24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  2. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  3. لغات تدريس العلوم بالمغرب اليوم: أزمة فهم! (5.00)

  4. نجية نظير .. درس في الوطنية الحقة (5.00)

  5. لما تتحول مباريات كرة القدم إلى تعصب وانتقام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | صدمة في تونس بعد غرق 136 مهاجراً سرياً

صدمة في تونس بعد غرق 136 مهاجراً سرياً

صدمة في تونس بعد غرق 136 مهاجراً سرياً

خلف حادث غرق باخرة تقل نحو 136 من المهاجرين غير الشرعيين التونسيين الخميس الماضي٬ في عرض البحر قبل وصولها إلى الشواطئ الايطالية صدمة وغضبا كبيرا وحزنا عميقا في أوساط الرأي العام ومختلف فئات الشعب التونسي.

وفي الوقت الذي صب فيه أهالي الضحايا والمفقودين جام غضبهم على السلطات العمومية ونالوا تعاطف وتضامن الشارع والمجتمع المدني ٬ سارعت الحكومة التونسية إلى تشكيل خلية أزمة وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات هذا الحادث والتفكير في أبعاد مشكل الهجرة السرية الذي أصبح يحصد كل سنة مئات الشباب التونسي الذين يركبون البحر أملا في الوصول إلى الضفة الأخرى فتبتلعهم مياه المتوسط قبل تحقيق هذا الهدف.

وأعلنت الخارجية التونسية أن قوات خفر السواحل الإيطالية تمكنت حتى الآن من إنقاذ 56 من ركاب الباخرة المنكوبة وانتشال جثتين ٬ فيما يظل أكثر من 70 شخصا في عداد المفقودين وسط تضاؤل الأمل في العثور على ناجين من الهلاك بعد مرور خمسة أيام على الحادث المأساوي .

وصرح كاتب الدولة التونسي في الهجرة٬ حسين الجزيري ٬ الذي انتقل أمس إلى باليرموا وجزيرة لامبادوزا الايطاليتين لمتابعة عمليات البحث والتنسيق مع السلطات الإيطالية أن "الأمل في العثور على ناجين بعد خمسة أيام من وقوع هذه الكارثة الأليمة أصبح ضعيفا"٬ مشيرا إلى أن قوات خفر السواحل الايطالية تمكنت من إنقاذ 56 شخصا من الغرق في حين تم انتشال جثتين من بين 79 مفقودا.

في غضون ذلك ٬ عبر أهالي الضحايا من مختلف مناطق البلاد التي ينحدر منها الضحايا والمفقودون عن غضبهم عما اعتبروه "تباطؤا" من الحكومة والسلطات العمومية في تدبير الحادث وتوفير المعلومات الكافية عن مصير أبنائهم وسرعة جلب جثث المتوفين منهم.

ونظم أقرباء الضحايا مساء أمس وقفة احتجاجية صاخبة أمام مقر وزارة الخارجية بالعاصمة التونسية اضطرت قوات الأمن معها لاستعمال القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين وفتح الطريق أمام حركة المرور.

كما شهد شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة ليلة أمس مسيرة شعبية صامتة عبر خلالها المشاركون٬ من كل فئات المجتمع٬ حاملين الشموع ترحما على أرواح الضحايا ٬ عن مشاعر الحزن والأسى أمام هذه الحلقة الجديدة من مسلسل المآسي التي تخلفها كل مرة مغامرات الشباب التونسي على ظهر "قوارب الموت" في اتجاه الضفة الشمالية للمتوسط أملا في التمكن من فرص للعمل وتحسين وضعهم المادي والخروج من دائرة الفقر .

يذكر أنه منذ بداية سنة 2011 وحتى الآن ذهب ضحية المحاولات المتكررة للهجرة غير الشرعية في اتجاه الشواطئ الأوروبية مئات الشباب التونسي ينحدر أغلبهم من المناطق الجنوبية للبلاد المعروفة بانتشار مظاهر الفقر والهشاشة وارتفاع نسبة البطالة.

وكانت جزيرة لامبدوزا الايطالية٬ التي تبعد نحو 80 كلم عن أقرب نقطة للشواطئ التونسية قد استقبلت غداة اندلاع الثورة التونسية في يناير من السنة الماضية أكثر من 30 ألف من المهاجرين غير الشرعيين انطلقوا في موجات متتالية انطلاقا من السواحل التونسية ٬ فقد المئات منهم وسط البحر في ظروف ظل يكتنفها الغموض حتى الآن ٬ وما زالت أسرهم تنظم وقفات احتجاجية أمام مقر الحكومة للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائها .

وحول تطورات حادث غرق الباخرة المنكوبة ٬صرح وزير الخارجية ٬ رفيق عبد السلام عشية أمس أن مصالح وزارته تواصل متابعته موضوع غرق باخرة المهاجرين السريين مع السلطات الايطالية واتخذت الإجراءات الضرورية لاطلاع عائلات المفقودين على آخر التطورات التي تهم أبناءهم .

ونفى الوزير الاتهامات الموجهة للسلطات التونسية بالتقصير في معالجة هذه المشكلة ٬ مشيرا إلى أن رئيس الحكومة ترأس أمس اجتماعا خصص لبحث هذا الموضوع ٬ حيث قرر تشكيل "خلية أزمة" لمتابعته وفتح تحقيق في ملابسات الحادث.

واعتبر أن مشكلة الهجرة السرية ناتجة عن "تراكم مشاكل اقتصادية واجتماعية٬ لا يمكن حلها باجراءات استعجاليه٬ وإنما بحلول متوسطة وطويلة المدى"٬ وشدد على أهمية ما وصفه بـ"التوعية وطرد الأوهام من أذهان الشباب وعائلاتهم بشأن الهجرة".

وكان بيان رسمي صادر عن رئاسة الحكومة التونسية ٬ قد أعلن عن فتح تحقيق"للتعرف على ملابسات هذا الحادث الأليم"٬ واعتبر أنه "على الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة للتقليص من ظاهرة الهجرة غير الشرعية وما تحقق من تقدم في هذا المجال مقارنة بالسنة الفارطة٬ فإن النجاح في ذلك يبقى رهينا بتكاتف جهود المجموعة الوطنية وتقدم نسق التنمية للحد من استنزاف الطاقات والموارد البشرية في مغامرة التسلل الى أوروبا".

من جانبها أكدت رئاسة المجلس التأسيسي التونسي في بيان صدر مساء أول أمس ٬ على ضرورة "فتح تحقيق فوري وجدي" من أجل التعرف على ملابسات هذه الحادثة٬ معربة عن "تضامن" المجلس مع أهالي الضحايا والمفقودين.

كما شدد البيان على ضرورة تركيز جهود الدولة على "تحقيق أسباب التنمية في الجهات التونسية وتوفير فرص العمل وكرامة العيش حتى لا تستنزف طاقات شباب تونس في مغامرة التسلل إلى أوروبا"٬ داعيا وسائل الاعلام والمجتمع المدني إلى التحسيس بـ"خطورة الهجرة غير الشرعية والمساهمة في التقليص منها".

وفي سياق متصل عبرت حساسيات المجتمع المدني من قوى سياسية ومنظمات نقابية عن صدمتها بعد حاث غرق الباخرة المنكوبة ٬ داعية إلى الإعلان عن حداد وطني بعد هذه الكارثة التي أودت بحيات عشرات الشباب التونسي.

وأكدت في بيانات لها عن تضامنها مع عائلات الضحايا ٬ودعت الحكومة إلى ضرورة طرح ملف الهجرة السرية أمام الرأي العام الوطني وكل الجهات المسؤولة من أجل الحد من تداعياته الخطيرة على الشباب التونسي وحماية هذا "الشباب اليائس من الوقوع في مثل هذه المآسي التي تكرر حدوثها بسبب انسداد الأفق"٬ كما جاء في بيان صادر عن حزب "التكتل من أجل العمل والحريات" المشارك في الائتلاف الحاكم.

وطالب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (منظمة مدنية) بتكوين لجنة تحقيق مشتركة تضم ممثلين عن الحكومة والمجتمع المدني لتوضيح ملابسات حادث غرق الباخرة ٬ ودعا الحكومة إلى "وقف تعامل تونس مع سياسة غلق الحدود التي ينهجها الاتحاد الأوروبي ٬حتى يتمكن كل من يرغب في الهجرة من التوجه إلى البلدان الأوروبية في ظروف آمنة و قانونية بما لا يعرض حياتهم للخطر".

من جانبه اعتبر الاتحاد العام التونسي للشغل أن "الحلول الأمنية المتمثلة في مواجهة ظاهرة الهجرة السرية بمراقبة السواحل التونسية ٬ على أهميتها تبقى غير كافية"٬ مؤكدا أن ذلك لا يمكن أن يشكل "حلا لمعالجة الأسباب العميقة التي تدفع بالشباب التونسي إلى الهجرة غير الشرعية عبر قوارب الموت".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - maroc الأربعاء 12 شتنبر 2012 - 06:05
واعتبر أن مشكلة الهجرة السرية ناتجة عن "تراكم مشاكل اقتصادية واجتماعية٬ لا يمكن حلها باجراءات استعجاليه٬ وإنما بحلول متوسطة وطويلة المدى"٬ وشدد على أهمية ما وصفه بـ"التوعية وطرد الأوهام من أذهان الشباب وعائلاتهم بشأن الهجرة".
2 - Hajidat الأربعاء 12 شتنبر 2012 - 07:55
Il fau d'abord savoir que l'immigration clandestine n'est plus la solution. Prendre la fuite de la Tunisie vers l'Europe est plus penible car la vie en Europe est devenue plus miserables et voila mes raisons: il n'y pas de travail en Europe, la vie en Europe est super chere, le racisme car il y a beaucoup des immigres clandestins, la crime, le mauvais climat. Au minimum en Tunisie, il y a la famille, la vie moins chere, les relations humaines...il faut juste travailler dur et etre serieux car les gens de l'occident ont realise le succes materiel par le travail dur, le serieux pas comme les arabes qui veulent une belle vie sans travailler pour elle...wellah ima kafaltou ila fawwartou...la crise arabe est dans le cerveau arabe ...tga3dou tekhadmou wbaraka men n3aaas
3 - pluton الأربعاء 12 شتنبر 2012 - 11:23
الشباب التونسي مثله مثل الشباب الجزائري و المغربي، فقد الأمل و فقد الثقة في حكوماته و في مؤسساته و في اقتصاده ولم يَعُد يثق في وُعود و برامج بلدانهم
لا ارتفاع أسعار البترول و الغاز أفادت الشباب الجزائري و لا صادرت الفوسفاط و تغيير الدستور أقنع شباب المغرب و لا شعارات الديموقراطية و العهد الجديد و الثورة أقنعت الشباب التونسي
فالشاب في هذه الدول ينام و يستيقظ ليجد حالته لم تتغير وحتى إن تغيرت فنحو الأسوأ
فقط الوعود والشعارات أما الملموس فلا شيء
4 - صلاح الدين حمدي الأربعاء 12 شتنبر 2012 - 11:38
انا لله وانا اليه راجعون والله
تعازي الصادقة لاسر الضحايا خاصة وللشعب التونسي والعربي عامة لان هؤلاء الشباب هم ابناؤنا كما هم ابناء التونسيين تغمدهم الله برحمته والهم ذويهم الصبر انه على ذلك قدير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
5 - HIMBRA الأربعاء 12 شتنبر 2012 - 12:40
حسبناالله ونعم الوكيل.اللهم صلي و سلم و وبارك على خيرخلق الله سيدنا ورسولنا محمد عليه افضل الصلاة و السلام
6 - بنت الشعب الأربعاء 12 شتنبر 2012 - 14:07
هذه هي منجزات الثورة والتغيير .. اصبح عدد المهاجرين والهاربين من تونس ومن الفقر ضعف الاعداد السابقة..
ارجو ان يكون هذا درس وعبرة لاولي الالباب
7 - محمود الأربعاء 12 شتنبر 2012 - 16:20
اعتبر أن مشكلة الهجرة السرية ناتجة عن " تجاهل الحكومة إلى شباب تونس الذي أوصلهم إلى هذه المناصب بإرتفاع الأسعار و كثرة البطالة ولهف الأمول مم أدى إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية٬ و يمكن حلها باجراءات استعجاليه٬ ".
8 - Hajidat الخميس 13 شتنبر 2012 - 10:58
Je pense bien que la solution de la crise de la jeunesse arabe se trouve au secteur agricole. D'abord nos pays arabes ne sont pas des pays industrialises car il nous manque la science. Dans ce cas mon conseil est l'agriculture. C'est un secteur qui ne demande pas beaucoup d'argent pour commencer. Par exemple, chez nous au Maroc la plupart des gens des villes ont des terres agricoles qui les ont laisse derriere eux et sont alles vivre a la ville en pensant qu'a la ville il y'a plus de chances de travail alors que c'est le contraire. Car une terre de 2 Ha avec de betail et des poulets comme ca, on peut bien vivre. Si on devient pas riche, au minimum on aura de l'auto suffisance pour manger...il y'a aussi des autres solutions et il faut les chercher...En conclusion je conseille les jeunes d'oublier l'immigration en Europe car les chances au pays du Maghreb sont mieux qu'on Europe. Sauf si vous aviez une chance d'immigrer au Canada, USA, Australia, ne la ratyer pas...
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال