24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | المرأة وقيادة السيارة

المرأة وقيادة السيارة

المرأة وقيادة السيارة

موضوع السماح للمرأة بقيادة السيارة في بعض الدول العربية، ومنع بعضها الآخر من ممارسة هذا الحق، يعتبر مظهرا ومؤشرا واضحا على مدى الظلم الواقع على المرأة العربية في هذا البلد وازدواجية في المعايير العربية في التعامل مع المرأة في البلاد العربية، والا لماذا يسمح لها قيادة السيارة في هذا البلد، ومنعها من قيادتها في بلد مجاور؟؟؟؟ ما هي الفروقات المادية التي تحول من قيادتها السيارة في هذا البلد، وتبيح لها هذه القيادة في البلاد المجاور، مع أن المنطقة الخليجية بالذات، متشابهة كثيرا في العادات والتقاليد، إضافة الى اللغة الواحدة والدين المشترك والثقافة المتشابهة والبيئة الجغرافية المتشابهة أيضا. وهناك الكثير وغيرها من هذه المواضيع المشابهة، لموضوع قيادة المرأة للسيارة، اعتقد بان قيادة المرأة للسيارة، فوائد جمة، وكثيرة، ولا يمكننا حصرها، فمن خلالها تستطيع المرأة قضاء حاجاتها المختلفة من السوق، كشراء ملابسها واحتياجات أبنائها وبيتها، طالما الرجل مشغول في وظيفته وتلبية التزاماته المتعددة، كما يمكن للمرأة إرسال أبنائها الى الطبيب، إذا ما مرضوا وكان والدهم بعيدا عنهم، كذلك توصيلهم الى مدارسهم وخلافه، كما أن المرأة تستطيع زيارة أهلها وأقاربها دون حاجة لأحد، كي يأخذها بسيارته ويختلي بها، خاصة وأننا نعيش في عصر العولمة، والتقدم العلمي والتكنولوجي، والكمبيوتر والانتر نت، والتدفق الهائل للمعلومات عبر الحدود، وعبر كل الوسائل الأخرى المتاحة، دون رقيب ولا حسيب، أو تدخل من أحد، حقيقة عيب، بل عار جدا علينا، ان نناقش في احد دول عالمنا العربي والإسلامي، مثل هذا الموضوع التافه والعالم قد سبقنا كثيرا في كثير من القضايا العلمية والاقتصادية والتعليمية والثقافية، وتكاد تكون المملكة العربية السعودية هي الدولة العربية الوحيدة الأكثر تزمتا في هذا المجالات والكثير في مجالات أخرى أيضا، والتي تفرض مثل هذا المنع على المرأة، بمنعها من قيادة السيارة، إضافة الى أن المرأة السعودية، هي الوحيدة المضطهدة اجتماعيا بشكل كبير جدا مقارنة بالمرأة في الدول الخليجية الأخرى والدول العربية بشكل عام، خاصة من قبل بعض الرجال وأصحاب القرار في المملكة العربية السعودية، و المرأة في أوروبا وفي معظم دول العالم المتقدم، تقود فيها المرأة الطائرة والسفينة والدبابة، وتدير المصانع والآلات الكبيرة، وتعمل في المصانع جنبا الى جنب، مع الرجل، وتشارك في الكثير من المعارك الحربية، لماذا هذا التدخل في خصوصيات المرأة العاملة، إذا ما رغبت قيادة سيارة أو قيادة كمبيوتر أيضا؟؟؟

إذا كان هناك من يخالف قوانين المرور من السواقين الفاسدين، ويحاول ان يسيء للمرأة وهي تقود سيارتها، هل هذا يعني ان نمنع السيارات من ان تسير في الشوارع؟ ونلغي قانون المرور؟ ونصمم على منع المرأة في حقها في قيادة السيارة!! العيب والخطر ليس من قيادة المرأة للسيارة، ولا العيب في قانون المرور، بل العيب في وجود بعض الأفراد قليلي التربية والذوق والأخلاق والدين، وهم فئة قليلة وضالة، يمكن ضبطهم ومحاسبتهم، إذا أساؤوا، ويمكن سحب رخصة سواقتهم إذا تكررت مخالفاتهم وقلة أدبهم، والمرأة المفروض ان نحافظ على وجودها وكرامتها، ونسهل حركتها وتنقلاتها وتيسير أعمالها، خاصة أن من لا يستطيع التنقل بسهولة، ولا يملك آلية تنقل سهلة وسريعة، يفقد القدرة على إنجاز مهماته وأعماله، ويصبح مشلولا ومفقود الإرادة والحركة، والنساء أوصى الله بهن خيرا في كل مكان وزمان، وعلينا ان نحميهن ونحافظ عليهن من السفلة والأشرار، والعيب ليس بوجود المرأة في السيارة او الطيارة، بل بوجود قلة فاسدة من الخارجين على القانون وعن الذوق العام، يحتاجون إلى توعية ثقافية وتربية، وردع، من قبل الجهات المعنية والمختصة، وعلينا مهمة تثقيف وتعليم المرأة لحقوقها وواجباتها، وكيف لها أن تتصرف إذا ما واجهتها بعض المشاكل والأمور غير المتوقعة، وتوفير لها الحماية اللازمة من هؤلاء القلة الخارجة عن الأخلاق والقيم والقانون، إن وضع قيود وعراقيل أمام المرأة لتمارس حقوقها الشخصية، كبقية البشر، هو بهدف منع المرأة أن تأخذ حريتها، وحتى تبقى تحت إمرة الرجل ونفوذه، ويتحكم بها كما يشاء، ووقتما يشاء، حتى يلبي منها احتياجاته وغرائزه وتكون طيعة بين يديه.

لماذا هناك دول عربية كثيرة، وخليجية أيضا، تقود المرأة فيها السيارة، وحتى تقود سيارات الأجرة أيضا، والطيارة و التراكتور الزراعي والشاحنات، وتعمل في سلك الشرطة والجيش، وتتبوأ أعلى المراكز السياسية في الحكم، وتعمل في كافة الأعمال التجارية والصحية، وفي الجامعات والمعاهد، وفي كافة المجالات الرياضية، و الكثير من أعمال الصيانة والمعدات المعقدة، وتتنقل في الأسواق والأماكن المختلطة بين الجنسين، ومن كافة القوميات والأجناس، ولم نسمع انها واجهت مشاكل تذكر، أو إساءة من قبل الرجل كونها امرأة، خلاف المشاكل التي يواجهها الرجل، في مثل هذه الحالات، كما أيضا يمنع على المرأة الجلوس في المدرجات الرياضية، لمشاهدة الألعاب الرياضية المتنوعة، وكأن المرأة حالة مرضية موبوءة يخاف منها تلويث الآخرين بتواجدها بينهم، وهذه عنصرية حقيقة بكل ما العنصرية من معنى ومضمون، ومع هذا المنع والحرمان للمرأة، فان هذه المجتمعات يمارس فيها الكثير من الأعمال الشاذة والفسوق والفجور، ولا تتميز عن باقي الدول المجاورة في أي حالة من الحالات الاجتماعية، بل قد تكون أكثر سوءا من الدول المجاورة لها، وتشيع فيها الكثير من حالات اللواط والشذوذ الجنسي والخيانات الزوجية، وقد يضطر البعض الى الخروج من دولته الى الدول المجاورة لممارسة احتياجاته، او قد يمارسها بالخفاء بعيدا عن الأعين.

هناك في عالمنا الحاضر والماضي نساء عربيات وعالميات مبدعات و كفؤات وعظيمات، اثبت قدرتهن الفائقة على استغلال حريتهن بإنجازات إبداعية وخلاقة، ونجحن كثيرا وتفوقن على الرجل في ممارسة قدراتهن وحريتهن الشخصية، فقد حصلت المحامية الإيرانية (شيرين عبادي) على جائزة نوبل للسلام من بين (165) شخصية عالمية، من بينهم بابا الفاتيكان، وتفوقت عليهم كلهم، ونالت الجائزة، وهي المرأة الحادية عشر من نساء العالم اللواتي حصلن على الجائزة، ألم تحكم الهند امرأة مثل (انديرا غاندي) لمدة أكثر من عشر سنين، حيث يبلغ تعداد هذا البلد أكثر من مليار نسمة، وتحتوي الكثير من التناقضات والصراعات المعقدة جدا، الم تكتشف (مدام كوري) الراديوم المشع، الذي سهل وساعد الإنسان على الكثير من الأمور العلمية الصعبة!! وهي أول سيدة تحصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1903م، الم تحكم (شجرة الدر) مصر، وهي تعتبر أول ملكة في الدولة الإسلامية ؟؟ الم تحكم الملكة (بلقيس)، مملكة سبأ في اليمن؟؟ الم تحكم الملكة (زنوبيا) مملكة تدمر في سوريا وغيرهن كثيرات؟؟؟ الم تحكم (مارجريت تاتشر) رئيسة وزراء بريطانيا، المملكة المتحدة؟؟؟ وهي المملكة التي لا تغيب عنها الشمس، وكذلك رئيسة وزراء إسرائيل السابقة (جولدا مئير)، ورئيسة وزراء سيريلانكا (سيراماكو بندرانيكا)، وألم تصعد الى الفضاء الخارجي رائدة الفضاء السوفييتية (فالنتينا تيريشكوفا)؟؟؟ ألم تخترع (هيلين كيللر) لغة بريل الخاصة بالعميان والصم والبكم؟؟ ألم تحكم المرأة الفلبينية (كارازون اكين) جمهورية الفلبين؟؟؟ ومن بعدها الرئيسة (راو)، ألم تتبوأ (بنازير بوتو) رئاسة وزراء الباكستان؟؟؟ وألم ترأس (إنجيلا ميركل) رئاسة وزراء ألمانيا أيضا!!!!

أول مخترعة مصرية وعربية تسجل اختراعات كثيرة في ثلاثة أعوام فقط هي (ليلى عبد المنعم) رئيسة القسم الكهربائي المائي في مرفق مياه القاهرة، وقد بلغ عدد اختراعاتها 55 اختراعاً تحمل براءات اختراع مسجلة في أكاديمية البحث العلمي بمصر.

أول ثلاثة عربيات يحصلن على لقب قبطان بحري هن (لولوة إبراهيم العليان) و(خلود يوسف العميري) و(ابتسام إبراهيم العليان) وكان ذلك عام 1993م.

أول امرأة تقود سيارة في البحرين هي اللبنانية (سلوى العمران) التي عملت في التدريس بالبحرين عام 1933م وحصلت على رخصة القيادة عام 1954م.

أول إيرانية تحصل على درجة الدكتوراه في التقنية النووية هي «شهرة مهدي» وقد حصلت على درجة علمية في مجال أخطار الإشعاع النووي وقد نالت درجة الدكتوراه عن بحث قدمته عن تطوير جهازين لقياس مستويات الإشعاع في المنزل ومواقع العمل.
أول طبيبة عربية تعالج العقم بالأنابيب هي الدكتورة (مها محمد الشاهد) استشارية أمراض النساء والعقم.

أول عربية يتم ترشيحها لجائزة أينشتين للعلوم هي الدكتورة (وفاء إسماعيل عبد الفتاح( الباحثة بالمركز القومي للبحوث في مصر، وقد رشحت للجائزة عام 1993م، وكانت قد حصلت على شهادة الدكتوراه في العلوم عام 1973م.

أول سعودية عملت في الإفتاء والقضاء، هي )فاطمة آل الشيخ) من حفيدات الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وذلك خلال الدولة السعودية الأولى. و أول وأشهر روائية كندية هي )أنطونين ماييه( وكتابها الأول هو رواية «بيلاجي لاشاريت». وأول خليجية تصدر ديوان شعر هي الشاعرة السعودية سلطانة بنت عبد العزيز السديري، والتي أصدرت ديوان «عبر الصحراء» باسمها المستعار «نداء» وذلك في بيروت عام 1957م وأعادت طباعته باسمها الصريح بعنوان جديد هو «عيناي فداك». وأول صحفية مصرية هي السيدة أمينة السعيد التي تعد من رائدات الصحافة العربية عموماً، وهي أول رئيسة تحرير عربية. رأست تحرير مجلة حواء أول مجلة نسائية مصرية عام 1953م.

أول من كتبت في الصحف المصرية، هي الأديبة والشاعرة والمؤرخة اللبنانية المولد، )زينب فواز) التي ولدت في لبنان عام 1890م وتوفيت ودفنت بالقاهرة عام 1913م.

وأول صحفية في البحرين هي )طفلة الخليفة)، التي بدأت مشوارها مع مجلة «البحرين اليوم» التي أصدرتها وزارة الإعلام البحرينية في أوائل السبعينات. و أول رئيسة تحرير لجريدة عربية يومية هي: (بيبي خالد المرزوق) رئيسة مجلس الإدارة ورئيسة تحرير جريدة الأنباء الكويتية والتي عينت في هذا المنصب في شهر مايو عام 1995م. وأول مديرة تحرير في صحيفة سعودية هي (خيرية إبراهيم السقاف) في جريدة الرياض.

أول فنانة عربية تتقن الرسم على البورسلان وتعلمه للمتدربين في دوراتها الخاصة هي الفنانة الكويتية (سعاد الغربللي) الحاصلة على شهادة الاتحاد الدولي لفناني البورسلان بأمريكا.

أول مصممة أزياء عمانية هي )كفاح بنت صادق عبدواني) وهي أول سيدة خليجية تقتحم مجال تصميم الأزياء على الطريقة العمانية.

أول عربية يتم ترشيحها لجائزة أينشتين للعلوم هي الدكتورة (وفاء إسماعيل عبد الفتاح) الباحثة بالمركز القومي للبحوث في مصر وقد رشحت للجائزة عام 1993م وكانت قد حصلت على شهادة الدكتوراه في العلوم عام 1973م.

أول وزيرة للبحث العلمي في العالم العربي هي الدكتورة المصرية (فينيس كامل(.

إذن، لماذا نقلل ونستهين بشخصية المرأة العربية في بعض الدول الخليجية؟؟؟ وقدرتها الفائقة على قيادة السيارة؟؟ وعلى التصرف والمواجهة في حل مشاكلها بنفسها؟؟ وهناك الكثير، من رواد الحركة النسائية الخليجية والعربية المطموسين إعلاميا، ولكنهم قدموا الكثير، والكثير جدا من الخدمات للمجتمع الإنساني، ولكنهن غير ظاهرات، ومغيبات في المجتمع ألذكوري العربي، ولكن، لماذا في دول أجنبية أخرى وأيضا عربية، المرأة تقود كل شيء، وتشارك في المعارك الحربية، وحتى تقود الرجل، منذ عشرات السنين، ولا نسمع أي مشاكل عندهم؟؟

يظهر أن بعض رجالنا عندهم قصور فكري وأخلاقي، ويتعامون عن الحقائق والواقع والتغير في سمة وطبيعة العصر، اعتقد أن المرأة التي تهز السرير بشمالها، تهز العالم بيمينها كما قال (نابليون بونابرت)-القائد الفرنسي الشهير، كما أنني أرى، انه اذا كان هناك وراء كل رجل عظيم امرأة، فانه وراء، كل امرأة متخلفة رجل، فنحن نعيش في عصر الذكورة، ونود فقط ان تكون لنا المرأة لعبة، كي نلعب بها كما نشاء، حسب احتياجاتنا و نفسياتنا، فلا نقبل لها ان تساوينا في الحقوق والواجبات، وهذا هو الخطأ بعينه، والازدواجية في المعايير والقيم والأخلاق والحقوق، أليست المرأة مثل الرجل، لديها أحلام وطموحات وإحساس وعواطف، ولها شخصيتها المتميزة عن الرجل؟؟؟؟ وكما الرجل. يجب علينا ان نحترم المرأة وخصوصياتها ومشاعرها وطموحاتها وعواطفها ورغباتها أيضا، إذا كنا نؤمن بإنسانيتها وكرامتها ونقدر أحاسيسها، وإذا أخطأت المرأة، فان الرجل يخطيء أيضا، وليس هناك من هو معصوم عن الخطأ، بل أن كل ممارسات المرأة الخاطئة ناتجة عن ممارسات الرجل وتحكمه بالمرأة وقيادته للمرأة.ما زلنا نردد بان النساء ناقصات عقل ودين، وان صوت المرأة عورة، وأن الرجال قوامون على النساء، وان المرأة خلقت من ضلع آدم الأعوج، وأن البنات مصيرهن الى الممات، وأن المرأة خلقت للسرير فقط وللإنجاب ولسعادة الرجل فقط، مع أن هذا كله ثبت خطأة وفشله، وأثبتت المرأة كفاءتها وقدرتها في شتى المجالات، وحتى تفوقها على الرجل.

اعتقد، بأن المرأة قريبا، سوف تتحرر من قيود الرجل، وسوف تقود المرأة-عندما تأتي هذه الساعة-كل شيء، وسوف تقود حتى الرجل نفسه، كي تدله على الطريق الصواب.

إذن، لماذا لا نختصر لها الزمن، نحن رجال العصر، وأصحاب القرار، ونسمح لها بأخذ حريتها وزمام أمورها بيدها وطريقها، مثلها مثل الرجل، ونعمل على إنجاحها في كافة المواقع، ودعمها بشتى السبل والطرق، بدل من ان نضع أمامها كافة العراقيل، والمعوقات والصعوبات، كي نفشلها ونسقطها، طالما ان حقوقها كلها ستنالها بنفسها، طال أمامها الزمان أو قصر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم

ِ[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال