24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1207:3813:1616:1718:4520:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. طلعات جوية وحملات تمشيطية .. خيارات المغرب لطرد الانفصاليين (5.00)

  2. عندما اختار آلاف الجزائريين اللجوء إلى المغرب "زمن الاستعمار" (5.00)

  3. لأول مرة في تاريخه .. فريق نهضة بركان يُتوج بكأس الكونفدرالية (5.00)

  4. نقابيون يرفضون المس بالطبقة الوسطى في المغرب (5.00)

  5. تأخّر دعم الوزارة يشتت شمل عائلات مربّيات التعليم الأولي العمومي (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | أزمات سياسية واجتماعية وأمنية تضع فرنسا على "صفيح ساخن"

أزمات سياسية واجتماعية وأمنية تضع فرنسا على "صفيح ساخن"

أزمات سياسية واجتماعية وأمنية تضع فرنسا على "صفيح ساخن"

يتحدث إبراهيم شرفي، باحث جامعي متخصص في الفكر السياسي مقيم بباريس، من خلال هذه المقالة المعنونة بـ "فرنسا على صفيح ساخن.. إلى أين؟"، عن الأزمات التي تهدد كيان الدولة الفرنسية، في ظل الأحداث المثيرة للجدل التي تشهدها "بلاد الأنوار" طيلة السنوات المنصرمة، لا سيما ما يتعلق بالهجرة والأمن والقضاء والاحتجاج، وغيرها من القضايا.

وإليكم نص المقالة:

أزمة الهوية والانتماء من أخطر الأزمات التي تهدد كيان الدولة الفرنسية

تعلقت آمال الفرنسيين برئيس جديد قد بلغ أشده ودخل سن الرشد حين تقلد أعلى مناصب الجمهورية الفرنسية 2017. هذا الوصول إلى أعلى قمة في هرمية التشكل السياسي الفرنسي تم دون المرور عبر المنافذ الكلاسيكية التي عرفتها الجمهورية الخامسة، والتي فتحت مرحلة سياسية جديدة بينت أن الديمقراطية من "أسوأ أفضل" الأنظمة السياسية التي بلغها العقل السياسي في تمثله الأوروبي والفرنسي تحديدا.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شاب عرف بالأناقة العلمية والتميز الدراسي، فحياته الشخصية والمهنية والسياسية مثيرة للانتباه. ترك واستقال من وزارة الاقتصاد سنتين قبل نهاية الفترة الرئاسية للرئيس السابق فرانسوا هولاند، واعتبر قراره نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة لشخصه ولفرنسا، لم لا وهو رجل شاب محنك صنع لنفسه مجدا بمساعدة زوجته التي كانت أستاذة له لمادة اللغة الفرنسية، وكانت ترأس في الثانوية ناديًّا للمسرح، وكان عمره 17 سنة بينما كانت عمرها 40 سنة آنذاك.

فرنسا تعلقت بالرجل عاطفة وقلدته ديمقراطيا منصب رئاسة الدولة

ماكرون واجه أول أزمة، وهي أنه وصل الحكم خارج قوانين اللعبة السياسية المعروفة التي كانت تعتمد على تنافسية سياسية في إطار حزب سياسي. ماكرون يعتبر أول رئيس يصل الحكم دون حزب سياسي، بل إنه فجر الوضع السياسي للأحزاب التقليدية الفرنسية، ووعد بتمزيقها؛ وقد تحقق له ذلك! وهذا له تبعات ونتائج لاحقا.

واجه ماكرون أزمة اهتز لها قصر الإليزيه، وذلك عندما تصرف شاب عربي ومسلم اعتبر من المقربين من العائلة الماكرونية خارج مهامه الاستشارية للرئيس ماكرون؛ تصرف كشرطي! تصرف كسائق! تصرف كحارس خاص! تصرف كمنسق أمني! إلخ. الرأي العام الفرنسي اهتز لوجود شاب من غير أن تحدد صفته القانونية والمهنية داخل منظومة أمن الاليزيه. الشاب ألكسندر مروان بنعلا "قدم للمحكمة ولم يتم بعد استصدار حكم في قضيته!"

واجه ماكرون أزمة اجتماعية خلال سنتين، سبتية سوداء، تزعمها هذه المرة شعب الدولة الفرنسية العميق الذي سمي "فرنسا الأقاليم". وهذا الحراك ليس سوى النتيجة الطبيعية لقرار ماكرون في تمزيق الأحزاب السياسية والتقليل من شأنها، إن لم نقل تحييدها بشكل كلي سياسيا واجتماعيا. انتفض أصحاب البدلات الصفراء (كانت هذه البدلة شعارا للحركة)، وكانوا من كل شعاب المجتمع الفرنسي وطبقاته: أطباء، محامون، عاطلون، نساء، متقاعدون.

غياب الأحزاب السياسية لتأطير وامتصاص غضب الشعب الفرنسي القادم من المجال الفلاحي خارج المدن الكبرى، جعل ماكرون يهدد إلى حدود جدران القصر الرئاسي.. تهديد وإعلان علني لبعض رموز الحراك بقتله كما قتل لويس السادس عشر، شعب فرنسا قطع رأس آخر ملك لها أمام الملأ؛ وهذه الصورة والصقل التاريخي رُدد بشكل علني، ولم يسبق لرئيس فرنسي أن بلغ هذا الحد من الكراهية!

أصحاب البدلات الصفراء رددوا بشكل ضئيل نسبيا شعارات دلت على طبيعة العقل الفرنسي تجاه الأجانب، خاصة العرب المسلمين والمنحدرين من جنوب الصحراء. استغلت بعض الأحزاب السياسية، خاصة من أقصى اليمين وأقصى اليسار، هذا الحراك، ولم توفق لا سياسيا ولا اجتماعيا، لكن ظهر حزب أقصى اليمين "التجمع الوطني" بزعامة مارين لوبين ليعلن بداية أزمة خطيرة في المجتمع الفرنسي. رفع الحزب شعارا ملخصه "كل مشاكل فرنسا هي نتيجة للهجرة والتواجد المغاربي في فرنسا، بالإضافة إلى الفشل السياسي للاتحاد الأوروبي. ثم جاءت أزمة جائحة كوفيد-19، فعمقت الأزمة الاقتصادية العالمية والفرنسية تحديدا، ولن نعرج على نتائج الجائحة اقتصاديا وسياسيا وصحيا.

فرنسا بين التوحش وفكرة الانفصال

الدولة الفرنسية برئاسة ماكرون واجهت منذ نهاية الحجر الصحي ما يشبه أزمة اجتماعية انتمائية للوطن، تمثلت في تبني بعض الأحزاب السياسية اليمينية لخطاب صريح معادٍ لتواجد المهاجرين، وفي الخطر القادم الذي يشكله الإسلام حسب زعمهم على البنية السوسيو-ديموغرافية والتاريخية لفرنسا. هذه الأزمة جعلت حزب لوبين يستدعي وصفا قبيحا كتبته الأدبيات السياسية الفرنسية قديما لوصف الحالة المجتمعية الجديدة، هو "التوحش".

هذا الوصف ("التوحش") حسب موقف الأحزاب المعنية تلفظ به وتبناه وزير الداخلية الفرنسي، ليتفق وتلتقي بذلك وجهات النظر بين الحكومة والمعارضة. بينما تحدث الرئيس ماكرون عن رغبة الدولة وعزمها على محاربة ما سماه "فكر الانفصال داخل الدولة"، وللوصف بعدٌ خطير ستهتز له أركان الدولة الفرنسية، خاصة بعدما اعتمدت صحف فرنسية لم تكن من قبل تهتم في خطها التحريري والتحليلي لغة التخويف لا لغة المقاربات الأمنية.

هذه الصحف استغلت كل حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن فلسفتها الجديدة في التعامل مع الأحداث. هذا النهج من طرف الأحزاب السياسية والصحف الفرنسية جعل كلمة الرئيس والأجهزة الرسمية للدولة تؤثر بشكل ضئيل في الرأي العام المحلي... ولن نغامر إذا ما قلنا إن الكلمة الحكومية الرسمية فقدت مصداقيتها وقوتها، وهذه العلاقة الجديدة أظهرت سلوكا جديدا كذلك في الشارع الفرنسي، تمثل في رفض السلطة ورفض رموز السلطة من شرطة ودرك وأمن وأعضاء حكومة.

قنوات رسمية ممولة من ضرائب يدفعها المواطن تستضيف رموزا ومفكرين روجوا في كتبهم للخطاب العدائي وبشكل صريح لا يحتاج تأويلا ولا يحتاج قرائن للتوضيح. حسابات إلكترونية لجرائد تنقل كل خمس دقائق أحداث: سرقة، سطو، قتل، مخدرات، اغتصاب الخ، لا سيما تلك التي يتورط فيها للأسف شباب عربي، مسلم، مهاجر، نازح، لاجئ، وأصبحت هذه القنوات تروج بشكل جديد غير معهود لأسماء المجرمين ودينهم وأصولهم ولونهم وتاريخهم، قبل أن يذكر ذلك ويتطرق إليه جهاز القضاء الفرنسي. محاكمات اجتماعية إلكترونية قبل محاكمات القضاء الرسمي، فالوضع في فرنسا ليس وضعا طبيعيا وليس وضعا حسنا، لكن قوة الدولة والعقلية الفرنسية تكمنان في الطرح دون خوف ودون طوباوية للمشاكل والقضايا المجتمعية.

الإسلام والمسلمون في الواجهة.. في قفص الاتهام!

إحياء ذكرى "شارلي إبدو" تعد من أكثر الأحداث التي كشفت عن سباق بعض السياسيين والمحللين لصب جام غضبهم على الإسلام والمسلمين في النمطية نفسها في التعامل مع قضيتين أساسيتين، هما حرية التعبير واحترام عقائد الآخرين. الإرهاب الذي قتل العشرات في فرنسا أجج بشكل علني هذه المرة الصراع وجعله يصل إلى حد كبير من المواجهة الفكرية، خاصة في الإعلام بكل أصنافه. "شارلي إبدو" أعادت نشر الصور التي تسببت في مقتل اثني عشر من العاملين في مقر الجريدة الهزلية. من جديد يتهم الإسلام خطأ، ويزج بالمسلمين الفرنسيين في دوامة من التبرير ورفع الحرج.

هذه الأزمة التي تتجدد ذكراها أعادت طرح أسئلة: إلى أي حد يشكل المسلمون خطرا على المجتمع الفرنسي؟ هل استوعب المسلمون تاريخ فرنسا؟ هل استوعب المسلمون علاقة فرنسا بالدين المسيحي والتسلط الكنسي لمئات السنين على ضمائر الناس؟ أليس من حق الفرنسي أن يرفض الدين لأنه ذاق مرارة البابا والقس؟ هل يدرك المسلمون الفرنسيون حقيقة دينهم؟

المجتمع الفرنسي غير منضبط وليس سهل المراس ومزاجي الطبع وذهنيته مسطرية قانونية؛ بمعنى آخر لا يوجد ممنوع خارج دائرة القانون ولا توجد خطوط حمراء إلا تلك التي وضعها المشرع. الأخلاق ليست الهم الأول الفرنسي ولا يرتبط بها أصلا، ويعتبر ذلك من عقلية القرون الماضية. القاعدة الأخلاقية لا وزن لها في تحديد وتوجيه السلوك العام. معيارية التعامل والتصرف في ضبط حركة المجتمع يكمن في فلسفة القاعدة القانونية. لا سلطة دينية، لا سلطة أخلاقية تستطيع أن تنثر في حركة المجتمع الفرنسي.

البرلماني الفرنسي يمثل الشعب ويمثل المصلحة العامة

أما ما هو معروف، نظريا، في ذهنية المسلم فهو قيمة القيم الأخلاقية في السلوك العام للمجتمع، وينظر إلى القانون على أنه بشري ولا يستطيع أن يتحكم في حركة المجتمع انضباطا، بل بعض الحركات التي تدعي الانتماء إلى الإسلام تنظر إلى القانون البشري على أنه كفر، ولا يمكن أن يخضع له المسلم، وهذا معروف عند أصحاب الفكر السلفي الذي أثر بشكل كبير على الشباب المسلم الفرنسي.

على الرغم مما قيل، يبقى المجتمع الفرنسي مجتمع حوار ونقاشات لا تنقطع تثير كل المواضيع بدون تحفظ؛ وهنا أكاد أقول إنه سليم وصحي مادام في إطار القانون. الحاصل أنك في المجتمع الفرنسي لا تلمس غالبا غموضا ولا ترى فيه زوايا مظلمة، وأحيانا ترى فيه تناقضا واضحا في الآراء ووجهات النظر حتى بين الأطباء والمختصين في أكبر المختبرات في تفسير وتوضيح جائحة كورونا.

الأزمة في فرنسا تنذر بخطر قادم إن لم تتحرك جهتان أساسيتان لهما علاقة مباشرة بقضايا وأزمة الهوية والانتماء للوطن المثارة مؤخرا إلى جانب باقي الأزمات: الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والصحية والسياسة الخارجية الفرنسية التي تحتاج إلى مشروع "مارشال" جديد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

الجهتان المسؤولتان هما: القضاء والأمن

مسؤولية القضاء

القضاء الفرنسي قضاء مطاطي ولا يتسم بالصرامة والزجر الكافي، ويتأثر كثيرا بإيديولوجية الأنسنة التي تنظر إلى المجرم بنظرية القاعدة القانونية، وليس بنظرية أبرياء انتهكت حقوقهم ولم يكترث المجرم بحياتهم، قضاء يأخذ بعين الاعتبار حقوق السجناء وحقوق حتى أخطر المجرمين من أولى الأولويات. قضاء لا ينفذ الأحكام ويولد لدى الرأي العام الشعور بالإفلات من العقوبة... ذكرت صحيفة "ليبيراسيون" أن أكثر من مائة ألف حكم بالسجن لم ينفذ إلى حدود سنة 2018.

قضاء يعلم المجرمون بطبيعته، ولم يعد السجن يخيفهم، ويتصرفون كأنهم يحضرون أنفسهم للذهاب إلى منتجع من المنتجعات الصيفية... وآخر ما ذهبت إليه الحكومة الفرنسية في هذا الباب هو أن تجعل لكل سجينين زنزانة واحدة مع مراعاة الظروف الجيدة للسجين. أكثر من 75% من السجناء في فرنسا أجانب ومن الديانة الإسلامية؛ وهذا الرقم جعل الأحزاب السياسية اليمينية الفرنسية تثير وجنودها بشكل مستمر فكرة التوحش الذي تسبب فيه الأجانب، وتؤكد على الانقلاب في المجتمع الفرنسي. أكثر من 55% من الفرنسيين طالبوا، خلال آخر استقصاء للرأي، بإعادة إدراج حكم الإعدام في منظومة العقوبات الجنائية وتطبيق عقوبة السجن المؤبد، مع عدم إمكانية التخفيف في هذا الحكم.

مسؤولية الأمن

أجهزة الأمن الفرنسية لم تعد لها القدرة على بسط سلطتها على كل جغرافيا الدولة، حيث توجد مناطق وأحياء لا يدخلها الأمن. وهذا الإخلاء يعود إما لكون الشرطة ليست مؤهلة لمواجهة النماذج الجديدة للجريمة وخوفها من مواجهة مشاكل متجذرة لعقود إلى درجة أنها شكلت ديكورا طبيعيا لحياة مجموعة من سكان الأحياء الشعبية.

هذا الإفلاس جعل الدولة تغلق عشرات المديريات الأمنية للشرطة، ما كان يسمى بشرطة القرب في عديد من الأحياء، وترك السكان لقانون مروجي المخدرات. أمن فرنسي فقد بريقه وسلطته بسبب تورط مديريات، مديرية باريس ساندوني ومديرية مارسيليا وليون، في خيوط المخدرات والعصابات؛ وهذه العلاقات أظهرتها تلك الصحف والحسابات التي أشرنا إليها أعلاه على منصاتها للتواصل الاجتماعي، مما اضطر المسؤولين إلى إحالة الأمنيين المتورطين إلى المحاكمة.

شرطة تبين أنها تتكون من عناصر عنصرية، وتتصرف ليس من منطلق رجال أمن يسدون خدمة مدنية لحماية المواطن دون تمييز عنصري، ولكن كانوا في أغلب تصرفاتهم انتقائيين. شرطة في نظر الرأي العام الفرنسي تضرب بيد من حديد على بسطاء الناس أحيانا بسبب عدم وضع اللثام أو الكمامة في الأماكن العمومية، ولا تضرب بالقوة نفسها على "المتوحشين" في الأحياء حسب ما يروجه الرأي العام.

عموما، فرنسا على صفيح ساخن اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وأمنيا، لا سيما أنها مقبلة على انتخابات رئاسية مصيرية بعد سنتين من الآن. إذا قدم ماكرون للشعب الفرنسي حصيلة إيجابية، فستتم إعادته إلى القصر الرئاسي مرة أخرى، علما أن الرجل يتوفر على طاقة لغوية وسجالية تفوق الخيال، ويتفوق على كل السياسيين الفرنسيين بشكل واضح، وسيكون أقوى مع اكتساب تجربة الرئاسة لمدة خمس سنوات. للأسف الشديد، الحصيلة التي ستقدمها الحكومة للشعب الفرنسي ستكون على حساب الحلقة الأضعف في المجتمع الفرنسي: المسلمين والمهاجرين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - Hani الاثنين 21 شتنبر 2020 - 00:30
المهم الثقة في الشباب لم تعطي أكلها و في الشيب لم تعطي أكلها في أروبا العجوز وفي المغرب الرضيع الفهم افهم؟؟؟؟
2 - ولد حميدو الاثنين 21 شتنبر 2020 - 00:46
فرنسا دولة مؤسسات و ليس اشخاص فهل احتج الفرنسيون على ماكرون لتدخله في لبنان او على ساركوزي مع ليبيا لانهم يعرفون بان الدولة العميقة هي من تخطط
عندما يصل رءيس بطريقة شفافة فالشعب من اوصله فهده هي الديمقراطية فهل سنقارن حراك الجزاءر مع خرجات السترات الصفراء فحتى و ان خرب المحتجون و نهبوا بفرنسا فهم في دولة ديمقراطية فيها حقوق الى حد ما اما سلمية و نحن برهنا بان حراكنا اعطى مثالا للعالم و الرءيس وصل بالتزوير راه غير الخوف اللي دارها تفاديا لعشرية ثانية و الان سلات الفراجة
بعد اسكاتهم بالدستور
3 - Citoyen الاثنين 21 شتنبر 2020 - 00:46
فرنسا اقتصادها قوي متنوع من فلاحة و سياحة و صناعة و خدمات و مركز مالي و عندها سياسيون و اقتصاديون و عسكريون اكفاء فلا خوف على اقتصادها.
النظام الاجتماعي الفرنسي الذي يعتبر افضل نظام اجتماعي في العالم سيتحول مرغم عنه بسبب المنافسة الاقتصادية ورخص اليد العاملة و تكلفة الانتاج في الخارج سيتحول الى نظام اجتماعي شبيه بألمانيا و أمريكا مما سيضعف النقابات و لكن سيفيد الشركات و المعامل و يضعف العنصرية و يؤدي الى اندماج افضل للمهاجرين.
وحتى مع الاحتجاجات القائمة الى ان انها لن تمنع فرنسا من التحول الى نظام شغل اكثر اريحية للمشغل بدل النظام الحالي الذي يجعل المشغل رهين بشغيلته.
من الجهة الخارجية اظن ان فرنسا ستركز اكثر على الاتحاد الاوروبي و دول شمال افريقيا وستبتعد من ا القضايا البعيدة.
بالنسبة للغتها فأظن انها مستعدة لتصبح فرنسا ذات الفرنسية الانجليزية لتحافظ على اقتصادها و مصالحها و نفوذها في الخارج.
4 - لا ديني الاثنين 21 شتنبر 2020 - 00:54
يصعب علي القول بأن المسلمين في فرنسا لا يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية خصوصاً من الجيل الثاني و مابعده ، دينهم و تفكير عدد منهم متجاوز تاريخيا انتهى منه الفرنسيون و خلصوا منه مثل تلك الطالبة التي دخلت على اللجنة بحجاب و هي تعلم علم اليقين أن الرموز الدينية كيفما كانت ممنوعة في المجال العام فعن ماذا تبحث سوى المشاكل ثم بعد حين سترفع شعار المظلومية ، ينبغي ألا ننسى بأن فرنسا هي أكثر الدول علمانية و الأقل تساهلا مع ذلك التفكير الرجعي لأنها أكثر من عاش المجازر الدينية الرهيبة أيام التعصب و ألا ننسى بأن وضع الجزائريين مع فرنسا مختلف تماماً عن وضعنا نحن فعلاقتنا مع فرنسا و الفرنسيين كانت أفضل بكثير مقارنة بهم
5 - الانكماش القاري الاثنين 21 شتنبر 2020 - 01:10
فرنسا في طريقها للانكماش القاري تماما مثل بريطانيا. ممثل كوميدي من ملاوي اسمه دَليسو شابوندا عرض على بريطانيا الانضمام للاتحاد الإفريقي بعد البركسيت. تسامح الثقافة الأنجلوساكسونية تسهل ذلك و قد تنفع كثيرا مكان الفرنكوفونية المنزوعة الروح الإنسية و الديموقراطية خارج فرنسا. اللغة للمستعمرات من أجل الاستغلال و القيم حق حصري للوطن الأم للغة موليير و راسين. يمكن لفرنسا أن تفعل نفس الشيئ ما دامت تدعم الأنظمة السياسية في مستعمراتها بدون اعتبار لحقوق الإنسان و الديموقراطية. بريطانيا و فرنسا لم يتفاهما في الاتحاد الأروبي. يمكنهما التفاهم في الاتحاد الافريقي على أساس الأخوة الاستعمارية القديمة و الجديدة. العلمانية الأرثدكسية معضلة فرنسا الكبرى. النتيجة الحتمية هي وصول اليمين المتطرف للرئاسة. لن يتأخر ذلك كثيرا. الثلاثينيات على الأبواب. الأزمة الاقتصادية، إفلاس النيوليبرالية و كورونا تسرع كل شيئ في القدوم إلا إطلالة اللقاح المُسَكِّن حتى لا نقول المُخَلِّص.
6 - hamid الاثنين 21 شتنبر 2020 - 01:17
, La France est vraiment en difficulte
7 - kamal الاثنين 21 شتنبر 2020 - 01:17
الرد على لاديني،
هل كنت تريد ان تدخل عليهم الشابة بالميني لكي يعجبك الحال، أين هي الحرية اللتي يتبجحون بها!!
هوما يتعراو ولبسو ليبغاو ولكين البنت دايرة الحجاب لأنها مسلمة و تطبق شرع الله معجباتهمش. كون حقاني الشاف
8 - Moha Chevallier الاثنين 21 شتنبر 2020 - 01:19
ورغم ذالك تبقى فرنسا القوة الاقتصادية السادسة في العالم والقوة البحرية الثانية، والأولى في مجالات علمية شتى، ودخل الفرد فيها يتعدى 50 مليون سنتيم مغربية في السنة...
وهوية فرنسا هي مبادئ ثورتها التي بدأت سنة 1789 من حيت قطعت مع القبلية والهويات الجهوية وتاريخ مشيخاتها (دوقات) و...
وشعارها “حرية، أخوة مساواة” وهو الذي تعمل به وتحترمه كل مؤسسات الدولة مهما كانت طبيعة إيديولوجية من بيده زمام الحكم
وفي هذه الجائحة مدت الدولة الفرنسية يدها الى جيبها وأخرجت مبلغ 140 مليار أورو لدعم اقتصادها.
وطبعا كل الدول تمر من فترات ازدهار وركود و... وليست هي المرة الأولى أو العاشرة التي تمر كباقي دول العالم المتحضر من أزمات اقتصادية موسمية عابرة.
هم بشعوبهم المتحضرة يعرفون كيف ينهضون عندما يسقطون، والعرب المتشبثين بماضيهم المتخلف البائد في حفرة أزلية عميقة.
9 - Holligans الاثنين 21 شتنبر 2020 - 01:24
فرنسا منذ ان اصبح ساركوزي رءيسا وفرنسا الى الوراء الى يومنا هذا.فرنسا التي تتبجح بالديموقراطية اصبح يضرب بها المثل في قمع المتضاهرين بشتى الوساءل الهمجية ولخير دليل على ذلك ما لاحضناه في مضاهرات اصحاب السترة الصفراء.
10 - مغتربة الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:00
تشير الاحصائيات الى 75% مسلمين اريد ان اوضح ان الفرنسيين من اصل جزائري هم صاحبوا حصة الملك من هذا العدد فعندنا صرنا نكره ان يقال بان عربي طاردته الشرطة البارحة نقول " واحد الجزائري " حتى لا نكون كلنا موضع اتهام ، وجواب اغلبهم كلنا عرب عندما يرتبط الموضوع بالجريمة والسجناء ، وفي مواضيع اخرى يطول لسانهم نحن الجزائريون ونحن ونحن وعند الحديث عن الحقوق ينقلبون لنحن الفرنسيون ، لا اخفيكم اخوتي نحن من دفع الفرنسيين لتمييزهم العنصري فالمهاجرون العرب لا يندمجون كالباقي مع الفرنسيين ولا يتقنون اللغة ولا يبحثون عن عمل لإعالة انفسهم وفوق ذلك يفرخون ويفرخون لاجل اعانة تبلغ ١٥٠ يورو لاتسمن ولا تغني فبإنجاب اربع او خمس مع الاعانة الاسرة 500€ يصلون السميك ورب الاسرة يتصرف مثل ارملة متكفلة بأينام لا يترك جمعية خيرية الا طلب مساعدتها ويتملص من فرص الشغل التي تقترحه مركز البحث عن الشغل فكيف تريدون ان يحترمون العرب كيييف شعب متخلف حتى لو وضعته في دولة كفرنسا
11 - la verite الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:14
ستواجه فرنسا أزمة اقتصادية سيئة للغاية في المستقبل ستصل البطالة إلى 20٪
وسيصبح الكثير من الناس فقراء للغاية
12 - فرنسي بالجنسية الاثنين 21 شتنبر 2020 - 03:04
دعونا نعترف بأن هذا المقال لن يعجب اولاد ماما فرنسا وسوف يهاجمونه.. لا لشيء الا لكونه ينتقد وضع فرنسا في ظل حكم رئيس أثبت انه لم يكن في مستوى انتظارات الذين صوتوا له وراهنوا على سياسته لإخراج فرنسا من أزمة أصبحت تتزايد حدتها في ظل أنظمة استنفذت بريقها..
الرئيس أصغر من المسؤولية وهو إلى الآن لازال وبشهادة الفرنسيين أنفسهم لم يستطع ان يثبت انه أحق بالرئاسة.. لقد اكتشفوا انه كان مجرد خدعة اعلامية
معه حلت الكوارث السياسية والاجتماعية والاقتصادية وحتى الصحية..
فشل في الداخل ويحاول ان يرسم لنفسه صورة رجل الدولة الذي يقود التغيير في الخارج.
الفرنسيون وانا واحد منهم بالجنسية قرفون وغاضبون من هذا الرئيس ولا ادل على ذلك من خروج أصحاب الجيليات الصفر..
لا تغرنكم المظاهر.. فرنسا كتلك العجوز التي تستعين بالمكياج لإخفاء معالم شيخوختها
13 - قنيطري 1 الاثنين 21 شتنبر 2020 - 03:50
كمتتبع للشأن الفرنسي أقول أن هناك مشاكل عويصة يواجهها المجتمع الفرنسي، وجزء كبير من هذه المشاكل مرتبط بالهجرة المغاربية والأفريقية عموما، التي لم تحقق لا الاندماج ولا الانضباط لقوانين وقيم المجتمع الفرنسي ، بل تفضل العيش في مجموعات مغلقة سمتها التقوقع الديني الإسلامي، الجريمة المنظمة ، الإجرام المجاني ولاتفه الأسباب، البحت الدائم والغير نزيه عن المساعدات الإجتماعية، وأكثر من ذلك كره استخفاف برموز الدولة التي تحتضنهم وتمنحهم فرص الحياة الكريمة. إذا أضفنا إلى ذلك مسألة الديموغرافية وتكاتر عدد المسلمين عن باقي السكان الأصليين، فإن المستقبل غير مطمئن
14 - حفيظ السوسي البعمراني الاثنين 21 شتنبر 2020 - 06:09
إلى التعليق الرابع(لاديني)، والله إني اشفق عليك، وادعوا الله أن يهديك إلى طريق الرشاد،.
ماكرون الصليبي ذهب يهرول إلى لبنان كما لو كانت مدينة من المدن الفرنسية، بالله عليك انقذ بلدك الأول واترك شأن العرب للعرب، لو اندلعت حرب بين إسرائيل ولبنان فهل ياترى سيبقى هذا الحب كله للبنان أم أن إسرائيل خط أحمر؟ انظروا للمطبعين ينتظرون الضوء الاخضر من إسرائيل لبيعها الطائرات f35 من لدنالولاياتالمتحدةالأمريكية,، اذن فمن يحكم العالم هو اللوبي الصهيوني، شئنا ام أبينا.
15 - عمر الاثنين 21 شتنبر 2020 - 06:42
جذور مشاكل فرنسا إقتصادية و هو ما أغفله المقال. ففي ظل الأزمة الإقتصادية تتأزم كل شرائح المجتمع و يزداد التوتر الإجتماعي و تتغير العقليات و ينخفض التسامح و يزداد التمرد على الضوابط الاجتماعية و قوانين الدولة. السياسيون يميلون حيث يميل المجتمع فالسياسي لا يستطيع السباحة ضد التيار
16 - My AZIZ الاثنين 21 شتنبر 2020 - 08:50
J aimerais bien vivre au Maroc avec le même système social et de santé,,la France c est un grand pays
17 - أيمن الاثنين 21 شتنبر 2020 - 09:13
الى رقم 2ولد حميدوا..للتذكير الرايس حميدوا جزائري.
المهم السترات الصفر خرجوا في فرنسا وتضاهروا وفعلوا مافعلته..
وفي الجزائر خرج الملاين ولم تسقط قطرة دم.....وغيرنا ولو القليل...وزجينا بمسؤولين في السجن..
سؤالي لك ولي امثالك...هل خرجت يوم ما للمطالبة بحقوقك...وهل تستطيع ان تنتقد حتى المقدم؟
الجواب نعرفه...غير خليه عندك.
18 - Massinissa الاثنين 21 شتنبر 2020 - 09:33
Au numéro 2
لا أعرف سبب إقحامك الجزائر في الموضوع رغم أنه يتحدث عن فرنسا عليك أن تقارن ببلدك
الجزائري خرج لشارع ليس من أجل الخبز أو مستشفى بل لإسقاط العصابة إنتخب تبون و سجن عصابة سؤالي لك متى ستثور أنت لمطالبة حقوقك مثل خبز و مستشفى لأن لا تستطيع أن تظاعر ضد ملكك و عائلته الحاكمة التي جعلتك أفقر مواطن و سلبت منك كامل حقوقك
19 - راضيه الاثنين 21 شتنبر 2020 - 09:38
الى المغتربه.
المقال على فرنسا و تعليقك.على الجزايريين و كانهم.ياكلون.رزقك.او رزق بلدك.
ما هذا الحقد. كل واحد اعوم.بحروِ
و ما.مشكلتك.مع " نحن الجزايريين"
نعم.نحن الدوله العربيه الوحيدة التي حاربت فرنسا و طردتها من الوطن.
نحن الجزايريين كلمه.تجرحك.امِ ماذا؟
فيه واحد يقول وضع المغاربه في فرنسا احسن.من الجزايريين. ياو راكمِكلكم.في الهوى سوى. حسب كلامك الفرنسي يفضلك.على الجزايري في اي ميدان؟؟؟؟؟؟
20 - redone الاثنين 21 شتنبر 2020 - 09:58
بقاو تحلموا هدا التفلسيف باغيين فرنسا تسقط. دول اقل منها وعانت ازمات اكتر وما طاحت كاليونان و اسبانيا و ايطاليا حيت فرنسا و المانيا عاونهوم...فرنسا سادس قوة . نديوها فالازمات ديالنا احسن
21 - من هولندا الاثنين 21 شتنبر 2020 - 11:23
مغتربة والله العضيم اشفق عليك....
شكون مايعرفش يتكلم اللغة؟ خلاص تحلبتي وادخلتي لفرنسا وتقشروا كرعيك من الوسخ وليتي تعرفي الاندماج ههههه.يابنت الراعي ولد عايش في الجزاي الجزاير عمره 10سنين يتكلم اللغة الفرنسية خير منك...
ارواحي لهولندا وبلجيكا وروحي لسبانيا وتسمعي كل يوم في الاخبار كيف يعانون من المغاربة...
يالجحمومية خلاص تنقيتي يابنت الجبل..مزال ماعندكمش حتى الضو وين تسكني في الجبل لحد الآن...وتتكلمي على ناس دخلوا فرنسا قبل 1962
22 - ولد حميدو الاثنين 21 شتنبر 2020 - 11:36
قارنت بين دولة عندها الحقوق و بين دولة عشواءية


ادا كنتم ضد فرنسا فلمادا تهرولون اليها و خصوصا لمارسيليا
الفرق بيننا و بينكم هو اننا نعترف بسلبياتنا اما انتم فتتجاهلونها فحتى اعلامكم يتستر عليها اما العصابة في السجن فمجرد حسابات
بخصوص الاحتجاجات فالمغاربة احتجوا لشهور متواصلة و ليس ساعة في الاسبوع بمثابة نزهة و اتحداكم ان تخرجوا لاسبوع متواصل اما الديمقراطية فلا توجد في اي بلد من العالم الثالث فتونس التي يعتبرونها مثالا فالالاف من التونسيين يرقبون قوارب الموت للوصول لايطاليا و لكنها دولة فقيرة اما الجزاءر فغنية فقارنوا انفسكم بدول بترولية
23 - فرنسا قوة متوسطة الاثنين 21 شتنبر 2020 - 11:37
فرنسا العجلة الإقتصادية دائما في دوران صناعة قوية فلاحة قوية سياحة بنية تحتية تعليم وتكوين يعتبر من بين الأحسن في العالم وفرنسا في بحث دائم لا يتوقف عن الموارد الإضافية، ودوران عجلة الإقتصاد لا تتوقف بغض النضر ما يحصل أو سواء دهب ماكرون أو لم يدهب، هادشي لا ينطبق على فرتسا فقط بل على الدول التي على شاكلتها، والكاتب يحاول أن يوهمنا على أن فرنسا في انهيار أو ما شابه دلك. زعما إيطاليا واسبانبا وجنوب إفريقيا ورومانيا وأوكرانيا وكوت ديفوار أحسن من فرنسا وفرنسا هي الوحيدة التي عندها مشاكل ههههه.
24 - Elbouhali الاثنين 21 شتنبر 2020 - 11:51
المهاجرون بعملون 7/7 24/24 اجي محطة الشمال فس باريس مع 5 صباحا وسترى اجي رانجيس وسترى اجي واجي احي راك غادي تشوف بان المهاةرسن ساهموا فس نهوض فرنسا وباركة من الخوا الخاوي طلعوا الشمال غادي تلقى الفرنسيين كيطلبوا المساعدات اكثر من المهاجرين وشئ اخر المساعدات هي حق من حقوق اي مواطن يعيش في فرنسا
25 - Moh الاثنين 21 شتنبر 2020 - 12:59
A l'intervenant N°4

Cher ami, tu n'as rien compris. L'étudiante dont tu parles a le droit de porter son hijab devant la commission. L'Assemblée Nationale Française reçoit des personnalités de toute religion et de toute origine. Imaginons que le Pape ou le Dalaïlama, qui sont considérés comme un Chef d'état, visite l'Assemblée Nationale, est ce qu'on va leur demander de se débarrasser de leurs ornements religieux. Il ne faudrait pas que la pulsion du rejet de la religion te pousse jusqu'à écrire des choses fausses et non vérifiées.
26 - karim الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:54
pour A l'intervenant N°4
En France il n'y a pas de lois qui interdire de recevoir l'assemblé national
'des personne portant des signe religieux , et il sont déjà reçu des bodiste des juive et le pape avec leur signe religieux
le problème que la personne qui a quitté la réunion c'est une personne haineux (raciste, islamophobie) elle n'aime pas les musulman et les arabes en général ,
c'est regrettable qu'on trouve des marocain comme vous justifié le racisme et l'islamophobie
il faut être tolèrent
27 - لا ديني الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:41
الإسلاموفوبيا تهمة جاهزة يلصقها معاتيه اليسار الغربي مع معاتيه الإخوانيين لكل من انتقد تصرفات عدد من المسلمين ، عدد كبير من المسلمات لا يرتدين الحجاب من بينهن المغربيات فلم الإصرار على تقديم المرأة المسلمة للغير كامرأة محجبة فقط؟ نحن لا نتحدث عن رجال دين يلبسون لباس محددا كالراهبات أو الرهبان البوذيين و لا نتحدث عن زي تقليدي موجود في بلد من البلدان حيث الإسلام منتشر كالقفطان. عدد هام من المسلمين لا يرغبون بالاندماج بسبب أفكار عفا عنها الزمن و أنا أحب أن تعرف الجالية نفسها بموطن انتمائها نحو جالية مغربية جالية جزائرية جالية إيرانية...لأنها هناك بجواز سفر وطني لا جواز سفر إسلامي و لا وجود لشيء اسمه الجالية المسلمة
28 - سمير الاثنين 21 شتنبر 2020 - 19:47
مشكل التعايش مع المسلمين فقط وفي القارات الخمس .لماذا يا ترى؟
الخلل واضح اين يكمن .
لا يمكن ان تكون البشريه كلها مخطأه مع المسلمين.
راجعو واصلحو انفسكم وكفاكم لعب دور الضحيه دائما. فذالك لا يجدي نفعا.
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.