24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | أبـو العيش .. حكايَة قلبٌ فلسطِينِــي لم تزدهُ الحربُ إلا محبَّةً

أبـو العيش .. حكايَة قلبٌ فلسطِينِــي لم تزدهُ الحربُ إلا محبَّةً

أبـو العيش .. حكايَة قلبٌ فلسطِينِــي لم تزدهُ الحربُ إلا محبَّةً

حكَى الطبيب الفلسطينِي، عز الدين أبو العيش، فِي الدَّار البيضاء، فصولاً من معاناة الشعب الفلسطينِي، باعتباره واحداً ممن خبروهَا أمداً طويلاً، أباً وطبيباً وناشطاً جمعوياً، يعملُ على نشر قيم السلام والإخاء.

وسارَ الطبيبُ الفلسطيني٬ الذي أضحَى معروفاً بشكل كبير بعد فقدان ثلاثة من بناته في أعقاب سقوط قذيفة إسرائيلية سنة 2009 فِي قطاع غزة ٬ إلى القول إنَّ حياة الفقر ونضال الشعب الفلسطيني واستشهاد بناته٬ كلها عوامل زرعت في نفسه " عزيمة فولاذية " ودفعت به إلى الذودِ عن الحق والعدل والحياة .

http://t1.hespress.com/files/abouaich_345660294.jpg

وذهبَ أبو العيش٬ الذِي حصلَ على جائزة معهد الشرق الأوسط عامَ 2009 ٬ إلى أنَّ معاناة شعبه وأسرته، لم تكن لتجعله يستسلم للهزيمة وللحقد ٬ حيث عمدَ إلى تعويض كل ذلك بالعلم والمثابرة والتحدي، إلى أن أضحَى طبيبا مشهورا وناشطاً جمعويا وكاتبا٬ كمَا يتجلَّى ذلكَ في كتبه، كـ ( لن أكره أبدا ) الذي ألف باللغة الانجليزية سنة 2010 ٬ وترجم للفرنسية سنة 2011 ٬ وللعربية سنة 2012 . وفيه يتوقف أبو العيش عند المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وفِي النطاق نفسه٬ قالَ الدكتور أبو العيش ٬ الحاصل على جائزة المهاتما غاندي للسلم ( كندا 2010 ) وجائزة المواطنة ( بروكسيل سنة 2012 ) إن الحرب ٬ التي أودت بحياة بناته وما تزال تحصد حياة الفلسطينيين٬ عذاب وجريمة إنسانية حقيقية ٬ لأنها تحرم الناس من أنفسِ ما يملكون ٬ حاثا على منع نشوب الحروب تفادياً لمآسيهَا، التِي يسعَى إليهَا أنَاسٌ يعملونَ على نشرِ الحقدِ والكراهيَة.

وعاد أبو العيش بذاكرته في لقاء الثلاثاء الماضي، إلى أيامه الأولى، حينَ ترعرع بأحد مخيمات اللاجئين بقطاع غزة، وسطَ الفقر٬ الذي دفعه إلى رفع تحدي العلم ٬ فِي أفقِ تحسين شروط حياته ،والمساهمة في التخفيف من معاناة الفلسطينيين بالقطاع٬ قائلاً " بالرغم من النجاحات التِي حققتها على المستوى العالمي، لم ولن أنسى شعبي ٬ ومن عشت معهم في المخيمات". كمَا أنَّ وفاة زوجته بشكل مفاجئ واستشهاد بناته عام 2009، جعلته يبذل مجهودات إضافية، كطبيب، للتخفيف من آلامِ الآخرين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - فاليرو امحمدي محمد الامين الأربعاء 01 ماي 2013 - 02:07
اللهم انصر الفلسطينيين في كل مكان و زمان لكن على السلطة الفلسطينية ان تتفادى حيادها السلبي بخصوص قضية الصحراء المغربية
2 - Aknoul الخميس 02 ماي 2013 - 02:37
Bravo Hicham
article et persone tres interessants
J'invites tous les BARBUS et fanatiques marocains qui sont tres nombreux a chercher sur youtub pour connaitre qui est ce medecin palestinien qui vi(apres tuerie de sesfilles) à Toronto canada
Ses filles ont tueés au meme moment qu'il etait en communication avec une TV israelienne
Mais comme meme il n a pas de haine et demande la cohabitation avec les israeliens

utliser sur youtub le mot clé: Izz el-Deen Aboul Aish

Pour nos ignorants etfanatiques: Nombreux sont ceux qui travaillent et vivent avec l'etat hebreux
Ne soyeuz pas plus palestiniens que les palestinienx
Faites comme moi, moi j'etais comme vous, mais une fois j'ai connu les palestiniens j'ai changé d'idees
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال