24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الديك الفصيح من البيضة يصيح!

ليلة صفقة القرن..

رقصة "تشكلل البرنسي"..

اقرؤوا "طوقَ الحَمَامَة"!

"سلطان باليما"

الفساد والسياسة الحكومية

تسعون

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "هاينان" تطمح إلى أن تصبح "سيليكون فالي" الصين

"هاينان" تطمح إلى أن تصبح "سيليكون فالي" الصين

"هاينان" تطمح إلى أن تصبح "سيليكون فالي" الصين

بمناسبة الذكرى ال 25 لتأسيس مقاطعة هاينان "الجوهرة الخضراء"، تطمح الجزيرة إلى أن تصبح "سيليكون فالي" الصين من خلال مشاريع ضخمة تهم قطاع التكنولوجيات المتطورة والأنترنت، دون أن تهمل ما تزخر به من إمكانات هائلة في المجال السياحي.

ولتحقيق هذا الهدف أطلقت المقاطعة مشروع تشييد منطقة صناعية بمدينة هايكو، تركز بالأساس على التكنولوجيا الفائقة والأنترنت، وتتسع ل 260 شركة، على مساحة 100 ألف كلم مربع.

وتوفر المنطقة قروضا وتجهيزات أساسية وإعفاءات ضريبية، للمستثمرين الوطنيين والأجانب، مع منصة خاصة بالخريجين لتنفيذ مشاريعهم.

وتسعى هذه المنطقة، التي انطلقت بها الأشغال في 2009 على أن تنتهي في 2015، بالأساس إلى تطوير الخدمات الإلكترونية، على أن تضم استثمارات أمريكية وهندية ويابانية وغيرها.

وقد تمكن الصحافيون الأجانب الذين زاروا المقاطعة في إطار فعاليات "هاينان في عيون المراسلين الأجانب" التي نظمتها، مؤخرا، شبكة صحيفة الشعب ولجنة هاينان للحزب الشيوعي الصيني ولجنة التنمية السياحية بالمقاطعة، من الاطلاع على ما تزخر به الجزيرة من إمكانات هائلة في المجال السياحي والبنيات التحتية.

ومن أبرز هذه المؤهلات قرية دينغ آن الشهيرة، التي تقع بين هايكو وبوآو، والتي لا يتعدى عدد ساكنيها 1300 نسمة، يعتمدون في معيشتهم على الفلاحة.

وتعد القرية وجهة مشهورة للسياح الذين يفضلون السياحة الريفية وذلك بفضل الهدوء وبساطة الحياة ونقاء الهواء. وقد تعود سكان القرية على التجمع، بعد كل يوم من العمل تحت شجرة يسمونها "شجرة الحب"، وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من الفروع والأغصان المتشابكة ترمز للتآلف والتعايش منذ تسعة قرون، عمر الشجرتين الأصليتين.

وتتميز القرية بمنتوجاتها الفلاحية العضوية الخالية من المواد الكيميائية وببحيراتها المليئة بما يسميه الصينيون "أسماك القبلة"، التي يقصدها الزوار من كل الأنحاء من أجل تنشيط الدورة الدموية وتنظيف الأقدام من الفطريات، وقضاء ساعات من الاسترخاء تحت أشجار ظليلة، بعيدا عن تلوث وضوضاء المدن.

وتزخر الجزيرة أيضا، بمؤهلات ثقافية وتاريخية يسعى المسؤولون إلى استثمارها إلى جانب الشمس والبحر لجلب السياح الأجانب وجعل هاينان منافسا كبيرا لمناطق سياحية قريبة من الأسواق الأوربية بالخصوص.

وتضم المقاطعة جزيرة فينيكس، وهي جزيرة اصطناعية بمدينة سانيا ويربطها بالمناطق الحضرية جسر طوله 394 مترا، إضافة إلى منطقة التسوق الرئيسية الشهيرة بالمدينة.

وقد تم تجهيز الجزيرة بمختلف وسائل الترفيه البحرية والرياضات المائية ومنشآت التخييم في كل المواسم. وبها ميناء قادر على استقبال سفن سياحية من 100 ألف طن، و600 ألف زائر من جميع أنحاء العالم سنويا. كما أن هناك خططا جديدة لبناء ميناء أكبر قادر على استقبال كبريات البواخر العالمية.

ومن التجهيزات الهامة في بوآو هناك الملهى الترفيهي المسمى "قصة البحر" المقام على الشاطئ، وهو عبارة عن قوارب صيد قديمة مزينة بالأدوات التي كان يعتمدها صيادو قومية لي المحلية، تستخدم حاليا كمقاهي ومطاعم تقدم خدمات للسياح.

ومن بين النجاحات التي يحق لهاينان أن تفخر بها "مجموعة هاينان للطيران"، التي قال رئيس إدارتها تشن فانغ، في لقاء مع المراسلين الأجانب بمدينة هايكو، إنها شكلت قاطرة لتنمية المقاطعة ككل.

وأوضح تشن أن الفضل في نجاح المجموعة يعود إلى سياسة الانفتاح والإصلاح التي نهجتها الصين وتطوير أساليب التدبير التي أبدعتها المقاطعة بصفتها أكبر منطقة اقتصادية خاصة في الصين.

وقد تحولت "مجموعة هاينان للطيران" من شركة محلية صغيرة إلى مجموعة دولية يشمل نشاطها قطاعات الطيران والبناء والمالية والسياحة والشحن الدولي. وارتفعت عائداتها من 117 مليون يوان في 1993 إلى 7ر127 مليار يوان عام 2012، وازداد حجم ممتلكاتها من 24ر1 مليار يوان إلى 360 مليار يوان، بزيادة 38 بالمائة سنويا، كما بلغ معدل النمو 40 في المائة سنويا، وناهز عدد عامليها 100 ألف شخص.

وقد وصلت الخطوط الدولية التابعة للمجموعة إلى جميع قارات العالم باستثناء أمريكا اللاتينية.

وقامت الشركة مؤخرا بتعليق رحلاتها إلى الشرق الأوسط، القرار الذي برره تشن فانغ بالتحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة، بسبب الاضطرابات في أكثر من بلد عربي، مضيفا أن الشرق الأوسط يمكن أن يكون وجهة سياحية مفضلة للصينيين عندما يستعيد استقراره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال