24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | الرئيس التونسي سعيّد ينادي بتطبيق عقوبة الإعدام

الرئيس التونسي سعيّد ينادي بتطبيق عقوبة الإعدام

الرئيس التونسي سعيّد ينادي بتطبيق عقوبة الإعدام

أثارت جريمة قتل فتاة تونسية إثر خروجها من العمل الجدل، من جديد، حول عقوبة الإعدام، بعد أن دعا الرئيس قيس سعيّد إلى تطبيقها.

ويصدر القضاء التونسي أحكاما بالإعدام، خصوصا في حق المتهمين بتنفيذ هجمات "إرهابية"؛ لكن لا يتم تنفيذها منذ ثلاثين عاما، وتحديدا منذ العام 1991.

وعثرت الشرطة على جثة الفتاة رحمة (29 عاما)، الأسبوع الفائت، ملقاة في خندق على الطريق بين العاصمة تونس ومنطقة المرسى.

وقامت الشرطة بتوقيف المتهم وإثر التحقيق الأولي معه اعترف بقيامه بجريمة القتل بأن خنقها بيديه ثم سرق هاتفها وهو تحت تأثير الكحول، وفقا لبيان للداخلية.

وطالب والد الضحية، في تصريح إذاعي، بالقصاص وتطبيق عقوبة الإعدام.

وأثارت الحادثة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وردود أفعال من منظمات المجتمع المدني ووُصفت بـ"البشعة".

وأصدرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بيانا أكدت فيه أن "الإعدام لا يردع ولا يحد من تفشي الجريمة"، وجددت المطالبة بإلغاء هذه العقوبة.

وقال الرئيس التونسي قيس سعيّد، خلال اجتماع أمني، الاثنين: "من قتل نفسا بغير حق جزاؤه الإعدام".

وتابع سعيّد: "توفر له (المتهم) كل ظروف الدفاع عن النفس، وإذا ثبت إنه ارتكب قتل نفس أو أكثر؛ فلا أعتقد أن الحلّ هو، كما يدعي البعض، عدم تنفيذ عقوبة الإعدام".

وأضاف في مستهل الاجتماع: "لكل مجتمع خياراته، ولنا خياراتنا ومبادئنا والنص موجود" في إشارة إلى الفصل السابع من المجلة الجزائية والتي ينص فيها على أنه "ينفذ حكم الإعدام شنقا".

وأكد الرئيس التونسي: "لن يتمتع بالسراح مرّة أخرى أو بالتقليص في العقوبة من ارتكب مثل هذه الجرائم البشعة".

وأضاف: "إذا كان هناك عفو فلمن يستحقه لا لمن أجرم مرتين، ويبدو أن القاتل الذي قبض عليه قتل في السابق وتمتع بعفو سابق".

وعبر سعيّد، وهو أستاذ القانون الدستوري، خلال حملته الانتخابية للرئاسية في العام 2019، عن رفضه لإلغاء عقوبة الإعدام.

ويقرّ الدستور التونسي للعام 2014 "الحق في الحياة"، ولا يلغي جريمة الإعدام.

وتصدر عشرات الأحكام بالإعدام سنويا في تونس وفقا لمنظمة مناهضة التعذيب في تونس، وتحصي نحو مائة شخص أعدموا في البلاد قبل 1991.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - simo الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:02
دعوة جريئة بعيدا عن الاملاءات الاجنبية بدعوى حقوق الانسان لان تطبيق عقوبة الاعدام اصبحت ضرورة ملحة للردع امام تزايد الجرائم المروعة التي اصبحنا نعيشها حاليا ..قتل واغتصاب وتمثيل...ليس من حل سوى الاعدام
2 - الذهبي المهاجر الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:04
ها كلام معقول
هادشي لى بغينا حتا حنا مغاربة
3 - رجال الدولة الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:06
تونس و الجزائر قبلها تستعيد قرارها و سيادتها
4 - عبده/ الرباط الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:10
جميع الأحكام تطبق ليس من أجل ردع الجريمة و لكن من أجل أن يعاقب المجرم على فعلته..... و لذلك يجب تطبيق عقوبة الاعدام مثل باقي العقوبات دون تقديم أي تبرير.... المنطق بقول ذلك
5 - amine الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:23
وأضاف: "إذا كان هناك عفو فلمن يستحقه لا لمن أجرم مرتين، ويبدو أن القاتل الذي قبض عليه قتل في السابق وتمتع بعفو سابق".

zouina, le gars a deja commei un crime et il est en liberté, la peine de mort cette fois, pourqupi gaspiller de l argent pour les frais de l eau chaude et de nouriture, cet argent il faut la donner aux pauvres
6 - Dragonaut الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:26
يجب تطبيق الاعدام ليس عقوبةً، و انما لتفادي تكرار الجرم. فهل يجرؤ أي أحد من الحقوقيين على الجزم بأن المجرم لن يعاود فعلته؟ هذا مع إعطاء حق العفو لذوي الضحية فقط. و هكذا إذا كانت الضحية من عائلة الذين يطالبون بإلغاء الاعدام فهم أحرار في العفو عن المجرم.
7 - احلام الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:28
من قال ان عقوبة الاعدام لا تردع....؟؟!!! جربوها و تكون امام الملأ و شوفو واش يتنقص هاد الاجرام او لا لا...
8 - جمال الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:29
هاد الرئيس سبق كاع التحقيق , ومداولات القضاء , وأمر بتنفيذ هده العقوبة التي تمس بحق الإنسان في الحياة, فيناهيا استقلالية القضاء!!؟ ؟ ؟ المجرم يستحق أقصى العقوبات ولكن بعد المحاكمة العادلة وبدون تدخل السلطات التنفيذية(الرئيس) كما الحالة هنا... عوض أن يهتم بالمشاكل الاقتصادية والاجتماعية لتونس يتدخل في شؤون السلطة القضائية!!.؟ ؟ ؟
9 - تونس الى اﻻمام . الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:29
الرئيس التونسي رجل فقه وقانون عمﻻق من عمالقة القوانين الدولية ، استفتى ضميره بعيدا عن مزايدات وهيمنة الدول الإمبريالية وفزاعة حقوق الإنسان الوهمية !! فقرر إحياء تونس وتنظيفها من اﻻجرام والمجرمين فدعى إلى تطبيق القانون بما فيه اﻻعدام .
10 - rachida الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:46
يسلم فمك يا ريس الاوضاع تتدهور والاخلاق اصبحت في خبر كان والجريمة استحلوها لضعف العقاب ولن يعيد الامور الى نصابها الا الردع الشديد .
11 - متقاعد الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:51
هذه كلمة حق من رئيس شجاع الذي يريد ان يقول الحق و يمضي بتونس الى الأمام بدون مزايدات و لا تحاليل لان الاعدام هو الحل للحد من انتشار الجرائم
12 - من بلاد الاندلس الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:52
تتحدثون عن منظمة حقوق الإنسان أنها ترفض عقوبة الإعدام بدعوى أن الإعدام لا يردع الجريمة الجريمة هي منظمة حقوق الإنسان نفسها هي المجرم الحقيقي إذا أعطينا الحقوق للقاتل فأين هي حقوق المقتول بالله عليكم ألسنا نحن مسلمون أليس الله هو الذي أعطى الحياة للعباد أليست الروح لله هو الذي سواها إذا فلماذا لا نطبق ما قاله الله في هذا الباب تطبقون ما قاله المخلوق وتضربون ما قاله الخالق بعرض الحائط أنا ضد هؤلاء الذين يقولون الإعدام ليس هو الحل بل هو الحل للحد من جرائم القتل الأمر كذلك في السرقة والزنى إذا طبقنا الشريعة والسنة في هذه الأمور الثلاثة ستتغير الحياة إلى الأفضل °360
13 - kjkjkj الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 17:05
الله يعطيه الصحة طبقوا القصاص بجل حذافيره و شوفو واش غيبقى الاجرام.. لكن بالمقابل على الدولة توفير المتطلبات و الحقوق و الحياة الكريمة بالتالي الي دار اي جريمة نطبقو عليه القصاص الي سفر نقطعو يديه و غيره العين بالعين و السن بالسن و نشوفو واش غيبقاو المجرمين
14 - بنعبدالسلام الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 17:20
بغض النظر عن تطبيق عقوبة الإعدام وعن عدم تطبيقها ، الذي أثار انتباهي هو تصريح الرئيس قيس سعيد . هذا الرجل ليس مواطنا عاديا له الحق أن يقول ما يشاء ويطلق التصريحات على عواهنها كيفما شاء، إنه رئيس دولة عليه واجب التحفظ وترك أمر تطبيق عقوبة
الإعدام في حق هذا المجرم أو عدم تطبيقها للقضاء. تصريحات الرئيس في هذا المضمار ستؤثر لا محالة على مجريات العدالة ،لأنه كما قلنا قيس سعيد ليس مواطنا عاديا ، ومن تم ستعطي تصريحاته نتائج عكس ما يتمناه الجميع وهو إحقاق العدالة . أظن أن الرئيس قيس سعيد ، من منطلق منصبه كرئيس ، يحاول بهذا التصريح التأثير على مجريات القضاء. ومن تم يجب محاسبته على ذلك.
15 - مراقب الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 17:22
"من قتل نفسا بغير حق جزاؤه الإعدام". خلاصة القول
16 - karim Al Ahmed الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 17:30
Je crois que seule une personne qui a perdu un membre de sa famille, et surtout un de ses enfants ou parents, de manière sauvage et criminel peut porter jugement sur cette affaire de peine de mort ou capitale. Les personnes qui parlent des droits humains et qui n'ont pas souffert de la perte atroce d'un des leurs doivent se taire. Ils ne savent et ne sauront jamais ce que veut dire la souffrance de violer et tuer leurs fils !!!!!
17 - oussama الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 17:34
سي جمال الرئيس ليس سلطة تنفيذية فلا داعي لإدخال جميع المصطلحات التي سمعت بها في تعليق.
بدل أن تنتبه لمشاكل بلدك تتطاول على من يسير شأن بلد آخر.
الإعدام واجب ولا بديل عنه فالمقتول إن كان لا يعني لك شيء فالأولى أن تصمت وتترك أصحاب القرار يقررون.
18 - simsim الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 18:02
اكبر ديموقراطية في العالم ،usa يطبق فيها الاعدام، اذا كان للمجرم الحق في الحياة اليس للضحية كذلك؟ الحيلة مقابل الحياة ...
19 - hamid الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 18:13
إنها تونس بلد ثورة الياسمين. فمن الطبيعي أن يتكلم فيها العقلاء بالمنطقة الذي يحمي البلاد حتى من الخبثاء من الداخل. بعكس ما يجري عندنا حيث يتهافت صيايدوا الفرص المدعون بالمفكرون وهم ليسوا سوى ببغاوات يرددون ما يملى عليهم من جمعيات تنتمي إلى دول تسبقنا بسنوات ضوئية بينما نحن لازال عندنا الأطفال مثل الطرائد للجنس أو القتل أو البحث عن الكنوز وحتى للتسلية.
20 - abdou الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 18:19
اذا كانت عقوبة الاعدام لا تردع المجرمين ،كما يقول البعض،فإنها تنقص من عددهم،ويجب ان تكون امام الملأ،وفي ساحة عامة،اذ ذاك سنرى هل سوف تنقص الجريمة ام لا!!،الله سبحانه الذي قال ولكم في لقصاص حياة يا أولي الألباب،بصير وأعلم من الجميع.
21 - hanafi الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 18:25
الرئيس التونسي رجل القانون والخبرة. عقوبة القاتل حسمت منذ قرون فلا داعي لمساومات. ونضريات الفلاسفة..
22 - هذا تدخل في ... الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 18:34
... شؤون القضاء.
الأستاذ قيس سعيد ما زال لم يستوعب انه رئيس دولة وان أقواله وتصريحاته قد تعتبر رسمية.
قد تكون في تونس جمعيات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام مما يحتم على الرئيس مراعاة جميع الآراء الرائجة في الموضوع.
ففي نهاية المطاف فهو من سيتحمل مسؤولية التوقيع على تنفيذ أحكام الإعدام.
23 - khalidkahkou الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 18:36
لا حق للمجرم في الحياة وهؤلاء الذين يطالبون بإلغاء عقوبة الإعدام أقول لهم لستم أرحم بالعباد من خالقهم إنه الرحمن الرحيم ولهذا علينا الرجوع إلى حكم الله كلما إبتعدنا عن ديننا وكثر الملحدون إبلانا الله بغضبه
24 - @gmail.com الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 18:39
المغاربة ها انتم تضيعون فرصة ثمينة امام وطننا و دولتنا الشقيقة تونس ،ها هي تنفد علمية وقانون الاعدام في ،احدوا حدوها لتعترف بعدم شرعية البوليزاريو و إعطاء دفعة جديدة ومتراسة لانقاد الاتحاد المغرب العربي UMA ,و اعلموا ايها البرلمان المغربي انكم حضرتم في البرلمان التونسي عند تعيين السيد سعيد قسي كرءيسا للجمهورية التونسية. ان القطار لا ينتظر من ينتظره ،نريد صفعة قوية لوزارة عقوق الإنسان في بلدنا الحبيب والغالي عند شعبه المغربي
25 - حكم الشعب وليس فرنسا الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 19:05
تعلموا الصراحة والاستقلالية يا حكام المغرب من الرئيس التونسى المنتخب ديمقراطيا.
26 - xtruex الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 19:28
اولا الله يرحمها و يغفر ليها، ثانيا "لو كانت تربت تربية جنسية لما ماتت، التربية الجنسية هي و لعل و كيف المهم يجب ان نتعلم التربية الجنسية"، للاسف هذا هو تفسير حالة قتل العمد مع سبق الاصرار و الترصد مصحوبة بجناية اغتصاب و التي ينص عليها قانون العقوبات الفصل 392، صراحة يجب ان نفتخر بالمثقفين الاغبياء في هذا في هذا البلد.
27 - الهواري عبدالله الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 19:40
يجب إجراء إستفتاء في المغرب حول تطبيق الإعدام أو إلغاؤها،القرار يعود لشعب ، لأننا مللنا من المدافعين عن إلغاؤه،إنهم لا يمثلوننا، وأنا أستغرب على من وضعم لينوبوا عنا، ويتكلموا بإسم الشعب المغربي.
28 - france الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 20:10
تحياتي لك ايها الرءس و اتمني ان يكون في اقرب وقت
29 - مغريي الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 20:45
تطبيق الاعدام هو في حد ذاته قصاص للضحية و المجتمع و الأمة ...الاعدام هو الحل
30 - خذوا العبرة من تونس الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 21:15
عدم تنفيذ عقوبة الاعدام هدف المظمات الدولية حتى تحد من سلطات الدول، ويسهل عليها زعزعة الاستقرار وخلق البلبلة وعدم الشعور بالامان بين افراد الشعب فيعيش بشعور الغبن انه يرى القتلة والمجرمين يعيثون في الارض فسادا ولا يستطيع فعل شيئ لان القوانين تكبله، من قتل نفسا بغير نفس فجزاؤه القتل على الملأ لمي يعتبر من سولت له نفسه فعل ذلك، ولمن يقول ان الاعدام لا يحد من الجريمة فهذا مردود عليه لماذا؟ لان هذا يثبت بما لا يدع مجالا للشك ان فينا محرمين وقتلة وسيبقون الى يوم القيامة ولكن الفرق هو انه عندما نطبق العقوبة نحد من عدد الضحايا لان عدد الشعوب يزداد كل يوم ولكي نحافظ على معدل الجرائم لا بد من القصاص. والا فان المعدل سبزداد بشكل مخيف تستحيل معه الحياة، خذوا العبرة من امريكا.
31 - مغربي الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 21:16
فرق كبير بين الكلام و التطبيق .
تونس دولة مثقلة بالديون و ليس لديها موارد ، اي انها بعيدة جدا عن القرارات الخاصة مثل اغلب دول العالم ، الكل يسير بامر اصحاب المال و النفوذ و ليس من قرارات السياسة .
احد المغيبين يتكلم عن الاعدام في امريكا ، الاعدام يوجد فقط في بعض الولايات ، و اغلب الولايات لا تطبقه ، و هذا حال دول العالم قاطبة ، لان اصحاب المال الذي يحركون الاقتصاديات يرفضون عقوبة الاعدام و اي دولة عليها ديون لا تستطيع ان تكون سيدة قراراتها .
اما الكلام في اي شخص يمكن ان يقول اي شيء .
نذكر الاخوة المغاربة ان قيس سعيد الذي قال لا التطبيع مع اليهود ، ابشركم انه صادق على منح اليهود حق زيارة تونس ههههه
32 - ولد حميدو الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 23:27
ادا تم تطبيق الاعدام فسوف لن يقولوا بان تونس نمودجا في الديمقراطية
33 - ع الله الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 00:28
قتل في السابق و اخرج من السجن بالعفو فاعاد الجريمة مرة ثانية و اذا عفي عنه سوف يعيدها للمرة الثالثة لو طبق عليه الاعدام في المرة الاولى لما تعرظت رحمة للقتل. كيف يعفى عن مرتكب جريمة القتل كيف لا يطبق الاعدام فيمن طبقه على برىء. اقول لمن يدعون بالدفاع عن حقوق الانسان و يدعون لعدم تطبيق عقوبة الاعدام و يدعون بان هذه العقوبة لا تحد من الجريمة قبحكم الله انكم تتاجرون يادعائكم هذا يجب ان تطبق هذه العقوبة على من تبث ارتكابه لهذه الجريمة و هو ظالم خصوصا مع سبق الاصرار و الترصد.
34 - mohasimo الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 02:28
عقبال يطبقوه في بلادنا وأن لايبقى منحصرا على الإرهاب وحده, الخوت قولوا آمين, والله يهدي المنظمات (الحقوقية) ديال ماما فرنسا علينا, لأن الإعدام شأن داخلي, هذا إذا الستوعبت فرنسا الإستعمارية أننا دولة مستقلة.
35 - تونسي الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 05:10
الكل يعلم علم اليقين أن الشعب التونسي مع تنفيذ حكم الإعدام عندما تتوفر الشروط القانونية ذات الصلة. إذا: ردوا الأمر إلى الشعب عن طريق الاستفتاء و سنرى.
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.