24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | رقية إسلامية للمصابين بداء التطرف والكراهية

رقية إسلامية للمصابين بداء التطرف والكراهية

رقية إسلامية للمصابين بداء التطرف والكراهية

كلمات مختصرة عن سماحة الإسلام التي تمثل واقعاً ينبض بالحياة لا يسع المتزمتين إنكاره , تلك السماحة التي اشتملت جميع مناحي الحياة والتصور في مجال الاعتقاد والأخلاق والتعايش السلمي الذي طبقه المسلمون انطلاقا من مبادئ دينهم الذي ربّاهم على رحابة التسامح في جميع العصور .

وإنه لعجيب في الفهم وغريب من القول أن توصم أمة التسامح بالإرهاب والتعصب وعدم احتواء الآخر وعدم التفاعل الحضاري لتكوين نسيجٍ عالميّ واحد ينشر الأمان المفقود على وجه الأرض .. وهذا كله بسبب شرذمة من الدراويش المغرر بهم من طرف شيوخ الفتنة في الخارج والداخل يحسبون أنهم يقدمون خدمة للإسلام والمسلمين وهم في حقيقة الأمر يوقعون شيكا على بياض يمنحونه- بقصد أودون قصد- إلى أعداء العروبة والإسلام يسحبون من خلاله أي مبلغ يريدون من بنك سماحة الإسلام ورحمته وعدله وعالميته , علما بأن بضاعة هؤلاء ضعيفة في العلوم الشرعية فتارهم لا يفرقون بين الناسخ والمنسوخ والراجح والمرجوع والعام والخاص والمطلق والمقيد ..لايعترفون بفقه الموازنات والأولويات ومقاصد الشريعة الإسلامية.. جلبوا للأمة الويل والدمار والشتات , بشطحاتهم الغريبة وفهمهم المعوج لنصوص القرآن والسنة وأقوال سلف الأمة ..ولغيرتنا على ديننا الذي زادت وتيرة تشويهه في هذه الأيام – مع الأسف الشديد- نضع بين أيدي هؤلاء جميعا من مسلمين ومسيحيين ويهود وصفة علاجية من صيدلية الحبيب المصطفى (ص ) عساها تكون شفاء لهم ولذريتهم ومحبيهم ولشيوخهم ومن تبعهم إلى يوم الدين ..؟؟

الإسلام وحرية الاعتقاد

علاقة الإسلام مع الآخر في مجال الاعتقاد علاقة تسامح وإزالةٍ لجذور التباغض والشحناء وصولاً إلى عالم يذخر بالأمان على الأوطان وحرية كل فرد في أن يعتنق ما يشاء وحساب الخلائق على رب العباد .. وتلك سمة كبرى من سمات هذا الدين في أنه يقيم جسور التواصل بطريقةٍ متفردة ليحقق أسمى معاني التسامح الديني ، لذا يرسي الإسلام من إفهام أتباعه ركيزة هامة من ركائز الفهم لهذا الدين وهي أن الأديان السماوية كلها تستقي من معينٍ واحد ( شرع لكم من الدين ما وصىّ به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه .... ( وقال الله تعالى ) إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوحٍ والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبوراً)

فمصدر الوحي إذن واحد .. ولهذا وجب الإيمان بجميع الأنبياء والمرسلين الذين أنعم الله عليهم بالنبوة والرسالة وهذا ما قرره الإسلام ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتب ورسله لا نفرق بين أحد من رسله) وأمر الله تعالى به عموم المؤمنين ( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون )

وعلى هذا فمن أنكر نبوة نبيّ من أنبياء الله فهو في عداد الخارجين عن الإسلام قال الله تعالى ( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون : نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلاً . أولئك هم الكافرون حقّاً وأعتدنا للكافرين عذاباً مهينا. والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفوراً رحيماً )

فنحن المسلمين نحمل بين جوانحنا التقدير والإحترام والحب الذي ليس له حدود لجميع أنبياء الله ورسله ...ذلك الإحساس الرائع الذي لم تشاركنا فيه ملة أخرى .. وذلك بوحي من مبادئ الإسلام ونبي الإسلام القائل (أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة ) قالوا : كيف يا رسول الله قال ( الأنبياء إخوة من علات وأمهاتم شتى ، ودينهم واحد فليس بيننا نبي )

كما يمنع الإسلام أتباعه من إكراه أحد على عقيدة معينة ويمنح كل إنسان مطلق الحرية في إعتناق ما يشاء بعد أن يمتلئ قلبه بالرضى والقبول لهذه العقيدة قال الله تعالى (لا إكراه في الدين) .. وقال تعالى ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ولا شكّ أنّ الله تعالى قد أمدّ الإنسان بآلات الإدراك والفهم والتخير كما قال عز وجل ) ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين وهديناه النجدين ) فللإنسان أن يفكر وأن يستقصي ثمّ يتخير طريقه بعد هذا .. وما على أتباع الإسلام ودعاته إلا البلاغ والإعلام فقط ثمّ إن شاء الله الهداية لعبد من عباده وفقه إليها وأذن له فيها ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين . وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله)

وفي آداب الحوار مع المخالفين من أهل الكتاب أوغيرهم فرض الإسلام على أتباعه عدم الإصطدام معهم ، وأن يكون الحوار إيجابياً على سبيل التعاون المحمود على الخير بالإقناع غير المغرض بلا تدافع ولا تضاد .. هكذا أمرنا الله تعالى حين يقول ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل لكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون) وقد جلس النبي الكريم سيدنا محمد (ص) في محاورات تدور بين الطول والقصر مع أخلاط المخالفين للإسلام .. وكانت مجادلته لهم تفيض بالسماحة والتوادد كما علمه الله عزوجل ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً ارباباً من دون الله)

ومن تأمل توجيهات القرآن الكريم في شأن التجادل في المسائل الإعتقادية مع غير المسلمين لوجد أنها ترسخ في نفس المسلم أعمق معاني التسامح الديني عامة .. وذلك كما ورد في سورة ( الكافرون ) إذ الحوار فيها يبدأ بمحاولة الإقناع العقلي وبيان وجهة النظر التي لا تتغير فإذا انتهى الحوار دون قبول من الآخر فلترفع جلسة النقاش على ودّ وسلام وبيان مطلق الحرية في استبقاء كل فريق على اعتقاده ( لكم دينكم ولي دين )

وحرصاً على إدامة جوّ التآلف والإحترام المتبادل مع كافة الأطراف المخالفة فقد أمر الإسلام أتباعه باجتناب السبّ والمهاترة والتجريح في مجادلاتهم مع غيرهم قال الله تعالى ) ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم (وذلك سدّا لأي منفذ يفتح أبواب الشقاق والصراع وحرصا على دوام العلاقات المتوازنة مع الآخرين .

بل ويعلمنا الإسلام غض الطرف عن ما يبدو من المخالفين لنا في الإعتقاد حتى وإن أبدوا الإساءة لنا قال الله تعالى ) قل للذين آمنوا أن يغفروا للذين لا يرجون أيام الله(

ولعل الصورة قد بدت عن قرب ووضوح بأن التسامح الإسلامي في مجال الاعتقاد أمر غير مسبوق في دين ولا ملة أخرى أو نظام وضعيّ باجتهاد بشري .. وذلك أمر عرفته أمة الإسلام ومارسته على أرض الواقع على مرّ العصور والسنين ، وما نشاهده اليوم من تنطع وتزمت من أبناء جلدتنا تجاه الآخر ، وحتى تجاه بعضهم البعض ، بحيث كل طائفة تدعي بأنها هي الحق وهي الصراط المستقيم ، وما سواها هوالضلال المبين والشيطان الرجيم . فتصرفات هؤلاء حجة عليهم لاعلى الإسلام أبدا ، لأنه بعيد كل البعد أن يوصف بالإرهاب والظلم تجاه عباده ، سواء آمنوا به أم لم يؤمنوا ، فهوغني عنهم . يقول سبحانه : (كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك ، وما كان عطاء ربك محظورا(

التسامح الإسلامي في مجال التعايش الإجتماعي

حرص الإسلام على أن يعيش أتباعه في جوّ من التفاهم والمسالمة مع مخالفيهم .. هذا ، ولم تحفل أيّ شريعةٍ أخرى ببيان دقائق الأحكام والوصايا في النظم الإجتماعيةّ كما اهتمت شريعة الإسلام .. وأرست في أفهام المسلمين قواعد الحقّ والواجب سواءً أكان المسلم في مجتمعِ إسلامي أوغيرإسلامي،لأن اختلاف العقيدة لا يحول دون الضيافة والتعارف والصلة وأحلّ الله لنا أن نأكل من طعام أهل الكتاب وأحل لنا ذبائحهم التي يذكونها على اعتبار أنهم أصحاب كتاب قال تعالى ( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حلّ لكم وطعامكم حلّ لهم ) وقد كان النبي(ص) يقبل الدعوة إلى موائد أهل الكتاب والمشركين حتى استطالت عليه امرأة من اليهود تسمى زينب بنت الحارث زوجة سلام بن مشكم فاستغلت مسالمته وسماحته ودست له السمّ في ذراع الشاة وهذا أمر مشهور.

وتوثيقاً للروابط وإحياءً لمعاني الود والمسالمة والتسامح أباح الإسلام لأتباعه الزواج من النساء الكتابيات ، قال الله تعالى ) والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين) ومن المعلوم عندنا في الإسلام قدسية رابطة الزواج لدرجة أن القرآن وصف عقد الزواج بالميثاق الغليظ ، حين قال ( وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً) وقد طبق النبي (ص ) ذلك الأمر فتزوج من اليهود صفية بنت حيي بن أخطب زعيم بني النضير وصارت أمّا للمؤمنين وأنجب (ص) ابنه إبراهيم من مارية القبطية التي أهداها له المقوقس عظيم القبط في مصر .

وفي مجال التهادي بين المسلمين وغيرهم نظرا لما في التهادي من معاني البرّ والإقساط لم يمنع الإسلام هذه المعاملة ، عملا بقول الله عزّ وجل ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم , وتقسطوا إليهم والله يحب المقسطين )

ومن الإقساط والبر الإهداء إليهم وقبول الهدية منهم ، فقد روى البخاري وغيره أن النبي(ص)كان يقبل الهدية ويثيب عليها .

وقد قبل هدية ملك إيلة وهي بغلة بيضاء فكساه رسول الله (ص) بردة وأن ( أكيد رومة ) أهدى إلى النبي (ص) جبة سندس وأهدى له المقوقس جارية تخدمه .. نخرج من هذا إلى القول بجواز هدية المشركين والإثابة عليها كما كان النبي (ص) يفعل وأنه لا مانع من قبول هداياهم .

وقد ورد أن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر (رض) ذبحت له شاة في أهله فلما جاء قال : أهديتم لجارنا اليهودي ؟ أهديتم لجارنا اليهودي ؟ فقيل له : كم تذكر اليهودي أصلحك الله ؟ قال : سمعت رسول الله (ص) يقول ( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه (

ومن أعظم سمات دين الإسلام أنه دين السلام ولهذا فإن أتباعه يدركون قيمة الود والوئام الإجتماعي ويسلكون في سبيل ذلك دروب السماحة بإفشاء السلام مع كل الناس حتى مع غير المسلمين .. فقد كان ابن مسعود (رض) يلقي السلام على غير المسلمين ويقول : إنه حق الصحبة ، وكان أبو أمامة (رض) لا يمر على مسلم ولا كافر إلا سلّم عليه ، فقيل له في ذلك فقال : أمرنا أن نفشي السلام وبمثل ذلك كان يفعل أبو الدرداء (رض) وكتب ابن عباس (رض) لرجل من أهل الكتاب .. السلام عليك . وكان عمر ابن عبد العزيز (رض) يقول : لا بأس أن نبدأهم بالسلام.

هذه حضارة الإسلام شاهدة من خير القرون على أن الجوّ العام في صدر الإسلام كان يذخر بآيات السماحة والودّ بين الأخلاط المتباينة من المسلمين وغيرهم .. ولا زالت هذه السماحة سارية بإذن الله رب العالمين إلى يومنا هذا ، مهما تعالت أصوات دعاة الكراهية في الشرق والغرب والعرب والعجم ، فالإسلام مبادئ وقيم لاتتغير بتغير الزمان والمكان .

وبدافع التسامح وحسن العشرة نجد أن الإسلام لم يقف في سبيل إنماء العلاقات الودية مع غير المسلمين بل ندب أتباعه إلى زيارتهم على سبيل المجاملة أو الرد على زيارة سابقة ، أو عيادة المرضى منهم فقد ورد أنه كان للنبي (ص) غلام يهودي يخدمه فمرض فأتاه فعاده ... الحديث

وقد دعا النبي (ص) عمّه أبا طالب في مرض وفاته وعرض عليه الإسلام كما هو مشهور .ومن المشاركات الاجتماعية التي حبذ إليها الإسلام أيضاً تعزية غير المسلمين إذا حدث لهم مكروه كموت أو فقد أو حريق أو مثل ذلك انطلاقا من القاعدة الشهيرة ( لهم ما لنا وعليهم ما علينا ) والتاريخ حافل بمثل هذه الصور الحية النابضة بأعمق معاني التسامح . لكن –للأسف- هذه الصور الجميلة والرائعة كادت أن تحذف من قاموس ساداتنا مشايخ الفضائيات . ؟

وتنقل كتب السيرة موقفاً مناسباً يفيض بالسماحة النادرة فعن جابر بن عبد الله قال : مرت بنا جنازة فقام النبي (ص) وقمنا فقلنا:يا رسول الله : إنها جنازة يهودي فقال : أو ليست نفساً ؟ إذا رأيتم الجنازة فقوموا وهذا دليل على مقدار ما يراه نبي الإسلام من المساواة بين الناس جميعاً بلا فرق بين عقائدهم وأجناسهم وهي سماحة لا نجدها إلا في الإسلام إذا فهمناه على وجهه الصحيح ..

ولقد حذر الإسلام عن إيذاء الذميين ( أهل الكتاب في المجتمع الإسلامي ) أو ظلمهم بأيّ وجه ، ففي الحديث ( منْ ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أوأخذ شيئاً منه بغير طيب نفس ، فأنا حجيجه يوم القيامة ) بل فاقت سماحة الإسلام في سموها كل تصور حيث يأمر النبي الكريم (ص) بحفظ حرمات أهل الكتاب حين قال ( إنّ الله لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن ولا ضرب نسائهم ، ولا أكل ثمارهم إذا أعطوكم الذي فرضَ عليهم .(

وهكذا نرى أن الإسلام أقام جسور الود والتعايش السلمي بكل طريقة ممكنةٍ بل دفع جميع أفراد المجتمع إلى التعاون على الخير بغض النظر عن اعتقادهم فقد قال الله عز وجلّ )


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - الشيخ حسين شعبان وهدان الأربعاء 11 يونيو 2008 - 03:01
هذا المقال بالطبع ليس مما دبجه قلمك ولا أملته قريحتك يا شيخ صادق ولكن تعلم علم يقين أن هذه الكلمات هي نص المشاركة التي كتبتها ضمن فعاليات المؤتمر العشرون لمسلمي أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي 2004 م إبان كنت إمام المسلمين في مدينة سانتوس .
وكنت أنت من المشرفين على تنظيم هذا المؤتمر، فكيف تسول لك نفسك أن تضع إسمك على ما كتبه غيرك وماذا تقول لربك غدا؟.
وكل ما فعلته فضيلتك أنك غيرت العنوان وأضفت على المكتوب الحقيقي بضع سطور.
وهذا الكتاب صادر باللغة العربية في البرازيل منذ خمسة أعوام ضمن سلسلة الكتاب الإسلامي من سانتوس رقم2.
ونفسي لا تطيب بمسامحتك أبداً، وحسبي الله ونعم الوكيل.
حسين شعبان وهدان.
مبعوث وزارة الأوقاف المصرية لبرازيل 2003 - 2006 وإمام مسجد أبي بكر الصديق بسان برناردو دو كامبو 2007-2008م.
إمام وخطيب بمصر
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال