24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  2. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  3. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  4. رصيف الصحافة: أصحاب التجنيد الإجباري ينالون أفضلية ولوج الأمن (5.00)

  5. هذه تفاصيل تهم الإستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا‬ (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | شرطة فرنسا تطلق عمليات ضد متطرفين إسلاميين

شرطة فرنسا تطلق عمليات ضد متطرفين إسلاميين

شرطة فرنسا تطلق عمليات ضد متطرفين إسلاميين

عقب ذبح مدرس في فرنسا خلال نهاية الأسبوع الماضي، بدأت الشرطة في القيام بعمليات ضد إسلاميين صباح اليوم الاثنين.

وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان إن العمليات تستهدف العشرات ممن لهم صلات بالإسلام الراديكالي، وأضاف أن العمليات الشرطية سوف تستمر لأيام.

وتقرر في مجلس الدفاع الوطني، الذي رأسه الرئيس إيمانويل ماكرون أمس الأحد، اتخاذ إجراء أكثر قوة ضد التطرف، والتركيز بصورة أكبر على خطاب الكراهية على شبكه الانترنت.

وأضاف الوزير أنه تم تقديم 80 شكوى ضد نشر الكراهية على شبكة الانترنت منذ أن تم ربط مقتل المدرس بأخبار تمجد ذبح المدرس.

وكان المتهم الرئيس، البالغ 18 عاما، قد تفاخر بذبح المدرس على شبكة الانترنت، وكتب أن المدرس أهان رسول الإسلام.

كما أشار دارمانان إلى أن العمليات سوف تركز على عدد من الجمعيات هذا الأسبوع، وقال إن والد الطالب، الذي قام بالحشد ضد المدرس على شبكة الانترنت، قام هو وأخرون"بإصدار فتوى ضد المدرس".

وكان قد تم قتل المدرس صباح الجمعة الماضي في ضاحية بباريس، وقامت الشرطة بقتل المنفذ ذو الأصول الروسية الشيشانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (57)

1 - شيئا من الحزم . الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 11:58
يجب القطيعة مع سياسة التسامح وطرد كل متطرف يرفض الإمثتال للقانون الداخلي لدول الإيواء . وطرد كل من اشبه في حمله الفكر التكفيري قبل أن ينزل قناعاته على أرض الواقع .
2 - عينك مبزانك الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:06
كم من مسلم بريئ سيدهب تحت الرجلين المتطرف بالنسبة لهم هو كل من أطلق اللحية و ابتعد عن المنكرات و زهد في النساء إلا بالحلال .
3 - كاظم الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:18
Drôle de coïncidence !! ذريعة لشد الخناق على المسلمين الفرنسيين ، ولفت الأنظار عن الديكتاتورية السطالينية التي دخلت حيّز التطبيق ، بسلب الحريات العامة وفرض الطوارئ الحربية ووو.....هذه الهجمة الشرسة على المسلمين (الذين إستسلموا ودخلوا جحورهم ولم نسمع لأحد منهم يثور على هذا الصخب الإعلامي الروتشيلدي ضدهم) تقودها الأيادي الخفية التي تحكم فرنسا وتستغل كل فرصة للتشهير بالإسلام والمسلمين بمصطلحات مبهمة ISLAMISME , ISLAM, TERRORISME, SÉPARATISME , SAUVAGISME ووو....
4 - السلاوي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:19
خطة مدبرة و مطبوخة لتضييق الخناق على الاسلام ... و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ... اللهم اعز الاسلام بمن ينصره ...
5 - adam safiot الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:23
فرنسا تجني ثمار تساهلها مع الإسلاميين المتطرفين الذين يأكلون النعمة و يسبون أوروبا بدعوى أنها تضطهدهم
6 - محمد ا الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:25
و لماذا لا تطلق فرنسا حملة ضد من يزرعون الكراهية ضد المسلمين و يسيئون إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم . يجب على المسلمين مقاطعة كل ما هو فرنسي نصرة لنبيهم عليه الصلاة و السلام. حملة يقودها ماكرون ضد الإسلام و المسلمين في فرنسا.
7 - كمال المنصوري الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:28
لماذا نحن دائما في دفاع عن النفس؟! ما هذه العقلية الإنهزامية؟!
لماذا لا تُصدِر الكنيسة فتوى بتحريم إزدراء معتقدات الأخَرين؟!
8 - مغربي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:29
هذه العمليات مفبركة لتغطية فشل وعدم القدرة القيادة لرئيس فاشل ماكرون وهو فعلا ماكر كل ذلك من اجل الإنتخابات القادمة فالإسلام أصبح وسيلة لكسب عطف اليمين المتطرف وكسب النقاط. فكما لاحظنا أن الرئيس الفاشل استهزء بالدين وبعد ذلك قام المدرس بسب الرسول وذلك بنشر الصور المسيئة وهل دور المدرس هو الإساءة للدين والتحريض على العنف أمام التلاميذ ؟!!!ثم يأتي الرد مباشرة بقتل المدرس!!!؟؟فالمسلمون لا يقتلون أو يعنفون من اساء للإسلام أو لرموزه من قتل المدرس طليق وحر ولا استبعده من المخابرات الفرنسية أما الشاب فهو ضحية لمؤامرة سخيفة والدليل أنهم قتلوه شاب بعامه 18 هو الضحية وماكرون هو القاتل والارهابي يرهب المسلمين الفرنسيين.حسبي الله ونعم الوكيل.
9 - م روان الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:30
على فرنسا ان تجفف منابع الارهاب وليس فقط الاسلاميين الرادكالييين لان الدين يضهرون في الصورة والعلن هم غالبا منفدوا اوامر شيوخهم وخير دليل المجرم الدي اقدم على دبح الاستاد لازال في سن المراهقة ولن يستوعب أن ما قام به ليس هدفه اانتقام من شخص بل الغرض نشر الفتن بين الجاليات المسلمة والاروبيين لان مثل هاؤلاء لا يحلو لهم العيش دون في بيئة هادئة
10 - marrakchi الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:33
الارهاب الاخوانجي الاسلاموي لم يعد عدوا لفرنسا اواوربا او الدول الدمقراطية بل هو اديولوجية همجية تحارب كل قيم التنوير والتعبير الحر والراي والراي الاخر.لذلك على كل احرار العالم مواجهة هذه''الافكار'' القروسطيةالتي يستعملها تجار الدين لاسكات المخالفين بترهيبهم وتصفيتهم.
11 - ملاحظ مغربي، الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:38
المانيا تشن هده الايام هي الأخرى حربا على مايسمى بحزب الله الدي اصبح يصنف مؤخرا من طرف المنتظم الدولي مع المنظمات الإرهابية المانيا تخوض اليوم حربا مع كل الجهات داخل المانيا لتي تزود هذا الحزب بالمال وتحجز كل ممتلكاتهم ،،
فرنسا هي الأخرى تشن حربا على كل المتطرفين وتطرد كل الدين ينتمون للداعش واخواتها الصغرى من الوهابية والاخوانية،،
اعتقد ان السيل وصل الزبى بالنسبة للاروبيين باتجاه المتطرفين الاسلامويين،،
12 - rachida الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:38
غريب أمر المسلمين.كايقولوا كايكرهوا الغرب وفي نفس الوقت كايستعملوا المنتجات ديال الغرب والتكنولوجيا ديالوا..تفاخر على شبكة الانترنيت بذبحه الاستاذ وحتى المؤيدين ديالوا من معلقين لي مجدوا لي كذلك فعلته الشنيعة هذه مجدوها كذلك على شبكة الانترنيت والهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي لي صنعها الغرب براسوا لي كايقولوا عليه كايكرهوه.أنا لي كانعرف لي فيه النفس وكايكره الغرب بالمعقول هو إلا عطا التيساع للمنتوجات والتكنولوجيا كاع لي كايصنعها الغرب أما باش تستعملوا كاع داكشي لي كايصنع الغرب من هواتف وتلفزات وسيارات وووووو وتجيو فلاخر تقولوا كاتكرهوا الغرب هذا اسمه نفاق.لي بغا يفتاخر باجرامه ضد الغرب خاصوا يتفاخر به في الاشياء لي صنعها هو بنفسه ماشي يدعي أنه كايكره الغرب وفي نفس الوقت كايستعمل تكنلوجية ديالوا والهاتف وشبكة أنترنيت لي صنعها الغرب بنفسوا لي كاتقولوا عليه كاتكرهوه أم أنكم تطبقون المثل لي كايقول عيني فيك وإخ منك
13 - عبدو الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:45
مع هذا الجو المكفهر بالتعليقات الانتخابية يكون من الأحسن والاجدر ، الابتعاد وبقانون يمنع ازدراء الأديان والمعتقدات. وخاصة في هذا الزمن مع السعي لكسب الأصوات ؛ مع كونها لا تؤدي لشيء ولا تغير شييءا في الحياة السعيدة للفرد !!
14 - عبدالله الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:45
فرنسا تعرف جيدا ان الجالية المسلمة تخاف من الطرد لهذا فهي أصول وتحول ملوحة بسيفها ومهددة كل مسلم اراد ان يكون حر بالطرد والسجن اذا هو عبر عن رايه فرنسا لا حرية ولا مساوات هم استعماريين.
15 - ماما فغانسا الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:46
التاريخ يعيد نفسه ، المسرحية تتكرر نفس المشاهد واللقطات بممثتلين اخرين ...الاخراج والتاليف مختلف
16 - متتبع الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:46
إذ يتكلمون عن حرية التعبير فلما يعاقبون من يعادي السامية....
17 - العالم المعكوس الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:47
((...والتركيز بصورة أكبر على خطاب الكراهية على شبكه الانترنت...))
ليست الكراهية مجرد خطاب عند بعض الفرنسيين المعروفين، بل هي ممارسة وصلت حتى إلى داخل المدارس لتصير من المبادئ التي يلقنها الكبار، والمسؤلون لتابعيهم بل حتى للمكروهين منهم انفسهم، ورغما عن آذانهم..! أليست هذه صورة واضحة لأفول وتصدع مبادئ فرنسا التي بنت عليها أسسها؟ أليست العنصرية الواضحة هي التي حلت محل مبدأ الأخوة؟!.. إنه العالم الفرنسي المعكوس....
18 - وطني الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:49
جميع المسلمين ضد التطرف و الجراءم التي يقترفونها باسم الاسلام و الاسلام بريء منهم و على الغرب ان يكفوا عن نعت ركاءز الاسلام بعبارات غير اخلاقية يستغلها المتطرفون للدفاع عن ديانتهم يجب ان يكون التحترام متبادل و محاربة التطرف بشراكة كل الدول لمعنية و التي تعاني من هده الافة.
19 - zembla الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:50
ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟ ماذا لو أفاق العالم فجأة، واكتشف أننا لم نعد موجودين؟ بالتأكيد لن يخشى من خسارة أى شىء، فلن ينقطع الإنترنت ولن تتوقف الأقمار الصناعية ولا مصانع السيارات وقطع غيارها، ولن تتوقف أسواق البورصة، ولن يفتقد أى مواطن فى العالم أى نوع من الدواء ولا المعدات الطبية وأجهزة الأشعة وغرف العمليات، ولا حتى السلاح الذى يقتل به بعضنا بعضاً، فلم نقدم للعالم أى خدمة سوى الكلام، وصورة قتل بعضنا فى الصحف ونشرات الأخبار.
ستطل سيدة فرنسية من شرفتها، لتقول لسيدة أخرى: لقد اختفى العرب جميعاً، وستسأل الأُخرى الجاهلة: أنت تتحدثين عن هؤلاء الذين يقتلون بعضهم ليل نهار؟ نعم، وإذا كان أحد يعتقد أننى أبالغ فى رسم الصورة فليقف على مسافة فى أية عاصمة خارج الوطن، وليراقب خيط الدم من ليبيا حتى العراق، مروراً بمصر وسوريا واليمن، وما بينها من أمة نصفها يسبح على بطنه من شدة الجوع ونصفها الآخر يسبح على كرشه من شدة الشبع، وكلهم عالة على البشرية.
20 - فارس بلا جواد الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:51
لا حول ولا قوة الا بالله دابة غادي يصفو الحسابات ديالهم مع الإسلام والمسلمين كون غير بقات في المتطرفين راه لباس ولكن القضية ابعد من هدا وخطاب ماكرون يؤسس لفكر عنصري موجه ضد الإسلام ككل وللاسف هناك أبناء من جلدتنا ومن ديننا يدعمون هدا الفكر ومفتي مصر قالك نصف المهاجرين من الجيل داعيشيون وعلى هذا الأساس غادي تعمل دابة حكومة ماكرون حيت عندها دعم من دعاة السلاطين
21 - عبد القادر بزىاس الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:53
وهل قتل الاستاذ بالنسبة للشعب الفرنسي.شيء عادي ينبغي التسامح مع من اطر وحرض عليه؟؟؟.هؤلاء بستبيحون قوانين البلدان..وتقاليد الحرية هي التي سمحت لهؤلاء .الاستفرار في فرنسا بعدما طاردتهم.بلدانهم....ويحاولون اجهاض هذه الحريات.والتي باسمها يتمتعون بحقوقهم في فرنسا.....وكم من هؤلاء ستزول عنه الجنسية.ويعود ااى موطنه....!!!
22 - issam.bourta الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:55
دولة تأكل خيرات المسلمين و تزدري دينهم الحنيف و تسب النبي صلى الله عليه و سلم و تنعت مواطين هذه الدول بالإرهابيين و تنسب الإرهاب إلى دين الإسلام أليست فرنسا ديكتاتورية مغتصبة كلنا مع معاقبة أي شخص طبقا للقانون سولت له نفسه الإستهزاء بدين الإسلام و بنبي الأمة فلتكن لنا غيرة على ديننا و على نبينا
23 - الموابي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:56
تعودنا على الأفلام الحامضة الفرنسية وهذا آخرها. بعد الضربة التي حاول ماكرون بها تشويه الإسلام من خلال اطلاق سراح الرهينة الفرنسية حيث صدم امام العالم بأنها اسلمت. كان مت قعا انه سينتج فيلم سريع نتيجة حقده على الإسلام لا استغرب انه فعلا قد يمثل امام بعض الأطفال بمخابراته. خصوصا وأن الأستاذ طلب من التلاميذ المسلمين الخروج لأنه أعلن امامهه سيوريهم صور كاريكاتير مسيئة لرسولنا الكريم.
24 - دردشة الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:00
الكثير ينتقد فرنسا و منهم من يطلب مقاطعتها.ولايعلم ان اغلب المهاجرين هناك اباؤنا او أبناؤنا التريت والتفكير الرزين هو الحل .لكل بلد سياسة ذاخلية لا نتذخل الا بالحوار الدبلوماسي .ونحن نقول اللهم اهدي القوم الذين لايعلمون. التكفير لا. الدبح والقتل لا.. فكم من كافر آمن نتيجة سلوك المسلمين انشروا الدين بالسلوك.ان كان لكم سلوك
25 - rachida الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:04
إلى المعلق السلاوي وعلاش الغرب هو لي جا لعندكم لبلدانكم الإسلامية وبدأ يلقي القبض على الإسلاميين المتطرفين فيها حتى تقول خطة مدبرة لتضييق الخناق على الإسلام.انتما لي مشيتوا عندهم لبلادهم وماشي هما لي جاو عندكم باش تقول هاد الهضرة ومن حق الغرب يدافع على سياسة ومبادىء بلدانه كما كادافعوا حتى أنتما على بلدانكم واسلامكم فيها.اصلا الدين أمرك أن تدافع على دينك إن هاجمك الكفار في بلادك الإسلامية يعني في عقر دارك وأرادوا اخراجك منه بالقوة لا أن تهجم عليهم في بلدانهم وتريد فرضه عليهم بالقوة وتقول هذه خطة مدبرة لتضييق الخناق عليه..كونوا تحشموا شوية.راه أنتما لي مشيتوا هجمتوا عليهم فبلاداتهم وبغيتوا تلصقوا فيهم كالعلكة ماشي هما لي جاو لعندك ليلادك باش تقول هذه خطة مدبرة لتضييق الخناق على الاسلام.ثانيا ما لا أفهمه منك ومن غيرك الذي يفكر مثلك.ان كنت تكره الغرب فعلا إلى هذه الدرجة كلها ماذا يفعل عندك اذن الهاتف والانترنيت التي صنعهم الغرب بنفسوا لي كاتقولوا عليه كاتكرهوه أولا درتوا فيها ديال اخ منك وعيني فيك
26 - la chasse aux terroristes الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:04
sur une pancarte est écrit"debout la france",au lieu de dire la chasse impitoyable sans relâche contre les suspects terroristes,
les terroristes veulent aider les extrémistes de la droite fr en multipliant leurs actes criminels contre des innocents comme la victime enseignant assassiné par le terroriste russe refugié en france,
les suspects doivent être arrêtés au plus vite sans aucune autre considération que celle de préserver les vies humaines cibles des criminels terroristes,
l"heure est à la chasse et rien d"autre contre les suspects,arrêtez les sans pitié aucune, les isoler ,dans des camps alors on attend avec impatience la chasse aux terroristes
27 - سين الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:10
كل معتنقي الديانات الأخرى وهم أكثر من 4000 ديانة ملتزمون بالتسامح والمعاملة الحسنة عموما. إلا المسلمون أو لنقل الجهلة منهم وما أكثرهم يريدون فرض عقيدتهم وخرافاتهم أينما حلوا و ارتحلوا. حتى هنا في المغرب يتصدون لكل من انتقد الدين الإسلامي. وياللغرابة فأنتم تنتقدون جميع الأديان بل لا تقبلون بها أصلا.انشري هسبريس من فضلك.
28 - amir الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:19
بعد تصريحات رئيس فرنسا التي تسئ إلى الإسلام فجأة تقع ضحية على يد متأسلمين في فرنسا ... عجيب
29 - anouar الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:21
فرنسا عملية مدبرة ، المغرب و خلية طنجة قالك عملية مدبرة ، فقيه يغتصب طفلات قالولك بنات 5 سنين في مؤامرة ، تأسيس دولة داعش مؤامرة ... بزاف تاع المؤامرات حتى من بنات 6 سنين هادشي كولو باش ميشوفوش وجههم في المرايا و لو لمرة واحدة في التاريخ
30 - شيء من التواضع الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:21
أسيادنا بلادهم هاديك ومن حقهم إديروا فيها لي بغاو الخايبة هي إلا هجموا علينا هما فبلادنا.واش حنا هجمنا عليهم وبغينا نخربوا عليهم حياتهم ونبدلو ليهم ثقافتهم لي موالفين بزز ومازال كانعايروا فيهم.علاش انتما بغيتوا لي فرض عليكم البوليساريوا صحا ويعاونها تدي الصحراء من طبيعة الحال لا ماغاتقبلوش.إوا حتى هما عندهم الحق ادافعوا على بلادهم بالطريقة لي شافوها مناسبة.انا لي كايبان لي حنا لي عنصريين.على الأقل هما كايخليو المسلمين إبنيوا جوامعهم عندهم ويمارسوا دينهم بكل حرية عندهم وكايعطيوكم حتى الجنسية ديالهم أما أنتما المسلمين نتحداكم تخليو شي نصراني إبني كنيستوا عندكم من غير الكنائس القدام لي عندنا قبل ما يدخل التطرف لعندنا أولا نتحداكم تخليوهم تعطا ليهم الجنسية ديالنا كما كايديروا معانا هما لي كايعطيوها لينا أولا نتحداكم تخليو شي نصراني إتقلد عندنا شي منصب رفيع فالحكومة او البرلمان كما كايخليو هما المسلمين إتقلدوا مناصب رفيعة عندهم والله حتى تخرجوا تسبوهم ونقولوا لا رافضين إوا تواضعوا شوية وباركا من النفخة.من تواضع لله رفعه
31 - ⛥ اسماعيل مول التعليق ⛥ الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:31
يا معشر النائمين، اتافقوا غير بيناتكم، شي كيقول هادي مؤامرة والإسلام بريء وشي كيقول الإرهابي عبر على المدرس الفرنسي. واش باقي ماوصلس الوقت ضربكم الفيقة و تشوفو فداك التراث الديني ديالمك شنو فيه وتحاولو تنقيوه شوية؟ را كاع داكشي لي كديرو داعش عندو تأصيل فكتب التراث.
32 - minnesota Minneapolis الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:35
مسرحية مخدومة ومتقونة من طرف المخابرات الفرنسية الارهابية المجرمة بقيادة ماكرون الارهابي المجرم من أجل حملته الانتخابية فرنسا قتلت ودبحت وسلخت وسحلت وسرقت الشعوب الافريقية وقامت بخلق الحروب في القارة الافريقية
33 - مغربي شعبي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:47
اللهم احفظ الإسلام و المسلمين في جميع البقاع
34 - وجدي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:00
أرد على المعلقة رشيدة المنتفعة بالغرب والمعادية للإسلام على ما يبدو من خلال تكراراتها المقيتة.نحن أولا نشجب ونستنكر أي عنف تحت غطاء ديني.والإنجازات العلمية التي تتبجحين بها فقد سبق العلماء المسلمون قديما الغرب في عدة علوم.تقولين أننا نفرض عليهم مبادئ الدين الحنيف في معقلهم أقول لك أن ديننا ليس كهرطقاتهم المحرفة وربنا أمرنا بنشر دينه الحق في كل المعمور.ديننا الإسلام هو الذي سيسود في نهاية المطاف غي كوني هانية.النعيم الذي تعيشين فيه زائل ولا يدوم إلا الصح كما يقال
35 - كمال الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:03
واضح اننا امام قوم يبدو ان وجوههم مصنوعه من الاسمنت المسلح لا تخجل ابدا.
ذهبو لفرنسا من اجل تحسين وضعيتهم المعيشيه بعدما كاد الجوع ان يفتك بهم وما ان ملئت بطونهم تراهم يحاولون فرض نمط حياه عيشهم البدائية على اصحاب الارض. وذالك عن طريق احداث القلاقل والمشاكل والمتاعب لهم.
اذن والحاله هذه .عمليه تنضيقيه واسعه النطاق وفي العمق من قبل رجال الامن هي في محلها .
36 - محمد محمد البقاش الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:08
ما يراد هو التضييق على المسلمين وطرد الكثير منهم من أوروبا وأمريكا وغيرهما ولكن لو كان للمسلمين دولة تحميهم للجأوا إليها ولاستوطنوها فهم يعملون من أجل الوصول إلى تلك الدولة التي يرلاسمها لهم قرآنهم وسنة نبيهم.

لا تحجبوا مداخلاتي أو امنعوني من الكتابة أصلا حتى أتبين من عدائكم لحرية التعبير
37 - abdellatif الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:26
ils veulent finir avec l islam en france
38 - rachida الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:34
أتعجب لبعض المعلقين الذين يقولون اللهم أنصر المسلمين في جميع بقاع الأرض.على ماذا ينصركم يا حسرتاه.على إلاجرام والمنكرات لي كاديروا ليل نهار.بلا مانمشيوا بعيد.شوفو غير أبسط مثال آش كايوقع غير في بلدكم المغرب بنفسه لي كاتقولوا عليه بلد اسلامي.ربع الشعب يسرق وينصب وبأكل مال الغير بالباطل والربع الثاني يزني ويسكر ويقتل والربع الثالث يغتصب والقتل كذلك وراء الإغتصاب والربع الرابع وهو الأخير ما بين وبين.لا هو بقاتل ولا بسارق ولا بمغتصب وإنما منافق إلا من رحم ربي.قبل أن تهجموا غيركم وتطلبوا النصرة من الله للمسلمين شوفو هو الأول واش هاد المسلمين كايديروا نيت فعلا داكشي لي كا بقولهم الإسلام وكايستاحقوا نيت هاد النصرة لي كاطلبوا ليهم ولا لا ماشي حنا كانديروا جميع المنكرات لي حرم الله حتى فاحت ريحتنا فالعالم كامل ونجيو فلاخر نقولوا اللهم انصرنا.الله كون عارفنا بلي كانديروا داكشي لي كايقول لينا الإسلام كون نصرنا شحال هادي وكاع مايتسنا حتى لدابا ولكن عارفنا منافقين داكشي علاش خلانا كاناكلوا فبعضياتنا وما بقاش مسوق لينا.اوا بلا ماتعذبوا ريوسكم مزال بديك الله انصر المسلمين حيت عارفنا آش كانسواو
39 - ابو سعد الراشيدي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:46
Rachida عندك عقلية صبيانية ف الحوار ، ديما تدافعي على الكفار و تنبطحين و لن يرضوا عنك و خا ديري لي درتي ، ديري عقلك شوية و خليك من نقاشات كبااار عليك وخا
40 - فؤاد الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:54
يجب تدريس الدين الإسلامي للجميع لمعرفة الإسلام الحقيقي لأن مثل هؤلاء لا يعلمون شيء عن الإسلام لهذا يقومون بأفعال لاتمت بصلة لديننا
يعبد الله بعلم ليس بالجهل
41 - Freethinker الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 15:09
الحل سهل: ما تهاجروش لبلاد الكفار لي ما كتحملوهاش! خليكوم فبلادكم الغزالة الزينة المتقدمة لي فيها كلشي خدام وكلشي قاري وكلشي متربي وواعي! علاش كتهاجروا لبلاد فيها حرية التعبير والسخرية من كل شيء وما فيهاش قانون ازدراء الأديان وزعزعة عقيدة مسلم؟؟!! المشاعر ديالكم حساسة اذن خليوكوم فبلاداتكم الغزالة!
42 - الطبخة مطبوخة الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 15:12
يبدو أن الطبخة قد طبخت بعناية و هم الآن بصدد جني الثمار و لكن هيهات هيهات، كل ما يفعلونه لا يجدي فالإسلام ينتشر بشكل غير مسبوق في أوروبا و الأرقام هي من تتكلم، مجرد ردود أفعال من الماسونية و الصهيونية العالمية لكن الله غالب على أمره.
43 - rachida الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 15:19
إلى المعلق الوجدي الذي رد على تعليقي.هل كل من يقول كلمة حق تصفوه بأنه معادي للإسلام.لو كنت مسلما حقيقيا كما تدعي لما قلت أنني أعادي الإسلام وأنت لا تعرفني حتى وحتى إن عرفتني فليس لك الحق أن تتهمني لأن الله وحده من يعلم ما في الصدور وبما أنك إستبقت الله وحكمت علي فإن الإسلام يصنف أمثالك بالمشركين بالله لأني كما قلت الله وحده من يعلم ما في الصدور وليس أنت وحتى الدين نفسه الذي ننتسب إليه يقول إن بعد الظن إثم ها لولا ثانيا هاديك الكلمة ديال سبق العلماء المسلمين فيما وصل إليه الغرب اليوم هذه مجرد هرطقات ضحكوا بها عليك وصدقتها لأن هؤلاء العلماء الذين ذكرت كانوا إما مرتدين أم لم يدخلوا الإسلام أصلا والدليل على كلامي فقهاء الدين نفسهم صفوها لهم وقتلوهم.أتريد حقيقة انجازاتكم الحقيقية منذ وفاة رسولنا الكريم صلعم إلى يومنا هذا.هو الاقتتال فيما بينكم من أجل الخلافة وأن لم تصدق عد وأقرأ تاريخ المسلمين المظلم المليئ بسفك الدماء منذ 1400 سنة إلى يومنا هذا زايدون أنا أنتقذ فقط أفعال المسلمين وليس الإسلام نفسه لهذا لا تخلط بين الأوراق لاننا صافي عرفنا ألاعيبكم الشيطانية على يستنكر أفعالكم الخبيثة هذه
44 - عبداللطيف المغربي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 15:26
الى 39.ابو سعد الراشدي.انت صاحب العقلية الصبيانية.الاخت رشيدة قالت كلمة حق.التي يكرهها المنافقون.كلما قالته الاخت رشيدة حقائق ماثلة امام اعيننا.ولا يمكنك تغطية اشعة الشمس بالغربال.( اللهم انصر المسلمين ) على ماذا...كن واقعي.فمن ننعتهم بالكفار ( ظلما ).هم من يطبقون بعضا من تعاليم الاسلام اضافة الى تعاليم المسيحية.فمن هذا المنبر الحر اشد على يد الأخت رشيدة.ويا حبذا لو كان عندنا امثالها من الجنسين.لا يخافون لومة لائم في قول الحق....اما المتأسلمون فلم يعد لهم هامش للتغطية على( مناكر وفضائح ومبيقات.). تفشت في المجتمعات الاسلامية ذون ان تجد من يقومها ولو بكلمة الحق الصادقة.النفاق ولا شيء غير النفاق الى يوم يبعثون .وعند ربهم يختصمون.....
45 - rachida الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 15:37
إلى أبو سعد الراشدي.لا تهمني لا أنت ولا غيرك ما دمت مقتنعة بأفكاري زايدون كون كنتوا كبار كما تدعي كاع ما توصل بيكم المهانة والذل لهاد الدرجة كلها وكاع كاتفوح ريحتكم النثنة في جميع أنحاء العالم.شوفو غير الشوهة لي كا ديروا أنتما بريوسكم في بلادكم المغرب من قتل واغتصاب ونصب وسرقة عاد تكلم على الكبار لي بزاف عليك توصل ليهم زايدون تقريبا كاع المعلقين كتبوا بحال التعليقات ديالي تقريبا والمكبوتين ما بان ليهم غير اجاوبوا علي غير أنا بوحدي ويخليو بقية المعلقين ولا حركاتكم الأنثى.ولفتوا فيها تنفذ الأوامر وهي صاغرة.اوا أحبابي راه 2020 هادي ماشي العصر الحجري باش تحجوا علي.مادام الله يعرف نيتي الصافية فلا تهمني لا أنت ولا غيرك.يالاه دخلوا سوق مخكم وتلاحوا
46 - safrioui الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 15:50
أتمنى أن يكون ظني خاطئا : ليعلم ذاك الذي يدعى "صفريوي " المعتقل على ذمة التحقيق في هذه الجريمة البشعة بشاعة ما وقع بنازلة "إمليل" أنه في حالة إدانته وتم تجريده من جنسيته الفرنسية وفي حالة له علاقة بإقليم صفرو فهو لن يكون مرحبًا به من طرف سكان صفرو العقلاء والمسالمين المحتضنين عبر التاريخ لمعتنقي الديانات السماوية وحتى لمن لا يعتنقها. وسيكون أيضا منبوذًا من جميع المغربيات والمغاربة. فإن ثبت كل ما سبق فليبحث له عن مكان آخر وإلا سيلقى مصير مجرمي إمليل.
47 - rachida الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 15:54
السلام عليكم.إلى الأخ عبداللطيف المغربي.الله ينصرك.اشكرك كثيرا على دفاعك عني.فكما قلت كل من يقول الحقيقة يكرهه المنافقون.يحبون أن تنافق مثلهم وتزور تاريخهم المظلم وترجعه ورود حتى تكون عزيز عليهم ويرضون عنك لأن المنافق يحب دائما المنافق مثله.امشي في دربك ولا تخشى أحدا.فانك لا تقول إلا الحق والحق في هذا الزمان لا يحبه المنافقون.شكرا مرة أخرى على مساندتي ودعمك لي والله احفظك من عينين المنافقين امين يا رب العالمين
48 - أحترم تُحترم الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 16:05
غريب وعجيب الرأي الذي ينادي بعدم إزدراء الأديان. هل هؤلاء بدورهم قادرون ومستعدون لحذف النصوص التي تحتقر اليهود والنصارى وتصف كتبهم بالمحرفة وتنعتهم بأحفاد القردة والخنازير؟
زعْما نتوما زوينين!!!!
49 - مغربي من فرنسا الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 16:09
المسلمون يعيشون في سلام ويقيمون شعائرهم بكل حرية في فرنسا ومثلهم مثل كل فرد الدولة تضمن لهم حقوقهم.. كفى يا مسلمين من المضلومية واتهام الآخر بمحاربة الإسلام. فرنسا تحارب الرادكاليين الإسلاميين السلفيين الجهاديين الذين يدعون للكراهية والعنف وقطع الرؤوس ودهس الأبرياء
الحقوق والامتيازات التي ينعم بها المسلمون هنا لا يتمتعون بها في ديارهم الإسلامية وإلّا لرجعوا إليها لو كانت أفضل..
بعد هذا العمل الارهابي زاد تشبت الفرنسيين بحرية التعبير وسيتم نشر كتب بكل كاريكاتورات محمد وتوزيعها على كل المدارس .. كاريكاتورات محمد ستنتشر في كل مكان. واللي ماعجبو الحال يجمع حوايجو ويرجع منين جا.
فرنسا العظيمة التي أزاحت دور الكنيسة من على الساحة لن يغلبها الظلاميون الحقودون سيتم طردهم الواحد تلو الآخر
التعليقات هنا التي تجد تبرير لهذه الجريمة الإرهابية تدل على بعض المسلمين وما أكثرهم عنيفين ويتعطشون للدماء. هل المشكلة فيهم ام في دينهم؟ لحسن الحظ الكل أصبح يدرك الخطر وستُأخد كل الإجراآت اللازمة لتحييد هذا الخطر.. وكما تنبأ محمد: سيعود الإسلام غريبا.. يا ليت هذا اليوم يجي بسرعة، باش نتهناو من شرور الارهابيين
50 - مراقب الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 16:25
ما يحدث في اوروبا هو تسامحهم ديموقراطيتهم اتجاه الاخرين يبنون المساجد هناك يصلون في الشوارع يلبسون اللباس الفضفاض الافغاني هم و نسائهم يفعلون كل ما يحبون وسط من يسمونهم بالكفار الذين يستحب الجهاد فيهم يأكلون الغلة ويسبون الملة ... و اغلب المتأسلمين قي اوروبا الذين يدعون الالتزام ما هم سوى مرضى نفسيين و حمقى اقسم لكم ان مسلمي اوروبا المتشددين والذين هاجروا من فقر وجهل بلدانهم الاسلامية ليسوا سوى مرضى ... ويجب القضاء عليهم جميعا
51 - anti fitna الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 16:31
La France doit frapper fort contre les extrémistes islamistes de démanteler toutes las associations qui soutiennent cet extrémisme religieux comme fait notre le Maroc contre les cellules jihadistes qui veulent créer fitna dans le pays
52 - البيضاوي، الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 16:47
الارهابيون لايستحقون الحياة،،

اطردوهم الى بلدانهم الأصلية حتى يعرفون القيمة الحقيقية للنعمة التي كانو يعيشونها في دول "الكفر" ويعرفون كدلك القيمة الحقيقية لحقوق الانسان،، عندها سيندمون من حيث لاينفع الندم، لانهم سيعيشون في بلدانهم الاصلية القمع والبطالة والحكرة والفقر ، حتى عندما يمرضون لن يجدوا من يداويهم عندها سيعرفون قيمة فرنسا او المانيا او اي دولة أوروبية أخرى ،،
فرنسا لها كامل الحق ان تحارب الارهابيين في بلدها وتطبق القوانين التي تراها ستحمي مواطنيها من الارهابيين،،
53 - الواقعي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 17:27
الى صاحب التعليق رقم 2. المستهدف هو الاسلامي السلفي الوهابي المتطرف و ليس كل من عفى عن لحية و زهد في النساء.فالمتصوفة اكثر زهدا من السلفيين .هل سمعت قط عن اعتقال صوفي. يجب الضرب من حديد على الوهابيين الذين استوردو اسلام نجد ليطبقوه في فرنسا و المغرب .و يجب استئصال جمعياتهم و مراجعهم.
54 - إلى بعض الفهايمية الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 18:01
إلى بعض المتأسلمين هنا الذين قالوا أن الغرب حرفوا دينهم أقول لكم بلا ما تعيب الشبكة فالغربال حيت إلا كان الغرب حرف دينوا فالمسلمين كذلك حرفوا تفسير القرآن ولم يفسروه كما أنزله الله بل فسررررررررروه بما يأتي مع مصلحتهم حتى لو كانت ضد الدين نفسه وأتحدى أي واحد أن يأتي ولو بتفسير واحد حقيقي للقرآن من أي كتاب.بالطبع لن تجدوه وسوف تجدون فقط الكتب الثراتية التي حرفت تفسير القرآن وأنتم تعرفون جيدا ما الكتب التي أقصدها التي حرفت تفسيره et point final
55 - sun shine state الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 19:13
meme au maroc ils combattent les extremistes Islamiques, ,,alors soyez logique
56 - agadir الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 01:09
يجب على الغرب طرد المسلمين إلى بلدانهم الأصلية الخربانة والمدمرة المتخلفة.
57 - إدريس المكناسي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:16
يجب على فرنسا أن تضرب بيد من حديد من سولت له نفسه أن يتطاول عن الدين الاسلامي وعن عقيدة المسلمين كما عليها أن تسن قانون واضح ضد المستهترين بأفكار هم الهدامة التي تنبش العقيدة الإسلامية تحت دريعة حرية التعبير والصحافة
المجموع: 57 | عرض: 1 - 57

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.