24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0413:1916:0118:2419:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. جمهورية القبائل الديمقراطية (5.00)

  2. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  3. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  5. مصرع الكاتب العام لجامعة سطات في حادثة سير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | بايدن يتقدّم على الرئيس ترامب .. هل يمكن الوثوق في الاستطلاعات؟

بايدن يتقدّم على الرئيس ترامب .. هل يمكن الوثوق في الاستطلاعات؟

بايدن يتقدّم على الرئيس ترامب .. هل يمكن الوثوق في الاستطلاعات؟

أثار فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية قبل أربع سنوات شكوكا غير مسبوقة تتعلق بإمكانية الوثوق باستطلاعات الرأي. فهل يمكن الاعتماد عليها هذه المرة؟

نتائج الاستطلاعات

قبل 16 يوما على انتخابات الثالث من نوفمبر، يتقدّم الديمقراطي جو بايدن على الرئيس الجمهوري بتسع نقاط مئوية على الصعيد الوطني، بحسب معدلات الاستطلاعات التي نشرها موقع "ريل كلير بوليتيكس".

لكن في الولايات المتحدة، يفوز المرشحون بالبيت الأبيض عن طريق الهيئة الناخبة، لا التصويت الشعبي.

وفي 2016، خسر ترامب في التصويت الشعبي أمام هيلاري كلينتون، لكنه فاز بما يكفي من الولايات لجمع أصوات الهيئة الناخبة التي يحتاجها ليصبح رئيسا.

وهذه السنة، يُنظر إلى ست ولايات على أنها أساسية للوصول إلى البيت الأبيض، هي فلوريدا وكارولاينا الشمالية وأريزونا وويسكنسن وبنسيلفانيا وميشيغان.

لكن إذا صحت الاستطلاعات، يبدو بايدن في وضع أفضل في هذا الصدد، على الرغم من أنه أحيانا ضمن هامش الخطأ، ويتراوح تقدمه بفارق يبلغ ما بين 1.7 نقطة مئوية في فلوريدا إلى 7.2 في ميشيغان.

الأخطاء في 2016

عشية الانتخابات، توقّعت الاستطلاعات بشكل صحيح تقدما طفيفا لكلينتون على الصعيد الوطني، لكنها "أخطأت في بعض ولايات وسط غرب البلاد المتأرجحة" التي فاز فيها ترامب في نهاية المطاف، وفق ما أفاد به كريس جاكسون من مركز "إيبسوس للشؤون العامة" فرانس برس.

وقال جاكسون إن التمثيل الأقل ضمن عينات الاستطلاع للسكان البيض الذين لا يحملون شهادات جامعية ممن صوّتوا لترامب كان من أسباب ذلك.

وتشير معظم معاهد الاستطلاعات إلى أنها أدخلت تصحيحات على منهجيتها العامة لاستبعاد أخطاء كهذه في الانتخابات المقبلة.

وتجري هذه المرة استطلاعات باهتمام أكبر وبشكل أكثر تكرارا في الولايات الحاسمة التي لم تشهد ما يكفي من الاستطلاعات المرة الماضية.

وإضافة إلى ذلك، يشير منظمو الاستطلاعات إلى ثبات النتائج هذه المرة. فمنذ الربيع، تقدّم بايدن بمعدل لم يتراجع إطلاقا عن أربع نقاط مئوية.

في نهاية المطاف وفي بلد يشهد استقطابا شديدا، هناك عدد أقل بكثير من الناخبين المترددين الذين قد يقلبون المشهد في اللحظة الأخيرة.

تفضيل ترامب

يشعر البعض بأن هناك ناخبين يتحفظون على التصريح في الاستطلاعات عن تفضيلهم لترامب نظرا للجدل المحيط به.. وقال ترامب إن "الاستطلاعات أخطأت المرة الماضية، وهي أكثر خطأ هذه المرة".

وكانت "مجموعة ترافالغار"، مؤسسة الاستطلاعات التي يفضلها الجمهوريون وتستخدم نهجا يأخذ في الحسبان احتمال تحفّظ الناخبين، بين الجهات القليلة التي توقعت فوز ترامب عام 2016 في بنسيلفانيا وميشيغان.

لكنها هذه المرة تمنح الأفضلية لبايدن في ولايات حاسمة على غرار بنسيلفانيا وويسكنسن. وقبل أربعة أعوام، كان ترامب مجرّد رجل أعمال جديدا على الساحة السياسية. وبالتالي، عادة يصعب على الجهات المنظمة للاستطلاعات تقييم هذا النوع من المرشحين.

ويعلّق جاكسون على ذلك بالقول إن "لكل شخص رأي فيه الآن، لذا لا يتفاجأ الجميع بالدرجة نفسها في دونالد ترامب".

ماذا لو أخطأ الاستطلاع؟

بناء على حسابات أجرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، سيفوز بادين حتى ولو كانت الاستطلاعات الحالية في كل ولاية خاطئة بالدرجة نفسها التي كانت عليها قبل أربع سنوات.

وكتب الصحافي لدى "نيويورك تايمز" نيت كون مؤخرا: "وفق معدل استطلاعاتنا، احتمال فوز بايدن في تكساس التي ستمنحه أكثر من 400 من أصوات الهيئة الناخبة، أكبر من احتمال فوز الرئيس ترامب في ولايات متأرجحة تقليديا على غرار بنسلفانيا ونيفادا".

أمور غامضة؟

ما يزال منظمو الاستطلاعات والمحللون يتوخون الحذر في إشارتهم إلى أن نوايا التصويت لا يمكن أن تكفي كتوقعات، وأن هناك هامش خطأ.

وبإمكان الحملات الانتخابية أن تشهد تحوّلات؛ إذ إن نتيجة الانتخابات الرئاسية في 2016 حُسمت على الأرجح في اللحظات الأخيرة.

ويذكر أنه 16 يوما قبل موعد الانتخابات تلك، رجّح موقع "فايف ثيرتي إيت" فوز كلينتون بنسبة 86 في المئة، وهو أمر يتكرر مع بايدن الآن.

وفي الولايات المتحدة، يتبدّل تسجيل الناخبين بشكل هائل، وهو أمر يجعل من الصعب خصوصا توقع نسب المشاركة.

ويشير ترامب لدى مخاطبة أنصاره في تجمّعاته الانتخابية إلى أن الزخم يصب في مصلحته، لكن هل سيُترجم ذلك في صناديق الاقتراع؟

هل سيصطف الديمقراطيون الذين لم يكونوا متحمّسين لكلينتون، التي اعتبرت في البداية أنها فازت سلفا، خلف بايدن الباهت لإزاحة ترامب؟ وكيف سيؤثر الوباء؟

قال جاكسون: "سيكون لدينا تصويت عبر البريد والتصويت المبكر اللذان سيكونان بمستويات تاريخية".

وأضاف: "لا نعرف ماذا سيكون تأثير ذلك. هناك الكثير من العوامل المعقّدة التي ستتداخل، وهذه هي الأمور التي يصعب على الاستطلاعات حسابها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - مدوخ من الرشيدية الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 02:23
فوز أو خسارة أبو إيفانكا قرار بيد بني صهيون،
باعتقادي الحلاب الأعظم قام بتحقيق أغلب المهام الرئيسية الموكلة إليه(المهام الرئيسية أقصد والمختصرة في شعار :الكيان الاسرائيلي أولا)، إذا قدم ضمانات فعلية لإستكمال الورش المتفق عليه فطبعا سوف يفوز،عكس ذالك, سوف يعطون الفرصة لبايدن المناهض لكل ما هو تركي عثماني من أجل ضمان ماذا؟ بالطبع ضمان أمن الكيان الاسرائيلي!
كلنا نتذكر كيف فاجأ العالم سنة 2016 بالرغم من أن هيلاري متقدمة في إستطلاعات الرأي،
2 - Agrzam الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 02:35
استطلاعات الراي في امريكا لا تحدد الفائز،هناك اعتبارات اخرى كثيرة تتحكم في الانتخابات الامريكية،بعضها يعرفها الجميع،واخرى تضل مستورة وسرية للغاية لا يعلمها احد ...
3 - الجوكر الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 03:00
اثرامب لازال في جعبته الكثير .البارحة صرح ان بن لادن لايزال حيا .وقبلها قال ان بايضن تحركه المنضمة الماسونية مما جعل اتباع كيو انون ينظمون اليه.أظنه سيبوح باسرار اخرى ادا شعر انه سيخسر الانتخابات.فهو مقامر وسيلعب كل اوراقه في الأخير .
4 - key West الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 03:03
les noirs americains et les arabes americains et les Latinos americains et les asiatiques americains ne vont pas voter pour trump il ne lui reste que les charlatans blancs racistes comme lui.
5 - الواقع شيء اخر الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 03:33
الامريكيين لن يغفروا للديمقراطيين اللذين تركو المجرمين بحرق مدنهم وتخريب المتاجر بدريعة حرية التظاهر.كنت اصوت ديمقراطي ولكن مابعد شفت في الحرق والتدمير غيرت فكري رغم اني لا اتفق مع ترامب في بعض الاشياء.
6 - بائع القصص الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 07:51
العرب ينتظرون متوجسين من سيكون سيدهم مستقبلا ويرعاهم مثل القطيع، مشكلة العبد في الوجود ليست العبودية وإنما في فهم مزاج سيده!
7 - المدرسة المحمدية الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 08:24
أمريكا بلد ديمقراطي ذا صبغة عنصرية. لماذا بلدنا الحبيب لم يرقى الى مصافي الدول الديمقراطية و لو بنصف الثلث؟ لماذا في المغرب النخبة و المخزن و الدكاكين السياسية سيئة جذا و رائحتها نتنة و لا تفقه شيئا في الوطنية و حب المغاربة الپوڤرية؟ لماذا لا توجد عدالة نزيهة و غير عنصرية و غير انتقائية في وطننا؟ لماذا في المغرب التعليم و الصحة تعاني و يستولي عليها المسترزقة على ظهر الپوفرية؟ أسئلة عديدة تطرح نفسها، ولكن لنا امل في شعبنا انه مصدر السلطة و القوة في توحده و وعيه بحقوقه حاربو الريع و الدكاكين السياسية و ثورو على الظالمين من مخزن و تريكت الاسترزاق ديال التعليم و الصحة. و حاربو الدكاكين السياسية البيليكية و الديبخشية.
8 - حميد الشماقوفي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 10:10
يجب تتبع الانتخابات عندنا التي هي على الابواب .و التي تفرز لنا دائما نفس الوجوه . نفس التصرفات . نفس الكائنات. تفرز اصحاب الفيرمات . اصحاب المصالح الشخصية . اصحاب الكوت اكوت. سي فلان او سي فلان. كلا شاد قنت فالمغرب مسيطر عليه هو اللي كيفوز دائما ..........هدا ما يجب تتبعه هدا ما يجب ان يتغير.
و شكرا .
9 - مغربي من البيضاء الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 10:46
مهما كان ... شعوب العالم الغربي تنتخب وتختارالا شعوبنا ...حكامها ينتظرون متوجسين من سيكون سيدهم مستقبلا ويرعاهم مثل القطيع...
10 - الدمى الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:20
الوطن العربي وطن غير مستقل من اليمن الى الرباط، لذلك تنتظر الدمى العربية الإنبطاحية الفاسدة من سيفوز في واشنطون لكون رئيسها وحلابها الجديد.
11 - مواطن الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:13
عن أي خسارة تتكلمون وهو في بداية المخطط الصهيوني
12 - متفرجة من بعيد الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:19
دابا متيقش حتى في راسك،تتكون ناوي دير حاجة حتى تتلقى راسك درتي حاجة اخرى .بقى عاااد الاستطلاعات راه بحال الكرة حتى لاخر لحظة وتيتماركا الهدف وان كان هذا هدف نبيل فالسياسية كلها قوالب مبرمجة.
13 - hicham الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 15:30
في الانتخابات الأخيرة كانت استطلاعات الرأي ترجح كفة هيلاري وفاز ترامب
14 - Brahim k الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 21:02
بما يخص من سيفوز في الانتخابات لا شيء سوف يتبدل المحراث هو هو ما سوف يبدل هو العصا!!!! فهم الي عندو العقل!!
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.