24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | حزب الله يُغرق إسرائيل بالمخدرات

حزب الله يُغرق إسرائيل بالمخدرات

حزب الله يُغرق إسرائيل بالمخدرات

اتهمت مصادر أمنية إسرائيلية حزب الله بشن حرب غير مباشرة على إسرائيل، من خلال إغراقها إسرائيل بالمخدرات، بعد أن تمكن الأمن الإسرائيلي من ضبط، كمية كبيرة للغاية من مخدرات الهيروين يصل وزنها إلى 32.8 كيلوغراما وتبلغ قيمتها 20 مليون شيكل عند الحدود الإسرائيلية ـ اللبنانية، الثلاثاء (25/3).

وأكدت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت قرب قاعدة "بيرانيت" العسكرية، وهي مقر فرقة الجليل، مواطنين عربيين من قريتي الرامة وبيت جن، يبلغ كل منهما 22 عاما، وبحوزتهما حقائب فيها كمية المخدرات الكبيرة.

ونقل موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني عن ضابط الشرطة عامي معلم قوله "إن هذه أكبر كمية مخدرات يتم ضبطها في هذه المنطقة الحدودية.. واضح أن الوضع في لبنان يسمح بنشاط تجار المخدرات على طول الشريط الحدودي (مع إسرائيل) وبالطبع هناك أشخاص في جانبنا يريدون بيع المخدرات في السوق الإسرائيلية".

ويأتي ضبط كمية المخدرات غداة اعتقال ثلاثة إسرائيليين أمس، بينهم عربيان، من مدينة الناصرة وقرية طوبا زنغريا في الجليل الأعلى، تم تقديم لائحة اتهام ضدهما بتهمة تهريب مخدرات من لبنان إلى إسرائيل، فيما المعتقل الثالث هو ضابط في الجيش الإسرائيلي متهم بالتخابر مع حزب الله وتسليم المنظمة اللبنانية معلومات حول تحركات الجيش الإسرائيلي إضافة إلى تسهيل تهريب المخدرات مقابل مبالغ مالية تلقاها الضابط من ناشطين في حزب الله.

وتشير صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أنه منذ انتهاء حرب لبنان الثانية، في صيف 2006، تزايدت وتيرة عمليات تهريب المخدرات من لبنان إلى إسرائيل وأنها أصبحت ظاهرة خطيرة "إذ لم يعد الحديث عن تهريب حشيش وإنما عشرات الكيلوغرامات من الهيروين الذي يعتبر مخدرا أخطر بكثير". وبحسب المصادر الأمنية الإسرائيلية فإن قسما من تجار المخدرات اللبنانيين يرتدون زيا عسكريا وأن من يقف وراء عمليات تهريب المخدرات هو القيادي في حزب الله قيس عبيد.

وعبيد هو مواطن عربي من مدينة الطيبة في المثلث فر من إسرائيل وانضم لحزب الله وأصبح لاحقا حلقة الوصل بين حزب الله وخلايا مسلحة في الأراضي الفلسطينية. كما أنه كان المدبر لاختطاف الإسرائيلي إلحنان تننباوم إلى لبنان في سنة 2000 والذي أطلق الحزب سراحه سنة 2004 في إطار صفقة تبادل أسرى.

وقالت المصادر الأمنية الإسرائيلية "إن عمليات تهريب كميات كبيرة من المخدرات الخطيرة لإسرائيل هي جزء من حرب حزب الله "لتسميم" المجتمع الإسرائيلي بأساليب أخرى إضافة إلى النشاط التخريبي المعادي". وأضافت المصادر ذاتها أنه فقط في الأشهر الأخيرة تم ضبط 50 كيلوغرامًا من الهيروين فيما طوال سنة 2005 تم ضبط كيلوغراما واحدا. وتجري عمليات تهريب المخدرات في الغالب من خلال قرية الغجر التي تم تقسيمها بين إسرائيل ولبنان بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في أيار (مايو) 2000.

حرب غير مباشرة

وكتب المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت، أليكس فيشمان اليوم أن عمليات تهريب المخدرات هي "حرب غير مباشرة" يشنها حزب الله على إسرائيل. وأضاف "هذه ليست عقدة خوف وإنما إستراتيجية يتبعها حزب الله ومعروفة جيدا في إسرائيل منذ عقدين على الأقل. وقد شملت الحرب غير المباشرة في الماضي أشكالا أخرى، بينها تزوير عملات أجنبية، وخصوصا دولارات، بهدف ترويجها في إسرائيل وشراء أسلحة في الدول الغربية".

وأضاف فيشمان أن ناشطي حزب الله لا يهربون المخدرات بأنفسهم وإنما يسيطرون على شبكات تهريب لبنانية "بحيث أصبح كل من يقترب من المخدرات في لبنان يعرف أنه يعمل تحت رعاية حزب الله. وفي بداية الطريق، قبل 15 عاما، كان مهربو المخدرات يحتاجون إلى تصاريح تنقل من حزب الله الذي يسيطر في منطقة جنوب لبنان".

وأشار فيشمان إلى أن تجار المخدرات اللبنانيين الذين يمارسون هذا النشاط تحت رعاية حزب الله أقاموا علاقات مع إسرائيليين، غالبيتهم من العرب (دروز وبدو) الذين يخدمون في أجهزة الأمن الإسرائيلية وخصوصا الجيش. وقال فيشمان إن قيادة الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي أجرت مؤخرا تحقيقات داخلية خصوصا ضد الجنود والضباط العرب، علما أن الضابط الذي تم الكشف عن اعتقاله أمس هو يهودي. رغم ذلك قال فيشمان إن التحقيقات ضد الضباط العرب تتجاوز قيادة الجبهة الشمالية وتسبب شرخا أخذ يتعمق في العلاقات بين السلطات الإسرائيلية وبين المجتمعات العربية التي يخدم أبناؤها في الجيش الإسرائيلي.

من جهة أخرى كشفت مصادر في الجيش الإسرائيلي عن نقاش محتدم يدور في قيادة الجيش والمخابرات الإسرائيلية حول جدوى تجنيد مواطنين عرب من فلسطينيي 48، إلى الخدمة العسكرية، وذلك في أعقاب كثرة حوادث تجنيد هؤلاء إلى "جهات عربية معادية" مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس وكتائب شهداء الأقصى (التابعة لحركة فتح) وغيرها.

وازدادَ هذا النقاشُ حدة في الشهر الأخير عقبَ اعتقالِ أفراد خلية جديدة شمال إسرائيل تقدم معلومات لحزب الله عن تحركات الجيش الإسرائيلي، مقابل حسب الزعم الإسرائيلي الحصول على كميات كبيرة من المخدرات لبيعها في إسرائيل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال