24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. متضامنون مع معتقلي الريف (5.00)

  2. هكذا توسط مرسى تطوان في التجارة بين المغرب الإفريقي وأوروبا (5.00)

  3. "جدارية حزينة لطفل" تستنفر السلطات في وزان (5.00)

  4. مسيرة احتجاجية بالرباط تطالب بـ"الحرية الفورية" لمعتقلي حراك الريف (5.00)

  5. اعتقال فتاتين خططتا لاستهداف تلاميذ في أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

3.89

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هل ستتِمُّ الإطاحة بمرسي من رئاسة مصر يوم 30 يونيو؟

هل ستتِمُّ الإطاحة بمرسي من رئاسة مصر يوم 30 يونيو؟

هل ستتِمُّ الإطاحة بمرسي من رئاسة مصر يوم 30 يونيو؟

ربما أصبح نادرا الآن في مصر أن تجد مصريا لا يسأل نفسه أو غيره هذا السؤال: ماذا سيحدث يوم 30 يونيو في البلاد؟

أما عن الإجابة فحدث ولا حرج لانه يمكن سماع سيل من الإجابات والتحليلات على ألسنة المصريين، ولكن إجمالا يمكن القول بأن إجابات وتوقعات الشعب المصري تترواح بين توقعات بأن تتم الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، تقابلها توقعات أخرى تستبعد ذلك تماما، وبين هذا الطرف وذاك، يبدو القلق بل والخوف من اندلاع موجة جديدة من العنف قاسما مشتركا بين المصريين في هذه الأيام.

وقبل عشرة أيام على الموعد الذي حددته قوى وأطياف مختلفة من المعارضة للتظاهر في الشوارع والميادين للمطالبة بـ"انتخابات رئاسية مبكرة" تضع حدا لولاية الرئيس المنتخب محمد مرسي والتي تستمر حتى العام 2016، بدأت ارهاصات هذا العنف تتجلى في عدد من المحافظات المصرية، وبشكل خاص في محافظات "الوجه البحري"، أو "دلتا مصر" الواقعة بين فرعي نهر النيل شمال القاهرة، ذات الكثافة السكانية العالية، والمعروفة بتوجهاتها المعارضة لمرسي.

فمنذ أن قرر مرسي الأحد الماضي تعيين عدد من المحافظين بينهم 7 من جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس، شرع عدد من المصريين في تنظيم تحركات احتجاجية في المحافظات التي تولاها الإخوان وأغلبها في دلتا النيل، تحول بعضها إلى اعتداءات على مقرات جماعة الإخوان وحزب "الحرية والعدالة" المنبثق عنها، أو إلى صدامات مع شباب مؤيدين للجماعة، ما أدى لإصابة العشرات.

وبالتوازي مع هذه الأحداث، ينشط كل طرف، مؤيدو ومعارضو الرئيس، في حشد أكبر عدد من الأنصار بين القوى المختلفة وضمه إلى صفوفه.

ويبدو واضحا أن جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة يحظون بدعم معظم القوى والتيارات ذات التوجه الإسلامي، مثل "الجماعة الإسلامية" وحزبها البناء والتنمية، بجانب أحزاب أخرى، مثل "الوطن" والفضيلة" و"الأصالة" و"الوسط" والراية"، غير أن إعلان مكون هام من مكونات التيار الإسلامي، وهو تنظيم "الدعوة السلفية" وحزب "النور" المنبثق عنها، اعتزامه عدم النزول في مظاهرات تأييد للرئيس يعتزم التيار الإسلامي تنظيمها غدا الجمعة، مع إقراره في الوقت نفسه بشرعية الرئيس وحقه في استكمال فترة ولايته الرئاسية (2012- 2016)، أثار القلق في صفوف جماعة الإخوان، كما تؤكد مصادر عليمة بها.

وهذا الموقف الذي بدا أقرب للحياد دفع عددا من قيادات الجماعة في الساعات القليلة الماضية، لإجراء اتصالات حثيثة مع قيادات سلفية ومن حزب النور، بشكل مباشر أو عبر وسطاء، في محاولة لضمها بشكل كامل إلى التحالف المؤيد للرئيس خاصة أن للتيار السلفي في مصر قاعدة جماهيرية لا يستهان بها، غير أن خلافات سابقة بين "النور" و"الحرية والعدالة" حول طريقة إدارة شؤون البلاد تلقي بظلالها على هذه المحاولات حتى الآن.

ويبقى للآن الجماعة الإسلامية وأنصار الشيح حازم صلاح أبو إسماعيل، رئيس حزب "الراية" أقوى الأطراف المؤيدة للرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، ومنذ بضعة أيام، تصدر تصريحات "نارية" من قادة الجماعة الإسلامية تهدد وتتوعد أي طرف سيحاول الإطاحة بالرئيس المنتخب وتهديد شرعيته.

وعلى الجانب الآخر، تبدو قوى المعارضة اليسارية والليبرالية التي يجسدها بشكل رئيسي تجمع "جبهة الإنقاذ" بجانب عدد من القوى الشبابية المعارضة التي أطلقت حملة باسم "تمرد" لجمع التوقيعات المطالبة بالإطاحة بحكم الرئيس مرسي يوم 30 يونيو وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مصممة على هدفها المعلن، وإن اختلفت التقديرات داخلها بشأن إمكانية تحقيق هذا الهدف يوم 30 يونيو.

وبدأت أصوات محللين، محسوبين على التيار المعارض، تدعو للتعامل ب"عقلانية" مع الهدف المراد تحقيقه، وإلى اعتبار يوم الثلاثين من الشهر الجاري مجرد "بداية" الطريق نحو تحقيق الهدف (الانتخابات الرئاسية المبكرة) وليس نهاية المطاف، معربين في الوقت نفسه عن ثقتهم في أن حالة الاستياء التي تسود قطاع من المصريين بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والخدمات ستشكل دعما لمطالبهم وتوجهاتهم، وخير دليل على ذلك إعلان القائمين على حملة تمرد أنهم اقتربوا من جمع 15 مليون توقيع من مصريين على مطلب الحملة بالانتخابات المبكرة، اي أكثر من عدد الأصوات التي حصل عليها مرسي في انتخابات الرئاسة الصيف الماضي (حوالي 13 مليون صوت)، بحسب الحملة.

غير أن أكثر ما يهدد قدرة المعارضة على تحقيق هدفها، بحسب المصادر ذاتها، هو اندلاع أعمال عنف خلال التظاهرات والفعاليات الاحتجاجية التي ستنظمها المعارضة في الثلاثين من الشهر الجاري، فقد تأتي هذه الأعمال بنتائج عكسية حيث ستظهر وقتها المعارضة - خاصة إذا تم استهداف مقار وشخصيات من جماعة الإخوان المسلمين مثلما حدث في موجة الاحتجاجات الحالية في عدد المحافظات ضد تعيين محافظين "إخوان" - بأنها طرف خارج عن الشرعية، فضلا عن أنها ستثني قسما كبيرا من المصريين غير المسيسين والمتعاطفين مع مطالب المعارضة عن الاستمرار في التواجد في الشوارع والساحات، وهو ما سيفقد الحركة الاحتجاجية زخما كبيرا.

ويمكن في السياق ذاته أن تضاف إلى قائمة العوامل المعاكسة التي قد تمنع المعارضة من تحقيق أهدافها، انضمام قوى محسوبة على نظام الرئيس السابق حسني مبارك، الذي أطاحت به ثورة يناير/كانون الثاني 2011 إلى حملة "تمرد"، وسط تصريحات من بعض قادة المعارضة مثل محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، تحمل إشارات ترحب من بعيد بهذه القوى التي يتصدرها أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك والمتواجد حاليا في الإمارات، حيث يرفض كثير من المصريين المعارضين للحكم الحالي عودة عصر الرئيس السابق الذي ثاروا عليه في 2011 بأي شكل من الأشكال.

وبين هذين الطرفين، وما يتبادلونه من اتهامات مسبقة بالتحريض على العنف، خاصة في ضوء صدامات سابقة بينهما شهدها العام الأول من حكم مرسي، تتحدث شخصيات وأوساط سياسية مستقلة عن مخاوف حقيقية من "أطراف خفية" تسعى لإشعال موجة من العنف الدامي في البلاد من خلال تدبير اعتداءات على هذا الطرف أو ذاك، وهو أمر سيكون من السهل جدا تدبيره في ظل الحشود والأجواء الساخنة المتوقعة في 30-6، بحيث تقود هذه الموجة إلى حالة من الفوضى التي تستوجب تدخل الجيش إلى حد تولي حكم البلاد.

وهنا، من المهم استحضار موقف الجيش المعلن والرسمي، حيث يؤكد وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي على أن "القوات المسلحة تقف على مسافة واحدة من كافة القوى السياسية"، لكنها تدعم في الوقت نفسه "الشرعية" التي يمثلها الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وبالتوازي مع هذا الموقف، يشدد الجيش أيضا على أنه لن يتدخل في المشهد السياسي إلا عندما تشهد البلاد حالة خطيرة من الفوضى أو ما يشبه الحرب الأهلية نتيجة تطاحن القوى السياسية، وهي الحالة التي قد يعول عليها "أطراف خفية" أو "الطرف الثالث" كما يطلق عليه إعلاميا في مصر لإنهاء حكم الرئيس.

ويبقى هذا السيناريو مستبعدا إلى حد كبير، خاصة في ضوء العقلية "الاحترافية" لقادة الجيش الذين يؤكدون مرارا وتكرارا عدم رغبتهم في حكم البلاد مجددا، واكتفائهم بالفترة الانتقالية التي أعقبت ثورة يناير.

ويتقارب موقف الجيش الداعم للشرعية إلى حد كبير مع موقف الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي عبرت في أحداث تصريحات لسفيرتها في القاهرة، آن باترسون، عن رفضها للفوضى ودعوتها لاعتماد التغيير عبر صندوق الانتخابات فقط.

وبصرف النظر عن أن مؤيدي الرئيس مرسي هم من يرددون دوما أن الاحتمال الأخطر الذي يمكن أن ينتج عن مظاهرات 30 يونيو هو أن يتم تغيير رئيس منتخب عبر الحشد والتظاهر وليس عبر صندوق الانتخاب، لأنه سيعني ببساطة أن أي رئيس مقبل سيواجه الاختبار نفسه من خصومه السياسيين، فإن هذه المقولة تبقى حقيقة مؤكدة ويقر بها – ولو في أحاديثهم الجانبية – خصوم الرئيس قبل مؤيديه.

وتبقى الحقيقة الأهم غائبة، برأي الكثيرين، خصوصا فئة المفكرين المستقلين في مصر الذين لا يبحثون عن منصب أو جاه، أنه يمكن تجنب كل السناريوهات الخطرة للثلاثين من الشهر الجاري في حال اتخذ الرئيس مبادرات حقيقية باتجاه التوافق مع المعارضة وسعى من خلالها لتلبية ولو جزء من مطالبها التي يراها هؤلاء "المستقلون" مشروعة ومنطقية، ومن بينها تغيير النائب العام الذي عينه الرئيس بطريقة أغضبت قطاعات كبيرة من القضاة.

فهل تحمل الأيام المقبلة بوادر انفراجة لأزمة متوقعة؟ سؤال آخر يردده المصريون هذه الأيام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (62)

1 - khaled الجمعة 21 يونيو 2013 - 01:11
Inchallah, Morsi sera out. Allez y les islamistes , thumbs down ;)
2 - Observer الجمعة 21 يونيو 2013 - 01:14
من خلال متاعتي للاحداث والصفحات السياسية المصرية على مواقع التواصل اظن ان مرسي ان لم تتم الاطاحة به يوم 30 يونيو بانه بالكثير لن يتم نصف مدته الرئاسية على رأس الدولة والحقيقة ان المشاكل العميقة لمصر قصمت ظهره ونسفت شعبيته وشعبية الاسلاميين خصوصا السقف العالي للوعود التي اطلقوها خلال الحملة الانتخابية.
انصح مرسي القدوم للمغرب للترشح لرئاسة الحكومة بعد ان تتم الاطاحة به لانه من خلال التعليقات التي سترونها في هذا المقال يتضح ان الرجل لديه شعبية كبيرة في المغرب فليأتي هنا ليجرب حظه بدل مصر
3 - Boww الجمعة 21 يونيو 2013 - 01:23
خلاصة القول لم تنجح الثورات العربية فيما نجح المغاربة و الملك بفضل الله ان يقومو بثورة هادئة بدون قطرة دم ستعطي ثمارها مع بن كيران انشاء الله
4 - علي الجمعة 21 يونيو 2013 - 01:24
أكيد مرسي سيسقط و سيسقط حكم الإخوان المجرمون,,, الشعب المصري سينزل يوم 30 يونيو لإستكمال ثورته التي استولى عليها الإخوان,
اللهم احفظ مصر و انصر الشعب المصري على الإخوان عملاء أمريكا
5 - علي الجمعة 21 يونيو 2013 - 01:54
ابكي عليكم يا عرب و انتم احياء .لا حول ولا قوة الا بالله اصبحنا أضحوكة العالم
6 - hicham الجمعة 21 يونيو 2013 - 01:57
و ربما تكون فرصة جيدة لقطع ذيل الفلول بصفة نهائية ,ان الفلول لا يستحقون سماحة مرسي و الاخوان ,انهم شرذمة كلاب لا يؤمنون لا بالديموقراطية ,انهم لا يؤمنون الا بالعنف ,و ذلك اسلوب الفشلة ,لكن الاسلاميين و شرفاء مصر سيقفون ضذهم ,
7 - haitam asseri الجمعة 21 يونيو 2013 - 02:37
كنت من المعجبين بك . ولكن بعد الخطاب الذي قلته بشأن سوريا مؤخرا . اكتشفت زيفك . وسياستك بلا شك سوف تؤدي بمصر الى المشنقة . و أتمنى أن يحفض الله عز وجل أرض مصر العزيزة من كل سوء و فتن .
8 - مغربي أصيل الجمعة 21 يونيو 2013 - 02:41
لاحول و لا قوة إلا بالله. عبد ربه ليس لا مع التيارات الإسلامية ولا مع التيارات المعارضة. لكن الشئ الذي أريد أن أقوله الله ينجي مصر من الفتنة. و الفتنة كما يعلم الجميع أشد من القتل. و الحمد الله فالمغرب المشدات الكلامية فقط بين بنكيران و شباط و لم تصل الشعب.
9 - جنازة فار الجمعة 21 يونيو 2013 - 03:00
وهل من المنطق ارجاع النائب العام السابق والذي برئ اصحاب مبارك و يريد الاطاحة بمرسي هذه هي الفوضى ما يحصل بمصر يحصل في جميع الدول التي وصل فيها الاسﻻميين ﻻن المستعمر فقد الخونة اللذين ييسرون له نهب ثرواتنا فمثﻻ عندنا في المغرب قامت القيامة من اجل عدم تقليص حصة اللغة الفرنسية في الاذاعة الوطنية هل هاذا يعقل
10 - عربي مغربي بعثي الجمعة 21 يونيو 2013 - 03:09
لنطلب من الله تعالى ان يرسل في الجيش المصري رجالا من طينة جمال عبد الناصر يوم 30 نونبر، لا، لنطلب ان يكونو اشد من عبد الناصر حيث ان عبد الناصر لم يعدم كل الاخوان و ما نطلبه هو رجال تمسك كل الاخوان و تحرقهم في الشارع ليرى و يعلم كل من تسول له نفسه التجارة بالدين و الدم العربي ان مصيره هو الحرق.
نحن مع الشعب المصري لكن يوم 30 نونبر ستراق دماء كثيرة و نتمنى ان يكون الجيش المصري عند كلمته التي قال فيها انه مع الشعب اذن فيجب عليه ان يكون ضد الاخوان لان الاخوان ليسو لا بشرا و لا حيوان ولا يستحقون الحياة.
اتنين ملهمش امان اليهود و الاخوان. ان شاء الله يوم 30 نونبر سيصبح اليوم العالمي لنحر الخرفان
11 - أبو أسامة الجمعة 21 يونيو 2013 - 03:10
العلمانيون والحداثيون عموما في مصر مأجورون، متخلفون، انتهازيون، انطلاقا من الجماعة المسماة زورا: جبهة الإنقاذ...
فهم مع الديموقراطية إن أفرزت علمانيا أو ملحدا، أو مطبعا مع إسرائيل، أو خائنا للوطن والأمة ....وهم ضدها حتما، إن أفرزت الآخر..مهما كان!!!
هذه مهزلة والله!!!
أسقطوا مرسي، وأعيدوا الانتخابات، من جديد، والرابح بقوة ثانية سيكون مرسي ومن معه، لأن القوى الحية و الوطنية، خبرت اليسارن واليمين، واليسامين، واليمسار...ولا جديد غير السرقة والإذلال وقلة الحياء.
12 - ALI الجمعة 21 يونيو 2013 - 03:28
ادا سقط مرسي يوم 30
سترون الصهاينة في مقلهي الاسكندرية في اليوم الموالي
13 - khalil الجمعة 21 يونيو 2013 - 03:40
لن يستبطعوا بإذن الله تعالى إسقاط النظام. بعض المعلقين يكرهون مصر بناء القدرات على الصراع الكروي و ينسون ان المسلمين اخوة في دين الله
14 - عربي الجمعة 21 يونيو 2013 - 04:06
إن حكم الأخوان المسلمون لمصر هي بداية قاطرة التنمية كن و لا حول ولا قوة إلا بالله الليبراليون و الشيوعيون و غيرهم لم يتركوا هذه القاطرة تمر بسلام لأن قوة الغرب تكمن في ضعف العرب
العرب الآن متناحرون فيما بينهم فقط من أجل الدنيا والكفار يتفرجون
15 - زايد الجمعة 21 يونيو 2013 - 04:18
اذا تم تنحي الدكتور مرسي قصرا فكن مطمئنا بأن الرئيس القادم سيتنحى قصرا وسيعود حكم مبارك مرة جديدة لان العرب لا يتكيفون مع الديمقراطية ولو كانو داكاترة انظر الى البرادعي دكتور ولم يتكيف مع الديمقراطية التي آتت برئيس منتخب
16 - hicham الجمعة 21 يونيو 2013 - 04:21
إذن.. ما معنى الديمقراطية عند هؤلاء المتمردين اللذين يحاولون إسقاط رئيس أتت به صناديق الإقتراع والدعوة لتنظيم إنتخابات مبكرة؟؟ وكيف سيقبل الآخرون نتيجة هذه الإنتخابات وقد ألغى المتشردون التي قبلها؟؟
اللهم إحفظ مصر من كيد الكائدين
17 - سياسي مبتدئ الجمعة 21 يونيو 2013 - 04:29
من اسمهم تظهر نواياهم ، لو كانوا يدافعون على قضية لسموا انفسهم "حركة اصلاح" او "حركة بناء" ، لم يجدوا الا "تمرد" ليظهروا للعالم تمردهم و حقدهم الذي لم يستطيعوا التغلب عليه بعد نزاهة الانتخابات و شرعيتها . تمردوا ثم تمردوا ، ستندمون ثم تكون عليكم حسرة ان شاء الله .
18 - jaoudar الجمعة 21 يونيو 2013 - 05:09
ce que je sais sur le president egyptien. c est un injenieur diplome en usa. la politique a besoin d une vision strategique . lire entre les lignes , une culture tres diversifier ( l egypt, les arabes et l islam ne sont pas seuls dans ce monde ). des allies( de l est a l ouest). eviter l hostilite avec les pays. faut pas etre rigide et tetu tout le temp. sa premiere faute est ses propositons unconstitutionelles pour la constitution , 2eme faute son voyage vers l allemagne et 3eme ses actes envers ses opponents politique. je pense que ce president est isole ou bien entourre par des conseillers inaptes. l egypte a besoin d un demarreur qui tourne tout le moteur avec sa majorite et opposition sur la meme direction de securite et stabilite. l egypte est comme un patient qui depend de serum importer.
19 - Hamid.hs الجمعة 21 يونيو 2013 - 06:31
سينهض الحزب الحاكم قويا اكتر مما هو عليه بعد 6/30
لان اليئسون من حكم الاخوان لن يصمدوا متل من يريدون الوصول الى السلطة باي تمن سيبقون في الشارع حتى يكتشفون قلتهم سيرجعون الى جحورهم( اي القنوات الفضائية) هناك يتقنون المعارضة
كما الفبرايريون عندنا بعد انسحاب التيار الاسلامي
أفواههم أكر من قدراتهم
20 - الصابر الجمعة 21 يونيو 2013 - 07:31
هذا هو قدر الإسلم والمسلمين دائما مطهضون وهذا دليل على قوة هذا الدين لأنه يفرق بين الحق والباطل يفضح الكذابين والمنافقين والخونة بمعنى آخر يرعبهم ولكن الذي لايعلمونه هو أنه دين منصور من الله ولوبعد حين
21 - عدل مصر وقضاءها الشامخ الجمعة 21 يونيو 2013 - 07:40
لقد خسرت مصر المعركة وتتخبط كالممسوس

لأنها أخطأت الهدف، لقد ظنت للجهل أن الرئيس السابق هو السرطان فاستأصلته لكن أعراض مرضها لم تنتهي بخلع الرئيس السابق، لماذا ؟

الداء والدواء

- داء مصر هو الغش والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون واللامنطق كل هذا فوضى ولا إستقرار
- ودواؤها هو القضاء على الغش والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون واللامنطق

نستنتج أن مصر لم تبدأ بعد الإصلاح اللازم والضروري ولا تعرف لا داءها ولا دواءها بينما الكل يرقص طربا وتحيرا على إيقاعات فولكلورات المليونيات والصراع على الرآسة والتظاهر ويتكلمون ويعبثون ويظنون أنهم في عسل الديموقراطية والتقدم يتمرغون وعن توريث الرآسة يتهكمون وهم لمهنة العدل ولأبناء قضاتها يورثون
ذكروني عن أهل مصر عن ماذا يتحدثون عن بعر البعير وهم بذلك للجمل مضيعون

كنت أظنهم من قبل هذا أذكياء لكن تبين أنهم مجرد قطيعان كل بما ليس لديهم فرحون

لا مصري ولا غيره لا شخص الداء ولا وصف الدواء

مصر في غيبوبة إلى يعالج داءها

الكل يتحدث عن الإنتخابات الرئيس

وفساد العدل والقضاء ينحرهم نحرا على مدبح اللاعدل ونحر حتى إنتخاباتهم بإسم اللاعدل الذي سموه الشامخ
22 - رشيد الجمعة 21 يونيو 2013 - 08:29
المطلوب ان تترك للرئيس إنهاء ولايته، ثم يعقبها إجراءانتخابات شفافة أما ماعدا هذا السلوك هو فوضى وسياسوية وهو التطرف عينه جرت العادة ان الحزب الحاكم هو الذي يعين من يشاء يحدث هذا في كل أرجاء الدنيا
23 - mly الجمعة 21 يونيو 2013 - 09:13
على الشعب المصري أن يختار مرسي لترصا مصر.نحن كما قال أحد المعلقين معك يا مرسي الله معك ندعو لك بالتوفيق انشاء الله.ونتمنى ان يسود الأمن والسلام في مصر وتعود كما كانت أو أكثر وكل البلدان الاسلامية .والله ولي التوفيق.
24 - الدكتاتورية والعلمانية !!! الجمعة 21 يونيو 2013 - 09:50
بسم الله الرحمن الرحيم
الغيور على دينه وبلده / ميضار
أكثر من نصف القرن والدكتاتورية تخرب وتهمش وتنهب بل تصهينت وفعلت ما فعلت في الشعوب العربية وأخيرا أصقطها هذا الشعب العظيم
والبطروليين يمدونهم بمال بالمليارات ليبقى الكرسي الدكتاتوري إلى الأبد
الشعوب العربية لا ترضى بالذل
الدكتاتورية والعلمانية والمفسدين في الدرك الأسفل...
25 - عبدالعالي الجمعة 21 يونيو 2013 - 10:09
مصر بالإخوان أحلى و أفضل و أعداء الديمقراطية انفضحوا و لا يحتاج الامر إلا لموعد 30 يونيو لتأكيد هدا إن شاء الله، هؤلاء كما في كل بلدان الربيع العربي لا يهمهم تنمية و لا عدالة ما يهمهم هو انتصار الفوضى .
هل يصدق عاقل أن من سيأتي كبديل للإخوان سيعيد مصرا فول مصرا دهبا و فضة بين عشية و ضحاها؟
ننصح، كمغربي ، الشعب المصري أن يحكم عقله و إيمانه و لا يستمع للملاحدة و الجاحدين الدين يضعون السم في العسل و هم أعلم منا بقوله تعالى: "و اعتمصوا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا"
26 - كريط الجمعة 21 يونيو 2013 - 10:09
إنها حرب حضارية إيديولوجية بين الإسلاميين والعلمانيين تعيشها كل بلدان الربيع العربي بما فيها المغرب
والنصر في النهاية قد بينه الله عز وجل:
ولينصرن الله من ينصره
انتهى
27 - NINI الجمعة 21 يونيو 2013 - 10:13
الحمد لله الأحدات التي شهدتها صر وستشهدها أبانت بالحكم القاطع أن من يسمون أنفسهم بالحداثيين أو العلمانيين أو الليبيراليين أو اليساريين لايؤمنون بالديموقراطية وهم أصلا عقليتهم دكتاتورية, مجموعة من المخربين وأصحاب عنف وقتل وحرق ولاأحد يستطيع نكران ذلك هذا مارأيناه بأعيننا وكل يوم يحدث في جميع أنحاء مصر, هناك طرق معروفة وسلمية لتداول السلطة عند جميع شعوب العالم المتحضرة أما هؤلا كما قلت لايفهمون إلا لغة القتل والخرطوش والتحرش الجنسي وحرق مقرات الإخوان, هذه هي الحقيقة وسوف ترون بأم أعينكم هؤلاء الهمج والمتخلفين يوم 30/06 كيف سيحرقون بلدهم , بالله عليكم الذي كان السبب في إحراق العراق وتخريبه وهو البراعي و عمرو موسى سيقومون بحرق مصر من أجل أسيادهم في تل أبيب هذه هي الحقيقة, أما جبهة الإغراق(تساوي عندنا البام وحزب الإستغلال) وحركة تمرد( أو تبرز) وبلاك بلوك هي هي قط تغيير الأسماء, مبروك لمصر الخراب على يد أمثال عصيد ولشكر وبن شماس وشباط , لقد سقط العلمانيون في أول إمتحان لتداول السلطة والتاريخ سيكتب أنهم كانوا عداء الوطن ومخربيها والسلام
28 - عربي مغربي بعثي الجمعة 21 يونيو 2013 - 10:31
لكل متشدق بالديموقراطية و ان مرسي رئيس منتخب، اولا كم حصل مرسي على الاصوات؟ 12 مليون، مما تتشكل 12 مليون؟ من اصوات الناصريين و ابو الفتوح و البرادعي و عمرو موسى الذين صوتو على مرسي لكي لا يعود النظام السابق، هل تعلمون ان حمدين صباحي الناصري لوحده لديه 5 مليون صوت، هذه ال5 مليون كلها صوتت لمرسي في المرحلة الثانية، اذن كم كسب مرسي من اصوات الاسلاميين؟ تقريبا لا شيء ال12 مليون صوت اكثر من نصفها قادم من التيارات الاخرى، ثانيا هل تعلمون يا من يتشدق بالديموقراطية ان حملة تمرد وصلت ل 15 مليون؟ لا لا تعلمون لانكم لا تريدون. عجبي كل العجب لمن يظن ان الاخوان "مسلمون" وينصرون الاسلام بينما هم اصدقاء شمعون بيريز و مساندين من طرف امريكا ومنذ متى و امريكا تنصر المسلمين؟
29 - ahmed egy الجمعة 21 يونيو 2013 - 10:32
ديننا مختطف على أيدى بعض المشايخ والاتجاهات ، اننى مرعوب ولم اعد واثقا بمن ارى من المسلمون وديعون وطيبون ورحيمون وجيدون واسأل الله انهم يكونوا احسن مما اظن وافضل مما اتشائم ولكن بداء يتضح لى انهم وديعون وطيبون لانهم مكبوتون لانهم فى قوة القانون فى قوة الدول لكن حين ترتفع هى الى الحكم او تشعر بقوتها كما فى مصر كما فى سوريا اليوم كما فى اى مكان يوصلوا فيه الى الحكم تشاهد وحوشا ناس تقطع الرؤس اطفال يعلمون كيف يزبحون وهذا بعد التكبير دائما ( يا اخى لا تكبر) كرهتوا الناس فى دين الله تبارك وتعالى اكباد تأكل قلوب تمضغ والله اكبر - ماشاءالله حادث بريطانيه للاسف قطعوا الجندى حسبنا الله ونعم الوكيل وحسبنا الله فى مشائخنا وعلمائنا الذين بثوا ولايزالون يبثون روح الكراهيه يكرهون المسلمين بعضهم فى بعض يكرهون المسلمين فى العالمين كأن رسالته نشر الكراهيه يقولون هؤلاء ملاعين هؤلاء صلبيون هؤلاء كفر هؤلاء اصحاب عقيده ضعيفه اصبحنا لا نرى احدا نحتقر عباد الله تعيش فى ظل اوروبا وامريكا تاخذ الامان تاخذ النقود تعيش من اموال ضرائبهم ثم بعد ذلك كفار فى اى فرصه سوف نحاربهم سوف نقتلهم اى دين هذا يا اخى اى فقه
30 - ايوب الجمعة 21 يونيو 2013 - 10:42
قال الشيخ الشعراوي رحمه الله من طلب لشيئ اعين عليه .. كل شيئ باذن الله وليس كما يهوى العلمانيون لان الملك يعطيه الله لمن يشاء وينزعه ممن يشاء وليست بيد البشر. السيد مرسي رجل ليس كباقي الرجال ومومن ومثقف واستاذ . كما اراه دائما على شاشة التلفاز هادئ ومبتسم وسينصره الله فكفى من العناوين المستفزة يرحمكم الله.
31 - ديموقراطية النهب والإختلاس الجمعة 21 يونيو 2013 - 11:01
لا تفرحوا وأذكروا كلامي إن كنتم تسمعون
سوف لن يتحسن وضع أية دولة إذا كان لا يهمها سوى إنتخاب الرئيس
لقد ضاعت أكثر من 80 مليون نسمة في مصر

لقد فعلها الجهل (لا أقول الأمية) جهل الذين يقرؤون ويجيدون أسلوب الإنشاء فيحولون به هزائمهم السوداء إلى إنتصارات مشعة منيرة وأناشيد يغنونها فيطربون ثم يرقصون لأنهم متخلفون

80 مليون نسمة في مصر بلا هم ولا شغل ولا مشغلة سوى الرئيس تركوا أعمالهم وواجباتهم وأكلهم وشربهم ومنازلهم في هذه السنوات السعيدة من تاريخهم المجيد الذي يكتبونه بتوريث مهنة القضاء لأبناء القضاة حتى قبل موت آبائهم هذا يسمى تفريخ فالتوريث يكون بعد موت الآباء وتفرغوا لمزاولة ديموقراطية الإختلاس والنهب وبكل حرية وبقنوات رخيصة ليأيدوا أو يعارضوا الرئيس

هذا يقول عاش الرئيس
وهذا يقول يسقط الرئيس

وتجلت الديموقراطية في أبهى حللها وتقدمت مصر العظيمة وشعبها بخطوات عملاقة وبسرعة كبيرة وفي الطريق الصحيح إلى الوراء لتحقق أعظم الإنجازات تخلفا ومحافظة على القيم الشامخة لللاعدل واللاقانون والنهب
والفساد

المغيبون : الشعب والنزاهة والعدل

يا أهلنا في مصر !
خذوا ثورتكم وانهزموا إلى مزبلة التاريخ !
32 - Polat Alamdar الجمعة 21 يونيو 2013 - 11:06
أنا مغربي و أقول أن مرسي لم يأخذ وقته كاملا في الحكم و أن هذه الضغوطات التى تمارس الآن على الرئيس ليست في مصلحة مصر وأهلها. و مرسي في جميع الأحوال رئيس منتخب و ابن الشعب و يده طاهرة. مبارك حكم مصر ٣٠ عاما و قادها إلى الهاوية و مرسي لم تعطاه الفرصة في الحكم حتى شهور معدودة. أنا أقول هذا حبا في مصر المحروسة و يبقى أهل مكة أدرى بشعابها

لو افترضنا أن الجماعة هي التي تحكم البلاد ما العيب !! الأحزاب الدينية و المتطرفة في جميع الدول الغربية لها الحق في المشاركة السياسية و الحكم و أمامكم الصهاينة كمثال لماذا كل هذه التعاليق على جماعة إسلامية قد تحكم البلاد ؟؟ اتركهم يحكمون لو نجحوا في ذالك نجاح لمصر و إن فشلوا في
33 - gharib الجمعة 21 يونيو 2013 - 11:54
نعم سيسقط واقفا شامخ و منصور بإذن الله و سيسقط الخونة مذلولين كعادتهم مصر أرض الإسلام و ليست علمانية و لا عميلة صهييونية.
34 - المستقل الجمعة 21 يونيو 2013 - 12:02
يبدو ان معلقي هيسبريس يعلقون فقط من منطق المذهبية و التبعية للتيار.
الصراع اليوم هوصراع اقتصادي بالاساس.
لنأخد بلدنا مثلا فماذا سيقول الخطاب الديني للناس
صلوا مثلا الكل يعرف ان الصلاة واجبة و هو يفعل ما يناسبه
ستتكلم عن التوحيد عن الزكاة عن الحجاب الناس يعرفون حكم الشرع في كل شيء و يختارون ما يحلوا لهم
ستقول حكم الله في كل شيء.ما حكم الله مثلا في الازمة الاقتصادية اذن؟
الشعوب تريد اقتصادا قويا و تعليما قويا و مستشفيات حديثة و نقلا حديثا هذه هي الاسلئة التي يريد الناس لها جوابا و هذه لا تحتاج جوابا دينيا بل تحتاج جوابا عمليا
و للاسف كل الاسلاميين اليوم يقدمون اجوبة دينية لاسئلة اقتصادية عملية يتساوى فيها المسلم و غير المسلم
الايديولوجيات اليوم لم تعد تطفئ جوع الشعوب و ظمأها. الاقتصاد اليوم هو الاساس و الاسلاميون اليوم مازالوا يجترون نفس الاسطوانة منذ مئات السنين
بالعربية تا عرابت اعطيني خدمة و دار و طوموبيل و و كونت في البنك انا ا سيدي نديرك خليفة و نقوم معاك الليل تل الصباح تبقى علي قال الله قال الرسول و الفقراء اول من يدخل الجنة وووو والجيب خاوي راك غير كتخربق علي وعلى راسك
35 - said² الجمعة 21 يونيو 2013 - 12:04
يبدو ان طابور العلمانيين يتجمعون للضربة النهائية التي ستتطيح بمشروعهم ان شاء الله في مصر مما سيؤثر على باقي العلمانيين العرب، لدي بعض الاسئلة لأصحاب حملة تمرد: اذا كنتم قد جمعتم 15 مليون توقيع لماذا ترفضون الانتخابات البرلمانية؟ ثم ان دعوتكم للانتخابات الرئاسية المبكرة يعني دخول مصر في دوامة من الفراغ المؤسساتي سيؤدي حتما الى الفوضى وهذا ما يريده المتربصون بالأمة، ماذا تريدون من رئيس لم يمر على انتخابه الا سنة واحدة قضاياها كلها في الاضطرابات والممسيرات التي منعت الدولة من تسير السير الطبيعي ثم تحاسبونه انه لم يحقق شيئا يا لهؤلاء المنافقين الذين لا يبحثون الا عن امجادهم الشخصية.......
36 - Mansour almurrakuchi الجمعة 21 يونيو 2013 - 12:07
ومن اراد اهدار ارادة الشعوب واغراقها في الدماء, فهو من شياطين الانس وابناء السامري الملعون...
نجاح الاسلام في العالم امر يهيج اعدائه, وهيجانهم يؤدي الى نهايتهم...
ايها المسلمون ثورتنا هي حضور الصلوات في المساجد والاكثار من قراءة القران...

عن الحارث الأعور قال : مررت بالمسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث فدخلت على علي فأخبرته فقال : أو قد فعلوها ؟ قلت نعم ، قال أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : سنن الترمذي فضائل القرآن (2906) ، سنن الدارمي فضائل القرآن (3331). ألا إنها ستكون فتنة ، قلت : ما المخرج يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أذله الله وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع به العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا (1) من قال به صدق ومن عمل به أجر ، ومن حكم به
37 - medyas الجمعة 21 يونيو 2013 - 12:15
من اراد ان يعرف حقيقة ما يقع في مصر فليتابع قناة مصر25 و الناس في برنامج خالدعبد الله و الحافظ برنامج في الميزان و امجاد في بعض البرامج مثل الإرهابي
38 - amine الجمعة 21 يونيو 2013 - 12:40
أصبحوا المغاربة يشجون كل من يدعي الإسلام و يضع لحية ، الإسلام ليس هو الحل و إن كان كدلك فأعطوني متال دولة مسلمة قلبا و قالبا لنقتدي بها ؟؟ الحل هو الشخص المناسب في المكان المناسب حتى و لو كان بوديا.
39 - محمد الثاني الجمعة 21 يونيو 2013 - 12:55
يلاحظ أغلب المتتبعين لمسار الحراك الشعبي أن ما انتهت إليه الأنظمة التي هزها هذا الحراك لم تؤد إلى نتائج تجيب عن انتظارات شعوبها فلا ديموقراطية ولا يحزنون ، بل انتقلت من دكتاتورية الحكومات المطاح بها إلى حكومات إسلاموية أكثر استبدادا وهيمنة وخنقا للحريات الفردية والجماعية
40 - Ismail الجمعة 21 يونيو 2013 - 13:20
مصر كانت و ستبقى عظيمة، فيشهد لها بكفآتها و حضاراتها، فأتمنى لشعبها التوفيق. كما أتمناه لمغربنا العزيز
41 - tanger الجمعة 21 يونيو 2013 - 13:27
vive morsi le meilleur président
42 - عبد المجيد الجمعة 21 يونيو 2013 - 13:46
بسم الله الرحمان الرحيم الرئيس الدكتور محمد مرسي رئيس منتخب شرعي وهؤلاء المسمون جبهة الانقاذ اسمها الحقيقي جبهة الخراب والدليل هو الهجوم على مقرات الإخوان وحرقها وحركة تمرد هي انقلاب على الشرعية الانتخابية وإذا كانوا يقولون أنهم جمعوا15مليون ضد مرسي فليتقدموا إلى الإنتخابات التشريعية وليجلبوا الأغلبية وليشكلوا الحكومة ويطبقوا برنامجهم والدكتور البرادعي وعمر موسى خربوا العراق واليوم يريدون تخريب مصر نسأل الله النصر لمرسي ومن معه
والسلام
43 - يوسف الجمعة 21 يونيو 2013 - 13:48
العلمانيون ليسوا مخلصين للمبادئ التي يتشدقون بها الحداثة الديموقراطية المواطنة بينما تدبير الاختلاف يجب ان يمر عبر صناديق الانتخابات وإلا الفتنة ستمحق كل شيء، أمامنطق حلال علي وحرام عليك سيأتي على الاخضر واليابس يجب احترام إرادة الشعوب وحتى إن أخطأ وعن طريق الخطا يتعلم الناس
44 - جبيلو الجمعة 21 يونيو 2013 - 13:57
لاتستغربوا إذا تم في يوم من الأيام إنزال لقوات أممية متعددة الجنسيات بقرار أممي يقضي بجعل قناة السويس منطقة دولية خاضعة للوصاية و تستنزف مداخيلها من أجل الصرف على تلك القوات و الحجج لن يكون من الصعب صياغتها،
لاتستغربوا إن تدخلت إسرائيل في سيناء بطريقة إستباقية بدعوى القضاء على المجموعات المسلحة التي تهدد أمنها القومي و ذلك تعود الى مشارف السويس،
لاتستغربوا إذا خرج شعب النوبة في الجنوب يطالب بالإنفصال و الإستقلال بعد أن تشح مياه النيل بفعل السد الإثيوبي...
لا تستغربوا إذا طالب الأقباط بجعل الإسكندرية نواة لدولتهم المستقبلية،...
لا تستغربو إذا هاج سكان العشوائيات و الترب في القاهرة و أحرقوا كل ما يجدونه في طريقهم....
الخلاصة : إن مصر تنهار ياسادة يا أفاضل و القوات المسلحة التي تعتبر صمام الأمان فهي تستنزف من الداخل بحيث أن الجندي هو نفسه يتعرض لنفس عوامل القهر و الفقر و شح الموارد كما باقي المواطنين....
مع كل هذا أتمنى أن أكون مخطأ...
45 - المغرب الكبير الجمعة 21 يونيو 2013 - 14:06
كل من يريد أن ينطق كلمة محمد مرسي أو الاخوان المسلمون عليهم أن يغسلوا أفواههم بالماء الساخن وبمعجون الأسنان .قبل الكلام عنهم.هيهات بين الكفر والايمان.
مادا حصل في المغرب هل نحن مقتنعون بالتغيير فيالمغرب .لم يحصل اي تغيير سواء بالحكومة الاسلامية أو غيرها.لأن الفساد في كل القطاعات.
46 - انهيار الدولة وسقوطها 1/5 الجمعة 21 يونيو 2013 - 14:49
معلقات باب العنكبوت
--

انهيار الدولة وسقوطها 1/5

الغش والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون هو غياب الدولة وانهيارها
-----------------

تفشي الغش والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون هو فوضى وتسيب وهو السيبة بعينها وغياب الدولة وانهيارها وسقوطها وموت سلطتها

إن أبسط شروط قوة الدولة وسلطتها وإستقرارها هي :
-----------------

1- النزاهة
2- الأمانة
3- العدل
4- تطبيق القانون

وفي حالة غياب هذه المكونات أو بعضها في دولة ما معناه أن هذه الدولة تعيش التسيب والسيبة والفوضى أي موت الدولة وسلطتها وقوتها وفقدانها ركائز الشرعية إنه إنهيار الدولة وسقوطها ونهايتها

يتبع . . . انهيار الدولة وسقوطها 2/5 و3/5 و4/5 5/5
47 - انهيار الدولة وسقوطها 2/5 الجمعة 21 يونيو 2013 - 15:17
انهيار الدولة وسقوطها 2/5
--

الداء والدواء
--
فالدولة بغياب النزاهة والأمانة والعدل وتطبيق القانون هي دولة ساقطة ومنهارة لن يحييها إنتخاب رئيس بطريقة ديموقراطية ولا بدونها لغياب المنطق بالغش والنهب والسلب والإختلاس واللاعدل مما يجعل هذه الدول مفرخة لكثير من الطامعين للفوز بقمة الدولة ورآستها وبطرق غير شرعية راكبين صهوة اللامنطق الذي يكرسه غياب النزاهة والأمانة والعدل وتطبيق القانون وكمثال : مصر وتونس حيث تبت أن تغيير الرؤساء ليس هو الحل الأنجع ويبررون فشلهم الإقتصادي والأمني والإستقراري بالموروث السلبي إقتصاديا وأمنيا للرئيس السابق بينما الداء الذي ينخر مفاصل الدولة من غش ونهب وإختلاس ولاعدل ولاقانون لم تتم معالجته بينما الكل تائه ومختلط عليه الأمر ويعلق الفشل على مشجب الرئيس التي غابت سلطته بسبب الغش والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون الذين يفرزون اللامنطق الذي يفتك بسلطة الرئيس ويتركه رئيسا صوريا بالإسم فقط لا يملك من الأمر شيئا كمصر وتونس

ولو أنهم اكتفوا بفرض النزاهة والأمانة والعدل وتطبيق القانون لكان خيرا لهم من تغييير الرئيس ولكان انجع دواء لداءهم ولاإستقرارهم حكاما ومحكومين
48 - el hossain الجمعة 21 يونيو 2013 - 16:10
إلى متى ستبقى أمتنا في هذا الضلال البعيد،وإلى أي طريق تسعى للخروج إلى مرحلة الخلاص،في أيامنا هذه قلة من الناس من ينادون إلى الخير والصلاح وأغلبيتنا ينادون للفقر والكبث والقهر والحرمان،أغبياء وجبناء من وضعوا أمالهم ومتمنياتهم في الليبيراليين والعلمانيين هؤلاء ماهم إلى حثالة يخدمون المصالح الرأسمالية الغربية التي نجح مشروعها بالمؤامرة على الدول الإسلامية بالإستنزاف للثرواتها وإغراق شعوبها في حلقة فارغة لا قرار ولا إستقرار لها ثائهة بين الموت والحياة مقابل أجيال في الضفة الأخرى تعيش البذخ والترف على حسابنا نحن أحفاد المسلمين،الشرعية للمحمد مرسي وللإخوان ومن لم يريد هذا إنما يبحث على الفتنة وعلى نهاية المأسوية للمصر وللشعوب العربية التي أرادت أن تكون كلمة الله هي العليا القائمة على العدالة وحرية الإعتقاد وشورى والمساوات ين الناس وعلى العزة والكرمة وعلى الرقي والإزدهار وعلى العلم وأم العلوم
49 - KHALID الجمعة 21 يونيو 2013 - 16:16
MORSI A ETE CHOISI PAR LA DEMOCRATIE POURQOUI ON EST TOUJOURS CONTRE LA DEMOCRATIE TANT QUE VOUS LES SOCIALISTES , LES IMPERIALISTES ET LES NON-CROYANTS QUI DEMANDENT QUE LES SELECTIONS DOIVENT ETRE LOYALES. S'IL S'AGISSAIT D'un DEPUTE NON ISLAMISTES LE JUGEMENT SERA DIFFERENT.
50 - انهيار الدولة وسقوطها 3/5 الجمعة 21 يونيو 2013 - 16:22
معلقات باب العنكبوت
-

انهيار الدولة وسقوطها 3/5
-
لقد ظل سائدا في عديد من الدول المتخلفة الإعتقاد أن الغش والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون والتدهور الإقتصادي هو الضمانة الأنجع للإستقرار ولكن ثورات الربيع العربي في العديد من الدول أثبتت عكس ذلك كما أثبتت عدم ولاء وعدم وفاء الفاسدين للقمة والرئيس حيث كانوا أول من يقفز من المركب عند إهتزازه ليكونوا من الناجين لأنهم إنتهازيون ولضمان نجاتهم وانتهاز فرصة تبوء مراكز مهمة في العهد الذي يلي سقوط القمة والرئيس فإنهم يصبحون من أقوى من يطيح بالقمة والرئيس لقوتهم المعنوية والإقتصادية ولدرايتهم بشعاب القمة والرئيس والأمثلة كثيرة جدا في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا.

وتستمر عملية سقوط القمم والرؤساء بينما يزداد التأزم والتدهور بعد سقوطهم ويتدهور الإستقرار لأن الحكام الجدد والرئيس الجديد يعتقدون هم أيضا أن الغش والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون والتدهور الإقتصادي هو الضمان للإستقرار وهكذا سيستمر التدهور والسقوط المتوالي والمتتالي للحكام الجدد دون أن ينتبه أحد للداء والسم الذي يختارونه ويتجرعونه ظنا منهم أنه دواء وحماية لهم ويستمر الإنتحار
51 - sady الجمعة 21 يونيو 2013 - 17:00
مشكل العرب انهم لم يستقلوا من تبعية الاستحمار كما انهم غير قادرين عن خلق نمط اقتصادي واجتماعي خاص بهم كما انهم يخبطون في براطن الدل و المهانة ولا تقوم لهم قائمة تتكالب عليهم الامم مستضعفين مدلولين اضحوكة العالم رغم الخيرات التي انعم الله بها عليهم لم يقدروا حتى على استغلالها فطلبوا من اسيادهم استغلالها مقابل اليسير كل هدا راجع بالاساس لابتعادنا عن ديننا الحنيف فقد اتبتت السنون الت سيرنا فيها بقايا الاستحمار انه لاجدوى الا بالرجوع الى الكتاب والسنة الحل الوحيد الدي يمكننا من قطع حبل التبعية للغرب والصهيونية العالمية ما يقع في مصر وتونس و ليبيا لهو خير دليل على ان الصهيونية العالمية لازالت هي المسير الرئيسي للعالم العربي وبهدا لن تكون اي ديموقراطية ولا هم يحزنون
52 - غباء المتأسلمون!! الجمعة 21 يونيو 2013 - 17:21
مستوى الحكم في مصر في عهد الإخوان بلغ الحضيض ، إعتقدوا بأن السياسة قد يستطيع إدارتها باعة السواك و المسك ، مستخرجوا الجن !!!، المؤذنون إلخ...ثم أطلقوا العنان لأتباعهم فأصبحوا يكفرون من يخالفهم وإهتموا بالصغائر كتحريم السياحة ، و الفن و هدم التماثيل و تركوا مايشغل الناس فسقطت هيبة الدولة حتى تجرأت عليها بلاد كإثيوبيا و مشروعها السد الكبير ، لقد إعطيت فرصة العمر للإخوان فتبين قصر تفكيرهم و مراهقتهم السياسية ، هذه الفرصة لن تعطى لكم مرة أخرى حتى يرث الله الأرض ولن نلدغ من الجحر مرتين..
53 - خارج الديار الجمعة 21 يونيو 2013 - 17:48
وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120 هذا تفسير ما يقع في بلادنا العربية تدخل سافر للغرب وعلى رأسهم اليهود الذين يقودون العالم بإسره الذين ظننا أننا أخرجناهم من بلادنا بالسلاح فعادوا إلينا بالمكر عبر حكامنا هداهم الله الذين تساقط بعضهم كأوراق الخريف في عز الربيع العربي لكنهم لايملون ولا يسأمون لأنهم يعلمون أن الأمة ستنهض بمجرد أن يحكم حكامنا بما أنزل الله لكم الله يا بنكيران يا مرسي فلا تنسوا قول الله "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " صدق الله العظيم، ستتنتصرون إن شاء الله لأن الباطل كان زهوقا.
54 - انهيار الدولة وسقوطها 5/5 الجمعة 21 يونيو 2013 - 18:04
معلقات باب العنكبوت
--

انهيار الدولة وسقوطها 5/5
--
الغش والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون واللاإستقرار ينهارون بالضربة القاضية وبضربة واحدة في الجولة الأولى وكمثال القضاء النهائي للمغرب على الغش، لأن كل واحد منهم انهيار ومكون ووسيلة هدم وليس بناءا ولا مكون ولا وسيلة بناء ولا وسيلة استقرار كما أن الإستقرار المبني عليهم وعلى عدم النزاهة غير مستقر فلا بد أن ينهار ليتحول إلى الفوضى المهلكة
ولكن النزاهة مستقرة واستقرارها قوي ومستقر ودائم ومضمون

الفيزيائيون يعرفون أن

إستقرارا غير مستقر مجرد هزة بسيطة جدا وطاقة متناهية في الضآلة تزيله مع استحالة العودة إليه. كمثال استقرار كرية على قمة بيضة فتسقط الكرية مع أبسط هبة هواء
بينما الإستقرار المستقر رغم الهزات العديدة والقوية جدا والإزاحة الكبيرة يتم التأرجح حول وضع الإستقرار بعض الوقت ليعود الوضع مجددا للهدوء في نفس الإستقرار المستقر. كمثال وضع كرية داخل إناء مقعر كإناء تناول الحساء وإزاحة أو هز الكرية يجعلها تتأرجح لتعود إلى موضع استقرارها المستقر في أخفض مكان من قعره


كمال سعيد مفكر وفيزيائي ومخترع وأستاذ مبرز وباحث وكاتب مغربي
55 - الربعي الجمعة 21 يونيو 2013 - 18:13
مصر قلعة من قلاع العروبة في حاجة إلى رئيس يجمع كل مكونات الشعب المصري, الرئيس الحالي- الذي جاءت به موجة الربيع "الفتنوي"-لا يصلح لقيادة دولة عظيمة كمصر و خرجاته الإعلامية تدل على أنه من الهواة في مجال السياسة.وعموما يمكن القول أن تيار الإخوان- الذي أصبح يقود دولا سواء في مصر أو في تركيا أو في بعض دول الخليج-يتشابه ألى حد كبير في مسألة خيانة القضايا القومية لهذه الأمة و الانصياع إلى تعليمات أعداء الأمة العربية و الإسلامية منم أمريكان و صهاينة.لقد تتبعنا كيف أعاد الأتراك العلاقات مع الكيان الصهيوني,وكيف صرح مرسي بقطع العلاقات مع سوريا.في حين كان الجميع ينتظر قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
أليس هؤلاء الإخوان عار على الأمة العربية و الإسلامية؟؟؟؟؟؟
أتمنى أن يكون يوم 30 من هذا الشهر نهاية لهذا الطاغوت "المتأسلم" الذي لا يحسن سوى العمالة للصهاينة و الأمريكان.و بالتالي تنفيذ كل مخططاتهم.
56 - احمد الشيخ الجمعة 21 يونيو 2013 - 20:01
بداية عند سقوط مبارك كنت علي يقين بان مصر ذاهبة الي تغيير حقيقي لاحياء العهد مع شهداء العبور والعدوان الثلاثي وعبد الناصر وكل احلام الامة العربية من المحيط الي الخليج .
الاان عملية انتقال الحكم تمت بتخطيط من الغرف المظلمة في امريكا وتلابيب ووصول الاخوان الي الحكم بدا باحكام الحصار علي غزة وتدمير الانفاق الذين عن طريقهم تقاوم ساكنتها وانتهي اليوم بقطع العلاقات مع سوريا التي تعتبر صمام الامن القومي المصري خلاصة القول ان مرسي ذاهب لا محالة وما هو قادم سيل شعبي سيقتلع كل عملاء امريكا واسرائيل ومرسي صديق بيرز ذاهب الي مزبلة التاريخ
57 - ayman الجمعة 21 يونيو 2013 - 22:57
مما يحز في النفس ما الت اليه اوضاع العرب والمسلمين من الذل والهوان ، وهذا راجع الى عقليتهم مثلما قال المفكر الجزائري مالك بن نبي ، لماذا نلقي اللوم دائما عن الغير ؟ اين هي الديمقراطية التي تتبجح بها القوى اللبرالية؟
58 - عبد الله الناصح الجمعة 21 يونيو 2013 - 23:15
الى 11 - عربي مغربي بعثي. بالطبع هذه هي ثقافتكم ياشردمة البعثيين والعلمانيين المتطرفين. تدعون الديموقراطية لكنم قتلة وتصفون غيركم بذلك. بالطبع الذي لايخاف الله عز وجل سيمته القتل والخديعة.لقد قتل مثلكم والفراعنة الأنبياء والصالحون والمصلحون عبر التاريخ وهذه طبيعتكم منذ أن خلق الله البشر. حتى عيسى عليه السلام أراد أجدادكم تصليبه لكن الله رفعه إليه وصلبوا مكانه شخص شبه لهم وبعد ذلك لتضليل الناس أصبحوا يعبدون الصليب تقيداسا لعيسى عليه السلام لحد عبادته بل وصفوه بإبن الله وتركوا عبادة الله. ومنذ القدم وأنتم تشعلون الفتن بين الناس وتثيرون الفوضى والإجرام وكل الأخلاق السيئة وتدعون للكراهية الحقيقية بل تسبون حت ى أمهاتكم وأبائكم إذا وقفوا أمام أهوائكم وشهواتكم البهيمية. أم المؤمنون فيحبون الخير للناس وأخلاقهم حسنة ويحبون أوطانهم ويتفانون في خدمته بدون خش ولامراوغة ولاسرق.أما أنتم فكل شيئ مباح عندكم حتى الزنى بأخواتكم ومن لم يفعل ذلك فعلى الأقل لاينكره بدعوى الحرية الجنسية. وانتم تخافون من الشريعة لئنها تقطع يد السارق وأنتم سراق وتربيتم على سرقت الشعوب وتخافون من من ذلك.
59 - mohamed السبت 22 يونيو 2013 - 00:27
نفس السيناريو الذي سيقع يوم 30 يونيو هو نفسه الذي سيقع في 30 يونيو اخرى لكن بتنظيم من الاخوان المسلمين حيت سيكونون في المعارضة
هذا ان ثم الاطاحة به . فنسال الله ان يحفظ مصر و يبصر المصريين اعلاءا لمصلحة وطنهم
60 - MAROC السبت 22 يونيو 2013 - 01:28
Tout ce qui se passe en Egypte, on peut le résumer ainsi: Il était une fois un pays qui s'appelait l'Egypte
61 - أرهابي السبت 22 يونيو 2013 - 11:14
أتمنى ان تسقط هده الحكومة التي تؤمن بالأساطير والخرافة؛أنصح مرسي يمشي لدولة قطر يبيع فيها لرايب والمسك والعطور اما الحكم راه بزاف عليه .
62 - انهيار الدولة وسقوطها 4/5 السبت 22 يونيو 2013 - 14:01
معلقات باب العنكبوت
-

انهيار الدولة وسقوطها 4/5
-
إن شيوع الغش والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون يساعد على إنتشار منطق اللامنطق مما يجعل ما لا يجوز ممكنا ومنتشرا وما لا يجوز هو يضعف الدولة ويقضي على إستقرارها

نجد مصطلح الفوضى الخلاقة الذي تم تداوله وهو ليس سوى من إسقاط ل الديناميكا الحرارية في الفيزياء والكيمياء على الدول حيث أنه كلما زاد التبعتر والإضطراب وعدم التنظيم داخل دولة ما كلما كانت إحدى مميزاتها l'entropie كبيرة وكلما تفاعلت وتطورت وسارت وتلقائيا لتصل إلى حالة من الإستقرار أكثر إستقرارا من حالتها الأولى وتصبح مميزتها l'entropie والإضطراب وعدم التنظيم داخل الدولة ذات قيم أصغر

وأما التبعتر والإضطراب وعدم التنظيم داخل الدولة فيزداد كلما إزداد عدم الإنضباط للقانون نتيجة تفشي الغش والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون والتدهور وهو الفوضى مما يجعل قيمة l'entropie كبيرة وبالتالي حتمية عدم الإستقرار الذي يؤدي للتطور التلقائي مرورا بالثورة كحالة بين فوضى اللاقانون السابقة الغير مستقرة وحالة الإستقرار النهائي المستقر
فنجد أن حتمية تلك التلقائية لا تحتاج لمساعد ولا مانع يوقفها
ك. س
المجموع: 62 | عرض: 1 - 62

التعليقات مغلقة على هذا المقال