24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. "كوفيد-19" يقلص الطلب على الوجبات السريعة (5.00)

  4. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  5. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | ولاية فلوريدا الأمريكية .. "حصان الرهان" للوصول إلى البيت الأبيض

ولاية فلوريدا الأمريكية .. "حصان الرهان" للوصول إلى البيت الأبيض

ولاية فلوريدا الأمريكية .. "حصان الرهان" للوصول إلى البيت الأبيض

قبل أربع سنوات، وخلال تغطية هسبريس للانتخابات الرئاسية الأمريكية، كانت فلوريدا أولى ولايات الساحل الشرقي الأمريكي التي نزور ونغطي منها سباق البيت الأبيض الذي انتهى بفوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، على حساب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

اختيار فلوريدا لأن تكون أولى وجهاتنا يعود إلى كونها تعتبر أبرز "الولايات المتأرجحة"، وهي الولايات التي يتأرجح فيها تصويت الناخبين بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إلى جانب ولايات معدودة أغلبها يقع في الغرب المتوسط الأمريكي، فيما تبقى توجهات الناخبين واضحة في ولايات أخرى، مثل نيويورك وكاليفورنيا اللتين دائما ما تصوتان للحزب الديمقراطي، فيما تصوت ولايات أخرى ككانساس وميسوري للجمهوريين.

وبما أن الفوز بهذه الولايات المتأرجحة هو الذي يحدد ملامح المرشح الذي سيحمل مفاتيح البيت الأبيض، ستعمل هسبريس على نشر سلسلة مقالات حول هذه الولايات وتوجهاتها خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، وكذا حظوظ الرئيس دونالد ترامب مقابل المرشح الديمقراطي نائب الرئيس السابق جو بايدن.

حظوظ متساوية

تشير آخر استطلاعات الرأي حول توجهات الناخبين إلى تساوي حظوظ ترامب وبايدن في الفوز بولاية فلوريدا خلال الانتخابات المقبلة؛ إذ كشف استطلاع أجرته جامعة "فلوريدا أتلانتيك"، نشرت نتائجه الثلاثاء، تساوي حظوظ المرشحين بـ 50 في المائة لكل واحد منهما، وذلك بعد نجاح ترامب في سد الفجوة التي كانت تفصله عن المنافس الديمقراطي.

وكشف استطلاع سابق قامت به الجامعة ذاتها تقدم بايدن بـ 6 نقاط خلال ماي الماضي، وذلك في غمرة الإغلاق الذي شمل أغلب الولايات بسبب انتشار جائحة "كوفيد-19" وإجراءات الحجر الصحي، فيما تشير الاستطلاعات الأخيرة إلى تساوي الحظوظ بينهما.

وفي هذا السياق، يتقدم بايدن بنقطتين فقط على حساب ترامب في استطلاع أجرته مجموعة "Benenson Strategy" الأمريكية، ونشرت نتائجه في العاشر من الشهر الجاري، وشمل عينة من 1600 مواطن أمريكي مسجل في الانتخابات، سيصوتون خلال نوفمبر المقبل.

ويبدو الاقتصاد أبرز محرك لتوجهات الناخبين في هذه الولاية التي توصف بـ"ولاية الشروق"، وأورد استطلاع جامعة "فلوريدا أتلانتيك" أنه عندما سُئل الناخبون المستجوبون عن أهم القضايا التي ستحدد المرشح الذي سيصوتون له، أجاب 37 في المائة منهم بأن الأولوية ستكون للاقتصاد، و17 في المائة لخطط مواجهة كورونا، و14 في المائة للرعاية الصحية.

في المقابل، جاء ملف العنصرية والمساواة الاجتماعية في المركز الرابع بنسبة 10 في المائة، في حين أعطى 9 في المائة الأولية للسياسة الخارجية. أما القضايا الأخرى فلم تتجاوز نسب المهتمين بها 5 في المائة.

فلوريدا.. طريق سريع نحو واشنطن

يترجم هذا التقارب في استطلاعات الرأي بين الرئيس الحالي دونالد ترامب ومنافسه جو بايدن، وضعية هذه الولاية في الانتخابات الرئاسية خلال العقود الماضية.

ومنذ الانتخابات الرئاسية لسنة 1964 التي فاز بها الديمقراطي ليندون جونسون، فإن الفائز بفلوريدا يفوز بالرئاسة، باستثناء الرئيس الأسبق بيل كلينتون، الذي خسرها سنة 1992 لصالح جورج بوش الأب، لكنه تمكن في الأخير من الظفر بالرئاسة.

وحقق الرئيس الأسبق جورج بوش تقدما طفيفا في الأصوات سنة 2000، على حساب المرشح الديمقراطي آل غور، ما مكنه من خلافة الرئيس بيل كلينتون، كما أنه فاز بأغلبية الأصوات في انتخابات 2004 حينما واجه جون كيري، الذي سيصبح وزيرا للخارجية في إدارة الرئيس باراك أوباما.

وتمكن أوباما هو الآخر من الفوز بأغلبية الأصوات خلال الانتخابات الرئاسية سنة 2008، على حساب المرشح الجمهوري السيناتور الراحل جون ماكين، وتكرر السيناريو نفسه سنة 2012، حينما كان منافسه هو السيناتور ميت رومني.

خلال سنة 2016، وفي مركز "جافيت" في مدينة نيويورك ليلة فرز الأصوات، كان أنصار المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ينتظرون بفارغ الصبر أخبارا سارة قادمة من ولاية فلوريدا في التجمع الانتخابي الذي نظمه الحزب للاحتفال بالنتائج، خصوصا وأن جل استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات كانت تعطي الأفضلية لكلينتون.

وكانت المفاجأة مع إعلان وسائل الإعلام الأمريكية فوز ترامب بهذه الولاية بنسبة 49 في المائة فقط، في حين حصلت كلينتون على نسبة 47.8 في المائة من مجموع الأصوات، ما مهد الطريق أمام المرشح الجمهوري للفوز بالانتخابات، خصوصا بعد فوزه كذلك بالأغلبية في ولايات متأرجحة أخرى، مثل بنسلفانيا وميشيغن وويسكونسن.

قوة متصاعدة

أهمية الولاية ليس وليدة العقود الأخيرة، وإنما تعود إلى زمن تكتل الولايات لتشكيل الولايات المتحدة الأمريكية الحالية. وتورد عدد من المراجع التاريخية أن فلوريدا حصلت على وضع الولاية سنة 1845، وساهمت في فوز المرشح اليميني زاكاري تايلور بالانتخابات سنة 1848.

في عام 1900، كانت فلوريدا واحدة من أصغر الولايات شرق نهر مسيسيبي، كان عدد سكانها بالكاد يصل إلى نصف مليون نسمة، حسب مكتب الإحصاء الأمريكي.

بحلول عام 2000، كان عدد سكانها قد تضاعف 32 مرة ليصل إلى ما يقرب من 16 مليون نسمة، مما جعلها حينها تكون رابع أكبر ولاية في البلاد، وتراوحت معدلات النمو بهذه الولاية خلال القرن العشرين بين 20 و80 في المائة لكل عقد، وهي أعلى بكثير من معدلات النمو التي تراوحت بين 10 و20 في المائة بالولايات المتحدة ككل.

وتكشف معطيات مكتب الإحصاء أن عدد سكان الولاية قارب 21 مليونا ونصف المليون نسمة سنة 2019، وهي حاليا ثالث ولاية من حيث عدد السكان بعد كاليفورنيا وتكساس، وهذا ما يفتح لها الباب للظفر بصوتين انتخابيين جديدين في المجمع الانتخابي بعد الانتخابات المقبلة؛ إذ تتوفر فلوريدا حاليا على 29 صوتا في هذا المجمع.

وفي الوقت الذي ساهم فيه تدفق الهاربين من كوبا والمتقاعدين وعمال الخدمات في ازدهارها خلال العقود الأخيرة، فإن فلوريدا تعطي صورة مصغرة عن الولايات المتحدة وتنوعها العرقي، ما يجعل أي مرشح يطمح للوصول إلى البيت الأبيض يستثمر جزء كبيرا من أموال حملته لكسب ود ناخبي هذه الولاية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - رشيد ك الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 05:03
لست افهم لماذا كل هاذا الاهتمام منطرف الاعلام المغربي بهذه الانتخابات وما نجنيه منها فلااحد يهتم بالمواطن المغربي الفقير داخليا او خارجيا .اهتموا بأنفسكم فcovid19 عرت على المستور الديوها في روسكم الهربة الهربة من استطاع
2 - Aziz الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 05:06
سوف يفوز ترامب بولاية فلوريدا وسوف يحصل عل 60% من الاصوات المعبر عليها وسوف ترون حقيقة توقعي .
ان ترامب لا يعتمد عل الاصوات المعبر عليها في المدن ولكن اعتماده سيكون عل النس خارج المدن زد عل ذالك شخصية ترامب قوية امام منافسه .
انضروا للحضور الكبير عندما يكون ترامب يلقي كلمته بالمقارنة لبيضن الذي لا يتعدا الحضور لكلماته قليل من الناس.
سيفوز ترامب وسوف ترون
3 - واحد قديم الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 06:21
مشكل فلوريدا هو جنوبها الذي تتمركز فيه أغلبية سكان من أصول كوبية التي تُعرف بولائها للحزب الجمهوري لحِدّة التعصب من دون جل الأقليات الأخرى في أمريكا وهذا وبغضِّ النظر على المترشح من يكون وهنا تكمنُ البلادة السياسية لا لشيء عدا كون الحزب الجمهوري أكثر عداءً لفيدال كاسترو.
4 - karim الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:11
اذا اعترف احد من المغاربة بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني و المسجد الاقصى ضمنها فلا يتكلم باسمي و اذا كان له تفويض مني ساطلب ابطاله
5 - يساري ديمقراطي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:01
نحن لا تتعامل جيداً مع استطلاعات الرأي تلك ، فحينما يكون الفارق بين ترامب و منافسيه هو 5 أو 4 نقاط فإن هذا يعني أن ترامب هو الذي سيفوز ، لماذا؟ ببساطة لأن المؤسسات التي تنجز استطلاعات الرأي تلك ليست محايدة سياسياً و هو أمر يعيه جيداً أنصار ترامب لذلك غالباً ما يخفون رغبتهم الحقيقية أو لا يعبرون عنها ببساطة في انتظار يوم الانتخابات و هذا ما حدث سنة 2016 . بايدن كان على رأس إدارة أوباما سيئة الذكر عند الأمريكيين و هو موجود كنائب منذ أكثر من ثلاثة عقود لذلك سيستخدم معه ترامب المقولة التي استخدمها مع تلك المسماة كلينتون : ( أنت هناك منذ عقود لماذا لم تقومي بذلك قبلا إن لم يكن يعجبك ، لماذا الآن؟ )
6 - Taza haut الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:49
الانتخابات الامريكية ستكون ذات اهمية بالنسبة للمرحلة القادمة و كل رئيس يؤدي الدور المنوط به سلفا و في اعتقادي الشخصي ادارة ترامب مهمتها وضع القدس عاصمة للصهاينة و التطبيع الجهري مع هذا الكيان و اعلان مجموعة من الدول التطبيع هو آخر الادوار المنوطة بترامب و قد اوفى بوعده و المرحلة القادمة تحتاج رجل حرب و لا اراه في المرشحين معا الا اذا كانت المخابرات و اركان الجيش في حاجة الى دمية لهذه المهمة فأكيد سيكون ترامب بدون منافس
7 - Abdool الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:24
رغم مساويء ترمب فهو يتميز وينغرد بميزة يُشْكر عليها
8 - يساري ديمقراطي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:40
الحزب "الديمقراطي" حالياً هو خليط عجيب يجمع بينهم العداء للفئات الداعمة لترامب المعاكسة لمصالحهم ؛ خليط من أكبر أثرياء العالم بينهم نخب التقنية و نخب مالية : بيل غيتس ، مارك زوكربيرغ ، زوجة مالك Apple و غيرهم الكثير + مشاهير هوليوود الأثرياء و المغنون و الرياضيون أصحاب الملايين + بعض من تجار الأزمات و المخدرات و الأنشطة السرية . يجتمع كل هذا مع حركة "تقدمية" أقرب إلى الفاشية و العنف منه إلى اليسار الحقيقي : عضو بارز لديهم ترتدي الحجاب + تحالفهم مع حركات الإخوان المسلمين في الخارج ورمي كل من يعارضهم بتهمة "الإسلاموفوبيا" السخيفة + دعم إيران و هي أحد أكثر الانظمة رجعية و دعما للإرهاب بملايير الدولارات نقداً ؟! إلى اليوم مازالت هذه القصة تثير سخط الأمريكيين
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.