24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  2. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  3. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  4. رصيف الصحافة: أصحاب التجنيد الإجباري ينالون أفضلية ولوج الأمن (5.00)

  5. هذه تفاصيل تهم الإستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا‬ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف

منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف

منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف

وصل المشتبه في شنه هجوم نيس، الخميس، إبراهيم العيساوي، إلى فرنسا عشية الاعتداء، وهو أصبح متدينا قبل سنتين تقريبا، على ما تفيد عائلته متواضعة الحال التي تقطن حيّا شعبيا في محافظة صفاقس وسط تونس.

يقول شقيقه ياسين: "هذا غير عادي"، مبديا استغرابه سرعة وصول إبراهيم (21 عاما) وقيامه بالهجوم.

وتروي الأم قمرة باكية لمراسل وكالة فرانس برس: "عندما قطع دراسته من المعهد عمل في محل لإصلاح الدراجات النارية".

وقُتل في هجوم الخميس في إحدى كنائس كنيسة (جنوب شرق فرنسا) رجل وامرأة بطعنات على يد التونسي إبراهيم العيساوي الذي صرخ "الله أكبر". وتوفيت امرأة أخرى متأثرة بجروح بالغة أُصيبت بها في حانة قريبة لجأت إليها.

تجلس والدة منفذ عملية نيس وشقيقه في بيتهما المتواضع، يجيبان عن أسئلة الصحافيين وعلامات الصدمة والذهول الشديدين بادية عليهما.

يعبر أفراد العائلة عن "صدمة" من خبر الهجوم، وتورد شقيقة المعني عائدة: "لا أتصوّر أن يقوم أخي بهذا الفعل". ويضيف قريب العائلة قيس العيساوي: "نحن ضد الإرهاب ولا تشرفنا هذه الأفعال" في حال تأكدت.

ولد إبراهيم الذي انقطع عن الدراسة في المرحلة الثانوية، في عائلة تتكون من سبع بنات وثلاثة شبان، في حيّ شعبي بالقرب من منطقة صناعية في محافظة صفاقس، حيث البنية التحتية شبه معدومة.

وتؤكد قمر أن ابنها "جمع 1100 دينار إلى 1200 دينار (حوالي 400 يورو) وأنشأ كشكا لبيع البنزين"، على غرار الكثير من الشباب في المنطقة الذين يسترزقون من هذه المشاريع غير القانونية.

وتبين عائدة في "رسالة إلى العائلة"، التي مات فرد منها في الحادثة: "نحن عائلة متواضعة الحال، نريد منكم أن تساعدوننا على كشف الحقيقة... أخي ليس إرهابيا ... ليس متشددا"، وتقول: "إذا ما تبين أن أخي صاحب الفعلة فالأكيد أن من ورائه أياد خفية. مستحيل (أن يكون بمستطاعه) فعل هذا (الاعتداء) لوحده".

بدأ إبراهيم يلتزم الصلاة ويرتاد المسجد خلال السنوات الأخيرة. وتقول الوالدة بحسرة: "منذ عامين ونصف العام أصبح يؤدي الصلاة ويتنقل فقط بين العمل والجامع والبيت ولا يجالس أحدا" من أبناء الحيّ.

من المخدرات إلى الصلاة

وتتابع الأم: "كان قبل ذلك يشرب الخمر ويتعاطى المخدرات.. كنت أقول له لماذا تنفق أموالك ونحن محتاجين؟"، وكان يجيبها: "إن هداني الله فسوف يهديني لروحي".

وحاول إبراهيم الهجرة بطريقة غير قانونية مرات عدة إلى أن نجح في ذلك، وعند وصوله إلى إيطاليا في محاولته الأخيرة، قبل شهر ونصف الشهر، أخبر العائلة بأنه عمل في قطف الزيتون، على ما يقول شقيقه.

وأبلغ إبراهيم العائلة بوصوله الأربعاء إلى فرنسا للبحث عن عمل بعدما ترك العمل مع ابن عمّه في إيطاليا.

ويروي ياسين: "وصل (الأربعاء) إلى فرنسا في حدود الساعة الثامنة ليلا .. كان في إيطاليا وعمل في الزيتون ثم قرّر الذهاب إلى فرنسا بحثا عن عمل".

وشرع القضاء التونسي في التحقيق مع أفراد عائلة العيساوي. ويقول نائب وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس، محسن الدالي، لوكالة فرانس برس، إن المشتبه فيه "ليس مصنفا إرهابيا لدى السلطات التونسية، وغادر البلاد بطريقة غير قانونية في 14 سبتمبر الفائت، ولديه سوابق قضائية في أعمال عنف ومخدرات".

ونددت وزارة الخارجية التونسية والبرلمان بشدة بالاعتداء "الإرهابي"، وأعربا عن تضامنهما مع الشعب الفرنسي.

وتؤكد العائلة أنها لم تكن على علم بمشاريع ابنها الذي وصل كغيره من آلاف التونسيين إلى جزيرة لامبيدوزا بطريقة غير قانونية، بحثا عن مستقبل أفضل، وهربا من بطالة وأزمة اقتصادية في بلدهم.

وتعتبر ولاية صفاقس الساحلية من أهم النقاط التي تنطلق منها محاولات الهجرة، وتشهد في فصل الصيف خصوصا حوادث غرق لقوارب يموت فيها العشرات.

وتنشط محاولات الهجرة من السواحل التونسية في اتجاه أوروبا عبر "قوارب الموت"، ويتم توقيف مهاجرين بصورة شبه يومية.

وتبين إحصاءات وزارة الداخلية التونسية أنه منذ مطلع العام الحالي وحتى أواسط سبتمبر، حاول 8581 شخصا عبور المياه التونسية في اتجاه السواحل الأوروبية، بينهم 2104 من جنسيات أجنبية.

وإثر ثورة 2011، تنامت ظاهرة التشدد الديني في تونس، وقامت جماعات بهجمات مسلحة في البلاد استهدفت فيها قوات الشرطة والجيش والسياح الأجانب. وأحكمت السلطات منذ ذلك الحين الرقابة على دور العبادة.

وتختم الوالدة والدموع لا تفارق عينيها: "ذهب وتركنا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - يوسف السبت 31 أكتوبر 2020 - 00:37
زمن الأكاذيب والتداعيات التافهة. زمن التحايل على الرأي العام في شتى القضايا. من فيروس زائف إلى تلفيق تهمة بأسهل الطرائق؛ الإغراء بالمال مقابل شهادات لا أساس لها من الصحة.
2 - مواطن السبت 31 أكتوبر 2020 - 00:40
المثل الفرنسي يقول " je suis comme saint Thomas je crois ce que je vois " غريب أمر الفرنسيين !!! لماذا يقتلون " الإرهابيين" كل مرة ؟؟ هل يخافون من الحقيقة !!! إن لم تشكك في قضية الإرهاب هل تصدق مثل أجدادنا أن السلطان رؤوه في هلال القمر ؟؟؟
3 - نورالدين المجاهدي السبت 31 أكتوبر 2020 - 00:47
اشجب وبشدة ما قام به هذا الإرهابي. فديننا لا يدعو لقتل الناس مهما كانت معتقداتهم. هذا واندد كذلك بأي تصريح يمس مقدساتنا وعلى رأسها سيد الخلق محمد (ص)..
لنكون أكثر تحضيرا من أعداء الإسلام ونرد عليهم بالحوار والاقناع وليس العنف
4 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي السبت 31 أكتوبر 2020 - 00:49
هذا وغيره من التونسيين الذين كانوا يشكلون العدد الأكبر لمقاتلي تنظيم داعش.. أوصلهم لتلك الحال النظام الالحادي لبورقيبة وتلميذه البار بن علي الذي جتم على صدور التونسيين لمدة نصف قرن بدعم ومباركة الجمهورية الفرنسية.
5 - rachida السبت 31 أكتوبر 2020 - 00:49
السلام عليكم.القضاء التونسي يقول أن له سوابق قضائية في أعمال العنف والمخدرات وأخته تقول أن أخيها لا يمكن أن يعتدي على أحد ولماذا قال القضاء أن لديه سوابق في أعمال العنف.هل حتى قضائكم التونسي سيحيك مؤامرة ضده ويتهمه بما ليس فيه.ما أراه من العائلات حتى لو رأوا ابنائهم يعتدون فعلا على الآخرين وأمام أعينهم فسينكرون ذلك ويقولون أن اينهم حمل وديع لا يستطيع حتى إذاية نملة صغيرة فمابالك بانسان.ما دمتم تقولون لعظمة لسانكم أن ابنكم يقضي وقته فقط بين العمل والمسجد ويعود بعد ذلك إلى المنزل دون أن يكلم أحدا من أبناء حيه وضعوا سطر تحت لا يكلم أحدا من أبناء حيه يعني أنه أصبح منعزلا عن العالم الخارجي وحتى من أبناء حيه فهذا يبين بداية تطرفه وتشدده بلا منازع
6 - خدوج السبت 31 أكتوبر 2020 - 00:50
إلى المعلق 1 : مشكلتنا مع نوعين من البشر أحدهما يمثله من تحدث عنه المقال ، وثانيهما تمثله أنت ، مع الأسف الجهل المركب ممن ينتسبون للدين من جهة والجهل المركب ممن ينتسبون لأفكار مكررة ، الصنف الأول بزاف عليهم الدين ، الصنف الثاني بزاف عليهم العلمانية والإلحاد ، مجتمعنا اجتاحت القردة المتطرفة سواء التي تسبل اللحى أو التي تتشدق العلم والثقافة وهم أبعد ما يكونون عنهما ...لست بحاجة أن أحدد لأمثالك نقط الجهل فيهم فأنتم لا تقلون تحجرا عن أولئك المتلحين ، كلكم وجهان لعملة واحدة ، عصيد والفيزازي ..دميتان تحركهما الجهات التي من مصلحتها أن يقوم هذا التطرف والصراع بين الجهلة
7 - لعبة ورق السبت 31 أكتوبر 2020 - 00:51
الى رقم 3
Meryam rochdi
الان اصبح التونسيون عرب بقدرة قادر
لطالما قرأت في عدة منابر ومواقع تعاليق لا حصر لها ومقالات تقول وتؤكد أن سكان شمال افريقيا (تامزغا) ومنهم سكان تونس أمازيغ وليسوا عرب . بعد ان قام تونسي بعمل ارهابي جبان التونسيون أصبحوا عرب وليسوا أمازيغ.
8 - حدو السبت 31 أكتوبر 2020 - 00:53
انا لا افهم كيف لشخص ذو عقل ومروءة يكره ثقافة معينة ثم يغامر بحياته للوصول اليها.
ثم لماذا لم يطالب امثال بنكيران وغيره من الذين حسن الدين اوضاعهم الاجتماعية المسلمين بمغادرة فرنسا.
اليس هذا عين النفاق والكذب.
المسلمون تربوا على الانفعال وردود الافعال في الوقت الذي كان عليهم القيام بثورة ثقافية وعلمية من اجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تحررهم من التبعية.
تجار الدين شبعانين واكلين شاربين مزوجين ربعة وكيدفعوا المغفلين للحماقات.
9 - والله اعلم السبت 31 أكتوبر 2020 - 00:54
اشتم رائحة المخابرات الفرنسية!!!!
كيف يعقل لمهجر تونسي يغامر بحياته و يركب امواج البحر للبحث عن قوت عيشه وفي الايام القليلة التي يصل فيها الى فرنسا يقوم بهذه الأفعال؟؟؟
الله غالب.....
10 - MOHAMED السبت 31 أكتوبر 2020 - 00:55
اصحاب المخدرات لها شخصيه مضطربة، مريضة نفسانيا،

اخطر ما قيل في المقال:
ويتنقل فقط بين العمل والجامع والبيت ولا يجالس أحدا" من أبناء الحيّ.
عائلة تتكون من سبع بنات وثلاثة شبان، في حيّ شعبي بالقرب من منطقة صناعية في محافظة صفاقس، حيث البنية التحتية شبه معدومة.
لديه سوابق قضائية في أعمال عنف ومخدرا

المسلمون اكتر من يسيئ الى الاسلام نسئل الله العفو و المغفرة، فحالنا لا يرض نبينا.
11 - مهاجرة من كندا السبت 31 أكتوبر 2020 - 01:12
السلام الى مول التعليق رقم 1 ، حسبنا الله و نعم الوكيل و جرأة عندك انك كتسب الاسلام، الاسلام بريئ من بحالك. سير طالع دروس الدين عاد هدر ر علق، و هديك امريكا ولا اليابان ما يبغيوش بحالك.
الارهاب ليس له دين، كل الاشرطة الوثائقية تؤكد انها منظمة عالمية كتروج الارهاب. والله المستعان
12 - أمازيغي باعمراني السبت 31 أكتوبر 2020 - 01:14
هذا عمل إرهابي فرنسي مفبرك وغرضه الهجوم على الإسلام والمسلمين لتشويه هذا الدين العظيم فإسلام فرنسا قريب جدا نظرا لدخول الآلاف من الفرنسيين للإسلام ، سترجع تعليقاتك أيها المرتد عن الإسلام حسرات عليك وتأسف فكرهك لىدين الله لا تنقصه ولا تضره أي شيء
13 - zembla السبت 31 أكتوبر 2020 - 01:17
يدرس المسلم في المدرسة ان عقوبة السارق قطع اليد و عقوبة المفسدين في الارض قطع الاطراف من خلاف .......
وعقوبة المرتد القتل.....
وعقوبة المثلية القتل....
يدرس ان المرأة عورة يجب تغطيتها.....
ويدرس ان النساء اكثر اهل النار........
ويدرس ان المرأة فتنة.....................
ثم تاتي داعش و السعودية و ايران و تطبق ما درسه فيغضب و يقول:-
لعنهم الله يشوهون الاسلام
14 - V for vendetta السبت 31 أكتوبر 2020 - 01:20
القضية فيها شبهة كبيرة. رغم هذا يجب حماية المغاربة من خطاب الكراهية باسم الدين. كتير من المرات نسمع امام المسجد يقول اللهم دمر اليهود والنصارى تدميرا. او اللهم احصهم عددا ولا تترك منهم احدا. يجب ابعاد الفكر التكفيري وحجب بعض القنوات التي تشجع على القتل والخروج على ولي الامر.
15 - رأي السبت 31 أكتوبر 2020 - 01:44
كثير من المدمنين على الخمر والمخدرات أو المقصرين في تأدية الفرائض الإسلامية وكل ما هو محرم إسلاميا يحسون بعقدة الذنب بعد توبتهم ولكي ينالوا رضا الله ومغفرته ويتجاوز عن ما إقترفوه في ماضيهم من معاصي يلجأون إلى إرتكاب جريمة قتل في حق ما ينعتونهم بالكفار لأنها تعدبالنسبة ليهم بمثابة ضمانة تدخلهم الجنة. هؤلاء يعدون أخطر على محيطهم من المؤمنين الذين لم يرتكبوا إثما.
16 - Taza haut السبت 31 أكتوبر 2020 - 02:10
بعيدا عن كونه الفاعل او المفعول به او مؤامرة كل المسلمين متحدين على كون الارهاب لا دين له و نكرهه و نحاربه بالتسامح و قبول الآخر حتى و ان كان باعتزاله فالعنف ليس حل بل يولد مزيد من العنف و نسترجع بعد الاحداث التي و قعت في عهد النبي عليه الصلاة و السلام حين رمته زوجة ابى جهل و و زوجها بفضلات و كان بجواره اقوى الرجال و لم يأمرهم بقتلهم او ضربهم و ايضا حين اراد شخص التبول بالمنبر جهلا منه و لم يأمر ايضا بالعنف يا سادة الاسلام رسالة مهمتها التبليغ بوسائل تتضمن الرحمة و التسامح و اي فعل شاذ يحاكم طبقا للبلد الذي نعيش فيه و ان تطبق الشريعة فذلك ببلاد المسلمين تحت اوامر الراعي و المؤسسات المخول لها الحكم و الا ستعم الفوضى ان كل فرد فسر على هواه فما يحتاجه المسلمين علماء في الدين و الدنيا و العلوم وليس فقهاء السلطة و من جاورهم فلا عجب فيما نحن فيه و ماكرون كان عليه ان يقول المسلمين يعيشون ازمة بفضل سياستنا المباركة التي تتحكم في كل الانظمة ليرضى عليه من يهمهم أمره
17 - جل دول العالم السبت 31 أكتوبر 2020 - 02:13
* جل دول العالم تستعدي فئة ما من المسلمين أو تضطهد
أقلية مسلمة تعيش بينهم ، لكن الأمر المحير هو أن فرنسا
ربما الدولة الوحيدة التي تكون في مواجهة العالم الإسلامي
دفعة واحدة ، و تستعدي كل المسلمين في آن واحد .
* و ليكن في علم الجميع أن الهجمات المتكررة على الإسلام
لن تجدي نفعاً أو تغير شيئاً ، لأن الإسلام قديم و متجدد ،
و أن رقعته مترامية الأطراف ، و أن المقبلين عليه في تزايد
مستمر . إذن لا فائدة من معاداة الإسلام .
* البادئ أظلم ، مهما تكون ظروف ذلك التونسي أو غيره ،
فإنه لن يفعل فعلته لولا تهجم فرنسا على دينه . و لماذا لم يهاجم
دولة أخرى غير فرنسا ؟ لماذا هاجم فرنسا بالضبط ؟
18 - مدوخ السبت 31 أكتوبر 2020 - 02:25
ماذا لو كان هذا كله فلما من إنتاج اليهود الذين يسيرون فرنسا وذلك لإعطاء صورة سيئة على الإسلام وهو بريئ منها. ماذا لو قاموا بإعطاء القاتل جرعات من المخدرات ويحركونه مثل الدمى. انا لا أصدق هذه الأفلام ولدي إحستس هناك ايادي خفية تحارب الإسلام خصوصا أنهم صامتون من جراء الإنتشار السريع الذي يعرفه
19 - إبن مازيـغ السبت 31 أكتوبر 2020 - 02:40
انه مبعوث الغنوشي الى أوروبا، حيث الشاب تربى في كنف حكم الاخونجية وفي بيئة يملأها الفكر الإرهابي
20 - محمد سعيد KSA السبت 31 أكتوبر 2020 - 03:22
السلام عليكم

حراكي يعرف مسبقا إلى أين يذهب وماذا سيفعل وبأي سلاح، هذا الإرهابي تم صنعه بواسطة الإعلام المحرض والمندسين في الدين، الهدف تحقق وأستفاد ماكرون وحكومته، فلماذا يكون الضحية مواطنين فرنسيين ضعفاء في كنيسه وليس جندي على الحدود أو شرطي في الشارع؟

على علماء المسلمين إنقاذ الشباب من براثن التطرف الذي يغذيه إعلام معروف (دولة خلبجيه صغيره) وأحزاب (إسلاميه) معروفه.

في إحدى تغريدات إعلامي سوري معروف بقناة خليجية معروفه وله برنامج أسبوعي (الإتجاه المعاكس) غرد بأن الحكام الأجانب نددوا ولم يفعل حكام العرب، اللافت في الأمر الردود الكارثيه المؤيده والمؤدلج أصحابها.. فما على مخابرات ماكرون وعملائها من التيارات السياسية الإسلامية إلا إختيار واحد منهم وإلباسه حسام ناسف أو تسليحه بسكين ليفرح ويرتاح ماكرون ببطشه بمواطن فرنسي مسكين والضحية سمعة الإسلام والمسلمين.
21 - Saad السبت 31 أكتوبر 2020 - 04:17
سلام عليكم
قبل كل شيء السووال الدي يجب طرحه لماذا الانسان الشاب الدي يغامر بحياته اما غرقا او بين فكي القرش ان يختار صفة العداء للطرف الاخر .اظن ان المنظومة ةالسياسة الفرنسية هي التي تصنع هذه الشخصيات الحاقدة والتي لا علم لها بالذين الاسلام الا القليل.
ولمتذا لانسمع قتل وذبح في دول اخرى ومجاورة لفرنسا.
22 - Hicham Florida السبت 31 أكتوبر 2020 - 04:19
إلى Tarzan.مشكلة اللادينيين وبعض المسلمين يختزلون الاسلام في التراث وهمجية بدو الصحراء ودين الله برئ منهم. انا لا الوم من يكفر بهذا التراث وبعض الفقه الاسلامي الذي عفى عليه الزمن ولا يتناسب مع متطلبات العصر،لكن هذا لا يعطيهم الحق في التطاول على دين الله الحق.لا بد من قراءة التاريخ والتفريق بين التراث وبعض الفقه الاسلامي و بعض الاحاديث المكذوبة على الرسول الكريم حتى نكون موضوعيين في الحكم.اخلاق العرب وتاريخهم لاعلاقة له بدين الله.
23 - سمير السبت 31 أكتوبر 2020 - 07:26
الرجل تاب واصبح متدينا وبدأ يتنقل من المنزل الى المسجد فقط . حسنا.
.لكن عندما قرر الهجره توجه إلى الدول العلمانيه المسيحيه ولم يتوجه إلى الدول الاسلاميه وما أكثرها. ومن بينها الغنيه ايضا.
عقليه المسلمين سواء المتطرف او المعتدل منهم لا يمكن فهمها مهما حاولت.
الملاحظ هو ان الغرب يبدو متاهون بشكل كبير مع هذا القوم .لكن كما يقال للصبر حدود. واستيقاض الأسد ليس بفكره جيده.
24 - الواقعي السبت 31 أكتوبر 2020 - 07:27
الى الاخ رقم 4 مواطن.اريد ان اخيب ظنك هذه المرة فقد تم القبض على الارهابي التونسي حيا .اذن ابحث عن شكل اخر من اشكال المؤامرة
25 - رشيد السبت 31 أكتوبر 2020 - 07:48
فحال م هد مسخوط الولدين، كاين بزاف بحالو في المجتمعات العربيه للاسف، يغامر بحياتو يوصل لاروبا او يقتل بطريقه همجيه، كارته. كيفاش هد المجتمع لي تيخرج فحال م هد النمودج؟ سكيزوفرينيا، زيد عليهم كاملين هادوك لي بالنسبه ليهم كلشي هدشي كدب، زعما هو من صنع المخابرات، كلشي مريض عندنا، الحكم بالعاطفة ت يعطي غي المريض على خوه. الاغلبيه لي تي كتبوا تعاليق هنا صحاب اردوغان ، م تريح معاهم ولو في سبيل الله، عارفين كلشي و كل اسرار العالم. الله يخرجنا من هد العالم سالمين
26 - فارس بلا جواد السبت 31 أكتوبر 2020 - 08:25
العامل المشترك بين جميع العمليات الإرهابية هو المجرم كان سكيري وكان تيتعطى المخدرات وأحيانا السرقة وما إلى ذالك... يعني معظم هدا الشباب تيكونو صحاب سوابق تيتلقو مع شي واحد يا في الانترنت ولا الواقع تيلبسو الفوقية ويدير اللحية ويبقا يكفر عباد الله ويكفر تا مو. وباه وفي الاخر ينتهي المطاف بارتكاب هدا الأفعال الإرهابية وخاص الدول العربية والإسلامية تحرب الفكر
27 - Stand up السبت 31 أكتوبر 2020 - 08:29
شيء عادي جدا، فماذا تركت سياسات الدول الإسلامية والعربية خاصة لشبابنا غير المخدرات أو التطرف، أموال التعليم والتربية تسرق، أموال التوعية الدينية تسرق، أموال المشاريع الرياضية تسرق، سياساتنا تربي في شبابنا حقدا وكرها عميقا. بل حتى القليل من الشباب اللذي استطاع أن يتعلم بفضل الله و والديه أو إخوته يفضل الهروب إلى الضفة الأخرى بأية طريقة كانت ويبيع نفسه و وطنه بثمن بخس.
إيوا الله يلطف بينا و هذا ما كان.
28 - from Germany السبت 31 أكتوبر 2020 - 09:25
عقلية خمجية هو اصلا دخل الى فرنسا بدون قانون حراق عواض يفتش عن لقمة العيش عمل ليساعد باطاي ديال عائلته في تونس زاد يدبح في الغاشي في الشاريع اعني المجرم ضلم نفسو
29 - Brain السبت 31 أكتوبر 2020 - 09:49
Le problem est que on veut toujours justifier les crimes des terroristes comme si ils sont les victimes et non ceux qui ont perdus leurs vies
30 - قمر الليل السبت 31 أكتوبر 2020 - 10:10
نفس الصنف من البشر الانطوائية و العنف. هكذا هم اغلب البيدوفيليون و الارهابيون

اما عن شهادة الاسرة فشكون يشهدلك يا العروس امي و اختي.
31 - Hassan السبت 31 أكتوبر 2020 - 11:41
ماذمنا ننكر وجود آيات و أحاديث تحث على القتل فهاذا المشكل لن يحل أبدا
يجب تدريس هذه الموروث بما فيه و ما عليه ووضعه في إطاره التاريخي لإعطاء الشباب مناعة ضد كل من يريد أن يستعملهم على أساس أنهم لا يعرفون دينهم
أي طفل يعرف كل هذا منذ صغره لايمكن أن يؤثر فيه أحد وإستغلاله
32 - باختصار السبت 31 أكتوبر 2020 - 11:59
اغلبية الدين يدبحون الناس الأبرياء باسم الله دوي سوابق ومخدرات .لان الانسان العاقل دو الفكر السليم لا يمكن له القيام بالقتل. الله هو الدي يحاسب مخلوقات.
33 - O.m. السبت 31 أكتوبر 2020 - 16:15
في مصر فجر النظام كنيسة و قتل من فيها و نسبها للإسلاميين ليكسب تعاطف المجتمع الدولي معه. لكن بعد سقوط مبارك إنكشفت الحقيقة و إعترف النظام أنه هو من قام بالعملية الإرهابية و ألصقها بالإسلاميين.
حتى أوروبا ليست أفضل حالا من النظام المصري. كم من عملية إرهابية ورائها المخابرات الأوروبية.
يرسلون جاسوس يبحث عن شخص ضحية مستعد للقيام بعملية بعد غسل دماغه و شحنه و تشجيعه و تقديم الدعم له و بتغطية من المخابرات لينفد عملية إرهابية تبعا للمخطط الدي يريدونه و المكان و الوقت.
لهدا لا يمكن تصديق أي عملية وقعت و خاصة أنه لا يوجد بحث قضائي بل يتم التغطية على الأبحاث و لا يصلنا إلا ما تقوله السلطات
34 - دا. ح الاثنين 02 نونبر 2020 - 18:17
لا تتسرعوا في الحكم ليست هناك قضية الجريمة مفبركة والدليل قتل المنفد لطمس خيوط الجريمة للوصول المنفدين الحقيقيين خصوصا جاءت وراء الاحدات الله يحفض شعب فرنسا وجميع شعوب العالم كافة
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.