24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | خبراء: الغرب وإسرائيل "الرابح الأكبر" من الصراع السني-الشيعي

خبراء: الغرب وإسرائيل "الرابح الأكبر" من الصراع السني-الشيعي

خبراء: الغرب وإسرائيل "الرابح الأكبر" من الصراع السني-الشيعي

عقب ثورات الربيع العربي، التي انطلقت نهاية عام 2010، كانت من أهم النبوءات السياسية، التي أطلقها الكاتب المصري البارز محمد حسنين هيكل، هي أن قضية الصراع العربي - الإسرائيلي سوف تنزوي، ليبرز مكانها الصراع السني- الشيعي. وقتها رفض الكثيرون هذه النبوءة، وزعم البعض أنها محض خيال.

لكن جاءت حادثة مقتل 4 شيعة في مصر، بينهم حسن شحاتة الذي يوصف بالأب الروحي للشيعية المصريين، على أيدي بعض أهالي إحدى القرى المصرية، لتعيد إلى الأذهان نبوءة هيكل، وتثير تساؤلا هاما حول المستفيد من الصراع السني – الشيعي، خاصة وأن مصر كانت بعيدة تماما عن هذا الصراع.

جواد الحمد، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في الأردن، وقبل أن يجيب على تساؤل من المستفيد، قال في حديث هاتفي مع مراسل الأناضول: "لابد أولا أن نبحث عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع هذا الصراع".

وحمل الحمد السياسات الإيرانية في المنطقة مسئولية اندلاع هذا الصراع، قائلا إن "سياساتها منذ خمس سنوات تعمد إلى إظهار المذهب الشيعي في المنطقة العربية، انطلاقا من أهدافها الرامية للنفوذ والسيطرة".

وأضاف: "نحن كأمة عربية، ومنذ عام 1979 (عام نجاح الثورة التي حولت إيران من حكم الشاه محمد رضا بهلوي إلى جمهورية إسلامية) حاولنا مد اليد إلى إيران، وأيدنا موقفها من دعم المقاومة في لبنان وسوريا، كما أيدنا سعيها لامتلاك القدرات النووية لأغراض سلمية، ولكن إيران لا تريد التعاون، هي تريد السيطرة والنفوذ".

وأشار إلى أن "تدخلاتها بالعراق وسوريا في إطار سعيها للسيطرة والنفوذ، وما صاحب هذه التدخلات من أنباء تتداولها وسائل الإعلام عن مجازر ترتكب، كل ذلك استفز مشاعر المسلمين من المنتمين للسنة".

ولا يعفي الحمد الغرب من المسئولية عن تأجيج هذا الصراع، لأنه " المستفيد منه "، لكنه قال ساخرا: " إذا كانت هناك أصابع غربية تعبث في المشهد، فأين عقولنا ؟!".

الدور الغربي لم يكن غائبا أيضا عن المحلل السياسي اللبناني طلال عتريس، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية ببيروت، حيث قال في حديث لمراسل "الأناضول"، إن "النوايا الغربية في تقسيم المنطقة على أساس مذهبي وطائفي، ليست سرا، حيث رسمت خرائط للمنطقة بعد تقسيمها".

وبلهجة ساخرة أضاف: "كنا نقرأ مثل هذه المخططات، ونستبعد حدوثها، لأن من يريد أن يفعل لا يكشف عن نواياه، ولكننا نكتشف الآن أننا سائرون في هذا الطريق".

ولا يملك عتريس دلائل على طبيعة الدور الغربي في تأجيج الصراع، لأنه "يتم بشكل غير مباشر وبأسلوب يبدو وكأنه إنتاج داخلي محض، ليبدو الأمر وكأن مشاكلنا من صناعة أيدينا".

وتؤدي هذه الحالة من الصراع " السني – الشيعي "، وفق عتريس، إلى "بسط النفوذ الغربي في المنطقة، ووفاة قضية الصراع العربي - الإسرائيلي".

ومضى قائلا إن "السياسة الغربية منذ قديم الأزل تقوم على الهيمنة من خلال التشتيت والتقسيم، ليشعر كل طرف بحاجته إلى دعم الغرب وتسليحه، ويكون ذلك هو المدخل للسيطرة والنفوذ، ويتحول العالم العربي من قلب للعالم، إلى قلب شرايينه تتصادم".

ورأى عتريس: "ومع حدوث ذلك تنتهي قضية الصراع العربي – الإسرائيلي، وتتحول الطاقات إلى الصراع الداخلي بين السنة والشيعة".

وفي محاولة للبحث عن المزيد من التفاصيل حول طبيعة الدور الغربي في تأجيج هذا الصراع، يملك المحلل السياسي السوري نبيل شبيب دلائل مباشرة وأخرى غير مباشرة.

الدلائل المباشرة ، بحسب شبيب، هي "دفاع الغرب عن الأقليات دفاعا هائلا ودعمهم ماديا، وكانت الحكومات قبل ثورات الربيع العربي تساهم في ذلك بمنحهم مناصب، مما يخلق أرض خصبة للدعوات المتطرفة".

ويملك شبيب مثالين على ذلك، الأول ما حدث في لبنان منذ خرج الاستعمار الفرنسي عام 1943، واضعا سياسة المحاصصة بين الطوائف في الدستور، وكذلك نفس الأمر في العراق، حيث عمدت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تقوية شوكة الشيعة وأصبح شيعي (نوري المالكي) رئيسا للحكومة العراقية، في سابقة هي الأولى من نوعها، بحسب شبيب.

أما عن الدلائل غير المباشرة ، فيراها شبيب فيما حدث من تغييب للقيم الاسلامية الوسطية، التي تنطلق من قاعدة أنه (لا إكراه في الدين)، وذلك بوسائل كثيرة، بينها مناهج التعليم الديني التي صيغت بتوجيهات غربية.

ومن دلائل الدور الغربي إلى الفوائد اعتبر شبيب أن "الغرب وإسرائيل هما المستفيدان الكبيران، كما أن هناك إيران التي تعتقد أنها مستفيدة، لكن الواقع يقول إنها متضررة".

وأوضح شبيب أن "المخطط المرسوم لإيران أن تدخل في صراع مع السنة يضعف قوتها ويوفر الأمن لإسرائيل، كما أنها تفقد بهذا الصراع مكتسباتها لدى المواطن العربي كقوة مناوئة لإسرائيل داعمة لحركات المقاومة، وهو ما بدأ يظهر حاليا، حيث فقدت إيران الزخم الذي اكتسبته بسبب هذه الصورة الذهنية، وبدأ الكثيرون يتحدثون عنها كدولة غازية بسبب دورها في سوريا"، حيت تدعم نظام بشار الأسد.

المفارقة الملفتة للانتباه ان الفوائد الغربية الاسرائيلية من امتداد نطاق الصراع السني – الشيعي في المنطقة العربية، جاءت – أيضا – على لسان خبراء غربيين وتحدثت عنها مؤتمرات إسرائيلية.

ففي مقال له بصحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية مؤخرا تحدث المؤلف والمؤرخ الأمريكي ذو الأصول اليهودية "دانيال بايبس" عن الفوائد التي يجنيها الغرب من الصراع "السني – الشيعي".

وقال بايبس، مؤسس ومدير "منتدى الشرق الأوسط " بالولايات المتحدة الأمريكية، في مقاله إن: "دخول فرع واحد من الإسلام في حالة حرب مع فرع آخر لبضع سنوات - أو عقود - أفضل كثيرا بالنسبة للغرب.. سقوط ضحايا من المدنيين في حلب أو حمص (السوريتين) هو مأساتهم و لا يورطنا ذلك أخلاقيا.. وربما يفيدنا استراتيجيا، فعلى الأقل هو يؤدي إلى إعادة توجيه الطاقات الجهادية بعيدا عن الغرب".

وانتقد "بايبس" ما أشار إليه الكاتب الأمريكي "بريت ستيفنس" من التأثيرات السلبية على الغرب التي خلفتها الحرب العراقية - الإيرانية (1980- 1988)، ومن بينها تأثيرات اقتصادية سلبية، وأخرى ذات بعد أخلاقي.

وقال إن "ستيفنس ركز على عيوب طفيفة نسبيا من الحرب بين العراق وإيران، بينما الواقع إذا نظرنا من منظور أوسع نجده قد جلب الفائدة الرئيسية وهي إضعاف كل من القوتين"، أي العراق وإيران.

وخلص بايبس من ذلك إلى القول أن الحرب الدائرة الآن في سوريا، بين مجموعة "سنية متطرفة"، ضد "الشيعة المتطرفة"، على حد وصفه، أضعف حكومات إيران وسوريا، وأضرت بحزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في فلسطين، وأدى إلى تعثر حكومة حزب العدالة والتنمية لأول مره منذ عشر سنوات في تركيا، وهذا ما يريده الغرب، على حد قوله.

وقد اتفق تحليل "بايبس" للفائدة الغربية من الصراع السني – الشيعي، مع ما دعا إليه مؤخرا مؤتمر "هرتسيليا"، وهو المؤتمر الاستراتيجي السنوي الأهم في إسرائيل، حيث يجمع بين جنباته نخبة من العسكريين والأمنيين والسياسيين والباحثين الاستراتيجيين والأكاديميين لمناقشة أبرز التحديات التي توجه إسرائيل.

وقال الكاتب الفلسطيني ياسر الزعاترة، في مقال له بجريدة "العرب" القطرية يوم 17 إبريل/نيسان الماضي، إن المؤتمر أوصى بالعمل على تأجيج الصراع السني – الشيعي في العالم العربي، واعتبر أن ذلك يصب في مصلحة إسرائيل.

وأردف الزعاترة بقوله إن "الأمر لا يحتاج أصلاً إلى توصية، إذ إن عملية التأجيج تتصاعد على قدم وساق من قبل قوى عديدة في المنطقة، بصرف النظر عن طبيعة الحسابات التي تحرك كل طرف منها".

ودخلت مصر أمس إلى منطقة الصراع السني – الشيعي من خلال قيام المئات من أهالي قرية "زاوية أبو مسلم " بمحافظة الجيزة (جنوب القاهرة) بمحاصرة منزل تجمعت فيه قيادات شيعية ،وقتل أربعة منهم، وبذلك تصبح هي الدولة السابعة في المنطقة التي تشهد مثل هذه الصراعات.

وتشهد لبنان توترات طائفية ومذهبية منذ اندلاع الأزمة السورية قبل أكثر من عامين حيث يدعم حزب الله الشيعي وحلفاؤه الرئيس بشار الأسد ، بينما يؤيد اللبنانيون السنة الإطاحة بالأسد.

وشهدت مدينتي طرابلس (شمال) وصيدا (جنوب لبنان) معارك دموية بين مسلحين شيعة وسنة، أحدثها تلك التي تمكن الجيش اللبناني من السيطرة عليها مساء أول أمس.

وتعيش الدولة الثالثة وهي العراق على فوهة بركان الصراع السني – الشيعي، الذي ثار في مدينة سامراء العراقية عام 2006 إثر تفجير مرقدي إمامين للشيعة، ليطلق أسوأ أعمال عنف طائفية بين السنة والشيعة في العراق.

ويعاني العراق من توابع هذا البركان من حين إلى آخر، ومرشح أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التوابع على خلفية الأحداث في سوريا المجاورة.

وقال وزير النقل العراقى (شيعي)، هادي العامرى، يوم الجمعة الماضي إن "آلاف الشيعة في العراق وخارجه سيحملون السلاح فى وجه وحوش تنظيم القاعدة في سوريا إذا تعرض الشيعة أو أضرحتهم لهجوم جديد".

وفي الدولة الرابعة، وهي سوريا، تبدو الأمور أكثر تأزما، إذ عقد تدخل حزب الله الشيعي في الصراع الدائر هناك لصالح الأسد العلوي، من الأمور، بمنحها طابعا طائفيا، وتصويرها على أنها صراع بين السنة والشيعة.

وتشهد الدولة الخامسة، وهي اليمن، اضطرابات سببها صراعات سنية - شيعية تنطلق من محافظة صعدا شمالي البلاد، حيث تتمركز جماعة الحوثي الشيعية المسلحة.

نفس الأمر في المنطقة الشرقية بالسعودية، وفي البحرين التي تشهد من حين إلى آخر احتجاجات تقودها المعارضة الشيعية ضد نظامين سنيين حاكمين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (58)

1 - bouchta الأربعاء 26 يونيو 2013 - 09:27
لمذا ثقافة من الرابح?
اسرائيل هي الرابحة!!!!!

بل قولوا من الخاسر ?
نحن المسلمون المتخلفون

و علموا الناس بان الدين لله وكل شاة معلقة من كراعها, ولكم دينكم ولي دين

والله لم يفوض احدا لحماية دينه ,
2 - المنجرة الأربعاء 26 يونيو 2013 - 09:51
خطط الغرب لصراع سني شيعي والاقتتال دائر الآن بين العرب المسلمين، الا أنن أرى أن صراعا آخر يحضر اليه في منطقة شمال افريقيا وهو الصراع العربي الأمازيغي الذي سيشتت الدول المغاربية ويدخلها في موجة حرب أهلية أكثر دموية من السنة والشيعة، وقد بدأت ارهاصات هذا الصراع من خلال كتابات وتصريحات وردود وتعليقات في المنتديات بين العرب والأمازيغ تنم عن كراهية متبادلة، واستعداد كل طرف الى اقصاء الآخر بأية وسيلة، ولا يتورع المتطرفون عن التهديد باستعمال كل الوسائل من أجل الدفاع عن الحقوق أو الهجوم من أجل انتزاعها أو المحافظة عليها.
ارهاصات الصراع الأمازيغي العربي بدأت عبر الأنترنيت ومن خلال بعض الاحتجاجات الخجولة، ولكنها ستنتقل الى أرض الواقع دون أن يستطيع أحد توقع مدى حجم الدمار الذي سيلحق بالمنطقة من جراء حرب أهلية شبيهة بما حدث بين الهوتو والتوتسي.
أتمنى من عقلاء الأمازيغ والعرب أن يتوقفوا عن الكتابات العنصرية، وكما أطلب من الشباب المغربي عربا وأمازيغ أن يفكروا في وحدة البلاد وأمنها وسلامة أهلها الذين يتقاتلون ضد الفقر والأمية والجهل والحاجة الملحة للتنمية.
لقد أعذر من أنذر.
والسلام عليكم .
شكرا
3 - اسد الصحراء المغربية الأربعاء 26 يونيو 2013 - 09:57
الشيعة الروافض او الاتنى عشرية اشد وطئتا عن الاسلام عامة و اهل السنة خاصتا في ايامنا هده من اليهود...علينا ان نعرف من هم الشيعة الروافض و ليس الشيعة الدين شايعوا علي رضي الله وعنه.. بل ؤلائك الروافض الدين هم على نهج الرافضي الاول ابليس نعله الله ..يسبون الصحابة و يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه و سلم في زوجته عائشة و حفصة رضي الله عنهما اجمعين و يحرفون كتاب الله و يدعون ال البيت لهم اربابا من دون الله"عليكم باليوتوب و عدزا كم من فديوا يسبون فيه و يكفرون اهل السنة و كم عدد فديوهات اسرائيل في متل دلك.......اليهود نعرفهم اما الروافض فهم يتسترون تحت الاسلام تقيتا و يكدون لاهل السنة ما لا تكيده اسرائيل لهم..اياكم انهم فتنة!!!!
4 - تغرمت الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:09
لقد اكتسب الغرب واسرائيل تجارب في المنطقة العربية. فكلما ارادوا اضعافها_خوفا على مصالحهم _ الا ويفتعلون فيهاازمات معقدة. وحروب دامية يعطونها تسميات مختلفة. اخرها الصراع سني شيعي .الغريب ان العرب لازالوا لم يستوعبوا الدروس بعد.
5 - خبير هههههههههههه الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:10
خبراء: الغرب وإسرائيل "الرابح الأكبر" من الصراع السني-الشيعي
هل هدا يحتاج الى خبير
6 - هشام لغفيري الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:18
وكان التاريخ يعيد نفسه معركة صفين والجمل توشك ان تندلع بين المسلمين، واحمل المسؤولية الى اصحاب اللحي الدين يسمون انفسهم شيوخ السنة الدين تم تجنيدهم من طرف اعداء الله ورسوله ،من اجل اشعال الفتنة التي قال عنها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الفثنة نائمة نعل الله من ايقضها، لمادا قتلوا هؤلاء المسلمين الشيعة ؟ ولم يتجرؤوا على اليهود والاقباط الدين يسبون الله تعالى ويشركون به، بل يسبون المسلمين علانيتا على منابرهم وامام مسمع منهم ويقتلونهم في افغنستان والشيشان وفلسطين والعراق وبكستان والهند ..،قمة الجهل والحقد الدي شربوا لبنه من ما يسمونه علماء السنة والدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل لامتي من علما السوء وعلماء لسلاطين .
كما قرانا المستفيد الوحيد هم الصهاينة واعداء الاسلام ولااقول الامة الاسلامية لانها لم تعد هناك من امة اسلامية ،رحم الله هاؤلاء الاخوة الشيعة لانهم قتلو مضلومين ، وعزائي لهم هو قول الله تعالى عند ربكم تختصمون.

رحم الله الشيخ كشك سمعته يقول ليس في الاسلام سني ولا شيعي ولا سلفي ولا خلفي و لا تلفي الاسلام لاالاه الا الله محمد رسول الله .
7 - marocain الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:19
En tant que marocain, j'ai beaucoup plus de respect pour le hezbollah et les Iraniens que pour tous les arabes réunies. D'ailleurs entre nous, ils ne reste plus d'arabes, ces derniers ont cessés d'exister depuis 1492. CEUX qui existent maintenant ne sont que des sauvageons assoiffés de sang. Ils n'ont jamais eus le courage d'attaquer plus fort qu'eux et restent toujours sous domination occidentale. Les shia ne sont ils pas nos frères ? ne croivent il pas le même dieux que nous ? mais c'est sûr il est plus facile de s'en prendre à eux qu'aux sionistes. Voilà la réalité des choses Certains disent qu'ils sont soit disant plus muslims qu'eux mais entre nous je n'ai pas encore vu de shia égorger son frère comme un mouton en criant allah akbar, ou encore en mangeant son coeur avec tjrs la même phrase "allah akbar" ce ne sont pas les shia qui achètent des missiles auprès d'israhell pour équiper leur f16
Allez y détruisez ce qui reste de votre civilisation et laissez l'islam en paix
8 - OMER الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:27
قال رسول الله ص من علامات الساعة كثرة الهرج قيل وما الهرج قال كثرة القتل حتى لا يعلم القاتل لما قتل ولا المقتول فيما قتل لم اظن يوما انني ساعيشها ان النبؤة قد تحققت والساعة قد اقتربت فالنجاة النجاة والثبات الثبات ستحكم اسرائيل العالم عما قريب علنا وهي تحكمه الان سرا ان الملحمة الكبرى قد اقتربت ما عليكم للتاكد من القول الا الرجوع الى هذه المراجع القران كتاب باب الفتن صحيح البخاري حسين عمران
AAROUN RUSSO/ALEX JONES
9 - خير أمة الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:31
هذا هو ما يدل على أننا خير أمة!! يقتل بعضنا بعضا، ونقول بأن السبب في ذلك هم "الكفار". أما نحن فإننا بريئون، وملائكة، ونحب الخير؛ نحن يذبح بعضنا بعضنا بعضا لأن الغرب الخبيث وإسرائيل الصهيونية هم الذين يخططون لذلك ويدفعوننا إليه، بأياديهم الخفية.. والدليل على ذلك أننا نسقط فيه عن حسن نية!!!
الله أكبر!! ما أعظم عبقرية المحللين العرب!! وما أعظم أمة الإسلام!!
10 - عبدو الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:37
أفيقوا يامسلمين وعييييييقوا
أنسونا الصراع مع إسراءيل وشغلونا بالصراع بين الشيعة والسنة
هذا التقرير الصحفي مهم جدا ويجب إيصاله إلى حكام العرب والمسلمين أكثر منهم إلى حكام الشيعة الغافلين أو المتعاونين مع الغرب وأمريكا في تخطيطهم الجهنمي
إنك لتهدي من أحببت لاكن الله يهدي من يشاء
11 - زين الدين الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:39
الم يآتي في القرآن الكريم قوله تعالى لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم خطاب لرسول ص وكذا جميع المؤنيين اما فيما يخص الاختلاف بين السنة والشيعة فهو شكلي لان هناك اختلاف بين السنة بعضهم بعض هذا سلفي وذاك اخواني هذا كله يصب في مصلحة الغرب واليهود
12 - أوشن م الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:43
دائما اقول ان الجهل والتخلف الذي وصل اليه العربان لا بد وان يؤدي الى هذه النتيجة المحتومة فالقطعان التي تساق لسنوات وعقود قد وصلت الى حتفها اليوم . في الدول المتقدمة ترى الاف من الطوائف والديانات تتعايش مع بعضها في وئام وانسجام لكونهم ادركوا انه لا سبيل للتطور الا بالتواصل وفهم وتقبل الأخر كآخر مختلف, واحترام اختلافه . اما العربان فهم بعيدين كل البعد عن ذلك ولا زلت تسمع عبارة سني - شيعي وكل طائفة تنعل الآخرى وتدعي انها على حق..ولم يدركوا بعد أن الله هو الذي يحكم بين الناس فيما هم فيه مختلفون . عذرا فالقضية هنا ليست قضية سنة او شيعة القضية قضية جهل وتخلف وهذا رأي المتواضع .
13 - "مت قاعد" الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:49
واهم الغرب وإسرائيل ومن يروج لهذه الفكرة. الرابح الأكبر هي قوى المقاومة المتمثلة في حزب الله وغيرهم. لأن الحزب وهو الأكثر إستهدافا وهو لا يستعمل أكثر من 500 مقاتل وتمكن من قلب الحسابات في سوريا والكل يعلم أنه لم يستعمل ضد الصهاينة أكثر من 5000 ضد ما يناهز 30.000 ألف ونكس بهم. لماذا الرابح؟ لأنه سيكتسب خبرة وقوة لم تكونا لذيه من قبل. كما برهن على تمكنه من المبادرة والهجوم، الشيء الذي لم يكن يفعله من قبل بحكم نهج الذفاع الذي كان يستعمله. الخاسر الأكبر هم من يدعون الإعتدال ويصدرون الإرهاب والمقاتلين السذج من عرب وغرب حتى لا نقول التكفييريين الذين سينقضون على من صدرهم. ما يسمى بإسرائيل تعرف مصالحها أكثر من غيرها ولن تدفع بنفسها للتهلكت بل ستتبع سياسة الدفاع وعدم المغمارة لفقدانها زمام المبادرة ووجود قوة (المقاومة) لها بالمرصاد وأكثر صلابتا. الأشهر القليلة سيتبين كل هذا.
14 - السبب الحقيقي الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:52
لا يجب تحميل الغرب وإسرائيل مشاكلنا،بل الدول العربية وأنظمتها بالخصوص هي التي تتحمل كامل المسؤولية لما وصل إليه الوضع
لو أن الأنظمة العربية استمعت لمطالب شعوبها ومثقفيها مند الستينات والسبعينات وانتقلت بهدوء نحو الديموقراطية وترسيخ قيم الحداثة وقضت على الأمية والجهل والتخلف لما وقع ما يقع اليوم
ما يقع اليوم في المنطقة العربية_الفارسية هي نتيجة عقود وعقود من الإستبداد والقمع والتجهيل ونشر الفكر المتطرف وعدم الإنفتاح والعلم والديموقراطية
وقد نجد حاكما عربيا عايش عدة رؤساء فرنسيين حيت قد نجده عايش جيسكار ديستان وفرانسوا ميتران وجاك شيراك وساركوزي وهاهو لا يزال في الحكم مع هولاند
لن تستقر المنطقة أبا ما لم تدخل دولها العصر الحديث عصر العلم والمغرقة والديموقراطية
15 - جسد واحد الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:53
شكرا على هذا التوضيح. نحن بسطاء و نحس بهذا الخطر . عار على المسلمين أن يساهموا في الحرب بين طائفتين مسلمتين. البعض يقول بأن الخطر يجب أن يبتعد على الرأس فقط. لكن أعداء الإسلام يقطعون الأظافر و الشعر قبل قطع الرأس. على المسلمين العمل على توقيف هذه الحرب عاجلا و إلا سوف تصلهم نارها لا محال. هذه هي الحرب الحقيقية ضد الإسلام حيث المسلمون يقضون على المسلمين بأيديهم. يجب توقيف هذه الحرب. يجب العمل على الصلح بين المسلمين كافة. و يجب أن يقوي بعضنا بعضا و ليس العكس.
16 - عبدالاله الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:55
لا يوجد ماهو اشد على الاسلام من الوحوش التكفيريين لان ايديولوحيتهم تركز على تفريق الامة و اشعال فتيل الاقتتال الداخلي و لا يهمهم ان كان الصهاينة هم الفائزين ففي نظرهم الصهاينة اقرب اليهم من طوائف المسلمين الاخرين
17 - amahrouch الأربعاء 26 يونيو 2013 - 10:59
Que va gagner Israel sinon la terreur!Des fous qui se combattent cruellement à ses frontières!Si les extremistes arrivent au pouvoir dans les pays limitrophes,ils vont se lancer,sans réfléchir surlui le contraignant à tuer d avantage.Ces "révolutions" occasionnent à Israel des dépenses et efforts supplémentaires pour sa sécurité.Quant aux Occidentaux sensibles à la souffrance humaines apportent vivres et médicaments,de l argent qui auraient dù aller aux affamés de la planète!Les arabes font des betises,la communauté internationale paye.Ils accentuent la crise économique mondiale
18 - hassan ayoub الأربعاء 26 يونيو 2013 - 11:16
العرب و المسلمون متخلفون و هذا سبب انحطاطهم الكل يسعى وراء مصالحه.. الحمد لله أن سياسة المغرب لا خوف عليها من ناحية الدين.. لي بغا البار يمشي ليه و لي بغا الجامع يمشي ليه.. و يمنع منعا باتا التحريض على الدين أو ما شابه ذلك لكي لا تعوم الفتن بين الناس.. والدليل طرد السفير الايراني من المغرب بسبب ما قام به من تحريض لأجل الشيعة.
19 - المقاومة الأربعاء 26 يونيو 2013 - 11:21
امريكا والسعودية وقطر والدول التي تحارب بشار الاسد اليوم لانه علوي او شيعي كما يقولون
هي نفسها اللي كانت تدعم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح رغم انه شيعي (زيدي)
فالمسألة ليست مسألة سني وشيعي
ولكن المسألة هي من يقف في صف امريكا ومن خلفها اسرائيل
ومن يقف ضدهم ممانعا مقاوما لمشروعهم
فمن يقف ويقول لامريكا كلا ولا لن ، فسوف يتم محاربته او اقتلاعه فورا ولو كان الملك السعودي فيصل بن عبدالعزيز شخصيا .
ومن يخضع ويركع لامريكا ويقرع معها كؤوس الخمر او الماء فسوف يتم تثبيته في منصبه حتى حين ولو كان منتهي تاريخ صلاحيته كـ خليفة بن سلمان رئيس وزراء البحرين منذ 42 سنة وحتى الان.
20 - moha الأربعاء 26 يونيو 2013 - 11:22
اولا ليس هناك صراع طائفي بل حرب من الكفار الروافض على الاسلام و المسلمين و بمباركة غربية صهيونية الاخيرة تظن هي الرابح الاكبر ولكن : يمكرون و يمكر الله ٬و الله خير الماكرين .
21 - أبو خليل الأربعاء 26 يونيو 2013 - 11:24
متى سنكون مسلمين فقط، لا سنة ولا شيعة؟ لنعد إلى عهد رسولنا الكريم. ومتى سنكون مغاربة فقط نتكلم العربية والأمازيغية دون أن نكون عربا أو أمازيغ؟ عوا قضاياكم الحقيقية يا إخوتي.
22 - انسان عقلاني الأربعاء 26 يونيو 2013 - 11:28
إسرائيل هي الرابح الوحيد من هذه الحرب (و هذا لا يعني أن لها أي دور في نشوبها فالعداء بين السنة و الشيعة عمره أربعة عشر قرنا بسبب صراع الصحابة على السلطة ) أما الدول الغربية فهي من ضمن الخاسرين لأسباب كثيرة منها : أمواج اللاجئين التي تتجه إلى أوروبا الغربية و تناسل الخلايا الإرهابية الإسلامية ، ففي الأيام الأخيرة فقط تم تفكيك خلايا إرهابية في إسبانيا و فرنسا و ألمانيا على علاقة بالمنظمات الإرهابية في سوريا .
23 - Rachidi Diassi الأربعاء 26 يونيو 2013 - 11:34
Les masses arabo-musulmanes doivent rester vigilants face aux fanatisme religieux,aux troubles,aux désordres et aux intrigues fomentés par, les Etats-Unis et Israël dune part,leurs collaborateurs locaux de l'autre.
Pour maintenir leur domination dans les pays arabo-musulmans, Ces ennemis du dehors et du dedans cherchent à faire de la religion un instrument de division et de combat entre sunnites et chiites.
Il est à noter à ce propos que les 3 piliers institutionnels sur lesquels s’appuient le régime syrien, l’Armée, les Renseignements et le parti Baas sont tous dirigés par des sunnites. Donc le problème en Syrie n’est pas religieux, mais d’abord et avant tout politique, provoqué par les Etats-Unis et Israël.
A bon entendeur salut…
24 - محمد الأربعاء 26 يونيو 2013 - 11:44
حرب صدام مع إيران بالوكالة عن الدول السنية ،أقضت إلى إفراغ صناديق إيران وكذا الدول العربية مما حصلوا عليه بعد رفع ثمن النفط في السبعينات ،إذ دفعت الحرب جميع الدول العربية والإسلامية عموما للمشاركة فيها سواء مع الطرف السني أو الشيعي ،مما أوقف عملية التنمية في جميع تلك الدول ،واليوم بعدما امتلأت صناديق العرب بالعملة الصعبة ،يقوم الغرب ب"تسخين الطرح "بين السنة والشيعة من جهة وبين العرب والأمازيغ من جهة أخرى ليستفيد أكثر مما استفاده خلال الحرب ضد إيران ،وبين العراق والكويت .
وأنا أسأل : حتى لو افترضنا جدلا أن العالم كله وليس المسلمين فقط أصبح شيعيا أو سنيا أو يتحدث بالأمازيغية فهل سيصبح أفضل على مستوى التنمية والديموقراطية والتقدم العلمي والعدالة الاجتماعية وستزول كل المشكل ؟،وحتى لو افترضنا جدلا أن الأمازيغ أبادوا بعد حرب روس العرب أو العكس فهل سيصبحون في رأس قائمة العالم وسيتطيعون فرض تيفنارهم أو عربيتهم على جميع الشعوب ؟ وحتى لو افترضنا جدلا ذلك ،وهو غير ممكن إطلاقا لشعوب تخلف بها قطار التقدم والازدهار كالعرب والأمازيغ ،فهل يستحق كل الدمار الذي سيحدث لتحقيقه؟
25 - said الأربعاء 26 يونيو 2013 - 11:46
"دخول فرع واحد من الإسلام في حالة حرب مع فرع آخر لبضع سنوات - أو عقود - أفضل كثيرا بالنسبة للغرب.. سقوط ضحايا من المدنيين في حلب أو حمص (السوريتين) هو مأساتهم و لا يورطنا ذلك أخلاقيا.. وربما يفيدنا استراتيجيا، فعلى الأقل هو يؤدي إلى إعادة توجيه الطاقات الجهادية بعيدا عن الغرب".
يا أمة بكت من جهلها الامم نتصارع على الخزعبلات وعن حكايات استمرت عشرات القرون من دون ان نقرأ التاريخ قراءة نقدية ونتعلم من الدروس وكأن بلاد الاعراب لا تريد ان تطوي الصفحة وتستشرف المستقبل بالحب والسلام والمحبة والعلم.
26 - حسن وجدة الأربعاء 26 يونيو 2013 - 11:50
الصراع السني الشيعي مجرد كذبة مفتعلة للتغطية على العدو الحقيقي الإسرائيلي
27 - lucky luck الأربعاء 26 يونيو 2013 - 12:13
مائة يهودي و لا شيعي واحد والعياذ بالله
28 - Rif الأربعاء 26 يونيو 2013 - 12:14
Désolé de vous contredire mais il ne faut pas rejetter nos fautes sur l'Occident. Nous sommes responsables de ce qui nous arrive parce que nous laissons nos fanatiques et nos extremistes nous dominer. Je trouve aussi que le Maroc doit jouer un role conciliateur dans le conflit chiio-sunnite au Moyen Orient en tant que pays ne possédant pas, pour le moment, de faction chiite. Au lieu de celá, nous nous rangeons de facon inconditionnelle du coté des monarchies du Golfe sans comprendre quoi que se soit au chiisme. Pour . moi, les chiites sont nos frères. Il faut aussi apprendre d'eux, avez-vous déja vu un pays sunnite faire la guerre pour un autre comme le fait le Hezbollah et l'Iran? Meme les guerres arabo-israeliennes de 48, 67 et 73 ont été causées par le nationalisme arabe ou l'expansion israelienne aux dépends des pays voisins. Les arabes ne se sont jamais battus pour les palestiens mais plutot contre Israel.
Réveillez-vous. A quand la laicité?
29 - خالد الأربعاء 26 يونيو 2013 - 12:25
القضية لا تحتاج خبراء فالأمر واضح ولكن الأخطر هو الجهل الذي نحن فيه على الاقل الشيعة اهتموا بعقيدتهم وروجهوا لها حتى اصبح لهم قاعدة على مدى الايام تأخذ حيز كبير .الأجدر بنا حاليا الاهتمام بديننا عيوبنا كثيرة والعدو تسلل بداخلها
30 - أفيو ن الدول المتخلفة الأربعاء 26 يونيو 2013 - 12:28
لا أظن دالك يحتاج إلى خبير أو عبقري لتحليل هده الأمور .فالمسألة واظحة ،فبما أن الدول العربية تنتمي إلى خانة الدول المتخلفة ،فليس من البعيد أن تطبق عليها مثل هده الفتن كسائر الدول الإفريقية ،لكي تنهب ثرواتها وتستغل شعوبها من أجل حسابات خارجية.
كل هدا من السهل بتأجيج الصراع بين المداهب ،وإستخدا م خرافات الدين لخلق صراع تشددي دامي وبالتالي( صوملة) الدول الإ سلامية.
31 - سعودي الأربعاء 26 يونيو 2013 - 12:49
سؤال- لماذا لايتدخل الشيعه او ايران بشؤون تركيا او الامم الاخري الغير ناطقه بالعربيه لماذا فقط تتدخل بشؤون الدول العربيه ؟ وكذلك العدوا الصهيوني يتدخل بشؤوننا بسهوله ويفرق بيننا ولكنه لايجروء علي التدخل بشؤون الامم الاخري ؟كذلك امريكا والغرب يزرعون العداوات والطائفيه بين العالم الاسلامي ؟الجواب ياساده اننا مشتتين انانيين خونه كل قطر يفكر بمصلحته الخاصه الضيقه
32 - بوجدي الأربعاء 26 يونيو 2013 - 12:53
قال نجيب محفوض أتحدى اسرائيل أن تفعل بنا مثلما فعلنا بأنفسنا.
الغرب واسرائيل هم المستفيدون من الصراع بين السنة و الشيعة بضربهما لعصفورين بحجر واحد : بيع الأسلحة للطرفين من جهة و إبادة العرب من جهة أخرى.
33 - arb ahmed الأربعاء 26 يونيو 2013 - 13:11
ﻣﺘﻰ ﺑﺪﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺪﺍﻝ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ؟ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺑﻌﻴﺪ ﺃﺣﺪﺍﺙ 11ﺳﺒﺘﻮﻣﺒﺮ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﺑﻮﺵ ﺳﻨﺸﻦ ﺣﺮﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ -ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻻﺳﻼﻡ-ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺮﻭﻧﻪ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻻ ﺗﺮﻭﻥ ﺳﻨﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻤﻢ ﺑﻌﻀﺎ ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻫﻢ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﺫﻛﺎء ﻧﺎﺭ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺭ ﻟﻠﺸﻴﻌﺔ ﺍﻭ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﺍﻭ ﻗﺘﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺍﻭ ﻫﻨﺎﻙ ، ﻟﻢ ﺗﻘﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻞ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﺗﺴﺎﻋﻬﺎ ﻭ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﺎ ﻧﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ، ﻭﻗﺪ ﺗﺘﺴﻊ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﺎﻛﺜﺮ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﻛﻠﻪ
ﻻﺯﺍﻝ ﺍﻟﺸﺤﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍ ﻋﻠﻰﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻭﻋﻠﻰﺍﻻﻧﺘﺮﻧﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﻫﻮﺍﺩﺓ .ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺃﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻻﺅﻭﻟﻰ ﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮﺍﻏﻴﺖ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ .ﺃﻵﻥ ﺣﻮﻝ ﺇﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻭ ﺍﺧﺮ.. ﺗﻢ ﻏﺴﻞﺃﺩﻣﻐﺘﻨﺎ ﺑﺴﺐ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻓﺄﺑﺼﺒﺤﺖ ﻋﻨﺪﻧﺎ {ﺇﺳﺮﺍﺋﻞ ﻫﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ} {ﺃﻟﻴﻬﻮﺩ ﻫﻢ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ} {ﺃﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻳﺔ } ﻏﻴﺮﻭﺍ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺒﻮﺻﻠﺔ ﺧﻼﺹ ... ﻳﺘﺒﻊ
34 - تاجفين ⵜⴰⵊⴰⴼⵉⵏⴻ الأربعاء 26 يونيو 2013 - 13:19
كيف أؤمن؟
كيف أؤمن و قد جعلتم الإيمان أشبه بالكفر؟ ففرقتم به البلاد و نشرتم به الفساد و قتلتم به العباد و كل هذا باسم الدين و العبادة يا من باسم الله يتمتم الأولاد يا من باسم الله سرقتم و كذبتم و هدمتم بيت من أشاد لتعيشوا في قصور أشيدت من طوب الظلم و الاستعباد
فهل ستجيبنا أيها المنادى؟ قفد سئمنا الكلام دون إفادة سئمنا الشعر و الغناء و الإنشاد سئمنا حركات الإصلاح و التطرف و الحياد سئمنا الرؤساء و مجالس الأمن و القيادة سئمنا من تمسك بالدين و من ارتاد سئمنا سئمنا و سنسأم بازدياد.....farah chamma
35 - arb ahmed الأربعاء 26 يونيو 2013 - 13:35
ﺍﻻﻥ ﺍﻟﻜﻞ ﺑﺪﺍ ﻳﻨﻔﺾ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺸﻌﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻭ ﻛﺘﺒﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﺇﻣﺘﻬﻢ ﻭﻳﺴﺘﺨﺮﺟﻮﻥ ﻣﺎﻳﻔﺮﻕ ﻭﻳﺰﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺇﺗﺴﺎﻋﺎ . ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﻳﻌﺘﺮﻓﻮﻥ ، ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻛﺘﺎﺏ ﺻﺤﻴﺢ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺑﺎﻟﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﺃﺻﺢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻟﻠﻪ .
ﻣﺎ ﻳﺎﺫﻳﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻫﻮ ﺳﺐ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔﻭﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻡ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ.ﺍﻣﺎ ﻣﺎﺗﺒﻘﻰ ﻓﻠﻬﻢ ﻋﻘﻴﺪﺗﻬﻢ ﻭﻟﻨﺎﻋﻘﻴﺪﻧﺎ ﻳﻘﻮﻟﻦ ﻋﻨﺎ ﺍﻟﻨﺎﺻﺒﻴﺔ ﻭﻧﻘﻮﻝ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻴﺔ...
ﻟﻜﻦ ﻳﺒﻘﻰﻟﻨﺎ ﻫﻞ ﻧﻌﺘﺒﺮﻫﻢ ﺍﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻡ ﻻ؟ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺑﻨﺺ ﻗﺮﺍﻧﻲ ﺻﺮﻳﺢ "ﻟﺘﺠﺪﻥ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﺪﺍﻭﺓ ﻟﻠﺬﻥ ﺍﻣﻨﻮ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ....ﺍﻻﻳﺔ" ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﺟﺎﺅﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ، ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻻﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺨﺮ ﺟﺴﻢ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺗﻬﺪﺩ ﻧﺴﻴﺠﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ-ﺃﻟﺠﻬﻞ-ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ-ﺃﻟﻌﺮﻗﻴﺔ-ﺃﻹﻟﺤﺎﺩ...( ﺃﻟﺨﺮﺍﻓﺔ)
36 - zing.ita الأربعاء 26 يونيو 2013 - 13:44
خطئ مصطلح الصراع فالصراع يحصل بين قوا متوازنة بل هو غزو الشيعة الصفوية الرافضة على اخواننا المسلمين بدئا من الشام اما هدا الكاتب المعروف سباحته في فلك غير معروف وعقليته مثلها التي اخرت عنا كل شيئ في كل المجالات
37 - ali الأربعاء 26 يونيو 2013 - 13:54
الخبراء يقولون الرابح الأكبر من الصراع السني الشيعي هي إسرائيل آخر شخص في هذه الأمة يعرف ذلك حتئ حكام الخليج يعرفون ذلك وهم يدفعون في هذا الإتجاه خدمتا لإسرائيل
38 - Ghayour الأربعاء 26 يونيو 2013 - 14:34
الشعوب الأخرى تنظر إلى الأمام وتساير ركب التطور التقني والتكنولوجي ومن ضمنهم الشعب الإيراني أما بني كلخون فلا يزالون يتحدتون عن الروافض والمجوس والإثني عشرية ومصطلحات لا معنى لها في القرن 21 كصاحب التعليق رقم 3.
39 - الحق الأربعاء 26 يونيو 2013 - 14:37
اريد فقط ان اعرف هل اشخاص متل سيدنا عمر او علي او ابوبكر او عائشة رضوان الله عليهم جميعا ينتظرون اشخاص متلنا نحن للدفاع عنهم؟ فهم مكرمون و معززون عند ربهم باعمالهم الحسنة و سيرتهم العطرة ,يا اخي ادا سبهم احدهم امامي ساغادر مجلسهم حتى يخوضو في كلام غيره واعود وابين لهم الحق بالتي هي احسن و ان ابوا فلكم دينكم و لي ديني هدا هو الاسلوب النبوي يا من تدعون اتباع سنته و ليس السب و الشتم و القتل و السحل يا امة محمد
40 - عمر الفاروق الأربعاء 26 يونيو 2013 - 15:00
سمعت مرارا في الآونة الأخيرة على هامش أحداث سوريا أن المستفيد الوحيد من المعارك الدائرة بين أهل السنة والشيعة الرافضة هو إسرائيل...والخاسر هو بيت المقدس...ومثل هذا الكلام يحتاج إلى وقفة هادئة لتأمله...لموافقته أو مخالفته...وقد تأملته بدوري ..وعرضته على التاريخ...فرأيت التالي:
سقطت بغداد على يد التتار بمساعدة الروافض..
سقطت بغداد على يد الأمريكان بمساعدة الروافض الإيرانيين والعراقيين
سقطت كابل على يد الأمريكان بمساعدة الرافضة الإيرانيين
فتح عمر بن الخطاب بيت المقدس بعد فتح إيران ...موطن الساسانيين أجداد روافضها...
فتح صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس بعدما أسقط الدولة العبيدية الشيعية
بيت المقدس عند الشيعة في السماء لا في فلسطين كما في روايات عن أبي عبد الله جعفر الصادق
وإسرائيل تعرف...أن عدوها ..هم أهل السنة....ولذلك ستكون في حرج من اندحار الحاميات الرافضية من المنطقة...حزب الله وأمل...الحاجز الواقي لإسرائيل من سنة المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان
هذه محاولة لقراءة الأحداث وفهم تلكم العبارة ..ولعلني أخطأت..والله تعالى أعلم
41 - فرنهااايت الأربعاء 26 يونيو 2013 - 15:05
باختصار : هذا مشروع أمريكي صهيوني مخطط له منذ 30 عام . سوطه وسلاحه لتفتيت الامه العربيه هم الشيعه بقيادة أيران الفارسيه . العمل جاري على تفتيت الامه الاسلاميه والفتنه مستمره والشيعه هم وقودها في كل دوله عربيه اسلاميه .. والرابح الاكبر في الشرق الاوسط هم الصهاينه ..
42 - nasieha الأربعاء 26 يونيو 2013 - 15:23
بسم الله
الشيعة من عقاءدهم بغض السنة و ان وجدت الفرصة سيذبحونهم و زد على ذلك ما يعتقدونه في تكفير الصحابة و قولهم أن جبريل خان الرسالة الخ

فأهل السنة و الجماعة مستعدون لجهاد الشيعة من أجل حماية الدين كما كان يفعل رسول الله ولكن باذن ولي الأمر
فوالله يا اخواني اني كنت أحسن الظن فيهم و لكن عندما علمت علم اليقين بالأدلة خبثهم أصبحت أتمنى جهادهم و اعلمو أنهم أشد عداوة للمسلمين من اليهود و النصارى

والسلام عليكم و رحمة الله عز و جل
43 - avenir de nos enfants الأربعاء 26 يونيو 2013 - 16:30
Qui provoque les tensions entre chiites et sunnites, qui a financé les dernières tensions à saïda au Liban, qui incite les égyptiens a tué leurs frères égyptiens, et qui est entrain de détruire le monde arabe et le monde musulman?
Sûrement se sont des gens qui ont de l'argent pour financer leurs assassins,et qui ont des médias pour propager la haine entre nous.
Il ne faut pas chercher trop loin, ils sont parmi nous "LES DIRIGEANTS DU GOLF" et en particulier le Qatar hier et l’Arabie Saoudite qui a pris la relève aujourd'hui
Pourquoi font-ils tout ça? Il ne faut pas chercher non plus trop loin: Ils sont faibles , ils aiment l'argent et le pouvoir et ils n'ont plus presque aucune légitimité auprès de leurs populations
Et qui profite de cette situation? les grands ennemis du monde musulman et à leur tête les sionistes qui mobilisent leurs proches dans d'autres pays(USA, GB,....), maintenant on connait le danger qui guette l'avenir de nos enfants,et il ne faut pas tomber dans le piège
44 - motabi3e الأربعاء 26 يونيو 2013 - 16:33
إن الوضع في سوريا يزداد تأزما يوما بعد يوم،فبعدما كانت هنالك مطالب شرعية للمتظاهرين تثمل في الإصلاح السياسي والإجتماعي والإقتصادي ،إستغلة الدول الإقلمية والدولية هذا الحراك الشعبي وإلتفت حول هذه المطالب لزرع فتنة داخلية فمولت وسلحة ودربة كل الأطراف المتنازعة.
نشهد الأن حربا إيديلوجية بين معسكرين ،معسكر يسمى بمحمور الممانعة ويضم إيران،النظام السوري وحزب الله اللبناني و الطرف اللأخر يطلق عليه محور الإعتدال: دول الخليج تقدوها قطر والسعودية، تركيا ومصر.
محور الممانعة يتهم محور الإعتدال بتنفيد مشروع أمريكي صهيوني بالتخلي على القضية الفلسطينية والسكوت على الممرسات العدوانية لدولة اللإحتلال ومحاربة حركات المقاومة اللتي تحارب إسرائيل.أما محور الإعتدال فيتهم محور الممانعة بتنفيد مشروع صفوي يهدف بالأساس إلى تشيع المنطقة وتصبح خاضعة لولاية الفقيه. أمام هذا الوضع تستغل الدول الكبرى الولايات المتحدة الأمركية، فرنسا،بريطانية، روسيا الوضع الراهن لكي تنفد أجنداتها وتصطف في المحور اللذي يلبي مصالحها.إذن هذه لعبة أمم عناوينها تحقيق الديمقراطية لشعوب ولكن أهدافها الغير المعلنة إضعاف وتفكيك تلك الشعوب.
45 - النورس البعيد الأربعاء 26 يونيو 2013 - 16:52
عاد يقولوها لينا الخبراء وراها المكلخ فينا يفهمها
46 - bruxelles الأربعاء 26 يونيو 2013 - 17:09
نعم ستنعم اسراءيل بالامن لقرن او قرنين من الزمان انها حرب استنزاف ورط فيه الجهال من ايران وحزب الله وبشار لستقطاب الاخرين لحرب دمار لا رابح فيها الى الغرب واسراءيل والحرب شاعلة عل نار هادىءة
47 - Bop35 الأربعاء 26 يونيو 2013 - 19:06
BRAVO commentateur N : 2...,
J'invite tous les marocains arabes ou amazighs à lire ou relire cet article et de le méditer en profondeur avant qu'il soit trop tard?? ce n'est pas de pessimisme, mais c'est une réalité qu'elle peut arriver parce que y'en a qui jouent avec le feu....
48 - Bergag الأربعاء 26 يونيو 2013 - 19:50
Le commentaire n0 2 est une sonnette d'alarme très importante. Que le nom du Prof Elmandjra soit emprunté ou authentique n'enlève rien à l'importance du message. D'ailleurs il faut être le vrai Elmandjra pour aborder un sujet aussi épineux avec autant sagesse et de finesse. Ceux qui prétendent défendre l'Islam, sounnis ou Shia, et s'entretuent font le sale boulot des occidentaux. Nous nous retrouvons prisonniers de ces mentalités fanatiques qui insistent sur les détails et vendent la cause toute entière. Et si nous ne faisons pas le sale boulot, ils viendront à la défense d'une poignée d'opposants pour les soutenir contre la «tyrannie
49 - درة الخميس 27 يونيو 2013 - 01:47
الزيديه مذهب قريب من المذهب السني وإن كان هناك في أختلافات ولكن

يظل الأقرب وقطعا أنا لا تحدث عن الجارودية مثلا بل الزيديه المحبه

للصحابه وأمهات المؤمنين و لو كان الزيدية مثلا تشبه عقائدها عقائد

الاثنى عشرية ما دعمت أيران الحوثيون في اليمن ضد علي عبدالله.

arb ahmed

الجدل بين السنة والشيعه موجود منذ قرون و كتب الطريفين شاهده ولا علاقه

لأحداث سبتمبر بالموضوع لأن عقائد الشيعه هى التي سببت هذه الحساسيه

والشيعه وتحديدا الأثنى عشرية قد يقولون ليس عندنا كتاب صحيح ولكن

يجتمعون على عقيدة الأمامه التي بوجبها كفروا الصحابة بحجة أنهم

أغتصبوها وبالأضافة لحادثة كسر الضلع المفتراء و أن السيده عائشة

قد وقعت بالفاحشة والعياذ بالله وأنها خرجت على إمام زمانها ولذلك هى

كافره وعندما رد محمد فضل الله شن عدد من علماء الشيعه هجوما قاسيا عليه

وفعلا يؤذينا سبهم للصحابه و أمهاتنا ولكن هناك غيرها كتحريف القران

وتحقيرهم لمكه والمدينة والطعن بشجاعة نبينا وقولهم بأننا أولاد زنا

وعندما قال الله أن اليهود أشد عدواة فأنه عطف بالواو على المشركين ولم

يقل ثم وبذلك ساوى بينهما.

تحياتي لك فطرحك هادئ.
50 - zakarov الخميس 27 يونيو 2013 - 01:57
منذ بداية تململ ما يسمى ربيعا... وعربيا... نحو سوريا ، ظهر جليا ، أن الفوضى الخلاقة -فكرة كوندوليزا رايس- قد بدأت تؤتي أكلها ونتائجها ، ويجري دفعها نحو سوريا ، فلبنان وصولا إلى مصر (فتنة طائفية) ...من أجل فك الطوق الذي يحيط بالكيان الصهيوني ، الذي يتمدد في الداخل بالمستوطنات ، لعله يتمدد نحو الخارج بإعادة احتلال سيناء وجعلها منطقة عازلة تحت سيطرة الجيش الصهيوني ، ونفس الشيء بالنسبة للجولان ومزارع ما بعد شبعا بلبنان... هنيئا لحكام الخليج وأشقائهم في تل أبيب...
51 - صالح الخميس 27 يونيو 2013 - 01:58
38 - Ghayour ولكن ايران تؤمن بمصطلح الاثنى عشرية لانه مذهبهم وتردد مصطلحات اخرى كالوهابيه والخواص والعوام والمؤمنون والجعفريه والمجسمة والنواصب .
52 - arb ahmed الخميس 27 يونيو 2013 - 19:43
ﺍﻟﻰ ﺍﻷﺧﺖ ﺫﺭﺓ : ﺫﻛﺮﺕ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻗﺪﻳــﻡ ﻭ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻻﻥ ﺑﻴﻦ ﻋﺸﻴﺔ ﻭﺿﺤﺎﻫﺎ . ﻟﻜﻦ ﺗﻢ ﺇﻳﻘﺎﺽ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻭ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪﻳﻦ ﺍﻻﺧﺮﻳﺮﻳﻦ ....ﻭﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﻌﻠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ.....
ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﺘﺎﺏ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺎﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻋﻨﺪﻧﺎ . ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺎﺧﺬﻭﻥ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺇﻣﺘﻬﻢ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺎﺗﻲ ﺇﻳﻤﺎﻡ ﻣﺠﺘﻬﺪ ﻳﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻬﻢ ... ﻭﺃﻧﺖ ﺫﻛﺮﺗﻲ ﻣﺜﺎﻝ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﺧﺮﻳﻦ ﻣﺜﻠﻪ ﻭﻟﺤﺪ ﺍﻻﻥ ﻳﺤﺮﺑﻮﻥ ﻭﺻﻮﺗﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻮﻉ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﺪﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻓﺒﺎﺏ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء ...ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻳﺘﻬﺎ ﺍﻻﺧﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﺎﺭﺏ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺪﻉ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ، ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﻮﺿﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺍﻧﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ..ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ ﻭﺭﺍء ﻛﻞ ﺷﻲء ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﺠﻌﻠﻬﻢ ﺍﻗﻞ ﺿﺮﺭﺍ...؟! ﺃﻻ ﺗﻌﺘﻘﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻋﺪﺍﺋﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ...؟؟
53 - درة الخميس 27 يونيو 2013 - 23:35
( 1 )

إسمي درة وليس ذره و لا أعلم هل هذا بعمد منك أما لا !

لايمكن أن يصفى الأمر بين السنة والشيعه نهائيا ولكن الأوضاع زادت سوء

منذ ثورة الخميني فأصبح الشيعه و تحديدا الأثنى عشرية موالين لأيران

ومتمردون على دولهم , فمثلا شيعه المنطقه الشرقيه في السعودية لم يسبق

لهم أن تظاهروا إلأ من بعد ثورة الخميني وأصبحوا يطالبون بالأنفصال

وكذلك الأحداث المؤسفة التي حدثت من الحجاج الأيرانيين بمكه

هذه نقطه النقطه الثانيه لم يعرف بين الفضائيات العربيه والسنيه أي قناة

موجه لرد على الشيعه الأ من بعد ظهور قنوات الشيعه والتي تجاوز عددها

ال50 ليس بينها قناة واحده معتدلة جميعها تشتم الصحابه و تكفرهم فظهرت

صفا و نور وكلمة ثم وصال ثم الحكمه ثم البرهان و بيان للرد على الشيعه

والدفاع عن الصحابه وبدأ الناس يعرفون حقيقة المذهب الشيعي بشكل أوضح

فالسنة ليس في دينهم من لعن وسب و أحتقار لا للأنبياء ولا الصحابه ولا

الناس ولكن هذا من دين الشيعه وبسببها تحدث الفتنه الطائفيه

وأما أنهم يأخذون دينهم من أئمتهم فصدقت لدرجة أنهم أمنوا بأن القران

محرف والله يقول ( إنا نحن نزلنا الذكر و أن له لحافظون)
54 - درة الجمعة 28 يونيو 2013 - 00:06
( 2 )

وبخصوص البخاري ومسلم أو الكتب الأخرى كالترمذي والنسائي وغيرها

هذه كتب أحاديث عن النبي صلى الله عليه واله وسلم فحين نقرأ هذه الكتب

وخاصة البخاري ومسلم فنحن نقرأ أحاديث النبي صلى الله عليه واله وسلم

و لا نقرأ أراء علماء تتبدل ألأراء مع الزمن

وقد خرج علينا عبدالحميد المهاجر وهو عالم شيعي متحديا أن يكون في الكافي

رواية غير صحيحه !


ويعد كتاب الكافي أفضل كتاب لديهم , وفي الحقيقه هذه من الأمور

العجيبه مذهب قائم وليس فيه كتاب صحيح !

و أما الأجتهاد فقصته غريبه عندهم فنجد عندهم عالم يجتهد في القران

ليثبت أنه محرف !!

ومع هذا باب الأجتهاد لديهم له حدود ففضل الله حينما قال رأيا في قصة ما

شنع عليه لدرجة التكفير فمهما أجتهد الشخص منهم تظل هناك حدود يجب

أن لا يتخطاها و إلأ أعتبر غير شيعيا و رأيه لا يمثل الشيعه وهذا

ما حدث مع أحمد الكاتب وعلي الأمين و محاربة البدع فعندما نحاجج

الشيعه بالأدلة على بعض معتقداتهم كالولاية والعصمه وعلم الغيب وأشراك

أل البيت بأمور هى لله وحده ألأ تعد هذه من البدع الواجب محاربتها وخاصة و

أنهم يتخبطون بأن لا كتاب صحيح لديهم !

أنشر

55 - دره الجمعة 28 يونيو 2013 - 00:51
( 3 )

بخصوص تحويل أعدائنا !

هل سمعت سنيا قط يقول أسرائيل ليست عدوه !

أسرائيل عدوة وهو أمرا لا يختلف عليه أحد عداء أسرائيل واضح

ولكن يأتي شخصا ويقول أنا مسلم شيعي أثنى عشري ثم يعرفنا على عقائده

فيقول القران في عقيدتي محرف فإسم ال محمد حذف من القران وتبدلت

مواضع الأيات ثم يقول الأمامه هى أساس ديني بل ولب الدين فمن لا يؤمن بها

هو كافرا مخلد في النار ثم يقول الصحابة أرتدوا سوى قلة و أن الدين

منحصر في ال البيت الذين يعلمون الغيب ويتصرفون بالكون

و أن أبا بكر وعمر كافران و إذا أتبعتهما فأنت مثلهما ثم يقول ومن لا يؤمن

بحق ال محمد ولم يتبرء من أعدائهم فهو ناصبي حلال الدم هذه بعض

معتقداتهم فهل تعتبر هذا عدوا لك أم لا !

و لا شك أن الناصبي عند الشيعه عدو , و أما سياسيا لن أتحدث عن أفعال

الشيعه على مر التاريخ بل أفعالهم اليوم إيران الدوله الشيعيه مغتصبه أكثر

مما أغتصبته إسرائيل وتتدخل في شؤون الدول وتوزع عملائها مع خلايا

تجسس في الدول العربيه وتهدد وتتوعد فهل هؤلاء أعداء كإسرائيل أم لا ؟!

أترك الجواب لضميرك.

و أما عوامهم ورغم حقدهم علينا وأجبنا أن ندعوهم بالحسنى والدليل.
56 - درة الجمعة 28 يونيو 2013 - 03:07
( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )

أخطأت في كتابة الأية في تعليقي السابق في ( إنا )

و أرجو من الله المغفره.
57 - arb ahmed الجمعة 28 يونيو 2013 - 10:59
ﺃﺧﺖ ﺩﺭﺓ : ﺃﻭﻻ ﺃﻋﺘﺬﺭ ﺇﻥ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺖ ﺇﺳﻤﻚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺼﻮﺩ .....
ﺛﺎﻧﻴﺎ : ﻟﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﻣﻌﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺪﺍﻝ ﻭﻛﺄﻧﻲ ﺃﺩﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﻋﺪﻭ ﻟﻚ ﺍﻡ ﻻ ؟ ﻭﻛﺎﻧﻲ ﻗﻠﺖ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﺻﺤﺎﺑﻲ ﻭ ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻊ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻬﻢ ....
ﺃﺧﺘﻲ ﺩﺭﺓ ﺇﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﺑﻴﻨﻲ ﻭ ﺑﻴﻨﻚ ﺳﻮء ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻄﻪ (ﺩ)ﺑﺪﻝ (ﺫ) ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺘﻔﺎﻫﻢ ﻋﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ؟
58 - درة الجمعة 28 يونيو 2013 - 23:08
إلى arb ahmed

هو استفسار مني على خطأ وقع

منك في هذا المقال وفي مقال

سابق ويحق لي أن استفسر !

وقد وصلني جوابك على ما طرحت

ولله الحمد.
المجموع: 58 | عرض: 1 - 58

التعليقات مغلقة على هذا المقال