24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هل يضع خامنئي "حجر عثرة" في طريق المفاوضات النووية؟

هل يضع خامنئي "حجر عثرة" في طريق المفاوضات النووية؟

هل يضع خامنئي "حجر عثرة" في طريق المفاوضات النووية؟

بعد عدة أسابيع من هجمات مباشرة وغير مباشرة، شنتها مؤسسات تحت إشراف مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران، نظير الحرس الثوري، بالتحريض في الشارع على موجة التقارب الجديدة بين إيران والغرب، وعن طريق تعليق صور ولافتات تحت عنوان "الصداقة الأمريكية" في بعض المدن الإيرانية، ومثل خطباء الجمعة، بتأطير وتوجيه من المؤسسة الدينية المركزية، ونظير مجلس تنسيق التبليغات الإسلامية، الذي كلف بعض المحاضرين أمثال سعيد جليلي للتحريض على التوجه الجديد، والهجوم على فريق المفاوضين وأنشطتهم، ها هو علي خامنئي يدافع عنهم في جملة واحدة، حيث يقول : (هؤلاء أبناء الثورة، وموظفو الجمهورية الإسلامية، يعملون بجد لإنجاز مهمة هي غاية في التعقيد، ولا يحق لأي كان أن يضعفهم، أو يهينهم أو يلومهم) [خطاب 3 نونبر 2013] .

لكن هل هذه الهجمات دليل على سعي علي خامنئي الحثيث من أجل إنجاح المفاوضات مع الغرب؟ تتفاوت آراء المهتمين بالشأن الإيراني حول هذا الموضوع. فالباحث الاجتماعي الإيراني، مجيد محمدي، يرى أن أقوال أخرى لمرشد الجمهورية وتصرفاته تدل على أن سعيه الكامل وكذلك المقربين منه، منصب على وضع حجر العثرة في طريق المفاوضات من أجل إفشالها.

إقامة الحجة :

وللتدليل على هذا الرأي يذهب هذا الباحث إلى أن سيد علي خامنئي يقارن بين المفاوضات النويية لهذه السنة وبين مفاوضات سنتي 2003 و2004 التي أجهضها بنفسه، بعد انتهاء ولاية محمد خاتمي الرئاسية. ويروم من وراء هذه المقارنة الوقوف على نجاحها من إخفاقها. فهو يريد منذ اليوم أن يضع حدا فاصلا بين حساباته وحسابات فريق المفاوضين، أي أنه ينظر إلى هذه المفاوضات باعتبارها تجربة ليس إلا، ليثبت في الأخير لفريق حسن روحاني المفاوض عدم جدواها، وفي هذا الصدد يقول في نفس الخطاب : (لن نخسر شيئاً من وراء هذه المفاوضات، بل سيراكم شعبنا تجربة مثل تجربة التعليق المؤقت لتخصيب اليورانيوم خلال سنتي 2003 و2004، وهذا ما سيرفع من منسوب الوعي الفكري والتحليلي لشعبنا).

فمن ينظر إلى المفاوضات بهذه النظرة السلبية-حسب مجيد محمدي- ويعتبرها دون جدوى، يدرك أكثر من غيره، أنه لم يأت من أجل التوافق والمصالحة، بل ليثبت لمؤيدي المصالحة، ومنهم أقرب المقربين إليه، كمستشاره علي أكبر ولايتي، أن سعيهم لا طائل من ورائه. وليقيم عليهم الحجة. فهو طيلة شهور قبل الانتخابات الرئاسية لهذه السنة، كان يؤكد، وفي أكثر من مناسبة، على مقاومته للتسوية، لكن الشعب أعطى صوته لمن كان يرفع شعار المصالحة من بين المرشحين الذين نجوا من غربال الرقابة.

توقعات خامنئي من المفاوضات :

لا يشك خامنئي في عدم جدوى المفاوضات مع الغرب، وهذا واضح من تصريحاته في نفس الخطاب : (قبل عقد من الزمان أجبرنا من خلال المفاوضات مع الأوروبيين على القبول بتعليق التخصيب، لكن بعد سنتين من التعليق، وتعطيل الكثير من الأعمال، أدركنا أنه لا أمل مطلقاً في تعاون الأطراف الغربية).

يبدو من مضمون كلامه أن الدول الغربية حين لم تغير من مواقفها، فإن مسار الملف يجب أن يعود من حيث بدأ. فهو لا يقول هذا الكلام من مقام المتتبع، بل من موقع المفاوض، وكانت له نفس الرؤية منذ البداية وما تزال. ومضمون كلامه هو وضع الشروط على عدم جدوى المفاوضات. والأطراف الإيرانية المفاوضة تدرك جيداً هذه الحقيقة، وهي أنه بدون موافقة مرشد الجمهورية، فلن تنتهي المفاوضات إلى التوافق والمصالحة. لذلك فإن الإشارات السلبية التي يرسلها مسؤولو الجمهورية الإسلامية، تؤكد بشدة استشعار الدول الخمسة لعدم جدية إيران. فعلي خامنئي نفسه –حسب المحلل الاجتماعي- يجلس فوق شجرة ويقطع أغصانها، ويتوقع من الآخرين أن يقبلوا على إنجاح المفاوضات وهم مسلحين بالتفاؤل والانشراح.

دفع الذريعة أو التوافق :

اتخذ آية الله علي خامنئي قراره إزاء الأطراف المقابلة. فهو يعتقد أن إيران ليست وحدها من أتت إلى طاولة المفاوضات لخوض تجربة محادثات غير ناجحة، لكن الأطراف المقابلة أيضاً جاءت لتفشل المفاوضات والمصالحة : (البرنامج النووي الإيراني مجرد ذريعة، فالأمريكيون منذ زمن بعيد وهم لا يكفون أيديهم عن الخصام، ولن يفعلوا ذلك حتى يجعلوا من شعب إيران شعباً معزولا وعديم الأهمية وغير جدير بالاحترام).

لو كانت المفاوضات مجرد ذريعة، فإن هذا يعني أن الأطراف الغربية لم تأت من أجل المصالحة، يقول خامنئي. وفي هذا الصدد يطرح الباحث الإيراني، بعد دراسة وتحليل سلوك وتصرفات المسؤولين في الجمهورية الإسلامية طيلة 35 سنة المنصرمة، هذا السؤال : أي طرف سعى أكثر من أجل إهمال الشعب الإيراني وعزله وعدم احترامه، نظام الجمهورية الإسلامية أم الدول الأجنبية ؟

فمن وجهة نظر خامنئي، أمريكا هي عدوة للجمهورية الإسلامية، وليست أهلا للثقة : (أمريكا تعارض وجود الجمهورية الإسلامية، ونفوذها وصلابة نظامها المنتخب شعبياً. وهذا ما أعلن عنه مؤخراً أحد الساسة والمفكرين الأمريكيين بمنتهى الصراحة، حيث قال أن إيران، نووية أو غير نووية، تشكل خطراً) [نفس الخطاب].

لقد غض خامنئي الطرف عن كلام الرئيس الأمريكي الصريح والواضح في منظمة الأمم المتحدة سنة 2013 الذي أكد فيه أن بلاده ليست في وارد الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية، وتمسك بتصريح لرجل سياسي ليست له أية صفة أو مسؤولية في الدولة. هذا إذا سلّمنا –حسب رأي محللنا الاجتماعي- بوجود نظام سياسي منتخب في إيران، إذ تحوم شكوك جدية حول ذلك. وشاهدُ خامنئي في هذا الموقف مجرد رجل سياسي واحد من بين مئات الآلاف من الساسة الأمريكيين.

كلام بلا متحدث :

من التكتيكات التي ينتهجها خامنئي في خطاباته الدعائية تغيير المتحدث المفترض الذي لا وجود له، إلى متحدث واقعي. وهو بهذه الطريقة ينسب الكلام الذي يؤلفه بنفسه إلى منتقديه، الذين يفترض أن يكونوا على الدوام عوامل أجنبية، يقول في خطاب له : (يسعى البعض، بالتحريض من وسائل الإعلام الأجنبية، إلى تضليل الرأي العام الإيراني، ويروجون أننا إذا استسلمنا في قضية الملف النووي، فسوف تحل جميع مشاكلنا الاقتصادية وغير الاقتصادية).

لم يقل هذا الكلام، الذي ينسبه خامنئي للمعارضة تلميحاً، أحد من معارضي ومنتقدي الجمهورية الإسلامية، بل على العكس من ذلك، فكلام المعارضة على النقيض تماماً. فالمعارضون والمنتقدون يحمّلون الحكومة نفسها مسؤولية اختلال الظروف وعدم ملاءمتها، ولا يحملونها للدول الغربية وقراراتها السياسية. فلو كانت الدول الغربية هي المسؤولة عن الاختلالات فلا يبقى –حسب الباحث الإيراني- مجال للنقد والمعارضة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - khalid السبت 23 نونبر 2013 - 07:02
اطلب من المغاربة ان يقارنوا بين حكام ايران ومكان جلوسهم المتواضع جدا مع بلدنا الي فيه غي المظاهر الخداعة والبروتوكولات المكلفة بدون اي فائدة .

اين نحن من ايران ؟ ايران يصنع سياراتها وسلاحها واقمارها الاصطناعية ،ومؤخرا اسقطوا طائرة امريكية بدون طيار ونقلوا منها التكنولوجيا وصنعوا مثلها وافضل منها كدلك .

وتجد السلفيين عباد امريكا لا يفقهون في اي شي سوى الحقد والحسد على ايران .
رغم كل العقوبات والحصار على ايران ومنعها من تصدير بترولها وثرواتها ،ومع دلك فهي تتقدم ،والسبب واضح هي الثورة المباركة التي جعلتهم يتحرروا من التبعية الامريكية
2 - A Morrocan السبت 23 نونبر 2013 - 08:53
President O:
There is an African American saying that goes:
IF IT DON'T APPLY, LET IT FLY.
Do not know much about the American Forein policy
but i think the USA's main is to get those Chemicals
out of syria for now.
You can not help each and every but your home, and
the Parole or they take you for a Peroqui.
i i Captain.
3 - عابد السبت 23 نونبر 2013 - 09:28
الله يعطيك الصحة الامام علي خامنئي ما عندي ما نقول
4 - med السبت 23 نونبر 2013 - 12:54
وجهة نظر وتحليل يتماهى كثير حد التطابق المطلق مع تحليلات صناع القرار والرأي العام بالكيان الصهيوني...............
5 - الرحيل الصامت السبت 23 نونبر 2013 - 12:55
على الاقل هي تتعامل مع امريكا كند وليس راكعة كمعظم الدول ...ونجحت في أغلب المجالات وفي المفاوضات الاخيرة مع الدول 5+1 فهي كسبت حقها في تخصيب اليورانيوم ....ومن كترة بغظنا لنجاحهم فإننا قد أعلننا الجهاد فيهم و نسبهم و ننتقص منهم و من أعراضهم
6 - مصطفى السبت 23 نونبر 2013 - 14:46
يجب القيام بقراءة واقعية للوضع الايراني وليس اتباع بعض الكتابات الشاذة التي تتطفل على الفهم الصحيح لما يقوم به ساسة ايران العظيمة .مقابل اجر زهيد .لكن الواقع يفضح هذه الاقلام العفنة.فايران تعرف ماذا تفعل لتحقيق التطور والعرب منحوا مؤخرتهم لامريكا وذاهبون ببلدانهم نحو الانقراض العاجل.
7 - إيـران ولعبة كبار العالم السبت 23 نونبر 2013 - 17:03
يبدو أن مصير العالم أصبح بين ليلة وضحاها معلقاً بقضية واحدة دون غيرها، هي قضية إيران واحتمال حصولها على السلاح النووي. لم تعد هناك أية قضايا أو مشاكل تقلق ما يسمى بـ "المجتمع الدولي"، وتهدد أمن العالم غير إيران!! فلا البيئة ولا الفقر ولا أزمة اليورو والديون ولا حتى كوريا الشمالية ولا حتى الترسانة النووية لإسرائيل، بل ولا حتى ما كان يُطلق عليه "الإرهاب الإسلامي" الذي أصدع رؤوسنا على مدى سنوات عشر. كل شيء يهون على المجتمع الدولي إلا أن تمتلك إيران أسلحة نووية!
وبخصوص الإرهاب فعلى العكس، ها نحن نرى أن الولايات المتحدة وحلفاءها الذين أوشكوا على الإفلاس بسبب الحرب عليه، والذين، بذريعة محاربة القاعدة، قتلوا وشردوا ملايين الناس في أفغانستان والعراق وغيرهما، والذين نسفوا مباديء الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان حتى في بلدان الغرب نفسها، يقومون الآن بلا حياء ولا خجل بوضع قدراتهم العسكرية في خدمة إيصال القاعدة أو محاضنها ومنابعها إلى سدة الحكم في بلدان تحيط بأوروبا كحزام من نار – وكأنهم صاروا يعطون القاعدة الآن دوراً جديداً في تدمير المسلمين.
8 - belaid السبت 23 نونبر 2013 - 19:28
Alors comme ca les pays européen et les américain essaient de nous faire croire qu'il y a des différents entre eux . Mais lorsqu'il s 'agit de tuer les musulmans sunnites les européen et les iranien chiites rejette leur soit disant desaccords et les deux partie tuent les musulmans sous-pretexte qu'ils ont des relations avec les salafistes . Alors arrétez de nous prendre pour des cons ; il n 'y n a aucun différent entre l'iran et les monde occidental. et franchement ; manquez plus que ca en plus des problemes de israel et du salafisme ca se rajoute le probleme des chiites.
bonne journée .
9 - هل تتخلى عن حلفائها السبت 23 نونبر 2013 - 20:33
في موقف يكشف شهراً من التكهنات وتضارب الآراء والهستيريا بشأن حقيقة الموقف السعودي ازاء المفاوضات النووية الجارية بين ايران ومجموعة 5+1 وعشية الحديث عن اتفاق محتمل بين الجانبين، قال السفير السعودي في لندن، الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز "إن كل الخيارات متاحة" امام دول الخليج الفارسي العربية الغاضبة والحاقدة (حسب تعبير جفري فيلتمان) على الاتفاق الايراني مع الدول الست، وقد تنجر إلى سباق تسلح نووي!!
يشار إلى أن تصريحات السفير لدى المملكة المتحدة، كانت سبقتها تصريحات مماثلة لأميرين بارزين من العائلة السعودية الحاكمة هما بندر بن سلطان وتركي الفيصل المعروفين بعلاقتهما مع الصهاينة والادارة الاميركية السابقة.
وياتي هذا الموقف السعودي المتشنج فيما تقترب ايران ومجموعة 5+1 من توقيع اتفاق حول البرنامج النووي الايراني السلمي فيما وصفه رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي بـ"صفقة القرن".
وأشار محمد بن نواف في مقابلة مع صحيفة (التايمز) اللندنية إلى أن الاندفاع الأميركي للتقرب من طهران ضمن أعادة تقييم واسعة للسياسة الخارجية الأميركية في المنطقة كان أمرا "غامضا".
10 - o_m السبت 23 نونبر 2013 - 22:59
منذ سقوط نظام الشاه وقيام ما يسمونه بالثورة الاسلامية .ونحن نسمع عن الهجوم الامريركي لايران.بعكس صدام حسين الذي ضرب نضامه النووي في بداية الثمانينيات,لانه كان يمثل خطرا على اسرائيل اما المجوس عبدة النار فلا هجوم ولا هم يحزنون.الدعااية الاعلامية فقط.احذروا هذا الخطر المجوسي فالخطر الوحيد الذي يمثله هو على الامة العربية والطريق الان اصبح معبدا بعدما ساعدوا الامريكان على تفكيك الجيش العراقي.و هاهم يحطمون الجيش السوري ولن تبقى لهم غير مصر وبهذا لن يبقى في ا لمنطقة الا اسرائيل وتركيا وائيران.ارايتم الصورة.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال