24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موخاريق: الحكومة تخدم "الباطرونا".. وقانون الإضراب "تكبيلي" (5.00)

  2. دراسة تترقب إغلاق مؤسسات للتعليم الخاص نتيجة تداعيات "كورونا" (5.00)

  3. هكذا نجحت الدبلوماسية المغربية في الوساطة لحل الأزمة الليبية‬ (5.00)

  4. كتاب جديد يميط اللثام عن معالم النضال في حياة الراحل بلافريج (4.50)

  5. آيت الطالب يميط اللثام عن أسرار "صفقات كورونا" بوزارة الصحة (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | الحكم الذاتي للتوارق في شمال مالي والتناقض الجزائري في منطقة الساحل

الحكم الذاتي للتوارق في شمال مالي والتناقض الجزائري في منطقة الساحل

الحكم الذاتي للتوارق في شمال مالي والتناقض الجزائري في منطقة الساحل

إن الاتفاق الذي تم بين التحالف الديمقراطي من أجل التغيير التو ارقي و حكومة مالي، يتضمن لا مركزية واسعة لمنطقة شمال هذا البلد الإفريقي الفقير مقابل عدول فريق إبراهيم بهاغا زعيم المتمردين عن خيار الانفصال وإعلان الدولة التارقية وعاصمتها تومبوكتو، إنه حكم محلي يشبه إلى حد كبيرا لمشروع المغربي في الصحراء.

فلقد تناولت معاهدة الجزائر الموقعة أخيرا بين الأطراف المتنازعة في مالي (حكومة بامكو و التحالف الديمقراطي من اجل التغيير). مجموعة من البنود التي هي في الواقع عبارة عن نقط التقاء و تنازلات سياسية واقتصادية و أمنية متبادلة بين الطرفين تحت رعاية الجزائر " الوسيط القديم الجديد و المحايد" الذي يتخوف من انتشار عدوى التمرد إلى جنوبه و شرقه. فالمجهودات الجزائرية التي لم تكن بالمناسبة مجانية، تمحورت حول اعتراف المنظمات المسلحة التوارقية بوحدة مالي الترابية و نزع كل طموح انفصالي من عقلية و أدبيات التوارق و العودة إلى العقد الوطني الموقع سنة 1992 بين الجهتين المتخاصمتين.

اتفاق ركز على الوحدة الترابية لهذه الجمهورية الإفريقية الذي هو في ذات الوقت الهاجس الذي يهدد وحدة الدولة الوطنية الجزائرية.

في المقابل أقرت حكومة مالي بحكم ذاتي ولو أن المصطلح المستعمل في الاتفاق تكلم عن لامركزية واسعة تهدف إلى ترقية الخصوصية الثقافية للتوارق، كما تعترف لأهالي المنطقة الشمالية بضرورة منحهم سلطات واسعة قي تسيير شؤونهم المحلية بدون الرجوع إلى المركز.

و لتفعيل" اتفاق الجزائر"، وافق المتنازعون على إنشاء مجلس محلي مؤقت للتنسيق والمتابعة على شكل برلمان محلي، يتولى أمور التنمية ويراقب الميزانية المرصودة للشمال المالي ، إضافة على إشرافه على الشؤون الأمنية و العسكرية-شرطة محلية و درك شبه عسكري مكون من المتمردين السابقين-.

كما يتضمن الاتفاق الذي تم برعاية ووساطة جزائرية مظاهر اقتصادية و اجتماعية أخرى و التي سوف تحدد في المستقبل القريب من خلال اختصاصات لجان محلية توا رقية مالية، كما منحت حكومة مالي للمتمردين في الشمال صلاحيات جهوية أخرى، تهم التبادل التجاري و الاستثمار و إنشاء صناديق لتمويل المشاريع التنموية (تمويل جزائري) في إقليم الشمال الفقير و المهمش و المحاصر طبيعيا و سياسيا و أمنيا، كما تعرض "اتفاق الجزائر" إلى مسألة شق الطرق بين الجزائر و شمال مالي على نفقة الحكومة الجزائرية قصد فك الحصار و العزلة عن المنطقة و إنشاء محطة إذاعية و تلفزية جهوية تعنى بخصوصيات و هوية هذه الفئة الاجتماعية المالية، إن الحكم الذاتي أو اللامركزية الواسعة الذي عرضته الجزائر ووافق عليه الجانبان هو نتيجة للوساطة التي قام بها السفير الجزائري بباماكو السيد أغريب تحت التوجيه المباشر للسيد أو يحي رئيس الحكومة، الوجه المدني للجنرالات و المختص في شؤون الساحل منذ أن كان سفيرا في بامكو، هو في الواقع قفزة نوعية كبيرة لاستتباب الأمن في شمال مالي و جنوب الجزائر إذا سلمت نيات الفاعل والمفعول به وادا لم تتكرر السيناريوهات السابقة.

إنه اتفاق في مضمونه وشكله أقل عما قدمه المغرب في مشروع الحكم الذاتي الموسع للأقاليم الصحراوية للبوليساريو، و هنا يبرز التناقض الكبير في موقف الدبلوماسية الجزائرية التي تمارس سياسة الكيل بمكيالين سلوك سقط قناعه في مفاوضات الماضي وسوف يسقط إن عاجلا أم آجلا في مستنقع طموحات توارق الجزائر و الساحل ، وهكذا فان العد العكسي لهذه الإشكالية السياسية للتوارق في الجزائر إذا لم تحل بطريقة سلمية فان معالمها ستظهر فعلا على التراب الجزائري ،وهدا ما أكدته الشعارات التي رفعت في ولاية غرداية وبن ريان والتي طالبت الدولة الجزائرية بحكم لا مركزي واسع و بالتشاركية الديمقراطية.

فهل الوسيط الجزائري الذي استحوذ على ملف التوارق منذ عهد المرحوم بومدين لأسباب موضوعية لها صلة مباشرة بأمنه القومي جدي في التعامل مع القضية التوارقية؟ الجواب هو أن الجزائر وهي حقيقة القوة الإقليمية في الساحل لا زالت متحكمة في توجيه الأحداث في الوجهة التي تخدمها وتضمن مصالحها الجيوستراتيجية وتبعد عنها انتقال كل عدوى إلى جنوبها الغني بالنفط. إنها الاستمرارية في التأثير على الأحداث بشكل مباشر وذلك عبر الترويج لنظرية المؤامرة الخارجية حسب الدعاية والاستراتيجية الجزائرية التي تسعى إلى السيطرة على خيرات بلاد الساحل الفقير و تمزيقه إلى دويلات متصارعة ،نظرية لا زالت حجر الأساس في دبلوماسية الجزائر.

فإذا كان الأمر كذلك، و اعتمدنا المقولة الجزائرية السابقة التي غطت بها لقاء التوارق مع الحكومة المالية في الجزائر، فلماذا لا تفعل نفس الشيء و تتوسط بصفة حيادية وإيجابية بين المغرب و البوليساريو حتى تضمن عدم تدخل الفاعل الخارجي في شمال إفريقيا؟

إن الرئيس بوتفليقة الذي لازال يتقمص اختصاصات وزير الخارجية، رجل مولع بالوساطات الدبلوماسية وبارع في اللقاءات السرية وقد ظهر هدا جليا في تدخلاته الكثيرة عبر العالم خاصة في النزاعات القائمة حاليا بين بعض الشعوب ،و لقد بنى شبكات متعددة في هذا الميدان ونجح نسبيا في بعضها وفشل في البعض الآخر ،فهو رجل قادر على حلحلة النزاع في الصحراء، إلا أن الأمر هذه المرة في اعتقاد المحللين السياسيين يتجاوزه و أن ملف العلاقات مع المغرب هو بيد أناس آخرين لهم منظورا خر يقوم على الاستعداء الأبدي للمغرب لضمان تماسك الداخل الجزائري.

ذ.عبد الرحمن مكاوي

أستاذ العلاقات الدولية

خبير في الشؤون العسكرية و الإستراتيجية

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - محمد العرابي الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:16
شئ مؤلم والله أن نرى أحقادا تتنامى بين أفرادشعبين شقيقين تجمع بينهما كثير من الوشائج والروابط ، وكان الأولى أن نتجه نحو بناء بلدينالإخراجهما مما يعيشان فيه من تخلف وبعد عن الركب الحضاري والانكباب على معالجة مشاكلنابتجرد وموضوعية، بدل هذا التراشق الذي يزيد في استفحال الضغائن والأحقاد.
2 - mohamad6087 الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:18
تحية وبعد بداية لايمكن وصف التحليل سوى باسطحي والهش ثم الرجل تحدث عن الجزائر كقوة اقليمية في الساحل الاصح ان الجزائر قوة اقليمية اولى في الساحل والمغرب ككل وهذا ماتعطيه كل المؤشرات الجيو سياسية والاقتصادية ثم الكاتب يهدد من تحليله اللامنطقي الجزائر بصراع في جنوبها متناسية ان المنطقة الترقية التابعة للجزائر تسجل مستوى حياتي لا يقارن بالمناطق المجاورة لها ثم الجزائر ليست بالدولة الضعيفة لتسمح بضهور اي شكل من اشكال التمرد المسلح في جنوبها اقول هذه الفكرة وماشابهها من افكار تتعلق بمنطقة القبائل هي افكار لااساس لها من الصحة كمن يضر بالهواء
ثم المرور على احداث بريان والحديث الوهمي على شعارات لم ترفع ابدا امر لايقال عنه الا انه مظحك اقول القيام بتحليل احداث المطقة خاصة المتعلقة بالجزائر من منظور القظية الصحراوية لن يوصل الى شيء ايجابي
اقول لن المرحلة الاخيرة وماهو ات رقم اشكالات الاقتصاد والسياسة سيفرض الجزائر كقوة اقتصادية وعسكرية اولى في المنطة على الجميع التعامل مع هذا الواقع
انه عصر المغرب الاوسط
3 - MAROC 4 EVER الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:20
يجب على المغرب أن يقدم كل الدعم للقبائل والطوارق خاصة لأنها منطقة غنية بالبترول وبطبيعة الحال تحت ذريعة حق تقرير مصير الشعوب العين بالعين والسن بالسن وبعد ذلك سنرى جزائر أخرى !!!
4 - maroc الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:22
انتم ايها الاحقاد على الصحراء المغربية تاملوا جيدا العيش في المغرب
الجزاءر بلد غني فاحش وشعب فقير مدقع
المغرب بلد فقير الناس عيشين بيييييخر
الامن نعمة
بلد محمد السادس بلد الامان
الجزاءر بلد الارهاب
15000جزاء ري عايشين في المغرب بيييخر
مقابل المغا ربة في الجزاءر
0.000001
5 - العربي بن مهيدي الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:24
تحليل سطحي سخيف مشكلتكم انكم لا تعرفون معنى الولاء للوطن لأنه ليس من شيمكم اعلم أن لسان كل جزائري سواء كان من التوارق أو القبائل أو حتى من حمل السلاح و هو ضال و كل جزائري في أقصى منطقة "الجزائر قبل كل شيئ" لا فرق بين الجزائريين مهما كان انتمائه.
و أوقفت ركب الزمان طويلا أسائله: عن ثمود...و عاد
و عن قصة المجد... من عهد نوح و هل ارم... هي ذات العماد ؟
فأقسم هذا الزمان يمينا و قال:الجزائر .. دون عناد
6 - عبد الرحبم المغربي الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:26
أجمل ماجاء في مفال الأستاذهوالتالي((إلا أن الأمر هذه المرة في اعتقاد المحللين السياسيين يتجاوزه و أن ملف العلاقات مع المغرب هو بيد أناس آخرين لهم منظورا خر يقوم على الاستعداء الأبدي للمغرب لضمان تماسك الداخل الجزائري.))
7 - regenbogen الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:28
فضحتونا بهاد الخرائز
8 - ohamad6087 الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:30
تحية وبعد بداية لايمكن وصف التحليل سوى باسطحي والهش ثم الرجل تحدث عن الجزائر كقوة اقليمية في الساحل الاصح ان الجزائر قوة اقليمية اولى في الساحل والمغرب ككل وهذا ماتعطيه كل المؤشرات الجيو سياسية والاقتصادية ثم الكاتب يهدد من تحليله اللامنطقي الجزائر بصراع في جنوبها متناسية ان المنطقة الترقية التابعة للجزائر تسجل مستوى حياتي لا يقارن بالمناطق المجاورة لها ثم الجزائر ليست بالدولة الضعيفة لتسمح بضهور اي شكل من اشكال التمرد المسلح في جنوبها اقول هذه الفكرة وماشابهها من افكار تتعلق بمنطقة القبائل هي افكار لااساس لها من الصحة كمن يضر بالهواء
ثم المرور على احداث بريان والحديث الوهمي على شعارات لم ترفع ابدا امر لايقال عنه الا انه مظحك اقول القيام بتحليل احداث المطقة خاصة المتعلقة بالجزائر من منظور القظية الصحراوية لن يوصل الى شيء ايجابي
اقول لن المرحلة الاخيرة وماهو ات رقم اشكالات الاقتصاد والسياسة سيفرض الجزائر كقوة اقتصادية وعسكرية اولى في المنطة على الجميع التعامل مع هذا الواقع
انه عصر المغرب الاوسط
9 - بلقاسم الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:32
بوتفليقة يفرض نفسه كأنه وسيط بين ثوار الطوارق ومالي، بينما ان ثلث مساحة الجزائر هي اراضي الطوارق المحتلة الغنية بالنفط والغازالطبيعي، وتمتد مساحتها من عين قزام جنوبا الى برج مسعودة شمالا ومن عين امناس شرقا الى ادرار غربا، لكن بوتفليقة لايريد ان يرى او يسمع شيئ عن هذا الشعب المحتل، لكن بوتفليقة يفرض نفسه كأنه وسيط بين ثوار الطوارق ومالي، بينما ان ثلث مساحة الجزائر هي اراضي الطوارق المحتلة الغنية بالنفط والغازالطبيعي، وتمتد مساحتها من عين قزام جنوبا الى برج مسعودة شمالا ومن عين امناس شرقا الى ادرار غربا، لكن بوتفليقة لايريد ان يرى او يسمع شيئ عن هذا الشعب المحتل، لكن شعب الطوارق سينتصر بجهود ابنائه الهقار الأحرار، وبتنسيق عمل مع إخواننا شعب لقبايل سنكونوا أقوياء لمواجهت الطاغية ان شاألله . بجهود ابنائه الهقار الأحرار، وبتنسيق عمل مع إخواننا شعب لقبايل سنكونوا أقوياء لمواجهت الطاغية ان شاألله .
10 - بوعلام الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:34
نعم ان شباب الشعب الطوارق الهقار الأحرار سيحرر ارضه من العبودية، وسيوقف نهب ثروته النفطية وغيرالنفطية التي تستغل من طرف جنرالات الجزئر المحتلين، وعلاوة على ذالك فإن دولة الهقار ستقام عاجلا ام آجلا، وبتعاون مع دولة لقبايل الشقيقة سيتحقق الهدف، وعلاوة على ذالك فإن الشعبين الشقيقين يتعاطفان مع كل حركي من الحركيين الذين تعرضوا للإ بادة الجماعية، مباشرة بعد استقلال الجزئر ضلما وعدوانا لأنهم كانوا ضد الماركسيين دفاعا عن حريتهم .
11 - khalilou الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:36
يا ايخ العزيز نحن الجزائريين نساعد اخوتنا التوارق الدين يعيشون في المالي و حل قضيتهم بطرق سلمية و فض النزاعات و هدا ما عملت به الجزائر و عن عن اي اطماع تتحدث اخي (ساحل و مش عارف مادا) كلام عاري تماما من الصحة لا اساس له له اما عن القضية الصحراوية فالكل يعرف انها قضية تصفية استعمار و الصحراووين متشبتون بارضهم و الانتفضات الدي قامو بها خير دليل على كلامي و نحن مع حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بنفسه و لنصرة الشعب الصحراوي في محنته و نعم للاستقلال الصحراء الغربية عن المخزن
كل الوطن أو الشهادية
و اقولها تستطيعون قطف الزهور لكن لا تستطيعون وقف زحف الربيع......... ارجو النشر
12 - حسن الرباط الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:38
فقط أود أن أضيف أن الطوارق تتمتد دولتهم من شمال النيجر وجنوب الجزائر و جنوب ليبيا حتى شرق موريطانيا. و ما مراوغات الجزائر الى در الرمد عن العيون و سيأتي يوما يتحقق فيه حلم دولة الطوارق و حلم دولة القبائل في شرق الجزائر و لن يبقى للسيد الخرخار سوى وهران و تلمسان.
13 - أبو سفيان الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:42
دولة الطوارق في الجزائر و دولة القبائل في الجزائر و أيضاَ دولة وهران و دولة الحراش و دولة الشاب خالد و دولة وردة الجزائرية و دولة رابح ماجر و دولة الكابتن ماجد و دولة قلب المغاربة المريض و عقلهم الغبي و دولة لهسبرس و دولة جانيتو كل هاذا في الجزائر يعني ان الجزائر ستبقى جزائر إلى أن يرث الله لأرض و من عليها بما فيها الجزائر ههههههههههههههههه
14 - أمين الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:44
أودي خليهم في همهم راه يوميا كاين انفجارات و قتل راهم على شفا حرب اهليةجديدة أما المغرب كبير عليكم
15 - مواطن يؤدي الضرائب الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:46
لقد سبق لزعيم الطوارق الراحل....أن حمل قضية شعب الطوارق....الى الحسن الثاني....قصد تلقي الدعم والمساندة من المغرب.....ولرفع المحنة عنهم....حيث أن بلادهم الغنية بالبترول....جنوب الجزائر....تدهب خيراتها الى الشمال....بينما يبقي شعب الطوارق غارقا في الرمال....والفقر....وهم ينتظرون ويتطلعون وفي أمس الحاجة لمن يتبنى قضيتهم العادلة....في أفق تحريرهم من قبضة الاستعمار الجزائري.....واقامة دولة حرة ومستقلة....تتمتع بحقها في تقرير المصير....كما أن نخبتهم متواجدة بكثرة في فرنسا.....
16 - مواطنة من الشعب الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:48
المقالات السطحية هي التي تخلط ما بين السياسة الرسمية و بين الشعب، و تضع كل الشعب في سلة واحدة، و هو ما حاول التحليل الوصول إليه. في المغرب أنا على ثقة أن الشعب في واد و الحكومة في واد آخر، و أنا كمغربية أكره الحكومة و أعتبرها رأس المشاكل التي نعيشها اليوم،و مع هذا أحب المغرب لأنه بلدي، أرضي، جنسيتي، هويتي.. و من هنا أقول لا يمكن وضع الشعب و السياسة في نفس السلة. بالنسبة للجزائر التي صدعتونا بها، أقول أنني على ثقة أن الشعب يكره نظامه و حكومته لأنها تسببت في الكثير من المآسي له، و على ثقة أن الصحراء المغربية هي آخر همومه مثلما هي مشاكل الجزائر آخر همومنا.. يجب الإعتدال في التحاليل، و إن جاءت ممن يقول عن نفسه محلل سياسي أو خبير عسكري فهذه كارثه حقيقية، لأن السطحية في التحليل صارت وظيفة موقع هيسبريس!
أرجو نشر رأيي لأنه موضوعي و لأني ممن يؤمنون بالمقولة القائلة: رحم الله امرئ عرف قدر نفسه!
17 - حساين الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:50

الشعب الطوارقي الهقار: كيف ما كان الحال فإن الشعب الطوارقي الهقار سوف ينال إستقلاله وستقام دولته فوق ارضه دون ادنى شك، نحن أولا بإستغلال خيراتنا بدلا من ان تستغل من قبل جنرالات الجزائر، ونحن نتمنى فعلا ان تكون هناك نوع من التعاون المشترك مع إخواننا الشعب لقبايلي في جميع المجالات .
18 - محمد الأربعاء 30 يوليوز 2008 - 12:52
يجب على الشعب الطوازق الهقار ان يتجند للدفاع عن ارضه، وان يوقف كل ابار النفطية التي تستغل من طرف المحتل الجزائري وجنرالاته .
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال