24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | القضاء الفرنسي يسجن طالبة بتهمة "تمجيد الإرهاب"

القضاء الفرنسي يسجن طالبة بتهمة "تمجيد الإرهاب"

القضاء الفرنسي يسجن طالبة بتهمة "تمجيد الإرهاب"

حكمت محكمة فرنسية، بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ على طالبة تدرس البيولوجيا وتبلغ من العمر 19 عاما، بعد إدانتها بتهمة "تمجيد الإرهاب"؛ لأنها كتبت على موقع "فيسبوك" أن أستاذ التاريخ صمويل باتي، الذي قتل بقطع رأسه، كان "يستحق" الموت.

وسيترتب على الشابة، التي مثلت أمام محكمة في بيزانسون (شرق)، الخضوع لدورة مواطنة لمدة ستة أشهر.

وكانت الطالبة علقت على مقال نشرته صحيفة "ليست ريبوبليكان" على صفحتها على "فيسبوك"، وأعلن عن مسيرة لتكريم ذكرى المعلم: "لا يستحق أن يقطع رأسه؛ لكن أن يموت، نعم".

وأبلغ مستخدم على منصة فاروس بهذا التعليق، وأدى إلى توقيفها الخميس في جامعة بيزانسون وحبسها قيد التحقيق لدى الشرطة.

وقالت الطالبة في المحكمة: "آسف لكتابة هذا التعليق، وأعتذر وأنا أعارض ما كتبته"، مؤكدة أنها "حذفت مساء اليوم نفسه" التعليق الذي كتبته "بتسرع" و"بدون تفكير".

وتابعت الطالبة أمام المحكمة: "ارتكبت خطأ كبيرا، وهذه الرسائل لا تتوافق مع آرائي". وأكدت أنها لم تكن على علم بالظروف الدقيقة لحادثة قطع رأس المدرس في 16 أكتوبر عندما كتبت التعليق على "فيسبوك".

وقالت الشابة: "لست ضد ما قام به (صمويل باتي) من عرض صورة كاريكاتورية. إنه مدرس يقدم دروسه كما يشاء".

وتنتمي الشابة إلى عائلة مسلمة تؤكد أنها "تمارس ديانتها في منزلها"، وأنها فرت من العنف في الجزائر.

وقالت المدعية العامة مارغريت باريتي، التي طلبت عقوبة السجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ و180 ساعة من خدمة المجتمع: "نحن في وضع لا يمكننا فيه كتابة أو قول أي شيء بلا تفكير".

ووصفت كارولين إسبوتشي، محامية المتهمة، موكلتها بأنها "امرأة شابة مندمجة في المجتمع بشكل جيد (...) لا تشاهد الأخبار كثيرًا"، ولا تعرف "الكثير عن صمويل باتي".

وقالت إنها عثرت على "تسجيل فيديو لأهل أحد الطلاب" يدين استخدام الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد من قبل مدرس التاريخ والجغرافيا خلال دورة لطلاب السنة الرابعة حول حرية التعبير.

وقالت المحامية إن موكلتها فهمت أن الأمر يتعلق "بسخرية من المسلمين"، مؤكدة أنها "كتبت تعليقاتها من دون البحث عن معلومات وكان رد فعلها فوريا" على شبكات التواصل الاجتماعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - samir السبت 24 أكتوبر 2020 - 12:42
قضية سامويل باتي غامضة ونظرية المؤامرة تعود فبها بقوة.
لم نري جثة الضحية ولم نري القتيل الذي قيل انه ارتكبها. وبما انه كان مسلحا بسكين ابيض لما لم يثم اعتقاله وثمت تصفيته.

ما علاقة الحادث بالنزاع الفرنسي التركي وتصريحات الرئيس الفرنسي بان الاسلام يعيش ازمة.
ما نسيته فرنسا ان ربع سكانها من المسلمين، فهل تستطيع القضاء عليهم !!!
2 - حكم السبت 24 أكتوبر 2020 - 12:45
يبدو ان الفكر السلفي الظلامي تجدر في كل عقل صغير ، المشكل خطير وتجاوز كل الحدود حيت تتم الإشادة بالارهاب دون دراية بالعواقب الوخيمة
3 - خالد السبت 24 أكتوبر 2020 - 12:47
حرية التعبير... لا تستحق السجن !
خصنا شي قانون تيجرم تمجيد العلمانية
4 - على نفسها جنت براقيش . السبت 24 أكتوبر 2020 - 12:49
مثل هته الأحكام هي التي سوف تجعل الجمهورية الفرنسية تغرق في الإرهاب للمئة عام قادمة .
5 - عجيب السبت 24 أكتوبر 2020 - 12:49
بعض الفرنسيين ارحم من المنافقين المندسين بين المسلمين عندما يتعلق الامر بالاخطاء المتسرعة. لو كانت في المغرب بلد الاسلام احكم عليها بسنة سجن مع شتمها من طرف المرضى المنهزمين نفسيا وعقليا.
6 - حن وتمحن السبت 24 أكتوبر 2020 - 12:53
الشيشاني الذي قتل الاستاذ جاء مع عائلته هاربين من حرب اهلية واحتضنتهم فرنسا كلاجئين (خلصة وسكن من ضرائب الفرنسيين) وهكذا رد الجميل .اتمنى ان توقف فرنسا استقبال اللاجئين والمهاجرين .اوجه سؤال للدواحش بالمغرب:عندما تسمعون احدا يسب الرب والدين في الشارع,ماذا تفعلون?
7 - ياسين الفكيكي السبت 24 أكتوبر 2020 - 12:54
مشكلة المسلمين الكبرى انهم مهما ادعوا الوسطية والاعتدال و الانفتاح ففي داخلهم يوجد كيان دعشوشي نائم يستمد غذائه من نصوص تراثية ارهابية ومتطرفة وعنيفة و اقصائية، وهذا الكيان قابل ليظهر الى السطح متى ماتوفرت له الظروف فحين يكون المسلم في موقف قوة يكشر عن انيابه و يقطع رؤوس مخالفيه رغم انهم خالفوه فقط بالكلمة والفكر وحين يكون في موقف ضعف يهادن و يسالم و يدعي ان مايحصل لايكثل الاسلام وهو فعلا لا يمثل اسلام رب العالمين ولكن بكل تأكيد يمثل اسلام الاحاديث و التفاسير و الفقهاء و المشايخ الدمويين.
8 - Abdelghani السبت 24 أكتوبر 2020 - 12:55
الم يقل الرئيس الفرنسي بان المعلم قتل بعد ان اراد ان يلقن تلامذته درسا في حرية التعبير باستعمال صورة للرسول محمد صلئ الله عليه وسلم وان فرنسا تدافع وتساند حرية التعبير? اذن فيجب علئ السلطات الفرنسية ان تطلق سراحها لانها ما قامت به هو فقط حرية التعبير وما عبرت عنه لايشكل ولو ثلث ما عبر عنه المعلم. يجب علئ المحاكم الفرنسية ان لاتتابع اي شخص مادامت حرية التعبير في فرنسا قانونية وغير محرمة.لكن ان يقتل مسلما شخصا لاي سبب فهذا لايحبه الله ولا عباده.القتل جريمة لكن حرية التعبير كيفما كان نوعها لاتعتبر جريمة وبالاخص في فرنسا والدول المتقدمة لكن بشروط وهي عدم التطاول علئ سيادة الدولة واركانها ومقدساتها.
9 - موسى السبت 24 أكتوبر 2020 - 12:59
أصبح الإرهاب عند فرنسا هي من يصلي في المسجد ولقد أقفلت سبعون مسجدا بدعوى أنه وكر للإرهاب فأصبحت فرنسا لا تفرق بين المعتدلين الذين اندمجوا في المجتمع الفرنسي وبين متطرفين لا يصلون في المساجد بدعوى أن الأئمة كفار مرتدون فحقيقة هؤلاء الإرهابيين هم صناعة مخابراتية لتشويه الإسلام والمسلمين.
10 - حرية التعبير في فرنسا السبت 24 أكتوبر 2020 - 13:01
نعم يا سادة هذه هي ديمقراطية فرنسا :
- عندما يعرض أستاذ صورا مسيئة لإحدى الديانات أو مقدساتها بدون اي اعتبار لمشاعر التلاميذ المنتمين لهذ الديانة و خصوصا اذا كانت هذه الديانة هي الإسلام : حرية تعبير و له الحق في ذلك.
- عندما تكتب طالبة رأيها في واقعة حدثت : لااا ليست حرية تعبير أبدا و لا يحق لها أبدا إبداء رأيها فيما يخص من يسيئ الى دينها و تعرض أمام المحكمة و يتم تلقينها دروس في المواطنة.
هذه الدروس في المواطنة لو تم تلقينها لذلك الأستاذ و تلقينه احترام مختلف الأديان لما وقع كل هذا، لكنه ليس مسلم ليلقن مثل هذه الدروس .....
11 - عيسى عبدالواحد السبت 24 أكتوبر 2020 - 13:02
اللائكية في فرنسا؟ ما هي؟ ما معناها؟ المفهوم غير محدد و فضفاض- هل تعني فك الارتباط بين الدين و الدولة؟ لكن هذا الامر غير موجود واقعيا في فرنسا نفسها اذ ان الرئيس اللائكي ما يزال له سلطات دينية لكن لا احد يريد توضيحها و يتم التستر عليها قصدا -ثم هل اللائكية صارت هي الدين الرسمي للدولة؟ كيف؟ اليست اللائكية مجرد افكار؟ لم اصبحت ثاتبة و غير متغيرة و مقدسة؟ هل نحن امام تجريد و طوباوية تنكر الواقع المتعدد اصلا و المادي؟ و لهذا لاوجود لفكر و عقلية واقعية بفرنسا بل هي مجرد تجريد و لهذا نعرف لم يترسخ فكر اوكنهايم المفكر الانجليزي اللاجئ في فرنسا و هو مفكر ينكر وجود الافكار بل بالموجودات الحسية فقط - القصة طويلة و يعرفها جيدا مفكرو فرنسا لكن العجب العجاب هو العماء و التعصب فقط لمجر فكرة اللائكية و كأنها اكثر من دين و انها منزلة من السماء و ليست فكرا بشريا قابل للنقد و للتغيير مع تغير الحياة و الدولة و كأن التاريخ و الفكر قار لا يتغير و الحقيقة ان النخبة الفرنسية التي لا تريد التغيير و تبقى متشبتة بعماء و تعصب بافكار تجاوزها التاريخ-مثلا هل الدول المجاورة التي لا تصدح باللائكية لا تعايش فيها؟
12 - يوسف بنتاشفين السبت 24 أكتوبر 2020 - 13:02
وأين هي حرية التعبير ؟
13 - الحسين السبت 24 أكتوبر 2020 - 13:18
لماذا الدولة المغربية لم تدن ما قامت به الدولة الفرنسية للإساءة الرسول صلى الله عليه وسلم. لماذا هذا الصمت الرهيب .؟
14 - abdelali السبت 24 أكتوبر 2020 - 13:36
حتى حرية التعبير تصادر في فرنسا شرط أن تكون تصب لصالح الإسلام. الإسلام سيبقى شامخا رغم أنف الأقزام ولا داعي للخوض في سوء أخلاقهم ولا تربيتهم.
15 - مووحا السبت 24 أكتوبر 2020 - 13:42
حملة إنتخابية يقوم بها ماكرون قبل الأوان بداعي على الفرنسيين التوحد و عدم الانقسام يسار ويمين وهدا كله على حساب الإسلام. والمشكل الحقيقي الدي لم ينتبه له أحد هو تلفيق الإرهاب بالإسلام ونسو أن الإرهاب لا دين له ولا مكان ولا وطن له
16 - فارس بلا جواد السبت 24 أكتوبر 2020 - 13:59
هدا الاستاذ صمويل دابة راه ولا قديس واله في فرنسا وخاص الي يذكرو يذكرو بالخير ولا مشا فيها نعم فين العدالة والحرية والمساواة الي برزطتونا بيها من قرون
17 - O.m. السبت 24 أكتوبر 2020 - 16:08
فرنسا عليها محاربة المسيحية لأنها تتدخل في السياسة الفرنسية و تقمع المرأة. أي ديانة هده التي تحرم المرأة أن تصبح بابا أو أن تقيم الصلاة داخل الكنائس و تمنع الراهبات من الزواج و ... أين حقوق و حرية المرأة في المسيحية.
لمادا يمنع أكل الكلاب و يسمح بأكل الخنزير. أين الحرية. تريدون فرض لحم الخنزير و ترفضون لحم الكلاب. فالصينيون و الكوريون حريتهم أكبر لأنهم يأكلون لحم الكلاب و أنتم ترفضون أكل الكلاب. أي الحرية.
يجب تنظيم مسابقات لرسم ماكروه و زوجته العجوز ليرى حرية التعبير. الرئيس البرازيلي قال عن ماكروه أنه يحسده لأن ماكروه متزوج عجوز و هو متزوج حسناء.
18 - _أحلام_ السبت 24 أكتوبر 2020 - 16:13
‏‎قانون الغاب في القرن 21 سجن مسلمة بسبب تعليق على الفيس بوك... وتشجيع برسوم مسيئة للمسلمين...
19 - hmida السبت 24 أكتوبر 2020 - 16:40
الإسلام والحاكمية .

يعرّف الدين بأنه الانقياد والطاعة دونما إكراه، تحكمه سلطة الضمير فقط، فأنت كإنسان تسمح لدينك أن يتدخل في حياتك الشخصية بكل أريحية، وكمسلم مؤمن بالرسالة المحمدية تمتنع مثلاً عن أكل لحم الخنزير بموجب إيمانك برسالتك، وتعلم أن الله يراك، ولا سلطة لسواه عليك، وإلا أصبحت مكرهاً، سواء كنت تحت ضغط الأسرة أم المجتمع، سيما في الأمور الفردية غير المقوننة، وبناءً على ما يمليه عليك ضميرك ستستحق الثواب أو العقاب، وهذا ما اختصره قوله تعالى {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (البقرة 256).
ورغم أن المنظومة الفقهية الموروثة حاولت التحكم برقاب العباد، شأنها شأن تدخل الكنيسة في حياة أتباعها في مراحل تاريخية سابقة، إلا أن الإسلام الذي حمله التنزيل الحكيم يختلف تماماً، فهو يمنح الإنسان مطلق الحرية في اختيار ما يشاء
20 - سمير السبت 24 أكتوبر 2020 - 16:48
هناك فرق بين حريه التعبير وبين التصفيق للعمليات الإرهابيه .
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.