24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | دراسة تؤكد ارتفاع القيود والمضايقات على معتنقي الأديان عبر العالم

دراسة تؤكد ارتفاع القيود والمضايقات على معتنقي الأديان عبر العالم

دراسة تؤكد ارتفاع القيود والمضايقات على معتنقي الأديان عبر العالم

أظهرت دراسة جديدة أجراها منتدى بيو للدين والحياة العامة٬ صدرت أمس الخميس٬ أن القيود القانونية والضغوط الاجتماعية على الأديان ارتفعت إلى حد أن ثلاثة أرباع سكان العالم صاروا يعيشون في دول تقيد فيها ممارساتهم للمعتقدات الدينية بطريقة أو بأخرى.

وأوضحت الدراسة أن القيود المفروضة على الأديان ارتفعت في جميع المناطق الرئيسية في العالم أثناء فترة إجراء الدراسة التي امتدت من منتصف عام 2009 إلى منتصف عام 2010.

وذكرت الدراسة أن المسيحية والإسلام٬ وهما أكبر ديانتين في العالم٬ عانتا من أكثر المضايقات التي تمارسها الحكومات والجماعات أو الأفراد.

وصنفت الدراسة بلدان مصر واندونيسيا وروسيا وميانمار وإيران وفيتنام وباكستان والهند وبنجلاديش ونيجيريا في خانة الدول التي يوجد بها أكبر قدر من القيود على الأديان سواء من جانب حكوماتها أو مجتمعاتها في منتصف عام 2010 .

وذكرت الدراسة التي تقع في 86 صفحة أن المسيحيين تعرضوا للتحرش من جانب الحكومات والقوى الاجتماعية في 111 دولة حول العالم في عام 2010 بينما تعرض المسلمون لاعمال التحرش في 90 دولة واليهود في 68 دولة

وأضافت "أن موجة تصاعدية للقيود المفروضة على الأديان انتشرت في أنحاء العالم في الفترة بين منتصف عام 2009 ومنتصف عام 2010"٬ مشيرة إلى أن القيود على ممارسة المعتقدات الدينية ارتفعت حتى في الأمريكتين وأفريقيا جنوب الصحراء بعدما كانت تتقلص في السابق.

وزادت أنه "نظرا لان بعض الدول الاكثر تقييدا للممارسات الدينية يقطنها عدد كبير للغاية من السكان فان ثلاثة أرباع سكان العالم الذي يبلغ عددهم سبعة مليارات نسمة تقريبا يعيشون في دول تفرض فيها الحكومات قيودا كبيرة على الاديان أو ترتفع فيها نسبة العداوات الاجتماعية المرتبطة بالدين مقارنة بسبعين بالمئة منذ عام مضى".

وقال منتدى بيو للأبحاث٬ وهو مركز أبحاث علمية اجتماعية يتخذ من واشنطن مقرا له٬ إن الهدف من الدراسة هو تقديم قياس واضح لحجم القيود في أنحاء العالم ولكنه لم يحاول تقييم القيود أو تحليل أسباب ارتفاعها خلال فترة إجراء الدراسة.

وانتقلت الولايات المتحدة من مستوى منخفض إلى مستوى متوسط للقيود خلال الفترة التي تمت فيها الدراسة حيث منع بعض المسجونين من ممارسة معتقداتهم وزادت القيود المفروضة على إصدار التراخيص لبناء دور العبادة فيما تصاعدت الهجمات المرتبطة بالعقائد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Aminebadi الجمعة 21 شتنبر 2012 - 02:20
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر » رواه الترمذي .
2 - LAKALIM الجمعة 21 شتنبر 2012 - 02:26
كفاكم بهتانا يحاولون يائسين تمويه طبيعة الصراع ان الذي يتعرض للمضايقات في كل ارجاء العاللم هو الطبقة العاملة انشري انشري من فضلك انشري
3 - بوعلي333 الجمعة 21 شتنبر 2012 - 09:31
باسم الله والحمد لله:
° استدراك:
-ومن المضايقات التي يعاني منها المسلمون على وجه الخصوص وفي الغرب تحديدا منع بناء المآذن,ومنع المصلين من الصلاة في الساحات المجاورة للمساجد يوم الجمعة,حظرارتداء النقاب والبرقع على المسلمات ,منع المسلمين من ذبح أضحياتهم أيام عيد الأضحى , منع التلميذات في بعض المدارس من ارتداء الحجاب(الفولار), توقيف بعض المسلمين عن العمل من أجل الصيام , محاولة منع ختان الأطفال الذكور , التطاول على مقدسات المسلمين في الوقت الذي يعتبر فيه التنقيص من دين اليهود من معادات السامية !!!
أما في بورما فلا تسأل عن الدماء !!!
ورغم كل ذلك لم يعاني أهل السنة في رقعة من العالم كما يعانون في إيران حيث أن طهران العاصمة تمنع من تواجد مسجد سني واحد , كل دور عباداتهم حسينيات(مجوسيات) وأماكن للطم والتطبير كما أن هناك أربع معابد لليهود في طهران العاصمة وأزيد من عشر كنائس للنصارى ومعبد للمجوس (عباد النار).
أما الأحواز العرب فيمنعوا من تسمية أبناءهم باسماء الصحابة الكرام وخاصة الخلفاء الراشدون الثلاثة الأول وعندكم اليوتيوب لتروا المشانق التي يكافأ بها العرب الأحواز من الفرس.
وانشروا
4 - Hajidat الجمعة 21 شتنبر 2012 - 11:12
God is one and unique. people are of the same spirits, but spear and worship differently and that is not a mistake to blame. Actually, religious and linguistic differences are done by God for a good reason and purpose. It is to make balance and make humanity more progressive. So, it is a stupid stuff nowadays to fight people because they are different from us. All religions' spirit is the same (God). All the ways take to Rome as the proverb says. We should also believe thathumanity will never have the same religious version. Difference is the spirit of life...Salam to all from Calgary...
5 - هشام القنيطري الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:04
في الحقيقة هده الصراعات الجديدة بين الاديان حديثة الولادة في هدا العصر نحن نعتقد ان اروبا هي بلد التسامح بين الاديان لكن الاعتقاد شىء والواقع شىء اخر كوني مسلم لم اتجرؤ يوما على اي دين كيف ما كانت عقيدته ولا احب اي شخص ان يتجرؤ على ديني كدلك نحن نتعامل مع الجميع اي بلد عربي هناك مسلم ومسيحى واي بلد اوروبي هناك ايضا مسيحي ومسلم هناك روابط وهناك صداقة لكن في الدين هناك احترام المقدسات ليست الحرية هي الرسوم المسيئة سواء للدين الاسلامي او الدين المسيحى هل اعلق انا مثلا صليب على عنق حمار لا ابدا لا ياخي احترمك بثقافتك ودينك وتحترمني بثقافتي وديني ونتعايش
6 - Saad الخميس 27 شتنبر 2012 - 18:51
السلام عليكم
عندما قرات هذا التقرير لبيو للدين والحياة العامة تدكرت كتابا قرأته في السنة ألماضية بعنوان ما يفوق الوقاحة لكاتبه نورمان فنكلستين ،لان هذا تقرير ليس عادلا في الاستطلاع الذي أجراه ومنحاز ١٠٠٪للغرب وبما أني أعيش في هولندا ما أراه في التميز ضد المسلمين وخصوصا العرب منهم لا يحصى ،في منع بناء المساجد ،الحجاب ،المضايقات في المدارس والعمل وحتى في الشارع ،وطرد الشيوخ والأشخاص وهذا في فرنسا وإسبانيا دنمارك وهلم جرى ،ولا ننسى أمريكا وكندا ،ويأتي هذا التقريرويتهم دول آسيا والدول العربية في اضطهاد المسحين ويتناسى الصهاينة لم يتركوا مسلما ولا عربيا ولا مسحيا إلا اعتدوا علية بكل المضايقات ،أننا نرى في بداية هذا القرن الكل يتكألب على الإسلام والمسلمين ،أما الإسلام فلن يغيروا منه جناح بعوظة ولو اجتمعت كل اساطيل العالم ،وأما المسلمين فقد تخاذلوا وتراجعوا بعد ما كانوا أقوى الامم،حتى انهالت عليهم اشد المصائب وأولها تهمة الإرهاب ،هذه الكلمة التي نسجها الصهاينة ونفدتها أمريكا ضد المسلمين فقط ،فأين هي العادلة أيتها المنظمة بيو .....وصلى الله على نبينا محمد والعزة للإسلام ......
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال