24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | طريق ثالث: مصر بلا مرسي وبلا حكم عسكري

طريق ثالث: مصر بلا مرسي وبلا حكم عسكري

طريق ثالث: مصر بلا مرسي وبلا حكم عسكري

لم تكن الاشتباكات التي نشبت بين متظاهرين بميدان التحرير، وسط القاهرة، مساء الجمعة الماضية بسبب ترديد شباب من حركة "6 إبريل" لهتافات ضد "حكم العسكر" من قبيل المفاجأة، حيث تشهد الساحة السياسية المصرية التمهيد لطريق ثالث، يرفض عودة الرئيس السابق محمد مرسي، ويرى أنه من الضرورة طي صفحته، لكنهم في الوقت نفسه يرفضون سيطرة الجيش على الحكم.

وبدأ الحديث عن هذه المبادرات بعد أيام من عزل مرسي، إلا أن تصريح المتحدث العسكري الجمعة الماضية بأنه لا يوجد ما يمنع ترشح الفريق عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية، في حال تقاعده، أكسبها زخمًا كبيرًا، خاصة مع تصريحات ناشطين سياسيين وصفوا فيها إشاعات ترشح الفريق السيسي ثم نفيها بهذا الشكل بأنها "بالونة اختبار"، من جانب المؤسسة العسكرية.

وتنطلق المبادرات الأربعة التي شارك في صياغتها تيارات سياسية متباينة، من تحليلات للقائمين عليها، تشير إلى أن المؤسسة العسكرية وإن كان قد بدا أنها رجعت خطوات للوراء بعد بيان الفريق عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو الجاري الذي عزل الرئيس السابق محمد مرسي، وعهد بالحكم لرئيس مؤقت وحكومة مدنية، إلا أنها لا تزال حاضرة في المشهد.

وانطلاقًا من هذه الرؤية، فإن هدف المبادرات هو التخلص من حضور القوات المسلحة في المشهد السياسي، لكن في الوقت نفسه يؤمن القائمون عليها أن عودة الرئيس محمد مرسي ليست حلاً، ومن ثم فإن الحل الذي تكرر فيها جميعًا هو ضرورة الإسراع بالمرحلة الانتقالية، وطالب بعضها بضمان الخروج الآمن للرئيس السابق.

إحدى هذه المبادرات هي تلك التي طرحها زعيم حزب "غد الثورة" أيمن نور بمبادرة من نائب رئيس الحزب محمد محيي الدين وبحضور جلال المرة عن حزب "النور" ويسري حماد عن حزب "الوطن" وكل من محمد القصاص وعبد الرحمن هريدي عن حزب "التيار المصري" وكل من عمرو نبيل وأيمن مرسي عن حزب "الإصلاح والنهضة".

وتضمنت المبادرة ضرورة عودة الرئيس السابق محمد مرسي إلى منزله، أو إلى أي مكان يختاره، ومعاملته بما يليق طبقًا للقانون وقواعد المراسم والبروتوكول برئيس مصري سابق، وبخاصة أنه أول رئيس مدني منتخب لمصر عقب ثورة 25 يناير 2011، وتوفير الحراسة المقررة للرؤساء له والمخصصات والمزايا المقررة للرؤساء السابقين، ومنع ملاحقته قضائيًا بدعاوى كيدية.

ودعت المبادرة إلى ضغط المرحلة الانتقالية، بحيث لا تستغرق أكثر من 9 شهور إلى عام كحد أقصى لا يمكن تجاوزه.

ورأى القائمون عليها ضرورة تقسيم المرحلة الانتقالية إلى ثلاث مراحل، أولها تعديل الدستور والعودة إلى دستور 2012 بتعديلاته في مدة أقصاها ثلاثة شهور، وثانيها إجراء انتخابات البرلمان في مدة أقصاها ثلاثة شهور من تعديل الدستور، وثالثها إجراء انتخابات رئيس الجمهورية في مدة أقصاها ثلاثة شهور من انتخاب البرلمان، وهي نفس التقسيمة المعلنة للمرحلة الانتقالية من الرئيس المؤقت عدلي منصور.

وتضمنت المبادرة رفض أية تعديلات علي المواد المتعلقة بهوية الدولة وبالشريعة الإسلامية، وبالقوات المسلحة في الدستور الذي تم تعطيل العمل به، كما أكدت على ضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين كلهم، ووقف الملاحقات والمضايقات الشرطية التي بدا للقائمين على المبادرة، وكأنها تستهدف تيارًا بعينه على غرار ما كان يتم قبل ثورة 25 يناير 2011.

وبنفس المنطق، دعت المبادرة التي تبنتها جبهة "الثورة الآن وليس غدًا" التي تضم ناشطين من تيارات مختلفة، إلى الإسراع بالمرحلة الانتقالية، لكنها اختلفت عن المبادرة السابقة أنها لم تشر من قريب أو بعيد إلى فكرة الخروج الآمن لمرسي، كما أنها ترى ضرورة الإسراع بالانتخابات الرئاسية قبل أي شيء.

وتتشكل المبادرة من عدة عناصر أهمها، الانطلاق من ثلاثة أهداف هي: "الإسراع بتسليم السلطة إلى مؤسسات منتخبة ديمقراطيًا، عدم إقصاء أو شيطنة فصيل سياسي بأكمله؛ إخراج القوات المسلحة نهائيًا وبشكل كامل من العملية السياسية، الإعلان عن إجراء الانتخابات الرئاسية خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من الآن، تليها الانتخابات البرلمانية خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر من الآن، تأجيل عملية وضع دستور دائم للبلاد إلى ما بعد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، نظرًا لأوضاع الاحتقان والاستقطاب السائدة التي لا تسمح بصياغة دستور ديمقراطي توافقي، إقرار وإصدار مشروعات قوانين إعادة هيكلة الشرطة".

وتتشابه مبادرة "مركز الحضارة للدراسات السياسية" إلى حد كبير مع المبادرة السابقة، لكنها ورغم أنها منحت صفة "الانقلاب" لما حدث بمصر، إلا أنها ترى أن عودة الرئيس محمد مرسي ليست حلا، وتطالب في المقابل بضرورة العودة إلى المسار الديمقراطي الذي أسسته ثورة 25 يناير ويعد أهم مكتسباتها.

وطالبت المبادرة بضرورة تشكيل حكومة ائتلاف وطني حقيقية تمثل جميع الأطياف على قدم المساواة؛ مهمتها الأساسية الإعداد لانتخابات مبكرة: رئاسية في موعد لا يتجاوز 3 أشهر ثم برلمانية، في موعد لا يتجاوز ستة أشهر، تشكيل لجنة وطنية حقيقية محايدة للمصالحة الوطنية، تشكيل لجنة وطنية محايدة لصياغة التعديلات على الدستور، ضرورة إيقاف كافة الإجراءات التعسفية والقمعية تجاه التيار الإسلامي ورافضي الانقلاب.

وتتشابه إلى حد كبير مبادرة رابعة طرحها منتدى الدفاع عن الحريات والديمقراطية "تحت التأسيس" مع المبادرة الثالثة، وتنطلق تلك المبادرة التي وقع عليها مجموعة من الشخصيات العامة منها الكاتب فهمي هويدي، أستاذ العلوم السياسية، ونادية مصطفى، وسيف عبد الفتاح، وعماد شاهين، ومحمد كمال إمام، وابراهيم العيسوي الأستاذ بمعهد التخطيط القومي، وحسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر، من عدة مبادئ هي التمسك بأهداف ثورة 25 يناير (العيش، حرية، كرامة إنسانية، عدالة اجتماعية)، "رفض الحكم العسكري تحت أي غطاء مدني زائف، استعادة العمل بالدستور مع تشكيل لجنة لتعديله بطريقة ديمقراطية ودستورية سريعة، عودة المسار الديمقراطي بمؤسساته وضماناته، التمسك بكافة الحقوق والحريات الشخصية والقانونية والسياسية، والتي هي أهم مكتسبات ثورة يناير".

وإذا كان بعض مما دعت إليه المبادرات قد تم تجاوزه من خلال تشكيل حكومة حازم الببلاوي التي بدأت بالفعل ممارسة عملها، وتشكيل لجنة تعديل للدستور بدأت هي الأخرى ممارسة عملها، فإن كمال حبيب الباحث في شئون الجماعات الإسلامية يرى أن هناك أفقًا للحل، بشرط اتخاذ إجراءات من شأنها بناء الثقة بين الطرفين.

ويقول حبيب للأناضول: "يعني مثلا هناك فكرة طرحها مفكرون ومثقفون تعتبر تطويرًا لهذه المبادرات الثلاث وتتعامل مع التطورات التي حدثت منذ بيان عزل مرسي في 3 يوليو الجاري، وهو استفتاء الشعب على خريطة الطريق التي أعلنت في بيان الجيش" ثم فصلها في إعلان دستوري الرئيس المؤقت عدلي منصور.

والميزة المهمة التي تقدمها هذه الفكرة، كما يرى حبيب، أنها تؤكد على مبدأ أن السلطة للشعب، وليست لقوة الجيش.

"وحتى يمكن أن تتحول هذه الفكرة وغيرها من المبادرات إلى واقع عملي، لابد أن يقدم طرفا النزاع تنازلات، وفي نفس الوقت لابد من بناء الثقة، وذلك بالإفراج عن المعتقلين وتقديم تعهدات بعدم الملاحقة الأمنية بعد فض الاعتصام والجلوس على مائدة المفاوضات".. يضيف حبيب.

ولا يبدو في الأفق حتى الآن، ميل أي من الطرفين نحو هذين الشرطين، وهو ما قد يؤدي إلى أخطار جمة، خاصة إذا كان الجيش يفكر في اعتماد الخيار الأمني.

ويقول حبيب: "اعتماد هذا الخيار أمر كارثي بمعنى الكلمة، ولا بديل عن الحوار والتفاوض".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - marrueccos الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 22:54
يوما بعد يوم ؛ أيقن أن أهرامات مصر ليست بين بناتها !!! وكأن شعبا إستبدل بشعب ! قل عنه ما شئت إلا شعب مصر ! فبعد نكبة الفاتحين والأتراك والفرنسيين والأنجليز ها هي مصر تتأرجح منذ ستين سنة بين إحتلال عسكري عروبي فاشي وبين إحتلال إسلامي عروبي ! الغنيمة تغري السراق فتأبط أحدهم ( الثورة ) والٱخر جلباب الشرعية !!! مع أن الواضح لعقلاء العالم هو كون مصر محتلة من غير أهلها
6 أبريل لعبت دور العميل المزدوج للجيش بعد أن كانت تعمل للمخابرات الأمريكية وتحضى بسخاء حاتمي ! ها هي اليوم تسخر بطرح طريق ثالث إستباقا لمفاجٱت الغد المصري الذي سينتهي على أسوإ حال ما دام الوضع لم يفرز قوى ديمقراطية تصالح مصر مع تاريخها ؛ بل كرس لثنائية قاتلة للمجتمع بين قوميين بكل إتجاهاتهم وإسلاميين ! إحياء لصراع الماضي القريب على غنيمة إسمها مصر غنيمة يتجاذبهما جناحين كلاهما عروبي حتى النخاع ! إننا إزاء إستعمار مكتمل الأوصاف !
2 - ادم الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 22:59
يااخوانى ليتكم تفهموا مصر فمن قديم الزمان ويحكمها الجيش لان موقع مصر مختلف عن كل بلاد العالم وحكم الجيش لمصر يفيد كل الاطراف اولهم الشعب فنحن كشعب مصر والله نحس الامن والامان بحكم الجيش وللاسف انتم متصورين حكم العسكر انه حكم متجبر مثل بلاد اخرى افهموا لازم تعرفوا ان جيش مصر يختلف كلى وجزئى عن كل جيوش العالم من ناحيه انهم خير اجناد الارض ومن ناحيه اخرى ان كل بيت فى مصر به فرد فى الجيش ومعنى ان السيسى يتقدم لحكم مصر فانه مصرى وطنى وكل عسكرى فى جيش مصر يؤدى القسم بانه فداء لتراب مصر ولايعرف قيمه مصر الا جنود مصر فكيف لكم ترفضون هدا ولاادرى مادخلكم فى حكم مصر ومالكم تتكلمون عن مصر والمصرييون كانكم شركاء نحن يسعدنا حديثكم عن مصر ولكن بلا تعصب لحساب جهه معينه قولوا رئيكم بدون اهانه لمؤسسه او افراد فاغلبيه الشعب المصرى والله نعشق حكم الجيش لاننا قارنا بين الاتنين ووجدنا حكم الجيش هو الافضل لدرايتهم باعداء مصر ومصر لها ظروف مختلفه لوجودها بجوار اسرائيل فوجب حاكمها عسكرى وهدا لايضر الشعب لان العسكرى مواطن مصرى قبل كل شئ وفيه الوطنيه اعلى من اى مصرى شكرا لكم وكفاكم تطفل على شئون اكبر بلد عربى
3 - حلالي من زمان الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 23:05
هده المبادرات الاربع ستبقى حبر على ورق رغم صدق النوايا . و دلك راجع لسرعة الرئيس المؤقت الغير الشرعي.. في تدشين مجموعة من اهداف و اتخاد قرارات استعجالية تصب الزيت في النار بخطاب استفزازي للطرف الموالي للشرعية (الديمقراطية) ...هده المبادرات جاءت نتيجة الغليان المليوني الدي يزداد يوما على يوم من خلال مسيرات و التجمهر بالميادين .. و تكلفة ميدان التحرير اصبحت باهضة الثمن فلابدة من الخروج من هده الورطة .. و لا ننسى ان شعبية الاخوان ازدادت مما خلفت ارتجاجات على الواقع السياسي في المنطقة و العالم العربي ككل ..الدي دهب القول لبنشمسي التيار العلماني في المغرب يصرح عبر تدخله ..ان قال لابدة من الدفاع عن حقوق الفرد و العربي كدلك هو انسان ..الى هده الوقاحة اختلطت الاوراق ..!!!???
4 - Egyptien de coeur الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 23:15
Le peuple dans la rue défond la légitimité alors parler des thèses est une perte de temps car la seule thèse qui tiendra la route est celle qui sera décidée par le peuple. Morsi président légitime une fois revenu à ce moment tout à discuter y compris des éléctions présidentielles anticipées.
5 - أغبى ديمقراطيين الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 23:18
هنيئا لأغبى ديمقراطيين في العالم تنحية رئيس منتخب ليعوض بأحدية العسكر .... و من سخرية الاقدار ان اموال البترودولار التي يتبجح بعض اليساريين نيو حداثيين و الليبراليين هي وقود و قوة الدفع للانقلاب "الديمقراطي" في مصر ضد التيار الاسلامي ......
كم هم اغبياء هؤلاء الديمقراطيين .... سيتداكى البعض و يقول انها الديمقراطية على الطريقة العربية للأسف يقرؤون الاحداث بشيء اخر غير العقل .... انها ديمقراطية الغرب الدي يريدنا ان نكون صورة لما يريد ضد ارادة الشعوب و ضد سيادتهم و يدفع بعملائه و حرسه ليشوه كل خطوة جميلة نحو الامام انهم غرباننا الدين يعيشون بيننا و ينعقون وفق اجندات خارجية لا علاقة لها بالشعوب .... الدول تتقدم وفق ارادة و حراك شعوبها ووفق قيم و روح مرجعيتها الاساسية و نواتها الصلبة ... لكن للأسف يوجد بيننا من يعمل على سرقة كل شيء نفس الاسماء و نفس الوجوه تجدهم في السياسة في المال في الادارة في ما يسمى مجتمع مدني .. همهم الوحيد هو سرقة حلم و امال الشعوب ..... دون ان ننسى حطبهم من الهامشيين الدين يزغردون لهم و يصفقون ... من الدين يرضون بالفتات و يطالبون الاخرين بشكر النعمة و الخنوع .......
6 - َAnonyme الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 23:38
مصر لن تقوم لها قائمة في المدى القريب و حتى البعيد لان دولتهم تسير على اهواء نخبة من العملاء للغرب..ينادون بالديمقراطية متى يشاؤون و يكفرون بها متى يشاؤون !!!
7 - بنرحو الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 23:49
الحل الديمقراطي يتمثل في عودة الرئيسي الى منصبه ..وادا قبلت جميع الاطراف الحلول المطروحة حاليا . مادا سيكون رد فعل العساكر .وأدناب مبارك .ادا اكتسح الاخوان مقاعد مجلس الشعب .وأفرزت صناديق الانتخابات الرئاسية عن فوز اخواني .
8 - تآمر على مرسي الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 23:53
لماذا تآمرو على مرسي
لانه وضع الشريعة لاسلامية مصدر التشريع في الدستور
لانه حاول محاربة الفساد من رجال اعمال مبارك واعلاميوه فرغم ذلك ترك قنواتهم حرة
لانه أقال نائب عام مبارك وفضح خطط الفلول
بدأ بتنمية سيناء التي طردتهم من هناك اسرائيل بمعاهدة سلام عام 1973
انتقد قضاة مبارك فرغم ذلك لم يقيل احدا منهم وتسامح معهم
فضح الشيعة وحزب الله وانتقد المجرم بشار الاسد
اتجه بعلاقات مع الصين روسيا تركيا البرازيل والهند وتغاضى عن امريكا والغرب
لم يذكر كلمة ''اسرائيل'' على لسانه وفي مداخلة على قناة القدس وصف اسرائيل بصهاينة مغتصبين
رفض تسلم مشروب في مقابلة رئيسة البرازيل لشكه فيه جزء من خمر
رفض الانصياع لآل سعود وآل خليفة وال مكتوم وال يهوذا الذين يرعبون بالثورة والديموقراطية
لانهم يخافون ان ينجح كما نجح اردوغان في تركيا وتزيد شعبيته ويحرم بعد ذلك عباد الكراسي من تربعهم عليه لذلك فكرو بالتخلص منه باكرا قبل نجاحه
لان الاخوان سلميون غير متطرفين وهم يخافون من سلميتهم ولايستطيعو نعتهم بالارهاب لفض الناس عنهم
لان مصر دولة مركزية نبض لاسلام لايقبل الكفرة والمنافقون ان يروها متطورة ذات عزة وكرامة!!!!
9 - سعيد الحيدري الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 23:55
القرضاوي يفتي بقتل من يخرج على الحكام في مصر ويعني بهم مرسي وجماعته.أما عندما يتعلق اﻻمر بسوريا فإن فتواه تنقلب رأسا على عقب. سبحان الله على علماء اخر الزمان.....
10 - كمال الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 00:01
لقد كان الجيش المصري تقريبا في منأى عن السياسة لكن 30 يونيو تورط و هو ما سيكون له تداعيات. يوجد فنانون عظام و كدلك عسكريون و رياضيون اخوانيون غير راضون عما حدث وهو ما سيجعل المجتمع المصري منقسم على نفسه ومشروخ بالاضافة يتوقع الجميع ازدياد وتيرة العنف بعد خروج رمضان و ستكون سيناء فوق صفيح ساخن بعد تسرب عناصر من التنظيم الاخواني الدولي ربما بمساعدة مالية قطرية و دعم سياسي و معنوي اردوغاني. السيسي هدا الشخص الناصري الدي لا يحمل الاخوان في قلبه لاشك سيكون محط متابعة قضائية دولية بتهمة الاختطاف و الاعتقال دون توجيه التهم ودون اجراء محاكمات و هنا سيتدخل الانتربول كعادته باصدار مذكرة اعتقال كما حدث مع عدة عسكريين عبر العالم و اخرهم عمر حسن البشير الرئيس السوداني.
11 - مجد المغربى الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 00:13
لن يتخلى المواطن المصرى والشعب العربى عن الشرعية التى تمثل النظافة من الاوساخ الماضية وحتى منها الحالية فجميع الحساد الاستغلالين الذين يريدون السلطة كى يحاربوا الاسلام والمسلمون هم متأكدون ان اذا ما انتصر مرسى وعباد الرحمان(وانما النصر من عند الرحمان) فى هذه المرحلة فاكيد ان هنالك بداية لتحول البلدان العربية الاسلامية المحتلة من عصابة السراق وحكامها الفساد
12 - حواء الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 00:27
العلمانيون و من على شاكلتهم يريدون ديموقراطية على مقاسهم اما ديموقراطية الدول الغربية التي تحتكم الى صناديق الاقتراع فهم يرفضونها لانها و بكل بساطة لو رشحوا انفسهم مليار مرة فلن ينجحوا ابدا لان الشعب كرههم و كره نفاقهم
13 - مصراوى الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:14
لا انتمي الي حزب ديني لأن الإنتماء إلى حزب ديني ليس من ركائز الإسلام ولا يضير اسلامي شيء إن لم أنتم إلى هذا الحزب. فأنا مسلم قبل أن أعرفكم وأنا مسلم قبل أن تكون حزباً وأنا مسلم بعد زوالكم ولن يزول إسلامي بدونكم لأننا كلنا مسلمون، وليسوا هم وحدهم من أسلموا لأنني أرفض أن انتمي إلى حزب يستجدي عطفي مستنداً على وازعي الديني قبل أن يخاطب عقلي هو حزب سياسي قبل أن يكون ديناً وهو يمثل الفكر السياسي لأصحابه ولا يمثل المسلمين. لأنني أرفض أن استجدي ديني في صندوق إنتخاب، فديني للا أستجديه من غير خالقي أتمني أن يصل الدين إلي أهل السياسة.. ولا يصل أهل الدين إلي السياسة” فإن كنتم أهل دين، فلا جدارة لكم بالسياسة وإن كنتم أهل سياسة فمن حقي أن لا اختاركم ولا جناح على ديني
(فليســـــــــــقط تجــــــــــــــار الديــــن)
14 - بارى الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:21
إنه من غير الممكن الحديث عن مبادرات أو مصالحة وطنية في ظل تغيب الطرف الأساسي في المعادلة الذي يسجده تيار الإخوان و كل مبادرة تخرج عن هذا الإطار تعتبر فاشلة من أساسها
إن المبادرة الحقة التي سينتهي إليها الجميع في مصر هي عودة مرسي لمنصبه و المطالبة باستفتاء شعبي حول الإنتخابات المبكرة و تحت مراقبة دولية محايدة و الذي ينبغي للجميع أن ينصاع لنتائجه كيفما كانت فإن كانت هذه النتيجة لصالح مرسي أذعن لها الجميع و استمر الرئيس في منصبة لحين استكمال ولايته أما إذا صوت الشعب و حكم بالدعوة لانتخابات مبكرة أذعن مؤيدون لأن المبادرة تكون قد استوفت كل الشروط الديموقراطية و لا يلام فيها إلا من كان جاحدا للديموقراطية و إذاك يكون أي إجراء أتخذ ضد من لم يلتزم بنتائج هذا الإستفتاء مبرر في إطاره الدستوري و الديموقراطي
عدا هذه المبادرة فكل إجراء او مبادرة أخرى تكون سكب الماء على الرمل
15 - عبدو الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:23
ميزانية الجيش المصري 4,1مليار دولار
امريكا تقدم مساعدات عسكرية لمصر ب 10 مليار دولار سنويا اي انا كل راتب الجيش المصري ياتي من امريكا كيف يدعي البعض انه جيش وطني وراتبه ياتي من دولة اجنبية
هادو مجرد مرتزقة يتلقو الاوامر من اسيادهم
16 - yassine amine الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:29
Un lache coup d'etat masqué par l'occident Israel et ses alliés arabes du golfe . Plus de 150 manifestants pacifiques excutés par les forces de l'armée et de la police uniquement parcequ'ils reclamaient leurs droits a la dimocratie
Sissi et ses collaborateurs devraient etre jugés pour leurs crimes et ce n'est pas a eux que revient le droit d'imposer les conditions de la soumission
Qu'ils allient demander l'asile a Israel ou l'Arabie Saoudite pour les services non accomplis
Plus de place pour les traitres et les criminels en Egypte
et pas de dialogue avec les ennemis du peuple
17 - ابنادم الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:34
لا حلوة منك يا 2 يا جزائري لقد ضيعت المداد على الفاضي تريد الوقيعة بيننا وبين المصريين المغاربة الذين تحدثوا وقالوا رايهم لم يسيؤوا لاعز بلد عربي بعد الامارات فقط وجهات نظر حتى الشعب المصري رددها فلا تدخل بيننا وبينهم اتقي الله انه شهر الصيام
نتمنى كل خير لمصر واهلها
18 - مسلم الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:40
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا وَمَنَعَتِ الشَّأْمُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ". شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَمُهُ. أخرجه أحمد. ومسلم.وأبو داود. وأخرجه أيضًا : ابن الجارود. والطحاوي والبيهقي
وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ" فَهُوَ بِمَعْنَى الْحَدِيث الْآخَر "بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبًا , وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ"
وهدا ما يظهر كلما نجح الاسلامين يعودون الى المربع الاول وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم 3 مرات هدا يعني ربما 3 مرات أو 3 أنضمة التي تحمل المشروع الاسلامي سترجع الى المربع الاول تم يبدأ الاسلام غريبا كما بدأوهده هي الاخير لهم وظهور الالام كدولة قوية سياسيا وقتصاديا ...
والله تعالى أعلم
19 - maghrebi in holland الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:43
للسيد ادم
يا أخي مع إحترامي لك كلامك مليء بالأخطاء والكذب متل خير جنود الأرض التي لاأساس لها في الوجود إلا في رأسك وتحليلك لا أعطيه نقطة صفر لأنه تحليل لا علاقة له لا بالواقع ولا بالمنطق وأنا أرى أنه في القريب العاجل إن لم ترجع الشرعية كما كانت سيحدت إنشقاق في الجيش وكل المؤشرات تقول دلك وتلك هي المصيبة الكبرى وهدا الحدت واقع لا محالة والسيسي العميل هو والخونة العلمانيين يدهبون بمصر للمجهول
20 - مصري محب للمغرب الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 02:01
الي بيهضر عن الشرعيه ما يفهم والو الشرعيه بيد الشعب خروج اكتر من تلاتين مليون مصري رافضين لحكم جماعه ارهابيه ما تعرف تدير اسيما حداكم معناه سقوط الشرعيه خدمو عقلكم مصر في خلال عام من الان ستعود مصر زعيمه العرب وهي فعلا زعيمه العرب ستعود لوضعها الطبيعي وسترون لان مصر مصنع الرجال مو بحال باقي الشعوب الي كيقلب بس انه يحرق من بلاده ويقول عن بلاده الله يلعنها سلعه المصريين دئما منتمين لبلدهم وغيورين عليها مو بحال بلاد اخري اتمني تخدمو العقل شكرا
21 - MAJD الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 02:03
إلى صاحب التعليق الثاني ادم . ولو كنت مصري فلا تقل نحن شعب مصر!!! من أعطاك الحق للتحدث بإسم الشعب المصري ??? لو كان هناك إجماع على ما تقول ماحدث كل هذه الإنقسامات في الشارع المصري، فرأيك لا يمثلك إلا أنت
22 - driss الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 02:27
Si ca reste ainsi ca sera une autre algérie de l'époque ou les islamistes ont gagné les éléctions mais l'état leur avait privé le droit de gouverné le pays.la dimocratie est bien loin des pays arabes tant qu'il y a des personnes qui ne pensent qu'a leurs interets.
23 - عبد القادر اسقالن الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 05:33
الی ادم صاحب التعليق الثاني،زل عن نفسك هذا الذل والهوان فليس هناك نظاما عسكريا ديمقراطي ونظام مبارك ليس ببعيد حيث اوصل مصر الی الشحاتةوالاكل من موائد اللئام ،فبمجرد الانقلاب العسكري بدات ااصدقات والهبات تنزل من مشايخ الخليج حبا حضانة ااديمقراطية الوليدة مع حكم العسكر، اصح من احلامك وقف مع الأشراف فقراصنة ااشرعية سيرمون في مزبلة التاريخ بصمود الشعب المصرى
24 - egipcia الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 07:48
كفاكم تطفل على شئون اكبر بلد عربى
25 - Marouane الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 08:39
الإخوان يحاولون تأسيس شرعية موازية لشرعية الدولة.. يطبقون محتويات كتب التمرد.. من قطع طرق وإعتصام مستمر وإعلان برلمان موازي أو مؤسسات موازية والترحيب بالمراسلين الأجانب وطرد المراسلين المحليين.. وإتصال بأطراف دولية فاعلة وإعتماد على الإعلام العالمي ومخاطبة الرأي الدولي بلوحات إنجليزية في التظاهرات.. إلى آخر أساليب الخيانة التي علموها لشباب منظمات المجتمع المدني على مدار سنين...

في بحثهم عن وسيلة للفرار من المصيدة التي استحكمت حولهم يحاولون تجربة كل الحلول... يبدأون الخطوة الأولى في عدة إتجاهات لعل أحدها يصيب فينطلقوا بكامل زخمهم إليه... وإلى أن يصلوا إلى تلك المرحلة فإنهم يتخذون من رابعة العدوية درعا بشريا...

فقد تراهم مثلا يسعون بجدية لتطبيق نموذج حماس في غزة.. الحكومة التي أقالتها السلطة الفلسطينية.. فرفضت الإقالة وعزلت قطاع غزة واتخذت أهله رهائن..
26 - أبو الخنساءأضعف جيش الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 19:24
احشومة واحشومة مانراه في مصر هذا هو الجيش الذي يدعون أنه أعظم جيش في افريقيا وعند العرب لايقدر أن يقهر إلا شعبه والمجرد من السلاح أين هي هذه العظمة والقوة ونحن نعلم أن دويلة لايتعدى سكانها أصغر مدينة في مصر يمنعوهم من الدخول إلى سيناء ويجب عليهم أن يطلبوا الإذن حتى يطلوا عليها ولو من بعيد.أين هي عظمة هذا الجيش الجبان وهو لولا مساعدة الجيش المغربي عبر التاريخ لما تمكن أن يجازف خارج قواعده فالمغاربة هم الذين حرروا القدس بشهادة صلاح الدين الأيوبي وهم الذين ناضلوا في سوريا وأوقفوا الصهاينة وهم الذين ساعدوا المصريين في مواجهة الصهاينة ولولا المغاربة الفطاحل لسيطر الصهاينة على مصر.فالجيش المصري لايتكون إلا من سماسرة قادرون على بيع مصر لمن يدفع أكثر ولا يعيشون إلا بالمساعدات الامريكية والخليجية لأنهم لايقدرون على شيء,جيش منهوك القوى يتدخل في الصغيرة والكبيرة التي تهم الشعب وكأنه وضع ليحد من قدرة الشعب على الاجتهاد والابتكار والكلام الكاذب في القنوات الصهيونية والمكترات حنوكهم وآخر الكلام إذا أردتم أن تتعلموا فخذوا العبرة من الجيش المغربي الذي لايعرف لاسياسة ولا نفاق ولكنه كالأسد في الغابة.
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال