24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. في تبيان المضمر من خطاب الأستاذ عبد الإله بنكيران (5.00)

  2. دراسة: تحليل الدم يكشف تلف المخ بسبب الزهايمر (5.00)

  3. السيارات والصناعات الغذائية تنعش المبادلات التجارية المغربية المصرية (5.00)

  4. زهير لهنا سوبرمان حقيقي.. إقرؤوه لأطفالكم! (5.00)

  5. النيابة العامة تأمر بتشريح جثة سيّدة حامل ببرشيد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | فتح وحماس : النهاية الحتمية

فتح وحماس : النهاية الحتمية

فتح وحماس : النهاية الحتمية

إنه لمن العار أن يتصارع الإخوة من أجل دنيا فانية أو من أجل سلطة زائفة لا تغير من واقع الأمر شيئا . وإنه لمن العيب أن يتمادى الكل في الغي والظلم لذوي القربى وينتظر من الناس تفهم قراراته وأفعاله وسياساته . وإنه لمن الغباء أن يطلب هذا الطرف أو ذاك المساندة من الأشقاء لمعاونته على ظلم أخيه وأهله . صعب علينا أن نرى هذه الأمور في فلسطين ونسكت أو ندافع عن هذا الطرف أو ذاك لأن العرف الذي نؤمن به هو أن القاتل والمقتول في النار ومن هنا نؤمن بأن كل الأطراف المتصارعة ظالمة وخارجة عن الأخوة والإجماع الوطني والتكافل الأخوي .

عندما يتدخل الصهاينة لاستمالة طرف على آخر وإغرائه ببعض الامتيازات مقابل التعاون معهم على قتل وتصفية أخيه ، فمن هنا يجب أن يفهم الكل أن سبب الصراع هو فعل الصهاينة وتخطيطهم الجهنمي للسيطرة على المنطقة وعلى القدس الشريف وإجلاء أهله إلى الشتات . وعندما نرى الغرب يتهافت لخلق صراع فلسطيني داخلي هدفا في إقامة دويلة في غزة معزولة عن العالم والسيطرة على الضفة الغربية والقدس تحديدا وتقديمها على طبق من ذهب لإسرائيل فهنا يجب أن يعرف المتصارعون في فلسطين أنهم أغبياء وأنهم واهمون في بحثهم عن سلطة زائفة لا تأثير لها في الواقع ... فهل يعي كل طرف هذه المخاطر ويتراجع عن غيه وأفعاله تجاه أخيه ويجلس إليه من أجل الحوار الجاد أم أن كل طرف سيمارس ما يمليه عليه ضميره المتأثر بسياسات وأهداف الآخرين ؟ .

لقد ذهبت حماس مع فتح إلى السعودية قبل شهور وهناك تعاهد كل طرف بعدم الرجوع إلى القتال والتوتر وهناك في مكة المدينة المقدسة التي يوجد بها قبر الرسول الأعظم تعاهد كل طرف على التسامح وتجاوز الخلافات ورأب الصدع ، ولكن بعد ذلك لم يلتزم أي طرف بما تعاهد به وعليه ، لأنهم كانوا كاذبين في عهدهم ولأنهم لا يقيمون وزنا لأي اتفاقية أبرموها فيما بينهم وبذلك صدق عليهم القول بأنهم صغار منافقون ....

والحقيقة أننا نعي جيدا اليوم قبل أي وقت مضى ، أن لا فتح ولا حماس قادرتان على تحمل مسؤولية القضية العظمة وأن كلاهما لا يرقيان إلى مستوى أن يدافعا على القدس ومقدسات المسلمين فيها . بل وجب عليهما ترك الفرصة لقوى فلسطينية أخرى لأخذ المشعل والنضال من أجل استرجاع الأرض والمقدسات . لقد استنفذت فتح منذ سنوات قدرتها على النضال العظيم من أجل التحرير وبوفاة المناضل الكبير ياسر عرفات تكون هذه الحركة قد ماتت معه ، وبالمقابل كان اغتيال الشيخ أحمد ياسين وخليفته عبد العزيز الرنتيسي بمثابة نهاية حتمية لحماس وضعفها وتراجعها عن خطها النضالي الذي رسمه السلف لها . هذه هي الحقيقة التي يجب على الكل وضعها بعين الاعتبار دون سواها من الحقائق المغلوطة التي تحب فتح ترويجها وتحاول حماس إقناع الناس بها ...

إننا نذهب إلى هذا الموقف رغما عنا بعد أن منحنا الحركتين مهلة طويلة لتغيير مسارهما وطريقة تدبيرهما للشؤون الداخلية في فلسطين المحتلة . ورغم أنه كانت هناك العديد من الأفكار التي كانت تروج منذ زمان عن ضعف الحركتين معا وفشلهما في الاستمرار بالقوة التي بدأتا بها نضالهما فإننا ارتأينا حينها إعطاءهما الفرصة لبناء موقف منهما يكون متوافقا مع قيمنا العربية والإسلامية التي لا تبنى على التنبيء ورؤية الغيب لتؤكد لنا الأيام صدق أولئك الذين كانوا يتموقفون ضد الحركتين معا ويرون الحل في طرف ثالث جديد يأخذ مشعل النضال الفلسطيني العظيم .

لا ننكر مطلقا تدخل الضغط الأمريكي والصهيوني والغربي في الصراع بين فتح وحماس ، ولا ننكر أبدا مساندة هؤلاء لفتح ولسلطتها في رام الله في الضفة الغربية ضدا في حماس من أجل تراجعها عن بعض لاءاتها وعن سياساتها التي تنهجها داخليا وخارجيا في علاقتها مع الغرب عموما . ولكن ، هل كانت هذه الأطراف لتتجرأ على إشعال نار الفتنة لو لم تجد الساحة مؤهلة لذلك ؟ وهل كان الغرب قادرا على التوغل بين أطراف الشعب الفلسطيني لو وجد فتح وحماس الحركتان اللتان تمثلان أغلبية الشعب الفلسطيني متكتلتان ولهما نفس الهدف الأسمى رغم اختلاف الطرق المؤدية إليه ؟ ، الجواب طبعا سيكون لا ، لأن إرادة الشعوب أقوى من أي سياسة وضغط ولكن لا حياة لمن تنادي .

دفع الشعب الفلسطيني الكثير من الدماء من أجل التحرر من ربقة الاحتلال الصهيوني الآثم ومن أجل الحفاظ على طهارة القدس ومقدساتها ، ولكن أتى اليوم من هذا الشعب العظيم من يلوث سمعته بأفعال وسياسات خرقاء تضيع مجهود عقود من النضال والعمل لتحقيق أهداف بسيطة وغير ذات قيمة . فهل يكون لهذا الشعب العظيم أن تولد حركة تسير على خطى أسلافها العظماء لمواصلة الكفاح والنضال دون أن تلبس جبة العلمانية فيذهب جهدها في البحث عن السلطة والمال والنفوذ كما يفعل اليوم الفتحاويون ، ولا أن ترتدي جبة الدين والتشدد فتغرق في ملاحقة الناس في الحانات والشوارع والمنازل بحثا عن المخدرات والخمور والمسروقات وتطبق الحد في حق الآثمين على أن تناضل لاسترجاع الأرض كما يفعل الحمساويون ... ؟.

وعلى أي حال ، يكفينا اليوم أننا استطعنا أن نعرف طل طرف على حقيقته وأهدافه من وراء التقية التي كان يمارسها في يوم من الأيام . يكفينا فقط أننا عرفنا أن الادعاء لا يمكنه أن يرقى إلى مستوى الفعل والممارسة وأن العهود لا يمكنها أن تكون صادقة إلا في حالة الامتحان العسير . ويكفينا أن كل الأطراف التي عاهدت سقطت في هذا الامتحان بمهانة .....

عزيز العرباوي

كاتب وشاعر مغربي

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مواطنة من الشعب الثلاثاء 02 شتنبر 2008 - 19:54
حمس التسعينات تختلف عن حمس اليوم لأن الخيانات العربية الكثيرة جعلتها تقف قبالة الجدار، و كان عليها أن تتنازل لأجل ألا يعتبرها المجتمع الدولي ارهابية، و لأن شخص مثل محمود عباس موجود في السلطة وسوف يبقى! حمس و فتح حركتان يجمعها حرب الحاء فقط و الذي يعني حذار!
بانتظار تحذير العدو تحذيرا عمليا بعد عمر طويل!
2 - بدر السلموني الثلاثاء 02 شتنبر 2008 - 19:56
هم يقولون أنها قضية عربية
و بما أني أمازيغي فما دخلي فيها . فليبحثوا لها عن مخرج أو ليتركوا اسرائيل تجد لها حلا بتصفيتهم جميعا.
ما يجب أن يعلمه الأمازيغ أن مثل هذه القضايا تهم العرب فقط دون غيرهم , لأنها كما يقولون دائما قضية عربية.
أما بالنسبة للكاتب فهو " بغا يوريي لفلسطيين أش إيديرو"
اجي أمي يورريك دار خوالي..
غير الله إخليك أسي العرباوي عود رد عليا بسميتك ماشي بسميت " شي واحد".
رمضان كريم
3 - زكرياء الثلاثاء 02 شتنبر 2008 - 19:58
فلسطين لن تتحرر إلا على أيدي الشرفاء....و للأخ الأمازيغي أقول:فلسطين قضية إنسانية في مداها الواسع;ثم هي قضية إسلامية في قدسيتها;وأخيرا هي قضية عربية في قطريتها و جغرافيتها...أرجو نشر المقال;و إلاسيكون آخر مقال...وشكرا
4 - najoua الثلاثاء 02 شتنبر 2008 - 20:00
اسمح لي اخي الكاتب ان اعلق على مقالك و دلك لما له من أهمية و حساسية .
ان التحليل الدي اعتمدت عليه في مقالك هو تحليل سطحي يلقي اللوم على الطرفين و بنفس الشدة دون مراعات المعطيات التاريخية و السياسية للقضية الفلسطينية . حيت انك اعتبرت فتح و حماس طرفين خدلا القضية و اتجهوا لطموحاتهم الا اننا ادا رجعنا بالترخ للوراء سنجد ان حماس حركة منتخبة من الشعب الفلسطيني امنها على ارضه و مقدساته لكن بعض الاطراف الدخلية الخائنةو القوى الخارجية التي برهنت أن الديموقراطية والحريةشعاران زائفان و القاعدة التي يمشي بها الكون هي البقاء للأقوى. ان ما تواجهه حماس من خيانة داخلية و خارجية هو ما جعلها تتحصن بالشعب في غزة لتبقي امل المقاومة قائما حتى و لو كان امل النصر هو 100/1
5 - 3aroubi الثلاثاء 02 شتنبر 2008 - 20:02
مكة المدينة التي يوجد بها قبر الرسول اقول صلى الله عليه وسلم لأهمس في أذن العرباوي ان الروضة الشريفة(قبر الرسول) بالمدينة المنورة عد ياعرباوي لقراءة التاريخ والجغرافيا قبل الخوض في أغمار التحليل السياسي وعجبا لمن لا يفرق بين مكة والمدينة أن يلقب نفسه بالكاتب الشاعر شئ من الحياء يرحمك الله وأنت المغربي المسلم رمضان كريم
6 - مفجوع الزمان الثلاثاء 02 شتنبر 2008 - 20:04
مفجوع الزمان
حركة فتح زاغت عن السكة الوطنية واصبح همها هوالفساد والتسلط الداخليين وجزئ منها يمارس العمالة والخيانة في واضحة النهار،حركة حماس تدفع ثمن خطإها في المشاركة الانتخابية غير محسوبة العواقب وهي مظلومة على ية حال ،لها كامل الحق برفع الظلم عنها باي طريقة تراها مناسبة،اللوم كل اللوم على الاحتلال وتيار الخيانة الفتحاوي وعريبان المحيطة.
7 - ابو محمد الثلاثاء 02 شتنبر 2008 - 20:06
شتان بين الحركتين ايهاالكاتب الساذج....حركة فتح هي الان عنوان الخيانة والاستسلام والاجرام والمتاجرة في القضية الفلسطيتية والاقدام على التنازلات تلو التنازلات ...اصبحت الان الاداة الصهيونية في ملاحقة المقاومة والغدر بها والزج بها في سجون الكلب الخائن محمود عباس الذي ماعاد يصلح الا لمصاحفة وتقبيل اعداء الامةوقصاياها كالمجرمون الارهابيون =اولمرت وبوش ورايس........الشعب الفلسطيني يعلم جيدا من هم الفاسدون الكذابون المتصهينون = الشفارون=الفتحاويييييييييون....اما حركة حماس فهي حركة ربانية تضم اناس طاهرون مجاهدون في سبيل الله ..لم يبدلوا ولم يتاجروا في قضيتهم ولم يسلموا بشبر من فلسطين لبني صهيون...فهم الذين بشر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ15قرناعندما قال في الحديث المشهور= لاتزال طائفة من امتي......الى اخر الحديث المعروف
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال