24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ثلاثة أسباب تجعلنا نعارض التمديد لبوتفليقة

ثلاثة أسباب تجعلنا نعارض التمديد لبوتفليقة

ثلاثة أسباب تجعلنا نعارض التمديد لبوتفليقة

بعد إعلان رئيس حزب التجمع الوطني الديموقراطي أحمد أويحيى قرب إعلان الرئيس بوتفليقة عن تعديل الدستور والترشح لعهدة رئاسية ثالثة من خمس سنوات، بات من المؤكد أن أصحاب القرار في الجزائر اتفقوا على التمديد للرئيس الحالي بالرغم من المعارضة الكبيرة التي تلقاها هذه المغامرة. ماذا يعني هذا القرار وما هي تداعياته على الجزائر دولة وشعبا؟ ولماذا أعتبر أنه من الضرورة معارضة التمديد لبوتفليقة ؟ وهنا أحاول الرجوع إلى تقارير صادرة عن الحكومة الجزائرية والمنظمات الدولية حول الوضع الذي آلت إليه الجزائر في السنوات العشر التي حكم فيها الرئيس الحالي. ولكي لا أُتّهم بالإنحياز وعدم الموضوعية فإنني أؤكد على أن هذه المعارضة للتمديد تنبع من قناعات مبدئية ويمكن إسقاطها على أي مترشح آخر يطمح إلى تحويل النظام الجمهوري إلى ملكية غير دستورية يحكمها بالمطلق في غياب مؤسسات الرقابة وتقزيم صوت الشعب. كما أريد أن أنبه القــــارئ إلى أنني لا أسعى إلى مقارنة الجزائر بالدول الديمقراطية المتحضرة لأن البلد يحتاج إلى ثلاثة أو أربعة أجيال على الأقل لترسيخ مجتمع حداثي يحتكم إلى المؤسسات الشرعية ويستمد سلطته من القانون.

وإنني في هذا المقام أقارن وضع الجزائر مع دول في إفريقيا مثل كينيا أو زيمبابوي التي قبلت أنظمتها اقتسام السلطة مع المعارضة تجنبا لانهيار الدولة، ومع جنوب إفريقيا حيث استقال رئيسها ثابو مبيكي وأفسح المجال أمام انتقال السلطة بطريقة سلسة إلى غيره. فالجزائر انحدرت إلى الدرك الأسفل في ترتيب الدول المتخلفة بالنسبة لاحترام الديمقراطية فمابالكم بالدول المتحضرة، وهنا ألقي الضوء على ثلاثة أسباب أعتبر أنها من الضروري أن تتوفر في الرئيس الذي يريد أن يقود الجزائر في المرحلة المقبلة:

فشل مسعى المصالحة الوطنية:

بوتفليقة فشل في مهمة إعادة الأمن إلى الجزائريين. بل ضرب الإرهاب في عهده عددا من رموز الدولة الجزائرية كقصر الحكومة والمحكمة الدستورية وثكنات الدرك والجيش. وأصبحت الجماعات المسلحة تضرب بشكل يومي تقريبا في عمليات استهدفت جميع مناطق الجزائر وحتى الصحراء. وإذا عدنا إلى بدايات حكم الرئيس فإن الجماهيرية الواسعة التي كان يتمتع بها ترجع إلى تبنيه مسألة تطبيق قانون الوئام ومسعى المصالحة الوطنية. فالشعب سئم من حالة اللا أمن واللا إستقرار التي حوّلت حياته إلى جحيم وبالرغم من الخسائر البشرية الضخمة التي تكبدها والمتمثلة في سقوط أكثر من مئتين وخمسين ألف قتيل بالإضافة إلى فقدان الآلاف على أيدي الجماعات المسلحة وقوات الأمن إلا أن الشعب الجزائري صوّت بالإجماع على قانون المصالحة رغبة منه في تجاوز سنين الدم. غير أن القانون فشل بسبب الثغرات القانونية العديدة التي شابتْه إضافة إلى أن النظام استعمله لخدمة أغراضه، واتخذه أداة لتصفية حساباته السياسية مع خصومه. فالإرهابيون التائبون الذين أفلتوا من العقاب عاد أغلبهم إلى ممارسة عمليات السطو المسلح. وقام عدد معتبر منهم بعمليات إرهابية أرعبت المجتمع وكان آخرها عملية ـ يسّر- في بومرداس. كما أن أغلب قيادات حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المُنحل حُرم من ممارسة حقه الانتخابي والسياسي. وهذا ما أدى إلى مراوحة الأزمة مكانها واستمر النظام في اجترار سياسات قديمة لتطويل أمد بقائه وبات من المؤكد أن البلاد تسير نحو مأزق سياسي واجتماعي لايمكن معالجته سوى بحل الأزمة سياسيا وإشراك جميع القيادات السياسية بمختلف انتماءاتها وولاءاتها في هذا الحل.

الانتشار المخيف للرشوة والفساد

أبدأ من حيث انتهى تقرير منظمة الشفافية الدولية الذي صنف الجزائر في المرتبة الثانية والتسعين من بين مئة وثمانين دولة في مؤشر التصنيف العالمي للفساد لعام 2008 ، وعلى المستوى العربي فقد حلت الجزائر في المرتبة العاشرة من بين ثماني عشرة دولة. التقرير أشار إلى أن السلطات الجزائرية لم تتخذ الإجراءات اللازمة لمحاربة هذه الآفة الخطيرة التي تنخر المجتمع ومؤسسات الدولة. وهنا لابد من الإشارة إلى أن واحدة من أكبر المؤسسات التي كانت تحارب الفساد السياسي و الإداري كان مجلس المحاسبة. لكن المجلس اُفرغ من كل صلاحياته وجُمدت سلطاته منذ انتخاب بوتفليقة رئيسا عام 1999 وقد اضطر أغلب الإطارات الذين عملوا بالمجلس الهروب نحو الخارج وهم من خريجي معهد الحقوق والمدرسة الوطنية للإدارة التي تُخرّج خيرة إطارات الجزائر، بعد أن خُيروا بين السكوت على الفساد أو مواجهة السجن. الفساد والرشوة أصبحتا ظاهرتان عاديتان في المجتمع ولا يمكن أن يقضي المواطن أدنى حوائجه دون اللجوء إلى الرشوة ولا عجب في ذلك إذا كان المسؤولون السامون والنواب لا يتعرضون للمساءلة حول التصريح الكاذب لممتلكاتهم. الفساد وخلال فترة عشر سنوات طال كل ركن في الجزائر، طال حتى وزارة الأوقاف، وجوازات سفر الحج والعمرة، وتبرعات المحسنين للمساجد التي حُولت عن أهدافها، وأموال الزكاة، وأسئلة امتحانات البكالوريا، بل طال حتى البرلمان، والجمارك، والمستشفيات،وهلم جرا. وهذا ما نتج عنه مظاهر اجتماعية سلبية مست الطبقة المحرومة التي لا تستطيع شراء الذمم للوصول إلى غاياتها، كانتشار الإدمان على المخدرات والسطو والسرقات في وضح النهار، وابتزاز السكان باختطاف أبنائهم، وتفشي الدعارة واغتصاب الأطفال. وبالمناسبة ففي الجزائر أكبر نسبة لتشغيل الأطفال في العالم حيث بلغ عدد الأطفال من الجنسين في سوق العمل مليونا وثمانمئة ألف.

تهميش الشباب وتحقير العلم:

الشباب، ثروة الجزائر التي لا تنضب وهم يمثلون أغلبية السكان لكن الشباب يعاني التهميش نظرا لاحتكار الثروة والنفوذ من طرف جيل الثورة الذي ما يزال متشبثا بالحكم وبالمناصب العليا ومسيطرا على عمليات الاستيراد والتصدير وملكية الأراضي الزراعية في الأرياف والعقار داخل المدن الكبرى. وأمام الجدار المنيع والمُحصّن الذي بناه هذا الجيل لحماية مصالحه تحوّل غالبية الشباب إلى يائس وناقم على الأوضاع . جسدُه في الجزائر وعقله في أوروبا. وتشير بعض الإحصائيات الرسمية إلى أن سبعة ملايين جزائري أغلبهم من الشباب يعيشون في الخارج (تصريح لوزير التضمان جمال ولد عباس). كما أن هجرة الأدمغة ازدادت في السنوات الأخيرة نظرا للهوة الواسعة التي تقع بين جيل الشباب المتعلم المبدع الذي يريد تقديم الكثير لوطنه وبين ما يسمى بجيل تشرين الثاني (نوفمبر) الذي يتربع على عرش الإدارات ويعرقل الإصلاحات لأنها وإن طُبقت ستحرمه من الامتيازات.

السلطة التي هي أصلا هرمة لم تتخذ أي إجراءات في هذا المجال، وإذا قلنا السلطة في الجزائر فإننا نتحدث عن الرئيس لأن برنامجه صار كتابا مقدسا يتلوه الوزراء والنواب في كل مناسبة والقرارت لا تُتخذ إلا بإذنه. والحديث عن الشباب يقودنا إلى الحديث عن البحث العلمي والجامعة. فقد جاء في تقرير دولي يُقيّم آداء الجامعات في العالم أن الجامعات الجزائرية احتلت المرتبة 6995 من بين 7000 جامعة شملها الإحصاء. وأن الأجر الذي يتقاضاه الأستاذ الجامعي لا يمكن مقارنته بأي دولة في العالم. ومنذ عام 2001 فإن الجزائر تُخصص واحدا في المئة من إنتاجها المحلي الخام للبحث العلمي. وهذه الإحصائية تدل على أن الاقتصاد الجزائري لن يخرج قريبا من التبعية المطلقة لقطاع النفط والغاز. وحسب إحصاءات أكاديمية جزائرية فإن الجزائر التي يزيد عدد سكانها عن 35 مليون نسمة لا تضم سوى 1500 باحث دائم أو متفرغ وهذا معناه أن الفوضى التي تسود قطاع التعليم والبحث العلمي تسببت في طرد الكفاءات الشابة إلى ماوراء البحار. وصنّف تقرير صدر عن الجامعة العربية في شباط(فبراير) 2006 الجزائر ثاني دولة عربية طاردة لكفاءاتها بعد مصر. وقبل أسابيع أعلن الرئيس بوتفليقة عن تخصيص 260 مليون دولار للبحث العلمي كل عام (بدأ حملته الانتخابية مبكرا). وهذا مبلغ هزيل مقارنة بميزانية الجزائر التي تتكدس فيها أكثر من مئة وخمسين مليار دولار إذا علمنا ميزانية وزارة الدفاع تُقدر بـ6 مليار دولار سنويا. أما مصلحة الرئاسة فلا أحد يعلم ماهية النفقات التي تلتهمها ولا بد أن الأرقام فلكية. فيما تخصص المغرب مثلا ورغم قلة مواردها 300مليون دولارللبحث العلمي كل عام، وهي دولة تعيش على السياحة وقطاع الخدمات وتصدير بعض المنتجات الزراعية. أما إذا قارنا وضع الجزائر ببعض الدول التي تحترم عقول أبنائها فإن سويسرا تنفق 24 مليار دولارسنويا على البحث العلمي أما الصين فتنفق 50 مليارا.

أخيرا لقد اعترف الرئيس علنا بأنه قاد الجزائر في الاتجاه الخطأ مدة عشر سنوات، وباع المؤسسات الوطنية بثمن بخس إلى الأجانب، واعتمد في تعيين المسؤولين على الجهوية. فهذا كلامه وليس كلامي. فلماذا يسعى للحكم مدى الحياة؟ هذه الحياة علّمتنا بأن المُخطئ يحاسبُ بل يُعاقب إن تسبب في مأساة الملايين من العائلات. كما أن الطب الحديث يؤكد على أن الرئيس لا يمكنه أن يمارس كل صلاحياته ويتمتع بكل قواه العقلية والبدنية إذا حكم أكثر من عشر سنوات، وهذا ما اضطر برئيس الوزراء الأسبق توني بلير للتخلي عن الحكم وهو في قمة عطائه، فكيف الحال ورئيسنا مريض تجاوز السبعين؟ ثم ألم تلد الجزائريات من الرجال غير هذه الوجوه التي ترقص أمامنا منذ فجر الاستقلال وتنام على خزينة الشعب؟ أليس هناك زعيم كاريزماتي واحد يقود الجزائر نحو الحرية والديمقراطية ويُفجرَ طاقات أبنائها لتتحول إلى ديمقراطية تُشعّ على المنطقة؟ أليس هناك من السياسيين المخضرمين من يقود حركة تغيير واسعة تجرف هذا النظام المتآكل المتعفن؟

أتوقف هنا كي لا أفسد عليكم فرحة العيد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - الهزاز المغربي الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:25
بالله عليكم يا مغاربة ما شأنكم و شأن بوتحزيقة ،أعتقذ أن هذا لا يهمنا شعب متخلف يمجد رئيس متخلف،من جهتي فليمنحوا بوتحزيقة ولاية ثالثة أو رابعة أو حتى ألف هذا لا يهمني ،على كل حال دار لقمان ستبقى على حالها حتى لو حكم أحفاد أحفاد بوتحزيقة الطزاير.لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. لقد إدت الفيضانات الأخيرة في طزاير إلى حدوث كارثة إنسانية لعدم و جود قنوات تصريف المياه وغرق 35 جزائري،و من المعلوم أن الجزائريون غارقون من زمان ليس في مياه الأمطار و إنما في مياه أخرى عبارة عن الجهل و التخلف
2 - nada de montreal الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:27
أظن أن قضية التمديد لعهدة أخرى تخص الجزائريين وحدهم و لا دخل لنا فيها
3 - الهزاز المغربي الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:29
بالله عليكم يا مغاربة ما شأنكم و شأن بوتحزيقة ،أعتقذ أن هذا لا يهمنا شعب متخلف يمجد رئيس متخلف،من جهتي فليمنحوا بوتحزيقة ولاية ثالثة أو رابعة أو حتى ألف هذا لا يهمني ،على كل حال دار لقمان ستبقى على حالها حتى لو حكم أحفاد أحفاد بوتحزيقة الطزاير.لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. لقد إدت الفيضانات الأخيرة في طزاير إلى حدوث كارثة إنسانية لعدم و جود قنوات تصريف المياه وغرق 35 جزائري،و من المعلوم أن الجزائريون غارقون من زمان ليس في مياه الأمطار و إنما في مياه أخرى عبارة عن الجهل و التخلف
4 - مالنا احنا الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:31
لا يهمنا امر ابو تفرقة
غالبا سيفعل المستحيل لنيل عهدة ثالثة و ماشي بعيد يولي رئيس مدى الحياة على غرار جل الرؤساء العرب
منين جا و الجزاير في الميزيرية و البؤس و الفقر و الكوارث و الارهاب و الفضائح و الذل و الهوان
5 - JBILO 1 الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:33
L'auteur de l'article n'est autre qu'un de tes patriotes , pour ce qui est de vos ennemis
présumés cherchez dans votre
"MARMITE
MABROK AL AID
Khouk wihrani
6 - holako الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:35
ههه مساكين الجزائريين لوقال لهم مغربي قولو لاالاه الا الله لماقالوها
هكذا هم دائما يراهنون على القضايا الخاسرة يساندون الصرب وما ارتكبتها من مجازر في حق المسلمين على حساب كوسوفو الدولة المسلمة كذلك يساندون المرتزقة على حساب وحدتنا الترابية
كل مايعرفونه هو شراء الشهب النارية والطائرات الورقية من روسيا
الشعب مغلوب على امره إلى يوم القيامة
ملاحظة:الى المسماة وردة ادخلي الى المواقع الجزائرية الاحظي كيف كتكلمون عن بلدنا الحبيب
7 - ايهاب الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:37
من صور الفيضان الدي ضرب ولاية غرداية يضهر جليا مدى الفقر الدي يعانيه الجزائيريون..من خلال المباني والبني التحتية والسيارات التي انقرضت في المغرب..السؤال اين هي كل تلك المليارات من اموال النفط..كان الله في عونكم سكان غرداية.
8 - adel الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:39
على بوتفليقة أن يراجع المقرر المخصص للدراسات الديموقراطية.
9 - marocain الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:41
اعلم يرحمك الله..انه في يوم من الايام سيتحد المغرب العربي وستكون الجزائر بحكم موقعهاالذي يتوسط هذه الدول قطب الرحى..فماذا اوجدتم وماهي الاستعدادات التى وفرتم لهذا الاتحاد الذي تجاهدون في سبيل ان تصبح الجزائر مركزه الرئيسي منذ عهد ولي نعمتكم ابو مدين؟
-اين هي الطرقات والسكك الحديدية التي ستربطون بها اقطار المغرب العربي؟
فمنذ الستينات وحكومات دولتكم تتفنن في بناء القواعد الجوية والبرية بمليارات الدولارات على الحدود..وياليتكم تبنون بها المصانع والسدود!!
ان احتياطيكم من عائدات البترول ياصديقي بوتفليقة..يجب ان يستغل في بناء السدود المائية ببلدكم لاحياء القطاع الفلاحي ووقف زحف الرمال..
واعلم رحمك الله ان عصر البترول سيولي ببلدكم ان اجلا اوعاجلا وحينها ستكون الطامة الكبرى ليس عليكم فقط ولكن على المغرب العربي كاملا.
10 - بو تسرفيقا الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:43
واش هدا السيد مريد ولا كيمرد علينا انه جورج بوش الثاني خصو بوحدو بلادن
11 - سليم الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:45
وانا اتصفح هده الجريدة لاحضت ان أغلب المغاربة يشتمون الرئيس بوتفليقة وينعتونه بافحش الالفاب وقي الجهة المفابلة لم اؤى جزائري واحد ينتقص من قيمة الملك ادام الله ملكه
وهذا هو الفرق
12 - وردة @ الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:47
يا ودي يا هسبريس ادخلي سوق راسك وما تبقايش تجيبنا مواضيع على الجزائر خلينا غير في مشاكلنا الله يرضعليك هما الله يعاونهم واحنا عاوتني الله يعاوناعاوتاني غادي يجي صولو يشبع فينا معيار
13 - جمال الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:49
إن الناظر للواقع العربي سيصاب لا محالة بالخبل و الجنون, خاصة المتفحص لتلك الأنظمة التي اصبغت على نفسها من النعوت و الأسماء ما أثقل كاهل شعوبها من ألوان النفاق و المكر و الكذب على الذقون.
جاءت هذه الأنظمة الشيوعية و الديموقراطية و الوطنية و الشعبية و الأشتراكية, و لائحة الألقاب تطول معلنة أن همها الوحيد هو محاربة الأنظمة الرجعية الدكتاتورية الخائنة و المتمثلة طبعا, حسب زعمهم في الأنظمة الملكية.
ماذا كانت النتائج ؟ ملايير الدولارات من أقوات الشعب صرفت على الدسائس و المكائد من جهة و على أسلحة لم ترفع يوما إلا في وجه الأخوة. أسقطت مصر الملك صاحب التاج و كذلك فعلت ليبيا و سوريا و لكنهم نصبوا ملوكا من كرتون. كذلك تفعل الجزائر اليوم و هي التي صرف أموال شعبها لمحاربة النظام الملكي في المغرب مدعية أن هذا النظام هو الذي يعوق التقدم و التحضر في المغرب العربي.
لقد اكتشفت هذه الأنظمة, بسبب عبقريتها, البعد الخامس لنظام الحكم. النظام الجمهوري الوراثي, اي نظام ملكي غير أنه غير دستوري و لا طعم له و لا رائحة, نظام حكم جديد يفتقد فيه الحكام لجلالة الملوك و فخامة الرؤساء.إنهم ملوك من ورق.
14 - سوسي الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:51
ارجوا من اخواني المغاربة عدم التدخل في الشأن الجزائري، فذاك شأنهم، و لنا في شؤوننا أحكام، فتدارسوها.
15 - HICHAM الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:53
بو تفليقة ولا بوعليقة عهدة ثالثة ولإ سابعة شغلهم هذاك بلادهم هذيك نشوفو غير بلادنا و مشكلها وحتى إلى بغينا نشوفو برا أخر بلاد نفكر فيها هيا دزاير منحملهومش و ميحملوناش هذي الحقيقة
16 - ياشوري الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:55
فاعلم يابوتفليقة الناكر للجميل بان بلدك الجزائر صنيعة فرنسا ستنقسم الى ثلات دويلات متطاحنة عاجلا او اجلا دولة القبائل ودولة الجزائر ودولة الطوارق واعلم انك صنعت البوليساريو لتتلذذ بدماء الشعب المغربي ولم تكن تعي ان من حفر حفرة لاخيه وقع فيها انت تصنع البوليساريو والاقدار تصنع لك الحرب الاهلية وتنظيم القاعدة لتزهق دماء شعبك كما زهقت دماء الشعب المغربي ظلما وعدوانا ولالذنب اقترفه المغرب الا انه استرد ارضه من الاستعمار الصليبي الاسباني واعلم يابوتفليقة ان الله يمهل ولايهمل وان الجزائر تنتظرها مفاجئات ستقف عاجزة امامها
17 - مع الرئيس الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:57
"ثلاثة أسباب تجعلنا نعارض التمديد لبوتفليقة" و من أنت حتى تعارض التمديد لبوتفليقة ؟؟؟ أنت تقول أي كلام و لا أحد يعيرك اهتمام .. الكل أو الأغلبية مع التمديد لبوتفليقة و سيحوز على عهدة ثالثة رغماً عن عنك شئت أم أبيت قبلت أم عارضت و انت لا شيء بالنسبة له و لمشروعه و الله لا شيء بتاتاً و حتى بالنسبة للشعب أنت مجرد بابغاء تعيد ما نسمعه هنا و هناك نفس الكلام الذي يقوله الناس في الشارع و لم تأتي لنا بأي جديد فقط الكلام المنسوخ .. فقر بطالة رشوة فساد الغرهاب ... الخ من الأسطوانة المئلوفة فهل من جديد أو هل من حلوا فأنت ترشح من مثلاً في الوقت الحالي ؟؟؟ لم تقل لنا من هو رئيسك المبجل الذي تريده أن يخرج الجزائر من الضلمات إلى النور .. سأقول لك أنه من السداد في ان تكون للجمهوريات العربية عهدات رئاسية ثلاثة بسبع سنوات للعهدة الواحدة لضمان الإستقرار و الإستمرارية في العمل مثل ما كانت عليه جمهورية فرنسا .. أما عن قولك ان المصالحة الوطنية لم تنجح فأنا أقسم لك و أنا اعيش في الجزائر و عشت فيها سنوات التسعينات كلها أن المصالحة نجحة بنسبة مئة في المئة أما الإرهاب هاذا الذي يضرب فهو الإرهاب العالمي الذي يضرب في كل مكان في العالم فالحمد لله زمن التسعينات ولى مع ما كان فيه من اغتيالات فردية و اختطافات و تفجيرات بالعشرات يومياً في مختلف مناطق الوطن و الإشتباكات يومياً و حضر التجول و الغم و الخراب و العنف بكل أشكاله و تفاصيل أخرى كثيرة كانت تحدث يومياً الحمد لله و الشكر لله كل هاذا تخلصنا منه نهائيا منذ ما يقارب العشر سنوات و تقول لنا أن المصالحة لم تنجح ؟؟ طيب قل لي من الرئيس الذي أنجز مثل الذي أنجزهه بوتفليقة .. بعد بومدين طبعاً ؟؟ أنا لا ادافع عليه فو الله انا لم أصوت عليه في المرات السابقة لكن الحق عليه نور و نحن نرى ما أنجزه بوتفليقة و ما قام به في وقت كانت الجزائر ko و إلى يومنا هاذا لا يستطيع إنجازه و القيام به أي رئيس آخر .. أعطيني مثال من ؟؟ إن ما انجزه بوتفليقة لا تكفي هاذه الصفحة لسرده و الجميع يرى هاذا و ليس مجرد كلام يكفي أنه قبل بالرئاسة في وقت كان يتهرب منها الجميع بعد مقتل بوضياف رحمه الله و الحالة التي كانت عليها البلاد و قبل بهاذه المهمة الشبه مستحيلة قاد الجزائر إلى بر الأمان و أدخلها إلى اقتصاد السوق الشيء الذي تنفس به الجزائريون بأعداد كثيرة جداً و بنسبة تفوق كثيراً نسبة الفقر و البطالة الموجودتان حتى في باقي دول العالم .. يكفي أنه فك الشبه الحصار الدولي الذي كان مفروضاً على الجزائر و زار جميع دول العالم في وقت قياسي و اعاد إلى الجزائر سمعتها و سأقول لك شيئاً يعتبر مقياساً عندنا .. إن الرئيس الذي يرضى به القبايل يعتبر رئيساً ناجحاً و اسئل أي مواطن قبايلي سيقولك يا ريت لو مازال بوتفليقة شاباً أطال الله في عمره لأنه أعطى كل ذي حق حقه بصفة عامة طبعاً فتامازيغت أصبحة لغة وطنية بعد طول انتظار و تعالوا لتروا بأم اعينكم الورشات الكبرى التي أطلقت في عهده منها من اكتملت ومنها ما هي في طور الإنجاز و يعد هاذا مجرد استدراك للوقت الضائع الذي لو كان رئيس آخر في مكانه لما انجز النصف الذي انجزه بوتفليقة .. نحن مع الرئيس بوتفليقة و مع العهدة الثالثة و كل رئيس يحكم الجزائر نصوت عليه لخمس عهدات متتالية من أجل استقرار البلد و طز في الديمقراطية فأهل مكة ادرى بشعابها نحن ادرى بشؤوننا من غيرنا و انا شخصياً أقيم ترئسه للجزائر في ضل جميع المعطيات بنسبة نجاح 70% و لولا الصابوطاج المنظم و بعض العراقيل لكانت النسبة اكثر بكثير فمن يقارن جزائر التسعينات و جزائر اليوم سيتجلى له الفرق بكل ضوح و في الأخير أقول لك .. من انت لتعارض التمديد للرئيس بوتفليقة ؟؟؟ .. أرجو النشر شكراً
18 - عبده مكناسة الزيتونة الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:59
سواء ذهب بوتفليقة أم لم يذهب فالجنرالات هم الذين يحكمون وهم باقون على قلوب الشعب الجزائري المسكين والمغلوب على أمره ...
19 - samer الأحد 05 أكتوبر 2008 - 03:01
وأنا أدافع عن أخواتى و أبائى و أجدادي و حتى أحفادي ،أليس لهذا الشعب الحق في العيش أقول العيش وليس العيش في الرفاهية .ماقاله الكاتب كلام صحيح كما قاله غيره وكما أنا أعرفه وهل يخفى القمر.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال