24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. إسرائيل: ترامب يوقع الاعتراف بالسيادة على الجولان (5.00)

  2. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (5.00)

  3. المغرب يدعو إفريقيا إلى إنهاء الفوضى وإرساء الأمن والاستقرار (5.00)

  4. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  5. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | من بغداد إلى بلغراد

من بغداد إلى بلغراد

من بغداد إلى بلغراد

خصصت معظم الجرائد الأوربية صفحاتها الأولى لعملية إلقاء القبض على زعيم صرب البوسنة السابق رادوفان كاراديتش.

هذا الزعيم الذي بدا في هيئة راهب بلحية بيضاء تخفي نصف وجهه في نموذج من صورة صدام حسين بعد القبض عليه.

اعتقال رادوفان كاراديتش حوّل قصة إلقاء القبض إلى أسطورة ، بعد 13سنة من الاختفاء جاء خبر اعتقاله بدون عناء وبسلاسة ، كما قال أحد الضباط الذين ساهمو ا في عملية الاعتقال.

تاريخ الاعتقال يطرح أكثر من علامة استفهام ، إذ قال محامي كاراديتش ، سفيتا فوياتسيك ، إن الاعتقال وقع في وقت سابق وان موكله كان في الحبس الانفرادي لمدة ثلاثة أيام قبل الإعلان عنه، قبل أن يضيف"أنا متأكد 100 ٪ من ان "كاراديتش" القي القبض عليه في 18 يوليوز الماضي على الساعة التاسعة و النصف مساءا" .

سلاسة الاعتقال , تاريخ الاعتقال وتضارب الأحداث كلها نسخة متكررة يتم إدراجها دائما مع سبق إصرار خلال إلقاء القبض على كبار الشخصيات .

استهدف تنحية صدام حسين تأمين المصالح الأمريكية وحليفتها إسرائيل في الشرق الأوسط مع إخراس وأمركة الأنظمة العربية بالإعلان عن لائحة محور الشر.

اعتقال رادوفان كاراديتش لا يختلف كثيرا عن تثبيت المصالح الإمبريالية من أجل تعميق مفهوم العولمة التي لم يجد روادها أي تردد في الاحتفال من داخل خريطتهم الإمبريالية ، حيث رحب المبعوث الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد أن الولايات المتحدة مجّدت اعتقال رادوفان كاراديتش ، كما أكدت فرنسا أن الاتحاد الأوروبي يتوقع أيضا من السلطات الصربية المزيد من الاعتقالات ، وطلبت من المحكمة بتسلم كاراديتش ومحاكمته بتهم الإبادة الجماعية وارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

إن اعتقال كاراديتش لم يكن اعتباطيا ، بل ذو حمولة سياسية شبيهة بنظيرتها العراقية ، أو بالأحرى الشرق الأوسطية ما دام الحديث عن عولمة محور الشر ، من وجهة نظر رأسمالية، لكون خطوة الاعتقال جاءت بعد أسابيع فقط من تسلم حكومة صربية جديدة إدارة البلاد، وهذه الحكومة تتميز بتوجهها السياسي نحو انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي.

خطوة الاعتقال ما هي إلا ضمانات وهدية للاتحاد الأوربي، وهذا يبدو جد واضح في حديث وزير الخارجية الصربي لبي بي سي, حيث قال ان "أهم اولويات الحكومة الصربية هي التأكد من التقدم نحو عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي وهناك عقدة واحدة باقية وهي التعامل التام مع المحكمة الدولية الخاصة ويجري العمل على تذليل العقبات التي تقف أمام تعاون تام".

محاكمة جرائم الحرب تأخذ دائما طابعا سياسيا, حيث تكون الكلمة للمحكمة الدولية ذات الأداء العولمي. محاكمة صدام كان من قبل قضاة عراقيين في محكمة خاصة أنشئت كجزء من بنية المحكمة العراقية ، فكرة محكمة عراقية لقيت قبولا من طرف وطنيين لتفادي تدخل محكمة العدل الدولية في سيادة العراق من خلال فرض هيكل ذو سياسة كولونيالية, رغم إبداء صدام الرغبة في محاكمته بلاهاي كخطوة يمكن أخدها كاستعداد للحوار مع ا مؤسسات التي كان يدعوها بالرجعية ، وتبقى محاكمة رادوفان كاراديتش بالتأكيد في إحدى قاعات محكمة العدل بلاهاي لتوثيق استيعاب سياسة الإتحاد الأوروبي ومنها نعد صربيا عضوا رسميا فيه.

إذا كانت تنحية صدام رسالة قد استوعبها الرئيس الليبي معمر القذافي الذي سارع للتفاوض مع الغرب ، فرسالة رادوفان كاراديتش هي إنذار لعمر حسن البشير وتورطه في جرائم الحرب في دارفور.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - تسونامي الأربعاء 23 يوليوز 2008 - 12:20
المختلف بين صدام المقبور وكراديش المنظر ان صدام كان يبيد شعبة وفئة خاصة من هذا الشعب من منطلق مركب لعقدة نفسية كبيرة بداخلة وهذة الئة هي العرب المسلمين في وسط وجنوب العراق واخوتهم اكراد الشمال امعن هذا الجلاد في قتل هذة الفئتين من سكان العراق ايما امعان ونكل بهم ايما تنكيل تحت سمع وبصر الدول الكبرى وتحت سمع وبصر الدول العربية الشقيقة لم يرف جفن لاحد لجرائم هذا الطاغية لانها كانت تصب في نفس كاس عقدهم وطغيانهم وحقدهم المريض كل ذلك جرى بمباركة الدول الغربية والدول العربية تحت مختلف الذرائع والمسميات اما كراديش جلاد الصرب فنطلق من عقدة الحروب والفتوحات العثمانية انطلق من حقد عميق على الاسلام والمسلمين من ياسف على جلاد اباح لقواتة اغتصاب الاف المسلمات في اقفاص الاسر وخارج الاسر شبههما في انهما وجها حقدهما على المسلمين واختلافهما ان احدهم ينادي بالاسلام والاخر هو عدو لة وفي الواقع المخفي فالاثنان يسيران في فلك واحد اما اضحوكة الفرس المجوس والتي تطلق على عرب الوسط والجنوب وبصريح العبارة على الاخوة الشيعة فهذة ايدلوجيات قد عفى عليها الزمن فالعرب ليسوا فرسا وهم من اتباع ال بيت محمد وانا اود التسائل ما كان العرب يعبدون قبل الاسلام وقبل نزول الرسالة المحمدية الخالدة وماذا كان المصريون وسكان شمال افريقيا واسيا بماذا كانو يدينون فان ارجعنا بعصبيتنا وبكرهنا البغيض كل قوم الى عباداتهم قبل الاسلام ستصبح الشعوب كلها شعوب جاهلية وانا لا اود القول بان كل هذا الحقد وارجاع الفرس الى مجوسيتهم الا لانهم من اتباع مذهب اهل البيت الذي لا تتوانى معظم الابواق الاعلامية الظلامية نصيرة الطغاة على فسح المجال لمحاربة فكرة المتمدن المتحرر الذي هو امتداد للرسالة والنهج المحمدي الخالص الذي يصرخ مبغضوة بالتشهير ببعض الممارسات الدخيلة على هذا الفكر والتي لها ما يشابهها لدى المدارس الفكرية الاخرى =كراديش وصدام هم عبرة للاخرين وللشعوب بان زمن الطغيان قصير مهما طال وان الشعوب باقية وهم زائلون مهما فعلوافليذهب كل جلاد الى مصيرة الذي يستحقة ونتمنى من الشعوب ان تدعوا الى الاتاخي والازدهار والتواصل بدل الدخول في مهاترات عفا عليها الزمن وانا لا اود هنا ان يمجد الاخرون صدام لان هذا بالمدلول وبالنتيجة نصرا لفكر ومنهج الجلاد كراديش
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال