24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | مصادر مصرية: آشتون التقت مرسي لتعرض عليه "الخروج الآمن"

مصادر مصرية: آشتون التقت مرسي لتعرض عليه "الخروج الآمن"

مصادر مصرية: آشتون التقت مرسي لتعرض عليه "الخروج الآمن"

كشفت مصادر سياسية مصرية رفيعة المستوى عن أن كاثرين آشتون، الممثل الأعلى للسياسة الأمنية والخارجية بالاتحاد الاوروبي، التقت بشكل سري الرئيس المصري المقال محمد مرسي بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وأن السلطات المصرية وافقت على السماح لها بهذا اللقاء بعد أن عرضت آشتون صيغة لحل الأزمة الراهنة تتمثل في أن تضمن السلطات المصرية لمرسي "الخروج الآمن" ووقف الملاحقات القضائية والإفراج عن معتقلي الإخوان المسلمين وبقية التيار الإسلامي مقابل فض اعتصام مؤيدي الرئيس السابق في ميداني رابعة العدوية (شرقي القاهرة) ونهضة مصر (غربي القاهرة) ووقف كافة الانشطة الاحتجاجية لأنصاره.

وفيما لم يصدر أي تعليق رسمي مصري حتى الساعة 1.00 تغ على الأنباء المتواترة عن لقاء آشتون بمرسي، قالت المصادر السياسية، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالتصريح للإعلام، أن السلطات المصرية وافقت على طلب آشتون لقاء مرسي بعدما تأكدت منها أنها ستعرض هذه الصيغة على مرسي وأن هذه الصيغة لا تتعارض مع خريطة طريق المرحلة الانتقالية التي تلت عزل الرئيس السابق في 3 يوليو الجاري، بل إنها تدعمها لأنها لا تمثل عودة لما قبل 3 يوليو.

وتتلخص رؤية آشتون في ضرورة وضع حد للوضع المتدهور والسيئ في مصر عن طريق قيام السلطات المصرية بوقف كافة الملاحقات القضائية بحق أنصار مرسي من جماعة الإخوان المسلمين وباقي مكونات التيار الإسلامي والإفراج عن كافة المعتقلين من هذا التيار وفي مقدمتهم مرسي نفسه، وهو ما يمكن أن يطلق عليه "الخروج الآمن"، وتعهد السلطات المصرية بضمان استمرار تيار الإخوان المسلمين ممثلا في حزبه "الحرية والعدالة" في الحياة السياسية المصرية بشكل قانوني والسماح له بخوض الانتخابات المقبلة، مقابل تعهد الطرف الثاني (أنصار مرسي) بوقف كافة أنشطتهم الاحتجاجية على الإطاحة بالرئيس بما يؤدي إلى فض اعتصام ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" بالقاهرة، والتوقف عن المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية في كافة أنحاء مصر.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن ما شجع أيضا السلطات المصرية على السماح لأشتون بلقاء مرسي هو أن تتأكد بنفسها من أنه يعامل معاملة لائقة برئيس جمهورية سابق، وتعلن ذلك للعالم بما يدعم الموقف المصري الرسمي الذي يواجه مطالب متزايدة بالإفراج عن مرسي، كان أحدثها من الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وطالبت آشتون السلطات المصرية خلال لقاءاتها مع كبار المسؤرولين باختصار المرحلة الانتقالية التي تشمل تعديل الدستور ثم الانتخابات البرلمانية تليها الرئاسية في فترة حوالي 9 أشهر، وذلك لضمان سرعة التحول الديمقراطي بمصر.

ولم يعرف بعد موقف الرئيس المقال من أطروحات اشتون كما لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي مصري لأنباء اللقاء، وإن كان نفي عصر الاثنين المتحدث باسم الرئاسة المصرية أحمد المسلماني إمكانية حدوث هذا اللقاء كماأعلنت سفارة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة أن لقاء أشتون مع مرسي ليس مطروحا على جدول لقاءاتها الرسمية.

وكانت آشتون قد طلبت خلال زيارتها الماضية للقاهرة قبل أسبوعين لقاء الرئيس المعزول، بناء على طلب جماعة الإخوان المسلمين، المنتمي إليها مرسي؛ في محاولة للاطمئنان على صحته، والتأكد من أنه يتلقى معاملة لائقة، غير أن المسئولين المصريين رفضوا ذلك؛ بدعوى أن الظرف غير مناسب، مرددين أنه في أحسن حال، لذا لم تُصر آشتون على اللقاء، حسبما قالت مصادر دبلوماسية بالاتحاد الأوروبي في تصريحات سابقة للأناضول.

وبحسب المصادر السياسية المصرية فإن آشتون كررت طلبها خلال زياتها الحالية للقاهرة بلقاء مرسي، خصوصا خلال لقاءها مع محمد البرادعي، نائب الرئيس المؤقت، وكان طلبها أشبه "بشرط" طرحته قبل حضورها إلى القاهرة للقيام بالزيارة الثانية.

وعقدت آشتون عدة لقاءات يوم الإثنين بشخصيات وقوى سياسية مصرية، في مقدمتهم الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي وعدد من القيادات العسكرية بجانب البرادعي.

كما التقت ممثلين عن "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، الداعم للرئيس المصري المعزول، وحزب النور السلفي، المنبثق من الدعوة السلفية، وحركة "تمرد" (الجهة الرئيسية التي دعت إلى مظاهرات 30 يونيو الماضي)، وحركة "6 أبريل" الشبابية.

ووصلت أشتون إلى القاهرة مساء الأحد في زيارة هي الثانية لها خلال أقل من أسبوعين بعد الإطاحة بمرسي، على أن تغادر الثلاثاء بدلا من الإثنين.

وكان وفد حقوقي مصري قام بزيارة إلى مقر احتجاز الرئيس المعزول يوم الجمعة الماضي، غير أن مرسي رفض لقاءه وفوض أحد معاونيه المحتجزين معه، رفاعة الطهطاوي بذلك. وقال الوفد إن مرسي بصحة جيدة ولم يتعرض لأي ضغوط خلال التحقيق معه، والذي أعقبه صدور قرار الجمعة الماضية بحبسه 15 يوما احتياطيا في تهم تتعلق بـ"التخابر مع حركة (المقاومة الإسلامية الفلسطينية) حماس" والتحريض على العنف.

واعتبرت جماعة الإخوان المسلمين القرار "عودة قوية" إلى ممارسات نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (67)

1 - al mahde الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 01:49
هذا ما تقوله جهرا و في السر تعرض على السيسي خطط القضاء على الإخوان و على أي شريف يرفض الوصاية الغربية ..ياللمهزلة... اشتون تطالب بانتخابات حرة ونزيهة ونظام دستوري وحكومة مدنية وكأن محمد مرسي لم يفز بانتخابات حرة ونزيهة وكان الدستور لم يتم الاستفتاء عليه من قبل الشعب وكان الحكومة المصرية قامت باغلاق المراقص والبارات في اليوم الثاني لانتخابها. لو ان الاسلاميين هم من انقلبوا على الشرعية لوجدنا الطائرات تدك القاهرة ووجدنا الجيوش الغربية تغزو مصر كما حدث في مالي. هل السلطة حلال على العلمانيين والليبراليين حرام على الاسلاميين؟هذه هي الديمقراطية بنظر الغرب وعملائهم
2 - Ahmed الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:02
مرسي سيرفض لان هذه التسوية ليست في صالح رئيس منتخب و تيار صوت عليه الشعب المصري و اكد على ذلك في ثلاث مناسبات، الا انني اتمنى ان من الرئيس مرسي ان يقبل، فوالله هذا الشخص طيب و اراد خدمة مصر لكنه تعارض مع مصالح اسرائيل و امريكا في المنطقة
3 - houmad mansour الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:08
L'histoire n'oubliera jamais cette grande femme que je tiens à lui serrer la main d'après ce courage pour dire à l'homme de quoi la femme est-il capable.Merci de la part d'un musulman marocain fier de sa marocanité.Un vieillard qui admire votre courage pour la paix et rien que !la paix.Merci ma chérie!
4 - سعدبوه الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:09
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ

العالم يُريد أن يقول للاسلاميين أن كل ما كان يقول لهم من أهمية الشراكة و الخروج من قناعاتهم والاحتكام الي المنهج الديموقراطي أنه كان زورا وكلاما لغْوا لا يمت لواقع بأية صلة
آشتون لم تأتي للدفاع عن قيم الديموقراطية التي تؤمن بها لأن الديموقراطية جاءت بغير المفيد بنظرهم
لقد جاءت اوروبا الي القاهرة لتكريس الأمر الواقع وتريد من الرئيس المنتخب أن يفض إحتجاجات ديموقراطية سلمية مقابل أن يذهب هو وأصحابه الي منازلهم
هذه هي الديموقراطية
ماذا يقول مورسي للاهالي الذبن فقدوا اكثر من ١٠٠ فقيد ارجعوا وكفانا لقد اعطونا حريتنا
أنا شخصيا لا أببل بهذا لكن آشتون بالتأكيد لن تسأل عن رأيي
5 - نحن مسلمون الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:12
قال الله تعالى: ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير ( 28 ) )
وقال عز وجل :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51)
وقال تعالى : بشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً (139
6 - خالد الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:18
هدا يدل على ان الاعتصام يمثل ضغطا كبيرا على الانقلابيين وامريكا والاتحاد الاروبى, اثبتوا يا اصحاب الحق, فانتم تنتظرون نصرا من الله لا خروج آمن من اشتون, ان ثبوتكم فى اعتصامكم يسبب لامريكا واروبا حرجا امام شعوبهم لان تلك الشعوب لم تنسى تلك الثورة المجيدة التى جائت بمرسى
7 - dr kiko الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:18
قالت اشتون .ذهبت اشتون. زارت اشتون. قابلت اشتون . في كل هذه الجولات الماراطونية اهتدت إلى الحل
الخروج الآمن لمرسي هؤلاء الغربيون يحشرون أنوفهم فيما لا يعنيهم دون إيجاد الحلول الأنسب للمشاكل بل في اكثر الأحيان تدخلاتهم تزيد من تعقدها انهم يحبون الظهور بوجه المنقذ والمخلص في حين هم اصل المشاكل التي يعاني منها العالم الثالث
8 - karim الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:19
المحتجون برابعة و بنقط أخرى في مصر يحتجون على الانقلاب على الشرعية أو على الأقل هذا ما يجب أن يكون بغض النظر عن شخص الرئيس المعزول و عن حزبه. يحتجون من أجل عودة الديمقراطية و حماية مكتسبات الثورة. و أظن أن المكسب الأول و الرئيسي للمصريين هو مكسب الحرية في اختيار رئيسهم في اقتراع مباشر يشارك فيه كل مصري و ليس كما كان في العهود السابقة أو كما يريده الانقلابيون الآن رئيس يفرضه العسكر أو رئيس على المقاس كما في ايران و في لبنان.
الانقلابيون و من يؤيدهم يريد أن يسلب من المصريين هذه الحرية في اختيار من يحكمهم. أفيقوا من سباتكم و غيكم و غبائكم أيها المصريون. حتى لو فرضنا أن مرسي ليس رئيسا جيدا أو لنقل إنه رئيس سيء للغاية، الحل في نظري هو توجيهه و معارضته عبر الطرق الشرعية و عبر مؤسسات الدولة الدستورية لكي تحافظوا على حقكم في اختيار رئيس جيد في الانتخابات المقبلة و لاتدعوا من يريد سلبكم هذا الحق بأي شكل من الأشكال. سيفرضون عليكم مستقبلا رؤساء على المقاس بوضع مجموعة من الشروط على كل من يترشح مستقبلا لهذا المنصب كما في ايران.
اللهم احفض مصر و كل الدول الاسلامية من الفتن ما ظهر منها و ما بطن.
9 - مرزوق الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:19
يا له من عار ليس له مثيل بان تتوسط أجنبية من اجل حل المشاكل بين الأشقاء وبين أبناء الوطن الواحد. ما هذا لانحطاط الذي وصلنا اليه في زمننا هذا. نحن أمة بعثنا لكي نقيم العدل بين الناس وننشر قيم العدالة والمساواة وندافع على المستضعفين ولكن يا حصرتاه على هذه الأمة وعلى ما آلة اليه. والله أخجل من نفسي وأخجل من الأجيال القادمة حينما ستقرأ هذا التاريخ. حسبيا الله ونعم الوكيل
10 - مولاي إدريس الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:21
كاثرين آشتون، الممثل الأعلى للسياسة الأمنية والخارجية بالاتحاد الاوروبي، التقت بشكل سري الرئيس المصري المقال محمد مرسي بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وأن السلطات المصرية وافقت على السماح لها بهذا اللقاء.
أضحكتني كثيرا هذه المقالة التي نقلتها من المقال المكتوب اعلاه، مند متى كان الأسياد يطلبون الموافقة من عبيدهم.
ما جاءت هذه المرأة إلا لخدعة جديدة، لان السيسي ماكان ليفعل فعلته إلا بإذن الأسياد، و لكن عندما رأوا صمود هؤلاء الرجال و النساء امام المجرمين ومواجهتهم بصدور عارية أمام أسلحتهم الثقيلة، تعجبوا من قوتهم و خافًوا من ان تتسع رقعة المواجهة.
فالصمود الصمود يا رجال فالنصر قريب.
11 - ريم الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:21
تامر واضح وتواطؤ فاضح للسلطات الامريكية في اقبار الشرعية والديموقراطية العربية واستهتار بالشعب العربي عموما والمصري خصوصا بعدما باع السيسي دمته وشرف مصر ارضاء لبني صهيون .لكم الله ايها المواطنون المخلصون وتحية لكم وما ضاع حق وراءه طالب
12 - marocain egyptien الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:26
المسالة ليست مرسي فمرسي ليس مجرما لتطلب اشتون خروجه الامن. المسالة الاهم هي انقلاب على مؤسسات منتخبة من طرف فءة فاسدة يجب ان تحاكم. مرسي رجل عاهد فاوفى ولا يخشى السجن ولا الاغتيال. اللهم احفظ وانصر عبادك الصالحين وارنا في الاعداء يوما اسودا. امين.
13 - yassine amine الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:28
Pour l'occident un gouvernement islamique en Egypte est une grande menace
pour l'existence d'Israël et les dictatures du Golf
Des le premier jour ou Dr Morci a pris ses fonctions tout le monde lui mettait les battons
dans les roues pour le ridiculiser devant son peuple en le montrant d’incapable a diriger
Et a la fin c'est le double agent Sissi et sa bande qui vont apparaître avec leur mise en scène
Hollywoodienne bien soutenue par les pétrodollars pour compléter le sale boulot qui s'est soldé par le massacre de plusieurs centaines de morts et blessés
Contre Erdogan l’occident etait ferme a le condamner pour les manifestations de la place Taksim et pour l'Egypte tout le monde a tourné le dos et il leur a fallu voir un bain de sang par les mercenaires du criminel Sissi pour enfin admettre le droit des frères a la participation au pouvoir sans condamner le coup d'état et l'enlevement d'un president elu
La démocratie et les droits del’homme du nouveau ordre international
14 - سبحان الله ،كيف تفكرون الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:29
كيف؟فك الاعتصام مقابل الافراج عن مرسي؟؟؟؟؟؟؟سبحان الله المعتصمون ينتظرون عودة مرسي الى الحكم ،أما ان يُفرج عنه ويبقى السيسي في الحكم فهذا استهزاء واستحمار للمعتصمين
15 - الخلافة بوعلي الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:33
اليس الاتحاد الاوروبي شريك في هذه المؤمرة ؟ هل يعتقدون ان الشعوب الاسلامية ماتزال مغيبة الوعي ؟ لقد استفاق المجتمع المصري ـــ الذي يتم اختزاله ببعبع الاخوان المسلمين ـــ من سباته ، واعتقد ان ثمن حريتهم سيحتاج منهم الى التضخية ، وقيادات هذا المجتمع تدرك ذلك ،فسيروا وفقكم الله فقافلتكم تسير وكلاب السيسي والاتحاد الاوربي والعم سام تنبح .
16 - Morgan الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:35
هذل واضح ان الولايات المتحدة وجبهة التخريب قد ورطت الجيش في مأزق يصعب الخروج منه و قد يؤدي لا سامح الله الى اراقة انهار من الدماء بتفويض من حمقى من الشعب المصري غالبيتهم من الأقباط.
17 - Said الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:44
أي حل هذا يا ممثلة أصحاب مشاكلنا هل مرسي غبي ليقبل هذا الحل يموت أهون له على أن يقبل هذا ويخون ملايين أعتصمت من أجله ومنهم من أستشهد ما أخد بالقوة لا ينتزع إلا بالقوة.
18 - Nj usa الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:46
كل شئ كان مخططا من طرف الغرب و العسكر للإطاحة بالحكومة الإسلامية ، و هده المبادرة من أشتون هي جزء من المخطط، استفق يا شعب مصر المغفل ، الغرب و العسكر يريد لكم الانحطاط على الدوام.
19 - lassri الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:53
السلام عليكم
امريكا و اروبا والماسونيين و ما يسمون بالعلمانيين يخافون من الاسلام رغم انهم يعلمون انه الحق من عند الله
تدكرو ما حدت لرسول الله ص الله عليه و ما حدت للانبياء حوربو وهجرو من ديارهم و لكن الله ناصرهم بادنه نفس الشئ يتكرر امام اعيننا
فائن كانو صادقين فالله ناصرهم و ان طال الزمن و ان كانو غير دالك فالله غالب على امره
و حسبنا الله و نعم الوكيل
20 - علامة التعجب الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:56
امرأة غير مسلمة لحل المشاكل!!!! ؟؟؟؟... ألهذه الدرجة!!؟؟ لاحول ولا قوة الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل
21 - belnor الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:58
quand-t-on voit les militaires qu'on a chasse du pouvoir par des marées humaines reprennent plus de ce qu'ils ont perdu supporter par des opposants d'hier tu vas comprendre la nostalgie des esclaves à l'esclavage , et comment les occidentaux a travers les laïques et les chasseurs d'occasions prennent les peuples arabes pour des cons.....il y a une démocratie spéciale pour les arabes et malheureusement il y a parmi nous qui travail a sa publication....ce qu'on appel la montalitée d'esclave
22 - مصطفى الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:59
أشتون وكما غيرها ضلت الطريق لماذا لاتقترح على الاسد وكرزاي والمالكي والسيسي وحسن نتنياهو وهلم جرا هذا الخروج الامن وترك اختيار اغلبية الشعوب لمن يحكمها وبهذا تكون فعلا خادمة للامن ام انه ذر الرماد في العيون
23 - lahcen الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 03:00
مرسي واخوانه سيحاكمون .لا اشتون ولا الجن الازرق سيغير هذا .الشعب المصري 40مليون قال كلمته.الاخوان الئ مزبلة التاريخ في كل العالم تونس .النهضة.المغرب.عدل واحسان.عدالة وتنمية.ليبيا.تركيا اردغان.....قي كل العالم. باي باي متاسلمين موعدكم جهنم وبئس المصير......
24 - alkhatabi الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 03:48
أقول للشرفاء المخلصين المصريين الأقحاح المعارضين للإنقلاب على الشرعية من طرف القومية الأعرابية الماسونية الأشد كفرا ونفاقا،أقول لهم لا تستسلموا فأنتم منتصرون إن شاء رب العالمين،والدليل هو مثل هذه الأخبار وهذه المبادرات،إن الله على كل شيء قدير،ولا تكونوا خونة لدماء شهدائكم،ويجب على هذه الماسونية أن تطالب بفتح تحقيق في خطف الرئيس المنتخب مرسي ومحاكمة القتلة من الخونة الدخلاء على أرض مصر وليس العكس،المهم أن تصبروا وتصابروا لأن بنصركم سيسقط الأعراب خونة الأمة في الخليج وسترجع همة وكرامة المسلم وسنتحرر من الذل والعبودية
25 - nou الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 03:49
هده الزيارة اتت بعد ان تاكد للانقلابيين ان الشعب بمختلف اطيافه رفضهم و يوم بعد يوم تتزايد اعداد المتضاهرين. فلهدا يجب على مرسي و اتباع الشرعية الا يتنازلوا حتى يسترجعوا جميع حقوقهم الم سلوبة
26 - albaaquili الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 04:09
Sassi a rendu consciemment ou in consciemment un grand service àu processus démocratique dans le monde Arabe. il a bousculer les lignes, en introduisant la souveraineté du peuple dans l'exercice et la conception de la démocratie, Une idée nouvelle qui n'a jamais était soulevée , ou est le peuple?, quelle est la différence entre un citoyen actif et un citoyen passif? est ce que un vote est légitime quand il est accompli par une majorité passif?, quelles sont les formes de participation au pouvoir, est ce que le droit et le pouvoir de la participation du peuple se limite aux urnes? e.
27 - ahmed الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 04:35
salam
les integristes n'ont deduit des tentatives d'apaisement que le fait que leur sitting est efficace et concluent de continuer !!!!
autrement dit les integristes n'ont aucune intention de sagesse et de nationalisme
devant cette arrogance il faut les exterminer ils sont des virus
sont des séparatiste et n'ont aucune habilité ni ligitimité à exister dans une egypte plurielle
ils sont des fachistes
28 - Dilemme الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 04:46
Le scénario est bcp plus "hollywoodien" que ce que vous pouvez imaginer! c'est un jeu de roles et chacun son role le moment venu! et ce que vous voyez n'est que le début mais vraiment le début de la grande fin! je crois que ce qui est primordial pour le moment n'est pas de trouver des explications ni de tomber ds le piége de la simplicité naive on n'entrevoyant pas la vraie portée de ce qui arrive ces derniers temps "posez vous juste les vraies questions" !! le gouvernement secret du monde a fait son "casting" y a bien longtemps et ce qu'on voit ds le monde arabe n'est que l'incarnation de l'avant derniére étape .. on est en phase d'exécution en attendant celle finale "conclusion" et montée d'israél en tant que super puissance qui va succéder aux USA !!! prenez le temps de voir bouger les pions sur l'échiquier en attendant la grande apparition de .. !!"المسيح الدجال"
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [يوسف : 21]
29 - مواطن مغربي عربي الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 04:46
اغبياء القضية اشتبكت سيكون من المستحيل أن يفض الاعتصام هكدا بعد الأروازق التي زهقت لابد أن تكون هناك قرارات حقيقية أهمها الافراج عن مرسي واستقالة الرئيس والحكومة الحاليتين والقيام بحكومة توافقية مع تحديد مواعيد الانتخابات البرلمانية والرئاسية وهدا أقل ما يمكن تقدمه للاخوان حتى يكون هناك اتفاق غير هدا فهم يحلمون ..
30 - MADA الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 08:00
UE peut elle accepter qu’Egypte immisce dans affaires de ses partis politiques ? Peut elle accepter sur son territoire des zones de terrorisme, comme est le cas au Sinaï et du Caire à partir de la place Rabià 3dawya occupée par les frères ciblant citoyens et forces de sécurité qui se sont rangées du coté du peuple en révolution, de + de 35 Millions, contre la dictature désastreuse et noire sur tous les plans de la confrérie ? Chaque jour les actions militaires des frères et leurs groupes armés affilés, les saisies d’armes, de devises aussi la publication des documents, des témoignages, les autopsies des dépouilles montrent le visage fasciste et sanguinaire des frères qui appliquent l’appel de ses dirigeants : Ou leur dictature ou ils incendient l’Egypte ! Tels dirigeants de formation en théologie superficielle, leur Morchid actuel est vétérinaire ! même être des érudits n’ont pas le droit d’instrumentaliser la religion aux fins de dictature et décréter Djamaa= Islam !
31 - محمد الليبي الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 09:01
نفس السيناريو الذي يقع في الشقيقة مصر الان في تونس وليبيا بلدي .. الليبراليين في ليبيا تحالفوا مع الكل ضد الاسلاميين والان في هذه الايلام يقومون بتفجيرات متفرقة مستغلين مجرمي القذافي السابقيين في اجهزة مخابراته الذين تحالفوا معهم لخلق فوضى في البلاد ليخرج الشعب ويطالب باسقاط الشرعية لم ارى في مثل اجرامهم وانا كنت مع دولة مدنية اقرب الى الليبراليين من الاسلاميين لكن بعد الذي رايته من افعالهم الشيطانية التي تضر بالبلد نفرت منهم حتى ان كل الليبراليين في ليبيا يؤيدون الانقلاب في مصر بل يعتبرون الذين في رابعة العدوية اقل من البشر يعرفون ان سقوط مرسي قد يساعد في سقوط الاسلاميين في ليبيا . اقتنعت ان اغلب الليبراليين يرضون بحكم دكتاتوري او عسكري ولايرضون بالديمقراطية اذا جاءت بالاسلاميين
32 - Manager الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 09:06
اشتون او اوروبا وامريكا تبحث عن مخرج آمن للانقلابيين وليس للاسلاميين.
لقد فطن الاوروبيون بقيادة امريكا للمأزق الذي وضعوا فيه انفسهم عندما خططوا لاجتثاث الاسلاميين الذين وصلوا للسلطة عقب الربيع الديموقراطي .وكانوا مضطرين للانقلاب على مبادئهم الديموقراطية
وكيفما كان الامر فان الصراع في مصرليس بين الاسلاميين والعسكر،لقد تجاوز المشكل ذلك،لقد اصبح الصراع بين الشعب المصري اغلبيته مسلمة ومفكريها وعلمائها وطبقاتها الاجتماعية التي ملت المعايير الاوروبية والامريكية المزدوجة والعسكر الذين يلعبون لصالح اسرائيل والغرب.
الشعوب التي ثارت على الديكتاتورية لن تسمح بعودتها الى الحكم لانها عانت كثيرامن ويلات الحكم العسكري.
ترقبوا عودة الثورات الشعبيةبمرجعيات اسلامية لانهم فهموا اللعبة وهم اغلبية..من يعتقد بانه من السهل القضاء على الاسلاميين فهو مخطئ .
ومستقبل مصر على كفة عفريت كما يقول المصريون انفسهم.
يستخفون بالشعارات المرفوعة وهذا خطأهم الفادح،عندما بهتف المصريون "سلمية" حرية"شرعية"اسلامية"ثوار " احرار "نكمل المشوار"
هذا ليس لعب عيال.
اللي دارها بيديه افكها بسنيه.كما يقول المغاربة.او دخول الحمام..
33 - مغربي الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 09:17
عجبا لهذه الدول المسماة عربية، والتي لا يليق بها هدا الإسم الدي يذل على الانفة والكبرياء والعزة والكرامة، فكل الحكومات العربية تبحت عن الوصاية وتقدم نفسها للإنتداب إما الأمريكي وإما الأوروبي.
34 - محمد القصيبة الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 09:35
أقول لهذه السيدة
المشكلة ليست هي حرية مرسي كشخص و من معه بل المشكلة هي الرئاسة التي سلبت منه.و أن الذين يتظاهرون في رابعة العدوية لا يتظاهرون على إطلاق سراح مرسي بل يتظاهرون على عوته إلى الرئاسة و محاكمة كل المشاركين في الإنقلاب الذين قتلوا و ذبحوا أبناء مصر و أوقفوا عجلة التنمية.
اقتراح الأوربيين على لسان هذه السيدة ما هو إلا دعم للإنقلابيين و من ورائهم الصهاينة أين هي الديمقراطية التي يتغنى بها الغرب هؤولاء.
35 - ملاحظ الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 09:51
اين الجامعة "الغربية"هل هي في سباتها العميق ام في مرحلة نقاهة ام تنتظر الضوالا خضر من تلابيب لكي تصب الزيت عل~ النار ام تنتظر اتساع دائرة الموت والفوضي من الجزاير حتي قندهار .فق وصحوا ياامة محمد (ص) .لن ادخل في تفاصيل الفتنة لانها ظاهرة للعيان.ولعن الله التبعية وقلة العقلاا في عالم إسلامي غني ينام فوق اكبر احتياطي عالمي من حيث الثروات الطبيعية من الاطلسي حتا إندونسيا .ناموا ولا تستيقظوا ستصبحون علي "فلسطين وعاصمتها القدس الشريف"طبعا في المنام 'وحالكم يااخوة :الفرح في نصف سطر والباقي كل جحيم .لأنكم لستم اهلا للديمقراطية وتطلبون للعسكر وحبل المشنقة والعهد البائد .فأهلا بك ياحالة الطواري والمساعدات الملغومة وخرائط طريق تودي الي الهاوية ٪. الرجوع الي الله والراي المستقل بل والاستقلال الحقيقي من التبعية للغرب لانه لا يريد خيرا لامة اقرأ وللعالم الثالث .لاحظ كم تدوم الخلافات عندهم :اقل من 24 ساعة ويجدون الحل.بدون مشاحنات وبدون تحالفات مدمرة .رحمك الله ياخير أمة اخرجت للناس.سلام عليكم وهنيا لكم مادام الذي اكتشف أسلحة الدمار الشامل في العراق نائبا للريس .فماذا سيكتشف غداً..!!!!!!!!!!!!!!!!!!
36 - Tzar الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 10:05
الله متيم نوراه ولو كريهو على الاقل شي عربي مشي راك عرف ضد الحق
37 - newhorizon الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 10:08
من اجل الدفاع عن الشرعية كان الاجدر بالمسؤولة الاوربية ان تعرض على مرسي الرجوع الامن وليس العكس.

وضع رئيس انتخب ديمقراطيا في مرتبة ديكتاتور وتمتيع من انقلبوا عليه بالشرعية يجعلنا نتساءل عن اي ديمقراطية نتحدث وما الفائدة من الانتخابات النزيهة اذا كانت الكلمة الاولى والاخيرة لاصحاب المصالح دون الاخد بعين الاعتبار ما يطالب به الشعب.
38 - khalidoujda الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 10:08
انا نتاكد يااخواني بان الرئيس مرسي سوف يعود ان شلء لله
39 - أبو مريم الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 10:11
إن ساسة الغرب يتعاملون مع الشعوب الاسلامية والعربية بازدواجية المعايير أما أحاديتها فلا محل لها إلا إذا كانت تصب في مصلحتهم.
عندما فاز الرئيس محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية المصرية سنة 2012، تقاطر عليه سيل من برقيات التهنئة بنجاح الديمقراطية في مصر، ومن أبرز المهنئين السيدة كاترين أشتون التي توجهت إلى مصر على إثر الانقلاب العسكري وكذا الأحداث الدموية التي راح ضحيتها عشرات الأبرياء في ميداني رابعة العدوية والنهضة.
فزيارة أشتون هذه المرة هدفها التهنئة المباشرة للسيسي وزبانيته على فوز الديمقراطية بمعيار ثان،إنها ديمقراطية العصا والانقلاب على الشرعية الماسة بمصالح أهل الغرب ولا تصب كذلك في مصلحة أهل "الرقص مش حرام، الشراب مش حرام، الفن مش حرام" من أرض الكنانة.
إنه من المخجل أن تتوسط كبيرة السياسة الأوروبية للدكتور المنتخب محمد مرسي بالتنازل عن حقه المشروع مقابل"خروجه آمن السجن آمنا" مع عدم ملاحقته ورفاقه من أية متابعة قضائية.
أليس هذا تحيزا سافرا لمن يريدون تلقين دروس الديمقراطية لدول الضفة الأخرى من المتوسط؟
هل كانت نتائج الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج شيئا وفي مصر شيئا آخر؟
40 - Bilal الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 10:31
الغرب بصفة عامة لا يردون شريعة الاسلامية أشتون كان يجب ان تقول لسيسي اخرج من الحكم ولكن سوف تحاكم طال زمان او قصر.
41 - MARCAIN DE LONDRES الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 10:38
في افتتاحية الغاردين The Guardian البريطانية الامس, جاء: رغم ان الجيش المصري لم يرفع اي تحدي و لم يواجه اي عدو خارجي على مدى اجيال و ليس امامه ثمة عدوا يذكر, تراه بالرغم من ذلك يبتلع مبالغ ضخمة و يستاثر بامتيازات لا تصدق ثم علاوة على ذلك يغدق على نفسه و ينتحل الحقوق السياسية.
على المصريين ان يقلصوا امر هذا الجيش عوض تكريسه. و على هذا الجيش اطلاق سراح قيادات الاخوان و رد الاعتبار لمورسي و البحث عن ارضية مناسبة للحوار تقبله تشكيلة الاخوان و الا شاهدنا مزيدا من الدماء على ارصفة القاهرة.
42 - احمد عبد الله الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 10:56
السيسي الان في ورطة ماذا بعد القتل والاعتقالات واغلاق القنوات وتكميم الافواه ما الذي يستطيع ان يفعله اكثر
الخيار امامه الان هو حرب اهليه وتتحول مصر الى عراق ثانية ومعه البرادعي يعرف جيدا كيف يفعل ذلك
في جميع الاحوال احلام السيسي بالزعامة والريادة وعبد الناصر ثاني راحت مع الرياح
ورطوه واوهموه انه بشوية اجراءات ترغيبية وترهيبية يستطيع ان يسيطر على الامور ويصير محبوب الجماهير
هيهات هيهات
43 - عربي غيور عاى مصر الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 11:05
لم اكن اتصور ان العلمانيين واللبرليين في مصر سيقفون ضد الديموقراطية بعد ان جاءت بها ثورة25 يناير المجيدة التي هي مفخرة للمصريين والعرب وسيتواطؤون مع الجيش المصري(العظيم)للانقلاب على الشرعية،على رئيس منتخب، ودستور مستفتى عليه،ومجلس منتخب و مع جهات اجنبية لقلب النظام في مصر،كنا ننتظر من كل الاطراف في مصر ان ترد نزاعاتها الى صناديق الاقتراع وان تحتر م النتائج حفاظا على الدولة المصرية وعلى الاستقرار ، وكنا ننتظر من الجيش ان يحمي مكتسبات هذه الثورة، لكنه خان العهد.قتل المواطين المصريين بدم بارد عزل لا ذنب لهم سوى انهم يريدون عودة الشرعية وهو جيش عميل للصهاينة يخدم اجندها في مصر هذ ا هو الجيش العظيم.
44 - ômar الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 11:11
لا حولا ولا قوة إلا بالله
هده سياسة الصهاينة من هو البردعي امه امريكية اخواله صهاينة هو من دمر العراق

االلهم دمر اعداء الإسلام و المسلمين في كل مكان
45 - ابو عمر الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 11:28
انا اعتبر ان السلطة الحقيقية في مصر قد اغتصبت من طرف العسكر وفلول النظام البائد ومباركة اناس حاقدين عن كل ماهو اسلامي من امثال العميل الصهيوني البرادعي وقنوات الفسق والنفاق المصرية ...
الدكتور مرسي رجل مؤمن ونظيف اليد والقلب والعقل وصل الى سدة الرئاسة عن طريق انتخابات حرة ونزيهة وليس فوق دبابة عسكرية تسحق في طريقها المتظاهرين السلميين كما فعل الكلب البرادعي وامثاله من الخونة والمتامرين ...
الشعب المصري قد تعرض لاكبر عملية نصب واحتيال حينما اوهموه بفكرة " الجيش والشعب ايد وحدة" سبب تخلف المجتمع المصري هو سيطرة المؤسسة العسكرية على البلاد والعباد مند تورة 52 والنتيجة هزائم عسكرية ، قمع وتعطيل للحريات ، انتشار الفقر والامية ، التخلي عن القضية الفلسطينية والتحالف مع العدو ، بيع مصر واستنزاف خيراتها الخ...
السيسي والبرادعي وشيخ الازهر وغيرهم من الخونة والمتامرين باعوا مصر ومستقبلها بمبلغ 12 مليار دولار فمن يزود المزاد؟ ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
46 - سندس البدراوي الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 11:33
الخروج الأمن أفضل لمرسي، فواشنطن تنتظره. أليست كل أموال الملياردير خيرت الشاطر في الولايات المتحدة الأمريكية، وأبناء مرسي يعيشون في لوس أنجلوس. ومن قبلهم الغنوشي التونسي كان منفيا في لندن وليس في أي مكان أخر.
إلى حد الأن انفضح أمر ال‘خوان في مصر الذين كانوا يستعدون لبيع مصر لإيران والولايات المتحدة، لخدمة مشروع أخونة الدولة. لكن شرفاء مصر أسقطوه.
والذين ما زالوا يدافعون عن مرسي لا يعرفون أن الناجح في الدور الأول من الانتخابات المصرية هو أحمد شفيق ب 5.4مليون ومرسي ب5.3مليون . ولم ينجح في الدورة الثانية إلا بدعم الثوار المصريين ضدا على أحمد شفيق الذي كان يتهم أنه من الفلول.
47 - bennani الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 11:59
Madame ashton qui représente le diable sous forme humaine essaie de nous faire croire qu'il a voulu faire du bien et sauver l'image de président morsi . L'union europpéen et le qatar ont tous participé au complot contre mohamed morsi en accusant mohamed morsi d'avoir des liens avec les islamistes extrémistes. Et maintenant ; madame ashton avec ses jolies traits de visage viens nous faire sa petite chanson .Madame ashton un petit conseil ; allez résoudre la crise économique qui frappe vos malheureux citoyens en Europe et gardez pour vous vos conseil de gamins
48 - حميد الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 12:41
احذروا جيد هذه العجوز و لاتنتظروا منها اي خير. أشتون قادمة بمخطط مفاده
1- لن تنقذ ما تبقى من الإنقلاب خصوصا بعد فشل الداخلية والازهر والسلفيين والخونة لا حتواء غضب الشعب المصري المتزايد والذي يهدد بالانفجار في اي وقت.
2-انقاد الجيش و السيسي الذي يقتل شعبه بشتى وطرق القمع وحتى لايتم عزله ومحاكمته دوليا واتهامهم بالمدابح والمجازر التي يرتكبها كل وقت وحين.
3- ستزور اشتون مرسي ثم تذهب لأوروبا كي تجمل صورة الإنقلابيين امام العالم خصوصا منظمات حقوق الإنسان التي تقدمت بدعاوي ضد الإنقلابيين وتقول انه يعامل بإنسانية.وينتهي هذا سيناريو بعد ان ينفذ الفاشلين عمليات ارهابية والصاقها بالإخوان والمعتصمين فيصبح قمعهم دفاع عن الوطن والملة والدين.
49 - abdelkbir الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 12:51
Mme Ashton a fait ce que beaucoup d hommes n ont pas le courage de faire.MERCI
50 - kamal nederland الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 13:22
المجرم السيسي لن يقبل بعودة مرسي لانه يعلم انه خان الوطن الخيانة العظمى وتحالف مع اعداء مصر والاخوان وتسبب في فتل المئات واحدث الفتة في البلاد وان مصيره سيكون الاعدام رميا بالرصاص وهو الحكم الدي ينفد عادة في حق العسكري الخائن٠ واقول لرئيس الازهر استعد للسؤال امام الله لانك باركت الانقلاب وتسببت بالفتنةوالقتل ٠ قبحك الله هل هدا عندك هو اقل الضررين حسب زعمك؟ واقول للمصريين انتم حقا ام الدنيا لان المراة ناقصة عقل٠ انتماغبى الناس لانكم اعدتم المجرمون السابقون للحكم لانكم ابناء العبيدالفتم واستحليتم حكم فرعون
51 - ناصر الدين الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 13:23
لك الله يا أمة الاسلام ولك الله يا مصر
الكل يتآمر ويتكالب عليك ،هذه المسؤولة العميلة تزور مصر لمرتين في أقل من شهر ، لماذا يا ترى ؟
جولات كيري لاطلاق مسلسل المفاوضات العقيمة والرامية لادلال الشعب الفلسطيني والتمكين لأنصار عباس على حساب أنصار المقاومة في غزة
عباس يزور القاهرة مدعوما بوثائق مفبركة لادانة المقاومة وتصنيفها في خانة الارهاب والتخطيط ضد الامن القومي المصري
غلق كل شريانات الحياة الى غزة من معابر وأنفاق وتشديد الخناق على الفلسطينيين في غزة
أما هذه المسؤولة المخادعة فقد دهبت أبعد من ذلك ،
انها تريد التمكين لسلطة الانقلاب وفرض الامر الواقع من طرح خروج آمن -كما تدعي - لمرسي ، وفض الاعتصامات وهكذا يستفرد الانقلابيون بالشعب المصري كيفما شاءوا وتعود دولة مبارك في ثوب جديد وقد تحققت كل المكاسب التي لم يكن مبارك ليحلم بها ، من القضاء على بعبوع الاخوان و تعديل دستور وفق مقاس جبهة الخراب يجعل من الدولة المصرية دولة علمانية كما قيل في الاجتماع المسرب عن لجانهم السرية لتعديل الدستور،
والتمكين للصهيونية وأذنابها وبالتالي تحقق ما كانت تحلم به رايس من اقامة الشرق الاوسط الجديد
52 - BRAHIM الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 13:34
المشكل في الدول الاسلامية هو تحالف العلمانية مع الصليبية وكلها يعني الاحزاب العلمانية تخدم الاجندة الصليبية و ذلك بابعاد الشباب المسلم عن دينهم الاسلام و لما تأتي الانتخابات بما لا تخدم اجندتها الغير المعلنة تتحالف مع الشيطان و هذا ما نراه جليا في مصر الاحزاب العلمانية اللبرالية تتحالف مع الجيش ضدا على الاسلام و المسلمين ومع الاسرائليين و الامركان و الاوربيين الذين لا تهمهم الديمقراطية التي لا تخدم مصالحهم
وهذا درس يجب ان يعيه كل مسلم غيورعلى عرضه و دينه
اللهم انصر الاسلام و اعز المسلمين
53 - simo fes الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 13:47
هذا تأييد واضح للإنقلاب العسكري الذي قام به السفاح واليهودي السيسي بمشاركة الخائن الكبير والعميل البرادعي وبمباركة أمريكية وإسرائلية وعربية وخصوصا دول الخليج والسلطة الفليسطينية.
وللبطل الرئيس المنتخب شرعيا محمد مرسي العياط نقول له إصبر فإن الله مع الصابرين، وإن النصر والفرج قريبين بإذن الله، وعاشت مصر حرة.
54 - yassine amine الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 14:12
فإن ما شجع أيضا السلطات المصرية على السماح لأشتون بلقاء مرسي هو أن تتأكد بنفسها من أنه يعامل معاملة لائقة برئيس جمهورية سابق
Le president Morci va bien parceque ses partisans sont prets a aller jusqu'au bout et ce n'est pas le bain de sang et les menaces des traitres et criminels Sissi et Mohamed Ibrahim qui vont les faire reculer
55 - خالد الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 14:29
غريب أمر أغلب أصحاب هذه التعليقات. المصريون خرجو بالملايين في ساحات بلادهم في القاهرة وفي غيرها للتظاهر ضد حكم مرسي الذي انقلب عليهم وعلى أحلام ثورتهم ضد مبارك وطالبوه بالرحيل. ألم يذهب مرسي إلى منصة ميدان التحرير بعد تعيينه رئيسا وخطب في الثوار قائلا بأنهم الشرعية. لماذا لم يستمع لهم حينما خرجوا ضده في ميدان التحرير وفي كل أرجاء مصر بأعداد أكثر من الذين خرجو ضد مبارك.
حكم المرشد والإخوان في سنة أتبث أن هذه الجماعة استغلت الدين أبشع استغلال أبعدت عنهم أغلبية من صوتوا على مرسي.
المتظاهرين أنصار مرسي في رابعة العدوية وميدان النهضة أعدادهم كبيرة لكنهم أقلية أمام باقي الشعب ومع ذلك يدفعون بلادهم للحرب الأهلية للدفاع عن قيادات الإخوان المتورطين في إسالة دماء المصريين وفي الجرائم السياسية والتأمر على الأمن القومي لمصر . لحمايتهم من المحاكمات التي تنتظرهم.
لايجب أن يذهب المغاربة ضحية أكاذيب قناة الجزيرة ويصطفوا ضد إرادة الشعب المصري التي هي الشرعية الحقيقية.
كفا من التغاضي عن جرائم الإخوان ومؤامراتهم ضد شعب لفظهم يوم 30 يونيو. لا لمعادات الشعب المصري لصالح جماعة الإخوان فثارو في وجهها
56 - muhammed الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 14:40
رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم { أَنَّهُ حِينَ أَرَادَ الْخُرُوجَ إلَى أُحُدٍ جَاءَ قَوْمٌ مِنْ الْيَهُودِ وَقَالُوا : نَحْنُ نَخْرُجُ مَعَك , فَقَالَ : إنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ }

وقوله تعالى : { بَشِّرْ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ }
وقال تعالى: (( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا... )
وقال تعالى: ((ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار))
وقال تعالى: ((يا أيها الذين ءامنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون)...
57 - خالد الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 15:11
والله هده التعاليق تثلج الصدر, مغاربة واعون, ما شاء الله
58 - احمد اولادعيسى الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 15:59
نفت المسؤولة الأوربية رسميا أن تكون قد عرضت على الرئيس محمد مرسي خروجا آمنا مقابل فض انصاره الاعتصامات في الميادين.فالمسألة غدت متاجوزة الجميع :لكاترين أشتون نفسها بل والرئيس المختطف نفسه أمام سيل من البشر من المصريين الذين يبدو، وبعد أن انجلت عن بصيرتهم سكرة الحملة التحريضية التي دبر لها بليل ،هنا وهناك في دبي وتل أبيب وبرعاية من واشنطن.المصريون الآن في معركة حقيقية مع "أن نكون أو لا نوكون" وتلك هي القضية.
59 - brahim الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 16:15
يعملون في الظل لكن عندمالا تكتمل الخطة يخرجون و يظهرون كاْصحاب حلول ونوايا حسنة مصالح المستعمر اولوياته مافعلوه في فلسطين يتمونه في مصر
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين صدق الله العظيم
60 - beeman الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 16:21
يا اشتون ان مرسي لا يخاف الا الله وحده فوفري نصائحك لمجرمي الانقلاب فهم اولى بالخروج ولكن بعد محاكمتهم لانهم قتلة الشعب. السيسي وعصابته في ورطة والشعب مع شرعية مرسي
61 - مواطن من وجدة الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 16:28
من أولعوا النار جاؤوا ليطفوها
الغرب وراء كل مشاكل العرب
الغرب يجد دائما في أوساطنا خونة من أبناء جلدتنا
ولهذا علينا باليقضة
وأعدوا لهم ما ستطعتم
62 - zakaria الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 16:32
إن نم يقرأ التعليقات المؤيدة للمرسل محمد مرسي يستيع أن يعرف مدئ الجهالوت الذي وصلت إليه الجماعة وأتباعها متى كانت مثل هذه الجماعات تؤمن بالديمقراطية ثم هل يصدق فعلا من يتشدق بالشرعية أن محمد مرسي كان رئيسا لمصر...لا وألف لا وحتى الحمير تعرف أن محمد بديع وخيرت الشاطر ومكتب الارشاد على غرار مفتي الديار في إيران هم من حكموا مصر وأرجعوها سنين أخرى للوراء أما مرسي الفتى المطيع فحتى خطبه كانت تتلى على المرشد أولا
وأما من يربط بين الاسلام في مصر وجماعة الاخوان فعليه تنظيف عقلة من الراسب.
للاشارة فقط مرسي فاز بنسبة 51% رغم أن منافسه كان أحمد شفيق من رجال حسني مبارك والكثيرون من العارضين لجماعة الاخوان صوتوا لمرسي نكاية وضد شفيق فقط.
63 - x man الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 17:24
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
صدق الله العظيم
64 - L'OBSERVATEUR الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 17:32
هذه الاشتونية القادمة من بلدان الديموقراطية ,تطرح حلا ينتهك ليس فقط الديموقراطية, بل كل اشكال الشرعية و حقوق الانسان. ونست او تناست ان الحشود في مصر الداعمة للشرعية, لم تخرج فقط من اجل شخص او فصيل, انما خرجت من اجل الحرية والكرامة, ورفضا للاستبداد والظلم. ولن تفرط في دماء ابنائها بكل سهولة, بل انها لن ترضى الا اذا تمت محاسبة الانقلابيين.
65 - متعاطف الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 18:15
ادا قبل الرئيس مرسي هذه التسوية فهو يخدم مصالح حزبه فقط و باعتباره رئيس منتخب لكل مصر فلا يمكن القبول بها لانها بدلك سوف تكون على حساب ارواح المئات من الشهداء الدين سقطوا وعلى حساب الملايين المعتصمين في الساحات و يتشبتون بعودته ولو بارواحهم . ادا قبل سوف تكون خيانة عظمى لمصر
66 - احمد من مصر الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 20:12
نجاح الإنقلاب فى مصر سيتبعه الآتى :
===================
1 - إنقلاب عسكرى فى تونس .
2 - انقلاب عسكرى فى ليبيا .
3 - وأد للثورة فى سوريا .
4 - حرب إبادة فى غزة .
5 - تجدد فكرة الإنقلابات العسكرية فى كل دول إفريقيا .
6 - تقسيم مصر حسب مخطط أمريكا و إسرائيل .
7 - القضاء على الربيع العربى تماما و إحباط لكل النزعات الثورية فى البلاد التى تعانى من الإستبداد و الفساد .
8 - تغول أمريكا فى المنطقة بكامل حريتها -فهى مهندس الإنقلاب الدموى-
9 - ضياع حقوق جميع الشهداء و الضحايا الذين قضوا فى سبيل تحقيق الحرية ..
10 - ستتم كتابة تاريخ جديد لن يتحدث عن ربيع عربى ينشد الحرية .. بل عن مجموعات إرهابية مشبوهة سعت لقلب أنظمة الحكم .. و قام المخلصون من الشعب بإيقافهم عند حدهم و عودة أزهى عصور الديمقراطية و حقوق الإنسان .

هل علمتم لماذا يقف الأبطال الآن فى ميادين الحرية .. ضد الإنقلاب .. و لماذا يصمدون و يقدمون مئات الشهداء ؟؟

هل علمتم أنهم صمام الأمان الذى إن كسر فسينفرط العقد و سيسود الظلم و سيفقد كل مظلوم الأمل فى الحصول على حقه
67 - muha الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 00:01
la seule solution pour l'egypte pour l'instant c'est de preparer pour une dizainne d'annee dde guerre civile et pendant cette dizaine d'anne le peuple et les responsables vont sentir l'insecurite et apres surement ils vont voir le prix de la democratie et la trahison aussi etj'espere ke les victimes sont de la part des trahisons.soyer pres pour les kamikazes mes freres d'egypte.
المجموع: 67 | عرض: 1 - 67

التعليقات مغلقة على هذا المقال