24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | على المجتمع الدولي أن يتحرك فورا لإعادة الشرعية لموريتانيا

على المجتمع الدولي أن يتحرك فورا لإعادة الشرعية لموريتانيا

على المجتمع الدولي أن يتحرك فورا لإعادة الشرعية لموريتانيا

على العالم أن يعلم أن هؤلاء الارهابيين وعلى رأسهم الجنرال "محمد ولد عبدالعزيز" (الصورة) لم يقوموا بهذا الانقلاب العسكري من أجل سواد عيون الموريتانيين أو تعاطفا مع الفقراء والمسحوقين ، بل فعلوا هذا خوفا على مصالحهم وامتيازاتهم و على رأسها دراسة فلذات كبدهم بجامعات غربية على حساب قوت وعرق الشعب ….

اذن فهو انقلاب غير شرعي قام به مجموعة من اللصوص المنتفعين على رئيس دولة منتخب وفق المعاييير الديمقراطية المتعارف عليها كونيا، والسبب هو موقف الرئيس "سيدي محمد ولد الشيخ" من بعض عناصر المؤسسة العسكرية التي رأت في تصرفات الرئيس الموريتاني تضييقا عليها وعملا يهدف لتهميش دورها وتحديد صلاحياتها وامتيازاتها، فردت له الصاع صاعين وقامت بمعاقبته على مواقفه من الجيش، البارحة قام مجموعة من اللصوص والانتهازيين بهذا العمل الجبان واحتجزوا رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة في عمل ارهابي أجهز على مكاسب ديمقراطية ناضل الشعب الشنقيطي من أجلها طيلة عقود عديدة، هذا الانقلاب الغير شرعي يعتبر محكا حقيقيا أمام المجتمع الدولي والضمير الانساني لاجبار الانقلابيين على التنحي عن السلطة فورا وعودة الشرعية للبلاد وانزال أقسى العقوبات على اللص محمد ولد عبدالعزيز وعصابته، على المجتمع الدولي أن يظهر للعالم نضجه الانساني و الحضاري بأنه صمام أمان للحرية والديمقراطية، العسكر مكانه بالثكنات و دوره حماية المؤسسات والانخراط في الأعمال الاجتماعية و الخيرية والتدخل في حالة الكوارث ولا علاقة له بالسياسة و الحكم وأمور الدولة.

الاتحاد الأوربي والاتحاد الافريقي والولايات المتحدة والعديد من الحكومات الدولية أدانوا هذا العمل الارهابي واعتبروه انقلابا على الديمقراطية لكن المطلوب بالموازاة مع هذا هو تحرك عملي حقيقي واستصدار قرار أممي باعادة الشرعية فورا ولو بقوة السلاح ودون قيد أو شرط للبلاد وتقديم عصابة الارهابي محد ولد عبدالعزيز للمحاكمة ...

في هذا الظرف الذي تمر به موريتانيا على المجتمع الدولي أن يظهر فعالية وجدية مؤسساته لكي لا يقال أن المجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة مؤسستان تابعتان للبيت الأبيض تستصدر منهما واشنطن القرارات وفق مصالحها و أمنها القومي، على العالم أن يبدي جدية وصرامة اتجاه هذا التسيب و أن يعيد الحكم الشرعي للبلاد فورا.


عساسي عبدالحميد – المغرب
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - adil elgraoui الاثنين 11 غشت 2008 - 23:10
وما فهمناش هاد موريطانيا ...لي فاق بكري كيشد الحكم
2 - طنجاوي أصيل الاثنين 11 غشت 2008 - 23:12
ليس بغريب السماع عن الإنقلابات في الدول و العربية خاصة فالمصلحة الخاصة أولى من المصلحة العامة ولو بفقدان كرامة الشعب فالعسكريون العرب لم ولن يكونوا وجه فأل للحكم حينما يكون الولاء و الطاعة لأمهم أمريكا فكل ما يحدث من انقلابات ليس محض و قت ولى و إنما هي بداية لتكوين متمردين و متعصبين و نشوء حرب أهلية فتنقلب ضد بعضها ثم تأتي مرضعتهم الولايات المتحدة لتقول لا للإرهاب وهكذا تبسط نفوذها أينما أرادت
الله معكم يا موريطانيين
3 - ولد غيلان الاثنين 11 غشت 2008 - 23:14
فالتعاون المشترك:
اتمنى من الدولتين الشقيقتين المغرب وموريتانيا ان تربطهما علاقة خاصة نظرا لموقعهما الجغرافي، فموريتانيا الحجر الزاوية بنسبة للمغرب والعكس صحيح بنسبة لموريتانيا، فكلاهما في أشد الحاجة لبعضهما حيث الجسر الوحيد الذي يربط افريقيا بأوروبا لكل منهما، لذا
فالتعاون المشترك ضروري فلايمكن الإستغناء عنه أبدا
4 - bella الاثنين 11 غشت 2008 - 23:16
عادت حليمة لعادتها القديمة
5 - سعيد الوجاني الاثنين 11 غشت 2008 - 23:18
لم تكن هناك ديمقراطية بالمرة للقول بان العسكر قد انقلبوا عليها . حقيقة ان الرئيس المخلوع جاء الى سدة الرئاسة بالانتخابات . لكن المشكل وكما يجري به العمل في افريقيا ، ان الرجل بمجرد ان استحلى مزايا الرائاسة ، حتى انقلب على الديمقراطية بان غيب البرلمان ، بل تنكر لنواب الشعب ، وللذين اوصلوه الى الحكم . بل انه اصبح يتصرف كدكتاتور يجمع بين يديه جميع السلط التي وظفها في خدمة عائلته وعشيرته ، ضاربا عرض الحائط للمواثيق التي تحكم المؤسسات السياسية العرفية في موريتانيا ، خاصة حينما فوض لزوجته سلطة التحكم في مجالات تعتبر حساسة في المجتمع الموريتاني . بل ان الرئيس المخلوع تجاوز حدود الاحترام والحياد في العلاقات المغاربية ،حينما بدا يناصر اطروحة البوليساريو والجزائر ، وحينما سمى المرتزق محمد عبد العزيز برئيس ( الجمهورية العربية الصحراوية ) وهو ما يعني الحاق الضرر بمصالح المغرب ومصالح الضباط والوطنيين الموريتانيين الذين يؤكدون على التمييز في العلاقات لصالح المملكة المغربية ولصالح الاستقرار بالمنطقة . ان مغازلة الرئيس المخلوع للجزائر ولمرتزقتها ،دليل ساطع على السيناريوهات التي تعمل على ضوءها الجزائر ،
بخصوص توسيع قاعدة اعداء المغرب في النزاع المفتعل بالمنطقة المغاربية .
اذا لم تكن هناك ديمقراطية حتى يمكن القول ان الجيش قد انقلب عليها . ان الانقلاب الذي جاء لتصحيح الوضع المختل الذي فرضه الرئيس المخلوع ، سواء داخل مؤسسات الحكم بموريتانيا ، او بالنسبة لعلاقة دول المنطقة ، جاء لتثبيت الديمقراطية المفترى عليها في الممارسات الاستثنائية للرئيس المخلوع . ان الانقلاب هو شان داخلي يهم الموريتانيين الذين باركوه ، ولا دخل للاتحاد الافريقي الذي يحكمه اكثر من دكتاتور ، او الجامعة ( العربية ) التي يجثم على دولها دكتاتوريون ( مصر ، الجزائر ، اليمن ، تونس ، سورية ..). بل ان تعيين المسمى عمرو موسى على راس الجامعة ، وابدية الجنسية المصرية في قيادة الجامعة وكان الدول العربية الاخرى محجورة او فاقدة لاهلية تولي الرئاسة ، هو اكبر ممارسة استبدادية يمارسها المصريون بالجامعة ، حيث يشكل هذا الوضع خللا غير مفهوم بين مصر وبين الدول العربية ، ومع العلم ان رئاسة جميع المنظمات والاتحادات الاروبية تكون بشكل دائري بين جميع الدول الاروبية ، حيث لا تتجاوز مدة رئاسة الدولة للمنظمة او للاتحاد ستة اشهر .
اذا الجامعة ( العربية ) والاتحاد ( الافريقي ) هما اخر من يجب ان يدلي بدلوه في الانقلاب الشرعي بموريتانيا .
ان الانقلاب هو تصحيح للخلل الذي تسبب فيه الرئيس المخلوع ، فهو عودة صحيحة الى الديمقراطية ، وليس انقلابا عليها .
6 - مواطنة من الشعب الاثنين 11 غشت 2008 - 23:20
الدهشة
الدهشة الوحيدة
و الدهشة الكبيرة
أن يستيقظ العالم الثالث دون انقلاب يقوده إلى الخلف
لأن المرجعيات الراهنة تقود إلى الوراء
إلى ألف عام من الوراء
موريتانيا الانقلابات
جزء من العالم الثالث هذا كل ما في الأمر!
7 - السي كوريط الاثنين 11 غشت 2008 - 23:22
إذا رأيتم أو سمعتم اليهود ينتحبون و يولولون بعد حدوث أمر ما, فاعلموا أن الداعي خير, مثال ذلك, هذا اليهودي العساسي الذي ليس سوى بوق من أبواق الصهاينة, ينتحب و ينعت من شاء بالإرهاب, اعلم يا يهودي أن عاصفة الإنقلابات آتية لا محالة و هي أمل الشعوب المستضعفة, و سوف تكون كالمطر المنهمر على معاقل الاستبداد و الحكومات العاهرة, التي لا شرعية لها عند الشعوب و المغرب من ضمنها, البارحة النيبال و جورجيا و اليوم موريطانيا و غدا... عقبال هبوب رياح الحرية و الإنقلابات على مملكة الخراب, آمين.
ما هموني غير الرجال إلا ضاعو
8 - جمال الاثنين 11 غشت 2008 - 23:24
ليس الأنقلاب الأخير في موريتانا مجرد إنقلاب من أجل السلطة يا سيد عساسي محمد. لقد جاء هذا الأنقلاب من أجل تصحيح المسار الموريتاني الذي صار ينتهج منذ تولي الرئيس الجديد و خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في المنطقة و نوعية التحالفات فيها. إن الواقع الموريتاني متأثر بشكل كبير بالعلاقة المغربية الجزائرية وكل واحد من هذين البلدين يحاولان استقطاب موريتانيا لمصلحته. لقد حاولت الجزائر بعد الأنقلاب الأول الذي قام به ولد فال استقطاب المجموعة التي قامت بالأنقلاب مغرية إياهم بملايين الدولارات لكنهم رفضوا و عبروا بصريح العبارة عن تشبثهم بعلاقتهم الأخوية بالمغرب و عدم انسياقهم وراء الأطروحة الأنفصالية الجزائرية. بعد الأنتخابات و تولي الرئيس المنتخب ولد الشيخ بدأت موريتانيا تعرف بعض التململ في علاقتها مع المغرب و انسياق بعض وزرائها الجدد كوزير الخارجية وراء الأطروحة الجزائرية بل ربطه علاقات متميزة مع البوليزاريو مقابل المال الجزائري.كل هذه التحركات المشبوهة للحكومة الجديدة في موريتانيا جعلت السواد الأعظم من الشعب الموريتاني و أعضاء حزب الرئيس و جنرالات الجيش يتدمرون من التقارب الموريتاني الجزائري لأنه تقارب لن يفيد البلد في شيء إنما سيجر عليه الويلات لفقدانه حليف استراتيجي و أمين كالمغرب مقابل ارتماءه في أحضان بلد متكبر و متعجرف و توسعي ليس له أمان .
قام الرئيس ولد الشيخ بترتيباته الأخيرة قصد تحويل المسار الموريتاني نحو المجهول فقام بإقالة جنرالين كبيرين معروفين بحرصحهما على العلاقات الأخوية و الراقية مع المغرب و هم الذين تعلموا فنون العسكرية في المعاهد المغربية. قام الرئيس ولد الشيخ تحت جنح الظلام بتعيين جنرالات معروفين بمعاداتهم للقضية المغربية و هذا ما أفاض الكأس و جعل الأنقلاب عليه ضرورة حتمية. قال أعضاء حزبه بعد الأنقلاب أن الرئيس انقلب على نفسه و لم ينقلب عليه أحد. أول ما قام به الجنرال عبد العزيز بعد الأنقلاب إعفاء الطاقم العسكري الذي تم تعيينه مؤخرا من طرف الرئيس المقال على الحدود المغربية الموريتانية بطاقم آخر معروف بولائه للعلاقة الأخوية بين الشعبين الموريتاني و المغربي. إن الأنقلاب الأخير في موريتانيا يعد ضربة أخري و قوية للنظام الجزائري الذي يسعى بكل السبل لأستمالة مورياتنيا نحو العدواة للمغرب و خير ذليل على ّّذلك هو أول نذاء للرئيس ولد الشيخ يقدمه بعد الأنقلاب هو دعوته للنظام الجزائري على مساعدته للعودة.
9 - الجلخة الاثنين 11 غشت 2008 - 23:26
واحد الخطرة جوج عيالات جيران وحدة عندها بنت ووحدة عندها عزري تبارك الله عليه مولات البنت تشكات لمات الولد قالت ليها راه ولدك ديما كيطلع فوق بنتي .
جاوبتها موم الولد قالتليها
خلاص راه غير الدراري هذوك .
* * * * *
هذه المقولة هي ما يقع بين الفينة والاخرى في جارتنا موريطانيا وكما سبقني اخي بقوله
راه اللي فاق بكري تيشد الحكم
ويعود هو الرئيس راه ماشي شي حاجة واعرة وبما ان موريطانيا
يقال عنها انه بلد المليون شاعر
سيضاف لها لقب بلد المليون انقلاب
10 - ملاك الاثنين 11 غشت 2008 - 23:28
عادت حليمة لعادتها القديمة
11 - الحسين السلاوي الاثنين 11 غشت 2008 - 23:30
يرى المراقبون السياسيون أن الأزمة السياسية التي شهدتها موريتانيا وبلغت ذِروتها بالانقلاب العسكري يوم 6 أغسطس، كانت نتيجة طبيعية لخطأٍ رافق العملية الديمقراطية في البلاد، واعترف به الرئيس نفسه قبل أسبوع من الإطاحة به، فقد وصل الرئيس المخلوع ولد الشيخ عبد الله إلى سدّة الحكم بعد فترة انتقالية قادها العسكر والتزموا فيها بالحياد، لكنهم أخلوا بالتزامهم وساندوا ترشيح ولد الشيخ عبد الله، الذي قال ذلك صراحة في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية، مُـعترفا بأن الجنرالات ساندوه خلال الحملة الانتخابية، وقد قاد هذا الخلل في المسيرة الانتقالية إلى ميلاد ديمقراطية مشوّهة.
كما أن عوامل أخرى تدخلت على الخط كسماح الرئيس بعودة المنفيين والدخول للبلاد(دون إستشارة العسكر) مما جعل بعض القادة العسكريين يتخوفون من المساءلة من طرف العائدين الذين تعرضوا لشطط ، هذا إضافة إلى تدخل زوجة الرئيس في بعض التعيينات التي همت الأقرباء وأبناء القبيلة. وأيضا إمتعاض الجينرالات من تشكيلةالحكومة الثانية التي حملت شخصيات من رموز نظام ولد الطايع وبعض أحزاب المعارضة التقليدية من الإسلاميين واليساريين.
12 - السي كوريط الاثنين 11 غشت 2008 - 23:32
إذا رأيتم أو سمعتم اليهود ينتحبون و يولولون بعد حدوث أمر ما, فاعلموا أن الداعي خير, مثال ذلك, هذا اليهودي العساسي الذي ليس سوى بوق من أبواق الصهاينة, ينتحب و ينعت من شاء بالإرهاب, اعلم يا يهودي أن عاصفة الإنقلابات آتية لا محالة و هي أمل الشعوب المستضعفة, و سوف تكون كالمطر المنهمر على معاقل الاستبداد و الحكومات العاهرة, التي لا شرعية لها عند الشعوب و المغرب من ضمنها, البارحة النيبال و جورجيا و اليوم موريطانيا و غدا...؟
عقبال هبوب رياح الحرية و الإنقلابات على مملكة الخراب, آمين.
ما هموني غير الرجال إلا ضاعو
13 - زهير الاثنين 11 غشت 2008 - 23:34
كان على الشعب الموريطاني أن يحمي ديموقراطيته لكن للأسف.....
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال