24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  3. تفاصيل اعتداء انفصاليين ونشطاء جزائريين على مغربيات في باريس (5.00)

  4. بوصوف يدعو إلى توأمة مدن الصحراء لمحاصرة أكاذيب البوليساريو (5.00)

  5. رصيف الصحافة: "كورونا" يخفض حالات الزواج المختلط بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | تحذيرات من تكرار "السيناريو الجزائري" بِمصر

تحذيرات من تكرار "السيناريو الجزائري" بِمصر

تحذيرات من تكرار "السيناريو الجزائري" بِمصر

حذر عدد من البرلمانيين الجزائريين السابقين والحاليين، أمس الثلاثاء، المصريين من تكرار "السيناريو الجزائري" خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي.

جاء ذلك في بيان وقعه عدد من البرلمانيين وأغلبهم محسوبون على التيار الإسلامي، تحت عنوان "نداء النصح لأشقائنا في مصر"، وذلك على خلفية المظاهرت المعارضة والأخرى المؤيدة للرئيس المصري محمد مرسي التي اندلعت منذ الأحد الماضي ومستمرة حتى اليوم وشهدت اشتباكات أسفرت عن قتلى ومصابين.

وقال البيان إن سبب هذا النداء هو "الحرص على تقديم نصيحة أخوية خالصة لكل مكونات الساحة المصرية سلطة ومعارضة بعدم تكرار التجربة المرة التي مرت على الجزائر في تسعينيات القرن الماضي والتي أثبت الواقع أنها لم تأتي إلا بمأساة وطنية خلفت جراحات عميقة جدا وساهمت في تعميق الأزمة دون حلها".

وعاشت الجزائر صداما بين النظام والإسلاميين خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي بعد إلغاء الجيش لانتخابات برلمانية عام 1991 فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ وخلفت أزمة أمنية وسياسية وصل عدد ضحاياها حسب الأرقام الرسمية إلى أكثر من 150 ألف قتيل.

وحذر الموقعون على البيان من أن "التوترات العالية التي بلغت حد الاحتقان والانسداد التي تشهدها الشقيقة مصر، وأمام الموقع الجيوسياسي الهام سيكون لها تأثيراته على المنطقة بأكملها وانعكاسات ذلك على السلم العربي والدولي".

ودعا البيان جميع الأطراف إلى "تغليب منطق العقل والحكمة واعتماد الحوار البناء الذي يخدم المصلحة العليا لمصر دولة وشعبا".

وشدد البيان على ضرورة "رفض إراقة الدم المصري تحت أي مبرر وإدانة ذلك بصوت عال من طرف الجميع".

وأضاف أنه يجب "الحفاظ على المؤسسات الدستورية والشرعية الشعبية التي أنتجتها الديمقراطية الفتية في مصر ما بعد الثورة، والتجنيد لحمايتها من كل ألوان التشويه والتحريف وكذا احترام إرادة الشعب في التعبير السلمي الديمقراطي والانسجام مع تطلعاته ضمن حدود الشرعية واحترام قوانين الجمهورية المصرية وفي مقدمتها الدستور".

كما دعا البرلمانيون الجزائريون الموقعون على البيان "الأزهر الشريف وكافة العلماء والكنيسة للقيام بواجبهم الوطني والديني في حماية توافق وتعايش النسيج الوطني المصري وتحريم الاقتتال بين المصريين تحت أي مبرر".

وفي نفس السياق دعا الموقعون على النداء "جميع أنصار الحرية والديمقراطية في العالم إلى دعم وحدة الشعب المصري بمختلف مكوناته والوقوف إلى جانب الشرعية والتداول السلمي على السلطة وفق الآليات الديمقراطية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (61)

1 - SLOVENSKO الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:08
Hamas a gagner les elections o daro n9ilab 3liha .en Algerie le meme chose,daba f l Egypte,et meme chez nous au Maroc maintenant, je suis pas avec Morsi mais il faut respecter le choix du peuple.
2 - Elias الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:10
وا ديوها في ريوسكم

الجزائر هي ايضا مهددة بثورة و حرب اهلية
3 - عبدو الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:11
عجبا لقوم صبروا على الطاغية حسني مبارك 30 سنة كلها مرت قمع ومصادرة للحريات وبلطجة وفساد ولم يصبروا عاما واحدا على من اتت به صناديق الاقتراع بشرعية يشهد لها العالم اذا لم تريدو مرسي فعلا اصبروا 4 سنوات اخرى وعاقبوه عبر الصناديق اما ما نشهده الان فهو لخبطة قد تؤدي الى كارثة لها ما بعدها اللهم الطف بالشعب المصري الشقيق
4 - ميستر لووش الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:11
كلام معقول و في الصميم... اللهم جنب هذه الامة الفتن...التي كثرت والعياد بالله اللهم احفظ بلدنا هذا...
5 - محمد الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:20
لايجب الخوف من الجيش والكفار ولكن يجب الخوف من الله فقط لما دا حلا ل عندما يكون الجيش والمقربون يحكمون وحرام عندا ياتي ناس يريدون دين الله عن طريق الانتخابات اليس هدا هو الارهاب الحقيي وعدم الاستقرار ادا كنتم تخافون من الا سلام فقولولها علانية انكم ليس بالاسلامين وارحلو على بلاد الاسلام ادا كنتم فعلا تريدون الا ستقرار والتعا يش فعليكم بقبول ارادة الشعوب والا الطوفان لان من يحب الله لا يحب الدنيا الزائلة ويفضل الموت في اعلان دين الله......
6 - saidnarsise الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:22
ربط خاطئ بين ما وقع في الجزائر ومايجري فيي مصر
في الجزائر تمت انتخابات حرة فازت بها القوى الاسلامية رفضها الجيش وقام بانقلاب عسكري ضدد السلطة الشرعية
اما في مصر فالشعب هو الذي يرفض السلطة الحاكمة وليس الجيش وتدخل الجيش لحماية لامن الوطني وبقاء مؤسسات الدولة المصرية
7 - البقاء للأصلح و ليس للأقوى الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:30
الشرعية للشعب و ليست لمرسي الشعب انتخبه من اجل الخبز و الكرامة و الحرية و العدلة .... فشل مرسي في تحقيق ذلك الشعب يطالبه بالرحيل لينتخب شخصا أخر وهكذا البقاء للأصلح و ليس للأقوى
8 - dziri الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:32
تلك المجموعة مكونة من 15 نفر 100/100 من الاسلاميين الجزائريين اصدروا بيان اكثر منه تاييد لمرسي من كونه تحدير للشعب المصري .. اتمنى ان يرزق الله مثلهم للمغرب الشقيق حتى يجد الاشقاء المغاربة اسلاميين محليين يلتهاو بهم محليا .
9 - Fille du Maroc الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:35
Ah bon?!! Ils parlent si comme s'ils aiment le bien pour l'Egypte alors qu'ils considèrent le Maroc comme un ennemi N°1 de l'Algérie, iwa allah inaal li mayahcham !
10 - كلام معقول الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:36
كلام معقول نصيحة أخوية خالصة لكل مكونات الساحة المصرية سلطة ومعارضة بعدم تكرار التجربة المرة التي مرت على الجزائر في تسعينيات القرن الماضي والتي أثبت الواقع أنها لم تأتي إلا بمأساة وطنية خلفت جراحات عميقة جدا وساهمت في تعميق الأزمة دون حلها
11 - Exemple de mauvaise gestion الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:40
Algérie! Très bon exemple de tout ce qui est mauvais! Et pas simplement en politique !Que Dieu garde l'Egypte ! Que la paix et la tolérance y règnent ! Amen !
12 - Lansary mokhtar الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:52
لم يمكن لأقادة المعارضة المصرية أن يتصوروا هذا الموقف الصلب والصريح والثابت للرئيس محمد مرسي، لقد ظنوا أنه مبارك وأنه يسجري للهرب كما فعل بنعلي، لذلك تفاجؤوا من موقفه الراسخ من طلبهم برحيله، كما أن هذا الموقف سيحرج الجيش الذي أراد الموضوع كله فرجة وطائرات وأعلام في ميدان التحرير.. موقف مرسي سيعيد العداد للبداية وقد أرسل رسائل كثيرة لمن يهمه الأمر خاصة أنه ملتزم بالشرعية وهي الحربة التي يقاتل بها أعداء الديموقراطية في مصر، ولو أن مرسي رحل الآن وأتى رئيس جديد فسيجلس عاما ثم يقوم من يقوم بمطالبته بالرحيل ويصبح ذلك تقليدا ديموقراطيا مصريا جديدا…. لا احد يستطيع الآن أن يجبر مرسي على الرحيل لا الجيش المحرج من اتهامه بالانقلاب أمام العالم، ولا احد بالخارج سواء علانا او في الخفاء… وفي هذه الأزمة الخانقة هناك نقاط لصالح مرسي منها الحفاظ على سلمية المظاهرات ونبذ العنف.. وسيبقى الوضع على ما هو عليه، ولن يستطيع الجيش التدخل لأنه يعرف العواقب جيّدا، فمصر الآن ليست مصر 1952 أو 1970 أو 1979.. والجالسون في بيوتهم أكثر من المتظاهرين في الشوارع.
13 - مغربي الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:53
لا أظن الأمور ستصل الى حد أن العسكر المصري سيقدم على ذبح أطفاله وبقر بطون نساءه الحوامل كما فعل جنرالات الجزائر بشعبهم من أجل تشويه صورة الاسلاميين...العسكر المصري لديه ضمير
14 - OMARIO الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:54
نحن مع الشرعية في مصر وضد التكالب العالمي الذي يريد قلب الطاولة عن طريق الاموال والتضليل الاعلامي المهول
15 - sibawayeh الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:57
"كما دعا البرلمانيون الجزائريون الموقعين.." و ليس "كما دعا البرلمانيون الجزائريون الموقعون.." لأنه مفعول به. و إلا فالجملة ليس لها معنى. شكرا على النشر
16 - إخونجي الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:08
انا أفظل الحرب الأهلية، على أن يحكمني نظا م إخواني يفتقر إلى العقل و المنطق.
17 - بن همو نورالد ين الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:09
اصبحنا اضحوكة العالم وبالاخص اسرائيل لا الديكاتورية نفعت معنا ولا الديمقراطية كانت حلا لنا كل الدول التي عرفت الربيع العربي تعيش انفلات امني لدرجة اصبحنا نتاسف على رحيل الانظمة السابقة اما في ما يخص مصرحتى لو كنت مختلفا مع الرئيس مرسي فالرئيس جاء عن طريق انتخابات ديمقراطية ونزيهة بشهادة الجميع ومن هنا لايحق لاي احد ان يحاسبه او يطلب منه الرحيل الا بعد انتهاء فترته الرئاسية هده هي الديمقراطية الحقيقية اما ماتطلبه المعارضة فهو العبت بعينه ومن هنا يتاكد ان جبهة الانقاد المصرية كما تسمي نفسها لها اغراض اخرى بعيدا عن مصلحة الشعب ودلك لخدمة اجندة خارجية ملاحظة الدولة العربية الوحيدة التي تعرف اصلاحات بهدوء هي اليمن
18 - جزائري الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:13
لو اعاد التاريخ نفسه لوقفت مجددا مع الجيش الجزائري ضد الاسلاميين الانتهازيين و التكفيريون "مع انه كان ضحية الارهاب عشرات الالاف من الابرياء"..على الاقل الجيش يقرر مصيرنا و نحن على قيد الحياة اما الاسلاميين يقررون مصيرنا في الحياة الدنيا و في الاخرة"في الجنة و النار" بالافتاء مسبقا قبل دخولك القبر..للتوضيح الفيس كان متشددا تكفيريا و لم يكن اخوانيا معتدلا مثل حركة حماس الجزائرية او حزب العدالة و التنمية المغربي..الشعب بعد ربيع1988 كان يائسا و غاضبا..فاستغل الفيس وليد الدستور التعددي الشعور السلبي للشعب فبدأ بالتجنيد و التجييش من اجل السلطة لا غير..تذكروا كمغاربة عندما اعلن بلحاج قبل ايام من انتخابات 92 انه سوف يغير قادة الجيش و مستعد لجلب 75000 عسكري و مهندس لتغيير النهج الاقتصادي و العقيدة العسكرية للجيش للسيطرة على البلاد و اول عمل سوف يقوم به الجيش بع ذلك احتلال المغرب..بلحاج نفسه يكفر ملك المغرب حتى اليوم انظروا خطبه اسبوعيا في مساجد العاصمة..هذه رسالة لمن يتباكون على الفيس الذي كان"يسعى من وراء حق ويريد من ورائه باطل"..لو لم توقف الانتخابات لكان المارينز يجوبون الجزائر و المنطقة
19 - امازيغي مسلم الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:15
الارهاب العلماني اصبح يتصاعد في السنوات الاخيرة مقابل انحسار التطرف الاسلامي واندماج الاسلاميين في العمل السياسي .

العلمانيون بشتى الوانهم السياسية لم يستسيغوا شعبية الاسلاميين. والديموقراطية التي كانوا يطالبون بها اصبحوا يطالبون بتقويضها بشعارات جديدة كالنظام التشاركي والتوافقي.

ولانهم سيطروا طوال عقود على كل مفاصل الدولة بما فيها كل وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية.

وحتى مجال الفن و السبنما سبطر عليه هؤلاء . لان المدارس التي درسوا فيها. يسيطر عليها العلمانيون المتغربون المنبهرون بحضارة الغرب.

وطوال عقود شوهوا صورة الملتزم بدينه بانه شخص معقد ومتطرف وافكاره رجعية دائم العبوس.

لذلك وبعد ان انقلبت عليهم الديموقراطية التي كانوا يطالبون بها. غسلوا دماغ الناس بقنواتهم الاعلامية وعبئوهم لكره الاخوان ونزلو الى الشارع لقلب نظام منتخب

هذا العبث العلماني واليساري يجب ان يتوقف. والا فلنبحث عن بديل للديموقراطية
20 - علي الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:17
يا سبحان الله لماذا لم نسمع عن هؤلاء ممن يدعون انهم لهم مرجعية اسلامية يتحدثون عن تاييد حكومتهم للبوليساريو سعيا لتقسيم دولة مسلمة ؟لماذا لم يصدروا بيان ينتقدون فيه اهدار حكومتهم للمليارات على دعم جمهورية لا توجد الا في مخيلة جكومتهم؟لماذا لم يصدروا بيان يندد بقطع الارحام وطرد المغاربة من ارضهم وسلب املاكهم؟
اين انتم من كل هذا الذي يجري على ابوابكم وهو ليس يبعد مئات الكيلومترات عنكم مثل المصريين الذين تقدمون لهم النصح اليوم.
21 - marocain الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:17
لا اضن ان الجيش المصري سيبيد الشعب ويذبح ربع مليون مواطن فقط لانهم اختاروا الاسلاميين ولم يختاروا العلمانيين تم ان فرنسا لا تحكم مصر كما تحكم الجزائر عن طريق ابناء الجيش الفرنسي الماسكين باعلى مناصب الدولة
اين هو الرئيس الجزائري اليوم ؟؟ انه في مستشفى المعطوبين التابع للجيش الفرنسي يتلقى علاجه مثل اي جندي فرنسي
22 - hicham الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:33
برز الثعلب يوما....فى ثياب الواعظينا

فمشى في الارض يهدي ........ويسب الماكرينا

ويقول الحمد لله ......اله العالمينا

ياعباد الله توبوا.....فهو كهف التائبينا

وازهدوا في الطير .......ان العيش عيش الزاهدينا

واطلبوا الديك يؤذن ......لصلاة الصبح فينا

فاتى الديك رسول .....من امام الناسكينا

عرض الامر عليه....وهو يرجو ان يلينا

فاجاب الديك عذرا......يااضل المهتدينا

بلغ الثعلب عني ........عن جدودي الصالحينا

عن ذوي التيجان.....ممن دخل البطن اللعينا

انهم قالوا وخير ..........القول قول العارفينا

مخطىء من ظن يوما.....ان للثعلب دين
23 - AmineCasaoui الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:33
لي سمع الجزائر تنصح في مصر إقول برلمان الجزائر بحال سويسرا.
24 - muslim الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:34
اللهم اهدي اهل مصر واجعل كيد الظالمين في نحورهم
الهم هدن اوطان المسلمين و ااطفي نار الفتن ما ظهر منها و ا بطن
اميييييييييييييييين يا رب العالمين
ادعوا لاهل مصر و المسلمين الهداية و التبات
25 - لا لحزب ديني الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:36
لا لحزب ديني هو الحل :

حزب ديني يعني انت مفوض من الله..

حزب ديني يعني وظيفة متاحة تعطيها للأطول لحية وليس للأجدر..

حزب ديني يعني تعطي المناقصة للي في جبينه سجدة، زبيبة، وليس للأقل سعر..

حزب ديني يعني الفن حرام وتدريجيا ينتهي الابداع لغياب الحريات...
26 - ألماني الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:40
تتحدثون عن الأخوة ؟ديرو الخير بعدا فجيرانكوم رآه وصى عليه النبى (ص) عاد شفوا مصر. و النفاق هذا
27 - اسد الأطلس الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:41
هؤلاء هم الجزائريون الذين نود أن نتعامل معهم نحن كمغاربة وليس أحفاد ديكول الذين ينخرون عظام البلاد الجزائرية وينخرون أحلام شعوب المنطقة برمتها ، نصيحة نتمنى أن تجد آذانا صاغية
28 - simo الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:41
على المصريين ان ينظروا جيدا لحال الجزائر مع حكم العسكر رغم ثروات الى ان بلد متخلفة في كل شئ والشعب يحلم بذهب للعمل في فرنسا ويغامر بنفسه في سبيل دلك
29 - Ta3li9 fa9at الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:48
وا فرحتاه، كنت دائما أظن أننا المغاربة باستتناء البعض أجبن و أذل شعب على وجه البسيطة، لكن هاهم إخواننا المصريين ينضافون إلينا في نفس المربع. من اليوم فصاعدا لسنا وحدنا. هناك نوعان من العبودية، عبودية ممدوحة وهي أن تعبد الله الأحد الواحد، وعبودية مذمومة مقدوحة وهي أن تعبد الشخص وتجعله مقدس معصوم حتى ولو نهبك، شردك، حقرك، أهانك، أذلك ثم عدبك...وترى الحق باطل، والباطل حق. صراحة عقلية العبيد- بشكل موضوعي القطيع- عقلية محيرة، تجتمع فيها كل النواقض والنواقص. رغم إختلافي مع الإخوان منهجا، إلا أن مرسي يبقى رئيسا شرعيا. وإذا أتم مدته الرئاسية ولم يفعل شيءا، وجب محاسبته ومعاقبته إن أخطأ. أما نحن المغاربة، يبقى لنا هدا مجرد حلم أو بمعنى أدق خيال، وهم، ميتافيزيقيا وأسطورة أن نرى رأس الهرم-بمفهوم العبيد السيد أو المولى- يحاسب ويعاقب إن ؟؟؟!!! أخطأ!!!!؟؟؟
30 - عبد الحميد الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:50
ما شهدته الجزائر خلال سنوات التسعينات لم تشهده اي دولة في العالم حتى ما يحدث في سوريا لا يمثل نصف ما حدث بالجزائر و لو كانت دولة عربية اخرى عاشت ما عاشته الجزائر لزالت من الوجود و انقرضت .. تجار الدين و الجماعات التكفيرية يعرفهم الجزائريون اكثر من غيرهم و لهذا هم اكثر شعب واعي بأكذوبة الربيع العربي و حقيقتها
31 - بوعو الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:52
لا يمكن أن يتكرر سيناريو الجزائر في مصر للأسباب الآتية:
1- المؤسسة العسكرية هي الحاكمة في الجزائر ولا تقبل إلا من يخضع لها لذلك انقلبت على جبهة الإنقاد أما في مصر فالجيش لا يحكم بل هو صمام أمان
2-الشعب المصري ليس هو الشعب الجزائري نظرا لمستوى النضج القومي والتاريخي عند الأول وغيابه عند الثاني
3-في مصر هناك نخب لها مراس طويل في السياسة والثقافة والفن ولها تأثير على فئات عريضة بينما في الجزائر النخبة تضع حقائبها في فرنسا و أموالها في سويسرا ومستعدة لمغادرة المركب لأول عاصفة
32 - ramadan الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:58
لا اتمنى ان يقع في مصر او في اي دولة مسلمة ماوقع في الجزائر والله لكانت فتنة كبرى احرقت اليابس والاخضر والافات الناتجة من هده الفتنة كل الوطن يعاني منها واولها الزحف الريفي وازدحام المدن واتمنى لكل الاشقاء رمضان كريم والى جميع المسلمين وخاصة الشعب الفلصطيني
33 - زهور الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:00
بسم الله الرحمان الرحيم
والله إني لأشعر برهبة في النفس وألما يعتصر القلب، خوفا من المجهول وذلك كلما أردت أن أطلع على جديد ما يجري في مصر (أم الدنيا) وهي كذلك . فهي أرض الحضارة. وأرض الرباط كما وصفها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.
وأقول لأشقائي في مصر، إن 12 شهرا ليس كفيلا لإظهار نجاح أو فشل مرسي، لأن أزلام الحكم البائد لازالت حرة طليقة وباقينتعيث فسادا، ، وتبعات فساده لازالت قائمة، ولاسيما عصب الإقتصاد، وهو المال، وهو مهرب من مصر إلى الخارج، والعيب، أن مرسي لا يطلع على المشكلة رغم أنها بادية لكل ذي لب.ما أريد أن أقوله حذار ثم حذار من إعادة مأساة ما وقع في الجزائر وهي ليست منكم ببعيد. وأقول أنها لم يستفد منها إلا الإنتفاعيين والموالين.......... وهم في كل بلد كثير.
فحذار، ثم حذاري، ثم حذاذاذاذاذارررري..........أشقتي الأحباء،
34 - Asablanca Ali الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:07
جزاكم الله خيرا معشر الموقعين على ذالكم البيان
وذالكم هو المنطق و الصواب
اني والله غير متعاطف مع الإخوان اكثر ما أنا مع شرعية الإنتخابات التي تمخض منها فوز مورسي
و اختم ب لا خير في قومٍ لا يتناصحون ولا خير في قوم لا يقبلون النصيحة
35 - vraimarocain الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:10
أكيد أن هناك قوى خارجية بوسائل داخلية تعمل على إطهار التجربة الاسلامية في شكل مشوه وصل حد محاولة تشويه التجربة الاركية التي تعتبر النموذج الدي يمكن ان يسوق لفاعلية الاسلام السياسي ومن ثم طرح الاسلام كبديل واحد واوحد وأخير بعد فشل كل التجارب الاخرى التي طالما تغنى بها الغرب المتحكم ورذدتها أبواقها في الداخل وآخر انفصام ظهر في شخصية هدا الغرب هو الطعن في الديموقراطية التي طبل لها واحتل البلاد العربية وغيرها بدعوى نشرها عندما يصرح أوباما بأن الديموقراطية لا تقتصر على نتائج الانتخابات ويكزها البوق المغربي لهدا الغرب السيد عصيد حينما يقول بأن" الديموقراطية بمعناها التقني الاختزالي تتحول إلى ديكتاتورية الاغلبية العذية وليس إلى نظام ديموقراطي يضمن العدل والمساواة على أساس المواطنة"ترى ماكان سوف يكون موقف هؤلاء لو أن الاسلاميين من قال بهدا والشرعية الانتخابية لصالحهم؟ هل نحن بصذد التنظير لديموقراطية لا يجب عليها ان تفرز سوى العلمانيين فس السلطة؟هل ما يقع الان في مصر ونونس والمغرب مع الاحتفاظ بالفارق طبعا صراع فكري سياسي إديولوجي ام صراع بين الاسلام/الدين وأعداءه ضمنهم العلمانيون طبعا؟
36 - عابر السبيل الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:18
نصيحة غالية جدا لأن اخواننا الجزائريين ذاقوا مرارة التطاحنات المريرة التي جعلت الجزائر فقيرة بخيرات كبيرة.وجعلت المخزن يتحكم في الكبيرة والصغيرة واذل المواطنين.
أقول لأخي sibawayh (دعا البرلمانيون الجزائريون الموقعون الازهر ) صحيحة لأن الموقعون نعت . والمفعول به هو الازهر.وشكرا
37 - البعمراني الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:38
فاقد الشيء لا يعطيه ......البرلمانيون الجزائريون يعطون نصائح للشعب المصري جميل جداً ولو أن الهدف ليس ببرىء،فانا استغل الفرصة لاعطي نصيحة للشعب الجزائري (لكل من له عزة نفس )بان يثوروا على نظامهم العسكري الفاشي،فكيف يعقل أن يكون بلد غني(البترول،الغاز،أزيد من 50مليار من العملة الصعبة في الخزينة)و الشعب الجزائري يتسكع في مدن فرنسا ويقومون بعمل لن يرضى به أي فرنسي .
38 - ARIFI الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:43
شيء غريب العرب شعوب متخلفة جيوشها حيوانات مفترسة تفترس نفسها وتفترس شعوبها وتخرب أوطانها, أنظروا مثلا إلى ماليزيا شعب مسلم متدين وعندهم ديموقراطية أنظروا إلى تركيا دولة مسلمة صنعت ديموقراطية رغم أن جيشها كان وحش لأن الشعب التركي ليس مثل الهمج الموجود في مصر, يعني الجيش المصري الذي يلوح باأعلام على ميدان التحرير على الفلول والبلطجية وبعض المسيحيين المتعصبين وبعض الثوار ويترك ميادين أخرى مثل ميدان رابعة العدوية أليست هذه عنصرية وتفريق في الشعب المصري, نصيحتي للجيش المصري أن يكون محايدا أمام جميع المواطنين وأن يحمي شرية وإرادة الشعب ويحمي الدستور ويحمي الوطن, أما تلويحه بالأعلام المصرية على مغتصبي النساء في ميدان التحرير والدفاع عن الفلول ستكون أول من تأكله النار هو أنت, العرب شعوب لا تستخدم عقولها
39 - علال البركة الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:45
لا يمكن أن يتكرر سيناريو الجزائر في مصر للأسباب الآتية:
1- المؤسسة العسكرية هي الحاكمة في الجزائر ولا تقبل إلا من يخضع لها لذلك انقلبت على جبهة الإنقاد أما في مصر فالجيش لا يحكم بل هو صمام أمان
2-الشعب المصري ليس هو الشعب الجزائري نظرا لمستوى النضج القومي والتاريخي عند الأول وغيابه عند الثاني
3-في مصر هناك نخب لها مراس طويل في السياسة والثقافة والفن ولها تأثير على فئات عريضة بينما في الجزائر النخبة تضع حقائبها في فرنسا و أموالها في سويسرا ومستعدة لمغادرة المركب لأول عاصفة
4- جبهة الإنقاد المنتشية بالانتخابات الرئاسية، سارعت فولاا آنذاك على صياغة نظام الخلافة بدل الدستور بل كانت ستفرض إنزاله على الشعب الجزائري دون استفتاء ولاديمقراطية.
40 - ذل الجزائر الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:47
وماذافعل الشعب الجزائري الجبان في العشري السوداء سوى الاختباء في جحورهم مذولين كالفئران خوفا من الذبح والمجازر اللتي كان بطلها الجنرالات اللذين انقلبوا على فوز الاسلاميين في الانتخابات .ومن ذلك الحين الى يومنا هذا والشعب الجزائري يعيش في الذل والمهانة ولقمع والعبودية والجوع والفقر تحت اقدام الجنرالات الحركي ازلام ماما فرنسا.المغاربة لم ولن ول ولا يريدون الحدود مع شعب وليدت عسكر فرنسا وعبيد الجنرالات الشيوعيين ..شعب يتسابق على من يبوس يد هولاند اللذي هتك عرضهم 132 سن..والله لولا الابطال المغاربة حفدة طارق بن زياد والمرابطين والمحودين لما زالو تحت الصباط الفرنسي اللذي اهداهم 700.000 كلم من الاراضي المغربية عقابا للمغرب على دعمه بالماوى والسلاح والرجال.لكن اتق شر من احسنت اليه..فبعد الاستقلال خانوالعهد والامانة بدل الشكر والله اتمنى لو كانت اسرائيل هي جارنا الشرقي عوض فيروس سرطاني خبيث بلا تاريخ .مجرد كيان فرنسي سرق الاستعمار من اراضي الجيران الغنية الشاسعة وضمها لعشيقته الابدية الخرائر.والله ان صحرائنا الشرقية الشاسعة المغربية المحتلة سنستميت لتحريرها وتذكروا جيدا طريحة حرب الرمال1963
41 - الولة العميقة الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:49
اعتقد ان مصر تعيش الفصل منفصول التورة تورة على الول العميقة التى صقط الرأس وبقيةمؤسساتها وهذا يتطلب ثمن حسب شراسة ابثورة المضاضة
42 - karim el Argelino الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:55
El pueblo Argelinos cuando le degollaban, los demás estaban bailando y aplaudiendo a sus lideres. Vaya vaya !!
43 - nabil الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:56
كل ذالك بسبب أذيال الغرب وأحفاده الذين خلفهم لما وبسبب كوننا مخترقين فكريا وسياسيا واقتصاديا من قبل أمريكا والصهاينة.أما مصر فسوف يحصل فيها الفرقان الذي سيندلع بعد ذالك وبموجة قوية هذه المرة الى سائر البلدان الاسلامية.هذا إن لم تحترم الشرعية في مصر.
44 - algerino الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:02
En tant que algerien je me rejouit du choix que les egytiens ont pris, c'est la fin des islamistes, ils ont que la gueule pour parler mais rien de concrer, l'economie egyptienne, marocaine, tunisienne etc a ete ruiné par la pensée de ces barbus, regardé la tunisie qui existe avec le tourisme , ils ont chassé les touristes du monde. heureusement que vous l'avez preciser les parlementaires islamiste algeriens qui ont fait cet appel car ils savent bien que leurs fin arrivent aussi vu ke en algerie on veut pas vivre sous les modeles arabe.
45 - SOLVENSKO الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:02
la situation en Algerie est pas mieux qe celle de Tunisie ou Egypte mais les gens ont encore des mauvais sevenir de la Guerre civile, ils preferent rester comme ca mieux que revivre la guerre civile une autre fois, ils ont raison, la Paix et apres le Pain
46 - Amine et ses idees الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:02
مايقع في مصر سببه هو:
الدين و السياسة لا يجتمعان.
السياسة كاتبغي التخلويض و الكذوب و النفاق
و الربا و بيع الخمر و الحشيش والرشوة و التحالف مع أعداء الدين
السياسة مصالح. السياسة عفاريت تماسيح
مثلا: يمكن للمغرب أن يتحالف مع أمريكا وفرنسا ضد الجزائر في قضية الصحراء.
كما تحالفت السعودية مع أعداء الدين أمريكا
على العراق
و الدين فهو الإبتعاد عن كل هذه المحرمات .
فهل باستطاعة المغاربة الإبتعاد عن كل هذه المحرمات؟؟؟؟
فإذا أردنا أن نجمع بين الدين و السياسة فيجب
علينا أن نبدأ من الصفر.
و هذا مستحيل.
السيد بنكيران أراد أن يفعل شيآ و لكن من أين سيبدأ؟؟؟؟
حزب العدالة و التنمية دوره في المعارضة
على الأقل سيقول : هذا حرام -اللهم إن هذا منكر .
فالمغاربة بدون مخزن كالسيارة بدون عجلات
فلا تنفع الديمقراطية في المغرب
سياسة المخزن هي التي تصلح لهذا الشعب
لأن في المغرب شعبين : شعب واعي و مؤذب و شعب مكلخ و مجرم
و لولا سياسة المخزن لأكل الشعب المكلخ الشعب المتقف.
أخاف من سياسة حقوق الإنسان
لأن هناك إنسان لا يعرف ما هي حقوقه.
لا يعرف ما له و ما عليه.
هذا هو حالنا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
47 - boualem الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:18
juste a titre d'info que malgré tout se qui est arrive dans mon pays on a su comment sont sortir pense a toi et a ton payer avec tout le respects au marocaine et mes cousins de rif l'Algerie tu veux ou non c'est une puissance dans la region et dans l'Afrique je t'invite a visité l'algerie , vous avez imposé de visa et nous navons fermer les frontiers, RABI KHIR mon souhait en tout les cas d'avoir un union maghrebin fort économiquement et militairement Vive mon pays et les pays voisins
48 - hadddou الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:25
يجب ان تكون العلاقة مع السياسة الظلامية و الرجعية علاقة فضح لانه لم يسبق ان ثبت علميا ان كان الضلام نورا و الرجعية تقدمية كما يجب ان نؤمن ان الاسلاميين هو مجرد ممر اجباري نحو الديمقراطية و لنا في المغرب حكومة ملتحية "ثعلبانية" تجر في اذيالها شظايا ذهنية مبعثرة تمارس العهارة السياسية، و فاقد الشيء لا يعطيه،
فلابد للثعلب ان يعود يوما الى جحره النثن ولابد لليل ان ينجلي، و اهل الكنانة استوعبوا الدرس جيدا ولعلهم سيختاروا الاجدر ديمقراطية و عدالة و كفاءة و ليس الاطول لحية.
49 - مغربي الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:29
هذا الكلام مردود عليه..الحالة الجزائرية لا تشبه الحالة المصرية لان الرئيس مرسي رغم انتخابه ديمقراطيا وعبر صناديق الاقتراع فانه تحول الى ديكتاتور وتغول على الشعب المصري هذا الاخير الذي اطاح بالطاغية مبارك عبر ثورة 25يناير ولم يتنفس بعد نسيم وعبق الحرية ليجد نفسه تحت صباط طاغية اخر من طينة مبارك لكن برداء ديني ظلامي متطرف...لذا فمن حق المصريين الاطاحة بهذا الطاغية الجديد عبر ثورة شعبية اخرى لان صناديق الاقتراع ليس شيئا مقدسا.... وكم من الطغاة جاءوا عبر صناديق الاقترا وتغولوا على شعوبهم امثال هتلر وموسوليني...الح
50 - تصحيحويه... الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:55
تصحيحويه إلى سيبويه،،،«ٱلموقعون» وليس «الموقعين» لأنه نعت تاني ل«البرلمانيون» لأنهم هم الذين وقعوا البيان...ليس هناك خطأ، أما مفعول «دعا» فيقع على « الأزهر الشريف و...»
51 - الى الاخ عبدو تعليق رقم 3 الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 15:20
المصريين انا اكتر واحد يعرفهم ما ينفع ليهم غير الديكتاتورية وقانون الطوارئ والحبس الاحتياطي والعصا لانهم شعب مهرج بامتياز . سلعتهم الوحيدة هي الكلام والتهريج والعبط الان كلو باغي يهبش وكلوا باغين يقول انا الاول فلن ينظمهم سوى قانن رادع وزجري لا ومجموعة مسمية نفسها جماعة (تمرد) زعما قلت الاسماء حتى تختار هدا التسمية
52 - عدلان الجزائري الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 15:39
ان دولة مصر هي العمق الاستراتيجي لدول المغرب العربي خاصة الكبرى منها كالجزائر و المغرب و تونس هذه البلدان تحتوي على مخزون بشري من الاطارات الكفئة و في حالة حل المشاكل السياسية في دولنا ستنعم منطقة المغرب العربي في رخاء اقتصادي و ابداع حضاري لا مثيل له و ستتمتع بسيادة و قوة دبلوماسية و عسكرية قل نظيرها لكن في حالة سقوط سوريا و مصر بعدها في ايدي الخلف الطالح فما يبقى لهاته الاطارات الا ان تحمل الحقائب و تفر بجلدها لان ليبيا قد سيطروا عليها كليا و تونس جزئيا و بقي لهم فلول في الجزائر و بدا يسطع نجمهم في المغرب الاقصى منه سيتكون هلال وهابي مقابل لاهل السنة الاشاعرة ذوو الفكر العقلاني المهتدي بنور الفرقان و سنة المصطفى و هنا تتجلى اهمية دولة مصر حامية الفكر الاشعري التنويري .
53 - زائر الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 15:56
يا من تنعت الشعب الجزائري بالمذلول هذا الشعب اخرج مماك فرنسا ب 1.5 مليون شهيد ورد محاولت احتلال مخزنك لتندوف ب 20الف شهيد وقدم 250الف شهيد من اجل تصحيح مسار الحكم ادبان العشرية السوداء اما الجبان المذلول هو من مزال اراضيه تقبع تحت الاستعمار منذ 600 سنة الى يومنا هاذا ولم يحرك ساكنا ومزال يركع ويبوس الايدي والارجل لعبد من دون الله في عصرنا هاذا وتغلق مدارس القرأن في بلده وتفتح له ديار لدعارة لكي تمارس فيها امه واخته وزوجته مع الاجانب لكي يقتات هو لا يوجد ذل وما بعده ذل من هاذا وانت تفتح في فمك العفن هنا كان عليك ان تدفن نفسك تحت التراب حيا
54 - وهراني ابن الباهية الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 16:56
السلام عليكم و رحمة الله
الى المعلق رقم 40 الله يهديك لان اهل مكة ادرى بشعابها,سوف اشرح لك الوضع الجزائري و اقسم بالله انني مواطن عادي و لست تابع لاي جهة كانت.
اولا:الشعب الجزائري ثار على النظام في مظاهرات 5 اكتوبر 1988 و ليس الاسلاميين من ثاروا و احرقنا الاخضر و اليابس بما فيها المؤسسات و الشركات الوطنية و العمومية التي كانت تشغل الالاف من المواطنين في جميع انحاء الوطن,يعني دمرنا بنيتنا و اقتصادنا بايدينا و التي جاءت على اثرها التعددية الحزبية بعدما كان الا حزبين على الساحة السياسية (fln) و (ffs) للمعارض حسين ايت احمد.
ثانيا:استفادة الجبهة الاسلامية للانقاذ الظلامية بالاصلاحات التي جاءت عقب هذا الحراك الاجتماعي و كونت حزبها التكفيري و استغلت الكراهية الموجودة من الشعب اتجاه النظام و بدؤوا بمخططاتهم الجهنمية بشراء ذمم العائلات الفقيرة في جميع مدن الوطن بامدادهم بالمنتوجات الغذائية و الخضر التي كانوا ينتزعونها بالعنف و التهديد من اصحابها,يعني تجار الجملة و الفلاحين و كل هذا من اجل ربح الاصوات و الفوز بالانتخابات (خطط جهنمية لم يتفطن لها الشعب الا بعد الانتخابات).....يتبع
55 - abderrahim الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 17:34
حقيقة الامر انه لو كان في سدة الحكم صباحي أوعمرو موسى أو البرادعي او كبيرهم احمد شفيق لما كان هنالك حديث عن سيناريو جزائري ولما كان هناك حديث عن فشل والى ما هنالك من الاعدار الواهية الامر كله حول منع الحركات الاسلامية من الوصول الى الحكم باي تمن كان لكي تبقى الفكرة الراسخة في عقول الناس ان تلك الاحزاب الاسلامية في مصر مجرد ارهاب وقتل ودماء ومرتزقة يتوجب محاربتهم
56 - إلى صاحب التعليق 53 الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 17:39
إلى صاحب التعليق 53 :
لا يصح مقارنة الفأر بالأسد .
الجزائري صعد الجبل ليختبئ كفأر في جحر .
المصري في الميدان يقول كلمته .
الجزائري في 2013 مازال يبرر ضعفه وخوفه بأكذوبة مليون ونصف قتيل .
المصري في الميدان يقول كلمته .
الجيش الجزائري يحبس أنفاس شعب الوان تو تري .
الجيش المصري في خدمة شعب مصر .
أنت لا تحتاج لأن تدفن راسك في التراب لأنك تراب .
57 - عباس الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 17:53
إنه لعجب حقا،هذا الفيروس الجديد الذي أصبح يقلد كالقردة الجرثومة الصهيونية في كل تهجا متها على الإسلام.هاهو الفيروس يرتمي في المسنقع النتن الصهيوني ليصف الإسلام
والمسلمين بالظلاميين والملتحين ...وهل هناك أكثر ظلامية من ذلك
الفيروس الذي إختار أن يكون أقل بكثير من القردة وسائر الحيوانات بإباحه زوج رجل برجل وامرأة بامرأة والسماح لهم بتبني الصبيان؟
أقول لمرتزقة الصهيونية : لماذا لا يهاجم الصهيونيون بعضهم؟لماذا
لا يخجلون مما يقترفونه من منكر وجرائم من قتل وابتزاز وتجسس حتى في أوطانهم؟لماذا لا يقلدوننا لا في ملبس ولا في عادات ولا في ؟ بينما ترى مرتزقة الصهيونية يلهثون وبتسارعون
بدون اسحياء لتقليد أسيادهم ويتنافسون في التنكر والغدر بدينهم وملتهم.ولكن سيأتي يوم،ولو بعد 10000سنة،ليكون القصاص بحجم الخيانة وثقل الغدر.
58 - وهراني ابن الباهية الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 18:13
تتمة....
ثالثا:الانتخابات التي فازت بها الجبهة الاسلامية للانقاذ التكفيرية هي انتخابات تشريعية و ليست رئاسية,يعني دستوريا لا يستطيعون حتى تعيين رئيس الحكومة الذي يسمح تعيينه الا رئيس الجمهورية (الشادلي بن جديد) و حتى نسبة الناخبين لم تتجاوز انذاك 33%,يعني 70% من الشعب لم يصوتوا بسبب المقاطعة مما اعطت الفرصة للجبهة الظلامية بالفوز بالانتخابات.
رابعا:في البداية كانت للنظام نية جيدة من اجل التغيير لكن تعنث هذا الحزب التكفيري بافكاره الافغانية و بدا نيته بتغيير عقلية الجزائري التي كانت منفتحة انذاك الى عقلية منغلقة بسبب الشعارات الظلامية التي كانوا يرددونها في شوارع العاصمة و كل مدن الوطن مثل:اسقاط شعار طابع الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية و تبديلها بدولة اسلامية و تطبيق الشريعة و شعارات اخرى مثل:الديموقراطية حرام في دين الاسلام مثلما يقع الان في كل من تونس,مصر و ليبيا و كل هذا موجود بالصوت و الصورة على اليوتيوب و نشاهد كذلك علي بن حاج رقم 2 في الحزب التكفيري عندما كان يحرض الشعب على النظام بحمل السلاح و الصعود الى الجبال.انا كمواطن عادي مسلم سني من المذهب المالكي....يتبع
59 - hossain الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 18:30
هذه المؤمرات اللعينة لم تخلق سوى الإنسداد أبواب وإغلاق الطريق نحو الإتجاه الصحيح للديمقراطية التي ٱخترها شعب مصر في إنتخابات نزيهة أوصلت مرسي للحكم،سيكون وهم وسراب من إعتقد أن مليونيات في الميدان قادرة على الإطاحة بالشرعية بل بلعكس لن تزيد إلى الدمار ودفع بالبلد إلى المجهول،لكون أن هنالك مليونيات أكثر رجحت كفة الإخوان وإن كان من يريد بالعبث بمصير مصر وتخطيط للسيناريو شبيه بالعشرية السوداء الجزائرية من أجل الكراسي فالأمر سيكون سهل مما نتصور ولكن النهاية أقل ما يقال عنها ستكون غير متناهية ومن طبيعة الحال كارثية ومسارها مجهول وسط ركام من الضباب والظلام،
60 - *** حسان نوميديا *** الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 18:33
احيي الشعب المصري على خروجه لتصحيح مسار الثورة، مصر النور والعلم لن تكون تكفيرية، لن تكون إمارة للظلاميين، ولن يحدث لهم ماحدث في الجزائر، لأن الزمن مختلف، فالإعلام قوي ومصادره متنوعه، والشعب جرب حكم الاخوان، أما في الجزائر كان الإعلام ضعيفا وتحت سيطرة الإسلاميين، واستطاع ان يستغل غضب الشعب من فساد النظام ومعارضة مدنية منقسمة، لينجح في استقطاب جزء من الناخبين، مع العلم "80% من الجزائريين إمتنعوا عن التصويت"، يعني هاته الإنتخابات لم تكن نزيهة ولم تتم في ظروف طبيعية، وعندما هدد بلحاج بالتخلص من الجيش والكوادر وتحويل الجزائر لإمارة اسلامية، قام الجيش بإنهاء المهزلة، لكن التكفيريين مبدأهم "أنا ومن بعدي الطوفان"،فبدل أن يتحاوروا ويصبروا سلكوا طريق الفتنة، ففشل مشروعهم..اعرف ان جزء منكم يكره النظام و يساند علي بلحاج، لكنكم تتناسون أمرا وهو أن علي بلحاج يكره النظام المخزني ومن اهدافه التخلص منه!..أما الجيش فهو من الشعب، فلهذا الشعب الجزائري في غالبيته يحب جيشه، والغالبية ضد عودة الإسلاميين للحكم، نفضل مليون مرة استبداد نظام عسكري على فاشية الإسلاميين تجار الدين، يقال"اسأل مجرب ولا تسأل طبيب".
61 - arabic الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 19:12
رضي الله عنك يا أبن العاص عندما قلت عن أهل مصر "أرضها ذهب، ونسائها لعب، ورجالها مع من غلب، شعب تجمعهم الطبل وتفرقهم العصا".
رضي الله عنك يا أبن العاص عندما قلت عن أهل مصر "أرضها ذهب، ونسائها لعب، ورجالها مع من غلب، شعب تجمعهم الطبل وتفرقهم العصا".
God bless you, son Aas when I told all the people of Egypt "land of gold, and women play, men with Gelb, the people gathering drum and dispersed stick".
المجموع: 61 | عرض: 1 - 61

التعليقات مغلقة على هذا المقال