24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | منفذ "هجوم نيس" الفرنسية مهاجر شاب تونسي

منفذ "هجوم نيس" الفرنسية مهاجر شاب تونسي

منفذ "هجوم نيس" الفرنسية مهاجر شاب تونسي

أفادت مصادر أمنية فرنسية مطلعة أن منفذ اعتداء نيس مهاجر تونسي يبلغ 21 عاما جاء من إيطاليا.

ويدعى الشاب وفقا لمصدر قريب من الملف، ابراهيم.

ووصل نهاية الشهر الماضي إلى لامبيدوسا حيث وضعته السلطات الإيطالية في الحجر قبل أن يرغم على مغادرة الأراضي الإيطالية ويفرج عنه. ووصل إلى فرنسا مطلع الشهر الحالي.

وكان الرئيس إيمانويل ماكرون أعلن الخميس أن فرنسا "لن تتنازل" عن أيّ من القيم الفرنسية خصوصاً "حرية الإيمان أو عدم الإيمان" مندداً بـ"اعتداء إرهابي إسلامي" ضد كنيسة في نيس أوقع ثلاثة قتلى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - سكاي نيوز الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:12
هل هو فرنسي من أصل تونسي ام مهاجر تونسي
2 - محمد من تطوان الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:24
لما هجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة بسبب أديته من طرف قريش نزل بالمدينة المنورة وفتحت له دراعيها جعل منها من أحسن بقاع العالم هدا هو قدوة المسلمين أما الدي فر من بلاده تونس بحثا على العيش الكريم ووصل إلى فرنسا وقام فيها فقد عبث وألحق الأذى بأهلها ،حسبنا الله ونعم الوكيل.
3 - عبد الصادق يسري الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:29
كيف وصلت الامور الى هذا الحد الزائد بكثير في دولة متقدمة و ديموقراطية و تضمن الحقوق من اجل العيش الكريم؟ لا اعيش في فرنسا و لكني اتسائل من بعيد. كيف هي الحال هناك؟ العلاقات الانسانية؟ هل الكل يبصق على الكل و يتنابزون و يتخاصمون و يتباغضون؟ ما فهمت والو في كل هذه الامور التي اشاهد على وسائل الاعلام- واحد يقتل ناس و اخر يقتل دبحا استاذ...يعني اشياء يصعب فهمها- واش هي الدوافع التي تدفع واحد لقتل واحد هنا؟ شنو الربح هنا؟ واش فعلا العلاقات هي مستحيلة لدرجة القتل - واش مجتمع ديني محض هناك- ياك مجتمع ليبيرالي و حر و من اراد ان يصلي يصلي و من اراد الذهاب الى اي معبد فله الحرية...اذن علاش واحد سوف يقتل انسانا اخر او يتهجم عليه او يعتدي عليه...من المعروف ان المجتمعات الغربية متسامحة كثيرا و لهم ملكة التقبل و التحمل بصفة عالية و يتفهون الامور المعقدة...اي لا يتركون لاي كان مجالا للتهجم او قلة احترام -واش فعلا هناك مسلمون متشددون الى هذه الدرجة لقتل مواطنين فرنسيين في بلدهم و هم من استقبلهم و اعانهم في العيش و الصحة و اعانات كثيرة؟ انا مسلم لكني لم اعد افهم حقيقة...اللهم انا نعوذ بك من شر افعالنا
4 - anonymous الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:31
قتل الأبرياء يسمى الإرهاب. على فرنسا أن تفعل شيئاً بخصوص دولتها و مواطنيها. بعبارةٍ بسيطة، "لمعجبوش الحال يخرج من فرنسا" و يرجع البلادو أحسن إليه.
5 - أدربال الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:34
مهاجر تونسي جاء عن طريق قوارب الموت لإيطاليا .
إعتقد أن المال ينبث على الشجر في أوروبا !
الصدمة كانت قوية عند وصوله للجنة الموعودة !
أحس بالفشل لانه لم يستطع فرض وجوده
قرر التخلص من حياته عبر الانتحار
و اختار هدا العمل الجبان لكي يبدوا شهيدا عند الظلاميين
و الضحية للاسف هم ابرياء
6 - الواقعي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:36
مهاجر لاجئ تونسي.مادمت تفكر في الجهاد لماذا ذهبت الى فرنسا لماذا لا تبقى في تونس حيث يتم سب الله و الرسول جهارا نهارا.انت بفعلك الارهابي جنيت على نفسك و على الآلاف من اللاجئين و المهاجرين غير الشرعيين في فرنسا و ربما اوربا . أهديت ماكرون هدية لن يحلم بها حتى في أقصى لحظات تفائله.وضعه الانتخابي كان سيئا و شعبيته في الحضيض و هو استفز المسلمين لكي يستعيد الشعبية و لو ببعض العنف .الامور لن تتوقف هنا فمزيد من الشعبية تتطلب تمرير قوانين قاسية ضد المهاجرين و الهجرة و سترتفع وثيرة الترحيل و الطرد بلا هوادة .نصرتم رسول الله بتدمير حياة الآلاف و قطع أرزاقهم .هل كان رسول الله سيرضى على هذا ؟؟ لا أعتقد .يجب إعادة النظر في أشياء كثيرة
7 - Lym الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:38
مع الاسف داءيما الدول العربية التي تنتج المتطرفين والمنحرفين.دول اقطاعية يعم فيها الجهل والامية والفقر واستغلال الدين لاهداف سياسة واقتصادية .الاتنخابات الاروبية قربت والمستفيد هو الحزب اليمين المتطرف الدي يكره العرب والمهاجرين واشك ان يكون واراء هده العمليات الارهابية التي اكيد ستزداد في هده الفترة قبل الانتخابات
8 - rachida الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:38
السلام عليكم.يبلغ من العمر 21 سنة فقط ويحسب نفسه يفهم في الإسلام.اذا كان الذي أكبر منه لا يفهم في الإسلام إلا قشوره التي إبتدعها لنفسه فهل سيفهمه ذو الواحد وعشرين سنة
9 - محمد علوي فرنسا الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:42
لنقل الامور بوضوح:
فرنسا و رغم بعض العيوب، دولة القانون و الحرية و القانون. دولة مضيافة و لا تفرق بين الناس في الحقوق و الواجبات. من يقتل الناس لا يمثل الا الاجرام و الحقد و الكراهية. الرسوم الكاريكاتورية من صميم حرية التعبير و السخرية من كل شيء من قيم الصحافة. سخروا من الديانة اليهودية و المسيحية و الاسلام و من سياسييها. لماذا فقط بعض المسلمين هم من يغضب و لا يعرف كيف يضبط نفسه. الارهاب مرفوض لا مكان لاي تبرير. و السلام عليكم.
10 - كمال الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:43
جنسيه المجرم هذا لا تهم . فهو اصلا لا يمثل لا الحكومه التنوسيه ولا الدوله التنوسيه .بل يمثل أفكارا جهنمية تم تخديره بها ....
11 - Ben Ali الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:48
أن ما يقع من أحداث بفرنسا بصور متتابعة من تعيد أو غيره له معنى واحد و خصوصا بعد ما صرح به ماكرون عن الإسلام و المسلمين الا و هو دحر الحياة الإسلامية و عرضها بثمن بخس على ارهابيي فرنسا العنصريون من حزب لوبان و لتجلب اصوات الثقة
هكذا تسير الأمور اليوم في دول الغرب عند قضاء الحاجة
فهم يصنعون قصص رعب ثم يليها حدث ارهابيي لتدعيم قصصهم و تعويم الناس ثم كان يا ماكان
لكن من الضحية هنا؟
الشعب الذي يكذبون عليه بشتى أنواع الدعاية و المهاجر لأنه يصور للشعب الفرنسي بالإرهاب و البلادة و الهمجية
اللعبة أصبحت مكسوفة من زمان يا ماكرون الماكر، لكن لا تحسب الشعب و المهاجرين أغبياء، و سورة يا ماكرون أنه كلام زاد حقدك على الإسلام انت و غيرك الا و هنا آلاف من الفرنسيين يعتنقون هذا الين الحنيف الذي هو دين الرحمة و المساواة و ليس دين القتل و الهمجية كما يتصورون و تلفقون
12 - صالح الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:56
من السهل الانزلاق في الدعاية الاسلامية مثل " إلا رسول الله " أو " فداك يارسول الله " وغيرها من الجمل الرنانة. مالا ينتبه له الناس هو أن وراء هذه الدعاية بدون شك أناس يعرفون كيفية التلاعب بعقول المسلمين العاديين. فينسونهم أن أصل القضية إرهاب وقطع رؤوس أبرياء فيحولون المسار الخطابي إلدعائي إلى الهجوم على الدول الأوروبية المضيفة وسلطاتها التي تحاول حراسة أراضيها وشعوبها من إجرام هؤلاء القتلة الذين يزعون الكراهية والفرقة بين المواطنين.
13 - Baa Sidi الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:07
يضخمون كل شيئ - الواقعتين الارهابيتين يتم تضخيمهما رغم العنف الخبيث ضد الابرياء و يتم تضخيم ما يقع في فرنسا - فماذا وقع؟ يتعلق الامر فقط بصحيفة هزلية تهكمية - صحيفة واحدة من الالاف من المنابر الصحفية - هذه الصحيفة التهكمية كل مرة تطبع تلك الرسوم التافهة- و ما عدا ذلك فالمجتمع الفرنسي لا يهتم بالدين و لا بالاسلام و لا يتكلون فيه مطلقا بل دوما تراهم محايدون حين يتعلق بالحديث عن الاسلام- اتكلم عن غالبية الشعب الفرنسي العظمى التي لها مشاغلها اليومية و مواضيعها و حياتها الغنية ثقافيا- 90 */* من الشعب الفرنسي لا يتكلمون معك في الاسلام او الدين و ليس هاجس يومي لديهم بل العكس (اللهم ما تتدوله وسائل الاعلام) -la majorité du peuple français s'en fiche de la religion ou d'Islam- ce n'est pas une obsession ou hantise d'habitude les Français observent le plus souvent une neutralité vis à vis de la religion et même quand on leur demande un avis sur la question : ils disent : je ne sais pas
14 - cosmos الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:08
ا لتصعيد لايخدم مصلحة المسلمين يجب ان يفهموا انهم ضيوف على الاراضي الفرنسية وان استقرارهم يكمن في الاندماج وتحقيق المواطنة الفرنسية لانك في الاخير فرنسي مسلم اما اساء الى المقدسات فهناك من هو مؤهل للرد عليهم
15 - لا نشجع عن الإرهاب الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:22
* لا نشجع عن الإرهاب أياً كان مصدره ، لأن جميع الضحايا أبرياء مسلمون
أو غيرهم .
* مرحباً بغير المسلمين في بلاد الإسلام ، كما يجب الترحيب بالمسلمين في
أرض الغربة . على الإنسان إحترام الإنسان في شخصه و عقيدته و بلده
و لونه . إن ما يصدر عن المسلمين هو رد فعل .
* لا نلوم أو نشجع أو نحرض جهة على جهة . يفعلها المنحرفون و يذهب
ضحيتها أبرياء لا حول ولا قوة لهم .
* لا نقبل الإرهاب من أي كان . إننا نشعر بالحيف و الظلم إن كان إرهاب دولة
أو صادراً عن جهات نافذة في أي دولة .
16 - مسلم من ألمانيا الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:22
من الغريب أن يتم إتخاذ إجراءات عنصرية ضد المسامين أو الإسلام بسبب أفعال فردية. لكن هذا ليس جديدا في فرنسا فكل سنة نسمع مثل هذه الحوادث. لكن الملفت للنظر هو سياسة فرنسا التي تعبر مع الأسف عن الفشل في التسيير السياسي و ضبط المواقف بالحكمة في الخطاب و القرارات. ماذ عن الذين ذبحوا المسلمين المقيمين في أوربا و ماذا عن الذي قتل المصلين يوم الجمعة في نيوزيلند وقائمة الأحداث طويلة و ماذا عن اللإستعمار و الذي لايزال في بعض مدن المسلمين؟ ÷لم يستمدوا حملاتهم الصليبية من كتابهم (المقدس): أمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ أمامِي».لوقا 19 : 27. و الله يقول في الكتاب الذي لا ريب فيه: لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة:256]
17 - ابو اسحاق الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:25
عمل إجرامي إرهابي جنائي بشع ،ندينه بشدة .
لكن ما علاقة إسلامي، ،،
شباب في عمر الزهور لا علاقة لهم بكلمة إسلامي .....
18 - mehdi الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:29
il n'est pas un immigré et ne réside nul part à peine un mois qu'il a quitté clandestinement la Tunisie destination lampidoza puis la France ou il errait sans papiers ni toit dans ses rues et le voilà sous le choc de la réalité des choses commet son abject crime contre des vieilles dames de plus de 70 ans ... clandestins de France préparez vous des jours sombres vous attendent ..
19 - ولد حميدو الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:42
اخلاق اغلبية المسلمين لا تسمح لهم بالرد على اساءة من بعض التافهين اما من يقتل فهو مجرم فقد الامل في الحياة
اما قضية مقتل استاد فلو كان استادا للرياضيات او حتى اطارا مهما فسوف يعتبرونها ارهابا اما مقتل استاد للتاريخ فاعتبروها اهانة لتاريخ فرنسا خصوصا بطريقة قطع الراس
20 - محمد المربع الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:48
كل التعاطف مع الشعب الفرنسي....
21 - * ردود الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:49
* ردود

* لا للإرهاب مهما كان مصدره و دوافعه لأن الضحايا أبرياء .
* لقد توسعتم في تحليل ذلك التونسي وصفاً مستفيضاً ، و لم
تقولوا شيئاً عن الأستاذ أو الرئيس أو... هل تصريحاتهم مقبولة ؟
لأنها صادرة عن فرنسا دولة الحق و القانون .
* إني أحس بنفسي محاط بمنافقين أو مأجورين . لنقل كلمة حق ،
دون تملق لأحد ، لأننا لا نعلم كم بقي من عمرنا ، و لن ينام
معنا أيا كان في قبرنا إن كان لنا قبر . وإن كان ليس بأيدينا
شيئاً نعمله فلا نظلمن أحداً . لا للإرهاب ، لا للإرتزاق ، لا للنفاق .
22 - Marc الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:56
فعلا اخي هذه الحقيقة
فشل في تحقيق ذاته فقرر الانتحار
23 - مغربي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:56
اخد حقوقه كاملة في فرنسا ولم يحمد الله على نعمه يحسبون انفسهم انهم يدافعون عن الإسلام وهو بريء منهم المسلم لا يقتل النفس بغير حق المسلم الحقيقي يتعامل مع الجميع كيف ما كانت ديانتكم مما يجعل بعضهم يعانق الإسلام
24 - كريم الخميس 29 أكتوبر 2020 - 19:04
اودي حريرة المسلمين حريرة راهوقولوليا تاني عمل ارهابي لاعلاقة للاسلام به
يضنون حقا كما اليهود انهم خير امة كيتيقوها
25 - مغربي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 19:14
اذا كان دين الله يسب جهرا و علنا و رب السماوات يسب جهرا و علنا ، فلماذا لا يتحرك هؤلاء الذين استفزهم بعض الرسوم .
سب الله تعالى و دينه من طرف اشخاص يدعون الاسلام اعظم من رسوم كاريكاتور يرسمه اصلا غير مسلم .
من منا لا يسمع سب الله و دينه في الشارع و لا يستطيع ان يقول شيء
حب رسول الله صلى الله عليه وسلم يثمثل في اتباعه و الاقتداء به .
اذا قرأ ماركون و غيره سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم اكيد يصابون بالدهشة و سيعرفون ان المسلمين اليوم لا علاقة له بهدي النبي .
المسلم لا يكذب و لا يغش و لا يسرق و لا يزني و لا يقتل و لا.............ممكن ان يخطأ لكن يستغفر.
اليوم حالة ما يسمون انفسهم بالمسلمون بعيدة كل البعد عن اخلاق النبي .
لا يمكن ان تدافع عن نبيك و انت لا تتبعه هديه .
26 - sarah الخميس 29 أكتوبر 2020 - 19:16
de 21 ans, arrivé en Europe par Lampedusa fin septembre et en France début octobre.
( sur le sol français, seulement 1 mois)
البالغ من العمر 21 عامًا ، وصل إلى أوروبا عبر لامبيدوزا في نهاية سبتمبر وفرنسا في بداية أكتوبر.
(على التراب الفرنسي ، شهر واحد فقط)
27 - الإسلام دين سلام الخميس 29 أكتوبر 2020 - 19:38
الإسلام حرم قتل النفس و الإسلام جاء بالامن و الأمان و الرسول صلى الله عليه وسلم أعظم خلق الله سبحانه و تعالى فلمادا كل هدا الظلم للإسلام؟ اكيد هناك اياد خفية تحرض على ارتكاب مثل هده الجرائم فقط لتشويه صورة الإسلام
28 - مواطن2 الخميس 29 أكتوبر 2020 - 19:41
الى كل من يعتقد انه يدافع عن الاسلام وعن رسول الاسلام او يدعي ذلك اقول = من ارغمك على الخروج من بلادك المسلمة ؟ من ارغمك على التوجه الى بلاد " الكفار " كما يسميها البعض ؟ لما ذا لم تتوجه الى دولة عربية مسلمة ؟ هناك دول عربية مسلمة اغنى من فرنسا لما ذا لا يقصدها المسلمون ؟ كلها اسئلة اطرحها على كل مسلم يتوجه الى بلاد "الكفار" عبر قوارب الموت . اوروبا استقبلت ملايين المسلمين فارين من الفقر والمرض والتخلف والظلم . احسنت اليهم وجعلت منهم قوما يتمتعون بكل ما يتمتع به اولادها . متعتهم بالجنسية والمساواة فجحدوا وردو الاحسان بالاساءة - باستثناء من اندمجوا وعلموا اولادهم واحسنوا تربيتهم - على كل من يدعي الدفاع عن الاسلام ونبي الاسلام ولا تعجبه قوانين اوروبا ان يشد رحاله الى بلده اذا كانت فيه ذرة ايمان.من يقوم بقتل الابرياء يستحيل ان يكون مسلما يدافع عن الاسلام ونبي الاسلام.انهم مجرمون لا اقل ولا اكثر.ولا يستحقون الحياة.والله سبحانه وتعالى حرم قتل النفس دون تخصيص ديانتها.
29 - متابع الخميس 29 أكتوبر 2020 - 19:50
فرنسا بلد الانوار ذاهبة في اتجاه الصوملة والافغنة بسبب انفتاحها على البيترودولار مقابل السماح بنشر الفكر الوهابي والفكر الاخواني الظلامي .
هاهي اليوم تحصد النتائج .
30 - يا سادة الخميس 29 أكتوبر 2020 - 20:02
* يا سادة كونوا واقعيين في تعليقاتكم و أحكامكم .
* أرى كل من هو ضد فرنسا ، تجلدونه جلداً ، تقولون كل ما هو فيه
و ما ليس فيه (حسن جداً 10 على 10) ، أما فرنسا تغيبونها تغييباً ،
أو تخرجون عن الموضوع : سادس قوة عالمية ـ تصدر لنا القمح ـ
دولة الحق والقانون ـ متحضرون ، علينا أن لا نعلي صوتنا عليها ـ
هي تحمينا من كل مكروه ـ ضامنة لوحدتنا الوطنية ـ هي في غنى
عنا و نحن في حاجة دائمة لها ـ ممكن أن تطرد كل غريب عنها ـ
إن تخلت عنا سنموت مرضاً و جوعاً ـ الفرنسية لغة علم ـ تجمع
أزبالنا ـ ...هي جنة الله فوق أرضه . تقولون إن الفرنسيين لا يخصهم
سوى الشهادة بالرسول للدخول إلى الجنة . ها هم الوهابيون التكفيريون
يعلموهم ذلك ليدخلوهم في دين الله . إن هسبريس لا يضطلع عليها
المغاربة فقط ـ إن الأجانب يحتقروننا في طريقة تفكيرنا ـ و إني
أرى مغاربة يعبدون فرنسا أكثر من حبهم لوطنهم . و عندما تتكلم ،
يتهمونك أنك جزائري مدسوس بينهم .
31 - Bop35 الخميس 29 أكتوبر 2020 - 20:15
ا لى تعليق رقم ----1---
هو شاب تونسي حراك عمره 21 سنة وصل الى فرانسا اوئل اكتبر الجاري عبر ايطاليا
32 - سمير الخميس 29 أكتوبر 2020 - 20:16
لا ادري متى يفهم البعض ان فرنسا والدول الغربيه عموما دول علمانيه مسيحيه.
اما ان تندمج وتحترم قوانينها ونمط عيش اهلها والا المغادرة الى دول حيث بيئتها الدينيه والمجتمعية ملائمه لك.
هكذا وبهذه البساطه. ليس هناك اختيار آخر ولا نقاش آخر ممكن.
33 - متضرر الخميس 29 أكتوبر 2020 - 20:26
ماكرون يصنع الأحداث الارهابية ليثبت أنه على حق.
الشاب التونسي يمكن أن يكون في غير وعيه ويمكن أن يكون تحت تأثيرمخذر جعله يرتكب جرائم قد لا يعرف أنه قد ارتكبها إن صحا مما هو فيه.
الشباب العربي يتيه في كل مكان من السهل اقتناص واحد وشحنه واطلاقه ليرتكب ما يؤمر به دون وعي .
34 - مخمن الخميس 29 أكتوبر 2020 - 20:31
ربما قام هذا الشخص بجريمته بتوافق مع السلطات الفرنسية حتى يجدوا مزيدا من الأعذار لمهاجمة الإسلام والمسلمين في أوربا وفرنسا.الله أعلم.نحن نشجب الإرهاب والجريمة ولكننا نؤكد أن الإسلام الحنيف سينتشر في كل البقاع
35 - على ما يبدو الخميس 29 أكتوبر 2020 - 20:45
* على ما يبدو ـ و الله أعلم ـ ماكرون سقط في مستنقع الإسلاميين ، و ليس
المسلمين .
* لقد إرتأى أن الدول المنبطحة مشغولة و تنتظر دورها في الإعلان عن
التطبيع رسمياً و أن الشعوب لا تحرك ساكناً . بهذا دفعه اللوبي الصهيوني
للهجوم على الإسلام ، فكان منه ما كان لأنه كان يظن أن الأرض خالية .
و لهذا قد يكون ندم على فعلته ، وأصبح في ورطة يصعب عليه التراجع ،
و إذا فعل فإنه يكون إعتراف بالهزيمة ـ سيادة الرئيس ، هل رأيت
ما هي حدود حرية التعبير ؟
36 - مواطنة الخميس 29 أكتوبر 2020 - 20:59
لكي تتحسن أخلاق المسلمين ... يجبوا أن يروا أنفسهم في المرآة ولو لمرة واحدة دون يصرخوا من بشاعة ما يرونه بقولهم ... "هذا ليس أنا"

فكيف ترغبون في أن يحترمكم الناس وأنتم تظنون أنكم الوحيدون الذين على حق وأن باقي العالم كفار وزنادقة وسيدخلون النار؟

كيف ترغبون في أن تحترمكم الشعوب الأخرى وأنتم في بلدكم تمنعون حرية الرأي وحرية الإعتقاد والتعبد لمن أراد أن يغير دينه ... تقولون حكم الردة؟

كيف ترغبون في أن يحترمكم العالم في القرن 21 ... في 2020 وأنتم لا زلتم ترددون الحكم بالشريعة وقطع الايدي علانية وقطع الرؤوس أمام الملأ يوم الجمعة؟

المسيحية أيضا هكذا واليهودية أيضا ... لكن أولئك الناس عملوا على تجديد دينهم وعصرنته ليتماشى مع زمانهم ... أما المسلمين فهم يرغبون في العيش في عصر التكنولوجيا بقوانين الخيام والصحراء.

لذا لا يمكن لأي جنس أو شعب في العالم أن يتقبلنا ... وإستبشروا فقد أصبح الكل يلعن الاسلام والمسلمين .... من شرق أسيا لغرب الأمريكيتين.

ولن ينتهي الأمر إلا أن ينزلوا لمستوانا ويتخلوا عن حقوق الانسان ... ويستخدموا تطورهم التكنولوجي لإبادة الرعاع "نحن" من على وجه الارض.
37 - متطوع في المسيرة الخضراء الخميس 29 أكتوبر 2020 - 21:13
المسؤل عن الجرائم التي وقعت بفرنسا يتحملها الرئيس الفرنسي قبل القائمين بأعمال إجرامية طبعا ان الهجوم على أناس أبرياء يعتبر جريمة تظر بسمعة الإسلام والمسلمين والاستنكار لابد أن يكون ضد الاثنين أولهم الرئيس الفرنسي الدي أساء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لإرضاء الامبريالية العالمية .
38 - mehdi Frankfurt الخميس 29 أكتوبر 2020 - 21:29
المكر الفرنسي لقد اوقع عريبان في المحضور مافعله هاذا الجاهل الإرهابي هو هدية لماكرون لكي يتم طرد االملايين من المهاجرين العرب وبالخصوص شمال افريقيا الذين يقيمون بطريقة غير شرعية وهي الورقة الرابحة في الانتخابات لماكرون الماكر
39 - Elbouhali الخميس 29 أكتوبر 2020 - 21:32
هجوم ارهابي اسلامي بيت القصيد اسلامي ماكرون يؤجج الكراهية والعنصرية لم اشاهد التلفزة مند سنين اليوم اردت متابعة تخاليل سياسية وجدت اريك زمور العدو الاول للاسلام فتاكدت باني اني كنت مصيب بعدم متابعة التابعين...... لكم واسع النظر
40 - إلى 37 - مواطنة الخميس 29 أكتوبر 2020 - 21:41
إنك عزيزتي تضيعين وقتك في الحديث مع من هم مستعدون لقتل آبائهم و أمهاتهم من أجل بشر مات منذ أكثر 5600 جيل، يزعمون أنه أحسن خلق الله و أطهرهم و يقدسونه إلى درجة الشرك !
ألا نرى لافتات كُتب عليها :"أبي و أمي فداك يا رسول الله" ؟
خطابات المنهزمين عندما يشعرون بعجزهم و ضعفهم أمام الشعوب التي تخلصت من أغلال الخرافة ؛
خطابات غالباً ما يشهرها أناس لا يقيمون حتى الصلوات الخمس ؛
خطابات "النفّاخات"، مجرد رأس إبرة يكفي لإفراغها من ما بداخلها من ريح !
41 - med الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 00:18
الدمقراطية هي الاحترام المتبادل ،صاحب الدار لا يهين ضيوفه وبلدتهم ،والضيف لا يهين صاحب البيت وعائلته ويكون الاحترام بينهم ،أما الأنانية فهي من الشيطان،نحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لم يقل لنا اعتدوا فالله سبحانه وتعالى ارسله العالمين ليس لنا نحن المسلمين فقط وإنما لجميع البشر لأن في بداية الإسلام بدأ برسول الله وحده والعالم كله كانوا كفار وكانوا يحاربون الرسول بالقول والفعل والرسول اعطاه الصبر والخلق وكان خلقه القرآن ،والآن أصبح المسلمون ما يقارب ثلاث ملايير ومن جميع القارات الخمس ومن يعادي رسول الله الآن أعلم انه سيصبح مسلما بادن الله لأنه سيبحث في الإسلام وسيجد أن الإسلام هو الدين الصحيح والسليم ودين المحبة والسلام ،اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين آمين يارب العالمين لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
42 - au commentaire 1 الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 05:24
un illegale immigrant sans papiers, , maintenant il va recevoir une carte de sejour permanente dans une prison de haute securiter et il va regretter le jour ou il a mis les pieds en france.
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.