24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "الاستقلال" يندد بلجوء الحكومة إلى جيوب المغاربة (5.00)

  3. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

  4. تحسن ثقة المستثمرين المغاربة رغم الوضع الوبائي (4.50)

  5. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | بعد قطع رأس أستاذ .. "الحركات الإسلامية المتطرفة" تقلق الفرنسيين

بعد قطع رأس أستاذ .. "الحركات الإسلامية المتطرفة" تقلق الفرنسيين

بعد قطع رأس أستاذ .. "الحركات الإسلامية المتطرفة" تقلق الفرنسيين

يثير احتمال تورط الحركات الإسلامية المتطرفة، التي تنشط بشكل خاص على الشبكات الاجتماعية، في قطع رأس مدرس فرنسي في منطقة باريس الجمعة على يد شاب روسي شيشاني يبلغ من العمر 18 عامًا قلقًا لدى أجهزة المخابرات والحكومة الفرنسية.

وعزز وجود الناشط الإسلامي الراديكالي عبد الحكيم الصفريوي ضمن 11 شخصًا أوقفتهم الشرطة في إطار التحقيق في اغتيال صموئيل باتي السبت هذه الشكوك.

وقال لوران نونيز، المنسق الوطني للمخابرات ومكافحة الإرهاب، لوكالة فرانس برس، إن الحركات الإسلامية "الأقلية تحاول إقناع المسلمين بأن فرنسا دولة معادية للمسلمين. وتسعى إلى استغلالها، وإلى إنشاء تكتل". وأضاف: "وعند وقوع أدنى حادث، ينفذون".

والصفريوي، المعروف لدى المخابرات، هو مؤسس جماعة الشيخ أحمد ياسين (مؤسس حركة حماس الذي قتل على يد الجيش الإسرائيلي عام 2004). في بداية أكتوبر الجاري، توجه برفقة والد أحد الطلاب إلى المدرسة حيث كان باتي يدرس مادة التاريخ ليطلب فصل المعلم الذي عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.

كما بثّ، قبل أيام، على موقع "يوتيوب" شريط فيديو ندد فيه بالمعلم ووصفه بـ"الوغد"، وقدم نفسه على أنه "عضو في مجلس أئمة فرنسا".

كما استجوب، في مقطع فيديو آخر تم بثه على الموقع نفسه، ابنة والد أحد الطلاب داعيا إلى التعبئة.

ولم يربط جان فرانسوا ريكارد، المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب، أمام الإعلام السبت، بين هذا الرجل والقاتل.

"علاقة غير مباشرة"

وإن لم يكن هناك "علاقة مباشرة"، فإن نونيز يرى أن هناك بلا شك "علاقة غير مباشرة" واعتبر "أنه تم تجاوز مرحلة"، مشيرًا إلى "صفة الضحية - المعلم - ووحشية" قاتله.

وأكد مصدر مقرب من الحكومة على دور "رسائل الكراهية على الشبكات الاجتماعية التي تستهدف الشباب".

ولفت نونيز إلى أجواء الحقد التي تبث على الشبكات مصحوبة بعودة ظهور الحركات الإسلامية المتطرفة، مشيرا إلى سياق "قضية "شارلي إيبدو" وإعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية وخطاب الرئيس ماكرون حول قانون مقبل يهدف إلى تعزيز العلمانية ومحاربة الانعزالية الإسلامية".

وتتعلق القضية بمحاكمة شركاء منفذي هجمات يناير 2015 ضد "شارلي إيبدو"، الذين قتلوا 12 شخصًا، ردا أيضا على نشر هذه الرسوم.

بعد الهجوم بساطور الذي نفذه شاب باكستاني في شتنبر الماضي أمام المقر السابق لـ"شارلي إيبدو"، أوضح مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن "إعادة نشر الرسوم هي التي فاقمت التهديدات، وليس المحاكمة".

وأضاف المصدر الأمني ذاته أن "إرادة ضرب الغرب لا لبس فيها"؛ ولكن "بين الذين لقوا حتفهم والمسجونين" فإن قدرة الجماعات الإرهابية على العمل "محدودة للغاية"، مشددا على التهديد الداخلي المتمثل بالأفراد الذين يتصرفون من تلقاء نفسهم.

"كراهية فرنسا"

"منذ شهر على وجه الخصوص، كان هناك تقارب وتعبئة لثلاثة تيارات إسلامية، هي (المسلمون) بزعامة مروان محمد، المتحدث السابق باسم هيئة مناهضة معاداة الإسلام في فرنسا وهيئة مناهضة الإسلام وجمعية (بركة سيتي) الخيرية"، وفق ما أوضح مصدر مقرب من الحكومة لوكالة فرانس برس.

وجرى وضع إدريس يمو، رئيس هذه الجمعية الخيرية الإسلامية، تحت الإشراف القضائي في وقت سابق من هذا الأسبوع قبل محاكمته بتهمة مضايقة صحافي على الشبكات الاجتماعية.

وقال المصدر المقرب من الحكومة إنه "منذ أسبوعين" فإن "معدل اختراق" التيارات الثلاثة على الشبكات الاجتماعية "مرتفع جدا".

وأضاف المصدر أن هذه الحركات "استلمت اليوم زمام المبادرة في العالم الإسلامي، من خلال نهج سياسي وديني ومتشدد وكراهية فرنسا".

وأكد: "بالنسبة لهم، فرنسا دولة عنصرية ومعادية للمسلمين وبلد غير مؤمن وكافر"، مضيفا: "إنهم يريدون زرع الفوضى والحرب الأهلية لتطوير نظام جديد حول الشريعة. إنهم يندرجون ضمن إجراء عنيف".

ويرى المصدر أن خطاب إيمانويل ماكرون الأخير حول الانعزالية الإسلامية زاد من حدة غضبهم. واعتبر أن تنفيذ الشاب الروسي الشيشاني لهذا العمل هو "جزء من هذا" الغضب.

*أ. ف .ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (88)

1 - مراكش دار السلام الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:10
من خلال تفاعل المغاربة مع حدث قطع الرأس لاحظت التالي : اشادة واسعة بالجريمة الارهابية ولو بطريقة غير مباشرة + محاولة تبرير الجريمة وانزال قوي للجماعات الاخوانية على مواقع التواصل... فعلا الاسلام في أزمة كبيرة ..
2 - مجرد رأي... الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:13
الله يا ربي واش فرنسا تحتضن أبناءنا. هناك من الأسر التي اندمجت مع المجتمع الفرنسي بطبيعة الحال مع الاحتفاظ بالعادات والتقاليد ابناؤنا لم يجدوا عملا في اوطانهم ووجدوه في فرنسا فرنسا تدفع للامهات الحاضنات بابنائهن مغربيات 1000 اورو شهريا مقابل الاعتناء بأبنائهن يستفيدون من الشوماج ومن كل الامتيازات آش خصهم حتى ينقلبون على مجتمع يعيلهم يعلمهم ليس هو هذا اسلام محمد صلى الله عليه وسلم دينه دين التعايش والتسامح لماذا شوهوه بتلك الدرجة التي أصبح فيها الغربي ينظر إلى المسلم نظرة ريبة شك وخوف
3 - Mr biliki الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:15
الله إستر ماركوا تصريحه كان سبب في اندلاع الحقد . و الكراهية
4 - محمد ا الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:18
يجب على المسلمين ان يقاطعو كل ما هو فرنسي نصرة لنبيهم عليه الصلاة و السلام.
وأظن أن فرنسا يجب أن تقلق من الخطاب العنصري لماكرون و من إستفزاز المسلمين و محاولة احتقارهم و الإساءة إلى النبي عليه الصلاة والسلام.
5 - صحيح الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:18
فرنسا أكبر من أكبر أعداء للمسلمين هذا لا يختلف عليه اثنان
6 - مراقب مروكي الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:18
للأسف هناك من يريد تشويه الإسلام و هناك من يستغل تشويه الإسلام وهناك من يدعيه يدافع عن الإسلام على أساس مصلحة سياسية وهناك عدو للإسلام من بني جلدتني وهم كثر والله يهدي العباد إلى طريق الخير والفلاح
7 - ولد حميدو الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:19
و من شجع التطرف غير اروبا و خصوصا بريطانيا التي كانت تحمي اخطر الدعاة و منهم الكفيف عبدالرحمان
ربما ارادوا استخدامهم ضد بلدانهم و لكن عندما انقلب السحر على الساحر تخلصوا منهم

ما يمكن ان اقوله
المكسي بديال الناس عريان فهؤلاء المتطرفون يعيشون بالسوسيال و يعتبرون المحسنين كفارا
8 - علماني الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:22
اصبح الوضع مقلق في ظل انتشار تطرف الديني واجب تخاد جميع التدابير الأستباقية ومنع كتب السوداء التي تحرض على الجهاد وتكفير وقتل المتغلغلة في الإسلام وتسمية الاشياء بمسمياتها
9 - بدر الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:28
اودي هاد المسرحيات طلعو فالراس.. ديما المسلمين هوما المشكل.. لاحول و لا قوة الا بالله. باش تعرف بلي ساهل تقلب رأي شعب غير بمسرحية بسيطة.. المسلمين ديال بصح راه مسالمين براكة من تشويه سمعة الاسلام و لعب المسرحيات من أجل تشويه سمعته.
10 - مومو الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:29
عجبا يكرهون فرنسا التي يعيشون فيها موفرة لهم جميع شروط العيش الكريم التي لا تتوفر في بلدانهم الاصلية
11 - ,علماني الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:30
و حتى فيروس كوررونا لقد صنعته الحركات الاسلامية البريئة , ووزعته على العالم على راسها فرنسا , وحتى قللة الامطار والجفاف سببه الحركات الاسلامية,اظن ان فرنسا عندها مشكل مع الاسلام,
12 - من باريس. . الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:32
كلنا ضد الإجرام وإﻻرهاب ...لكن ازدراء الدين الإسلامي الحنيف البرئ من هذه أﻻفعال غير مقبول.. لكن الطامة الكبرى واحد ملحد او يهودي المسيحي قتل أو أصيب تقيم لهم الدنيا وتقعد اما في حالة اعتداء على مسجد او قتل المسلمين بغير حق ...ﻻ احد يلصق بدينهم تهمة اﻻرهاب أو التطرف ... وﻻ أحد يبالي بهم .. رغم ان المسلمين أكثر الضحايا والقتل والتهجير... وهذا سببه يرجع الى مسؤولين في دولهم ﻻ يهمهم اﻻ كروشهم وعروشهم .
13 - ماندي الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:32
لا شيء يبرر قتل نفس بريئة اذن قتل الاستاذ جريمة. ولكن صلب الموضوع هو ما سيؤول اليه حال المسلمين في فرنسا او اوربا بعد مثل هذه الحوادث لان كل المسلمين يدفعون الثمن و ليس فقط مرتكب الجريمة. اظن ان ماكرون سوف يجد في هذه الجريمة فرصة لتمرير بعض خطاباته ضد المسلمين و كسب تعاطف اصوات اليمين المتطرف.
14 - حكم الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:38
سؤال يبقى دائما دون جواب لماذا يرتكب المتدين بالاسلام هذه الافعال الإرهابية من تفجير وقطع الرؤوس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
15 - kamal الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:44
لنفترض أن ماكرون قد أخطأ في حق المسلمين، فهذا ليس بدليل مقنع بقطع رأس لذلك مواطن تطاول على نبينا. فهذا الحدث قد يكسب بعض النقط الأعداء الإسلام. فحتى في عهد نبينا كان لا يقطع من تطاول على شخصية النبي وثم العفو على العديد منهم. وهذه الطريقة تعبر عن الفشل والأزمة خاصة الفكرية التي يعيشها المسلمين.
16 - متابع الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:44
احسن شيئ للشباب المهاجر هو الانضمام إلى الجمعيات ومراكز البحوث العلمية والتقنية لكي ينفع نفسه وبلده ويكون مستقبله وعلى الشباب المهاجر ان يسعى إلى تحصيل ما أمكن من الشواهد والدبلومات بدلا من الإلتحاق بالتنظيمات والجمعيات.
17 - أب سعد الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:49
للأسف، خبر محزن جدا لأنه يستهدف صورة الإسلام والمسلمين، الإسلام يدعو إلى الحوار والتسامح، لكن هناك من يتضايق من أبسط رأي يخالفه، إذ ينتشر بأروبا خطابا دينيا متشددا لتأثر بعض الناس بالفكر الوهابي....المعروف بتكفيره للديمقراطية والأحزاب والفلسفة...كما تتحمل وسائل الإعلام الغربية مسؤوليتها في نشر الكراهية والحقد بين الناس...صحيح حرية التعبير مقدسة ولا يجوز انتهاكها...لكن لا يجوز السخرية من الآخرين....مما يؤدي إلى حصول صدام ما بين الجهالات...
18 - مغربي قح الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:50
تعاليق القراء المغاربة على هذا المقال يدل على ان هناك الآلاف مثل هذا الارهابي الذي قتل و قطع رأس الاستاذ. هذا يدل على التاثير السلبي للديانة الاسلامية على اخلاق المسلمين. Shame on you
19 - نعمان الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:51
سبحان االه، في كل مرة يرتكب مجرم جريمة ما توجه التهمة للإسلام و المسلمين، أستاذ التاريخ عرض رسوم كاريكاتيرية للرسول محمد صلى الله عليه و سلم و الشخص الذي قتله فعل ذلك إنتقاما منه لأنه أهان الدين الإسلامي، إذن هناك فعل و هناك رد فعل، السؤال هو كالتالي : لماذا يصر الفرنسيون على إهانة المقدسات الإسلامية باسم حرية التعبير ؟ هل يجرأ هذا الأستاذ على عرض رسوم كاريكاتيرية عن المحرقة و انتقاد الديانة اليهودية ؟ طبعا لا فالدولة الفرنسية ليست على نفس المسافة من كل الديانات كما ينص على ذلك قانون 1905، عندما يرتكب متطرف مسلم جريمة تنسب للإسلام و المسلمين و عندما يرتكب متطرف مسيحي أو بوذي مذابح إسرائيل في فلسطين تصنف جرائم عادية و لا تنسب للمسيحية أو اليهودية أو البوذية، بعض المسلمين يجلدون أنفسهم بسبب الضغط الإعلامي للغرب، لكل فعل رد فعل سواء اتفقنا أم اختلفنا، ماكرون يصب الزيت فوق النار و يريد أصوات اليمين المتطرف بأي ثمن، عنصري و متعجرف
20 - مغربي فرنسي الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:52
اسئلة كثيرة تطرح حول هذه الحادثة المروعة ولا من يطرحها علانية مخافة الاتهام بالانتصار للارهاب. المراهق الشيشاني ضحية مشاعر خطيرة ترجمها في الواقع بتغييب العقل مثله مثل قرين له اطلق الرصاص على العشرات في معهد عالي كاسلوب للتعامل مع شعوره واحساسه بالاهانة من طرف المعهد ورواده كلهم عنده والعقل غائب طبعا كلهم سواسية. هذه تسمى مواجهة العنف المعنوي بالعنف الجسدي. لا يعقل اقحام الدين والسياسة وقيم الجمهورية والعلمانية والديموقراطية والقانون في الحدال والنقاش والتحليل. اذن هناك مآرب اخرى وهنا على العقل ان يشتغل ويجب التعامل مع الامور كما هي شخص تألم كثيرا ثم قام بجريمة فمن الناحية الاجتماعية والنفسية وباستحضار علمي النفس الديني والاجتماع الديني مع الوقائع هو هل الإزدراء مجرد تعبير عن رأي؟ ماذا سيفعلون ان تجرأ أحدهم ورسم كاريكاتورا ساخرا من المعلم الضحية ؟! ان لم تتحرك الدولة ان لم يتحرك القضاء فحتما سيكون هناك متطرف فرنسي يتدخل ويتعامل مع الرسام اما اذا كان الرسام مسلما فاليمين المتطرف كله سينزل الى الشارع في فوضى عارمة مجهولة العواقب.
21 - دلو بئر الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:52
السلفية الوهابية أساءت للمسلمين وأخرجتهم من الانفتاح والتعايش الى مستنقع نتن يغمره الظلام والتشدد والتكفير واحتقار المرأة والارهاب تحت ذريعة التوحيد والبراء والولاء.لم يسبق ولم يثبت ان قام مسلما شيعيا بانفجار ارهابي أو تورط في قطع رؤوس
الأبرياء لا في فرنسا أو في غيرها
22 - Amazigh amkran الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:54
Ne cherchez pas à justifier l'injustifiable. C'est un crime qu'il faut dénoncer en tout cas. Il faut éliminer ces cheikhs de haine et de violence qui produisent ces criminels religieux. Ne cherchez pas d'éxcuses pour ce meurtre bestial, vous encouragez indirectement le terrirosme et portez atteinte à votre propre croyance
23 - Kamal الأحد 18 أكتوبر 2020 - 21:59
لا تجربو كثيرا صبر فرنسا والغربيين عموما .
انكم مجرد اجانب مهما تقادمتم هناك أعطيت لكم فرصه ثمينه لتحسين وضعيتكم المعيشيه استغلوها وابتعدو عن المشاكل
اوراق الاقامه والجنسيات وباقي الحقوق كما اعطيت لكم قانونيا ممكن سحبها منكم قانونيا ايضا. الترسانه التشريعية في الدول الغربيه لم تغفل اي شيئ.
كفاكم غرورا. والا ندمتم اشد الندم عندما لا ينفع اي ندم.
24 - PIRO LAS-VEGAS الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:00
فرنسا ليت هي ماركو . فرنسا دولة لها تاريخ هناك من الفرنسيون من اعتنقوا الإسلام. يجب إلتزام الحدر . تصريح ليس في محله سبب الإجرام . آلله يهديكم نحن في ورطة و لا نريد المزيد
25 - فرنسا المنافقة الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:02
حرية التعبير مسموحة الا ضد المسلمين وادا عبرت حريتك عن السامية يسمونك بالمتطرف.فرنسا تلعب بازدواج المعايير.انكشفت لعبة فرنسا وافريقيا تفهم فرنسا جيدا .يريق فرنسا تقطع علاقتها مع الافارقة وبعد دلك سنراهم في القمامات يوكلون
26 - cosmos الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:03
ا لله اثنى على الانبياء والمرسلين في القران ولماذا الاساءة سلام على ال ياسين ان كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المخلصين
27 - مراديوس الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:03
بزاف على حرية التعبير، لم يجد الأستاذ من مثل غير التنكيت على نبي الله، الشئ اذا زاد عن حده انقلب الى ضده.
28 - إعادة النظر الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:04
أعتقد أن الدين الإسلامي يجب إعادة التفكير فيه وبشكل جدري حيث أصبح يهدد العالم بالجرائم من طرف أميين جهلائ متعصبين داعيشيين منتشرين في كل بلدان العالم
29 - morad الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:05
اصبح الإسلام جسر من لا جسر له الى الانتخابات واحراز الاصوات .. ماكرون كان سيوظف اطلاق صوفي لاعلان الحرب على الاسلام ،فلما اسلمت ارتد اليه الطرف خاسئا ف... قتل استاذا بفتح القاف كي يعوض خيبته في مريم ، قالوا ان قاتله قتل بضم القاف .. قتل حتى تقتل معه حقيقة الجريمة
30 - aleph الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:05
هذا ما اسمعته على راديو فرانس أنترناسيونال RFI وقرأته على موقع هذا الراديو:

المدرس صامويل پاتي، أتى بصور كاريكاتورية نشرتها شارلي إيبدو لرسول الله. وأخرى أفضع (وأستسمح القراء على ذكر التفاصيل كما قرأتها على موقع هذا الراديو الفرنسي، أريد فقط أن يبلور كل واحد منا رأيه بناء على الوقائع كما جرت) : صورة كاريكاتورية لنبينا وهو عار كليا وفي حالة سجود، وصورة نجمة على فتحة خروج الفضلات، بالضبط كما هو الحال في الصور البورنوغرافية. وتلاميذ هذا الأستاذ هم في الثاني إعدادي، أي حوالي 13 سنة، والتلاميذ أغلبهم مسلمين.

فهل هذا درس؟! أما محاولة لإذلال أطفال المسلمين، ومن خلالهم إذلال كل مسلمي فرنسا؟ هل هذه هي العلمانية كما تفهمها فرنسا؟

دافعت فلسفة الأنوار عن انتقاد الدين في إطار تسلط الكنيسة وجبروتها وآستغلالها للشعب الفرنسي. آنتقاد الدين كان في إطار حماية مستضعفي الشعب الفرنسي. وهذا الهدف النبيل تحول عند الرئيس ماكرون واليمين الفرنسي الفاشي لسلاح لسحق الأقليات المستضعفة في فرنسا، لسحق وإذلال مسلمي فرنسا.

هكذا تتم قرصنة فلسفة الأنوار التحررية لتصير في أيديهم أداة قهر للأقلية المسلمة الفرنسية
31 - sarasoumia الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله عز وجل على الذين يستهزئون بالله ورسوله صل الله عليه وسلم
( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وأياته و رسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين )
سورة التوبة الأية : 65 _ 66
32 - أحمد الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:09
إذا كانت فرنسا دولة معادية وتكره الإسلام أش جلسين كديرو تما اخوي البلاد وأحمل فرنسا وباقي الدول الأوربية التي تمنح اللجوء السياسي لكل من هب ودب من المتطرفين والقتلة الذين شوهو الإسلام والمسلمين ، يجب تصحيح عنوان المقال "
بعد قطع رأس أستاذ .. "الحركات الإرهابية المتطرفة تقلق الفرنسيين"
33 - ياسين فتاح الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:11
ان المتتبع للشأن الفرنسي في مضايقتهم للمسلمين والإسلام ، وتواصل الأحداث في هد الشهر فقط، بدء بالحديت عن أزمة الإسلام، مرورا بمداهمة المساجد وانتهاء بحادتة قطع الرأس، حيت أصبح ماكرون الناطق الرسمي باسم البابا وباسم الإتحاد الأوروبي، يدل في تقديري المتواضع ان حادتة دبح الأستاذ مفبركة ومعد لها سلفا من المخابرات، خاصة بعد صدمة ماكرون من إسلام صوفيا وخيبة أمله وعودته من المطار مكبا على وجهه، لدى لا أستبعد والله اعلم ضلوع أعداء الإسلام في الأمر، وإلا لكان من الأحرى ان تتم هده العملية على شارل دي بدو، او على مخرج الفيلم الهولندي، وامتالها كتيرة، وهي مدعاة لردة فعل بعض المتطرفين لأنها هيجت الرأي العام الإسلامي واستفزت مشاعرهم وخرجوا في مظاهرات احتجاجية حاشدة في اوروبا خاصة، لدى فالمقصود تشويه الإسلام والمسلمين لا غير، والله غالب على أمره.
34 - عبدو الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:12
المشكل ليس تطرف
المشكل في وجود نصوص قرانية تحث صراحة على قتل المختلف في العقيدة
سيبقى الارهاب ريتما هذه النصوص موجودة رغم المجهودات الجبارة التي يقوم بها الترقيعيون لتاويل هذه الايات
سورة محمد وسورة الثوبة نمودج لهذه النصوص
لايمكن حجب الشمس بالقران
اغلب الناس يعتبرون فيلم الرسالة هي الاسلام
اقراو من فضلكم حك
35 - احمد الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:12
اعتقد ان العمل مدبر من طرف المخابرات الفرنسية ضد الاسلام ولقد تبين ان مشروع قرار فرنسي ضد المسلمين بفرنسا يحتاج الى عملية ارهابية فرنسية مخابراتية لتبرير اي عمل عدواني سواء بالداخل او الخارج ومع الاسف السياسيين في الدول الاءمبريالية تعمل في كل المناسبات الاءنتخابية لتحقيق مشروعاتها
36 - معتدل الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:13
هناك من يقتات على تاجيج لغة العنف والفتنة من كل الاطراف، كل شخص عاقل يجب ان يدين هذا النوع من الجرائم مهما كان مقترفها يكفي ان تكون تكون. معوماتك بسيطةلتعلم ان كل ذلك يطبخ في اماكن مغلقة... لاغراض معروفة.
37 - سياسة خبيثة الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:15
نظام ماكرون الحق ضررا كبيرا بحرية التعبير في فرنسا.
بعد ان اسكت السترات الصفراء ورفض الإستماع للمشاكل الحقيقية لمواطنيه في الأحياء المهمشة. اليوم يريد ان يتملص من المسؤلية السياسية بجعل الإسلام هو سبب المشاكل الإقتصادية.
38 - رؤية منطقية الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:16
باش نكونوا منطقيين, الثقافة الاوروبية بشكل عام مبنية عل حرية التعبير و الرأي الحر, و الساركازم هو جزء من هاذ الثقافة, على سبيل المثال كاينين كاريكاتيرات حت ديال يسوع و الرب و مريم المقدسة .. إلخ من الرسومات تع الاديان سواء ديالهم او غيرهم , لهذا فانا كنقول للمسلمين إلا كنتي أ سيدي كتحس براسك ماغاديش تأقلم مع ثقافة ديال شي بلد آخر, فبقى في بلادك و خلي عليك بلادات الناس لوخرين, واش غيعجبك الحال إلا فرنسي او اوروبي جا لمغريب و قاليهم حكا بغيت مادة التربية الاسلامية تلغى لانها ماشي جزء مني ؟؟ طبعا ما يمكنش دونك إما يتأقلم و لا يمشي في حالو, دونك يا المسلمين داوروبا إما تأقلموا و لا رجعوا في حالكم عوض تبقاو لاصقين في الاوربيين البيضين و تفرضوا ثقافتكم عليهم .. و الله أعلى و أعلم عوتاني
39 - hamid الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:17
Tant que musulman, je suis sur et certain que ma Religion a besoin d'un mise à jour. Maintenant le monde entier nous vois comme des barbares c'est ça la verité, Notre Religiona besoin de nettoyage, in y'a des choses qui sont contre l'humanité et la liberté....Baraka la plupart d'entre nous ont une mentalité de Daech .
40 - mohamed الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:18
Ça fait même pas un mois qu'un bénévole à été tué devant une mosquée par un nazi blanc terroriste ,il l'a poignardé avec un couteau au cou parce qu'il est musulman quelque média ont parlé de la victime ici au Canada, les vies des gens sont tous précieuses c'est pas juste celle de ce français qui insulte le prophète, ne donné pas d'importance à celui qui vous voient comme une moitié d'un être humain
41 - Mohamed الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:21
Tuer les gens ne peut être justifier quelque soit le motif.
Les gens qui commettent ces crimes sont des terroristes .ils ne doivent pas rester en liberté
La France doit déporter ces criminels vers leurs pays d origine en leur supprimant la nationalité
42 - محمد سعيد KSA الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:23
السلام عليكم
الإسلام السياسي مرتبط بالمخابرات الغربيه وبإيران وتركيا وقطر، ما على فرنسا إلا إخراح رسومات تزعم أنها لنبي المسلمين فيقوم قادة الإسلام السياسي المرتبطين بمخابرات باريس بتجنيد شاب شيشاني وتزويده بسلاح نوعي وطلقات خاصه بلاستيكيه فيقوم بقطع رأس معلم لا علاقة له بالصحيفة التي نشرت الرسوم حتى.. حال الضحية مثل حال من سقط في العمليات السابقة التي وقعت طعنا ودهسا، الفائدة إستمرار الإسلام فوبيا و النظرة السوداوية للمسلمين ولنستمر باريس في إستعمارها الجديد في مالي لنهب ثرواتها تحت غطاء الحرب على الإرهاب.
هذه القصه بكل بساطه.
الإسلام السياسي (الخوارج).
43 - خالد F الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:24
الحمد لله وشكرا ماما فرنسا، أفضل المدارس والإعداديات والثانويات والجامعات والمعاهد والمستشفيات أفضل نظام إجتماعي على مستوى العالم، بلد الفرص والعيش الكريم، بلد يتسامح مع اليهود والمسلمين لكن المتشددين أصحاب اللحي والسراويل القصيرة ممن يعيش على إعانات فرنسا يتنكرون لها، لهذا أتمنى من فرنسا أن تقوم بطردهم لأنهم خطر حقيقي على بلد الحريات، هؤلاء يتزوجون بالفاتحة وإن كره المرأة يتركها مع أولادها ويبحث عن أخرى، حتى منظرهم يثير الإشمئزاز ونظراتهم فيها حقد يتنافى وروح الإسلام.
( يا أيها النبيُّ إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً. و داعياً إلى الله بإذنه و سراجاً منيراً) [الأحزاب 45 -46].
44 - Moha الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:28
المشكل في الفكر الديني الاسلامي المتحجر الذي ينهل من نصوص مليئة بالعنف و الكراهية
نحن ندور في حلقة مفرغة : يقوم فقيه بشحن الناس ضد "الكفار" ثم يقوم احد هؤلاء المغفلين بعمل ارهابي ثم يقول لك الناس نحن نشعر بالمفاجأة و الاسلام ليس دين الارهاب.
و كأنه كان ينهل من كتب و شريعة الهندوس
داعش و القاعدة و طالبان و الاخوان المسلمين و حزب الله و بوكو حرام كلها نتاج فكر ديني اسلامي سلفي متشدد
وثم يأتيك احد المغفلين ليقول لك ان هذا من صنع الموساد و cia و فرنسا و الخ. وكأن هؤلاء هم من كتب تلك النصوص الدينية التي تدعو لمعاداة الناس من على المنابر و في يوتوب و تدعو لإرهاب المختلف عنك
المتأسلمين يعشقون لعب دور الضحية
بإمكانكم قراءة هذا في التعاليق و كيف يحورون الحادث الاجرامي و منهم من قال ان ماكرون بخطابه الاخير ضد التشدد و الانعزالية الاسلامية هو السبب في الحادث
الارهاب يعشش في فكر هذا المجتمع للأسف و كأن ذبح استاذ بسبب درس عن حرية التعبير في دولة حرة ذات شعب يمارس حريته ليل و نهارا يبرر السلوك الاجرامي و الارهابي للمتأسلم
للأسف نحن اصلا لا نعلم ماهو معنى الحرية او ان تكون حرا في مجتمع العبيد
45 - awssar الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:30
الاسلام دين تسامح واخوة وليس دين ارهاب وقتل كما قد يعتقد بعض المسلمين المتشددين لان الدين الاسلامي يفهم في في مجمله وكليته وليس من خلال بعض الايات او الاحاديث التي يفهمها البعض عن خطأ بانها تشيد او تمجد التعصب او القتل - انما الدين عند الله الاخلاق القتل محرم في الاسلام (قاتل الروح معندو فين اروح) والقاتل مصيره جهنم خالدين فلا داعي للمفاهيم الخاطئة واي انسان عاقل ومثقف ينبذ العنف والقتل وانما الامور تاتي بالحوار - وجادلتهم بالتي هي احسن - لا فرق بين عربي واعجمي - باختصار نحن في القرن الحادي والعشرين - لا يحق لاي كان اخذ الحق بيده لان هناك السلطة والقانون هو الذي يحق له فقط اتخاذ العقوبة او الجزر اما الاشخاص فما عليهم الا التبليغ او الصمت على الاقل.
46 - يان ابليس تزنيت الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:30
كان ابليس على عِلم بما سيرتكبه آدم وذريته من الكبائر والمعاصي فاستغرب ابليس أنْ يخلق الله مَنْ يعصيه ويسفك الدماء في الأرض.فَلَمْ يطعه بالسجود لآدم وطرد من الجنة، فَلِمَ جعل له طريقًا كي يدخل إلى الجنّة مرة ثانية وسمح له بأن يوسوس لآدم وأفتنه، ليأكل من الشجرة .فتنة اخرى؟: امر الله المسلمين في القرآن ان يكون ابراهيم ومن معه لهم  اسوة وامرهم بالعداوة البغضاء جاه غير المؤمنين وتقول الآية: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا.. ترى ذلك الشاب المجرم الم يكن طبق هذه الآية الربانية على قدر اجتهاده وهل تلومونه ان قال : انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ان يقتلو او يصلبو او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف و ينفووا من الارض ...ترى من المفسدون في  الارض على حد  فهمه ؟ متى يقتلو متى يصلبوا وفي اي حالة تقطع اطرافهم من خلاف كما فعل فرعون بسحرته وفي اي حالة بنفون؟ 
47 - عبد العظيم.... الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:35
نحن مسلمون ابا عن جد...لكن ى شئ يبرر قتل وقطع الرؤوس...انه عمل وحشي ومتخلف...لا مبرر لفرض الوصاية على العقيدة ايا كانت...فرنسا تنال جزاء مبادئها الانسانية من عناصر تعض اليد التي انقذتها من التسول والجوع...نكره كمسلمين حقيقيين الحقد لان لنا اسرا باوربا تشتكي من هؤلاء القتلة المتوحشين...نعتز بملكنا وبوطننا لان هؤلاء الوحوش هم من خرب الشام وليبيا والعراق000 الفتنة اشد من القتل...هؤلاء لهم دينهم الذي يؤولونه حسب مصالحهم...
48 - abdou الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:37
الذي أريد أن أعرفه لمادا كلما تكلم اي احد عن اليهودية اتهمه بمعادة السامية وكلما تكلم عن المسيحية اتهمه بالجهالة والتخلف وكلما عن الإسلام اتهم بالإرهاب و البربرية.
في المدارس يخافون أن يتكلموا عن اليهودية والمسيحية لانهم علمانيون حسب قولهم ولكن يمكنهم أن يصيفوا الإسلام بجميع الأوصاف وإذا احتج اي احد يتهمونه بالمتطرف والمعتوه والارهابي
49 - kolibali الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:44
مسرحية من تأليف المخابرات الفرنسية ...والوقاحة هي ترديد قنواتنا ما تمليه علينا فرنسا ....المسلم لا يفعل ذلك ولن يذبح احدا ...المسلم برئ من هذه التهم التي الصقت به.ولا علاقة له بالإساءة للرسول الكريم وانما ماكرون اراد ان يستعطف اصوات اليمين المتطرف هناك وقام بعمل مسرحية هزلية ....وقال انه الارهاب الاسلامي ...الاسلام لا علاقة له بهذه الاعمال وحتى المسلم براء منها لانها عمل خبيث قامت به فرنسا ...فلماذا دوما يقتلون المتهم ...ولا تركون له فرصة الدفاع عن نفسه من هنا يتبين انهم يضحون بمسلم كي تموت معه الحقيقة التي ادخلوه فيها .لماذا لم يقتلوا قاتل المسلمين بنيوزيلاندا رغم حيازته جميع أنواع الأسلحة ...واعطوه حق الدفاع و الرد.
50 - citoyenne du monde الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:44
المشاكل هم اخوان المسلمين او اخوان الشياطين والسلفيين الدينا خربوا بلادهم اقدمو لي التخريب بلدان المحرارة من الخرفات المغرب اصبح عشهم انهم يهديدونا فرنسا ليلا ونهارا على كل مواقيع الت اصولية بلادنا اصبحت اخوانية والسلافية هم اساس الكراهية هم ضد مصالح البلاد المغرب انهم يودافعونا عن مصالح التركية وتركيا لا تستثمر درهما في المغرب اما فرنسا مستثميرة الاولة وثلاثة ميليون مغربي تعيش في فرنسا كم من مغربي تعيش في توركية حتى كل الاخوان يتلهفون على الوصول الى فرنسا التي يوهاجمونها ليلا ونهارا اليوم انكشفت وجوهم في كل مكان حتى عندا الجالية التي ضحية اديولوجيتهم المضليمة الخرابة ستغير طيبوبة فرنسا اتجاه الارهابين الدينا لا علاقة لهم بين الاسلامي شكرا هيسبريس على النشر
51 - بائع القصص الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:45
فرنسا حظيرة للتطرف اليميني والتطرف الإسلامي معا! فرنسا حريرة بالدارجة ، ماكرون جا باش احركها من أجل الانتخابات. ولكن في الاخير الأجانب الابرياء هناك سيؤدون ثمن الاقصاء والعنصرية!
52 - ichtghak ichtghasn الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:50
كلنا ندين الارهاب بشتى انواعه، و لكن لماذا هذه الحادثة في هذا الوقت بالضبط بعد افشال "مريم" لخطة منضمة ماكرون الماسونية في تمرير الخطاب الاسلام فوبيا. هذه المنضمة الشريرة المنتشرة عبر العالم و في مراكز القرار كالسرطان و الجميع يعرف منخرطيها، لم ولن تقف مكتوفي الايدي، ضحوا بشخصين استاذ و تلميذ لتمرير الخطة المدروسة التي اعلن عنها سابقا ولدهم المدلل "ماكرون"، و فعلا نجحوا كما نجوا في خططهم السابقة لحشد الدعم ، الحقيقة سيكشفها الزمن كما كشف كواليس حادثة 11 سبتمبر. نسخة طبقا للأصل تماما لا من حيث التخطيط و لا التنفيذ و لا التحقيق ... ألم يضحي "بوش الابن " بأكثر من 400 روح من جميع الاجناس الا اليهود لتمرير خطة منظمتهم القذرة.
53 - اسد الاطلس الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:59
هم من صنعوا التطرف و يحاربونه لغرض في نفس يعقوب.
54 - غيور على دينه الأحد 18 أكتوبر 2020 - 23:00
هده هي نتيجة الخطاب العنصري لي ماكرون ضد الإسلام الكفر ملة واحدة يدعون بالديمقراطية و الحرية و حقوق الإنسان و لكن هم اعداء الإسلام و لاكن العيب في علماء و مسؤولين الأمة
55 - مغربي الأحد 18 أكتوبر 2020 - 23:01
للأسف المسلمون المعتدلون والمسالمون في فرنسا سيدفعون الثمن غاليا نتيجة لهذا العمل الهمجي البربري الوحشي الذي نتج عنه مقتل أستاذ فرنسي كان يؤدي واجبه الوظيفي. الدواعش والسلفيون وأصحاب اللحى والإخونح الارهابيين عاثوا في الأرض فسادا.
56 - يان ابليس تزنيت الأحد 18 أكتوبر 2020 - 23:24
تابع ...ترى متى ينفى المفسد في الارض وما معايير ذلك الفساد لماذا لم يذكر هناك سجن او استتابة ؟ لو رسم فنان اوروبي نبي الاسلام والى جواره طفلة كزوجته كما في التراث كي يوصل  حقيقة للمواطنين ماذنبه حتى يعامل بضرب الرقاب ؟ اورسم الحية تتستر على الشيطان كي يدخل الجنة ليوسوس لآدم متسائلا عن مشيئة الله بإغواء أدم واغواء ااشيطان ايضا ؟ لو رسم صورة لمجزرة دموية مرعبة مع تبيان لنصيب الله في خمس الغنيمة الناتجة عن ذلك المشهد  ووصف تلك الغنيمة بالحلال الطيب ؟لو نبهت ريشته الى نسوة ينتحبن كمسبيات ينتضرن القسمة بين الجنود دون رضائهن واحل وطئهن ولو متزوجات هل ستنكرون هذا المشهد ؟ لو تصورت ريشته صورة ليد يمنى للرجل تملك النساء توضيحا لما ملكت ايمانكم وتساءل هل يليق برب المجرات كهكذا  تعبير كما يملك الشيء وتسائل لم لا ماملكن قلوبكم ؟هل تعدمونه عن تساءلاته وفهمه. اليس كل هذا حقائق في كتبكم ؟متى تنزهون الله متى تكون الانسانية دين الله والعقلانية رسل الله وتجربة البشر كتب الله ؟
57 - من بلجيكا الأحد 18 أكتوبر 2020 - 23:25
المخابرات الفرنسية هي التي قتلت المعلم لتشويه الاسلام لدى الشعب الفرنسي بد تزايد عدد المسلمين في تلك البلاد وأسلمة الراهبة التي صفعت ماكرون بإسلامها بعد ان بذل جهدًا لتحريرها ، ماكرون دبر عملية القتل وألصقها بالمسلم نحن تعودنا على هذه الأعمال القذرة التي تحاك ضد المسلمين من قبل الغرب وأعوانه هذه الأعمال القذرة من قتل وسفك الدماء اداة من أدوات الغرب استعملها في العراق بواسطة ما يسمى بتنظيم الدولة البغدادية وهذه هي أسلحة الغرب بعدما فشل القضاء على الاسلام كنظام حياة بعد ان غزى العالم الإسلامي بفكره المناهض لاسلام لم يفلح لانه وعد الله (ان الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ) كل مسلم لم يستنكر سلوك المعلم وتصرفاته اتجاه نبي الله فهو مشارك في الجريمة والسلام على من اتبع الهدى اخوكم من بلجيكا
58 - عبد الحفيظ الأحد 18 أكتوبر 2020 - 23:26
اول شيئ الإسلام لا ينصره أحد الي الوحد الأحد فمن يريد التحدث علي الاسلام يتحدث عنه في بلده نحن في المغرب بلد مسلم ولكن نفعل اشيئ غير تليق بالإنسان السلام اغتصاب القصيرة و فساد سياسي باختصار في المغرب القوي يأكل الضعيف
59 - جواب للأخ حكم الأحد 18 أكتوبر 2020 - 23:33
قلت المتدينون صحيح قولك ، لأن المتدينين كثير والذين على الدين الصحيح قليل، هؤلاء يا أخي يفهمون النصوص الشرعية على هواهم ، ولايرجعون الفهم لسلف هذه الأمة، والعلماء الربانيين،كما قال الله تعالى"وسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"هذا هو أخي الكريم، نسأل الله السلامة والعافية
60 - dankichot الأحد 18 أكتوبر 2020 - 23:40
خرجوا من بلادهم هربا من الحروب ..و المجاعة .. و الاضطهاد ...اوتهم فرنسا و قدمت لهم المأوى و التطبيب و العمل و الدراسة لأبنائهم و مساجد للعبادة و هاهم اليوم يجازنها بقتل خيرة مواطنيها . إنهم الإرهابيون المتشددون التكفيريون
61 - Freethinker الأحد 18 أكتوبر 2020 - 23:44
المسلمون سرطان يتغلغل في جسد العالم المتحضر! على فرنسا التي أطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف أن تطردهم شر طردة لأن اللئيم إذا أكرمته تمرد! عليهم أن يرجعوا إلى بلدانهم المتخلفة البائسة ليروا الفرق!
62 - خالد F الأحد 18 أكتوبر 2020 - 23:50
المعلق ،61 عتيق من صفرو
تعليقك هو إشادة صريحة بعمل إرهابي، وفي نفس الوقت تقول عاش المسلمون، ماذا قدمت أنت للإسلام والمسلمين غير الكلام الفارغ والنظر إلى غير المسلمين ليعلموك كيف تمارس الجنس وتحدق النظر إلى الشقراوات أينما وجدن، هل تعلم أن الغرب لا يرمي الرضع في القمامة وإذا وعد وفى وإذا عمل أتقن.
63 - Said الأحد 18 أكتوبر 2020 - 23:54
حشوما عليكم، كديرها المخابرات، و تسبيوها في المسلمين، هذا عداء للإسلام منذ نزول الوحي على الرسول صلى الله عليه و سلم.
64 - ولد حميدو الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 00:03
حتى و ان فعلها شيشاني او افغاني فانهم يطالبون بطرد المتطرفين العرب
65 - O.m. الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 00:03
تمثيلة فاشلة مخطط لها من المخابرات الفرنسية لمحاربة الإسلام بتنسيق مع كلابها الإماراتيين و المصريين. لكن أي إنسان فطن لا تنطلي عليه مثل هده الأمور لتهييج الرأي العام على المسلمين.
فرنسا دولة صليبية تاريخها دموي ضد المسلمين و إحتلت دولهم و ما زالت تحتل الدول الإسلامية و تمول الإرهاب بها و تقوم بإنقلابات.
هي من أتت عبد الناصر و بومدين و القدافي و الأسد و الخميني لقتل المسلمين و محاربتهم و تكوين جماعات إرهابية و حركات إنفصالية و تسليحها. تحركهم فرنسا من وراء الستار.
فرنسا الخبيثة هي من خلقت مشكل الصحراء المغربية و تعرقل حله و تمثل أنها لا تتدخل.
لو كنت مسؤول عن المغرب كان سيكون هدفي طويل المدى هو الإستقلال التام عن القرار الفرنسي لجعل المغرب قوة
66 - ناصح الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 00:44
١. التاريخ و الواقع يشهد أن فرنسا تعادي الإسلام، و هذا يعرفه حتى الطفل الصغير. يكفي أن تنظر كيف كان الجنود الفرنسيين يلعبون بجماجم الجزائريين.
٢. فرنسا تدعي الحرية و الفكر و حرية التعبير، و لكن إذا كان ذلك الكلام عليهم فيسمى إرهاب تحريض...إلخ. فهم يكيلون بمكيالين.
٣. تجربتي معهم: هم ينظرون إلينا كأننا عبيد و هم أسياد، و الله يعتقدون ذلك، كأنهم سوبر و بقية الناس أتباع لهم...فيهم شيء من الكبر و سوء الخلق عموما.
٤. الحل:عليهم أن يهتموا بأنفسهم، و يتركوا الشعوب الإفريقية تعيش بثقافتهم و لا يتدخلوا في شؤون غيرهم. و لا يفرضوا علينا هواهم.

أما الإسلام فدين الله فوق كل شيء و كل أحد و كل مجتمع. و الحمد لله.
67 - ولاد فرنسا الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 00:48
التعاليق المؤيدة والتمجيد لولاد فرنسيس كثيرة ويحملون الاسلام المسوولية.سبحان الله كرشكوم سابقاكم..فرنسا من دمرت الشعوب ومازالت تنهب الخيرات.
68 - ولد حميدو الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 00:58
كل من يقتل فهو مجرم مهما كانت المسميات سواء متطرف او مافيوزي او حتى مختل عقليا التي يستخدمونها احيانا عندما يكون القتل بالجملة
69 - Kabour الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 01:00
فرنسا تسيء للانبياء والرسل تحت غطاء حرية التعبير وهذا غير مقبول بل عليها ان تسن قانون يجرم هذا الفعل .فخرية الشخص ليست مطلقة فهي مفيدة بالقوانين وان لم يكن كذلك فحكومة فرنسا تعتمذ ذلك وتشجع المواطنين على الكراهية وتتحمل مسؤولية مايقع من قتل وعنف داخل أراضيها فهل انقذت حرية التعبير استاذ التاريخ الذي كان يفتخر بفعلته.
70 - امال الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 03:14
لاش كدخلو الاسلام فالموضوع راه المشكل ماشي فالاسلام انما فالشخص الاسلام مكيحرضش على القتل والعنف... بحثو فالدين ديالنا عاد حكمو شوفو شحال كاين من مسلم فالعالم وشوفو شحال كاين من متطرف او ارهابي غتقاهم نسبة قليلة بمقارنة مع المسلمين العادين اذن المشكل ماشي فالاسلام
71 - key West الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 03:54
la france doit traiter les extremistes Islamiques terroristes comme les etats unis. ..la prison ensuite le refoulement .
72 - Sador الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 06:00
لو كان هذا الشاب يهودياً مثلاً، وقام الأستاذ بعرض صور مشينة تسخر من محرقة الهولوكوست مثلاً... لكانت الصحافة الفرنسية تغني ألحاناً مختلفة... ولقام الرئيس والبرلمان الفرنسيان بتقديم التعازي والإعتذار الشذيد للجالية اليهودية ولتم فتح تحقيق على أعلى مستوى للتأكد من ان الأستاذ لا علاقة له بخلايا العداء للسامية...
هذا الاأستاذ قام بابتزاز الشاب، مراراً وتكراراً في اغلى مقدساته تحت ذريعة حرية التعبير وهي في الحقيقة حرية قذف الآخرين وسب مقدسات الناس... وعندما يُبتز الإنسان وخصوصاً الشاب، تكون ردة فعله غير معروفة ومنبثقة من حالة نفسية مضطربة.
لو كانت فرنسا بلد الأنوار كما تدعي، لكان التحقيق اليوم في جهاز التربية اللذي يسمح للأستاذ ان يبتز التلميذ الى درجة دفعه لارتكاب جريمة بشعة.
73 - Français الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 08:16
Ceux qui pense que la France respecte ou accepte ou garantit la liberté à tout individu n'a rien compris.. Le gros problème du siècle actuel est facilement visible dans les services maternité de tout hôpital de toute région:
70% des femmes qui accouchent son musulman dont 60% voilées, le le reste entre asiatiques, africaines et très peu de française pure souche.
L'école à 3ans, renforcer les lois contre l'islam etc ont un seul objectif à terme : produire dans 20ans une société de-français- même d'origigine étrangère, par la force des choses, pour que la civilisation française ne disparaît pas dans 3 à 6 générations... Si possible éviter les conflits voir la guerre civile..
Tout le reste: terrorisme, islam politique, intégration, immigration,... C'est de la poudre aux yeux.
Chapeau et grand respect au prophète Mahomet pour cette conquête qui va se passer sans un goute de sang ! Suivant l'intelligence collectif des musulmans !
74 - slaxos الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 09:24
بعد خطاب ماكرون اللذي قال فيه بان الاسلام يعيش في ازمة
اراد بالافرج عن الرهينة الفرنسية صوفي ان يخاطب الفرنسيين ليسيئ للاسلام
لكن صوفي اللتي اسلمت عكرت الجو على ماكرن اللذي ربما الغى خطابه بهده المناسبة فكانت انتكاست ماكرن و اللذين يكنون الكره للمسلمين اعلاميين و كتاب شر انتكاسة
فكان لابد من خلق حدث يسيئ للاسلام حيث ربما تحركت اجهزة المخابرات اللتي تخترق الجماعات المتطرفة و هي جريمة قطع راس استاذ التاريخ
هذه الجماعات المتطرفة لا علاقة لها بالاسلام و هي ذرع للمخابرات
75 - ولد العمومي... الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 09:35
المغرب الحبيب من الدول التي حماها الله من يد المخربين نتيجة توازن اهلها واعتدال ملكيتهم....هؤلاء القتلة متقدمون في الشر..في القتل والحقد...لنوجه طاقاتنا للبحث العلمي والفكراما تكرار الماضي واجتراره فهو سبب احتقار الغرب للمسلمين بين قوسين...واتذكر قولة للمفكر الفرنسي روجي غارودي..ذهبت الى الغرب فوجدت المسلمين ولم اجد الاسلام وذهبت الى الشرق فوجدت الاسلام ولم اجد المسلمين....كفى من تضميخ اللحى بالحناء و...فالايمان جوهر لا شكل ...نحن امة لا تستحيي...
76 - وليد الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 10:14
التطرف و الانانية يدفعان نحو عالم بدون مساواة، فالانسان اخ الانسان لا فرق بين الاجناس، لا فرق بين رجل و إمرأة ، الانسان ولد حرا ليعيش حرا.
77 - Driss الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:39
لماذا يطلب المسلمون اللجوء السياسي في الدول الغربية الكافرة لماذا لا يطلبها في الدول الإسلامية. لانه لو قام بهذا العمل مثلا لما إعدامه بدون تردد بعد اخضاعه للتعذيب . المسلمون يحملون في حقائبهم آيات تحت على قتل الكفار و المشركين مقابل الجنة. كل مسلم هو داعش مختفي يظهر عندما يتم شحنه من طرف فقهاء الظلام
78 - Nour tadlaouiج الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:10
هناك فعلا حركات ايلامية فاشستية و لكن الحقيقة هي ان اغلب المسلمين متطرفين و يخفون ما لا يظهرون بحيث انهم في باطنهم القاتل بطل و لكن خوفا يظهرون العكس تنديد منافق لا يعكس خقيقة اغلب المسلمين الذين هللوا للقاتل لانه جاهد فيمن اهان الرسول و كان الرسول صنم و الله يحتاجان لمن يدافع عنهما ،قاصرين لا قوة و لا حول لهما لذلك يحتاجان الى المسلمين لينصبوا انفسهم مدافعين عنهم انه عبث المسلمين و قلة عقلهم و اي عقل بقي لهم فهم اقالوا عقولهم منذ صدر الاسلام لان الرسول فكر مكانهم و الله رسم لهم كل شيء فلا داعي للتفكير فهم امة امية لا تفكر و لا تقرا و ان قرات فالقران يكفيهم هو و السنة فيهما الاعجاز و فيهما الفكر و الفلسفة و التاريخ و الجغرافيا و الفيزياء الكمية و النانو تكنولوجيا فلم التفكير اذن .امة ضحكت من جهلها الامم.
79 - ملاحظ الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:20
استفقوا من الغفلة فهذا الاستاذ نشر صورة للنبي عاريا وهو ساجد وعرضها على تلامذته واغلبهم من الجالية المسلمة ليستفزهم فما هذه الوقاحة من انسان متعلم وحكومته تدافع عنه بحجة حرية التعبير فهل ترضون بذلك .نعم نندد بقتله لكن كان على الحكومة الفرنسية أن تعتذر على ماقام به وتحقق في الواقعة .فرنسا هي من تعيش أزمة بفعل سياستها وليس كما يدعي ماكرون .
80 - Mohamed الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 17:11
Je sollicite la France de commencer le déport de tous les gens qui sympatisent avec les terroristes vers leurs pays d origine.
Ces barbus terroristes étaient affamés réprimés dans leurs pays et maintenant la France les à nourrit habillés bref ils sont devenus des êtres humains
Mais malheureusement ces connards au lieu de dire merci à la France ils font tout à fait le contraire.
Mettez les à la porte
81 - عزالدين مهاجر مغربي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 21:37
لمادا تسمونه الجناعات الإسلامية المتطرفة هل لا تبتون لنا بصلة و ليكن في علمكم ان فرنسا لديها نظام مراقبة يرصد كل شيء فحتى المهاجر الغير الشرعي معروف فهل يمكن ان تقطع راسا في بلادهم ولا يعرفون .؟ انه مسرحية من ماكرون الارعن
82 - agadir الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 22:21
la france a l obligation de proteger sa population autochtone contre l invasion des musulmans.ne pas cédé a l idéologie meurtriers des islamistes
83 - عتيق من صفرو الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 23:12
ياخالد F
حبك لفرنسا كبير وغريب
فأنت تحبها لأنها علمتك ممارسة الجنس
وأنت تحبها لأن فيها شقراوات
وأنت تعتبرها ماماك
كل ذلك لأنك محدود التفكير وعقلك بين فخديك وتظن فرنسا جنة فوق الارض.
أما بالنسبة لي فأنا ضد قتل الابرياء
الابرياء الابرياء الابرياء فقط
84 - numidia الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:57
احفاد البدو الرحل صعاليك الصحراء قطاع الطرق حضارة الخيمة و بول بعير و نكاح الاطفال يتكلمون عن النظافة و الماء ثم نسوا ان اجدادهم الحفاة العراة كانوا يقتلون بعضهم في صحراء بسبب جغمة ماء و بول بعير
العربان نادوا امريكا بتسول تعالوا ابحثوا لنا عن ماء في صحرائنا لاننا نموت عطشا فاكتشف امريكا بترول و غاز فبفضله بنت امريكا الكافرة لاول مرة منازل تليق بالانسان و قامت بتصفية ماء بحر لكي يجد هؤلاء بدو ماء يسقون به عطشهم.
فرنسا التي شقت الطرق و السكك حديدية و الموانئ و المطارات و المستشفيات و اللقاحات ضد الطاعون و الجدام و بنوا مدارس و الجامعات و الحدائق و الفنادق..... لاول في تاريخ شمال افريقيا فاخرجتنا من الجهل و التخلف
كنا نموت كالذباب بسبب :بحمرون و بزلوم و بصفير و كوليرا.......
نعم استعمار لكن شتان بينه و بين غزوات عرب و مسلمين اللذين سبوا نسائنا و دمروا الحرث و النسل ثم دمرو حضارة الاجداد و طمسوا لغتنا الامازيغية و فرضوا هوية عربية ههمجية بدوية علينا و زورا كل شئ حتى تاريخنا مجيد كما منعنا من تسمية اطفالنا باسماء اسلافنا الامازيغ .... هذه فقط بعض من جرائم اسلام العنصرية الكولانية
85 - العربي العربي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:19
لماذا كل هؤلاء الاشخاص الذين تجدهم في الصفوق الاولى سواء على مستوى رئاسة التيارات السلفية المتطرفة في الغرب لاجل مهاجم البشر و الحجر و الشجر و الفكر و...والعالم كله
او تجدهم يتصدرون الصفحات الاولى و المواقع و القنوات في مجال الاجرام بابشع تجلياته قتل دبح ارهاب... ليسوا من اصول سعودية او خليجية !!؟
مع العلم ان التيارات السلفية المتطرفة هي من انتاج و تمويل هذه الكيانات الخليجية التي لا تتردد ان تنفق كل ما تملك كي تعيش كما يعيش الغربي وهنا تكمن المفارقة .
لهذا في جميع الحالات نحن من سيدفع الثمن غاليا و بالخصوص ابناء الجالية المغاربية .
86 - عبد الله الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 21:38
ششكرا لصاحب الموقع
الدي يجب أن نبحث عليه هو كيف نصلح أنفسنا قلت عدة مرات
يجب توحيد سنة واحدة لرسول الله عليه الصلاة والسلام
واش بعض العلماء قالوا تجوز الصلاة بالتباعد بسبب كورونا
والبعض الاخر قال لاتجوز هده الصلاة
البعض قال يجوز الغناء والبعض الاخر قال لايجوز الغناء
حان الوقت لتوحيد سنة الرسول على سنة واحدة
خليونا من الركيع ألكلام الخاوي
87 - عبد الله الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 22:07
ششكرا لصاحب الموقع
تبعا للتعليق 86
هاد الناس لتيكلوا الاسلام أتيغيروا عليه علاش هاجرتم من بلادكم الى فرنسا يك تتكلوا فرنسا كفار يك الاسلام نهى عن السفر الى بلاد الكفار صافي فهمت سفرت الى فرنسا باش تجيبوا
لورو الفرنسي أشي حديدة زعمة سيارة باش تسركليو في الشوارع أتهزوا لبنات هدا هو الاسلام هدا حب الرسول
أبرك من الضحك راه تضحكوا غير على روسكم
88 - عبد الله الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 22:45
شكرا لصاحب الموقع
ارجوا من صاحب الموقع اصال رسالتي هاته
الى رئيس فرنسا ماكرون
الاسلام نور انما بعض المسلمين أساءوا اليه وقولك الاسلام في أزمة نعم صحيح بحيت سنة الرسول يتلاعبون بها البعض يحرم والبعض يحلل وكلهم يدعون الاسلام فتركوا المسلم تائه بين أنياب
الشيطان يبحت عن الحقيقة واني على يقين لو عرفتم حقيقة الاسلام لوجدتموه احلى من العسل وعنقتموه
انما المهاجرين عندكم الدين يخمرون ويرقصون ويغنون ويقتلون
فالاسلام لم يأمر بهدا
أحسن ماتفعل يامكرون أطرد كل المهاجرين يرجعون لوطنهم
المجموع: 88 | عرض: 1 - 88

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.