24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.56

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | البطاقة الزرقاء.. مبادرة لاستقطاب كفاءات أجنبية بألمانيا

البطاقة الزرقاء.. مبادرة لاستقطاب كفاءات أجنبية بألمانيا

البطاقة الزرقاء.. مبادرة لاستقطاب كفاءات أجنبية بألمانيا

في الوقت الذي تصارع فيه عدد من دول منطقة الاتحاد الأوروبي تداعيات أزمة اقتصادية خانقة وفقدت أسواق الشغل توازنها٬ بادرت ألمانيا إلى إطلاق العمل بالبطاقة الزرقاء لاستقطاب كفاءات أجنبية مؤهلة قادرة على سد حاجياتها في تخصصات دقيقة للحفاظ على مستوى قوتها الاقتصادية.

فألمانيا التي تعاني نقصا كبيرا في الكفاءات المؤهلة وتتوقع حاجياتها إلى أزيد من ستة ملايين مؤهل في مختلف المجالات التقنية والعلمية في أفق 2025٬ أطلقت العمل بهذه البطاقة التي تم إقرارها من قبل البرلمان الأوروبي وكذا الألماني٬ لتسهيل ولوج أطر من خارج الاتحاد سوق الشغل.

والبطاقة الزرقاء٬ هي تصريح عمل موثق في جميع دول الاتحاد الأوروبي يمكن الكفاءات العليا من خارج الاتحاد من العمل والعيش في أي دولة داخل المنطقة٬ ما عدا الدنمارك وأيرلندا وبريطانيا٬ وهو مصطلح مستوحى من البطاقة الخضراء للولايات المتحدة مع الإشارة إلى علم الاتحاد ذي اللون الأزرق ونجومه 12.

وتمكن هذه البطاقة الأجانب أصحاب المؤهلات العلمية العالية٬ في حال فوزهم بعقد عمل لدى أحد أرباب العمل في ألمانيا براتب سنوي لا يقل عن 44 ألف و800 أورو٬ الحصول بعد 21 شهرا على الإقامة الدائمة مع أفراد أسرهم ومن سلسلة من الحقوق.

وإن كانت سوق الشغل الألمانية تطبعها الإيجابية باستيعابها نحو 41 مليون عامل٬ إلا أن الطلب يزداد بشكل خاص على المهارات في مجالات بعينها كالعلوم الطبيعية والرياضيات والهندسة الكهربائية والتعدين والهندسة الميكانيكية والطب والمعلوميات والتجارة والخدمات اللوجيستية٬ وهي مجالات تعاني نقصا غير مسبوق.

وتزايد الحاجة إلى هذه التخصصات جعل الحكومة الألمانية تشجع الهجرة التي ترى فيها الحل الأمثل٬ من خلال مبادرات أخرى لضمان قاعدة متميزة من الأطر المؤهلة وتحافظ على موقعها الاقتصادي.

ولألمانيا أسبابها الموضوعية التي جعلتها تنهج هذه السياسة٬ منها أنها أكبر دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان البالغ عددهم 82 مليون نسمة٬ 14 في المائة منهم دون سن 15 سنة و20 في المائة فوق 65 سنة٬ وهو ما يبين أن المسنين يحتلون قاعدة واسعة من الساكنة٬ وأن المجتمع يسير نحو الشيخوخة.

وما يدعم هذا التوجه٬ ما توصلت إليه تقارير ودراسات علمية٬ أبرزها دراسة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية٬ التي كشفت أن 20 في المائة فقط من الشباب الألماني يستطيعون الحصول على شهادات دراسية أعلى من التي حصل عليها آباؤهم٬ هذا بالرغم مما توفره الدولة من إمكانيات هائلة وشروط جيدة للدراسة والتأهيل.

وإن كان معدل البطالة في ألمانيا تراوح في الفترة الأخيرة ما بين 6 و 6,8 في المائة أي بمعدل 2,9 مليون عاطل٬ فإن الوظائف ذات التأهيل العلمي المتخصص مستثنية تماما٬ بل إن وتيرة المناصب الشاغرة فيها سائرة نحو الارتفاع.

وقد سجل مكتب العمل في ألمانيا خلال شهر مايو من السنة الجارية حوالي نصف مليون وظيفة شاغرة في التخصصات العلمية٬ أي ما يعادل 29 ألف وظيفة أكثر من الشهر نفسه من العام الماضي٬ وهو ما يضع الشركات الصغيرة على المحك بسبب معاناتها بشكل أكبر في حال بقاء إحدى مناصبها شاغرة لمدة طويلة.

وحسب توقعات الخبراء الألمان في الاقتصاد٬ فإن نسبة كبيرة من الشركات تتمكن حاليا من تغطية احتياجاتها من العمالة المتخصصة٬ إلا أن معظمها لن يستطيع الاستمرار بنفس المستوى في المراحل المقبلة٬ هذا مع العلم أن 8 في المائة من الشركات أعلنت السنة الماضية أنها لم تتمكن من سد حاجاتها من الأطر المؤهلة.

كما يؤكد الخبراء أن قطاع تكنولوجيا المعلوميات يعد أحد أكثر القطاعات تنقيبا على كفاءات٬ حيث يوجد أكثر من 30 ألف منصب شغل شاغر في هذا التخصص٬ وهو ما يؤثر على المعاملات ويقلل من حجمها بما يعادل 1,5 مليار أورو مما كان يمكن أن تحققه مع وجود كفاءات متخصصة قادرة على تحقيق أرباح جيدة ومزيد من الابتكارات.

وأكد أحد أعضاء مجلس إدارة المكتب الاتحادي للعمل٬ مؤخرا أن العديد من الأشخاص في أوروبا يبحثون عن عمل٬ في ظل الأزمة الحالية٬ لكن هناك٬ في اعتباره٬ ترددا في التوجه إلى ألمانيا٬ ومع ذلك توقع أن يزيد عدد المهاجرين المستهدفين بنحو 150 ألف شخص٬ مشيرا إلى أنه لتسهيل عملية التنقيب عن الكفاءات في المجالات المطلوبة٬ تم تكليف شركات متخصصة في التوظيف خارج ألمانيا٬ إلا أن عدد الذين تم تسجيلهم مازال دون المعدل المطلوب.

وعلى ضوء هذه الإجراءات تعتبر أحزاب المعارضة٬ الهجرة خيارا ثانويا لمعالجة إشكالية نقص الكفاءات٬ وتقترح كحل بديل الاعتناء أكثر بإنتاج كفاءات في الداخل٬ خاصة وأن 65 ألف شاب وشابة يغادرون المدرسة سنويا دون الحصول على شهادات عليا٬ إلى جانب اعتبارها أنه يتعين على الحكومة بذل مزيد من الجهود بشراكة مع قطاع الصناعات والنقابات والأحزاب السياسية لمواجهة التحديات المستقبلية فيما يتعلق بنقص الكفاءات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - byassine الأربعاء 21 نونبر 2012 - 03:08
c vrai l'allemagne un un manque de la main d'oeuvre mais pourqoui? c simple l'IGR :impot générale sur le revenu est trés elevé en peut la considéré comme la plus haute dans le monde
2 - moha الأربعاء 21 نونبر 2012 - 03:14
they have a plan for a long term,dont dream big just take it easy .they been working on it for a long time.they gonna give nothing for free they will use you and push you away like dead shoe,the same way americans did with green card ,some people dreamed too much for united sate,but when they go there they got chocked and they cant go nowhere.education too expensive for yur kids and for yourself even you don't have time to go for school.expensive rent anywhere you go ,and you keep chasing your dreams till tyou aged and you find your self in a broken boat .the Canadian did the same think they riped off immigrants after you paying high fees on immigration paper then you go to Canada and the cold beat you hard plus unemployement ,and you end up working just to pay rent and eat fast food.now these countries uncluded Germany want to follow the same technics as usa.,but now they gonna use the brains of the world,and take the immigrants savings wich is called immigration tourism, .
3 - gre الأربعاء 21 نونبر 2012 - 10:08
Laver les voitures n'est pas une honte Mais ce qui est
Mais la honte est à ceux qui ont conmmencé le grand
projet intitulé Financement des jeunes
promoteurs qui dispose d'un diplome universitiare et qui parait échouer
Je crois que le montant dudit projet 250 000 dhs n'était pas raisonnable car le cabinet d'étude n'était pas réaliste dans ledit calcul d'u cout d'investissement
Et il parait que la reprie dudit projet est nécessaire
En outre il y a lieu de la développer la culture de création de zones franches à travers le terrtoire marocain comme c'est la cas de Tanger
Une véritable politique d'investissement au Maroc via la réforme de la justice et la simplification des procédures administratives parait nécessaire plutot obligatoire
à coté de la stabilité politique
4 - said الأربعاء 21 نونبر 2012 - 10:36
في المانيا ليس هناك لا تشجيع و لهم يحزنون .لقد كنت طالب في احد الجامعات الالمانيا. لقد كانت اصعب مراحل حياتي حيت يثم التعامل مع الاجنبي كالالماني في الواجبات فقط. لا منح ولا تسهلات. البيت في الحي الجامعي اغلى من كراء بيت في المدينة. والتامين الصحي 120 اورو في الشهر وبدونه لا تقبل في الجامعة ومصارف اخرى كثيرة واذا لم تدفع المحكمة وفي المحكمة لا يهم ان كنت طالب اجنبي ام لا.فقط ادفع.
5 - Moha الأربعاء 21 نونبر 2012 - 11:16
تعتبر المانيا اقوى دولة اوروبية منحيث الاقتصاد لكن سياستها العنصرية اتجاه الاجانب ليس لها مثيل في اوروبا.المضايقات من شرطة الاجانب التي يتعرض لهاالاجانب وخاصة الطلبة العرب تصل احيانا لحد الاعتداء بالضرب وان كنت مظلوما حيث ان الطلبة يقعون غالبا ضحايا لحليقي الرؤوس من النازين الجدد وقد وقعت احداث قتل كثيرة في تسعينات القرن الماضي والعقد الاول من هذا القرن اغلب ضحاياها الاجانب.والا فان الطلبة الملتزمينبالدين يتهمون بالارهاب ويضيق عليهم بكثرة التفتيش المستمر ,في البيت,الشارع, الطار ,الحافلةوحتى في الجامعات .واني انصح شباب العرب الا يذهبو لا لمانيا لا للدراسة او العمل لان هذه الدولة هي معقل النازية الجديدة وشعبها يخطط من الان لابادة المسلمين ممن يعيشون هناك كما فعلوا باليهود والغجر وكل من ليس اري العرق ولا ننسىالدمار الهائل في الارواح الذي الحقه هتلر في اوروبا والعالم.فحذاري من ارتكاب خطء الهجرة الى بلاد النازية فانهم قوم لاتحمد نواياه ولا حماقته.
6 - عبدالرحمن الدرويش الأربعاء 21 نونبر 2012 - 11:23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
والعجب ماعرفتش منين تاتجيبو بحال هاذ الأخبار؟.
هاحنا سنين في ألمانيا وبالدبلومات والتجربة والأوراق واللغة و و و ومالاقييناش فيها الخدمة، والألمان بنفسهم مالاقينهاش. هي زعما الكفاءات اللي هنا في ألمانيا كلها خدمات، وزادو خَدْمو الكفاءات ديال الدول اللي معاهم في الإتحاد الأروي اللي عندهم الأزمة بْحال إسانيا، البرتغال، اليونان، ... ودابا كَيقلّبو في إفريقيا؟؟؟. وهادي مافراس حتى واحد هنا !!!.

انشري يا هسبريس
7 - Stand up الأربعاء 21 نونبر 2012 - 12:24
L'allemagne a un manque, oui, mais pas de main d'oeuvre, mais de cadres trés haut-qualifiés, ce n'est pas la même chose, au monde entier on trouve ce manque même au Maroc. Pourquoi, tout simplement parce que les impots sur le revenu + l'assurance maladie obligatoire + l'assurance chomage obligatoire + caisse de retraite obligatoire même si on ne compte pas rester à vie en Allemagne + impots de solidarité pour l'allemagne de l'est + la langue allemande difficile + loyer trop cher + beaucoup d'autres subtractions
Tout cela rend l'Allemagne peu attrayante pour les cadres très haut-qualifiés, ils préférent tous aller aux USA, Canada, Australie, Angleterre et pays scandinaves
8 - طالب مغربي بألمانيا الأربعاء 21 نونبر 2012 - 12:38
أمانيا هي الدولة الوحيدة التي أراها لم تتأثر من الأزمة الإقتصادية
حيث أصبح من الجلي أن ترى توافد الطلبة و العمال من خارج و داخل الإتحاد الأوربي و هاذا نظرا لما توفره الأمانيا لضمان بقاء و إستقطاب الفئة النشيطة
ومن أهم ما بادرت إليه ألمانيا كان كالتالي :
-الدراسة بدون رسوم , حيث أصبح التعليم مجاني
-رخصة العمل كل الطلبة الأجانب
-منح و مبالغ مالية للطلبة المتفوقين
-ناهيك عن إمتيازات النقل فكل أنواع المواصلات بثمن رمزي
-إمتيازات أخرى تتعلق بالتعليم فقط للطالب
اما في سوق الشغل و نظرا لما قد سمعت .. انه يحق للعامل ان يستقر في أمانيا بمجرد الضمان عقد عمل ...
شكرا امانيا ... الحكومة المغربية خدلتنا
9 - Sindibad الأربعاء 21 نونبر 2012 - 14:43
ich lebe selbst in Deutschland, sowas gibt 'es nichts. je vis en allemagne, cette information est fause.
10 - ketkout الأربعاء 21 نونبر 2012 - 14:53
je confirme tous ce que tu as dit, les conditions des etudes en allemagne sont dur, il n y a aucune aide, tu doit te debrouiller tout seul pour avoir les frais qui sont tres elevés.

chaque etudiant ici a beaucoup sacrifié pour avoir un diplome , en plus les etudes en allemagne durent treeeeeeees long.

la majorité ont eu leurs diplomes apres 10 ans de sejour.

une année en moyenne pour reuissir le DHS ou le Aufnhamprüfung.

une fois acceder au studienkolleg qui dure 1 annee, si tu n as pas de la chance et tu as terminee la fin de la semstre d hiver , ca veux dire janvier /fevrier

tu doit attendre jusqa septembre prochain pour s inscrire

alors presque une année attente pour rien

les etudes dur en moyenne 7 ans a l université

total 10 ans en moyenne

alors a vous de faire le choix
11 - 3ina الأربعاء 21 نونبر 2012 - 17:19
باز و انا ولله العضيم مزوج بي المانية و الله العضيم عام كامل مزال ما بغاو يعطيوني وراقيا ثلاثة محامين لي درت والله العضيم و مشكلا مزوج هنابا و مرا ديالي حمد الله مسلمة و حملاا و انا مازال ولله صحابي مشاو ايطاليا فرنسا صوبو وراقيهم وانا تي عطيوني كلاا مرا ورقة فيها شهر نصيحة سولوووووووووو قبل ما تجيو كيف ما قالو اخوان ولله كولشي صحيح
12 - خالد الأربعاء 21 نونبر 2012 - 20:34
ليس فقط المانيا المعروفه بالعنصريه لكن حتى الكثير من الدول الاوربيه والشرق الاوسطيه فيها العنصريه حيت حس الانسان انه مظطهد وكانه عدو مع العلم انهم يعاملون في بلادنا معاملة الملوك واحنا العكس.الله يهديهم علينا ويهدي حتى بلدنا.
13 - Worms 67547 Deutschland الأربعاء 21 نونبر 2012 - 20:40
نظام المانيا لا مركزي وكل ولاية لها خصوصيتها حسب الحزب او الكتلة التي تحكمها وتنفرد بقراراتها دون استشارة برلين الا في حالات استثنائية في حالة ان الولاية اعتمدت مشروع يصعب تمويله تتلقى مساعدة من Bund اي برلين المركز. اما الرجل الذي يعتبر المانيا نازية فهو قد اخطا ولا يمكن ان نعمم لان النازيون الجدد يتمركزون في المانيا الشرقية لانهم لم يتعودوا على الحرية واستغلوها الان كبعض المغاربة الذين يستغلون حريتهم في شوارع الرباط اما في ما يخص الشاب الذي لم يحصل على اوراقه بعد اقول له لا تياس ستحصل على اقامتك فقط ينتظرون الاجابة من دول الاتحاد عبر بصماتك ليتاكدوا من هويتك لربما قمت بفعل ما خارج المانيا هذا دخل حيز التنفيذ ما بعد 11 شتنبر.
انا احترم هذا الشعب واقدره واقدر بلده الذي فتح ابوابه للعالم باسره لا توجد جنسية غائبة عن هذه الارض وبالرغم ذلك كل شيء له حظه في العيش وتعتبر المانيا ليس فقط اكبر دول الاتحاد حيث العدد بل انظفها واحسن منهم نظاما وانتظام.
14 - مواطن الأربعاء 21 نونبر 2012 - 21:00
الخبر صحيح جدا وهذا اعتراف ألماني ليكون في علم بعض المتدخلين الذين لاعلم لهم تكلموا عن أشياء لاوجود لها.سبب نقص الكفائات في أامانيا راجع الى كثرة الحريات والدمقراطية التي أصبحت تخيف في بعض الأحيان.والسبب الأساسي هو أن الدولة توفر للمواطن العيش الكريم من ألفها الى ياءها والمستفيد من المساعدات الاجتماعية هم البسطاء ولايرغبون جدا في تكوين أبناءهم أما الكفائات لا ينجبون اولادا ربما واحدا أو لاشيء.منذ زمن طويل أرادت المانيا استقطاب الكفائات من الهند لكن هؤلاء فضلوا الهجرة الى انجلترا لسبب اللغة.....
15 - arifi الأربعاء 21 نونبر 2012 - 23:22
Qui peut demander une carte bleue européenne ?

Tout étranger étant ressortissant d'un État hors de l'Union Européenne, s'il a

a) un diplôme de fin d'études universitaires soit étranger, mais reconnu en Allemagne, soit comparable à un diplôme allemand ; et

b) un emploi avec un revenu annuel brut d'au moins 44.800 € (3733 euros par mois), ou pour les métiers dits en manque (scientifiques, mathématiciens, ingénieurs, médecins, spécialistes des technologies informatiques) avec un revenu annuel brut de 39.944€ (2912 euros par mois).donc l'information était male assimilée!!!
16 - Etudiant Allemagne الخميس 22 نونبر 2012 - 02:25
Je Suis etudiant en Allemagne et Marie Avec Une allemande musulmane,ici il ya la Chance de faire bp de Choses,personellement j ai Une Bourse de 600 Euro par Mois,et je travail 2 jours dans la semaine pour 400 Euro,on est Hamdolah aucun Probleme Avec Les allemands,le Seul Probleme que j avais C est Au maroc de la Misere
17 - ahmed Germany الخميس 22 نونبر 2012 - 10:42
il y a des Gents qui n ont pas compris le Text c est vai l allmagne veut des gents qui ont des Etudes Superieur
je vie depuis 24 ans en Allmagne et mon neffe a eu son Diplome cette Annee il travaille dans une Usine il a ces Papiers seulement avec cette Carte Bleu
18 - avatar58 الخميس 22 نونبر 2012 - 12:22
لا تبيعو للناس الأوهام، ألمانيا بدورها تعيش تحت وطأة الأزمة، وفيها ميز عنصري ضد كل أصول خارجة عن المجتمع الألماني ، الآن بفضل التكنولوجيا يمكن الحصول على أي تخصص وأي معلومة دون تنقل الأشخاص مما يوفر على البلدان عبئ أستقطاب جنسيات أخرى يصعب أندماجها ، ، أنا شخصيا أعرف عن قرب أطر عليا ألمانية تفضل العيش في المغرب براتب عشرة آلاف درهم عوض ثلاثة آلاف أرو في المانيا،، نحن المغاربة ينقصنا الأمتنان للنعم التي لا نولي لها أنتباه وتظافر الجهود لخدمة الوطن مع ملك وموحد البلاد ،وكفانا تدمر فالمغرب أحسن البلدان أبى من أبى وكره من كره،،،
19 - محمادين الخميس 22 نونبر 2012 - 17:39
البطاقة الزرقاء وكما قال صاحب النص هي، وثيقة تمنح لأصحاب الكفاءات العالية المهاجرين في الدول الأوربية، وقد لجأت البرتغال بدرها لهذه الآلية المبسطة لجلب عمالة مكونة، وقادرة على تغطية العجز الذي تعرفه البرتغال، بعدما صرحت مؤسسات الغحصاء فيها، عن مهاجرة كبيرة للعناصر الشابة و المؤهلة، إلا ان التناقض الذي يوازي تشريع هذه البطاقة هو البطالة الخانقة التي اصبحت تعرفها أوربا، في البرتغال مثلا وصل عدد العاطلين عن العمل وحسب إحصاءات رسمية الى 15.8%، بينما هاجر حوالي 100 الف شخص نحو دولأخرى، وآخر ما حصل هو تقديم شاب برتغالي كان يعمل كممرض في القطاع العام، إستقالته لرئيس الجمهورية البرتغالية، وهاجر الى دولة اجنبية اخرى. فالسؤالالذي تطرحه الكفاءات المغربية المهاجرة بخصوص هذه البطاقة، هو ماذا يمكن العمل بهذه الرخصة في ظل غياب شغل وغستقرا في اوروبا؟
شكرا
20 - steve السبت 24 نونبر 2012 - 02:18
Germany is the pure nazite racist country in this world
i will die hungry beside going to this place
21 - رجل في كل مكان الجمعة 14 دجنبر 2012 - 10:12
مقولة بروس لي ؛ (كن مثل الماء يأخذ شكل الوعاء الذي هو فيه)
مثل يقال عندنا في الجزائر ؛ منين تحط روحك تلقى روحك .
il faut que la moral suive le seance
و الرزق بيد ربي . كل واحد و مكتوبو. كما عادت سنت الحيات فيما يخص الرزق قضية مكتوب بيد الله، و لمادا تخافون من العالم الخارجي مع أنه مكتوب لا رجعة فيه، كن رجل بمعنى الكلمة و لا تخف من أي مكان في العالم فقط فكر ؛ لكل مشكلة حل .
22 - مباركى احمد الأحد 20 يناير 2013 - 18:50
كل انسان يتمنى امنيات ويحلم احلاما لكن ما كل ما يشتهيه المرء يدركه
السلام عليكم
بلادى وان جارت علي عزيزة
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال