24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | ماكرون يعلن رفع التأهب الأمني في التراب الفرنسي

ماكرون يعلن رفع التأهب الأمني في التراب الفرنسي

ماكرون يعلن رفع التأهب الأمني في التراب الفرنسي

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه تم رفع درجة التأهب الأمني في كامل البلاد، كما أنه تقرر رفع عدد الجنود المنتشرين في الشوارع.

وأفاد ماكرون، ضمن كلمة قصيرة له عقب حادثة قتل ثلاثة أشخاص في مدينة نيس الفرنسية، إن التدابير الأمنية ستكون مشددة حول الكنائس ودور العبادة.

وبعد أن وصف الرئيس الفرنسي ما حصل في نيس بأنه "هجوم إرهابي إسلامي"، أكد انعقاد مجلس الدفاع الأعلى يوم غد الجمعة.

وقتل ثلاثة أشخاص، أحدهم على الأقل نحرا، وجرح آخرون في مدينة نيس بجنوب شرق فرنسا، اليوم الخميس، على يد شخص يحمل سكينا؛ وتم اعتقاله بحسب مصدر حكومي، بينما أعلنت نيابة مكافحة الإرهاب فتح تحقيق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - Freethinker الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:07
عاشت فرنسا رمز الحرية والحضارة والرقي! عاش ماكرون قاهر الهمج الظلاميين!
2 - مغربي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:07
الإسلام دين محبة وسلام وتآخي، والإرهاب تصنعه فرنسا وأمريكا بسياسة صب الزيت على النار.
3 - عاوتاني الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:13
عاوتاني نفس الخطأ:يقول إرهاب إسلامي. ما هي العلاقة بين دين الإسلام وبين مجرم ومنحرف قتل الأبرياء. المجرمين يقتلون الأبرياء والمسؤولون الفرنسيون يصرون على ربطه بالإسلام. نحن في المغرب نعيش مع اليهود والنصارى بدون مشاكل، والمسلم الحقيقي لا يؤذي بعوضة.
4 - Hafed tagmat الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:13
الحمد لله على نعمة الاسلام الارهاب لا علاقة له بالمسلمين ديننا واحد لا اله الا الله .افعال كمتل هده لا علاقة بالتسلام
5 - الحسين الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:16
الرئيس الفرنسي تسبب ويتسبب في الكثير من الحوادث الدامية من طرف المتطرفين هذا كله بسبب اتهامه للمسلمين والتنقيص من مقدساتهم.
6 - ملاحظ الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:18
# وصف الرئيس الفرنسي ما حصل في نيس بأنه "هجوم إرهابي إسلامي# ما يجري في فرنسا حاليا هو سباق انتخابي و ماكرون، مع مستشاريه، يريد ان يركب على الاسلام من أجل البقاء في الرئاسة الفرنسية. لمذا كل هذا العداء للاسلام و في هذه الفترة؟ ومن وراء كل هذه الافلام الهوليدية التي يريدون منها تشويه سمعة الاسلام؟
7 - ابوج-ن الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:18
العجب كل هذه الاحداث المأساوية التي دوما تأتي في ظروف معينة - هل هي حقيقة و ثمة اسلاميون متشددون يدبحون الناس هكذا مجانا و بوحشية؟ هل هي احداث من فعل فاعل يعرف ما يريد من توقيت و اماكن؟ صعب التصديق فعلا- اذا كان الامر كذلك فهل اصيبت الناس بالحمق و الجنون و هل العلاقات البشرية في فرنسا وصلت حدا لا يطاق من التحمل؟ الهذه الدرجة وصل الاحتقان و لنقل الكره و البغض درجة عالية تجعل البعض (و ليكن ما كان متشددا او غيره) يجهز على ابرياء بالسكين دبحا؟ اذن هنا التساؤل عن طبيعة المجتمع حيث تقع تلك الاحداث...هل هو مجتمع اصابه الاحتقان و التصلب الى هذا المستوى؟؟هل العلاقات صارت صعبة جدا؟ لا اعرف فقط اطرح اسئلة او ربما انا جاهل بالواقع؟و هل فرنسا اصبحت داعش؟ و الله نريد ان نعرف جيدا؟ كيف؟ واش الامور مطلوقة الى هذا الحد؟ واش واقع المجتمع انسد و انغلق و لم يعد سوى القتل؟ نحن من بعيد نتخيل المجتمع الفرنسي متحضرا و منفتحا و متقدمة و قانونيا و مسالما و مزدهرا و غنيا و الدول ترعي جميع السكان و تحفظ حقوقهم و كرامتهم و تنقلهم ؟ اشنو واقع بالضبط- انا لا اقدر على قبول ما يروج له الاعلام لان هذ شي بزاف على الكل
8 - محمد بن عبد الرحمان الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:18
العنف لا يولد إلا عنفا... ماكرون صب الزيت على النار و خلق مشاكل ديبلوماسية و اقتصادية لبلده... أبان عن جهله و ضعف سريرته و تقافته السياسية... هو اليوم يدفع ببلده إلا الويلات... و أكيد أنه استفز مجموعة من الارهابين اللذين لا دين لهم و يحسبون على المسلمين و سترون ان الامور ستزيد سوء و ربما نشهد حوادث إرهابية قريبا و مع هذا الذي سيدفع تمن ما يحدث هي الجالية العربية من اضطهاد و قدف و عنصرية...
9 - مسلمون يسيرون للاسلام الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:19
هناك مسلمون يسيؤون الدين الاسلامي بسلوكهم العنيف تجاه المسيحيين والديانات الاخرى فعليهم ان لا يثيروا الخلافات مع اصحاب الديانات الاخرى وان يعطوا صورا عن سلوك الرسول وعلاقاته الديانات الاخرى كما ورد في القران خاصة في سورة ال عمران
10 - الكراهية الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:19
الاسلام دين الاخاء والتظامن والتعايش السلمي وغير هذا فهو ظلم وجهل وماكتب في المقل (عمل ارهابي اسلامي) هو عمل ارهابي ظلامي وليس اسلامي للاسف رؤساء فرنسيين قدامى كانو يحترمو جميع الديانات ونحن كذالك واسي ماكرون كيخلق الفجوة والعداوة بكلامه الجارح وهذا ربما يخلق مشاكل اخرى فكفانا ايها الرئيس وديرو بحثكم ولي قثل وتسبب فجل الاعمال الارهابية يعاقب فالعالم كله ينبذ الارهاب ويسعى للسلم والتعايش كل حسب ديانته ومعتقده
11 - ⛦ اسماعيل مول التعليق ⛦ الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:22
الاسلام للاسف اصبح دين دبح العجائز. هم يامسلمين بالدفاع عن دينكم بمحاربة فكر الدبح والقتل.
12 - smail الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:22
هذه هي مبادئ الاسلام ، ذبح كل من لا يدين به ، على الدول العلمانية ان تجبر المسلمين ان يندمجوا في المجتمع العلماني او تجبرهم على العودة لبلدانهم الاصل ،
13 - Kamal الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:24
عندما تقوم فرنسا والغرب عموما بما يجب القيام به ضد من يهدد امنها وامن مواطينهم و ضد من يأكل الغله ويسب المله وما اكثرهم سيأتي التباكي ولطم الاخاديد . عندما لا ينفع اي تباكي او لطم للاخاديد .
من يعتقد انه بامتلاكه للوثائق الاقامه والجنسيه او بمجرد ازدياده في تلك الدول فهو غير قابل للشحن نحو بلده فهو واهم .
التشريع الأوربي لم يغفل هذه الأمور.
لا تجربو صبر الدول الغربيه طويلا الصدمه سوف تكون قاسيه بلا محاله.
وما جرى في اليخيدو الميريا اسبانيا منذ بعض الوقت ما هو الا عينه ما قد يحدث.
14 - kamal الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:24
المشكلة بين المسلمين وماكرون المدعوم من اليمين المتطرف وليس مع الكاتوليك. فالقتل ثم بكنيسة بها مواطنة مسالمة تتضرع إلى الله وقاتلها آخر قتلها باسم الله. فلا أعرف عواقب هذا الحدث على المسلمين وسمعتهم بأروبا.
15 - ادريس الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:31
اشادة الكثير من المعلقين المسلمين بهذا العمل الوحشي الارهابي التي نفذها مسلم مغاربي تبرهن مرة اخرى ان في كل مسلم دعشوش صغير قد يرهبك بكلامه او بيده وكلما زادت الكراهية بداخله زادت حدة الدعششة داخله ادت به الى قطع الرؤوس
16 - المتتبع الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:32
الساسة الغربيون لا يعلمون ان هناك من بين المسلمين من هم متشددين في دينهم لهذا يجب عليهم ان لا ينسوا ان *الفتنة نايمة لعن الله من ايقظها* كل المسلمين بدون استثناء ضد القتل لان كتاب الله نهانا عن ذلك ولكن على الساسة الغربيين ان لا يمسوا المسلمين في دينهم ومثلهم الاعلى محمد رسول الله خاتم الانبياء والمرسلين حتى الاستاذ الذي قتل لماذا اراد الاساءة لنبي المسلمين هل راه هل جادله هل امره كرها بالدخول الى الاسلام اسلامنا ينهانا حتى عن الاساءة لساير الموتى المسلمين ويحثنا ان نءكر موتانا بخير
17 - أحلام الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:34
ردا عن صاحب التعليق الاول "الحقيقة الغائبة " اولا اقول لك ان حقيقة الاسلام غائبة عندك بكل تأكيد و أن الاسلام بريء من هذه الافعال الإجرامية و كل من يقوم بها بأسم الدين فهو مجرم خارج عن الملة اما عن الخزعبلات التي ذكرتها في تعليقك فإن كنت تحاول بها الخروج عن الاسلام فانت مخطىء لانك مسلم ابا عن جد اما ان كنت تحاول بها كسب ود النصارى فكن على يقين انهم غادي "يحكروك" بهذا المفهوم و في الاخير اقول لك ان لم تستحي فقل ما شئت و السلام عليكم.
18 - O.m. الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:42
نفس التمثيلية التي فعلتها فرنسا لما إنقلب الجيش الجزائري على حزب جبهة الإنقاد بالجزائر يقومون بها مرة أخرى. فرنسا معروفة بتنفيد عمليات إرهابية لتنفيد مخططاتها.
تدكرت قصة التونسي بألمانيا. المغرب قال أنه حدر المخابرات الألمانية و لم تأخد الأمور بجد. ههه و الألمان نفسهم هم من جندوا التونسي عبر عميل لهم و وفروا له كل شيء لتنفيد عملية و بعدها تهريبه.
كل 3 عمليات من 4 بأوروبا ورائها المخابرات الأوروبية. هده هي السياسة الأوروبية
19 - الاحترام المتبادل واجب الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:44
نطلب من المثقفين وعلماء الدين والاعلام وهسبريس وعي الناس اخذهم عوض لشرع اليد ان تكون دعاوي قضائية واحتجاجات للامم المتحدة وحقوق الانسان والاتحاد الاروبي واتخاد قرارات بتجريم الاهانة والاحتقار والعنصرية / لا لشرعنة اليد لا الضرب والجرح والقتل ومس الابرياء / نعم لمقاطعة كل البضائع والخطوط الجوية مقاطعة سلمية لكل ما في الاستطاعة
20 - Aziz الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:48
الى المسمى الحقيقة الغائبة, هدا حديث موضوع .
21 - يفتي في الدين كأنه كرة القدم الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:51
اعلم أخي قبل الإفتاء في الدين واتهام السيرة العطرة
هل أمر السول صلى الله عليه وسلم بقتل أكابرة قريش الذين ضربوه بالحجارة ونعتوه الاحمق والكذاب ... ليس فقط الكاريكاتير اعلموا أن الدين الاسلامي لم يأمر بالقتل ولا الذبح وحتى الحرب نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والاطفال والشيوخ كما نهى عن تخريب البيوت القتال فقط عند الحرب أما المسائل السلمية تحل ساميا حتى أسلم أهل قريش لما لاحظوه من أخلاق النبي وكرمه وصحة ما بعث من أجله وهو نشر الاسلام والسلم
22 - rachida الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:58
السلام عليكم.تلك بلاده ومن حقه أن يدافع عليها من المتطرفين المحبين لسفك الدماء كما يدافع المغاربة عن بلدهم المغرب وعن وحدتهم الترابية من عدوهم البوليساريو أم حلال علينا وحرام عليه
23 - كاري حنكو الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:00
1 - الحقيقة الغائبة
لن أدخل في جدال عقيم حول ما قلته في تعليقه ، ولأكن حضاريا أكثر منك سأقبل ذلك وأضعه في خانة حرية التعبير وحرية إرتداء الرأي
ولكنك رفعت تحدًيا وهذا ما أثارني وأردت الإجابة عليه :
لقد تحدّيت العلماء ليكفروا من قام بههلأفعال الندامة من طرف الجميع بمن فيهم المسلمين.
وأنا بدوري أتحدى ماكرون أن يصدر قانون معاداة الأديان عموما (الدينين المسيحي والإسلامية معا وبنفس البنود) على غرار قانون معاداة السامية الجاري به العمل في فرنسا والذي يسمح اليهود بمقاضات كل من اعتدى على معتقداتهم أو شكك في محرقتهم فهل يستطيع ماكرونك فعل ذلك أم سيهرب إلى الأمام بمحاولة معالجة الأمور بصيغة أمنية فقط بتكليف الدولة المزيد من المصاريف بسبب زيادة انتشار الأمن وتضييق الحريات.؟
لو كان للمذشلمين قانونا يحميهم ويمكنهم من اللجوء للمحاكم في حال تعرض معتقداتهم للإساءة ما ظهر من بينهم متطرفون يقتلون ويذبحون.
24 - متعجب الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:01
عندما هوجمت مواطنتين جزائرتيين محجبتين قرب برج إيفل بفرنسا تم وصف المهاجم بالمختل عقليا و ليس بالإرهابي المسيحي ....
25 - سؤال الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:05
هل سألتم انفسكم لماذا وقعت هذه المجازر تزامنا مع ذكرى مولد اشرف المرسلين عليه الصلاة والسلام ؟
26 - Elbouhali الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:07
وفي روسيا علّق الكرملين على الهجمات المتوالية في فرنسا قائلا "إن قتل الناس غير مقبول، لكن من الخطأ أيضا إيذاء المشاعر الدينية"
27 - ام فاطمة الزهراء الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:11
ما لاحظته في التعليقات انه كل يبكي على ليلاه .
من ذكر مثلا ان امرأة قتلت لأنها مسلمة نسي أن الإنسانية الحقة لا تقتل بأي كان المسمى . ثم هناك مسمى جديدا " الإرهاب الإسلامي " . لدي سؤال : هل للإرهاب دين ؟
ليست هناك أية ديانة تدعو للقتل .
من يقتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فالإنسانية جمعاء بريءة منه و من أعماله .
كفانا نقاشات فارغة فالدين يبقى عبادة تخص الشخص وعلاقته بما أو بمن يعبد .
واحترام كل الديانات و بدون استثناء واجب على كل من يسمى إنسانا .
يكفينا ما نعانيه اليوم من هذا الوباء الذي لا يرحم ولا يستثني أحدا .
ولنوجه تفكيرنا إلى ما فيه خير الإنسانية
28 - مغربي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:33
يبدو أن الرئيس ماكرون عاجز عن مواجهة الإرهابيين المتطرفين. بعد كل جريمة إرهابية يخرج الرئيس الفرنسي وأعضاء حكومته أمام الإعلام ويصرخون أنهم سيواجهون الأرهاب بصرامة وحزم لكن في الواقع لا يفعلون شيئا ملموسا . فقط جعجعة بدون طحين. أذا استمرت الأمور على هذا الحال ستتحول فرنسا إمارة داعشية.
29 - عزيز الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:35
خلاصة القول (الارهاب صناعة الدول والحكومات) لصرف شعوبها عن حقوقها ومطالبها الشرعية أو لتغطية فشلها وهذا ما يحصل في فرنسا حاليا، مع علم الأنظمة الحاكمة أن أغلبية المسلمين لا يفقهون الكثيييييرا في أمور دينهم. هاهم يستغلون هذا الجهل ويستخدمونه لمصالحهم وفي نفس الوقت تشويه صورة الإسلام. وكبح زحفه،
30 - من ألمانيا الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:42
خطأ مقصود أو غير مقصود ثمنه يدفعه أمن المسلمين و المسيحيين في هذا البلد. أرى أن مكرون يفتقد الذكاء في خطابه. قد يكون مدفوعا من جهة معينة لكن هل هدفه إشعال الحرب الداخلية بين المسلمين و المسيحيين؟ لماذا منع حرية المرأة في إرتداء الحجاب؟ من هنا بدأت القصة المتكررة. لا حول ولا قوة إلا بالله.
31 - Hicham khouribga الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:44
الإسلام والرسول والمسلمون وكتاب الله بريؤون من كل هته الأفلام المروعة التي تحاولون الصاقها بالدين والدين براء من كل هدا.... فرنسا تستحق رئيس من طينة شيراك ومترون وساركوزي .... الاستعانة بالأممة المغاربة المكونين في المعاهد المختصة وبرعاية إمارة المؤمنين هو الحل الأمتل للمحاربة التطرف والتعصب لأن الإسلام المغربي الوسطى المعتدل تحت قيادة أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله هو الحل لكل مشاكل أروبا الروحية والشعب المغربي َخير متال متعايش مع نسيجه المتنوع من كل الأعراق صحراوي فاسي سوسي ريفي امازيغي شمالي يهود مسلم مسيحي كلنا مختلفون لاكن مجتمعون تحت راية الإسلام والملكية العلوية الشريفة عاش محمد السادس موحد البلاد والعباد
32 - النفاق الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:01
عندي سوال وجيه: هل المسلمين كانوا سينددون برسوم كاريكاتورية للنبي عيسى و موسى بل اكثر من ذالك كاريكاتور للله عز و جل؟ لا اضن ذالك و في الاسلام يقول الله عز و جل لا نفرق بين احد من رسله. ثانيا المغاربه يعيشون في ضلم و قمع و عبوديه ، هل نددتم بهذا الامر قبل كل شيء و تضاهرتم كرجل واحد، و بالاخص العياشه. لم تقوموا بذالك ، اذن كفاكم نفاقا و و جهيات و جهل.
33 - حرية التعبير الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:01
صراحة ماكرون يريد اخفاء فشله الرئاسي الكبير والتقرب من الفرنسيين فقط ورفع شعبيته بعد معاناة الشعب الفرنسي من مخلفات الكوفيد ومانتج عنه من بطالة والصدفة انه بعد ان امر بحجر صحي شامل للبلاد امس اليوم عملية ارهابية هدا دليل ان كل هده الافعال مدبرة ومبرمجة لكي يتحول غضب الشعب الفرنسي من الحجر نحو غضب وكراهية للمسلمين فقط وبهادا ينقص الضغط على الحكومة الفرنسية هي تكتيكات سياسية ربما القليل من يمكنه ملاحظتها اما المسلمون فهم اصلا مسالمون ويدعون للسلام وروح التعايش بين الديانات
34 - redouanelerhmari الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:18
هجوم إرهابي إسلامي .!!!؟؟ خطأ اخر لماكرون .يجب ان يختار كلماته وبدقة لانه يتهم ملايين المسلمين
35 - وطني الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:18
نتعاطف مع ضحايا الارهاب و ندين التطرف لان الاسلام دين السلم و السلام و في نفس الوقت ندين تحريض مكرون لانه هو السبب ما يقع في فرنسا.
36 - kacimi الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:49
النبي صلى الله عليه وسلم. رحمةً للعالمين.
كان عليه الصلاة والسلام إذا أراد غزوة أوصى أصحابه..
قال : إنكم ستقاتلون قوما فلا تقطعوا شجرة ولا تقطفوا ثمرة ولا تقتلوا شيخا ولا امرأة ولا صبيا ولا تبدؤوهم حتى يبدؤوكم..
إنه الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم..
فمن الناس يدعي الإسلام؛ والإسلام منه براء.
لقوله تعالى: ومن اظلم ممن افترى على الكذب وهو يُدْعَى إلى الاسلام والله لايهدي القوم الظالمين..
37 - محمد المربع الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:51
رئيسها هو مشعل الكراهية وقد إستغل ذلك الداعشيون لتشويه صورة الإسلام.
38 - قل الحق ولو عليك. الخميس 29 أكتوبر 2020 - 19:30
لا زال في غيه . ماكرون بوقاحة يتهم الاسلام قال..انه هجوم ارهابي اسلامي ..فهل فعلا القاتل مسلما..لا ..ابدا لان المسلم لا يقتل النفس التي حرم الله الا بالحق...وهذا المجرم في نيس قتل بدم بارد..مجرم سفاح كباقي المجرمين من الفرنسيين والاروبيين وكل الجنسيات..نعم المجرمين في كل مكان..فليس للاسلام ذنب في موت هؤلاء الابرياء.ونحن كمسلمين لا نريد من هذا الاعتداء ولا من ينسبه للاسلام..فماكرون يزبد الزيت على النار بتدخلاته وخطاباته الدافعة للكراهية..فهل يعلم بانه رءيس لدولة عظمى ذات مبادىء لا يجب علي هو اولا التخلي عنها..واولها نشر الكراهية بين سكان البلد الواحد..فالاسلام يا سيد ماكرون بعيد كل البعد عن الارهاب بل هو دين تسامح واخاء ومحبة بين الناس...فلا تجعله مطية لانتخاباتك..ورضى الفرنسيين عليك.بعدما فشلت في احتضان كرونا..وبعد فشل سياساتك في الخارج.( مالي ) .وفي الداخل..بقمعك لمواطنيك المتظاهرين بسترات صفر..كفاك عجرفة فهل تساءلت يوما لماذا هذا الارهاب لا يضرب سوى فرنسا..؟؟مع العلم ان اروبا كبيرة ؟؟؟؟؟؟
39 - ⴻⵍⴱⴰⵀⵉ ⴻⵍⵀⵓⵓⵙⵙⴰⵉⵏⴻ الخميس 29 أكتوبر 2020 - 19:38
صاحب تعليق الحقيقة الغائبة أجزم أنه ليس مغربيا هذا من الطابور السادس لا تحمل الأشياء أكثر من حملها أنا أعلم علم اليقين أن صاحب التعليق فرنسي متشبع بالكراهية كم قتلت فرنسا من المغاربة و الجزائريين و من الأفارقة ملايين إلى يومنا هذا
النبي محمد صلى الله عليه وسلم سيظل هو الشوكة في حلقوم كل شخص
40 - مواطن2 الخميس 29 أكتوبر 2020 - 20:22
الغريب في الامر ان البعض من المسلمين يعتقدون ان ما يقوم به الارهابيون باسم الاسلام يعد من الدين الاسلامي وان رئيس الدولة الفرنسية يعاب عليه الدفاع عن بلاده ومواطنيه.انه مسؤول امام الشعب . وعليه القيام بواجبه. حتى في الدول الاسلامية لا مكان للارهابيين القتلة المجرمين.وقعت احداث مماثلة في المغرب وتمت ادانتها من طرف الشعب باكمله.كيف لا تدان تلك الافعال في دولة مثل فرنسا التي فتحت ابوابها للجميع.قلت ولا زلت اقولها المسلمون وغيرهم هاجروا الى دول اوروبا عبر قوارب الموت بحثا عن لقمة العيش وهربا من بلدانهم ولما استقروا وشبعوا وتحسنت احوالهم جحدوا وتنكروا لمن احسن اليهم.انها ليست صفات المسلم.والقتل لم يكن في يوم من الايام من صفات المسلم.والنبي الاعظم لا يدافع عنه بالقتل.الاسلام بعيد كل البعد عن الافعال الاجرامية التي تقع في فرنسا باسم الدين.والدين الاسلامي بريء مما يفعله المجرمون القتلة.رئيس فرنسا يدافع عن بلاده وتلك مسؤوليته.ومن فيه ذرة ايمان من المسلمين الذين ينتقدونه عليهم بمغادرة بلاده .ولا احد يرغمهم على البقاء فيها.
41 - أشرف - الجديدة الخميس 29 أكتوبر 2020 - 20:50
اتحدى المعلقين الثلاثة الاوائل ان يتكلموا عن المسيحية أو اليهودية بنفس ما ابانوا عنه من عدائهم للدين الاسلامي الحنيف.واذا كان هذا الدين نفسه يعترف ويحترم الديانات السماوية فبماذا يتدين هؤلاء.هل يعبدون الحيوانات ام الجماد.لا تسيؤوا للاديان فانتم لا شيء في العلم وفي الدين.
42 - نورالدين المعتدل الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 07:28
العجب العجاب والعجاب العجب و اضف الاستغراب ثم الاستغراب :كيف للمنطق أن يتقبل ما يصرح به:بمجرد وقوع هجوم إرهابي هنا أو هناك إلا ويقولون منذ البداية وقبل فتح تحقيق إلا وانه إرهاب إسلامي!!!!! وهنا يبقى الفكر والمنطق لا جدوى لهما لماذا لا يقال هجوم إرهابي ابس حتى تتضح الرؤية ويتم التحقيق للكشف عن حقيقة وحيايات الأمر..أنه العجب العجاب نصيحتي ارجعوا إلى الحكمة واتسموا التريث ودعوا التراشق بعضكم البعض جانبا وإلا أنكم تعلنون الكراهية والنبذ وتغذون ينابيع التطرف وزرع الفتن والعياذ بالله.اتقوا ربكم وربنا الواحد الأحد ولا تمييز بين رسله وانبياءه كلهم مرسولين من عنده.واعلموا أن الفتنة أشد من القتل.
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.