24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3708:0713:2016:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بعد تصاعد التوتر في الصحراء .. الجزائر تروج لصفقات تسلح وهمية (5.00)

  2. الموت ينهي حياة حافلة لأسطورة كرة القدم مارادونا (5.00)

  3. "الوصم" يدفع شباب الأحياء الصفيحية إلى إنكار "المجال الجغرافي" (5.00)

  4. عندما فتح الحسن الثاني "أبواب التّوبة" أمام انفصاليي البوليساريو (5.00)

  5. "مسيرة تارغونا" تندد بألاعيب عصابة البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | هل تميل الصين إلى فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية؟‎

هل تميل الصين إلى فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية؟‎

هل تميل الصين إلى فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية؟‎

على الرغم من ولاية أولى للرئيس الأمريكي شهدت حربا تجارية وتكنولوجية مرفقة بمعركة دبلوماسية يومية، قد تميل الصين إلى تأييد إعادة انتخاب دونالد ترامب مراهنة على تراجع لا عودة عنه لمنافسها الإستراتيجي الكبير.

رسمياً، لا تؤيد الصين أيا من المرشحين دونالد ترامب وجو بايدن؛ لكن بعض المعلقين الصينيين يراهنون على فوز لترامب يعتبرون أنه سيقوّض بلاده والغرب، ما يسرع في المقابل صعود الصين كما تأمل إلى مرتبة القوة العالمية الأولى.

وكتب رئيس تحرير صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية هو شيجين في ماي على "تويتر"، متوجهاً لترامب، أن الصينيين "يأملون إعادة انتخابكم؛ لأنكم تجعلون من الولايات المتحدة مكاناً غريباً ومكروهاً في العالم أجمع"، مضيفاً "أنتم تعززون وحدة الصين".

وتراجعت العلاقات الثنائية بين القوتين في عهد ترامب إلى أدنى مستوياتها، منذ إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين الطرفين في عام 1979. ووسط أجواء مماثلة لأجواء الحرب الباردة، أغلقت واشنطن أواخر يوليوز قنصلية للصين على أراضيها، وردت بكين بالمثل بعد أيام.

إضعاف الأطلسي

يؤكد كين غانغ، نائب وزير الشؤون الخارجية الصيني: "نحن لا نهتم بمعرفة من في البيت الأبيض. ما نريده هو علاقة هادئة وأفضل مع الولايات المتحدة".

وقال أمام صحافيين أوروبيين، منتصف الأسبوع الماضي، إن "العلاقات الصينية الأمريكية كانت إشكالية أيضاً في عهد الديمقراطيين حول العديد من المواضيع".

وجعل الرئيس الجمهوري الصين واحدةً من أهداف حملته الانتخابية، وأغضب قادتها بوصفه فيروس كورونا المستجد بـ"الفيروس الصيني".

ويرى فيليب لو كوري، الخبير بشؤون الصين في كلية "هارفرد كينيدي سكول" الأمريكية، أن ترامب بالنسبة لبكين من الناحية الدبلوماسية "خارج عن السيطرة ومراوغ"؛ لكن "المصلحة في إعادة انتخاب ترامب تتمثل باستمرار شبه تلقائي لسياسته "أمريكا أولاً"، التي تفصل واشنطن جزئياً عن حلفائها التقليديين"، كما أوضح الخبير لفرانس برس.

وتابع: "من المنطقي، طبعاً، الاعتقاد أن النخب الصينية ستبتهج لتراجع الولايات المتحدة، خصمها الأكبر".

وبالطبع، فإن الانقسام بين القوى الغربية يثير سرور النخبة الحاكمة في الصين.

وتوضح تيريزا فالون، مديرة مركز الدراسات الروسية والأوروبية والآسيوية في بروكسيل، أن "أحد الأهداف الإستراتيجية للصين هي إضعاف الحلف الأطلسي، الذي تراجع في ظل إدارة ترامب".

التعددية الدولية

منذ وصول دونالد ترامب إلى السلطة في يناير 2017، سعى نظيره الصيني شي جينبينغ إلى أن يروّج عن نفسه صورة الزعيم المسؤول، مشجعاً في مؤتمر دافوس على التبادل التجاري الحر، تحت وقع تصفيق ممثلي أوساط الأعمال المتعبين من الحمائية التي يريدها ترامب.

ومؤخراً، حظي الرئيس الصيني بالمديح لإعلانه أن بلاده، مصدر التلوث الأكبر في العالم، ستبدأ بتخفيض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون قبل عام 2030، في خطوة هي بمثابة النقيض لانسحاب واشنطن من اتفاق باريس للمناخ.

وبينما أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، تعهد شي بجعل أي لقاح صيني محتمل ضد "كوفيد-19" "منفعة عالمية عامة"؛ لكن، في نهاية المطاف، "قد تتحسن العلاقة إذا تمكنت الولايات المتحدة من السيطرة سريعاً على الوباء واتجهت الصين إلى شراء مزيد من السلع" الأمريكية كما تعهدت بداية العام، وفق ما توقع المحلل السياسي جو جيتشان من جامعة بكنل في الولايات المتحدة.

في ضوء ذلك، يرى جو جيتشان أن "تجديد ترامب وشي لصداقتهما ليست بالأمر المستبعد".

بايدن وحقوق الإنسان

في المقابل، لن تكون لفوز بايدن بالنسبة للنظام الشيوعي آثار كثيرة.

وترى بوني غليسر من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن أن "بايدن سيرث الرسوم الجمركية، وأشكّ في أنه سيقوم برفعها أحادياً".

واعتبرت أن "على بكين ربما الاستسلام لمطالب أمريكية أخرى إذا ما أرادت أن ترفع تلك الرسوم الإضافية" التي فرضها ترامب على السلع الصينية المستوردة.

في ميدان التكنولوجيا، "أيا كان المنتصر في النهاية، لن تتراجع الولايات المتحدة عن قرارها استبعاد معدات "هواوي" من شبكاتها" لأنترنيت الجيل الخامس من الهواتف الذكية، وفق ما أوضحت المحللة لفرانس برس.

وتتهم واشنطن شركة "هواوي" بالتجسس لصالح النظام الشيوعي.

وما قد يكون مثيراً للإزعاج أكثر بالنسبة لبكين هو تشدد الديمقراطيين أكثر من الجمهوريين إزاء مسائل حقوق الإنسان.

وقد يزيد نائب الرئيس السابق بذلك الضغوطات على بكين بشأن مساعي وضع اليد على هونغ كونغ.

واعتبر فيليب لو كوري أن فوز "بايدن سيكون خبراً سيئاً للصين؛ لأنه سيتجه سريعاً إلى تعزيز حلف بين دول تتفق معها في الموقف تجاه الصين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Marocain الخميس 22 أكتوبر 2020 - 00:38
الكل يريد و يبحث عن السلطة بشتى الوسائل، لكن هل السلطة ستدوم ؟
2 - لا اعتقد الخميس 22 أكتوبر 2020 - 00:55
لا اعتقد الصين تريد ترامب ان يفوز حتى تكون في زعامة العالم.ترامب يقف بجانب تيوان من اي رئيس امريكي سابق زيادة سحب هنكوك من الميزة الاقتصادية مع امريكا هدا جعل الصين جد متوترة وخروج الشركات الامريكية من الصين والرجوع الى امريكا.
3 - الحماقة والحكمة الخميس 22 أكتوبر 2020 - 00:57
قد يبدو ترامب هو المرشح المناسب للعالم أجمع ولأمريكا.بينما ذهابه هو في حقيقة الأمر مصلحة أمريكية و عالمية. أمريكيا، ترامب أصبح عامل توتر.يفرق و لا يجمع حزبيا و وطنيا و قوميا. فشل في تدبير الجائحة و قوض الإنجازات الاقتصادية له و لسلفه.بالنسبة للصين أعلن عليها الحرب التجارية و التكنولوجية و الاستخبارية.هذا يحرمها من سوق المعلومات و البضائع. الانعزالية فراغ استراتيجي في الزعامة تتجه الصين لملئه.شي يريد هذا الفراغ. لكن الصين غير جاهزة الآن لتحمل تبعات القيادة العالمية سياسيا و عسكريا.أوروبيا،أضعف الناتو وعرى حلفاءه أمام أخطار التهديد الروسي.عودة لما قبل 1939.عربيا، نقل السفارة للقدس وشفط الموارد المالية بصفقات التسلح. بقاءه يعني المزيد والمزيد في الصفقات التسلحية ومسلخ التطبيع المهين.أمريكا في أزمة خانقة عامة وعميقة وحاجاتها للموارد هائلة للتعافي.هنا مكمن الخطر.نتمنى أن نستيقظ في4 نونبر ونجد أمامنا أخف الضررين عالميا وأمريكيا.أما الحكمة فتراجعت كثيرا أمام الحماقة.زمنها أصبح وراءنا.
4 - trump2020 الخميس 22 أكتوبر 2020 - 03:45
الكابوس الحقيقي للصين هو نجاح ترامب في الولاية الثانية لأن ترامب يساند تايوان و يدعم هونكوغ في الانفصال عن الشيوعيين الصنيين.
ولكن ترامب ليس كابوس للصين بل حتى الشرق الأوسط
5 - aziz الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:50
الإخوان يساندون بايدن ويدعمونه، تركيا و قطر، وإخوان مصر، يحلمون ببايدن
6 - إلى عزيز صاحب التعليق 5الجدييد الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:24
قولك قد يرى فيه القراء أن الطغاة يفضلون ترامب لأنهم يخافون من بايدن.حان لنا النظر لسياساتنا وسلوكنا مع بعضنا بعيدا عن رائحة "الطاجين" في البيت الأبيض الحمراء أوالزرقاء.الرائحة السياسية تتداخل فيها الحواس المواكبة أو ما يسميه طوماس وولهاوس بال"سينستيزيا"والتي جسدتها "أزهار الشوك" للشاعر الفرنسي شارل بودلير.مؤسس الحداثة الشِّعْرِيَّة.مازال عندنا نظرية "الشَّعْرِيَّة" السياسية.نشعر بالدوار واتحاد وذوبان الأحاسيس ببعضها و في بعضها.لماذا لا نحتكم لإرادة الشعب كما تفعل أمريكا و نرتاح من ضغوطاتها و "صَهْدِها" إلى الأبد.الشعب هو السيد ويختار من يريد ويتحمل تبعات اختياراته و خياراته؛ ويفوض أمره للإديولوجيات والتيارات والأحزاب والتنظيمات و حتى العواصف التي يرتضيها لنفسه ويعاقبها انتخابيا أويجازيها ويجدد لها حسب نجاحها أو فشلها. هذا هو الطريق الصحيح أو لن تقوم لنا قائمة؛ للأننا سنأكل بعضنا بأي طريق آخر غير هذا.ولم يبق لنا إلا بضع سنين عن هذا السيناريو الأسود؛إن لم نتدارك أنفسنا سريعا. أمامنا فقط 30 سنة لنكون أولا نكون على الخريطة من المحيط إلى الخليج. الأمر سيكون مختلفا مع سيد العالم الجديد
7 - aziz الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:07
إلى صاحب التعليق السادس، ليس كل من يخالف التصويت على بايدن ، مساند لترامب،وليس كل من يصوت على بايدن ، حمل وديع
8 - زكام و جوائح العواصم الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:10
إلى عزيز صاحب التعليق 5 و7.
جوابك ذكي و ماكر. فيه شيئ من "الثعلبية"؛ و الفطنة. أقدرك على ذلك. و أتفق معك فيها تقوله. خير الكلام ما قل و دل. العلاقات في هذا العالم متشابكة. الزكام في بكين أو موسكو أو واشنطون يصيب العالم بأسره. لذلك أخفه ضررا و أظرفه هو المناسب للجميع. الأكيد أن زاوية النظر للضرر مختلفة. أخطره هو ما يعرقل الديموقراطية لبناء المستقبل؛ و الاستقلال بذلك عن زكام العواصم الكبرى الطامعة في سيادة الدول و مقدراتها و ثرواتها و قرارها. تكفينا جائحة و احدة و نحن عاجزين عن مواجهتها. لا مكان لجوائح جديدة أو متجددة و لا طاقة للعالم بها و لها. جوابك أحسن جواب قرأته على الإطلاق جوابا على تعليقاتي التي تخص الشأن الأمريكي. مثل الشاعر جرير لقد نحته من صخر.جمالية تعبيرية نادرة مبنية على تماثلية و استعارة لافونطينية موفقة. الحديث في القضايا السياسية الكبرى لها ذوق خاص مع مثل براعة العقل هذه.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.