24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

  3. جامعي مغربي يقترح التعددية اللغوية لإنهاء "الاحتكار الكولونيالي" (5.00)

  4. هل يعوض بناء موانئ ضخمة في الصحراء المغربية معبر الكركرات؟ (5.00)

  5. تحسن ثقة المستثمرين المغاربة رغم الوضع الوبائي (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | "العفو الدولية" تطالب هولندا بوقف المراقبة العشوائية

"العفو الدولية" تطالب هولندا بوقف المراقبة العشوائية

"العفو الدولية" تطالب هولندا بوقف المراقبة العشوائية

قالت منظمة العفو الدولية، في تقرير حول التهديد الذي تشكله عمليات "الأمن التنبئي" على حقوق الإنسان بهولندا، إن "الشرطة الهولندية يجب أن تتوقف فوراً عن استخدام الأنظمة الخوارزمية التي تفضي إلى مراقبة جماعية عشوائية، وتصنيف عرقي".

وجاء في بيان توصلت به هسبريس أن التقرير المعنون "نحن نستشعر حدوث المشاكل" (باللغة الإنكليزية)، "يوثق مخاطر مشاريع الأمن التنبئي الناشئة التي يتم تنفيذها من قبل أجهزة إنفاذ القانون في جميع أنحاء هولندا، وتستخدم المشاريع التي تحمل وسم (المختبرات الحية) من قبل الشرطة الهولندية، نماذج رياضية لتقييم خطر ارتكاب جريمة من قبل شخص معين أو في مكان بعينه، وتوجيه جهود إنفاذ القانون بعد ذلك نحو الأفراد أو المواقع التي تعتبر عالية الخطورة".

وأضاف البيان أن منظمة العفو الدولية حققت في مشروع للأمن التنبئي في مدينة رورموند، أطلق عليه اسم مشروع الاستشعار، وتعامل هذه التجربة الشرطية الناس في رورموند بوصفهم "حيوانات تجارب"، وتخضعهم لرقابة جماعية وتميز ضد الأشخاص الذين تعود أصولهم إلى أوروبا الشرقية.

وقالت ميريل كونينغ، كبيرة مسؤولي برنامج السياسات والتكنولوجيا وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية، إن "ما كان حتى وقت قريب مقصوراً على الخيال العلمي أصبح الآن حقيقة واقعة للناس في جميع أنحاء هولندا، فعملية الأمن التنبئي تخضع الناس لمراقبة جماعية عشوائية، وهو أمر لا يمكن تبريره على الإطلاق".

وأضافت المتحدثة أن "تجربة رورموند الإشكالية، التي تحدد الأشخاص من أوروبا الشرقية وتميز ضدهم، تكشف كيف أن أنظمة الشرطة الخوارزمية تتضمن أحكاماً مسبقة وأنها ليست تنبئية، وفي حين إن مثل هذه المشاريع تنتشر بسرعة في جميع أنحاء البلاد، فإن الضمانات المطلوبة للتصدي للتهديدات العديدة التي تشكلها على حقوق الإنسان غير متوفرة بشكل كبير، ويجب أن يعمل البرلمان الهولندي على إنهاء استخدام هذه الأنظمة المعيبة في جوهرها على الفور".

وأشارت ميريل كونينغ إلى أنه "يجري استخدام سكان رورموند، وكذلك أي شخص يسافر إلى المدينة، كحيوانات تجارب، لم يوافقوا عليها، وهذا نظام تمييزي بطبيعته، مصمم للتوصيف العنصري، واستهداف الأشخاص من جنسيات أوروبا الشرقية"، مؤكدة أنه "يجب على السلطات الهولندية الدعوة لوقف مشروع الاستشعار والتجارب المماثلة، التي تنتهك بشكل واضح الحق في الخصوصية والحق في حماية البيانات ومبادئ الشرعية وعدم التمييز المجحف".

ودعت منظمة العفو الدولية إلى "إجراء تقييم إلزامي لتأثير تقنيات الأمن التنبئي على حقوق الإنسان قبل اعتمادها"، مشيرة إلى أنه "إلى حد الآن، لم يتم إخضاع أي من الأنظمة التنبئية المستخدمة من قبل الشرطة الهولندية لتقييم شامل لجهة حماية حقوق الإنسان".

وأشار بيان منظمة العفو الدولية إلى أن "الشرطة تدعي أن مشروع الاستشعار مصمم لمنع وكشف الجرائم المتعلقة بالممتلكات التي يرتكبها ما يسمى بقُطاع الطرق المتنقلين في رورموند"، مضيفا أن "السلطات الهولندية تزعم حيادية النظام المستند إلى بيانات موضوعية عن الجريمة، لكن منظمة العفو الدولية توثق كيف أن مشروع الاستشعار تمييزيٌ في جوهر تصميمه، الأمر الذي يعكس التحيز البشري المتضمن في العمل الشرطي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - هاااني الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 19:12
كلام فارغ جدا و يدغدغ الأحاسيس ليس إلا. البوليس و المخابرات الهولنديون يقومون بعملهم على أحسن ما يرام. و كهولندي الجنسية، مغربي الأصل لا يسعني إلا أن أنحني لهذه الدولة التي لا يظلم عندها أحد. من يقوم بمهامه المعتادة و يحترم القانون العام لن يمسه سوء على الإطلاق أما من "خرجت أرجله من شواري" كما نقول نحن في عاميتنا فله ما يستحق. دولة حريات لكنها تراقب الأمن العام حفاظا على سلامة المجتمع برمته. أحمد الله العزيز الغفار الذي كتب علي أن أعيش هنا معتزا، مرفوع الهامة بظهر لا ينحني و لن ينحني إلا لله. في الأخير يمكن لهولندا أن تخالف الرأي مع مؤسسة دولية، عادي جدا، لكن انتهاك حقوق الإنسان كما هو جاري به العمل في أوطاننا الأصلية هذا ما لا يحدث هنا إطلاقا إطلاقا إطلاااااااقا. تحياتي من هولندا
2 - موحا الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 19:15
ان هدا النظام يجب ان يطبق في المغرب الدي كتر فيه الاجرام والاغتصاب وقتل الاطفال وقطاع الطرق نهيك عن تجارة المخدرات والحبوب المهلوسه وخيرا نطلب من الله ان يرفع عنا الوباء
3 - ملاحظ الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 19:17
هانتوما غاتشوفو رد الحكومة الهولندية كيفاش غايكون مع أمنيستي التي اتهمتها بنفس ما اتهمت به المغرب واش حتى هوما غايقولو جهات معادية لهولندا هي من تحرض المنظمة الدولية هههه
4 - تعليق الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 19:26
هولندا ستدرس ملاحظات منظمة العفو الدولية وستعمل على العمل بها شيء عادي في دولة ديمقراطية اما في المغرب فالمخزن والحكومة وحتى المعارضة الهمزية ستهاجم هاته المنظمة وغيرها ممن يجرءن على الشك في نظام العدل والحرية السائد في المخرب
5 - بوقال الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 19:30
زعما بغيتو تقولو لينا راه هولندا ما كتحترم حقوق الإنسان، ممممممم تيقناكم
6 - تجار المخدرات احرار الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 20:27
يعمل تجار المخدرات بكل حرية ويفعلون ما يشاؤون في هولندا وكم من المواطنين دهبوا ضحية لتجارة المخدرات حيث الحرب بينهم
7 - ولد علي الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 23:42
اه نعم ان الديمقراطية في المغرب هشة وتكاد ان تكون منعدمة وحقوق الانسان ناقص والقانون غير واظح
لكن على أي حال انني أحب المغرب بلدي أحبها حبا جما!
"هولندا يا لحبيبة"
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.