24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | ميشيغن .. ولاية أمريكية متأرجحة تمهد الطريق نحو البيت الأبيض

ميشيغن .. ولاية أمريكية متأرجحة تمهد الطريق نحو البيت الأبيض

ميشيغن .. ولاية أمريكية متأرجحة تمهد الطريق نحو البيت الأبيض

في إطار تغطيتها للانتخابات الأمريكية المقرر إجراؤها في الثالث من نونبر المقبل، تنشر هسبريس سلسلة مقالات حول "الولايات المتأرجحة"، وهي الولايات التي تحسم سباق البيت الأبيض.

وتعد ولاية ميشيغن واحدة من أهم هذه "الولايات المتأرجحة"، التي تتأرجح بين التصويت للجمهوريين والديمقراطيين، إلى جانب ولايات فلوريدا وبنسلفانيا ويسكونسن وكارولينا الشمالية، بالإضافة إلى جورجيا وأريزونا؛ على عكس باقي ولايات البلاد التي يبقى فيها التصويت شبه محسوم لأحد الحزبين.

وفيما لا يصوت الأمريكيون بشكل مباشر على الرئيس فإنهم يختارون المجمع الانتخابي الذي يبلغ عدد ناخبيه 538، الذين يصوتون على الرئيس المستقبلي. ويحتاج أي مرشح لجمع 270 صوتا من أصوات الناخبين الكبار للوصول إلى البيت الأبيض، بينها 16 صوتا مخصصة لميشيغن.

ميشيغن بين الديمقراطيين والجمهوريين

تشير عدد من المراجع التاريخية إلى أن ولاية ميشيغن انضمت إلى الاتحاد الذي سيتحول في ما بعد إلى الولايات المتحدة في يناير 1837، ورغم أن ترابها لم يشهد أي معركة من معارك الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب خلال القرن التاسع عشر، إلا أنها شاركت في عدد من المعارك التي شهدتها الولايات المتحدة.

إلى حدود الأزمة الاقتصادية التي ضربت الولايات المتحدة سنة 1929، ظلت ولاية ميشيغن منذ نشأة النظام السياسي الأمريكي بشكله الحالي من أبرز حصون الحزب الجمهوري في الشمال، إذ كانت تصوت لهذا الحزب بشكل دائم.

لكن مع فترة الركود الاقتصادي ستتحول هذه الولاية إلى إحدى "الولايات المتأرجحة" التي يتناوب عليها الحزبان الديمقراطي والجمهوري، خصوصا في الفترة الفاصلة بين ثلاثينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وعرفت ميشيغن تحولا لافتا بين انتخابات 1992 و2016، إذ صوتت لصالح الحزب الديمقراطي خلال جميع الانتخابات الرئاسية، سواء تلك التي وصل فيها رئيس جمهوري أو ديمقراطي إلى البيت الأبيض.

بالموازاة مع هذا التحول السياسي الذي عرفته الولاية فإنها شهدت تحولات اقتصادية واجتماعية كبيرة، شأنها في ذلك شأن عدد من ولايات الغرب المتوسط، التي كانت من الولايات الواعدة خلال عقود الثورة الصناعية، قبل أن تغلق عدد من المصانع أبوابها، ويجد جزء من ساكنتها أنفسهم أمام الفقر.

هذا التراجع أدى إلى تباطؤ النمو السكاني في الولاية مقارنة مع عدد من الولايات الأخرى، ما أثر على حصتها في المجمع الانتخابي، التي تراجعت من 21 صوتا في خلال انتخابات 1972 إلى 16 صوتا خلال سنة 2012.

في عام 2016 سيفجر ترامب مفاجأة من العيار الثقيل، ويكسر هيمنة الديمقراطيين التي دامت لسنوات، إذ فاز بولاية ميشيغن، بفارق لم يتجاوز 0.2 في المائة، أمام منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون.

استطلاعات الرأي

تشير مختلف استطلاعات الرأي إلى تقدم كبير للمرشح الديمقراطي، جو بايدن، على حساب الرئيس ترامب، إذ اتسع الفارق بين المرشحين خلال الأشهر الأخيرة التي تعرف أزمة اقتصادية خانقة بسبب تداعيات جائحة كورونا.

وتتراوح نسبة تقدم المرشح الديمقراطي ما بين أربع نقاط و11 نقطة في مختلف استطلاعات الرأي التي أجريت خلال الأسابيع الأخيرة.

وحسب استطلاع للرأي نشرت نتائجه شركة "Civiqs" المتخصصة في سبر الآراء فإن بايدن يتقدم على منافسه بـ11 نقطة، إذ عبرت نسبة 53 في المائة من المشاركين في هذا الاستطلاع نيتها التصويت لصالحه، فيما لم تتجاوز نسبة الراغبين في التصويت على ترامب 42 في المائة.

أما استطلاع آخر، قامت به شركة "Yougov" لتحليل البيانات، بشراكة مع جامعة "ويسكونسون ماديسون"، فأظهر تقدم المرشح الديمقراطي بأربع نقاط، إذ حصل على نسبة 47 في المائة مقابل 43 في المائة لترامب.

وحسب الاستطلاع ذاته فإن معدل التأييد للرئيس ترامب لا يتجاوز 42 في المائة، وهو الأقل في جميع "الولايات المتأرجحة"، في حين عبر 48 في المائة من المشاركين في الاستطلاع عن عدم تأييدها المطلق لترامب، مقابل 7 في المائة لا يؤيدونه بشكل نسبي.

نتائج تميل للديمقراطيين

خلال السنوات العشرين الأخيرة شهدت الولاية هيمنة ديمقراطية إلى غاية انتخابات 2016، التي عرفت فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، بفارق لم يتجاوز 0.2 في المائة.

في انتخابات 2000 فاز نائب المرشح الديمقراطي آل غور بهذه الولاية، بنسبة 51.3 في المائة، مقابل 46.1 في المائة للمرشح الجمهوري، جورج بوش الابن. لكن هذه النتيجة لم تحل دون وصول هذا الأخير للبيت الأبيض، بعد حسمه ولاية فلوريدا بفارق ضئيل.

وتكرر السيناريو ذاته بعد أربع سنوات، حين تمكن المرشح الديمقراطي جون كيري من حسم ميشيغن بنسبة 51.2 في المائة مقابل 47.8 في المائة.

وتمكن المرشح الديمقراطي باراك أوباما خلال انتخابات 2008 من حسم ميشيغن بفارق تجاوز نسبة 16 في المائة من مجموع الأصوات، إذ بلغت نسبة الأصوات التي حصدها 57.4 في المائة، مقابل 41 في المائة فقط لصالح المرشح الجمهوري جون ماكين. كما تكرر السيناريو ذاته سنة 2012، حينما فاز أوباما بهذه الولاية بفارق اقترب من 10 نقاط على حساب مرشح الحزب الجمهوري ميت رومني.

في الانتخابات المقبلة يعول ترامب على تنفيذه بعض وعوده الانتخابية من أجل استقطاب المزيد من الأصوات في الولاية، خصوصا في ما يتعلق بالانسحاب من اتفاق التبادل التجاري مع كندا والمكسيك "نافتا"، والتوصل إلى اتفاق جديد مع دول أمريكا الشمالية، بالنظر إلى أن اتفاق "نافتا" ساهم في هجرة عدد كبير من الشركات عن منطقة الغرب المتوسط الأمريكي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - حسن من هيوسطن الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 00:13
لا بهمني الموضوع ولاكن ما أثار انتباهي هو مصطلح مشيغن بالأمازيغية يعني (( سير تنعس )) بالدراجة المغربية
2 - عمي الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 00:22
عند ظهور الجاىحة كانت بعض الاقلام والسياسيين الغربيين ينادون باعادت الصناعات اللتي استوطنوها في الصين الى دولهم ظنا منهم أن الوباء سيبقى في الصين .لكن الحقيقة أن ما فعلته الصين كان عبارة عن خازوق للعالم باسرع هي وشريكتها روسيا.فقد لعبت على هاجس الرعب من الموت اللذي يخاف منه اغلب الغربيين لتدمر ما تبقى من صناعات هته الدول وكان آخر مثال مصنع العجلات في فرنسا .الان مصير الولايات المتحدة الأمريكية وبصرف النضر عن من سيدخل الى البيت الأبيض هو الانهيار .لان الخطة الصينية القادمة ستكون هي إزاحة الدولار واستبداله باليووان الصيني ومن ثم بداية النظام العالمي الجديد براسة الصين وحليفتها روسيا .اما امريكا فستتفك إلى مجموعة من الدول كما كانت من قبل .
3 - يساري ديمقراطي الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 00:57
كان ترامب محقا عندما وصف حملة جو بايدن بأنها أذكى حملة إنتخابية عرفها فالرجل لا يجري تجمعات مع الجماهير و لا يجيب على أسئلة الصحافة بشكل جيد لأنهم أصلا لا يسألوه الأسئلة الصعبة و يزودوه بالأسئلة متى كان ذلك ممكنا ، صحته متدهورة و هو سيناتور لعقود و نائب للمسمى أوباما داعم للحرب على العراق داعم لنافتا داعم للاتفاق النووي الإيراني و داعم لسياسات أوباما هذه النقاط لوحدها دون احتساب الفضائح و الرسوم كافية ليخسر خسارة ثقيلة إلا إذا نجحت خطة التصويت عبر البريد * هذا كلام الأمريكيين ليس كلام Fox لوحدها
4 - خولة الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 01:29
لا غلط مصطلح مشيغن بالأمازيغية يعني تقريبا (( المش ناعس))
5 - بايدن الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 13:08
بايدن عندو مشكلة في التنفس ويعاني من مرض الربو مند صغره .حظوظه جد ضعيفة لم افهم لمادا الديمقراطيين يبحثون على كبر السن للترشح في الانتخابات
6 - واحد الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 13:24
الى يساري ديمقراطي (يميني متطرف)
تقول هذا كلام الاميركيين هنا! نحن نعيش منا لعقود و لا نسمع هذا الكلام الا من اليمين العنصري المتطرف الذي بدأ حملته الشرسة على باراك اوباما (الدي تدعوك المسمى اوباما) منذ ترشحه لدرجة انهم شكلو tea party و بدؤو حملتهم العنصرية لأنهم لم يتقبلو اسودا في البيت الابيض فاستجاب لهم كل العنصريين البيض و فازو بمجلس الشيوخ في 2010 و من هناك بدؤو يعارضون كل ما جاء به اوباما لأربع سنين فلا تكذب علينا نحن نعرف ترامب منذ التسعينات و كل الامريكيين يعرفونه جيدا، ربما انت تتحدت عن الامريكيين في الولايات الفارغة (South And medwest) التي انت اصلا غير مرحب بك فيها لانك بكل بساطة لست ابيض و لم تأتي من اي German tribe
7 - مجلوق الخميس 24 شتنبر 2020 - 04:49
نقول Midwest.. اعتبر هذه المناطق احسن من نيويورك و من ڤرجبيا كاليفورنيا ...ولايات غالية مكتضة بالسكان لا تفرق بين الليل و النهار تقضي يومك كله في السياقة فلوسك كلها تذهب في البنزين !!
الحمد لله انه لا يوجد الكثير من المهاجرين بهذه المناطق و اتمنى ان يبق الامر هكذا..
8 - أبو رانيا الخميس 24 شتنبر 2020 - 07:10
كلشي ولاد عبد الواحد واحد الأفلام والتمثيل آش كايهمنا فيهم
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.