكا كاع مامسوقين كالسين على جميع ديال الدولار ؤتخلويد ف l food stamps ؤشراء المنازل ؤالسيارات الفاخرة,,,ماكينش لي كيعرف الحقيقة د يالهم كد المغاربة دمريكان.,,,
23 - منى الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 02:14
ياترى الدور على من الان و سنرى و الايام تحكم من هي الدولة العربية التي هي تحت الطاولة و سترجع فوق الطاولة
24 - نورالدين العيسي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 03:43
جص نبض المجتمع قبل إقدام البيت الأبيض نهاية هته العشرية
لتسيج أقطاب في الشرق الأوسط و جنوب البحر الأبيض المتوسط بعد ظهور علمات الزهيمر على الإتفاقيات العربية والنظام العالمي المترهل منذ حصار الشعب الفلسطيني بالأنانية لتنفيد حلم موطن صهيوني عاصمته القدس الشريف أتمنى أن تطل الشعوب التي تعاني الآن من حصار و شح الأمان نتيجة البخل و العدونية تجاه القضاية العادلة
هته الاتفاقيات المبرمة متحورة فحداري
من شر ماخلق
و الدليل ان هته الفيروسات غريبة الأطوار
25 - اسرائيل إرهابية الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 04:59
اسرائيل هي الارهاب لا أحد ينكر جرائم القوات الاسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني الدي خلف الملايين من الشهداء... اسرائيل هي الارهاب الحقيقي
26 - عربي وافتخر لكن بمادا الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:18
اتساءل مع نفسي متى كانت حرب بين الدويلات الاقزام والعدو الصهيوني حرب كلامية لا اقل ولا اكتر متل الشجب والرفض والاستنكار والتنديد هده هي اسلحة الحرب التي خاضوها ضد اسراءبل لا غير ان تلك الدويلات دات حكم اقطاعي تريد المحافظة على كراسي الحكم الوتيرة بالتقرب من اسراءيل ارضاء لماماهم امريكا التي بعولون على حمايتهم من تورة شعوبهم او ابتلاعهم من طرف جيرانهم
27 - SAMIR الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:39
هذا اسمه بالفصيح رفع الرايه البيضاء امام المنتصر لا اكثر ولا اقل.
28 - ردا على صاحب أول تعليق الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:16
الجنوح للسلم يكون بعد الحرب ...كفاك قفزا على النصوص دون امتلاك أية ملكة أصولية أو فقهية أو تفسيرية ...
من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله في الدنيا و الآخرة...
يوم عطل المسلمون فريضة الجهاد استبيحت حرماتهم من الخارج ...
ويوم عطل المسلمون فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نخر الفساد مجتمعاتهم من الداخل ( الزنا ، الربا، الخمر، القتل ، السرقة ، الخيانة ،....)

يحتلون أرضك، ويقتلون و زوجتك، و يغتصبون ابنتك، ويستعبدون ولدك، ويسرقون مالك، ثم يقولون عنك إرهابي ....

شيء واحد هو الذي يثلج صدري ...هو أن الموت قد كتبه الله على جميع الخلق ...وعند الله تجتمع الخصوم



............................يتبع في الحياة الآخرة
29 - عينك ميزانك الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:08
الصورة جد معبر ترامب و نتنياهو في الوسط و السعادة بادية على محياهم و الكومبارس تكملة عدد على الاطراف وكأنه اتفاق بين ترامب و نتنياهو على إدلال العرب من خلال هاته الدويلات .
30 - Touzni الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:21
هذا كمثل السلام الذي وقعه ملك غرناطة مع الملكة ايزابيل. عن اي سلام يتحدثون وهل كانت إمارة الشر في حرب لماذا لم توقع السلآم مع ليبيا، اليمن و ايران هل أصبحت إسرائيل أحسن واقرب ممن يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ويتكلم نفس اللغة.
31 - نزهة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:35
محمد السادس وقف لهم بالمرصاد و سياسة المغرب قوية جدا و المغرب مهما كان لمستشاره يقول لا لتطبيع و حتى لما بنوا الهلوكوست في المغرب ملكنا لم يكن على علم و الان الدور قادم
32 - الحجاج الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:36
اتفاق سيكتب بقلم مشروخ، مغموس في
حبر المجاري على ورقة عفنة.
33 - نوال الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:50
التطبيع مع إسرائيل هي طعنة جديدة في ظهر الفلسطينيين من بني عروبتهم واخوانهم في الأسلام لم يكذبوا حينما قالوا" أحذر إن الضربة تأتيك من اخيك وقريبك".
34 - Ben الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:54
إلى أخ 28
قل لي من إحتل أرضك وأغتصب زوجتك وأختك انت تعيش في المغرب واش دخلك في فلسطين
برك من الفز و الفهامات العوجة فيكم غلهدرة وقت الصح كلشي يولي لور
35 - ابو آدم القنيطري الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:04
انبطاح الانظمة الشمولية العربية امام الغطرسة الاسرائيلية بوكالة امريكية... هذا ما شاهدناه يوم امس من توقيع صفقة القرن و لن يمر مرور الكرام على الخونة في الدولتين الاماراتية و البحرينية و الاجيال القادمة ستحاسبكم و تبقى القضية الفلسطينية في قلب كل عربي مسلم رغم غنوعكم و اذلالكم..
36 - Said الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:39
Au commentaire num 3 nabil de montreal.
L'egypte et la jordanie sont les w premiers pays arabe a normaliser avec israel. Egypte en 1981 et la jordanie en 1994.
37 - أحمد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:48
يجب أن تفرق بين اليهود و بين دولة اسرائيل الصهيونية الظالمة المعتدية.
38 - haron الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 15:52
انا اتفق مع الاخ رقم واحد
بنسبة للأخ رقم 28 الرسول عليه الصلوات والسلام رغم أن الله وملائكته كانو إلى جنبه ولكن لم يغامر يوما بالمسلمين لمحاربة الروم حتى جمع شمل جميع المسلمين
المسلمون اليوم في مرحلة ضعف لن يستطيع مواجهة إسرائيل
ولك ايضا مثل آخر انا وهو صلح الحديبية الذي بسببه استرجع المسلمون مكة المكرمة
لا يمكنك استعمال القوة وانت ضعيف ضع هذه النصيحة في رأسك
39 - خالد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:24
اضن ان من هناك عدة دول ستحدو نحو كل من الامارات والبحرين من بين هده الدول دول افريقبة وهي السودان اظف اليها مويتانيا اظافة ادول خليجية...
40 - صحراویة مغربیة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:38
هناک انباء عن دفعة دول اخری توقع معاهدة سلام مع اسراٸیل فما مدی صحة هذه الانباء علما ان هذه الدول هی المغرب السودان سلطنة عمان ؟؟؟
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.