24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | "كوفيد -19" يقرّب أمريكا من "استراتيجية الأزمات"

"كوفيد -19" يقرّب أمريكا من "استراتيجية الأزمات"

"كوفيد -19" يقرّب أمريكا من "استراتيجية الأزمات"

يجمع الخبراء على أن العالم مقبل على أزمات كبرى، سواء تلك المتعلقة بالمجال الصحي أو المناخ، ناهيك على الهجمات الإلكترونية على الأنظمة، والتنافس الاقتصادي بين القوى العظمى، وهو ما يستلزم خططا للصمود والمواجهة.

الولايات المتحدة الأمريكية ليست في منأى عن هذه التحديات الكبرى، بل توجد في قلب هذه المعارك، ولعل جائحة فيروس كورونا أكبر دليل على ذلك، حيث وجد الأمريكيون أنفسهم مضطرين للمكوث في منازلهم خوفا من الإصابة.

وتضع هذه التحديات الكبرى الولايات المتحدة الأمريكية في حاجة ماسة إلى إعداد استراتيجية كبرى للصمود والمواجهة أبانت جائحة كورونا عن أهميتها وضرورتها، وذلك للتغلب على هذه التحديات.

وبحسب دراسة تحليلية نشرها موقع المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، فإن العالم مقبل على مجموعة من الأزمات وهي ليست معارك صفرية ينتج عنها رابح وخاسر، تتمثل في انتشار الأوبئة وما ينتج عنها من غرض الحجر الصحي على غرار وباء كورونا، حيث تخلف خسائر اجتماعية واقتصادية ونفسية.

فانتشار الأوبئة له انعكاسات خطيرة، من قبيل إغلاق الشركات الصغيرة بسبب تضررها من الحجر الصحي، ناهيك على تشريد ملايين العاملين، فيما يظل الشغل الشاغل للأسر البحث عن مورد رزق للعيش بدل الرفاهية التي كانت يعيشونها.

وبحسب الخبراء، ينتظر أن يقبل العالم أيضا على أزمات ناجمة عن تغيير المناخ، الذي سيشكل تهديدا كبيرا، لا سيما الجفاف الذي سيهدد الإمدادات الغذائية، ناهيك على كون الأزمات الناجمة عن المناخ ستؤدي إلى هجرات سكانية على مستوى العالم، ومعها الاضطرابات الاجتماعية والعنف. ولهذا، بحسب الدراسة المذكورة، يجب أن تكون الولايات المتحدة قادرة على تحمل الصدمات المناخية عند ظهورها.

كما سيكون العالم مقبلا على هجمات إلكترونية، على غرار الهجمات التي استهدفت أنظمة الانتخابات الأمريكية والبنوك والبنتاجون وحتى الحكومات المحلية. ويمكن أن تؤدي هذه الهجمات، بحسب ما أكدته الأكاديمية الوطنية للعلوم، على غرار تلك التي أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي في أوكرانيا في ديسمبر 2015، إلى حرمان مناطق كبيرة من البلاد من الوصول إلى مصادر الطاقة لأسابيع أو حتى أشهر.

وتشير الدراسة البحثية إلى كون المنافسة الجيو-اقتصادية بين القوى العظمى واحدة من الأزمات المقبلة؛ إذ على الرغم من كون الولايات المتحدة كانت أقوى اقتصاد في العالم، إلا أنه مع نموّ القوة الاقتصادية للصين، فمن المرجّح أن يتغير ذلك ولن تصير آمنة اقتصاديا.

وبحسب المصدر نفسه، فقد صارت الولايات المتحدة تعتمد على بكين للحصول على سلع أساسية وغير أساسية، وهو ما يمكن أن تستغله الصين في أي صراع مستقبلي ينشب بينها وبين الولايات المتحدة أو أي قوى عالمية أخرى، ما يفرض على الحكومة الأمريكية ردع مثل هذا الإكراه وتقليل الاضطراب في حال حدوثه.

وترى الدراسة أن عدم المساواة الاقتصادية التي تغرق فيها الولايات المتحدة حاليًّا، تنضاف إلى العوامل المذكورة، ما يستلزم استراتيجية أمريكية مستقبلية تعمل على توسيع الرعاية الصحية ورعاية الأطفال لجميع الأمريكيين، وإعادة هيكلة الاقتصاد؛ بحيث يحصل الناس على أجور أعلى، واستعادة قوة النقابات، وضمان حق التعليم العالي لكافة الطلاب؛ بحيث يتخرّجون في الكليات بدون أي ديون.

وأمام سيطرة الرأسمالية النيوليبرالية وحرمان الأسواق من ميزة التنافسية، واحتكار الشركات العملاقة لكل القطاعات وارتفاع الأسعار ومساهمة بعض الشركات في تشويه العملية الديمقراطية في واشنطن، فإن الولايات المتحدة تحتاج إلى سياسة صناعية مدروسة ومنضبطة، تتضمن تحليلًا وتخطيطًا دقيقًا لسلاسل التوريد، بما يسمح بإنتاج المواد المهمة بالسرعة اللازمة وكذلك تصديرها إلى الدول المحتاجة خلال فترات الكوارث والصدمات.

وخلصت الدراسة المذكورة إلى كون الأزمة الحالية المتمثّلة في الجائحة قد تكون نقطة تحول في تاريخ الولايات المتحدة، وذلك شريطة مراجعة سياسات وأفكار الماضي التي تم استنفادها بشكل تام لعقود، والبحث عن نهج جديد لوضع استراتيجية كبرى في مواجهة تحديات وأزمات المستقبل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.