24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | هل يتطوّر الصراع الأمريكي الصّينيّ مِن "حرب باردة" إلى "ساخنة"؟

هل يتطوّر الصراع الأمريكي الصّينيّ مِن "حرب باردة" إلى "ساخنة"؟

هل يتطوّر الصراع الأمريكي الصّينيّ مِن "حرب باردة" إلى "ساخنة"؟

تخوّف تقرير للأكاديميّ الأمريكيّ كريستوفر لين مِن تطوّر الصّراع بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين مِن "الحرب الباردة" الحالية إلى "حرب ساخنة" بسبب اتّفاق الحزبين الأمريكيين الرئيسيين، الديمقراطي والجمهوري، على ضرورة تغيير نهج السياسات الأمريكية تجاه الصين ليكون أكثر تشددًا.

وقالت إيمان فخري، باحثة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، في عرض أعدّته حول هذا التّقرير نشره مركز المستقبل للأبحاث والدّراسات المتقدّمة، إنّ هذه التّطوّرات في الدّاخل الحزبي الأمريكيّ ستجعل "مِن الصعب الالتزام بالبراغماتية أثناء الحديث عن إدارة العلاقات مع الصين"، وبالتالي "سيكون من الصعب على الولايات المتحدة التراجع عن الصراع مع الصين"، بل قد يتطوّر إلى حرب ساخنة.

وعاد التقرير إلى بدء تدهور العلاقات الأمريكية-الصينية في عهد الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، بعد حرب الولايات المتحدة التجارية مع الصين، وتكثيف منافستها التكنولوجية معها بمحاولة عرقلة الشركات الصينية، خاصة شركة هواوي الرائدة في تكنولوجيا الجيل الخامس للاتصالات، مع تنامي التنافس الجيو-سياسي بين البلدين، مستحضرا في هذا السياق إعلان استراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب عام 2017 عودة منافسة القوى العظمى بين الولايات المتحدة والصين.

ووفق عرض الباحثة إيمان فخري، ينطلق كاتبُ التقرير من ثلاث فرضيات أساسية؛ أولاها وجود عاملين أساسيين يشكلان طبيعة مستقبل العلاقات الصينية الأمريكية، هما الجغرافيا السياسية والأيديولوجيا الليبرالية الأمريكية، حيث سيكون "السبيل الوحيد لتخفيض التوتر بين البلدين والحيلولة دون تحوله إلى حرب بين الجانبين، إدارة هذين العاملين بشكل رشيد وفقًا لمبادئ السياسة الواقعية".

ثاني فرضيّات التقرير، حَسَبَ المصدر ذاته، أنّ الولايات المتحدة والصين "تخوضان بالفعل حربًا باردة، على غرار الحرب الباردة التي ميزت العلاقات الأمريكية-السوفيتية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية"، أمّا الفرضية الثالثة فهي أنّ أزمة فيروس "كورونا" لَم تكن المحرك الأهم لتدهور العلاقات الثنائية، بل إن "سيطرة البعد الأيديولوجي كانت هي السبب في التّدهور السريع في العلاقات الأمريكية-الصينية".

ووصف التقرير العلاقات الأمريكية-الصينية خلال أزمة فيروس كورونا بأنّها تمرّ مِن "مرحلة شديدة التوتر" يُلقي فيها "كلا البلدين باللوم على الآخر حول انتشار الفيروس وكيفية إدارة الأزمة"، حيث بدأت إدارة ترامب في "التصعيد مع الجانب الصيني من خلال حث الشركات الأمريكية على إعادة توجيه سلاسل التوريد الخاصة بها بعيدًا عن الصين"، كما اتّخذت بعض الإجراءات الانتقامية ضد بكين، بما في ذلك "تقليل مبيعات أشباه الموصلات الأمريكية إلى الصين، والحد من استخدام المعدات الصينية في شبكة الكهرباء الأمريكية، والحد من الاستثمارات في بكين من خلال خطة توفير الادخار، وحظر "تشاينا تليكوم" من شبكات الاتصالات الأمريكية.

وأضاف التقرير قائلا: "وصل الأمر إلى أن ترامب وكبار مستشاريه يبحثون عن وسائل لإجبار الصين على تعويض واشنطن ماليًّا عن الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الأمريكي بسبب الوباء". وكان من بين الأفكار المطروحة، "إلغاء الحصانة السيادية للصين حتى يمكن مقاضاتها في المحاكم الأمريكية لاسترداد الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الوباء"، وهو "مقترح غير قابل للتطبيق نظرًا لتعارضه مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي".

وأبرز التقرير أنّه منذ انتهاء الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي، انقسمت السياسة الخارجية الأمريكية حول الصين إلى معسكرين: الصقور المتخوفون من الصعود الصيني، والمعسكر المؤيد للانخراط الأمريكي في علاقات تعاون مع الصين، ويعتقد أن اندماج بكين في المؤسسات الدولية والاقتصاد الدولي سيعزّز التحرر الاقتصادي، وفي النهاية التحرر السياسي في الصين؛ وهو ما أدى إلى تنوّع "سياسات الإدارات الأمريكية"؛ ففي حين كانت إدارتا بيل كلينتون وباراك أوباما أكثر ميلًا نحو الانخراط مع الصين، اتخذت إدارتا جورج دبليو بوش ودونالد ترامب نهجًا أكثر تشددًا.

وأورد كاتب التقرير، في العرض الذي نشره مركز المستقبل، أن "خيبة الأمل المتزايدة تجاه سلوك الصين" نتيجةُ "سذاجة مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية"؛ حيث "لَم تكن هناك أي مؤشرات تدعم الافتراض الأمريكي بأن بِكين ستغير نموذج نموها الاقتصادي، أو نظامها السياسي، وأن تصبح أكثر تقاربًا مع الولايات المتحدة لمجرد السماح لها بالانخراط والاندماج في الاقتصاد العالمي"؛ وهو ما نتج عنه أنّ الحرب الباردة وزيادة التوترات بين الجانبين قد صارا "أمرًا لا مفرّ منه".

وتحدّث التّقرير عن الإجماع الذي بدأ يتشكل في الساحة السياسية الأمريكية حول نشوب حرب باردة مع الصين، "يشبه في كثيرٍ من النواحي الإجماع الذي تميزت به السياسة الأمريكية خلال الفترة من 1946 إلى 1947"، وهو ما يمكن استقراؤه في مؤَشِّرَين؛ أوَّلُهما "الأيديولوجيا"، التي تبرز بشكل متزايد لدى الجانب الأمريكي "كعامل رئيسي لتحديد طبيعة العلاقة مع الصين كان له تأثير سلبي على مسار العلاقات الثنائية"، حيث "تم تكريس النزاع الأمريكي-الصيني بشكل متزايد على أنه صدام بين أيديولوجيتين لا يمكن التوفيق بينهما، وهو نفس ما مميز العلاقات بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في الحرب الباردة".

وتابع التقرير أنّ الاعتماد على العنصر الأيديولوجي في إدارة الصراع مع الصين انعكاسٌ لليبرالية الهجومية، والمدرسة الويلسونية في السياسة الخارجية الأمريكية، التي "ترى في جوهرها أن العالَم ينقسم إلى دول "جيدة" (ديمقراطيات) ودول "سيئة" (دول غير ديمقراطية)، وتعتبر الأخيرة غير قابلة للإصلاح بسبب أنها دول تتسم بالعدوانية والرغبة في التوسع؛ وبالتالي، فإن الحل الوحيد لإحلال السلام هو تغيير نظام هذه الدول".

وزاد أن "ما يؤكد اعتماد إدارة ترامب على هذه المدرسة في السياسة الخارجية، تأكيد مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي، أن الدول التي تقمع شعوبها عادة ما لا تتوقف عند هذا الحد. فضلًا عن خطابات مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، المتكررة التي يتحدث فيها عن ضرورة تغيير النظام الصيني ليصبح متوافقًا بشكل أكبر مع القيم الليبرالية الأمريكية."

بالإضافة إلى إمكانية أن "الجمهوريين قد يرون أن أفضل طريقة لإعادة انتخاب ترامب لفترة رئاسية ثانية، هي الترويج لأن الولايات المتحدة منغمسة في صراع أيديولوجي مع الصين الشيوعية".

أمّا المؤشر الثاني لاحتدام الحرب الباردة بين البلدين، حَسَبَ التقرير، فهو "زيادة وتيرة الصراع حول الحضور في القارة الآسيوية"، بعدما أكدت إدارة الرئيس الأمريكي ترامب عزمها الحفاظ على الهيمنة الأمريكية في شرق آسيا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وبعدما وصفت واشنطن نفسها بأنها "قوة مقيمة في هذه المناطق"، مع رفضها رسميًّا مطالبات الصين الإقليمية في بحر الصين الجنوبي.

ويرى التقرير أنّ استراتيجية الرئيس ترامب لمجابهة النفوذ الصيني في هذه المناطق تتلخص في: الحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي، وتعزيز التحالفات والشراكات الإقليمية الأمريكية، وتعزيز القدرات العسكرية لحلفائها الإقليميين. وهو سبب عمل البنتاغون على "تطوير صاروخ باليستي جديد متوسط المدى، مخصص للنّشر في شرق آسيا ردًّا على الوجود العسكري الصيني في المنطقة".

وأضاف التقرير أنّ الوضع الإقليمي في آسيا "مرشح للتوتر بشكل أكبر، خاصة في ظل عدم وجود أية مؤشرات تدل على أن الولايات المتحدة مستعدة لأن تشارك مكانتها الدولية وهيمنها مع الصين، أو أي دولة أخرى في هذه المرحلة".

وخلص التقرير، الذي نشر مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة عرضا حوله، إلى أنّ صعود الصين واتّباعها نموذجَ رأسمالية الدولة "يُمَثِّلان التحدي الاقتصادي والجيو-سياسي الأكثر أهمية الذي واجهته الولايات المتحدة منذ عقدين"، معتبرا أنه "إذا كانت الولايات المتحدة تريد حقًّا تجنب الاصطدام المباشر مع الصين، فسيتعيّن عليها اعتماد سياسة تتكيف مع صعود الصين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - خبير متخصص وباحث في الحروب الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:16
الحرب الباردة" الحالية هي بين الحزبين الأمريكيين الرئيسيين، الديمقراطي والجمهوري حول تغيير السياسات الأمريكية المتخذة. .
2 - elinak الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:21
لن تتمكن أمريكا من توقيف الخطر الأصفر، الصينيون لهم طريق واضح لسيطرة على الإقتصاد العالمي ،وهناك نظرية فوكوياما عن نهاية أمريكا إبتداء من القرن الواحد والعشرين.
3 - غابة الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:24
لن يكون هناك حرب ساخنة بين الصين وأمريكا فالحرب الساخنة تكون مع دول عربية ومسلمة ضعيفة كما حصل في العراق وأفغانستان.
4 - سعيد ناصري سلا الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:24
لوبي عالمي فاسد يريد صيطره على الأرض على لبشر نوياه سيئه رغم مايقدمه من مساعدات وإعانات وتوصيات واملات وقرارات نتائجها القضاء على طبقه لمتوسطه ولمستضعفه وشغيله زد عن ذالك تشريع فساد مدونات وحقوق مرآة لواط لمثليه هدفهم ضرب الإسلام والمسلمين وتغير ماجاء به كتاب الله المبين احمل لمسؤليه لاحزاب التي تدعي انه سياسيه تصدر شفوي الكلام الخلاوي من أجل وصول لمنابع القرار نتيجه يجتهدون من أجل تطبيق مايملوه عليهم ليضمنو لبقاء مدى لحيات ويضمنو اجور تعويضات متيازات مدى الحيات نحن هنا في المغرب تصلط علينا حزب وأتباعه وتبيعاته لايدرون في سياسه ولاتسير كذب راوغ حرض من أجل لوصول لما وصل اليه اليوم غيرو جلدتهم انتفخت وجوههم وارصذتهم من ضهر معانات لبسطا تعليم رديئ صحه كذالك أأكد ان الحقد والكراهية التي اصبحت في قولوب شباب على الوطن سببه أحزاب نفاق او حزب لبجدا كان لمغرب يخطو خطأ ثابته في تقدم لزدهار لاكن 11سنه وشعب يعاني الا اتباع وتبعات ولعيشقات الذي فتحت لهم منافذ وظائف تعينات مناصب مشاريع صفقات دراسه خارج ارض لوطن بتركيا مقابل بيع اقتصاد لبلاد لتركيا
5 - حسن ناتو تتري الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:31
امريكا اليوم في افول و ضعف و انحطاط و الدليل عنتريات الرئيس هنا و هناك و فهلواته على الضعفاء خاصة من العربان المتخلفين الذين يدافع عنهم دفاعا غير منطقي- و اما الصين فهي في طور ريادة العالم و الحضارة الجديدة العالية التقنية كليا و التي تتقنها الصين من غابر العصور- و لهذا الصين تتصرف بحكمة الشرق و ببرودة دم امام عنتريات الكوبوي الاخيرة التي لا تنجح الا في الخليج العربي حيث التخلف و انعدام الديموقراطية و الحرية و قيم العصر الحالي- اليوم صار بمقدور الصين معرفة ما يقع في ذهاليز البنتاغون الغابرة تحت الارض مثلا و التصنت على كل مكالمة و معرفة ادق الاشياء السرية في كامل امريكا بما في ذلك الاسرار العسكرية المخبأة تحت الارض و المحيطات- و ذلك بفضل التكنولوجيا الدقيقية و لم تعد الدول بحاجة الى نشر قواعد عسكرية في كل ارجاء الارض او تحريك بوارج و حاملات طائرات كانت مفيدة في مرحلة تاريخة معينة- كل الاسرار و الخبايا تعرف اليوم و بابسط التقنيات و يمكن مسح جغرافيا و عسكريا اية قارة او دولة كاملة في ثوان معدودة و معرفة كل التحركات و تصوير و تسجيل كافة المكالمات التي كانت تقام في امكان مجهولة الخ الخ
6 - Qarfaoui Genova الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:33
الجواب على السؤال المطروح في عنوان المقال يكون بعد الإنتخابان الرئاسية الأمريكية المقبلة ِِ إذا فاز ترامب فالحرب مع الصين ستتحول من الباردة إلى ساخنة و إذا كان العكس فربما تتغير الأمور و تقع بعض الإنفراجات في العلاقة الأمريكية الصينية .
7 - زرهوني الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:34
لن يتطور الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين على الأقل في المنظور القريب والمتوسط إلى حرب ساخنة. لتقاطع المصالح. فلا غنى لأحدهما عن الآخر في ريادة العالم. ربما تكون مناوشات اقتصادية فقط.
8 - خالد الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:38
الصين و ما أدراك ما الصين فلتتكمش أمريكا أمام تطور الصين في كل الميادين
9 - النقد الذاتي الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:43
مفهوم الحرب التقليدية غير وارد لدى الحكومة الصينية لأنها تعرف يقينا أن لا قوة على وجه الأرض تستطيع مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية. فالحرب الاقتصادية هي التي ستزداد اشتعالا وستكون إيجابية على كل الدول..
10 - يوسف الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:44
يجب على الصين تعويض المغرب عن الخسائر الناجمة بسبب فشلها في احتواء كورونا. حرب باردة أو ساخنة شغلهوم هاداك غير يعطيونا التيساع ويضاربو حتى بالنواوي
11 - citoyen الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:46
and am happy because this man is not arab people friend so i stay with china
12 - جواب سهل الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:47
الجواب هو لا. الدول المتقدمة ليست على استعداد لتدمير بنيتها التحتية التي تعبت في بنائها منذ دمار الحرب العالمية الثانية. ثم ان الصين تعلم ان مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة ستنتهي بخسائر فادحة. الصين تحتاج امريكا لتطوير برامجها العلمية و الاكاديمية و التكنولوجية، كما ان امريكا تحتاج الصين للتوازن الجيوستراتيجي بجنوب شرق آسيا.
13 - اللهم ارفع عنا البلاء والوباء الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:48
لن تقدر الولايات المتحدة الدخول في حرب مع الصين لن تقدر على ربحا الولايات المتحدة ولو استعملت صواريخها النووية لان الصين سترد و بقوة و سيتقهقر اقتصاد الولايات المتحدة عشرات السنين إذا كانت هي المعتدية , الصين ليست العراق او افغانستان الدول العظمى تعرف ان الحرب ببنها انتحار فهم يتناوشون بالكلام والتصريحات و كُلُُ في موقعه لا يتعداه .
14 - مغربي الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:51
الصين تقدم اليوم مساعدات خصوصا في البنية التحتية لمعظم دول آسيا وافريقيا ، وغيرها من الدول بما قد يمثل أكثر من نصف دول العالم . وهي مساعدات حقيقية ومهمة ولبست للاستعراض أو في مجالات حقوق المرأة أو حوار الأديان أو الجمعيات المشبوهة ، وهي غير مشروطة بتغيير مناهج التعليم أو سمو القوانين الدولية على القوانين الاجتماعية والثقافية الخاصة بكل دولة ... أما أمريكا ، فماذا تقدم لهذه الدول والشعوب ؟ التحكم والاستعلاء والفساد والافساد ، ونهب خيرات الشعوب .
15 - بالطبع لا الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:51
بالطبع لا فهم ليسوا عربا ... يرجحون العقل و المنطق .. على السادية و جنون العظمة ...
16 - من المستبعد الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:07
* من المستبعد تصور حرب ساخنة مباشرة بين أيٍّ من القوى العالمية .
* ممكن أن تكون حرب بالوكالة بين أدرعهما .
* أما ممولوا الحرب ، فالخليجيون يضمنون ذلك لأمريكا ، لينهاروا تماماً .
17 - علي بن حموكاحي الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:20
السياسة الأمريكية معروفة جيداً و مُخطّطاتها على الساحة الدولية يُدْرِكُها الجميع، فهي تُطلِقُ أبواقها الإعلامية قصدَ تضخيم القضايا إلى درجة قُصوى حتى توهِمَ العالم بأنها في نزاع حادّ مع إيران أو الصين أو كوريا الشمالية.. و هي في حقيقة الأمر ترغب بإثارة انتباه الجميع كلٌّ يُحلِّل و يناقش و يضع احتمالات لما ستؤول إليه الأوضاع، و لكن أمريكا تسير وفق ما خطَّتْهُ و لا يمكن الخروج عليه قيد أنملة ، فهي دولة مراوِغة في سياستها الخارجية.
18 - فؤاد ألمانيا الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:21
لن تقع اي حرب ساخنة بين امريكا والصين العظيمة لان أمريكا اجبن من ان تطلق رصاصة في اتجاه الصين وهي التي لم تقدر حتى على اطلاق رصاصة في اتجاه كوريا الشمالية التي تعتبر اصغر مساحة من اي مدينة توجد في الصين ؛ هذا من جهة اما من جهة اخرى فان الحرب الوحيدة الساخنة التي سوف تندلع في نونبر من هاته السنة هي حرب أهلية أمريكية .......انتهى الكلام .
19 - الفيروس صيني المميت الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:26
الكل يطبل ويهلل للحزب الشيوعي الصيني ولصين التي ستصدر المزيد من الأوبئة في المستقبل وما فيروس كرونا سوى البداية covid 307
20 - au commentaire 2 الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:33
l,amerique restera la plus grande puissance du monde
21 - إبن البادية الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:36
شخصيا أنا أتق في أمريكا أكثر من الصين
مع بقاء أمريكا مسيطرة على العالم رغم استبدادها وانحيازها لبعض القوى ضد أخرى

علاش ؟
لأنها تنتهج سياسات شفافة وتعلن عن نواياها سواءا كانت عادلة أو ظالمة
كما أنها تتقاسم مع العالم ما تتوصل له من علوم ومعرفة، تتقاسم تكنولوجيا المعلوميات، والطبية وعلوم الفضاء و... ولولها لما عرفنا مثلا GPS
هي القاطرة التي تجر العالم نحو التقدم والتطور، لولها ما حقق العالم طفرة في علوم الحديثة
بينما الصين (الإمبريالية الجديدة) تتربص بالعالم وهي متكتمة جدا على ما تتوصل إليه من علوم مثلا تملك نظام GPS خاص بها ولا تتقاسمه وتبخل علينا حتى بصور الفضاء والكون التي أصبحت رائدة في علومه، ولم تنشر ولو صورة واحدة مما التقطته تلسكوباتها ومصابرها التي تعمل على سطح القمر والمريخ، ناهيك عن العلوم في المجالات الأخرى !
لا أحد يعرف نواياها ومشاريعها المستقبلية وخاصة تجاه الدول الفقيرة ومنها الأفريقية التي أغرقتها بسلعها الردية المغشوشة البخسة الثمن
وربما سياستها وسلوكها نحو مسلمي الايغور هو مؤشر ما ينتظر البشرية عندما تزيح أمريكا ويتحقق لها التمكين والسيطرة على العالم.
22 - sun shine state الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:37
les chinois viennent illegalement aux etats unis dans des contenaires avec des marchandises?
23 - ملاحظ الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:39
مع الاقتصاد و تبادل المصالح ليس هناك حرب باردة. هناك شد الحبل و صراع و منافسة، لكن الكل يصب في التنازلات و الشراكة في المصالح و المنفعة... فالويل لمن يثرثر و يعرقل فمكانه ليس في هذا العالم فهو دائم الحلم بالوهم، فإن لم يستيقظ و يتقبل الحكمة فإنه يتقهقر ليتذيل فيحبط ليذوب و ينهار....
24 - مواطن من المغرب الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:47
المغرب تجاوز المئة ألف مصاب بفيروس كورونا ومازالت الأرقام تزداد يوما عن يوم. منهم من شفي ومنهم من يتلقى العلاج ونتمنى لهم الشفاء وللموتى الرحمة. بهذا العدد فإن معظم البيوت المغربية زارها الفيروس. ومع هذا لازال بيننا من يمجد الصين التي هي سبب هذا البلاء ويدافع عنها وكأنها الكعبة المشرفة.
25 - أبو المهدي الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:48
كورونا داخلة في الباردة أو الساخنة ؟
26 - simo الأحد 20 شتنبر 2020 - 23:19
نحن لازلنا نتصور بحرب بين أمريكا و الصين كما كنا نحلم بحرب بين السوفيات وأمريكا. فأمريكا في حاجة الصين والعكس صحيح وأمريكا هي التي ساعدت بدخول الصين لمنظمة التجارة العالمية. وهذه المواجهات تبقى دائما في هامش محدود وليس لها سوى تأثير في الساحة الإنتخابية. وهناك الآلاف من الصينيين يدرسون في أمريكا وجل المعدات الإليكترونية في أمريكا من صنع صيني لإنخفاض تكلفة الإنتاج. فالصين تبيع الأجهزة وأمريكا تبيع Software أي البرانج والبرامج وتحتكر جل منصات التواصل الإجتماعي ومسطحات التعليم والتجارة. والصين إشترت العلامات التجارية لكبرى المنوجات الأمريكية مثل الهامر ومعدات Lenevo التي إنطلقت بشراء IBM وهذه المعدات يستعملها حتى الجيش الأمريكي. ومؤخرا حتى الدخيرة للسلاح الأمريكي يصنع منها العديد في الصين. فهذا إقتصاد متكامل بينهما ونحن لا ننتج حتى إبرة الخياطة وننتظر التراشق بينهم بالمدافع والصواريخ.
27 - بيسمارك الأحد 20 شتنبر 2020 - 23:28
الذين يقحمون العرب في التعليقات يتناسوا ان التمكين في الأرض لا يأتي بمحض الصدفة ولا بالتمني، الصين حضارة قديمة لها تاريخ كانت في سبات عميق وفقر مذقع.،خلال الثلاثين سنة الماضية عمد الحزب الحاكم إلى سياسات اقتصادية ناجعة بتسهيل الاستثمارات الأجنبية و الحكم الرشيد و الحكامة الصينية بمعناها الحقيقي و لعبت مع الكبار و عرفت كيف تحقق مكاسب كبيرة لشعبها.
28 - mohasimo الأحد 20 شتنبر 2020 - 23:30
الذين يحددون الحروب بين الدولتين هم رجال الأعمال وأصحاب الشركات يعني المال, علاقة أمريكا والصين كبيرة وأكثر مما يتخيل الكثير, هناك شركات أمريكية تستتمر بالصين وشركات صينية تستتمر بأمريكا, أمريكا تعرف ما تلعبه الصين وهي كذلك مستفيدة من علاقات الصين مع دول أخرى, وإذا لم يكن هذا فإن أمريكا ستهدد بقطع علاقتها مع الصين وهذا ليس في صالح الصين, كذلك أمريكا سوف تجر أوربا عندها وستبقى الصين وحيدة, بعد ذلك سوف تبيع منتجاتها بأصعار متدنية لدول متوسطة أو ظعيفة كإيفريقيا, دول الخليج؟ كلهم سيتبعون أمريكا, إذن الصين تعرف ما ينتظرها لو هددت أمريكا علاقتها مع الصين.
29 - المفاهيم الأحد 20 شتنبر 2020 - 23:38
الذي لا يعرفه الكثير أن الصين صناعة أمريكية و أمريكا تستطيع أن تلتهم الصين في وقت وجيز، لكنها لعبة المصالح، الأمريكان ممسكون بخيوط اللعبة جيدا و الصين عاجبها حالها و زادو فيه و لكن مرة مرة كتجيهم شي قرصة خفيفة و هكذا.
30 - ولد حميدو الأحد 20 شتنبر 2020 - 23:56
الرءيسان يلتقيان فاما انهما يضحكان على العالم او ينافقان
العداوة الحقيقية هي بين المغرب و الجزاءر ما تجي عندي ما نجي عندك
31 - جواب منطقي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 00:05
أمريكا اطعمت التنين وهي تعرف أن التنين أصبح كبيرا وحان وقت أدخاله إلى القفص لانه يهدد سلامة الزوار وهده بداية تكبيل التنين الذي بلغ سن الرشد ولايطيع أوامر سيده .ولما كانت تطعمه في نفس الوقت كانت تعرف كيف تسيطر عليه
32 - زهير الاثنين 21 شتنبر 2020 - 00:11
مستحيل ، الحرب العالمية التانية كانت درس قاسي للجميع باسلحة ليست متطورة ، حرب اخرى مع الصين قد تفتح حرب عالمية اخرى ، و لا احد مستعد لدفع ثمن حرب شاملة قد تستعمل فيها القنابل النووية . و كما قال هتلر الحرب اشبه بفتح غرفة مظلمة لا تتوقع ما قد يحصل .
33 - ولد حميدو الاثنين 21 شتنبر 2020 - 00:24
شاركوا في القرعة الصينية من اجل الهجرة اليها ام ان امريكا تعرفونها فقط في حلم الدهاب الى العم سام
فعلا امريكا تعدت حدودها و لكن مع رؤساء بعض الدول الضعيفة الدين يتحدونها اما لو كانت تطمع في البترول فلمادا لم تتدخل في سلطنة بروناي الغنية بثرواتها فيكفي ارسال 100 جندي و سيحتلونها
34 - Abdallah الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:46
إذا درسنا القفزة النوعية للصين إقتصاديا، سوف نجد مدى مساهمة الرأسماليين الكبار ورجال الأعمال الأمريكيين في صناعة هذا الإقتصاد القوي. أما ما يعرف بالحرب الباردة فهي داخل الأراضي الأمريكية.. الصراع محتدم بين الدولة العميقة، التي سيطرت لعقود على دواليب الحكم في واشنطن وترامب.. ونتائج الإنتخابات الأمريكية سوف تحسم بشكل كبير مجموعة من القضايا، خاااصة كورونا فيروس و مشاكل الشرق الأوسط
35 - moh الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:50
ان التاريخ لا يمكن أن يبقى جامدا دون ان يتحرك.لقد اطمأن الغرب على نفسه واديولوجيته الراسمالية لما سقط جدار برلين ولم يكن يدري ان الصين التي اتبعت اقتصاد السوق الدي يفتخر به الغرب عرفت من اين تؤكل الكتف وها هي اليوم تضربهم بسلاحهم الدي تغنوا به - سلاح الراسمالية المسير من طرف الحزب شيوعي الصيني- وهي خطوة الى الوراء من اجل خطوتين الى الامام ربما سيبحث الغرب على طرق اخرى لكي يوقفوا التاريخ الا ان التاريخ لا يوقف وهده مشكلتهم
36 - مستحيل الاثنين 21 شتنبر 2020 - 03:04
لولا امريكا ما وصلت الصين لما وصلت اليه الان امريكا تستورد اكثر ما تصدر للصين وخير مثال الارباح من تيك تاك في اخر لحظة الصين تقبل ببيع معضم اسهم الشركة للامريكيين عن ضياع السوق الامريكية .الصين لا شيء بالنسبة لامريكا بالامس الصين كانت تحت الامبراطورية اليابانية وتعرف جيدا من انقدها
37 - عبد العاطي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 07:19
إلى سعيد ناصري رقم 4
نحن في المغرب لم يتسلط علينا حزب واحد بل تسلط علينا كل الأحزاب وعددهم ربما 31 حزبا يقتسمون خيرات البلاد ولا يهمهم مصلحة البلاد والعباد ويشغلون أبناءهم ودويهم ويستفيدون من كل خيرات البلاد... اما الشعب فهو بالنسبة لهم مورد للمال يدفع ما ينهبون بواسطة فواتير الماء والكهرباء والضرائب والغرامات... هم يتبرعون والشعب يعاني من الفقر والشباب ينتظر السراب وقد سكن اليأس أفكاره ولم يعد يعول على بلاده...
أملنا الوحيد في هاذا الوطن هو جلالة الملك نصره الله نتمنى أن يكون حكومة تكنوقراطية لا تظم اي حزب من الأحزاب... حكومة تخدم مصالح البلاد والعباد. وتشغيل العاطلين وإصلاح التعليم والصحة والأمن...
أما الأحزاب فقد يئسنا منهم بصفة نهائية...
38 - مغربي من البيضاء الاثنين 21 شتنبر 2020 - 11:20
فيقو شوية !!.. لاو لن تكون اي حرب ساخنة بين الاقوياء... اغلبها مسرحيات وان كانت فعلا تكون تجارية استراتيجية..
اما تدمير البنى التحتية وحرق اليابس والغير اليابس وتشتيت الشعوب والحروب الساخنة .. المدمرة ..لاتكون الامع الدول العربية المتشتتة الضعيفة التي لا تحترم شعوبها ..والدول التي ترعى الادناب والخونة والمنافقين .. لان الدول المتقدمة القوية تعلم هذا جيدا ... وتستغله بدون حسيب ولا رقيب
39 - مغربي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 12:52
حرب بين الصين وامريكا يعني سينقسم العالم بين جهتين وستستعمل الاسلحة النووية يعني هي حرب عالمية الثالث مع الجائحة اكيد ستغيير خريطة العالم كله
ومن بين النتائج القاتلة التي سوف تظهر فناء اكثر من نصف العالم نتيجة التلوث لانه سيستعمل عشرات الصواريخ النووية وهناك دول ستحذف من الخريطة
بكل صراحة الحرب العالمية الثالثة ستصيب كل سكان الكرة الارضية
40 - فؤاد الاثنين 21 شتنبر 2020 - 19:32
"السياسة حرب باردة، الحرب سياسة ساخنة". من في القمة لابد أن يشاركها الآخرين أو ينزل إلى الأسفل.
الاقتصادات مصنفة إلى:
اقتصاد متقدم: الولايات المتحدة الأمريكية
اقتصاد نامي: الصين
الفرق: البلدان النامية تتسم بمعيار منخفض لمستوى المعيشة، وتحتوي على قاعدة صناعية متخلفة، وتحتل مرتبة منخفضة في مؤشر التنمية البشرية مقارنة ببلدان أخرى.
وصفت مؤسسة "world report" الولايات المتحدة 2020 انها حافظت على مكانتها كأقوى دولة في العالم، ووصفتها بأنها القوة الاقتصادية والعسكرية الأكثر هيمنة، وأن بصمتها الثقافية تمتد إلى جميع أنحاء العالم من خلال الأفلام والتلفزيون والموسيقى".

شوفو من أين يدخلون إلى العقول للهيمنة عليها، بالافلام و التلفزيون و الموسيقى.
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.