24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  2. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

  3. تاريخ آنفا .. فك الحصار عن المسلمين وسِر تسمية "الدار البيضاء" (5.00)

  4. جدل غرينلاند يدفع ترامب إلى عدم زيارة الدنمارك (5.00)

  5. حملة "فيسبوكية" تحشد للاحتجاج ضد الخدمات الصحية بوادي زم (5.00)

قيم هذا المقال

2.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | سوريات يتزوّجن اضطراراً بهدف "السَتر"

سوريات يتزوّجن اضطراراً بهدف "السَتر"

سوريات يتزوّجن اضطراراً بهدف "السَتر"

يعكس ارتفاع عدد حالات زواج السوريات في لبنان، ولاسيما القاصرات منهن، حجم المعاناة التي ترزح تحتها عشرات الآلاف من الفتيات اللاتي لم يتوفر لهن سبيل لتأمين لقمة العيش ومقومات البقاء بعد لجوئهن إلى لبنان هربا من العنف المتزايد في بلادهن، فهذا "الزواج الاضطراري" يبدو أنه الخيار الوحيد للاتقاء من غدر الزمان وخطر الاستغلال الجنسي.

يقول رئيس محكمة جبل لبنان القاضي "محمد هاني الجوزو"، "إن زواج لبنانيين من سوريات تضاعف عدة مرات منذ اندلاع الأزمة السورية مارس2011، وربعهن من القاصرات"، مشيرا في الوقت نفسه إلى صعوبة إحصاء عدد حالات جواز اللبناييين من سوريات.

ويمضي "الجوزو" قائلا، إن "هناك عدة عوامل لانتشار هذه الظاهرة، منها شعور الشاب اللبناني بأن الزواج من اللاجئات نوع من الشهامة وإتمام لواجب ديني، بجانب العامل الاقتصادي إذ إن شروط ومتطلبات المرأة السورية قليلة جداً مقارنة باللبنانية"، مضيفا: "نشهد يوميا على زيجات لبنانيين من لاجئات سوريات لسهولة الأمر وتوفره، باعتبار أن كلفة الزواج كاملا لا تتعدى الأربعة آلاف دولار أمريكي".

"الأمر لا يتعلق بالماديات.. شرع رب العالمين يحثّ على إكمال نصف الدين (الزواج)"، بهذه الكلمات يلخص اللبناني "باسم الألطي" سبب زواجه من اللاجئة السورية "آمال"، المقيمة في بلدة برجا بجبل لبنان، بعدما نزحت برفقة أهلها من مدينة درعا جنوبي سوريا قبل حوالي تسعة أشهر.

ويعمل "الألطي" في مطبعة كتب، ويبلغ راتبه 700 ألف ليرة لبنانية (حوالي 470 دولار أمريكي)، ولا "يبقى منه شيء حتى آخر الشهر"، بحسب قوله.

ويتابع بقوله: "أحببت الارتباط بفتاة سورية على اعتبار أن متطلباتها قليلة، فالسوريات لا يحببن المظاهر ولا يهمهن أن يكون لدى الرجل سيارة فخمة أو شقة تمليك أو حساب مصرفي في البنك، كل ما يهمهن هو السَتر".

"الألطي" سيقيم مع عروسه السورية في غرفة خاصة جهزها بسرير جديد داخل منزل والديه في بلدة برجا، أما مهر العروس فلن يتعدى الأربعة آلاف دولار أمريكي.

وبكثير من الأسى، تروي "آمال" قصة تهجيرها من بلدها سوريا، ومن ثم استقرارها مع أهلها في بلدة برجا، حيث تعرفت على باسم، الذي يقطن في المبنى المجاور.

ورغم موافقتها على الزواج من الشاب اللبناني، إلا أن "آمال" كانت تفضل الارتباط برجل سوري والاستقرار في بلدها، ومع ذلك تقول: "لبنان بلد قريب يمكنني متى شئت زيارة بلدي، كما أن حياة الناس هنا قريبة من حياتنا".

ويرى القاضي "الجوزو" أن "ظاهرة ارتفاع معدلات الزواج بين لبنانيين وسوريات لها أوجه سلبية وأخرى إيجابية.. من الإيجابيات أن الصلة الاجتماعية ستزيد بين البلدين، ومن السلبيات أن معظم هذه الزيجات قائمة على أسس غير ثابتة ومتينة بسبب سهولتها ما قد ينتج عنه بعد فترة قليلة حالات طلاق".

ويرفض "الجوزو" الفتاوى التي أطلقها بعض المشايخ اللبنانيين بضرورة الزواج من سوريات لكي يؤمن لهن "الستر"، موضحاً أن "قضايا الزواج ليست بحاجة لمحفز أو فتاوى".

ويرى أنه "من السلبيات، زواج القاصرات السوريات باعتبار أن عدد هذه الزيجات يشكل حوالي ربع مجمل الحالات.. وتضع المحاكم شروطا وإجراءات للتخفيف من تلك الظاهرة، منها منع زواج من هن دون الثانية عشرة عاما، ووجوب تقديم تقرير طبي يؤكد أن الفتاة مستعدة جسديا للزواج، إلا أنّه يبقى من الصعب ضبط تنامي هذه الظاهرة كليا"، على حد قوله.

ويوضح "الجوزو" أن "هناك من يستغل وضع اللاجئات السوريات في لبنان تحت غطاء المساعدة الإنسانية والشهامة والأخلاق.. وتوجد مؤسسات قامت بإيواء لاجئين، ولكنها مدتهم في الوقت نفسه بالمخدرات والكحول وفتحت لهم بيوت دعارة"، على حد قوله.

إذ "وقع عدد لا بأس به من اللاجئات السوريات ضحية الاستغلال الجنسي؛ جراء وجود الكثير منهن دون معيل ولا معين في بلد اللجوء، ما جعلهن فريسة سهلة المنال بعيون بعض الرجال الاستغلاليين"، بحسب الطبيبة النسائية السورية، "سعاد الحمصي".

وتروي "الحمصي"، التي نزحت برفقة عائلتها من مدينة حمص (وسط سوريا) مع اشتداد الأزمة السورية، لتقطن في إحدى المدن اللبنانية، حيث تعاين النازحات السوريات والفلسطينيات الآتيات من سوريا، قصصا عن حالات مأساوية تعرضت لها لاجئات سوريات في لبنان.

وتقول لوكالة "الأناضول" للأنباء إن "العدد الأكبر من الحالات التي أعاينها تعود لقاصرات متزوجات بعمر 13 و14 و15 عاماً، فالفتاة بهذا العمر تكون في مرحلة النمو ما يجعلها عرضة لأمراض متنوعة.. والقاصرات اللاتي يحملن في بداية الزواج يعانين من مشاكل صحية شديدة تصل أحياناً إلى استئصال الرحم ما يعني القضاء على فرص الإنجاب لديها، إضافة إلى إمكانية تعرضها لنزيف وفقر دم وإجهاضات".

ومن المشاكل الأخرى التي تصادفها اللاجئات السوريات تعرضهن للخداع من قبل "الزوج"، الذي يمزق وثيقة الزواج بعد إقامة علاقة جنسية لفترة قصيرة لا تتعدى الشهر.

وتشدد "الحمصي" على أن "الأرامل والمطلقات هن أكثر النساء اللاتي يواجهن الاستغلال؛ إذ يتعرضن للابتزاز الجنسي بشكل كبير لقاء مساعدات مادية يحصلن عليها من المعتدي بحجة الإغاثة والمساعدة".

وتتابع بقولها: "أعاين شهريا حوالي 300 حالة، 5% منها تعاني من تحرشات جنسية، 10% قاصرات متزوجات يعانين من أمراض متنوعة و8% مطلقات تعرضن لاعتداءات جنسية".

وتحاول الجمعيات الأهلية والمؤسسات الإنسانية تدارك هذه الحالات المأساوية ومساعدة اللاجئات السوريات عبر تخصيص جلسات لمعالجتهن نفسياً.

مسؤولة برنامج المساواة بين الجنسين في مؤسسة "أبعاد"، رولا المصري (الصورة)، ترى أن "النساء السوريات وقعن ضحية الأزمة السورية مرتين، فهن ضحايا اللجوء وضحايا الواقع". و"أبعاد" جمعية لبنانية غير حكومية هدفها الأساسي هو استحداث آليات جديدة للقضاء على العنف ضد المرأة.

وتوضح في تصريحات للأناضول أن "هناك عدة تحديات وضغوطات تواجهها اللاجئات على صعيد المجتمع، متمثلة في التحرشات وزواج القاصرات.. بعض النازحات القاصرات واجهن في لبنان أشكالاً من العنف عبر إرغامهن على الزواج من قبل أهلهن تحت ضغط الأعباء الاقتصادية، بجانب كونه تدبيرًا وقائيًا لعدم وقوعهن ضحية التحرشات في بلد اللجوء".

وتلفت "المصري" إلى أن "بعض اللاجئات بتن يعتمدن على آليات جديدة لحماية أنفسهن، خاصة الأرامل والمطلقات، إذ يقمن بإجراء مكالمات تليفونية وهمية للادعاء أمام محيطهن أن رجالهن لازالوا على قيد الحياة في سوريا، وهذه طريقة وقائية لتجنب الاستغلال أو التحرش الجنسي".

وتفيد دراسة، أعدتها مؤسسة "أبعاد" عن وضع اللاجئات السوريات، بأن "الأدوار تبدلت، فبعد أن كان الرجل هو المعيل لعائلته، باتت المرأة تلعب هذا الدور ما شكل ضغطا إضافيا عليها".

وبحسب الرئيس اللبناني، ميشال سليمان، تجاوز عدد اللاجئين السوريين في لبنان الـ800 ألف لاجئ مسجل، يضاف إليهم من وفد من عائلات 300 ألف عامل موسمي سوري متواجدين في لبنان.

* وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - nadori الاثنين 30 شتنبر 2013 - 07:59
إلى كل من يريد التغيير وإثارة الفتنة بالمغرب و منهم هؤلاء الذين آتخذو الحمير كأعضاء في حزبهم. آعتبرو من أحداث مصر وسوريا فلأمر يمكن أن يحدث في المغرب.
2 - nabil الاثنين 30 شتنبر 2013 - 08:12
C'est beaucoup mieux que les marocaines que l'on donne aux pedophiles avec le consentement des parents et la societe et sous couvert de la maudite Moudawanate alosra et les association feminines subventionnées par l'occident
3 - غير دايز الاثنين 30 شتنبر 2013 - 08:23
كل هذه المشاكل والمآسي بسبب المطالبة بالديمقراطية على الشاكلة الأوربية و النتيجة شعب مشتت و دولة ضعيفة وشبه غاءبة و على وشك التفتت !!!!!
نعم للحرية و الحق في العيش الكريم لكن لا للتخريب والتفرقة ، ربي احفض المغرب و شعبه أمين
4 - محمد السايح الاثنين 30 شتنبر 2013 - 08:46
والله ما يجري في سوريا اليوم من شلالات دم،واغتصابات وذبح لظلم على وقع على إخواننا السوريين قدرلهم ، مسأل لله أن يرفع عنهم هذا البلاء، أما يقع لأخواتنا السوريات من ظلم في لبنان فهذا ما يحز في النفوس ولا يقبله عاقل، الإصياد في الماء العكر سياسة ينهجها الجبناء عديمي الضمير والقلب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون....
5 - saccco الاثنين 30 شتنبر 2013 - 09:18
LA PREMIERE VICTIME DE LA GUERRE EST L INNOCENCE
Tous ceux qui participent à cette guerre de prés ou de loin sont des criminels
Certes Bahar est un dictateur comme il y en a partout dans le moyen orient et l’afrique du nord mais le peuple syrien n’avait pas autant de souffrance qu’actuellement
La terre de la Syrie est devenue un asile psychiatrique où ces sanguinaires , sous le nom de jihad, viennent extérioriser leur haine et leur criminalité
6 - hicham الاثنين 30 شتنبر 2013 - 11:03
هذا هو حال العرب.يتم تحويل الأنظار عن القضية الرئسية لما هو أحط.عوض التركيز على قضية إسقاط النظام السوري المجرم نتحول إلى نكاح النساء و فتاوى من أهل الكهف تفتي بجهاد المناكحة وأصحابها لا يجاهدون حتى ضد أنفسهم التي شبعت بأموال حكامها .غريب أمر هذه الأمة و هؤلاء العرب .كأنهم يعيشون في زمن قبل إكتشاف النار .كل كبتهم العاطفي و الجنسي يغطون به قضيتهم و يخدمون عدوهم وهم لا يعلمون .
7 - Hamza الاثنين 30 شتنبر 2013 - 11:27
مرحبا بيهم في المغرب
موجود ولاد الناس اللي يستاهلوكم
8 - ce que je pense الاثنين 30 شتنبر 2013 - 11:42
هذه نتيجة الفوضى وانعدام الامن المواطن من يدفع الثمن بشار ومعارضيه والذين اشعلوا الفتنة بسوريا في قصورهم وبيوتهم مع نسائهم اخواتهم ازواجهم بناتهم امنين والشعب يدفع الثمن ويهان السوريون لم يهاجروا يوما في قوارب الموت متجهين نحو اوربا كما حالهم اليوم ولم تكن نساؤهم تتسول الزوج للستر ولم يتعرضن يوما للتحرش الوهم العربي وليس الربيع قضى على ثروة عربية اخرى الا وهي الرجل العربي فكم من رجل قتل بالعراق وسوريا يتقلص عدد الرجال العرب فمن سيتزوج النساء لينجبوا عربا فاتعضوا يا ليبين وتونسيين وسودانيين سننقرض بايدينا وللسوريين ان يجلسوا للتفاوض ووقف قتل بعضهم البعض الصينيون والروسيون والاوربيون والامريكيون يبنون بلدانهم وشعوبهم تعيش بامان فلاتكونوا بيادق بايديهم لتحقيق مصالحهم اتقوا الله في بنات بلدكم و وطنكم حتى الاسرائيليون ينجبون كثيرا كل امراة خاصة المتشددين تنجب حتى8اسرائيليين يتكاثرون والعرب يقتلون بعضهم البعض
9 - سليم الاثنين 30 شتنبر 2013 - 11:46
صحيح آنه يقال من لم يتزوج من الشام فهو آعزب .ولكن هذا لايعني آن نستغل آخواتنا السوريات ونخذل إخواننا السوربين في محنتهم االتي يمرون منها فعوض آن نستقبلهم بحفاوة و نشذ غضضهم فمنا نحن العرب من يسقط المثل القاءل مصاءب قوم عند قوم فواءد فيستغل الموقف في إستغلال هذه الفئة.
المشردة االتي كانت في الماضي القريب آمة يحتفى
بها ويضرب بها المثل في الاخلاق والاحترام فاتقوا الله في آبناء آمة محمد وعاملوهم بمعروف .... والسلام 
10 - moha amazigh الاثنين 30 شتنبر 2013 - 11:51
,really poor people commited suicide in the name of European ,American and Islamism freedom. The west is the winner ,no matter the outcome ; Bashar or the rebels, will eliminate each other under UN policies .they managed to get islamists to power in order to show the regimes how badly this people are and if you cant kill these terrorists they will kill you,the masters of the arab spring didnt come from no where, it is a war of gang tactics,islamist were wrong for rushing to war with no knowledge of international law and ignoring the poor people who are paying the price,yes haven exist but how you gonna get there? ,by pushing women and kids to prostitution and hunger ,the history of BUSh administration writes itself in a gold ink that no body can erase,who would use killings to solve problems, are these people the regime and rebels ever been in school of justice ..just recognizing Syria as a nation will take 1000 years.keeping bashar puts Syria in coma for ever.
11 - Hasnaa الاثنين 30 شتنبر 2013 - 12:12
"أما مهر العروس فلن يتعدى الأربعة آلاف دولار أمريكي" على هاذ الحساب المغربيات كيتزوجو غير باطل.
12 - H A J A R الاثنين 30 شتنبر 2013 - 12:23
لي ماباغيش الفتنة راه مغتوصلوش حيتاش دابا كاينات كيرغمو راجل باش يدير شي حاجة مكانتش فبالو ماشي حيتاش كالوها ليه ولا شي حاجة غير من لباسهم بين كولشي كتلقاها لابسة زيف ولكن النص لله ونص لعباد الله ولا حول ولا قوة الا بالله وباقي كيقولو لك خايفات الفتنة بحالاش نتي مغتكوني فريسة سهلة ونتي بداك اللباس و النظرات و ....
لي باغات تكون ساترة راه طبعا عارفة كيفاش كاين شي حاجة سميتها حجاااااااب اسلامي مافيه تااا لعبة بكل صراحة والى كاع كلنا بصراحة نيت خايفة على راسك ديري خمار والى مبغييتيش تغطي وجهك بلاش عادي كاينات بهاد التفكير ويا سلام وكينات غير الله يهدي ما خلق
13 - um etre humain الاثنين 30 شتنبر 2013 - 12:24
اتمنى ان تستمر زواجات السوريات باللبنانين فهم متشابهون في الكثير من الاشياء السوريات للحصول على سكن وامن ليست لهن طلبات او شروط للزواج اما حينما كن ببلدهن امنات كن الاخريات يفرضن شروطهن على الزوج فكم نسبة نجاح هذه الزيجات حيث تحس المراة بضعف وترضى بالقليل وتصبرهذا نتيجة اللامن نتيجة الانانية فبشار ومعارضيه الذين يحركون من الخارج يعيشون امنين والشعب يدفع ثمن تعنتهم جعلوا بلدهم حلبة للصراع دول عديدة تعاني من غلاء فاتورة المحروقات وتعيش ازمة لكنهم لا يحرقون بلدهم ويشردون شعبهم السوريون مسؤولون عما اوصلوا اليه بلدهم وشعبهم اتمنى ان تستفيد الشعوب العربية سينقرض العرب بسبب غبائهم اتعضوا يا مسلمين ويا عرب
14 - جميلة الاثنين 30 شتنبر 2013 - 12:25
يعني دابا الرجال تزوجوا بالسوريات من باب الشهامة؟ السؤال الذي يطرح نفسه : فرضا لا قدر الله و تطورت الامور في السودان و نزحت اللاجئات السودانيات لبعض الدول هل عتبقى نفس الشهامة و نسمعوا انهم تزوجوا بيهم ولا عيقولوا هادي حالات انسانية ربي مكلف بيهم . انا ما كنشوفش هادي شهامة انك تستغل ظروف انسانة جميلة ومثقفة و محافظة و تتزوج بيها بلا اي تكاليف وانت عارف انها ربما ما مقتنعاش بيك وما عاجبهاش و مزوجة بيك لان البديل هو التشرد .الشهامة هي انك تعطي بلا ما تنتظر المقابل اما اذا كنتي انت المستفيد من الوضع فما تما لا شهامة ولا ريح
15 - Ensane الاثنين 30 شتنبر 2013 - 12:30
لن ولم يحدث للمغريب شيء لان مليكنا يحبوه الجميع ( اللدين يعرفون حق الامان) نصره الله واعانه على الخير
16 - hicham الاثنين 30 شتنبر 2013 - 13:22
الى المعلق 7 .يا اخي هل تتكلم بجذ ام تسخر ام ماذا.يعني انتهينا من المغربيات لنكمل بالسوريات .ماهذا الهراء .هذا هو حال العرب.يتم تحويل الأنظار عن القضية الرئسية لما هو أحط.عوض التركيز على قضية إسقاط النظام السوري المجرم نتحول إلى نكاح النساء و فتاوى من أهل الكهف تفتي بجهاد المناكحة وأصحابها لا يجاهدون حتى ضد أنفسهم التي شبعت بأموال حكامها .غريب أمر هذه الأمة و هؤلاء العرب .كأنهم يعيشون في زمن قبل إكتشاف النار .كل كبتهم العاطفي و الجنسي يغطون به قضيتهم و يخدمون عدوهم وهم لا يعلمون .
17 - ولد قنيطرة الاثنين 30 شتنبر 2013 - 13:47
يا سعداتهم هادوك اللبنانيين لي غاديين ياخدوا زين
كيتنا حنا لي معندناش زين فالبلاد
الله يجيب لينا شي سورية نتزوجوها و نديروا فيها خير ونكملو دينا ونربحو الاجر.
18 - رشيد من تمارة : الاثنين 30 شتنبر 2013 - 14:05
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الله اكون في عون السوريين والسوريات مساكن.
حتى حنا في هذ البلاد السعيدة كنعانيو, بغينا نتزوجوا لكن الغالب الله.
الله افتح على كل شاب عفيف باغي استر راسو أ استر معاه واحد بنت الناس حتى هي. عندي واحد الطلب البنات المغربيات عفاكم راكم كتقسحوا علينا حنا الرجال بمطاليبكم الكثيرة. رفقا بنا
يارب يسر الزواج لجميع الشباب المغربي.
19 - مغربية الاثنين 30 شتنبر 2013 - 18:40
ايوا بعدا العرب كيعجبوني غير بالكدوب قاليك الشهامة والاجر
كيستغلوا ظروفهم وكيتزوجوا قاصرات لي مكانهم المدرسة
ماشي مسؤولية وزواج و ولاد
وقاليك كيديرو فيهم الخير
لكانتو فعلا ناويين الخير كنتو تساعدوهم بلازواج او تساعدو واليديهم على الاقل بايجاد عمل
وحتى تتحسن ظروفهم ويرجعوا لبلادهم ان شاء الله معززين مكرمين عاد ديك الساعة الي بغا شي وحدة يتقدم ولها ولاهلها حرية الاختيار هدا هو الخير لي كنعرف
20 - les misérables الاثنين 30 شتنبر 2013 - 23:42
Des commentaires mésirables.Je ne peux que leur conseiller de lire l'oeuvre de VICTOR HUGO.Pour les destructeurs de la SYRIE attender voir votre pays sera pire que l'IRAK.avec la bénidiction des petrodollards.Hadiya malroma
21 - عبد المنعم الثلاثاء 01 أكتوبر 2013 - 09:17
الشقي من اتعظ بنفسه و السعيد من اتعظ بغيره،
رسالة لأهل الفتن وكل من يريد القلاقل بهذا البلد الحبيب
22 - الله الوطن الملك الثلاثاء 01 أكتوبر 2013 - 17:24
إلى التعليق رقم 16 لا تروج للشيعة في المغرب ولما لا تكلمنا عن زواج المتعة الذي يتفق فيه الشيعي والشيعية على زواج نصف ساعة أو ساعة ولا يشترطون لا شهود ولا عقد ولا ولي فما الفرق بينه وبين الزنا .والشيعة لاينكرون هذا الفساد بل يدافعون عنه إذا كنت شيعي فكلمنا عن أخواتك الشيعيات وكيف ترضون لهن نكاح المتعة؟ ههه زاوج نصف ساعة
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال