24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  2. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  3. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  4. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

  5. مصرع الكاتب العام لجامعة سطات في حادثة سير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | بين انتخابات 2016 و2020 .. هل يعيد ترامب تحقيق "المفاجأة"؟

بين انتخابات 2016 و2020 .. هل يعيد ترامب تحقيق "المفاجأة"؟

بين انتخابات 2016 و2020 .. هل يعيد ترامب تحقيق "المفاجأة"؟

حرص جوزيف يوزينسكي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ميامي، على التأكيد في حديث لهسبريس قبل أربع سنوات أن المرشحة الديمقراطية حينها، هيلاري كلينتون، ستفوز بالانتخابات الأمريكية، لكن النتائج النهائية جاءت مخالفة لهذه التوقعات.

ولم يكن يوزينسكي الوحيد الذي كان على هذا الرأي، بل فشل أغلب المحللين والمتابعين للانتخابات الأمريكية في توقع هوية المرشح الذي سيصل إلى البيت الأبيض خلال انتخابات 2016، وذهب جلهم إلى التأكيد أن كلينتون ستصنع التاريخ وتسجل اسمها بمداد من ذهب كأول امرأة في التاريخ ترأس الولايات المتحدة.

لكن توقعات محللي الشأن السياسي الأمريكي، التي ارتكزت على نتائج استطلاعات الرأي، لم تكن في محلها، ونجح المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، في تلوين البيت الأبيض باللون الأحمر، وكذا تكريس هيمنة الجمهوريين على مجلسي الشيوخ والنواب سنة 2016.

استطلاعات الرأي خلال هذه السنة لا تسير فقط في الاتجاه ذاته، بل تضع المرشح الديمقراطي، جو بايدن، في مركز أفضل مقارنة مع كلينتون، خصوصا الاستطلاعات على الصعيد الوطني، ووصل تقدم بايدن في بعضها إلى 16 نقطة.

وحسب "Real Clear Politics"، المتخصص في تجميع الاستطلاعات، فإن المرشح الديمقراطي يتقدم بمعدل 9 نقاط على الصعيد الوطني في مختلف الاستطلاعات التي صدرت خلال الأشهر الأخيرة.

كلمتا سر

ولفهم مدى مصداقية هذه الاستطلاعات وانعكاسها على نتائج الانتخابات، فإن كلمة السر الأولى تتمثل في الولايات المتأرجحة، وهي الولايات التي يتأرجح فيها التصويت بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري؛ إذ يتمتع بايدن بتقدم واضح في بعضها، في حين تظهر نتائج سبر الآراء وجود تنافس شرس بين المرشحين.

ووفق تحليل أجرته مؤسسة "Clarity Campaign Labs" المتخصصة في تحليل البيانات، فإن بايدن يتقدم بأربع نقاط في استطلاعات الرأي عن هيلاري كلينتون خلال الفترة نفسها من السنة الانتخابية.

هذا الفارق قد يكون كفيلا بإيصال بايدن إلى البيت الأبيض رئيسا للبلاد هذه المرة، بعد أن شغل منصب نائب الرئيس لمدة ثماني سنوات.

ويعود ذلك أساسا إلى أن ترامب فاز خلال انتخابات 2016 بفارق ضئيل في عدد من الولايات المتأرجحة، كميشيغن وويسكونسن وبنسلفانيا، بالإضافة إلى فلوريدا.

وتفوق ترامب على منافسته الديمقراطية بفارق 0.2 في المائة فقط، وبلغ هذا الفارق في ولايتي بنسلفانيا وويسكونسن 0.7 في المائة، في حين لم يتجاوز 1.2 في المائة بولاية فلوريدا التي كانت حاسمة في تحديد هوية الفائز بالانتخابات.

أما كلمة السر الثانية، فهي هامش الخطأ "Margin Error"، التي تتضمنها جميع استطلاعات الرأي، والتي تصل في بعض الأحيان إلى خمس نقاط، وهذا ما سيكون كفيلا بقلب موازين القوى، خصوصا في ولايات تعرف منافسة شرسة بين ترامب وبايدن، مثل فلوريدا وأوهايو وأريزونا.

ولم يعر كثيرون اهتماما كبيرا لهذا الهامش خلال الانتخابات الماضية، خصوصا في الأسبوع الأخير من الانتخابات، حينما تقلصت الفجوة بين المرشحين بشكل كبير.

ومن العوامل التي قد تكون في صالح بايدن، تقدمه في استطلاع أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" بنسبة 49 في المائة، مقابل 19 في المائة في أوساط الناخبين الذين دعموا مرشحا ثالثا خلال الانتخابات السابقة، ما يعني أنه في حال ظلت هذه النسبة على حالها، فإن ذلك سيعبد طريق المرشح الديمقراطي نحو البيت الأبيض.

عامل آخر لا يقل أهمية عما سبق، هو ارتفاع شعبية بايدن على حساب ترامب في مختلف استطلاعات الرأي في أوساط عدد من المجموعات الديموغرافية، كنساء ضواحي المدن والأشخاص كبار السن، الذين عادة ما يصوتون بكثافة خلال الانتخابات عكس الفئات الشابة التي لا تقبل على مكاتب الاقتراع بكثرة.

ويشكل التصويت المبكر أحد أبرز العلامات التي ستصنع الفارق في انتخابات هذه السنة بعد أن أدلى 29 مليون ناخب أمريكي بأصواتهم إلى حدود الإثنين، وهو رقم غير مسبوق يمكن أن يغير معادلة الانتخابات الرئاسية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - مواطن من المغرب الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 23:41
قوة المال هي التي ستفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية وسيكون ترامب الفائز...
2 - nano الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 00:01
أعتقد انا جو بايدن هو من سيفوز لأن الولايات المتارجحة تميل لصالحه بنسبة ضئيلة
3 - just me الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 00:21
انتخاباتهم. وانتخاباتنا. مثل اﻻرض والسماء
4 - ترامب2020 الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 00:28
يجب على العالم أن يتحمل ترامب أربعة سنوات أخرى لأن ترامب فائز قبل الانتخابات ويوم الاقتراع أما بايدن فمجرد أرنب سباق لا أكثر.
5 - Canada ici الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 00:30
نعم ترمب هو اللدي سيفوز بدون منازع . هو اللدي عرى و سيعري ضعف العرب . منافسه ضعيف جدا .
6 - Observateur الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 00:44
في الرئاسيات الأمريكية، 2016 ليست 2020.ه.كلينتون كانت ندا حقيقيا لترامب لشعبيتها كسيدة أولى سابقة.توليها لكتابة الدولة أضر بها كثيرا خصوصا في قضية "الإيميلات" ومقتل السفير.ترشحها بعد 8 سنوات من حكم الديموقراطيين هيأ الأمريكيين سياسيا وإديولوجيا للتغيير بغض النظر عن شخصية و برنامج المنافس.نادرا ما يبقى أحد الحزبين ل12 سنة متتالية.ترامب اختار الوقت المناسب للترشح.كلينتون لم تتوفق فيه.في 2020،الناخبون شاهدوا نجاح ترامب في الاقتصاد و فشله الذريع في إدارة الجائحة.أركان إدارته و رموز حزبه انفضوا من حوله."أصيب" بالوباء.كتب كثيرة فضحته أمام الناخبين بما في ذلك كبير الموظفين و مستشار الأمن القومي في إدارته.وصف القتلى من الجنود في الحرب بصفات قدحية لا تليق بالقائد الأعلى للجيش.أغرق في الشعبوية والكلام الساقط.الضربة القوية ستأتيه من نساء الضواحي اللائي أوصلناه في 2016 و من جاذبية كمالا هاريس.ترامب نجح بالنساء و سيسقط بهن.موعدنا في 3 نونبر.إن نجح فهي معجزة.عندها الترامبية ستصبح سحرا مبينا.مصير العالم و الديموقراطية سيكون على كف عفريت و ساحر.سحر مبين أو هزيمة تاريخية مدوية.
7 - عابد الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 00:48
ولاد عبد الواحد واحد ،كلاهما أعداء الدين الاسلامي ولن يرضو عنا حتى نتبع ملتهم ، هناك خلف الكواليس من يحكم أمريكا ، ولو غيروا حاكم جمهوري بديموقراطي فلن يتغير شيئ في سياستهم من استبداد وهيمنتهم على الشعوب واستعبادهم لحكامنا العرب وتشتيت رأي المسلمين كي لا يتحدوا ،هدفهم القضاء على الإسلام والمسلمين ،اللهم أرسل عليهم جنودا من عندك وأرنا فيهم عجائب قدرتك أااأمييييين
8 - simo الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 01:06
السياسة الخارجية الأمريكية لا تتغير وإنما الإستراتيجيات هي التي تتغير حسب الطبقة الحاكمة وحسب الزمان والمكان. مثلا لا تنتظروا من الديموقراطيين سحب السفارة الأمريكية من القدس أو أدنى مكسب القضية الفلسطينية. ففي عهدهم عرفت هذه القضية العديد من النكسات. فكل رؤساء أمريكا هذفهم الأول هو الشأن الداخلي أما السياسات الخارجية فهناك المخابرات والبانتاغون.
9 - المستقلين الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 01:50
المستقلين الدين ليس بجمهوريين او ديمقراطيين هم من سيصوتون اما لترامب او بايدن وينتظرون حتى الايام الاخيرة باخد القرار.والرابح سيكون ترامب لان الامريكيين يهمهم الوظائف وملىء الجيوب قبل كل شيء
10 - key West الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 03:10
il ya une tres grande difference entre biden et hillary Clinton.
11 - Hicham Florida الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 04:32
إلى Observateur.
اتفق معك تماما،اضافة الى سبه ل Dr.Fucci اليوم ومعارضته للعلم فيما يخص COVID 19.
12 - عبدو الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:18
لن يفوز ترامب في الانتخابات المقبلة وسوف يهزم شر هزيمة وبذلك ستهزم انظمة العار في الخليج العربي
13 - Observateur الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:10
هناك ترامبان وليس ترامب واحد.انسجام مع تنظير ماكيافيللي للسياسي المقنع: ثعلب، ذئب، أسد وكل رموز كليلة و دمنة ولافونطين.ترامب الناجح في استمالة الناخبين و الجمهور بالشعبوية و وتر القومية والعظمة الجديدة الموعودة و الحمائية الاقتصادية والإثنية والثقافية.ترامب المحطم للأرقام الاقتصادية، "رَيكُورْدْسْ" إيجابيا و سلبيا.ورث اقتصادا متعافيا وظرفية مناسبة.الرخاء معطى موضوعي و ليس إنجازا سياسيا.حطم كل شيئ بتدبيره الكارثي للجائحة.إنجاز مقلوب!أول رئيس فاشل بنفسه وناجح بغيره!هناك ترامب الذي قسم الشعب و الحزب،أهان آلجيش،الحلفاء و"الحلفاء"، المنافسين السياسيين؛ وشفط الموارد بصفقات السلاح و نقل السفارة للقدس؛ وتر وهدد السلم العالمي مع الصين.الأعمال ليست السياسة والاستراتيجيا.هذا من نصيب شي و بوتين. الأول خصمه؛ الثاني ليس حليفه، بل يرى فيه الحليف الذي يقوي روسيا بإضعاف توازن أمريكا والعالم.
14 - يساري ديمقراطي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:30
لو كان الاقتصاد متعافى لما انتخب الأمريكيون رجل أعمال من خارج السرب و في الحقيقة أحاول عبثاً استحضار إنجاز من إنجازات أوباما فتخونني الذاكرة ، الرجل باستثناء مهاراته في الخطابة لم ينجح في أي ملف وضع أمامه في الطاولة داخلياً و خارجياً و عبثاً أكره السياسيين الفاشلين . سوزان رايس ،إلهان عمر، هيلاري كلينتون ، جو بايدن إن كان هؤلاء يحسبون تقدميون فلنقرأ على التقدمية السلام و إن كان أوباما ، بوش ، جون كيري يحسبون من السياسيين المميزين فلنقرأ على السياسة السلام . بالله عليكم منذ متى كانت التقدميون يضعون الحجاب و هي التي احتضنتها أمريكا و منحتها مقعداً في كونغرس البلاد و عبثاً تنسى كل واجبات الضيافة
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.