24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | 3 قتلى في "هجوم نيس" .. الشرطة توقف الجاني

3 قتلى في "هجوم نيس" .. الشرطة توقف الجاني

3 قتلى في "هجوم نيس" .. الشرطة توقف الجاني

قتل ثلاثة أشخاص، أحدهم على الأقل نحرا، وجرح آخرون في مدينة نيس بجنوب شرق فرنسا، اليوم الخميس، على يد شخص يحمل سكينا؛ وتم اعتقاله بحسب مصدر حكومي، بينما أعلنت نيابة مكافحة الإرهاب فتح تحقيق.

وأوضح مصدر في الشرطة لوكالة "فرانس برس" أن شخصين، هما رجل وامرأة، قتلا في كنيسة "نوتردام" بينما توفي ثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان قد لجأ اليها.

وأعلنت نيابة مكافحة الإرهاب فتح تحقيق في "عملية قتل ومحاولة قتل مرتبطة بمنظمة إرهابية (...) وعصابة أشرار إرهابية إجرامية". وقد عهد به إلى الإدارة العامة للأمن الداخلي.

وقال رئيس بلدية المدينة، كريستيان إيستروزي، لصحافيين في عين المكان إن المهاجم، الذي اعتقلته الشرطة، كان يردد بلا توقف "الله أكبر"، موضحا أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيصل قريبا إلى نيس.

وكان مصدر أمني قال إن الهجوم وقع حوالى الساعة التاسعة صباحا بالقرب من كنيسة نوتردام في نيس، وقالت المتحدثة باسم الشرطة فلورنس غافيلو: "الوضع الآن تحت السيطرة".

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، في تغريدة على تويتر، عن عقد "اجتماع أزمة".

وكان إيستروزي قد كتب على تويتر "يمكنني أن أوكد بأن كل شيء يدعونا للتفكير بأنه هجوم إرهابي في كنيسة نوتردام".

وفرنسا في حالة استنفار أمني تحسبا لهجمات إرهابية منذ الاعتداء في 15 يناير 2015 على مجلة "شارلي إيبدو"، وتجري حاليا جلسات محاكمة أشخاص مفترض ارتباطهم بهذا الهجوم.

وأدت سلسلة من الهجمات في فرنسا، كثيرا ما نفذها من يطلق عليهم لقب "ذئاب منفردة" إلى مقتل أكثر من 250 شخصا منذ 2015.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (92)

1 - احذروا كورونا......!!!!؟ الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:45
ماكرون بتصرافته و تصريحاته المثيرة للجدل ستجر فرنسا الى العنف و الارهاب ......
2 - rachida الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:45
مسرحية بائسة للتعاطف مع ماكرون
3 - fakhro الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:46
يريدون أن يشوهوا صورة الإسلام والمسلمين بكل حيلهم الضالة بنسب كل فعل إجرامي له وسيكفيكهم الله والله خير وكيل
4 - N.H الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:46
ما هذه إلا البدايات و القادم أسوء بسبب ماكرو التافه
5 - حسم الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:46
عندما يستفزك شخص فاعلم انه يريد إخراج الحقيقة منك.
صراحة الاساءة الى الني صلى الله عليه وسلم عمل مرفوض. لكن لا ينبغي أن يقابل بالعنف مثله. الإسلام دين حضاري. وربنا قدتولى الدفاع عن حبيبه: إناكفيناك المستهزئين...لا للعنف أيها الناس
6 - مٌـــــواطن مَغربــــــي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:47
الاعلام الفرنسي والمعادي ألصق التهمة بالمسلمين قبل بداية التحقيق.. ولا شك هذا عمل مدبر من المخابرات الفرنسية او اليمين المتطرف لزيادة الكراهية نحو الاخر. لكن نية الأعمى في عكازه
7 - samir الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:47
المخابرات الفرنسية تفتعل هذه الاحداث لادخال البلد في دوامة حرب طائفية وتبرير القرارات السياسية ضد الاسلام.
8 - عبدو من الرباط الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:48
إذا كان مسلما فهو إرهابي وإن كان مسيحيا فهو مختل عقليا هذا ما يريده ماكرون وسياسته اللعينة
9 - فاسي مغترب الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:48
كان يقول "الله اكبر" بلا تردد، سبحان الله ... الله يهديكم على الإسلام والله يفرجها علينا من المتطرفين ...
10 - عابر سبيل الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:48
لا حول و لا قوة الا بالله . كيف يتم قتل الأبرياء بحجة نصرة الاسلام هذا اسمه انحراف عن مقاصد الدين الإسلامي التي من بينها حفظ النفس . ثم ان الإسلام انتشر بسماحته و قوانينه التي تظمن حقوق جميع الفئات سواء المسلمين او غير المسلمين . و ليس هدف الاسلام هو قتل غير الموحدين و لكن هو دعوة إلى التوحيد بالحكمة و الموعظة الحسنة . من لا تعجبه أفكار فرنسا فليعد الى بلاده كيف يعقل أن تحضنك فرنسا و تعلمك و تعمم و انت تعلم مسبقا انها دولة علمانية ثم تقوم بقتل الأبرياء. و الله أنهم سيقتصون منك امام الله .
11 - فاسي مغترب الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:48
كان يقول "الله اكبر" بلا تردد، سبحان الله ... الله يهديكم على الإسلام والله يفرجها علينا من المتطرفين ...
12 - Sms الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:48
هذه نتيجة سياسة ماكرون الذي اجج الوضع بتصريحاته وتدخلاته التي تزيد الزيت على النار.
نتمنى ان يتدارك الامر ويعيش الكل بسلام.
13 - مسلم الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:48
بصفتي مسلم اشهد ان الاسلام بريئ من هاته الافعال الشنيعة، اين كان كان الارهاب في الايام الاولى من انتشار الوباء حيث كانت كل الدول تائهة في تسيير الوضع الغير المسبوق، حتى اقتربت الانتخابات الفرنسية عاد ظهر الارهاب ، الطنز العكري هذا
14 - عبدو الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:49
عاد اليكم من جديد
نفس الاسطوانة
الإرهاب والإسلام والتكبير
اسلاموفوبيا
سئمنا من فرنسا وما يأتي منها
انها حرب صليبية بكل ما تحمل الكلمة من معنى
على دين الله ورسوله الكريم
أكبر عدو للإسلام هم فرنسا ويرجع ذلك إلى تاريخ بعيد جدا والكل يعلم ذلك
يتشدقون بالديمقراطية وحقوق الإنسان
ويعرضون جمجمة 18 الف شخص في معرض
كانوا لا يستحمون إلا مرة في السنة ويستعملون العطور لدرء رائحتهم النتنة وجاء المسلمون فطهروهم ونظفوهم
ماذا ننتظر من من يرأس مثلما دولة
15 - عدنان الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:50
اولا نتعاطف مع القتلى كيف مكان الحال انهم أبرياء. لكن حكومة ماكرون هي الارهاب الحقيقي هي من تخلق الفتنة و الفتنة أشد من القتل.
فرنسا قتلت المليون و نصف من الجزائرين و المغاربة و مزال كتمص في الدم ديال أفريقيا بينما شعبها يعيش في الرفاهية على حساب الأفارقة اليس هذا هو الارهاب اليس هذا ظلم. حسبي الله ونعم الوكيل
16 - medflixxsaad الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:51
هده ثمار خطابات ماكرون العدائية ضد الاسلام وتشجيع على إساءة النبي صلى الله عليه وسلم بدرعة حرية التعبير.....
17 - yass الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:52
ما تسعى اليه فرنسا لتحقيق اهدافها و بسط نفوذها و قمع المسلمين و الاسلام الذي اصيح يهدد استقرارها و هويتها... قد تحقق... و الان ستستبيح كل من اسمه محمد.... العقل الشيطاني لا حدود له... و الضحية المواطنون الابرياء من كلتا الديانتين.
18 - souhail_2311 الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:52
عادي في اخير سوف يتهمون المسلمون حكاية معرومة هاذه مؤامرة ممنهج من فرنسا ضض الاسلام غير الله يحفض خوتنا المسلمين لي عيشين تماك او صافي
19 - فلاح الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:52
المتشددون في الدين والمغالون فيه سيهللون لهده الجراءم البربرية التي ترتكب باسم الدين والدفاع عنه. لم يكن ديننا يوما دين دبح ونحر وقسوة على الناس.كثير من الكفار واليهود نكتوا العهود مع خير البشرية وكان خير رحيم وخير قدوة حتى اشهدوا الله انه رسول الله اليهم. اتقوا الله ايها المتنطعون والعطشى لسفك الدماء.
20 - يونسيف الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:52
نحن نندد بكل اعمال العنف ونستنكر كل اعمال ضد المسلمين والاساءة للرسول الكريم والمقدسات الاسلامية ما يحدث في فرنسا هي حملة انتخابية ارادو منها تاجيج صراع الحضارات فاغلب العرب والمسلمين في فرنسا متزوجين من نصرانيات ولم يكن هناك مشكل وقد علمتنا التجارب ان اغلب العمليات يكون وراءها جهات خفية .
21 - adil Madrid الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:52
هدا ما يحصده خطاب الكراهية بالتحريض على العنف والقتل والإرهاب والإقصاء وعدم الاستقرار في الدول و بالتالي كامل المسؤولية يتحملها المسلمين والعكس صحيح
22 - هشام الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:55
لماذا لا نجد هذا في دول اخرى فقط في فرنسا، غريب هذا الامر،
23 - أزمة الإسلام الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:55
وهل بقطع الرؤوس والصراخ بالله أكبر سينتصر الإسلاميين السلفيين الوهابيين الإخوانيين الإرهابيين؟
طبعا لا.
وفي نفس اليوم في مدينة أخرى أفينون مسلم آخر هدد المارة بالسكين قتلته الشرطة
في مدة أسبوعين تعرضت فرنسا لهجمات عدة .. يجب على فرنسا طرد الإسلاميين الى من حيث أتوا.
الحمد للعقل أنني خرجت من هذا الدين الهدام ..
سمعة الإسلام والمسلمين من سيء إلى أسوأ
24 - فاعل خير الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:55
فينما كانت شي جريمة قتل في فرنسا كيبغيو يلسقوها فالاسلام والمسلمين
25 - النقد الذاتي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:56
لماذا كل الذين تسميهم فرنسا إرهابيين يقتلون. هل هم ديناصورات لا تستطيع المصالح الأمنية القبض عليهم اصحاء والتحقيق معهم؟؟ بلا شك بعد ساعات سيعلن مقتل ذاك الشخص في المستشفى متأثرا بجراحه
26 - مغربي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:56
هدا هو اضربني يا خبزي هاد الناس كون بقاو فبلدهم كيف كون حالهم من قديم كان اسلام وكفر ولم يقع هدا الا في حاله طرف اعتدى عن اخر هاؤلاء يستيقضون الفتنة لم يفكروا في العواقب لابناء الجالية الإسلامية
27 - ندين العنف وتستمر المقاطعة الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:57
ندين الهجوم على الأبرياء وتستمر المقاطعة الاقتصادية لفرنسا
28 - مواطن مغربي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:58
واش غير اللي قال "الله اكبر" يلصقوه للمسلمين!! وباااز
29 - ثريا الغاشيمي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:01
هذا ما تبحث عنه الدولة الفرنسية التي صارت رهينة في بعض الاصوات الشادة المريضة و التي لا شغل لها من اجل الوجود سوى المسلم و المهاجر - مع الاسف الرئي ماكرون ليس لديه مستشارين امنيين من العيار الثقيل الرزين بل صار حبيس اصوات تافهة سطحية نرجسية نزقة تعيش في قوقعة و تجهل تركيبة الواقع المجتمعي المتعدد و تركيبة العالم المتعدد (في الفكر التجريدي يتخيلون ان العالم سهل منبسط لا نتوءات و لا تضاريس فيه- هذا جهل و بساطة في التفكير و التعامل مع الواقع)- هذا لا يعني عدم احترام تقاليد او قيم (قيم؟؟ شنو هي القيم اصلا) او ديانة الاخرين (لنقرأ ما قاله فولتير: يقول: عليك احترام ديانات و تقاليد الشعوب الاخرى و لو كانت مضرة و عبيطة و متخلفة بالنسبة اليك الخ- لنعاود قراء اعمال فولتير مثلا و ليس الوحيد- فولتير صارع من اجل التسامح)- ثم على الساسة الا يستمروا في خدع المواطنين و اعتبارهم سدجا و القول لهم ان هناك القوانين و الدستور و هناك قيم مثل التسامح و الانفتاح و هي ليست القوانين بل هو مناخ فكري قد يتمدد او يتقلص او ينقرض حسب ازدهار الدول و الحضارات و المجتمعات بل و العائلات الخ
30 - مسلم الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:01
نحن كمسلمين وتماشيا مع تعاليم ديننا الحنيف الذي يدعو لنبد العنف وعدم قتل الناس ندين هذا العمل الإجرامي الجبان ونخبر الشعب الفرنسي أن الإسلام بريء من هذه الأعمال الوحشية..إن الإسلام دين رحمة وليس دين قتل مصداقا لقوله تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين..
31 - Adam الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:02
لقد عشنا مثل هده المسرحيات هنا في أمريكا ولم يلتفت إليها الشعب الأمريكي لعلمه أنها صنعت في هوليود. وأصبحت تعرض اليوم في فرنسا كجزء من الحملة الإنتخابية الفرنسية ومن قام بها اليوم ضد المسلمين ستنقلب عليه غدا. وغدا ليس ببعيد
32 - mre الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:02
الحملة الإنتخابية في فرنسا بدأت على أشدها و المغفلين من المسلمين يضعونها لماكرون على طبق من دهب بعد أن وجد نفسه في الحضيض بسبب كورونا و تهديد تركيا لمصالح فرنسا. الكنيسة ترفض رفضا باتا الإساءة إلى الأديان كيفما كان نوعها.
33 - سقوط قناع الفاشية عن اوروبا الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:04
سبحان ألله تاتي كل هده الهجمات بموازات مع خطاب الدولة المعادي للمسلمين بشكل مقيت، كأنظ هولاء " الإرهابيون" مرتزقة يعملون لصالح الدولة. فمن خلال قرائة المقال نلاحظ ان الدولة عازمة على الصاق الارهاب على الشخص قبل البحث معه وقبل فحص قدراته العقلية لكي يعرف الشعب الحقيقة. الدولة تغيب الاعلام كما العادة عن الحصول على المعلومة الحقيقية في متل هده الظروف واصبح خطاب الدولة مقدسا ولا يعلى عليه في دولة تحولت بقدرة قادر من " ديمقراطية" الى ديكتاتورية فاشية لمحاربة المسلمين وحدهم . فمن شدة غباءهم ان كل من يصيح " ألله اكبر" فهو ارهابي مسلم ولوكان من عبدة الشيطان.
34 - Adil الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:05
حادث مفتعل من المخابرات الفرنسية لكي يصوره على انهم مهددين و يتخدو مواقف اكثر تطرفا تجاه المسلمين.
35 - الصراحة الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:06
هاد الفرنسيين معرقت شحال خلصوا هاد الراجل باش يقتل ويقول الله أكبر باش تلصقوها فالمسلمين ثاني؟؟؟ مسرحية الإساءة لديننا الكريم... إن الله يمهل ولا يهمل... اللهم إني بلغت نحن المسلمين لم نقتل ولم يقل اي شيء سيء تجاه الناس....أنتم من تريدون ان تعطونا صورة سيئة لأنكم تعرفون ان ديننا هو دين الحق... المرجو النشر هسبريس
36 - amir zenati الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:06
مسلسل فرنسي جديد بطله ماكرون ... تجنيد متطرفين و دفعهم للقيام بعمليات إرهابية لضرب العرب و الإسلام في فرنسا
37 - Freethinker الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:07
دليل آخر على أن الاسلام دين المحبة والسلام والعقلانية!
38 - حبيبي رسول الله الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:09
آللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
39 - ماكرون السبب الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:09
لقد آفتتح ماكرون الرءيس الفرنسي الحرب، وأصبحت مفتوحة في عقر داره!
ماهذه إلا البداية، هيا السيد ماكرون تهيأ.
يقول المثل المغربي لي تسحر مع الدراري يصبح فاطر.
40 - حسن.ص الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:11
سبحان الله. كلما وقعت هذه الأحداث يقولون أن مرتكبها كان يردد الله أكبر ليبرروا عداءهم للإسلام
41 - achraf الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:12
اس شي يوقع في فرنسا ينسب للمسلمين لا حول و لا قوت الا بالله العلي العظيم. قلك كان يردد الله اكبر
42 - medmod الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:15
ان لاسلام رب يحميه . حين قال الله ولا تقتلوا النفس بغير حق . قال من قال شي من سب . ولكن ما ذنب الابرياء . عصر الجهالة ولى ولكن نرى بيننا . لا حول ولا قوة الا بالله
43 - خالد الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:16
اريد ان افهم..؟
المسلمين يهجرون بلدانهم الاسلامية و العربية للبحث عن حياة افضل (العدالة - العمل -حقوق -الصحة -الرعاية الاجتماعية ...) في اروبا الدي ينعتونها بالكفار ،هروبا من الضلم و الطغيان و الفساد في بلدانهم الاسلامية و في الخير عندما ينعمون بخيرات اروبا و بحقوقعا ينسون خيرها و يهجمونها و ينعتونها بالكفار.......
44 - حقيقة الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:17
عندما قرأت التعليقات السابقة ودفاعها وتبريرها لافعال القتلة الارهاليين لم اعد مستغربا لما حدث. ليس هناك شخص مقدس ويمكن الحديث والسخرية من اي انسان دفن منذ ١٤ قرنا. واأسفاه
45 - وطني الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:17
على مل السياسيين ان يعرفو ان كل الاديان خط احمر لا يجب و اي تصرف او قول غير اخلاقي سيجر صاحبه الى ردود عنيفة كما فعل ماكرون حيت سيندم على اقواله و افتاله لا المتطرفون منتشيرون في اروبا و ينتظرون اي زلة لسان .
46 - الواقع الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:17
مكان برمزية كنيسة روتردام التي انطلقت منها الحملة الصليبية بعد اجتماع اوروبا لا توفر له السلطات الفرنسية في هذه الظروف تحديدا. انه اكبر دليل على ان الفعل صنيعة اقبية المخابرات
47 - omar الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:18
الارهابي مسلم مغاربي 25 سنة يصرخ الله اكبر وهو يذبح ويصرخ الله اكبر وهم يعالجونه.
ايجاد تبريرات لهذا العمل الارهابي من المعلقين المسلمين هنا يدل على ان كل مسلم هو مشروع ارهابي
بدا العالم يعي مدا خطورة الاسلام والمسلمين. الذي يثلج الصدر هم انهم منحطين وفقراء لاحولة ولاقوة لهم
48 - كاظم الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:19
سؤال يحيرني ؟ لماذا نسمع دائما في مثل هذه الحالات أن"الإرهابي" أُعدم ؟؟ (le terroriste a été abattu ) ويذهب بأسراره إلى قبره ؟ لماذا لا يتم إصابته في الأرجل أو محاولة القبض عليه حيّا بوسائل أخرى، وفتح تحقيق، ومساءلته ،ومعرفة إنتماءاته الإديولوجية والسياسية وهل ينتمي إلى جماعة ووو....؟؟. الإسراع بتصفية الجاني، يضع علامات إستفهام عديدة، منها، هل "الإرهابي" كان على وعي كامل أو كان تحت تأثير النوم المغناطيسي sous hypnose ، أو تعرض لعملية غسل الدماغ ؟؟؟ أو ماذا ؟؟؟ القضية فيها "إن" !!!
49 - محمد الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:19
مستعدون ان يقدموا ارواح مواطنيهم قربانا لاجل تشويه الاسلام و تنفيد مخططاتهم الصهيوفرنسية لجعل العالم يتحد ضد الاسلام و لتحكم بالعقول عبر نشر فكر العداء لكل ما هو اسلامي وسنشهد تجليات ذالك في بلدان مجاورة في اوروبا لاكن يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين يا ماكروه
50 - وطني الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:20
هده نتيحت ما اقترفه ماكرون فالرءيس هو من يجب ان يساءل عن هد الجراءم لانه هو السبب و المتهم الرءيسي في ما يقع في فرنسا.
51 - حياة أم نوران الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:21
حسبنا الله و نعم الوكيل فهذا المغفل ماكرون
يعني أي مجرم الآن يريد التخلص من خصومه سيفتعل المشاجرات و يقتل و ينسبها للمسلمين و سيقول الله أكبر ( طاحت الصومعة علقو الحجام ) أي بلاء هذا
كان الله في عون الجالية العربية بصفة عامة سعيا وراء لقمة العيش لكن أستغرب من الذين يبيعون كل ممتلكاتهم و يهاجرون بلادهم و يسعون وراء أروبا للإستقرار بها متناسين أنهم لن يرضو بهم مطلقا كم أخاف أن يأتي يوم و يطردوهم من هناك بحجة كونهم عرب و مسلمين تاركين وراءهم ممتلكاتهم و قد فعلها من قبلهم بلد عربي بإخوانهم العرب في السبعينيات
حسبي الله و نعم الوكيل و لا حول قوة إلا بالله
بلد يهجر أبناءه و فيه الخير الكثير بلد الفوسفاط
52 - mohamed الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:24
كيف يمكن إخراج المسلمين من أروبا و كبح انتشار الإسلام أو القضاء عليه، البداية من فرنسا.
هل ستنجح فرنسا في خطتها ؟؟؟
ما تبته وسائل الإعلام الصهيونية الماسونية هو فقط لخلق كراهية و حقد اتجاه المسلمين.
يريدون إشعال صراع بين الصلبيين و غير الصليبيين ضد المسلمين.
هذه هي خطة الصهاينة الماسون، و لكن نسوا أن الله عز و جل قال : وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ.
53 - حسن الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:25
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " صدق الله العظيم
54 - فارس بلا جواد الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:28
هداشي الي بغا يوصليه ماكرون الفعل ورد الفعل بش يقول العالم الإسلام خطر وخاص تعونو معيا نحربوه كاملين مع العلم انا الإسلام يرفض كل اشكال العنف والتطرف
55 - rachida الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:29
السلام عليكم.ما لا أفهمه المسلمين لا يقومون بما يقوله لهم الإسلام وخير دليل في مغربنا الحبيب التي يقوم فيها جل المغاربة بالمنكرات التي حرمها الدين نفسه من قتل وسرقة وغش واغتصاب وووووو ويتبجحون أنهم يدافعون على الإسلام الذي لا يفعلون أصلا بما يأمرهم به إلا من رحم ربي.أكثر من شوه الإسلام هم المسلمين أنفسهم.اضربوا فقط دورة شرفية في الشارع في المساء وسوف تروا اثن كانت هناك فعلا مظاهر للدين أم لا.أنا لا أراها بتاتا هذه المظاهر.عندما يدخل المساء ترى مشاجرات يسب فيها الدين والله نفسه.(انعل دين ربك)والاخرين إما مقرقبين أو سكارى يتلوون كالافاعي في الشوارع والبعض الآخر يجلس على النميمة والتكلم في الناس في الغيب.اذا كنا نحن المغاربة نخاف الخروج في بلدنا المغرب خوفا من إجرام المغاربة مثلنا فما عسى الفرنسيين أن يفعلوا.كل الاجرام يأتي من المسلمين سواء في بلدانهم الأصلية أو في بلدان الغير.فلا داعي أن نغطي الشمس بالغربال لأن العالم بأسره عرف حقيقتنا المزيفة والهمجية وما على فرنسا إلا طرد أي مكبوت حاس براسوا إلى بلده الاصلي حيت سينعم بالحقوق الحقيقية التي ستقصم ظهره
56 - Samir الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:29
من أمر ماكرون بالهجوم على الإسلام هو نفسه من أمر إردوغان بالدفاع عنه وه من أمر الحكام المسلمين الآخرين بالتزام الصمت و هو من يعد العدة لتحول عميق في المستقبل القريب قد يتحول فيه مركز الثقل المالي و الاقتصادي من امريكا و اوروبا للشرق الأوسط والادنى ايذانا بخروج من سيكون من ارومة النبي داوود ليحكم العالم.
57 - محب للمغرب الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:31
خميني أنقرة كما يحلو لنا تسميتة لا يكف عن التحريض عبر خطابات رنانه يتلقفها جهلاء الدين الاسلامي الارهابيين فهم لا يمثلون الاسلام السمح .
الان خرجت المسألة عن اسائة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وثبت مما لا يدع مجالا للشك أن هناك جمرا مشتعل تحت الرماد وهناك من ينفخ تحت هذا الرماد وهوا خميني أنقرة .
أراد تصفية حسابات باستغلاله الدين الاسلامي السمح في اساسه يسانده في ذلك الاخوان المسلمون الذين لا يكفون عن تلميع صورته ولعله الاب الروحي لهم وهم يعقدون امالهم عليه لانه هوا المؤسس والداعم الاكبر لذلك فهوا مصاب

اللهم صل وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد .
58 - الأصيل الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:32
لا يمكن لأي مسلم يخلد ذكرى مولد سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم إلا أن يمتعض ويشجب هذا العمل اللذي هو ليس من تعاليم وشيم الرسالة المحمدية السمحة .إن الاعتداء على الناس هو أمر مرفوض شرعا وإنسانياولا يجوز ولا يقبله أي منطق وهو يسيء إلى الحضارة العربية الإسلامية اللتي تعايشت وأسست لدول تتعايش فيها كل الديانات على قدر المساواة و خلدت اسمها في بلاد الأندلس وغيرها من أقطار العالم الإسلامي. سيدنا عمر ابن الخطاب أوصى بعدم المساس ببنايات الكنائس على مر الزمن وإن لم يوجد أي عابد في تلك الأمصار.
كانت جيوش الامير يوسف ابن تأ شفين تجعل الخيالة وسط طوابير الوحدات لأنها لم تكن بحاجة إلي من يولي ظهره ويفر من المعركة وهذه هي أخلاق العزة الإسلامية المجيدة . ما العمل الآن
1من ناحية الغربيين يجب أن يعي الجهلاء منهم ويقرأو عن سماحة وقيم وعطاء الحضارة الإسلامية وتنبيههم إلى الخطأ اللذي يرتكبونه بالتحدث عن الإسلام عن جهل.والسبيل الأمثل لذلك هو عقد ندوات حوار ومحاضرات افتراضية تنور الجميع بين أهل الفكر من الجانبين
2فتح عريضة تشجب هذا العمل المشين من طرف المفكرين والمثقفين وكل شي قلب سليم
59 - اين الحكمة الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:33
هذا حصاد ونتائج سياسة ماكرون الذي اوقد النار بسياسته وعدائه للاسلام
مثل هاؤلاء لا يستحقوا ان يقود بلدا فيه ديانات متعددة وليست له الحكمة والقدرة على جمع شمل الشعب بل بالعكس اشعل نارا فليطفئها الان
60 - achraf الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:33
التعليقات تثبت ان المشكل موجود في الاسلام و ان هناك الملايين ممن يدافعوا عن هذه الاعمال الارهابيية سواء بتبريرها او بنشر نظريات المؤامرة ! العرب لديهم قرون تأخر عن الغرب و لن نتقدم الا بفصل الدين عن الدولة ! سبوا فرنسا و لكن ما ان تصيبكم حرب او فقر، ستجرون اليها من اجل اللجوء !
61 - saad الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:35
الإسلاميون هم من يستهدفون فرنسا والغرب عامة، من قام بقطع الرؤوس بطريقة وحشية، من يدهس الناس بالشاحنات ، من يفجر نفسه بالأحزمة الناسفة؟
فرنسا دارت الخير فواحد الفئة ماتستاهلش. أما المسلمين فهم يعيشون بكل حرية ويمارسون شعائرهم بكل حرية إلا بالطبع الإرهابيين الذي يجب التضييق عليهم لإنهم يشكلون خطرا جسيما.
أما مسألة الرسومات ففرنسا لها الحق أن ترسم ماتشاء ولو كانت للمسلمين إيمان قوي في دينهم فليدعوا إلاههم هو الذي يعاقب وليس بقطعكم للرؤوس والتشييد بذلك..
فرنسا سادس إقتصاد في العالم ستبقى قوية وعظيمة رغم ارهاب المسلمين
62 - تونسي علماني الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:36
اتعجب من الكثير من المعلقين الذين يعتبرون ماكرون هو السبب في حين انه رئيس دافع عن قيم وقوانين بلده ، والبعض الآخر من يعتبر الجريمة الارهابية كعمل استخباراتي او انها مؤامرة ..هؤلاء يبررون الارهاب و ييتعاطفون مع الاسلاميين المتطرفين ،يرفضون اي نوع من النقد او الاختلاف ، اريد ان اسال ما هي احوال اللادينيين و المسيحيين و اليهود و الملحدين في الدول الاسلامية ؟ ان بقي منهم طبعا لان اغلبهم هاجر و هرب او تم قمعه او يعيش معتقده خلسة و خوفا . كله بسبب دين يدعو لقمع من يخرج عنه و من ينقده .. رجاء انشرو تعليقي .
63 - ابو مريم الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:45
تواتر الأحداث بهذهِ السرعة يوضح مدى الكذب والحقد الدفين لزوج شميطاء باريس.
ودائماً اسهل وأسرع وسيلة لكسب الحمقى وتعاطفهم العزف على هذا الوتر.
الاسلام كامل ودين الله باقٍ ومستمر.
أما هذا الكذب والدجل وتزييف الحقائق والمسرحيات فإنها قديمة وأكل وشرب عليها الدهر.
ماكرون الآن يتبع منهج الهندوس في الهند بشن الهجوم الإعلامي على المسلمين ثم تصفية الحسابات دون كلل أو ملل، كون التقارير تُشير إلى تكاثر عدد المسلمين في فرنسا.
64 - Kamal الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:45
انتم تبحثون وبشكل حفيف ان تقوم فرنسا بطرد جماعي.
الكأس فاض عده مرات ولا تجربو صبر الغرب كثيرا فسوف تندمون اشد الندم عندما لا ينفع اي ندم.
مهما كان تقادمكم هناك فإنكم مجرد اجانب.
وثائق الاقامه والجنسيات كما منحت لكم ممكن سحبها منكم . التشريع الاروبي ينص على ذالك.
65 - sarah الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:46
Le conseil français du culte #musulman appelle les musulmans de France "à annuler les festivités du Mawlid en solidarité avec les victimes" de l'attentat de #Nice06 (3 morts).
دعا مجلس # عبادة_المسلمين الفرنسي المسلمين في فرنسا "لإلغاء احتفالات المولد النبوي تضامنا مع ضحايا" هجوم نيس 06 (3 قتلى).
66 - hamza الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:46
le mr (abir sabil) qui a commenté.tu as raison 100% .merçi
67 - macron الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:47
الإصرار من طرف المسؤولين الفرنسيين وصحافتهم على إلصاق الجرائم بالإسلام والمسلمين والإساءة للاديان والرسل خطأ فادح والإستمرار هكذا خطأ أفدح، أما من قام بجريمة كيفما كانت فيجب أن يعاقب طبقا لقوانين فرنسا. والحكمة تقتضي إصدار قانون يمنع السخرية من الاديان والرسل،وقانون يمنع الصحافة من إلصاق الإرهاب بالإسلام، وذلك لتفادي الفعل المستفز ورد الفعل الجاهل من طرف ذوي النفوس الضعيفة
68 - كاتب عمومي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:53
معتنقو الديانة الوحيدة في العالم الذين يمارسون الارهاب حاليا في العالم هم المسلمون. اذا عرف السبب بطل العجب فتاريخ المسلمين ولا اقول الاسلام كله ارهاب ودبح وسبي ودسائس, ثلاثة من الخلفاء الراشدين بعد الرسول قتلهم ارهابيون مسلمون, فقد قتل عمر وقتل علي وهو يتلو القرآن ودفن في مقبرة اليهود ,وقتل علي وقتل ابنه وحفيد رسول الله الحسين وقتلت زوجته وبقر بطنها وقتل كافة افراد اسرتها.
بعد وفاة النبي وقبل دفنه تعارك الانصار والمهاجرين وآل البيت علي الخلافة, في الفتنة الكبري بين علي وعائشة وبين علي ومعاوية قتل الالاف من الصحابة والتابعين.
كثب الثرات الاسلامي مليئة بالاحاديث التي تحث علي الكراهية وعلي القتل والدبح وعلي الغزو وعلي اهد السبايا والغنائم.
وفي الاخير يتساءلون من اين جاء الارهاب. الارهاب في بطون كثب الثرات ومؤلفات ابن تيمية الفقيه الدموي
69 - marokkaanUitHolland الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:56
الله اكبر عليهم وعلى مسرحياتهم البائسة اعداء الدين، ونحن نقول الاسلام بريء منكم لا اله الله محمد رسول اله عليه الصلاة السلام
70 - عزيز الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:02
Je suis dégouté par les commentaires qui justifient ces attentats que par les attentats eux-même ........
Parce que l'idéologie qui pousse et justifie les tueries est plus dangereuse que les exécutants qui ne sont en fait que ses instruments .
__________________
71 - Le sage الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:04
سواء كان العمل مدبرا من طرف المخابرات أو عمل من جهة متطرفة فإن الذي يجب محاربته هو الفكر الداعشي الوهابي الذي يتبناه قوم جهلة لا يفقهون في الدين شيئا بل هم نتاج أفكار متطرفة مجرمة تم زرعها في عقول شباب أمي جاهل!!
72 - عادل الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:08
مما قال استروز ؛ كل شئ يدل على فبركة القضية. مستوى ضعيف في الا خراج و التلفيق.
فرنسا او بالاحرى الدول الفركفونية . الوحيدة التي لها مشاكل في الادماج. الجواب: لانها تنهج سياسة العنصيرة.
73 - Le sage الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:09
سواء كان العمل مدبرا من طرف المخابرات أو عمل من جهة متطرفة فإن الذي يجب محاربته هو الفكر الداعشي الوهابي الذي يتبناه قوم جهلة لا يفقهون في الدين شيئا بل هم نتاج أفكار متطرفة مجرمة تم زرعها في عقول شباب أمي جاهل!!
74 - حفــار القبـــور الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:09
أنا ضد الإعتداء على الأبرياء مهما كان لونهم وديانتهم وعرقهم ,ولاكن أن الذين يتساقطون في شوارع أوروبا بالقتل والنحر والدهس والتفجيرات سببها الحكومات الغربية المنافقة التي تأوي عدة مجاميع إرهابية من العالم الإسلامي وتستغلهم ما يريدون وخاصة أولائك الجماعات التي تنحدر من دول لا تــدور في فلك الغرب المنافق والمستعمر.
هل تتذكرون عندما كانت الدول الأوروبية بإرسال إرهابيين إسلاميين للقتال في العراق وسوريا في طائرات خـاصة إلى تركيـا ومن بعدها الدخول إلى ساحة الجهاد في إخوة لهم في الدين؟؟؟.
ملايين العرب والمسلمين لقوا حتفهم في الحروب المدمرة منذ حرب أفغانستان 1979 **العراق وإيران 88/80 **حرب الكويت 92 **وحرب داعش في سوريا والعراق مازال على أشده** حرب اليمن السعــيد من 2015 ومازال الضحايا يتساقطون **وحرب ليبيــا من 2011 ولم ينتهي بعد.
وكله هذه الحروب كان الغرب وراء إشعالها وبيع الأسلحة الفتاكة بمليـــارات الدولارات.
وأن تحصد فرنسـا والغرب الصليبي ما زرعوا بأيديهم عقاباً لهم بما فعلوا بالآخرين.
إنـــهم كــانوا في خفـــلة عن الله.
75 - حمدان الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:18
انها أزمة المسلمين المتطرفين كأفراد و ليست أزمة الاسلام السمح كديانة .. و من هنا يبدأ التغيير ان أراد المسلمون فعلا التطور و التغيير .
76 - سمير الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:23
73
ليس فرنسا وحدها التي فيها مشكل اندماج المسلمين. بل في العالم باسره وفي القارات الخمس سواء كانو فيه اقليه او اغلبيه او مجرد مهاجرين. وحتى في ما بينهم . انظر الحروب الاهليه والاقليميه المشتعله دائما من المحيط إلى الخليج ومن الخليج الى المحيط.
77 - ملاحظ بسيط الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:28
سيرة النبي الكريم وأخلاقه بعيدة كل البعد عن الحقد والكراهية والعنصرية لتي يتبناها هذا أو ذاك، النبي الكريم فضله الله عن باقي الخلق، رسالته الربانية هي اتمام مكارم الاخلاق.
من ينصره الله فلا غالبا له.
78 - جمال الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:50
لنكن صرحاء ونواجه الحقيقة مكشوفة: النصوص الدينية تدعوا إلى عزل الغير المسلم اعتقادا منه أنه هو مالك الحقيقة وأن الآخر على خطأ: وسورة التوبة المـتأخرة والناسخة لكل آيات التسامح والكونية تعج بتلك الآيات : (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد.....إنما المشركون نجس .....(حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)......
79 - elmadini الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:19
نعم ان كان عمل ارهابي فنحن ضده ولا يمتلنا نحن المسلمين و لا يمتل تعاليم نبينا الرحيم المبعوت رحمتا للعالمين.. لكن نتمنا الا يكون امر ملفق لإعطاء الضوء الأخضر للتضيق على المسلمين في فرنسا
80 - مواطن2 الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:20
من يقوم بمثل هاته الافعال لا يمكن ان يكون مسلما على الاطلاق.والقرآن دستور المسلمين يحرم القتل.وما يقع في فرنسا خاصة واوروبا عامة لا يقبله العقل السليم ولا تقبله اية ديانة على الاطلاق.نصرة الاسلام والدفاع عن النبي الاعظم لا يتم بالقتل ولا يتم بما حرم الله.بل بالقدوة الحسنة وحسن الجوار. اوروبا ساهمت كثيرا في انقاذ ملايين المسلمين من الفقر والجهل والمرض والتخلف.ملايين المسلمين يعيشون فيها بكل حرية بعدما هربوا من ديارهم بسبب الفقر والظلم والتخلف. هؤلاء يطلق عليهم اسم " المسلمين " وفي الحقيقة ليسوا مسلمين وبافعالهم يسيئون للرسول وللاسلام. الفرنسيون في بلادهم وفي ديارهم والمسلمون لم يرغمهم احد على الاقامة في ديار الكفار. واذا كانت فيهم ذرة نخوة عليهم بشد رحالهم الى بلدانهم .ليرتاحوا ويريحوا غيرهم.
81 - المستعجب الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:21
هل بالذبح والقتل والعنف ستدافعون عن الإسلام ايها الظلاميون , سوف تجد أنه سيغادر الكثيرون من المثقفين الأحرار هذا الدين بسببكم , بينما البابا يعلن أن الكنيسة تتقبل حتى المثليين لأنهم كلهم ابناء الإله ولهم الحق في الحياة كذلك , أنتم بغبائكم الموروث تسفهون دينكم ومقدساتكم
82 - محمد الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:37
لا للاسلاموفوبيا ولا للإرهاب ...
ومن هاد الشئ كله لو كان عدد الفاشلين من العرب والمسلمين قليلا او منعدما كما هو الشاءن للصينيين والروس وو ... ( الدين يتهافتون على الدول الغربية الصليبية للتسكع لما وصلنا نحن ولا ديننا ولا انبياءنا لهاته الإساءات ...)
83 - حميد الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:39
من فضلكم لا تشجعوا القتل .............
84 - مسلمة غيورة الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:59
هذا العمل الاسلام بريئ منه حتى النخاع وبجميع الديانات ندين هذا العمل الاجرامي لانه الاعتداء على المواطنين ابرياء جرم بحق التنسانية
85 - مغربي 1 الخميس 29 أكتوبر 2020 - 15:57
لا لقتل الابرياء ... و لا لسب رموز الديانات
86 - EL IDRISSI الخميس 29 أكتوبر 2020 - 15:57
كيف دخل الى الكنيسة وكيف قتل هؤولاء رغم الحراسة المشددة في فرنسا ودائما القتلة يرددون ويقولون الله اكبر.هذا عمل المخابرات الفرنسية. على من تضحكون.
87 - يوسف الخميس 29 أكتوبر 2020 - 15:58
الذين يقومون بمثل هذه الجرائم باسم الإسلام هم ليسوا مسلمين وعلى الدول الإسلامية أن تتخذ نفس الموقف اتجاههم. أفعالهم تجر الأذى على أكثر من مليار مسلم بالمزيد من التضييق والتجسس والتدخل في معتقداتهم وحياتهم الخاصة. إضافة إلى إشعال الكراهية وتنفير الغير من الإسلام، فمن يريد أن يعتنق ديانة أبنائها يذبحون ويفجرون أنفسهم باسم دينهم
88 - سلام الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:18
عندما يكون الإرهابي من أصول أوروبية لا يتم قتله كما فعلوا مع الإرهابي النرويجي فان بريفيك الذي فجر سنة 2011 مقر الحكومة بالعاصمة النرويحية وبعدها انتقل الى جزيرة موجودة على قرب من العاصمة وقتل اكتر من 80 شخص اغلبهم شباب من أصول اجنبية مسلمة ورغم انه كان مسلحا وقاوم الشرطة الا انه لم يتم قتله بل القطت الشرطة القبض عليه مصيره مصير الإرهابي الذي هجم على مسجد بنيوزيلاندا و أيضا الإرهابي الألماني الذي هجم على المعبد اليهودي بمدينة هالا الواقعة شرق ألمانيا اما عندما يكون الإرهابي مسلم فيتم على الفور قتله و العتور على بطاقته الشخصية.
ما وقع خلال الأيام الأخيرة بفرنسا هو محاولة تشويه سمعة الإسلام والمسلمين لكن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل.
89 - Paris France الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:36
les musulmans de la france doivent faire tres attention surtout ce qui frequentent les mosques surement il y,aurait un reglement de compte .
90 - toto الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:39
les musulmans de france doivent attendre aux Pires.
91 - مواطنة مغربية الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:52
ليس هذا بإسلام ولا شيم المسلمين، نبينا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلوات جاءنا بالاخلاق بالقيم، لم ولن يأمر بالقتل من يسبه بل هو أسمى من هذا .
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
92 - mohamed الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 14:54
كل وا صدر في هذا التقرير هو عبارة عن تصريحات الحكومة ، ومن على يقود الحكومة ؟ ولماذا حدثت هذه الجرية في هذا الوقة ؟ ولماذا قال ذلك الكاذب ان الفاعل كان يردد الله اكبر ؟
كل شئ واحطع ، مع اعتبار ان الفاعل هو من اليمين المتطرف الفرنسي .وهذه حقيقة يعلمها الجميع.
كل ما اريد قوله يجب تصديق الحكومة الفرنسية في مثل هذه الامور.
المجموع: 92 | عرض: 1 - 92

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.