24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

3.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | إيران على الخط: كيف عدلت أمريكا عن ضرب سوريا؟

إيران على الخط: كيف عدلت أمريكا عن ضرب سوريا؟

إيران على الخط: كيف عدلت أمريكا عن ضرب سوريا؟

حث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المجتمع الدولي على عدم الانسياق وراء اللهجة المعتدلة للرئيس الإيراني الجديد، حسن روحاني، واصفا إياه "بالذئب المتخفي في ثوب الحمل الوديع"، ومؤكدا أنه يحمل نفس النوايا المبيتة العدوانية لسلفه محمود أحمدي نجاد، وهي نوايا تهم تطوير القنبلة النووية.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي على إثر سلسلة من الأحداث السريعة المتوالية، بدأت باستعمال الأسلحة الكيماوية في سوريا، بعد قرابة السنتين من اندلاع "الثورة"، أمر كاد يحدث حربا في المنطقة لولا أن تراجع المجتمع الدولي، ليخيب أمل إسرائيل في مواجهة عدوتها إيران في حرب "شرعية".

كل شيء عن السلاح الكيماوي

وفق التعريف الرسمي، يتم إطلاق اسم الأسلحة الكيماوية على أي مادة كيميائية سامة، أو ما يشتق منها من مواد تتسبب في الوفاة، أو إصابة بليغة، أو عجز مؤقت، أو تهيج حسي من تأثير مفعولها الكيميائي.

وتصنف الأسلحة الكيميائية وفقا لمدى تأثيرها على البشر: المفاعلات الخانقة مثل غاز "الكلور" الذي يصعب عملية التنفس ـ المفاعلات النفطية، مثل غاز "الخردل" الذي يسبب طفحا جلديا حادا وتهيجا في العين ـ "الزرنيخ" أو مفاعلات الدم، وغالبا ما تكون الأسرع مفعولا وفتكا ـ ومفاعلات الأعصاب مثل "السارين" التي تعطل الجهاز العصبي.

وهناك أيضا الكثير من المواد المندرجة في نطاق المنع بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية: مثل الغازات المسيلة للدموع التي تعتبر محظورة خلال الحرب، لكنها غير ممنوعة في حالة استخدامها من طرف شرطة مكافحة الشغب لفرض النظام. وهناك شكليات تدخل في قانون استعمال "الفوسفور الأبيض"، وهو سلاح حارق استخدم في السنوات الأخيرة من طرف كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتم حظر استعمال الأسلحة الكيماوية بموجب قانون دولي، بدأ ببروتوكول جنيف لعام 1925 حيث تم حظر استعمال الغازات السامة كسلاح حربي. ثم تلا ذلك اتفاقية الأسلحة الكيماوية لعام 1993، لتشمل حظر: إنتاج وتخزين ونقل واستخدام الأسلحة الكيميائية. وتعهدت الدول التي صادقت على المعاهدة على تدمير مخزوناتها الموجودة على أراضيها بالكامل. سوريا، وكوريا الشمالية، ومصر، وأنغولا، دول لم توقع على الاتفاقية، في وقت وقعت إسرائيل وبورما على المعاهدة دون المصادقة على تدمير مخزوناتها.

ويبدو أن التوقيع أو المصادقة على الاتفاقية لم يعن لكثير من الدول تنفيذ المعاهدة على أرض الواقع، فقد أعلنت رسميا خمس دول على الأقل عن استمرارها في الحفاظ على مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية، وهي: الولايات المتحدة، روسيا، ليبيا، العراق، واليابان التي تركت أسلحتها في مخازن الصين بعد الحرب العالمية الثانية.

أمريكا.. سوريا والسلاح الكيماوي

زعمت إدارة أوباما أن قوات الأسد أقدمت على استعمال سلاح كيماوي يوم الواحد والعشرين من غشت الماضي، على الحزام الزراعي "الغوطة" المتواجد على بعد 6 كيلومترات إلى الشرق من وسط دمشق، أدى إلى مقتل 1429 شخصا من بينهم 426 طفلا. وقام البيت الأبيض بتوزيع خارطة مفصلة عن المناطق التي استعملت فيها أسلحة كيماوية على امتداد اليوم، مصرحة أنها لم تكن المرة الأولى التي تستعمل فيها قوات الأسد الأسلحة الكيماوية ضد الثوار المعارضين، وأنها استعملتها على نطاقات صغرى لمرات متكررة خلال العام الماضي خاصة في ضواحي دمشق.

واستمر البيت الأبيض في نشر تقارير صدرت عن خدمة أبحاث الكونجرس، تفيد بأن سوريا بدأت أول تكديس للأسلحة الكيميائية "على الأرجح" في عام 1972 أو عام 1973، عندما منحتها مصر بعضا من المواد الكيميائية ونظم التسليم (أي طرق استعمالها ضد العدو) قبل حرب 6 أكتوبر، أو ما يسمى بالعبرية "يوم الغفران" بين مصر وإسرائيل. وأكدت التقارير بأن سوريا غير قادرة على إنتاج تلك الأسلحة من تلقاء نفسها، وأنها تعتمد على المساعدة الخارجية التي كان مصدرها آنذاك، في الغالب، الاتحاد السوفيتي.

ووردت شكوك حول المصدر الحقيق لتلك الأسلحة الكيماوية التي استعملت في سوريا، حيث صرح "ويليام پولك"، عامل سابق في قسم التخطيط بوزارة الخارجية الأمريكية خلال رئاسة جون كينيدي، قائلا: "استعمال الأسلحة الكيماوية من طرف الأسد سيخسره الكثير، ويكسب الكثير لأعدائه.. وإن كان هذا لا يثبت شيئا، فإنه يعطينا فرصة للتفكير في حقيقة من استعمل تلك الأسلحة"، كما نفى الأسد أي استعمال للأسلحة الكيميائية في مقابلة مع صحيفة فرنسية "فيجارو". ولعب الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" أيضا طرفا مهما لدحض الاتهامات ضد الأسد قائلا: "ليس لدينا بيانات أن تلك الأسلحة الكيماوية، إن كانت فعلا كيماوية، قد استخدمت من قبل الجيش الحكومي الرسمي".

أوباما ضد سوريا ـ والكونكريس ضد أوباما

دعت الإدارة الأمريكية إلى سلسلة من الضربات العسكرية التي تهدف إلى "إضعاف نظام الأسد"، كنوع من التهديد لردعه عن العودة لاستعمال الأسلحة الكيماوية، على حد تعبير وزير الدفاع "تشاك هيغل".

وقال الجنرال "مارتين ديمبسي": "لقد قمنا بإعداد لائحة بمجموعة من المواقع المستهدفة، وسنبدأ في الهجوم فور إجماع الآراء حول شرعية ضرب نظام الأسد". وصرح وزير الخارجية جون كيري: "في الواقع، سوف نضعف صورتنا كأول قوة حربية عالمية إن لم نرد على نظام الأسد، بل يمكن أن نتوقع منه ومن غيره ما هو أسوء في الأيام القادمة".

وخلف قرار أوباما بضرب سوريا تضارب آراء في العالم بأسره، بين مؤيد ومعارض، وأدى إلى انقسام الثوار في سوريا بين إسلاميين معارضين للتدخل الأمريكي في الشؤون السورية، ومدنيين يطلبون أي نوع من العون للقضاء على النظام، كما أدى إلى انقسام حاد داخل الكونغرس الأمريكي بين الديمقراطيين المؤيدين لقرارات رئيسهم، والجمهوريين في الحزب المعارض. بينما كانت إسرائيل، واللوبي اليهودي في أمريكا، تحاول الضغط بورقة "تهديد أمن إسرائيل" لأجل حشد الموافقة في الكونغرس والبيت الأبيض على ضرب "سوريا"، على أمل أن الضربة ستؤدي إلى تحالف إيراني سوري، وفي مقابله تحالف أمريكي إسرائيلي، يخول لإسرائيل مواجهة عدوتها إيران في حرب شرعية وافق عليها المجتمع الدولي كله.

وفي خضم تضارب الآراء في الكونغرس الأمريكي ـ الذي لجأ إليه أوباما للموافقة على الضربة في سوريا قبل أن يقدم على القرار لوحده، خوفا من غضب شعبي كالذي واجه الرئيس الأمريكي السابق "جورج بوش" حين أقدم على ضرب العراق بالرغم من المعارضة الشعبية والحكومية العريضة التي واجهته ـ كان الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولوند" على استعداد للتحالف مع أمريكا، كما كانت دول أخرى مثل بريطانيا وغيرها في تأهب عسكري دائم،غير أن الكونغرس الأمريكي أصدر قراره بالرفض.

العدول عن ضرب سوريا: إيران على الخط

وأقر النظام السوري، بعد مشاورات طويلة مع الحلفاء الروسيين والإيرانيين، باستعماله للأسلحة الكيماوية ضد المعارضة، داعيا أمريكا إلى قبول عرض يقضي بالتوقف عن أي نوع من الأبحاث الكيماوية على الأراضي السورية، وتسليم أمريكا كل مخزون سوريا الكيماوي، مقابل العدول عن الضربة الموعودة، وثمّن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" القرار، داعيا أمريكا إلى تسوية القضية.

موافقة أوباما خلفت استياء عارما لدى إسرائيل، وظهر هذا الاستياء خلال الجمع الأخير بمقر الأمم المتحدة، حيث كانت محاولات "إيرانية" للتقارب من أمريكا ومد يد الصلح جلية، وذلك حين صرح الرئيس الجديد، حسن روحاني، للجمع العام أن الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل لم يعد لها مكان في سياسة إيران الأمنية ولا الحربية، ولا معتقداتها المذهبية، وأنها تتعارض والمعتقدات الدينية والأخلاقية الأساسية لدى إيران.

ويبدو أن التقارب الأمريكي الإيراني، خصوصا بعد محادثات هاتفية بين أوباما وروحاني، لم تخلف استياء فقط لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي، إنما أيضا تخوفا لدى الكثير من دول الخليج العربي، التي كانت تعتمد على أمريكا كحليف حربي أساسي لمواجهة التشيع، إضافة إلى أنها طمأنت نظام الأسد، وضمنت استمراره ضد الرغبات العربية المحيطة، ولو مؤقتا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - ابوطه الأحد 06 أكتوبر 2013 - 09:47
هذا المقال يهدف الى طمس الحقائق اللتى يعلمها يعلمهاالقاسى والدانى بطريقة غبية. معلوم ان ايران تتعامل مع اسرائيل من تحت الطاولة مع السماح لها بابداء
العداوة المزيفة وتتعاون مع امريكا ضد الشعوب العربية لاضعاففها خاصة التيار
الاسلامى السنى اللدى يعمل على حماية مقدرات الامة وثرواتها.
2 - المكناسي الأحد 06 أكتوبر 2013 - 10:10
الفرس هم الذين ابتكروا لعبة الشطرنج، وهم الآن أبانوا عن التفوق في تدبير أمور الملفات السياسية الشائكة.
3 - karim الأحد 06 أكتوبر 2013 - 10:19
هذه الحرب الاهلية التي تشهدها سوريا اظهرت ان دور أمريكا كقوة عظمى بدأ بالانهيار..
أمريكا كقوة عظمى مترددة بظرب سوريا, ويعكس هذا التردد شكوكا بين أصدقاء واشنطن وخصومها على حد سواء في الشرق الأوسط في ان إحالة أوباما قرار القيام بعمل عسكري للكونجرس هي بالتأكيد علامة ضعف وخطوة تهز مصداقية إدارته بشكل غير مسبوق في المواجهة مع سوريا وإيران...
روسيا ومعها الصين قوتان تضرب لهما امريكا الف حساب..روسيا والصين أعاقتا ثلاثة قرارات سابقة دعمها الغرب عبر مجلس الأمن الدولي..روسيا والصين هما الوحيدتان التي تستطيعتان ايقاف هذه الحرب
4 - abybakk الأحد 06 أكتوبر 2013 - 10:58
هؤلاء هم المسلمون الذين قال عنهم رب العزة واعدو لهم ما اسطعتم من قوة الكل اصبح يحسب لهم الف حساب اما لاخرون اصحابالقرضاوي واتباعه والوهابيون واتباعهم فقد اخزاهم الله افضل تقديم ولاءى للمسلمين الذين يصنعون الطاءرات والصواريخ على ان اقدم ولاءي للذين يصنعون مهراجانات القص والغناء
5 - العمراني سعيد الأحد 06 أكتوبر 2013 - 11:29
المرجو إعادة الظر في هذه الفقرة لأن النضام السوري لم يعترف بأي هجوم كيميائي من طرفه. وهو بالعكس يتهم المعارضة.
# وأقر النظام السوري، بعد مشاورات طويلة مع الحلفاء الروسيين والإيرانيين، باستعماله للأسلحة الكيماوية ضد المعارضة#
6 - امريكا وايران غرام المصلحة الأحد 06 أكتوبر 2013 - 11:43
من يعتقد ان بين امريكا وايران عداوة فهو مغفل.فامريكا تدرك ان ايران عدوها هو الاسلام السني فالمسلمون السنة عند الايرانيين هم اعداء يجب قتلهم او حتى اغتصابهم والاثم عليهم اي على اهل السنة. ثم من يتوغل في عقيدة الايرانيين يجدها تشجع الزنا باسم زواج المتعة وتشجع الشواذ باعتبار ان للايرانيين يوما في السنة يسمح بممارسة الشذوذ فيما بينهم بحجة غياب الملائكة وايضا عندما غزت امريكا العراق واحتلته وهبته للايرانيين لان امريكا تعلم ان ايران لن تخنها او تقتل جنودها او تضر بمصالحها
والامام الخميني اصله بريطاني الاب وكشميري الام والد الخميني هو ريتشارد وليامسون كما للخميني عم بدولة الكويت وهو صاحب شركات النفط وليامسون وهو بريطاني.,,فاذا كان الايرانيون يقولون الحقيقة عليهم ان يتحدثو عن شجرة الخميني بصدق لا ان يقولوا من اهل البيت,,فذلك كذب
7 - oujdi الأحد 06 أكتوبر 2013 - 11:55
عندما نقرأ مثل هذه التقارير، نتساءل نحن المسلمون أين موقعنا في هذا العالم المتناقض ذو المصالح المتناقضة ، نحن مشتتون، نعي وجوب توحدنا لكننا لا نستطيع ولا نملك الإرادة لفعل ذلك،وحتى وإن عزمنا فالعدو لنا بالمرصاد لا يتركنا نفكر مجرد التفكير في لم شملنا ،وقد فعل فعله فينا حتى أنه استطاع أن يجعلنا نتقاتل بينا يقتل بعضنا بعضا وهو يتفرج بل يبيع لنا السلاح بالثمن الذي يريد وبالقدر والكمية التي يريد،نحن مسحورون،السحر الذي أصابنا يتمثل في شيء واحد هو حب الدنيا المصلحة العاجلة الأنانية نسينا ديننا نسينا الآخرة،وبمعنى آخر نحن مسلمون بالإسم وفقط بالإسم . يارب لا تجعلنا من الكافرين
الله سبحانه وتعالى يقول لنا : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ... تركنا قول ربنا وأخذ به العدو فيا حسرتنا.
بريق أمل لا نزال نقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فهل يا رب تشفع لنا بها وتجعل لنا مخرجا من هذا النفق المظلم الذي نحن فيه.
8 - غيور على البلد الأحد 06 أكتوبر 2013 - 12:16
السلام عليكم. إيران و أمريكا وجهان لعملة واحدة..و قد يكون أحدهما أسوء من الأخر.يملكان نفس الطموح، و هو تدمير العرب و المسلمين من أهل الكتاب و السنة.شكرا
9 - ميم الأحد 06 أكتوبر 2013 - 13:15
مزال مبغتوش تعرفوا ان ايران هي اسرائيل الثانية بالنسبة لامريكا وهل يعقل ان تضرب امريكا من ينفذ لها مخطط تقسيم الدول العربية ! ! ! ؟
10 - Said الأحد 06 أكتوبر 2013 - 13:59
Bravo Mayssa, bonne analyse et je souhaite le bon courage, par contre je sais pas pourquoi on voit plus tes vidéos ......merci Mayssa
11 - MINOU الأحد 06 أكتوبر 2013 - 14:04
ا لولايات المتحدة لم تكن لها القدرة على شن الحرب على اي بلد خاصة في هذا الظرف بالذات و خاسة بعد فشلها في العراق و افغانستان .
اضف الى ذلك ان امريكا لا يهمها شيء سوى مصالحها و مصالح اسرائيل وان كان يبدو وان نتانياهو غاضب عما سماه تراجع اوباما عن قرار ضرب سوريا.و ذلك لاستجلابه اليه و استغباء الدول العربية و الخليجية و الله اعلم.
12 - مغربية بصح نيت الأحد 06 أكتوبر 2013 - 14:06
السبب الحقيقي هو رغم الكل مؤمن أن بشار رئيس غير منتخب او ديكتاتور لكنهم متيقنون مائة بالمائة أنه ليس غبي وليس من استخدم الكيماوي ناهيك أن المسيحيين الشرقيين وخصوصا السوريين منهم فضحوا أمريكا في عقر دارها وفضوحها في دعمها للإرهاب الذي يطال كنائسهم وأبنائهم في سوريا كما هو في مصر ولا أستبعد أن يقدم أوباما للمحاكمة بتهمة دعم الإرهاب ...كلنا شاهدنا تلك السورية التي تصرخ في وجه ماكين حتى صار يتصبب عرقا وتقوله نحن في سوريا منذ بدء الإنسانية ولسنا أضرار جانبية وقد تحسر كل السوريين لما لم تحمل حذاء وتضربه به على وجهه حتى أن الإعلام الأمريكي قال عنها إنها إمرأة حكيمة وحليمة ضبطت أعصابها وهي تقف أمام شخص مجرم يشارك الإ رهابيين في تدمير في بلدها
ولا يخفى عنكم أن أمريكا من ظل يغني أغنية الإرهاب حتى ملها العالم...
13 - khalid lmaghribi الأحد 06 أكتوبر 2013 - 15:12
ليعلم العرب ان الغرب ﻻمبادئ له ﻻيعرف القيم ﻻيعرف ﻻ لغة المصلحة لﻻسف العرب ﻻيستفدون من التاريخ فالوﻻيات المتحدة الأمريكية تهمها مصالحها فهي على اتصال دائم مع طهران على حساب الدول العربية وخير دليل على دلك الصفقة اﻻخيرة وهي مسرحية ضرب سوريا والعدول عن دلك.والخاسردائما هم دافعو اﻻموال البترولية واﻻمثلة ككتيرة.وليعلم العرب ان ايران قوة اقلمية معترف بها غربيا.
14 - "مت قاعد" الأحد 06 أكتوبر 2013 - 15:53
العدول عن ضرب سوريا: إيران على الخط:
وأقر النظام السوري، بعد مشاورات طويلة مع الحلفاء الروسيين والإيرانيين، باستعماله للأسلحة الكيماوية ضد المعارضة.
يبدو أن صاحب التقرير يعيش في المريخ لأن النظام لم يعترف قط بإستخدامه الكيماوي وهذا تلفيق. أما بالنسبة لإيران فهي تمشي بخطوات تابثة لبعد نظرها وحسن إختيار حلفائها عكس العرب الذين يجرون وراء سراب الغرب الذي لم يعمل شيء لهم ما عدا إنصياعهم وخمولهم رغم الإمكانيات المادية والبشرية. ناموا ولا تستيقدوا ما فاز إلا النوام.
15 - إذا جاء نصر الله الأحد 06 أكتوبر 2013 - 16:13
عام 2006 عقب تحطيم الجيش الاسرائيلي وعلى نكهة النصر الالهي انتشرت في المغرب العربي تفسيرات لاهوتية للنصر مستقاة من سورة الفتح (واذا جاء نصر الله والفتح..) ونسبها العقل الشعبي التفسيري الى أنها تعني السيد حسن نصر الله ذاته لأن الناس كانت مفتونة به وبانتصاره ..وهذا ماجعل الهدف الأول لاسرائيل وثوار الربيع أن يكون نصر الله غير مقترن بالفتح بل ليكون حسن الشيعي .. وقائد حزب اللات .. ولكن من يقدر على حذف عبارة "نصر الله" من القرآن ومن سجل الانتصارات؟؟ .. فمشكلة عرب الناتو أن اسم حسن نصر الله اسم مشتق من المصطلح القرآني ولايمكن أن يكون حسن برنار ليفي أو حسن آل ثاني أو حسن الحريري أو حسن غليون أو حسن الخطيب او حسن هيتو أو حسن القرضاوي كي يتم تغييره . انه حسن نصر الله .ونصر الله يجيء معه الفتح دوما . وقد جاء زمن "نصر الله" وبدأ الفتح وتحطيم التماثيل والأوثان .. بدأ الفتح من حيث سينزل نصر الله .. فلنحطم تلك الأصنام ونحن نردد: جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.
في القريب العاجل سيتابع العالم فنونا في الدهاء العسكري والتكتيكي لنصر الله ورجاله وسنعرف أن الله لم يقل: اذا جاء جون ماكين والفتح
16 - Bilal الأحد 06 أكتوبر 2013 - 16:29
على حد علمي، أمريكا مع الكيان الصهيوني و ايران (الشيعة) هما وجهان لعُملة واحدة، تجمعهم المصالح، وما يظهره الاعلام ما هو إلا تمثيلية لشد الانتباه العالمي لما هو غير صحيح، أما ما يجري في الخفاء فهو عكس ما يظهر،
ومن يريد الاطلاع على المزيد فليقرأ كتاب "الشيعة نضال أم ضلال" للدكتور راغب السرجاني
17 - hassan amkadou الأحد 06 أكتوبر 2013 - 17:18
ما لا تعرفونه عن الارانيين انهم من سلالة ابن سلول كبير المنافقين . لو امتلكت ايران السلاح النووي فهل ستهدد به اسرائيل . مليون لا . ستستعمله ضد كل دول السنة في الخليج و الشرق الاوسط و المغرب العربي . لان اسمى اهدافهم هو قيام امبراطوريتهم الفارسية من جديد , اما شعاراتهم الموت لامريكا الموت لاسرائيل فهي شعارات كاذبة , الهدف منها استقطاب الشعوب السنية . ايام قبل غزو العراق و بتفاهم مع الارانيين ارسل صدام 200 طائرة حربية الى ايران و عند دخول الامريكان الى بغداد سيقوم الجيش العراقي بعمليات انتحارية ضد البوارج الامريكية , لكن ايران خدعته و استولت على الطائرات و كانت احد اسباب الهزيمة ...و عند احتلال العراق اعطت CIA للمنافق السستاني 250 مليون دولار و اصدر فتوى تحرم على العراقيين مقاومة الامريكان لانهم حسب قوله انقذونا من صدام .
18 - المصالح والبدو يدفع الثمن الأحد 06 أكتوبر 2013 - 18:16
ان ايران قوة اقليمية واتخاذها كحليف يساهم في معالجة الصراعات الاقليمية منها الازمة السورية و الافغانية.
وان التقارب الايراني – الامريكي سيترك اثرا ايجابيا علي الامن و الاستقرار الاقليمي و سيودي الي تطور ملفت في الاوضاع الاقتصادية في الشرق الاوسط.
و الي دور ايران في اقناع سوريا بتدمير الاسلحة الكيماوية وان الاهتمام الدولي بفتوي قائد الثورة الاسلامية بحرمة انتاج القنبله النووية يساعد علي جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من السلاح النووي .
وأن تقوم الارادة الايرانية و الامريكية لاجراء المفاوضات لمعالجة الملف النووي هي اجراء قيم و لو تحقق اتفاق في هذا المجال فانه سيكون بداية للحل السلمي .وإخراج الشيطان الأكبر من المستنقع الأفغاني الذي لم يحرز أي تقدم لمحاربة ربيبتها منظمة طالبان الإرهابية والتي صنعتها أمريكا نفسها عام 1986 لمحاربة السوفيات وفي النهاية إنقلب السحر على الساحر.على أمريكا وإيران تقسيم الكعكة على حساب بدو الخليج الفارسي وباقي عشائر العرب المتناحرة في الرمال المتحركة. الفرس شعب له حضارة وتاريخ قديم قبل أن يبعث الله البدو في الجزيرة العربية مملكة آل سعود حالياً
19 - chevalier الأحد 06 أكتوبر 2013 - 18:17
فالحقيقة امريكا شافت الضربة مكلفة وسوريا عندها صواريخ سكود وياخوت وو حسباتها مزيان ما عندها ما دير فسوريا وزايدون دعم حزب الله وايران وروسيا عرافتيو النهاية كل المناطق سترجع دولة سوريا ولي حامل سلاح اما يقتلوه اما يهرب مهم حل سياسي
20 - said fes الأحد 06 أكتوبر 2013 - 19:04
كل ما قلته اختي سمية قد يكون صحيح غير انه لي قرأة اخرى للموضوع الا وهي ان المجتمع الدولي بكامله مشارك في اللعبة السياسية هده واضعا سوريا هي المسرح حيث تقوم روسيا وحلفائها بدعم النضام السوري و امريكا وفرنسا وحلفائهما بدعم المعارضة غير ان المحورين لايريدان انتصار طرف على الاخر ودلك لتطول الحرب قصد استقطاب الارهابيين (المجاهدين) من جميع الدول وبالخصوص العرب لتصفيتهم ودلك ما نراه جليا في بلدنا المغرب فقد لا تكاد تخلو (حومة او درب) من شخص على الاقل سمعنا انه دهب ال سوريا للجهاد بتوطؤ من السلطات ودلك للتخلص من هده الفئة الشابة المشبعة بالافكار الجهادية ونسمع ايضا انه عند رجوع اي شخص من تركيا يتم اعتقاله .... عاملتا السلطات بمبدء " طلع الكرمة هبط شكون قالها ليك"
21 - عبد الله الأحد 06 أكتوبر 2013 - 19:19
منذ الوهلة الاولى، قلت ان أمريكا لن تضرب سوريا و هو ما كان. لان اسرائيل لن تجد دركيا يحمي حدودها أحسن من سوريا (لاحظ لا فرق عندي بين أمريكا و اسرائيل ). الشيء الوحيد الذي يمكن ان يهدد اسرائيل هو سقوط السلاح الكمياءي في أيدي الجماعات المسلحة وهو الدافع وراء هذه الحملة. اما الدافع الأهم فهو تحويل الأنظار عن مجازر العسكر في مصر و إعطاء العسكر الوقت لتمكين الانقلاب. و الله اعلم
22 - AMAZIGHI WA AFTAKHIR الأحد 06 أكتوبر 2013 - 20:14
ا يران الاقتصاد 17 عشر عالميا 5 في الاختراع و البحث العلمي ا كتفاء ذاتي في الزراعة و الطيران و الكهرباء و الادوية و الاسلاحة رغم الحصار الخانق والعرب هم الاولون في مشاهدة الافلام الاباحية و زيينة المحارم و الرذيلة و البغاء
23 - المصالح المشتركة مع الغرب الأحد 06 أكتوبر 2013 - 21:56
مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والامارات وقطر ومصر والجزائر وغيرها من الدول التي رضخت للبدو تحت ضرب السيف وقطع الرقاب والإرهاب ولا عزاء لهؤلاء الخانعين المباركين للاستبداد والجور والحكم البدوي وتقاليده. ايران تنتصر وتزدهر بابتعادها عن المحيط البدوي، وكذلك الأمر بالنسبة لسوريا التي استقلت نسبيا عن سياسة القطيع البدوية فصارت قوة اقليمية مهابة الجانب يحسب لها الف حساب وتمسك باوراق المنطقة في فلسطين والعراق ولبنان، وكما كان الأمر بالنسبة لمصر أم الدنيا ايام عبد الناصر حين كانت ندا وشوكة في حلق البدو السعادين وأتباعهم وقبل أن تقع في براثن البدو الوهابيين الذين أعادوها لحقب الحجر والديناصورات والظلام بقيادة شيوخ الوهابية المصرية. هنيئا لإيران وسورية ولا عزاء للعربان والعترة والشقا لمن بقى في جلد البدو والوهابية المجرمة.
فعلى الأمة الإيرانية أن تتوحد مع الدول التي تمتلك الأدمغة وأن تبتعد عن أمة اللهو والرقص والجنس وسفك الدماء .
24 - مخمد الأحد 06 أكتوبر 2013 - 22:10
# وأقر النظام السوري، بعد مشاورات طويلة مع الحلفاء الروسيين والإيرانيين، باستعماله للأسلحة الكيماوية ضد المعارضة#
25 - مقارنة إيران بأعراب الضلالة الأحد 06 أكتوبر 2013 - 22:33
إيران خطر حقيقي، خطر لأنها ستحجّم بجبروتها إسرائيل ليس عشقاً من إيران لعيون العرب، بل كتحصيل حاصل لطبيعة سياساتها كدولة حريصة على مصالحها. والإسرائيليون ومن وراءهم يجدون أنفسهم اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن ينتظروا ليروا إسرائيل بعد سنوات قليلة من الآن دويلة ثانوية في الشرق الأوسط، مشلولة أمام الهيمنة الإيرانية، أي تواجه الزوال الحتمي فتحتضر بهدوء وتلفظ أنفاسها دون قتال، أو أن يقوموا الآن بمغامرة يائسة في شن هجمات على منشآت إيران النووية علّهم يمنعون حصول السيناريو الكارثية. إن قادة إسرائيل قد يكونون الآن لا يرون بأساً في تلقي بضع مئات من الصواريخ الإيرانية على رؤوسهم وتقديم بضعة آلاف من الإسرائيلين ضحايا، إذا كان ذلك ثمناً للنجاح في شل البرنامج النووي الإيراني – وفي هذه الحالة فإنهم لا يتخلصون من عدو شرس وحسب، بل وسيجددون مكاسبهم من هولوكست ألمانيا فتضخ التعويضات الأمريكية والأوروبية في الخزينة الإسرائيلية المليارات. وفوق ذلك ستهيمن إسرائيل على كل بلدان العرب وينبطح ملوك العرب ووعاظ السلاطين أمامها بلا سراويل باعتبارها المنقذ الذي خلصهم من غرمائهم الشيعة!
26 - سهاد الأحد 06 أكتوبر 2013 - 22:47
تحقيق جيد مايسة ولكنك ربما عن قصد لم تأخذي بعين الاعتبار ما يجري في المنطقة ككل! توجد حكومة اسلامية سنية في تركيا! وكانت حكومة اسلامية سنية في مصر! حكومة سنية اسلامية في سوريا! والأردن لن تصمد وسوف تكون حكومة سنية اسلامية في الأردن!!! والنقطة السوداء إسرائيل بين هؤلاء؟؟ وماذا عن خطرهم على دول الخليج والبترول؟؟ أنسيت أم تذكر انهم ما زالوا يحلمون بالخلافة الاسلامية؟؟ ولا تنسى ان هؤلاء جهادهم هجومي وليس دفاعي كالشيعة!! هكذا أقنع بوتين أوباما (وأوروبا) بضرورة عدم دعم الثوار وهذا هو سبب تمسكهم جميعا بنظام الأسد!! كانوا ينتظرون الفرصة للانقلاب على كل هذه الحكومات، الحديقة العامة في تركيا! لم ينجحو! ثم أعطوا الضوء الأخضر للقضاء على الاخوان في مصر عندما قررت مصر قطع علاقاتها مع النظام السوري ودعم الثوار؟؟ أما جبهة النصرة والقاعدة فاستعملوهم للحرب الاعلامية وجمعوهم للقضاء عليهم. تذكري انهم تركوا حزب الله يتدخل ويحارب في سوريا ولم تعترضه الطائرات الاسرائيلية والاميركية لأن تدخلهم يخدم مصالهم! انهم يحملون خريطة المنطقة كلها عندما يتحدثون عما يجري في سوريا..
27 - youssef الاثنين 07 أكتوبر 2013 - 01:41
ليكن في علم بعض الاغبياء المساكين ان ايران + اسرائيل + امريكا لا فرق بينهما كلهم اعداء للمسلمين والمرجو من الغافلين في امر ايران البحث في تاريخ الشيعة لمعرفة حقيقة ايران ولو سلمنا جدلا ان ايران تحارب اسرائيل كما يقول بعض الغافلين هداهم الله فهي لا تحاربهم من اجل نصرة الاسلام ونسال الله الهداية للجميع
28 - alkawari الاثنين 07 أكتوبر 2013 - 04:00
لم تعد تنطلي علينا اللعبة التي تلعبها هذه الدول لتفكيك العرب، ولفرض الهيمنة على المنطقة والسيطرة على ثرواتها. كان الجميع يصدق أن هناك عداء بين إيران من جانب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جانب آخر، خاصة بعد أن قامت إيران بإقامة مصانع للسلاح النووي، وبدأت لعبة الضحك على الذقون بنشر أكاذيب تقول إن أمريكا ستقوم بضرب مواقع المفاعل النووي الإيراني، ثم تراجعت بعد ذلك لإعطاء دور لحليفها الأساسي في المنطقة "إسرائيل"؛ لتُعلن هي أيضاً أنها ستقوم بضربة عسكرية له حتى لو كان ذلك بمفردها، ثم تخلى الصديقان عن كل ذلك، وقاما مع بقية الدول الأوروبية وغيرها بتطبيق عقوبات على طهران، وفي كل يوم يدعون أن العقوبات ستؤتي ثمارها، وستتراجع إيران عن تخصيب اليورانيوم، ولكن كل هذه التحركات الكاذبة لم تزد إيران إلا تمسكاً بتنفيذ ما تُخطّط له، والذي ما يعجبه يشرب من البحر - حسب ما صرح به مسؤولوها - لأنها مطمئنة بأنه لن يُنفّذ أي تهديد عليها، وأن ما يتم إعلانه من عداء بين الدول الثلاث ليس إلا لطمأنة العرب عامة، ودول الجوار لإيران خاصة انشروا
29 - alkawari الاثنين 07 أكتوبر 2013 - 04:07
فإيران لها في كل قضية في العالم العربي دور؛ فها هي في سوريا تقاوم الشعب، وتتحدث باسم الحكومة السورية، وتسيّرها على ما تريد، وفي لبنان أعلن حليفها حسن نصر الله الولاء لإيران أكثر من مرة، وهو الذراع التي تبطش بها في كل مكان، وفي العراق تسير الحكومة هناك وفق ما يمليه عليها قادة إيران، وفي اليمن تحاول زعزعة أمنه واستقراره بمساعدة الحوثيين ومدهم بالسلاح، وهذا لم يعد خافياً على أحد؛ فقد أعلنه الرئيس اليمني صراحة، وحذر إيران من مواصلة هذه السياسة نحو بلده، وفي البحرين كادت تلغي كل ما هو عربي وتجعله فارسياً، لولا تدخل قوات درع الجزيرة الذي قضى على الفتنة هناك، والكويت كذلك لم تسلم من أذاها، وهي تحتل جزر الإمارات وتدعي أنها تابعة لها، و في بلاد الحرمين الشريفين ينأى حكامها بأنفسهم دائماً وأبداً عن الدخول في مهاترات معها، ليس ضَعفاً ولكن رغبة في عدم زيادة عدم الاستقرار و ليكون في علم الجميع ان امريكا لو كانت عدوة لايران لردعتها مند مدة و لكن هي لغة اللعب بالعرب و المسلمين فقط و خلق ايران فزاعة لدول الخليج العربي لكي تحلبها امريكا و الغرب كيف ما يشاؤون انشروا.
30 - alkawari الاثنين 07 أكتوبر 2013 - 04:22
لقد أعلنت أمريكا قبل أيام أنها تريد التفاوض المباشر مع إيران، وقد رحبت إيران بهذا الطلب مباشرة، في حين أنهما كانا في السابق يرفضان أي مفاوضات مباشرة بين الجانبين بحكم العداوة المعلنة، وستنتهي المشكلة، وستعود الأمور إلى رضا الطرفين عن بعضهما، ولو أنه موجود مسبقاً، كما أن سكوت أمريكا عن التدخل الإيراني في سوريا وما يحدث من قتل للشعب السوري وتنكيل به لهو أكبر دليل على أن ما يدور خلف الكواليس غير ما هو معلن عنه.

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يعي أبناء المسلمين ما يدور حولهم، ويعرفون العدو من الصديق؟؟ وهل بقي من التفكك العربي شيء يمكن لهم
لملمته؟ أتمنى ذلك.
لسرائيل عدو واضح و دائم امريكا كذلك عدو و ايران عدو ايضا فهذا الثالوت الخبيت هو من يفسد و يقتل المسلمين و لكن سياتي يوم عليهم و سيعرف الظالمون اخطاءهم انشروا
31 - سعيد بن صالح الاثنين 07 أكتوبر 2013 - 13:49
السبب في انتشار الجهل ، أن الذين يملكونه متحمسون كثيرا لترويجه ، كحال بعض الكتاب والمعلقين الذين يحتاجون إلى تعليق !!!!!!!!!
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال