24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | كوريا الجنوبية تجني أرباح اقتصاد العمل من المنازل‎

كوريا الجنوبية تجني أرباح اقتصاد العمل من المنازل‎

كوريا الجنوبية تجني أرباح اقتصاد العمل من المنازل‎

تعتبر كوريا الجنوبية نقطة مضيئة في زمن جائحة فيروس كورونا المستجد؛ فالصين، وهي جارتها وأكبر شريك تجاري لها، تقود التعافي العالمي، والعالم يريد بصورة متزايدة التكنولوجيا التي تبيعها كوريا الجنوبية.

أرقام الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الجنوبية مشجعة، فالاقتصاد سجل نموا بمعدل 9،1 في المائة خلال الربع الثالث من العام الحالي مقارنة بالربع الثاني من العام، حسب بيانات الحكومة الكورية الصادرة مؤخرا. في الوقت نفسه فإن إجمالي الناتج المحلي انكمش خلال الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 3،1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهي أرقام أفضل كثيرا من توقعات المحللين سواء من حيث معدل النمو ربع السنوي أو معدل الانكماش السنوي، حسب وكالة بلومبرغ للأنباء.

ويقول المحلل الاقتصادي دانيال موس إن أرقام الاقتصاد الكوري الجنوبي هي ثاني أرقام تدعو إلى التفاؤل تصدر من شمال آسيا خلال أقل من أسبوع، فالأرقام الأخيرة تشير إلى أن الصين قد تكون القوة التجارية الكبرى في العالم الوحيدة التي تحقق نموا اقتصاديا خلال العام الحالي. والآن يبدو أن كوريا الجنوبية ستمضي على خطى الصين وربما تايوان أيضا.

والمعروف أن الاقتصاد الكوري الجنوبي يعتمد بشكل أساسي على التصدير، فالصادرات تمثل حوالي 40 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. وقد استفادت صناعات رقائق الذاكرة الإلكترونية والأجهزة الإلكترونية من التحول العالمي نحو العمل والدراسة من المنزل بسبب تفشي جائحة كورونا. في المقابل فإن السلع التصديرية الأخرى لكوريا الجنوبية مثل الكيماويات والمنتجات المعدنية لم تحقق أداء جيدا.

وحسب البيانات الرسمية فقد سجلت الصادرات الكورية الجنوبية خلال الربع الثالث من العام الحالي أكبر نمو لها منذ 1986، إذ زادت بنسبة 16 في المائة بفضل القفزة الهائلة في صادرات أشباع الموصلات والإلكترونيات، وبخاصة إلى الصين والاقتصاديات الكبرى، في ظل التحول المتزايد نحو العمل والدراسة من المنزل.

ورغم أن هذا التباين يعني أن كوريا الجنوبية عرضة للمخاطر الناجمة عن التمرد المنتظر على العمل المنزلي والفاعليات الافتراضية، فإن هذا الخطر ليس حتميا. فحتى المراكز الدولية للخدمات المالية ذات الحكومة التنفيذية القوية مثل سنغافورة تتحرك ببطء نحو العودة إلى العمل من المكاتب. والعمل من المنزل سيظل واقعا افتراضيا في مناطق كثيرة من العالم. في الوقت نفسه فإن الاقتصاد الكوري الجنوبي استفاد من استعداد الحكومة للتخلي عن عقود من ضبط الإنفاق العام؛ فقد أطلقت حكومة الرئيس مون جاي ان أربع حزم تحفيز اقتصادي كجزء من الخطة المالية التي تعادل قيمتها 14 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للتعامل مع تداعيات الجائحة.

ورغم أن الحكومة تتوق لإعادة ضبط الميزانية العامة بمجرد ضمان تعافي الاقتصاد، فإن تخفيف إجراءات التحفيز الآن سيكون سابقا لأوانه. كما أن المساحة المتاحة للحركة أمام حكومة الرئيس مون كافية، فمعدل الدين العام لكوريا الجنوبية من أقل معدلات الدين العام بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

ويرى دانيال موس، المتخصص في الاقتصاديات الآسيوية، أن الإنجاز الحقيقي الذي حققته كوريا الجنوبية هو السيطرة على معدل انتشار فيروس كورونا المستجد، مع العودة إلى النمو الاقتصادي دون اللجوء إلى الإغلاق الاقتصادي الشامل أو إعادة فتح الاقتصاد بسرعة. وإذا كانت الصين قد استفادت من نظامها السياسي السلطوي في التعامل مع أزمة جائحة كورونا سواء بفرض إجراءات الإغلاق أو رفعها دون القلق من وجود أصوات معارضة، فإن النظام السياسي في كوريا الجنوبية ديمقراطي.

وتعاملت كوريا الجنوبية مع إجراءات التباعد الاجتماعي أو التواصل، وغير ذلك من القيود، على أساس محلي، وفقا لحالة الجائحة في كل منطقة، وهو ما حقق نتائج إيجابية على مختلف الأصعدة. ورغم ذلك فإن قصة نجاح كوريا الجنوبية في عصر الجائحة تظل عرضة للمخاطر الخارجية، خاصة إذا تدهور الموقف الاقتصادي في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مع عودة أعداد الإصابة بالفيروس إلى الارتفاع.

وعلى الصعيد المحلي فإن التعزيز الطبيعي الذي يحصل عليه الاقتصاد في كوريا الجنوبية بعد الخروج من حالة الركود سيتلاشى في ما بعد، فقد كانت أرقام النمو الاقتصادي لكوريا الجنوبية قبل الجائحة ضعيفة، ومعدل البطالة يرتفع. وإذا كانت عودة الاقتصاد الكوري الجنوبي إلى النمو خلال الربع الثالث من العام الحالي أمرا مريحا، فالحقيقة أن هذا الاقتصاد سجل خلال الربع الثاني أكبر انكماش له منذ عقود.

ورغم ذلك يمكن القول إن كوريا الجنوبية تتعامل مع الجائحة وتداعياتها حتى الآن بصورة جيدة نسبيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - المعقول الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 15:03
كوريا الجنوبية تجني أرباح المعقول والوضوح والشفافية والديمقراطية والمساواة وانعدام الفساد والرشوة والزبونية... أما العمل عن بعد حتى حنا عملنا عن بعد وحتى حاجة مابانت
2 - Réaliste الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 15:09
كوريا كانت أسوأ من المغرب ب اشواط في نهاية الستينيات. ألان الفرق فرق السموات والأرض. السر هو اختلاف الثقافات وتحرير الاقتصاد. في الوقت الذي مازال المغاربة لم يفهموا أن التجارة والرأسمالية والمبادرة الحرة والعمل الجاد هو السبيل الوحيد. المغاربة لازالوا يطالبون بالريع والنوم والمجانية و لوم الأخر على الفشل الذي إستمر سبعون عاماً. على أي مغربي أن يسأل نفسه : ماذا تنتج ؟ وما قيمة ماتنتج ؟
3 - الشرقي حسن الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 15:15
بالاضافة الى كوريا هناك الصين و تعتبر الصين الدولة الوحيدة في العالم التي تحقق نمو اقتصادي في وسط جائحة كوفيد-19 و ذلك بنسبة 5*/* و تليها امريكا حيث عجلة الاقتصاد تتحرك ايضا و المنطقة التي تعرف ركودا و مشاكل هي اوربا و لاسيما اوربا الجنوبية بما فيها فرنسا. و هنا يطرح مشكلة التبعية لدولة معينة سواء في منظومة التدريس او اللغة او الاقتصاد...كما يقول المثل : تعلق غريق بغريق...دول اسيا تتجاوز الدول المعروفة التي نتعامل معها بمسافات و سنوات كثيرة و لا بد من تغيير الوجهة لمعرفة ما يقع في مركز العالم اي اسيا و حيث ان الصين تشتري ديون عمومية لدول كبرى مما يجعلها تتحكم في مصيرها تماما- و ايضا المانيا التي عليها يرتكز اقتصاد اوربا كاملا و يكفي ان تقول المانيا لا شراء ديون دول اوربا الجنوبية لتنهار الاخيرة بين عشية و ضحاها...ان المتأمل للاقتصاد العالمي لفعلا يصاب بالدهول لاسيما حين تتدعي بعض الدول سياسات خارجية لا تتناسب و واقع قوتها الاقتصادية و المالية و البشرية و الانسانية.....افواه واسعة- كما قال محمد زفزاف
4 - حاتم الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 15:18
في الإدارة المغربية الحكومة تعتبر العمل عن بعد عبارة عن عطلة، نحن الموظفين الشباب اشتغلنا خلال الحجر الصحي بشكل مضاعف من المنازل بحواسيبنا الشخصية تلبية لنداء الوطن، أقسم أنه كنت أشتغل لعشرة ساعات أو أكثر و طيلة أيام الأسبوع و في رمضان و الحجر قبل و بعد الفطور بالنظر بخصوصية القطاع العام الذي أشتغل فيه و نظرا لأنه قطاع حيوي لنجاح الحجر و استمرار الدراسة عن بعد و العمل عن بعد للشركات، لكن ما إن رجعنا للمكاتب في عز كورونا، هناك من كان يعتبر أننا كنا في عطلة
5 - abdou الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 15:52
كنت في كوريا الجنوبية لمدة 3 أسابيع سنة 2009 و رأيت بلادا رائعة و ناس أروع من حيث الجدية والعمل والطيبوبة وحسن الخلق والابتسامة.
ربما هناك رصيد حضاري سابق هو الذي يجعل الناس والبلاد هكذا.
لكن أعتقد أن حب العمل وتنظيم الوقت عاملين أساسين في الانتاجية الكبيرة لتلك البلاد.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.