24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.31

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | لماذا تتناقض مواقف الجمهورية الإيرانية من الأزمة في مصر؟

لماذا تتناقض مواقف الجمهورية الإيرانية من الأزمة في مصر؟

لماذا تتناقض مواقف الجمهورية الإيرانية من الأزمة في مصر؟

تعيش إيران هذه الأيام على إيقاع الذكرى الستينية للانقلاب على الحكومة الوطنية بقيادة محمد مصدق، في عهد الشاه محمد رضا بهلوي. فيما تعيش مصر على تداعيات "الانقلاب العسكري" على الحكومة المنتخبة ديمقراطياً وشعبياً بقيادة محمد مرسي. وأنا إذ أستحضر مسار حكومة رئيس وزراء شاه إيران خلال عقد الخمسينيات من القرن الماضي ومآلها، أحاول مقارنة ذلك بالوضع في مصر اليوم، فأنتهي إلى أن نموذج محمد مصدق في إيران يشبه إلى حد كبير نموذج محمد مرسي في مصر، لذلك أضع أمام القارئ والمتتبع ما أثار انتباهي من تشابه، إن لم أقل تطابقاً، بين تجربة حكومة محمد مصدق في إيران وتجربة حكومة محمد مرسي في مصر، دون أن أصدر الأحكام أو أتبنّى هذه القراءة، فأنا أقدم مجرد تحليل، وللقارئ الكريم أن يقارن ويحكم...

خلال سنة 1941 تولى محمد رضا شاه عرش إيران خلفاً لأبيه، وواجه الملك الشاب الجديد مشكلات جمّة مع الجبهة الوطنية التي كانت تطالب دوماً، عبر محمد مصدق أحد رموزها، بعدة مطالب ديمقراطية، على رأسها تأميم النفط بصفة كاملة، وعدم إهدار ثروات الشعب لصالح الشركات الغربية، وعلى رأسها شركة النفط الانجليزية الإيرانية، الأمر الذي كان الشاه يرفضه بشدة، تحت ضغوط دولية. ومع اغتيال رئيس الوزراء المدعوم من الشاه والرافض للتأميم خلال شهر مارس سنة 1951 توالت أعمال الشغب والفوضى، واستمرت حتى شهر أبريل حيث تم اختيار محمد مصدق كرئيس للوزراء من البرلمان بأغلبية كبرى، ليقر عدة قوانين شعبية لصالح الفقراء، أبرزها ما كان ينادي به من تأميم النفط، وذلك في شهر ماي 1951. على إثر ذلك أصيبت بريطانيا بالجنون وفرضت حصاراً على إيران، واستمرت الاضطرابات مما اضطر الشاه لإعادة تنصيب محمد مصدق كرئيس للوزراء وسط تنازع سلطات كبير بينهما وذلك في يوليوز 1952. ومع محاولات الشاه عزل مصدق سادت الاضطرابات البلاد، لتنتهي بتدخل الجيش جزئياً وقفز شعبية مصدق للقمة، خاصةً مع قرارات تحجيم نفوذ الشاه ومصادرة أراضي الأسرة الملكية. فرّ الشاه في غشت 1953 إلى أوروبا خوفاً من تطورات الأمور مع توقيعه على قرار بعزل محمد مصدق وتولية فضل الله زاهدي، رجل المخابرات مكانه، وهنا تدخلت الولايات المتحدة بكامل قوتها. وقادت عملية (أجاكس) للإطاحة بمحمد مصدق، وكانت تقضي هذه العملية بتسخير مثيري الشغب والرعاع بخلق الفوضى وزعزعة الأمن وإثارة القلاقل، وإيهام الناس أن محمد مصدق السبب في ذلك وأن عهد الشاه أفضل. وقاد الكثير من الملالي عامة الناس للخروج في المظاهرات، وانتهى الأمر بعزل محمد مصدق، وعودة الشاه، والحكم بإعدام مصدق ثم التخفيف عنه لاحقاً، ليظل قيد الإقامة الجبرية إلى حين وفاته.

ولنا الآن أن نسجّل نقاط الاتفاق والتطابق بين الانقلابين في إيران ومصر :

1. تم الانقلاب في إيران على حكومة وطنية برئاسة رئيس وزراء وطني، وتم الانقلاب في مصر على حكومة وطنية بقيادة رئيس منتخب ديمقراطيا وشعبياً.

2. إثارة الفوضى والقلاقل وأعمال الشغب وتسيير المظاهرات المناهضة لمصدق قبيل تنفيذ الانقلاب العسكري في إيران، وإخراج المليونيات المعارضة لمرسي في مصر.

3. تدبير الانقلاب في إيران كان على يد المخابرات الأمريكية بالتوافق مع الجيش الإيراني وحاشية الشاه ورجال الدين، أما في مصر فالجهة التي دبرت الانقلاب هي المؤسسة العسكرية بالتوافق مع المؤسسة الدينية الرسمية وبعض الجهات المعارضة لحكم الإخوان.

4. عودة الشاه بعد الانقلاب على مصدق في إيران، وممارسة الحكم بقبضة حديدية مع الانتقام من رجالات مصدق عن طريق الاعتقالات والتصفيات والمحاكمات تحت ذرائع متعددة. نفس الشيء في مصر، عودة العسكر لإدارة دفة الأمور مع تفكيك الاعتصامات والقيام بالاعتقالات والتصفيات تحت مسميات وذرائع مختلفة.

5. القبض على محمد مصدق في إيران، والحكم عليه بالإعدام، ثم تخفيفه إلى الإقامة الجبرية حتى الموت، وفي مصر نفس المصير يلقاه الرئيس المعزول محمد مرسي، يتم سجنه في انتظار محاكمته، وربما تخفيف الحكم عنه، ومنعه من السفر وتجريده من حقوقه السياسية والوطنية، أي نفس مصير محمد مصدق.

6. في إيران قامت المخابرات الأمريكية بالقضاء على ثورة محمد مصدق، وتدبير ثورة مضادة، وإعادة النظام القديم، والقضاء على المسلسل الديمقراطي. أما في مصر يبدو أن الأمور تنحو نفس المنحى، مؤشرات ذلك التضييق على الحريات العامة، وفرض حالة الطوارئ، ومتابعة المعارضين للمؤسسة العسكرية، وما إطلاق سراح الرئيس الأسبق حسني مبارك، إلا مؤشراً واضحاً على نية الحكومة الجديدة للتأسيس لعودة النظام القديم.

لكن بالعودة إلى تقييم مواقف إيران من الأزمة في مصر، نلاحظ أن إيران تبنّت الثورة المصرية في البداية، وبعد تنحية حسني مبارك باركت إيران هذه الثورة، بل أكثر من ذلك صرّح خامنئي في خطبة جمعة بأن الثورة المصرية هي امتداد للثورة الإسلامية الإيرانية، وحاولت إيران ركوب الموجة وجني ثمار الثورة الجديدة، وفعلاً بدأت العلاقات الإيرانية المصرية تتبلور في العهد الجديد بعد أكثر من ثلاثين سنة من القطيعة، بتبادل زيارات رئيسي البلدين، وعقد اتفاقيات لتنشيط السياحة الإيرانية نحو مصر، وتجسد ذلك على أرض الواقع بقيام وفود سياحية إيرانية بزيارات إلى بلاد الكنانة. لكن ما عطّل مسار هذا التطبيع هو موقف مصر الداعم للثورة السورية التي تعتبرها طهران مؤامرة على نظام الممانعة الذي تؤيده بقوة. الشيء الذي أطفأ حماسة طهران نحو مصر وحوّلها إلى خيبة أمل تزامنت وزيارة الرئيس مرسي القصيرة لطهران للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز وخطابه الحاد اللهجة.

بعد ذلك شهدنا تحولاً لافتاً في مواقف إيران من حكم الإخوان المسلمين، تجلى ذلك بالخصوص أثناء خروج التظاهرات المناهضة للرئيس مرسي في ميدان التحرير، حيث كانت إيران من خلال وسائل إعلامها ومواقعها غير الرسمية تنتقد الإخوان وتدعم هذه التظاهرات بمشاركة بعض المحسوبين عليها فيها. من ناحية أخرى كان كبار المسئولين في طهران لا يتورعون عن توجيه الانتقاد إلى الإخوان المسلمين وإلى الرئيس مرسي، بالتعامل مع أمريكا وتلقي المساعدات منها، والتنكّر للشعب المصري، الأمر الذي اعتبره الإخوان تدخلا في شؤون مصر الداخلية ورفضوه جملة وتفصيلاَ. ومؤخراً شاهدنا موقف إيران المتذبذب وغير الواضح من فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة وما أفرز ذلك من كوارث، بل إن إيران إلى اليوم لم تعتبر ما حصل انقلاباً عسكرياً، وتعاملت بكل براغماتية مع الأحداث. يمكن النظر إلى مواقف إيران من الأحداث في مصر من خلال زاويتين اثنتين: فمن جهة أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً أعربت فيه عن قلقها من اعتقال النشطاء السياسيين وطالبت برجوع الهدوء إلى البلاد، دون أن يشير البيان من قريب أو بعيد إلى دور المؤسسة العسكرية المصرية ومسؤوليتها في ما يجري. أما من ناحية ثانية يستوقفنا موقف إمام صلاة الجمعة السيد أحمد خاتمي، والتي تعتبر مواقفه معبرة عن المواقف الرسمية للجمهورية الإسلامية، فتصريحات هذا الأخير تبرز ارتياحه لتدخل الجيش وعزل مرسي. فعلى حد تعبيره، "أن الإخوان لم يكن لهم تعامل لائق مع إيران، وأثاروا مخاوف الشيعة"، وأضاف أن "الرئيس المصري محمد مرسي كانت له لقاءات ومشاورات مع أوباما الشيء الذي جرّ عليه غضب الشعب".

إن سكوت إيران عن تدخل الجيش في الحياة السياسية هو تزكية للانقلاب العسكري، في انتظار ما ستفرز عنه المرحلة المقبلة من متغيّرات، وإيران لا تخفي أملها وتفاؤلها في عودة نظام سياسي يأتي بشخصيات لها صلات جيدة بإيران، من أمثال محمد البرادعي المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، الذي تربطه علاقات طيبة مع الرئيس الحالي لإيران حسن روحاني منذ السنوات التي كان يترأس فيها هذا الأخير فريق المفاوضين في الملف النووي، متأملة أن تكون بداية مرحلة جديدة في علاقات البلدين.

* أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - محمد ج الثلاثاء 27 غشت 2013 - 10:54
مقارنة ليس لها أي ارتباط: ذلك أن ما حل في مصر هو تحول دمقراطي أفرزت عنه صناديق الإقتراع و ليس انقلابا كما حدث في إيران. أما الأحداث الأخرى فنرى جليا تدخل الدول المستعمرة في كلا البلدين لتبقى مسيطرة عليهما كما تفعل مع الدول العالمية الأخرى.....
2 - سؤال الشرعية الثلاثاء 27 غشت 2013 - 10:54
يذكرني صاحب المقال بقصة التلميذ الذي لم يجلب معه لامتحان مادة التعبير الكتابي إلا "حرز" موضوع "نزهة في الحديقة" و لما كان الموضوع يتعلق ب"نزهة في الطائرة" إضطر ليسقط الطائرة في الحديقة.
لا أدري لماذا لم يتطرق الكاتب لأوجه التمايز بين الحالتين، مصدق و مرسي، لعل التحليل المنطقي كان سيحسد به عما انتهى إليه. كلنا نعرف أن مصدق أزيح بفعل مخططات CIA أما في مصر فكانت الازاحة ضداً على رغبة أمريكا. الشرعية لا تمنحها الصناديق للأزل بل تبقى كذلك رهينة بالقدرة على الحفاظ تجاوب الشعب من خلال الالتزام بالوعود الانتخابية. الديموقراطية هي وسيلة و غاية في حد ذاتها، و لا يمكن استعمال الديمقراطية لضرب الديموقراطية و تكميم أفواه المخالفين كما فعل هتلر و مرسي.
الذين نزلوا للشارع في 30 يونيو هم كذلك مصريون/مواطنون ساهموا في أغلبهم في إنجاح مرسي ختى لا يتسرب شفيق(و قد كاد أن يفعلها) إلى كرسي الرئاسة.
السياسي الكيس الذي يقود مرحلة انتقالية، و هو يعلم أو يجب أن يعلم، أن شعبه لم يسبق أن مارس الديموقراطية الحقيقية فعلياً، و بالتالي عليه أن يبني تدبيره للشأن العام على التوافقات العريضة و ليس على "أهله و عشيرته"
3 - باليماكو الثلاثاء 27 غشت 2013 - 11:13
لقد بينت الفرق في مقالك لك لم تؤمن به قلت ان مصدق كان مناهضا لامريكا والغرب وهو ما لم يتوفر في مرسي الدي لازال يستقوي بهم الان قلت ان مصدق كان وزيرا وطنيا ومرسي ولاؤه ليس للوطن بل لجماعة الاخوان قلت ان مصدق امم النفط جن جنون الانجليز ومرسي لا يوجد في مشروعهم شيء اسمه التاميم قلت ان مصدق وضع برنامجا للقضاء على الفقر ومرسي مر عام على حكمه بدون برنامج وكل ما فعله هو تقسيم الشعب الى مؤمنين وكفار وازدادت البطالة والفقر والعشوائيات وتراجع الاقتصاد والجنيه والسياحة قلت ان من قام بالانقلاب على مصدق هو الجيش مدعوم من امريكا والغرب لان مصالحهم في خطر ومن قام ب(الانقلاب-في مصر هو العسكر ورجال الدين والاحزاب اي الشعب لان مصالحه تحت حكم الاخوان في خطر ادن بالمقارنة البسيطة نجد ان الانقلاب في ايران هو ضد الارادة الشعبية وفي مصر هو ثورة شعبية ضد جماعة تسعى الى السيطرة على مصر وترهنها في يد التنظيم الدولي باتفاق مع امريكا والغرب في اطار السعي الى تقسيم الشرق الاوسط الى دولة اسلامية ودولة يهودية اما تساؤلك عن عن عدم دعم ايران لمرسي فيكفي ان تشاهد فيديو دبح الشيعة والتنكيل بجثثها لتعرف السبب
4 - زكرياء ندير الثلاثاء 27 غشت 2013 - 11:32
إن ما يثير عجبي و اشمئزازي في نفس الوقت هو أن الغرب البراكماتي يبدو أكثر تورعاً في مباركة الانقلابات على الشرعية و إن لم تكن له مصلحة في ذلك (موقف ميركل و كمرون و قادة الدول الإسكندنافية) أما الشرق المؤدلج (كثرة الإيديولوجيات: قومية سوريا، وهابية السعودية، شيعة إيران، ...) فلا تستحيي أن يكون موقفهاً تحصيلاً لحسابات ضيقة..شيء مقزز حقيقة!
5 - أذناب العلوج وأدواتهم الثلاثاء 27 غشت 2013 - 11:39
يغوص العالم العربي منذ فترة ليست بسيطة في وحل الاختلافات والانقسامات والتفرقات والتشرذمات بسبب ودون سبب فالكل يعتبر نفسه الحق وصاحب الدولة كما يقولون والكل يعتبر نفسه الشرعية وهو لا يدرك معنى الشرعية وما يدركه انه لابد وان يكون على رأس الدولة د دون الاهتمام بالصالح العام ولا منظومة حقوق المواطنين وحمايتها , ودون الاهتمام بحرية الآخرين واحترامها ودون الاكتراث لوحدة المجتمع وسلامته , ويعتقد ويقنع نفسه انه يمشي فوق الوحل ولا يغوص , التفرق ليس من نزعة العرب و المسلمين ولا أيدلوجياتهم بل أنها نزعات خلقها المستعمر عندما سيطروا على فكر الشعوب بخبث الديمقراطية والتي من خلالها يدمر ما يريد من شرعيات ويقلب ما يريد من مسطحات ثابتة ويخلق خرائط جغرافية جديدة , ويحشد جماعات وجماعات ليخرجوا على أصحاب الأفكار الوطنية التي لا تبغي جاها ولا سلطانا وإنما وطن موحد مستقر سليم خالي من الانقسامات وخالي من الضرر النفسي للآخرين وخالي من تدخل أذناب العلوج وأدواتهم
الوحل في العالم العربي ارتفع إلى أعلى معدل قياسا مع سنوات سبقت ومراحل معينة و وصل إلى الخاصرة فقد غاص المنقسمون في أكثر من بلد عربي عميقا
6 - أحمد حسيسو الثلاثاء 27 غشت 2013 - 11:44
يبدو أن المبادئ تنسحب من مواقعها لفائدة المصالح في النظام الإيراني، فالشعارات التي رفعتها الثورة بقيادة الإمام الراحل روح الله الخميني باتت الآن حبرا على ورق، و قد انكشف الغطاء و أسفر عن الوجه الحقيقي لإيران عند اندلاع الثورة السورية، حيث لم تكتف بمؤازرة الديكتاتور بشار إعلاميا بل سخرت ذراعها العسكري في لبنان لضرب الجيش الحر، فانحرف حزب الله عن مهمته الشريفة و دوره البطولي في مقارعة العدو الصهيوني و إرباكه و إلحاق الأذى و الهزائم به ليتورط في المستنقع السوري و يقاتل إلى جانب نظام طالما انتظر السوريو ن الشرفاء التخلص من ويلاته
7 - ouh الثلاثاء 27 غشت 2013 - 11:59
لا مجال*الى المقارنة ملكية مع جمهورية
8 - الإخواني و الخميني الثلاثاء 27 غشت 2013 - 12:00
مقالة جميلة تنم عن إجتهاد و بحث مهمين، لكن هناك مقاربة أخرى في صياغة أوجه التشابه حيث كان من الأجدر المقارنة بين البلدين إيران و مصرإنطلاقا من ثورة الخميني الذي لقي كل التغطية الغربية اللازمة لإنجاح ثورته من مقر منفاه في (فرنسا) ليعود فعليا سنة 1979 لتتشكل بذلك أول دولة طائفية دينية بعمامة شيعية في التاريخ الحديث.
ومن هنا مدخل المقارنة
حيث أن ثورة 25 يناير التي كانت ضد الإستبداد تم إستغلالها بشكل سمح بقيام أول دولة طائفية دينية بعمامة سنية
والدليل على طائفية دولة الإخوان التي لم تدم سوى سنة هو إستعداؤها السريع لسوريا و تنكرها للأزهر السني المعتدل و الأقباط و مطاردة شيعة الداخل المصري.
لو تتبعنا هذا التماثل الظاهري في الوقائع بين المعسكرين الخميني و الإخواني نجد في باطنه تناقضا صارخا الى درجة التصادم المدمر الذي توفرت كل شروطه في الساحة السورية، لكن رقعته كانت ستمتد لتشمل المساحة الممتدة بين الفراة و النيل و الحجاز.
خصوصا بعد إستعداء مرسي للنظام السوري و مقاطعته.
إشارات خطر إلتقطها المصريون ليقطعوا الطريق على مخطط الخراب و الموت بالملايين بثورة 30/06 لينقذوا الشرق الأوسط ككل.
9 - kurts الثلاثاء 27 غشت 2013 - 12:50
تاميم النفط فجن جنون البريطانيين و امريكا و إيطاليا ...هذا هو سبب كره الشيعة و ليس السسب الطائفي من فظلكم تبهوا للمخططات الامركية الصهيونية و التي تريد السيطرة على الثروات العالمية و إن لم تفعل تدس لك سبب لمحاصرتك.
في إيران تم تأميم الفنط و سن قوانين في صالح الفقراء الذي كان مقهورا و يعاني عدة مشاكيل و سيطرة الشركات الاجنبية على لانفط بسبة 70% و الباقي كان لشاه و اسرته،مما جعل الشعب يثور ضده و مما زاد صداقته لامريكا و إنجلترا التي كانت تملي عليه ما يفعل فحول البلاد للعلمانية.
ما كان في إيران هو ثورة و ليس إنقلاب
10 - ANAS الثلاثاء 27 غشت 2013 - 12:55
l'auteur de l'article manque de documents. l'Iran a été premier pays islamique qui a condanné le coup d'état militaire en Egypte, selon le communiqué officiel du Ministère des affaires étrangères iranien. l'Iran a aussi vivement condanné la violence contre les manifestants à Rabiaa et Nahda. Malgré les différences entre les frères musulmans et l'Iran ce dernier n'a pas hésité à
dénoncer les actes de l'armée égyptienne. Il vaut mieux mettre la lumière sur les contradictions de la Position du Maroc vis à vis le conflit en Egypte....
a
11 - بويد الثلاثاء 27 غشت 2013 - 13:15
في الحقيقة الحقد على الإسلام طغى على المبادء والأخلاق حتى من كانوا ينادون بحقوق الإنسان وحق الإختلاف أعمى قلوبهم الحقد , هي فتنة ليتميز الخبيت من الطيب فصاحب المبدأ يصطف مع الحق أينما كان ولو كان مع أعدائه . المنطقة العربية مقبلة على تغيير جدري إن شنت ضربة على سوريا وتبعتر الأوراق في المنطقة بقلب المبادئ هو لصالح إسرائيل لأن حقوقيون وساسة ومتقفون ورجال دين يمكنهم أن يتحالفوا مع الشيطان ضدا على المشروع الإسلامي وهذا هو هدف أسرائيل الكبرى حتى تعلو علوا كبيرا.
12 - سعيد يعقوبي الثلاثاء 27 غشت 2013 - 13:48
إلى أصحاب التعليقات(1؛2؛3؛4)
يبدو أنكم من أذناب ايران فﻻ نتعجب من دعمكم لﻹنقﻻب العسكري الدموي في مصر والتقتيل الجماعي واﻹعتقاﻻت بالجملة والتعذيب الوحشي وجرائم يندى لها الجبين يقوم بها سيسيكم العميل الصهيوني الذي فرح كثيرا بإسقاط الرئيس الشرعي المنتخب من طرف الشعب.
ﻻ ضير أن تدافعوا عن اﻹنقﻻبات فتاريخكم القومجي كله استبداد و قهر للشعوب ونهب للثروات وتحالف مع الكيان الصهيوني والتطبيع معه لبيع ما بقي من فلسطين كما ﻻ نستغرب أن تتفقوا مع الوهابيين ال سعود وكل دول التخلف الخليجي لتجملوا انقﻻبا دمويا اودى بأكثر من ستة اﻻف شهيد وعشرات اﻷﻻف من الجرحى والمعتقلين وبعد ذلك تتحدثون عن تكميم
ﻷفواه في عهد مرسي الذي كان يسب عرضه وعرض
زوجته في كل الفضائيات التي يملكها الفلول والسعوود
13 - إبراهيم البيضاوي الثلاثاء 27 غشت 2013 - 14:01
تعرضت العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين وبلدان دول مجلس التعاون الخليجي إلى فتور شديد. ويثير صعود الإخوان بعد ثورات الربيع العربي مخاوف من محاولة الحركة تنظيم قلب الأنظمة في تلك المنطقة الغنية. وباستثناء قطر فإن علاقات البلدان الخليجية مع قيادات الإخوان اتجهت إلى التأزم. وأدت الأزمة المصرية إلى خروج العلاقة بين الأطراف المعنية عن طبيعة المد والجزر السابقة نحو القطيعة بالرغم من التوافق الحاصل في الملف السوري، و هذا ما يبين تعقد العلاقات في الشرق الأوسط.

ويجمع المراقبون أن هناك تحفظاً عاماً لدى دول الخليج ـ باستثناء دولة قطر ـ تجاه جماعة "الإخوان المسلمين" وأساليبها في الحكم ورؤيتها للمستقبل وتغليبها للأممية الإسلامية على "القومية العربية". فالحكام الخليجيون، عموماً، نجحوا في ترسيخ كياناتهم الوطنية، ومن الصعب عليهم قبول وجود تنظيمات في بلادهم ذات تبعية مطلقة لتنظيم يديرها من الخارج، ووفق أجندات تتجاوز المصالح الوطنية. وزاد من صعوبة القبول اكتشاف الحكام الخليجيين المتأخر لأعداد المواطنين الخليجيين الكبيرة من المنضوين تحت لواء جماعة الإخوان.
14 - إيران 1953 وإيران 2013 الثلاثاء 27 غشت 2013 - 19:14
نجح الباحثون الإيرانيون في تصميم مركبات فضائية مأهولة تطلق عليها "الصداقة" ذات مواصفات مميزة. وصرحت الباحثة "لیلا خلج زاده" بجامعة "خواجه نصيرالدين طوسي" الصناعية أنه تم تصميم مركبات فضائية مأهولة باستخدام النماذج الإحصائية والمعلمة قادرة علی حمل 3 روائد الفضاء لعدة ساعات إلی دائرات الأرض المنخفضة وتزن 5 إلی 8 أطنان كما تتكون من عدة وحدات ما يتميزها من المركبات الفضائية الأخری.
وأوضحت خلج زاده أن هذه المركبات مزودة بنظام التحكم الحراري ومراقبة البيئة ودعم الحياة والاتصالات ونظام الملاحة والكمبيوتر واجهزة الإلكترونية واجهزة اتصال وبطاريات التخزين في الدائرة، كما تغير معدل قدرات هذه المركبات الفضائية من 0.2 كيلو واط إلی 1 كيلوواط.
وتابعت:" أن طول هيكل المركبة الفضائية التي صممها الباحثون يصل إلی 500 سم و سماكة 250 سم"، مردفة يحتاج تصنيع هذا النوع من المركبات الفضائية إلی تطوير التقنيات في مختلف المجالات كما يجب إنشاء منصة لإطلاقها".
15 - mohamed الثلاثاء 27 غشت 2013 - 19:51
لماذا لا يحترم الدكتور مجال تخصصه و هو غني للغاية، فيكتب عن عمالقة الادب الإيراني كعمر الخيام، شاعر الأفكار والفلسفة أو سعدي الشيرازي، شاعر الانسانية. أو عن الأدب القصصي الايراني السياسة المقارنة، العلاقات الدولية ، المقال أو الكتابة الصحفية مجالات و تخصصات لها أدواتها و ضوابطها. هذا رأيي، و لكم الحرية و واسع النظر. عندي تعقيبين على الموضوع.1- رغم إستياء الجمهوريةالاسلامية من موقف الرئاسة المصرية من الازمة السورية ومن دعوتها لوساطة إقليمية تضم مصر تركيا إيران والسعودية لحل المشكلة بعيدا عن تدخل الغرب المنافق ..طالبت ايران باحترام ارادة الشعب المصري، وأعربت عن إدانتها لسفك الدماء و قلقها من الإستعمال المفرط للقوة ضد الاعتصامات السلمية.
16 - (mohamed (suite الثلاثاء 27 غشت 2013 - 21:04
2ـ اما المقارنة كما إقترحها الكاتب ا لمحترم فتبدو اصطناعية، للإختلاف الكبير بين النظام السياسي في البلدين و لاختلاف الظروف التاريخية و الجيوسياسية. ولو قرر الكاتب مقارنة تجربة مصدق بتجربة بن كيران لكان افيد و احسن، لنقارن منجزاتهما و لنتساءل عن مستقبل وزيرنا الاول هل سيعزله الملك بعد حملة اعلامية سياسوية ام سيلفظه الشعب بعد إتخابات نزيهة لعدم وفائه بشعارت محاربة الفساد و الاحتكار ...
17 - التخلف العربي الثلاثاء 27 غشت 2013 - 23:37
إيران تصدر للعالم السجاد العجمي الفاخر المشهور دولياً، والفستق الحلبي، والكافيار، والسيارات، والحافلات، والخضار والفواكه، وهم يصدرون للعالم القتلة والسحرة والمهرجين، والتكفيريين، وفتاوى الإجرام، والفكر العنصري الخبيث، ووعاظ الدجل والموت والتدليس وقطع الرقاب.
إسرائيل تطارد العلماء الإيرانيين في كل مكان من العالم، وتنجح في اصطياد مسعود على محمدي أستاذ الفيزياء النووية في جامعة طهران، في بداية هذا العام، نظراً لما يشكلونه من خطر على الأمن القومي الإسرائيلي، فيما لم نسمع ولا مرة عن محاولة اغتيال إسرائيل لشيخ نفطي، أو عالم هجن بدوي وزير نسوان عربي، ورغم أن تلك المشيخات مفتوحة سداحاً مداحاً أمام الموساد الإسرائيليي، كما تبين في فضيحة اغتيال المبحوح.
18 - المحراشي الأربعاء 28 غشت 2013 - 01:09
يبدوا ان كاتب المقال يورد عناصر الفراق بين التجربتين الايرانية والمصرية على اساس انها نقاط مشتركة .فلعله اذا كان الزعيم الايراني مصدق قائدا وطنيا اتخد سياسات لصالح الفقراء وامم البترول فان الرئيس مرسي متهما في و طنيته من طرف الكثيرين حيث انه سمح بتدخل حماس في الشؤون المصرية كما انه رعى قتلة الجيش المصري و خاول الزج به في الحرب السورية التي ليس للمصريين منفعة فيها .كما انه لم يتخد اي سياسات لصالح فقراء مصر. فاين اذا اوجه التشابه.
ثم ان صاحب المقال يتحامل على ايران لما زعم ان بعض المحسوبين عليها شاركوا في اعتصامات ميدان التحرير.فهل كاتب المقال يعرف المحسوبين على ايران في مصر و هل فعلا يوجد محسوبون على ايران في مصر و ماذا يسمون انفسهم و اذاكانوا موجودين فهل سيسمح لهم العسكر- و هو يلوم على مرسي تدخل حماس في الشان المصري- بالمشاركة في الحياة السياسية .اعتقد ان هذا قمة الاستهتار بعقول الناس خدمة لاجندة معينة.
و من جهة ثالثة فمن حق ايران ان تتخد الموقف الذي يصلح لها من اي قضيةكما تفعل جميع الدول فاذا كان الاخوان قد خدلوا ايران و فضلوا اعدائها فمن حقها ان تعاديهم و الباديء اظلم.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال