24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  2. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  3. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

  4. العثور على جثة ستيني بـ"حوض مائي" في برشيد (5.00)

  5. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هل يمكن إصلاح صورة أمريكا المكسورة؟

هل يمكن إصلاح صورة أمريكا المكسورة؟

هل يمكن إصلاح صورة أمريكا المكسورة؟

تذكير للعالم، خلال عام 1952 وعد برنامج الجمهوريين " بجعل الحرية منارة أمل يخترق نورها الأماكن المظلمة " و لازالت أمريكا تعتقد أن ليست لها النية في التدخل في شؤون الآخرين بقدر ما هي غيورة بشراسة على حريات الفرد وكرامته ، خصوصا كرامة الإنسان التي تعتبرها مصلحة حيوية فوق كل اعتبار، ينبغي عليها صونها ويتوجب عليها حمايتها، لكنها تجاهلت سياسة ساستها الذين لا زالوا حتى الوقت الحاضر يحلمون بسطوة لإمبراطوريات الغابرة التي تجر إلى الإخفاقات الفظيعة و الكوارث المؤلمة ، بل لا زالوا متشبثين بقناعتهم القوية في موضوع استخدام القوة كشرط رئيسي من اجل السيطرة على العالم وإخضاع قطيعه البشري للاستغلال والاستبداد والإذلال والعبودية.

أمريكا راعية الحريات نشرت الرعب بشتى ألوانه، قننت قوانين كسرت كل قواعد المنظور الإنساني حتى أصبح ساستها وسياستهم رمزا للذعر والإرهاب والترهيب المتسلط، أصبحت قوة استعمارية بدون منازع وبقوة قانون الغاب حتى جرت العالم الحديث إلى مستنقع بؤس وخزي أسوأ من العصور المظلمة و بالتالي دمرت حتى ابسط ضروريات الحياة وبهذا تكون قد وجهت طعنة غادرة لتطهير العالم من رواده.

أمريكا الغيورة على الحريات أظهرت عن مستور نيتها وحددت الخطوط العريضة لسياستها ، وفند هذه الحقيقة المرة معظم المؤرخين العالمين والأمريكيين بحيث اجتمعوا على أن سياسة أمريكا في القرن الواحد والعشرين والسياسة البوشية على وجه الخصوص بالسيئة والخطيرة بل المثيرة للرهبة، فمهزلة سياستها الفجة المتأرجحة بين التناقضات وقفت بالمرصاد أمام الخيوط الحريرية المبنية على أوهام القوة المثالية التي تسعى وراء الانفراد بحكم العالم بالقوة والنفوذ وليس بسعة الصدر والحوار والبحث عن الحلول، بقمع الإخاء والوئام وليس باحترام الحقوق والحريات بنسف الأمن والسلام وليس بالإخلاص والارتباط ، فبددت الأحلام والأوهام حتى تلاشت فانهارت معها الثقة والآمال التي تعلقت بها كوكبة الجماهير وأصبحت أمريكا العظمى مجرد ديكتاتور العالم ولم يعد بوسعه حتى السيطرة على نفسه.

أمريكا العظمى أصبحت بقوة قادر قضية القرن الواحد والعشرين وبامتياز، تألقت فيه على مختلف الأصعدة ، سيما نزعتها للعنف والعدوان ،للترهيب والحروب، للاستغلال واستعراض قدراتها الاستخباراتيه والعسكرية، ما إن حلت ضيفا ثقيلا على بلد حتى فرقت مكوناته ونشرت الرعب بين ثناياه ودمرت ربوعه، وابتدعت الفتن و التناحر والانقسام وأججت العنصرية والتفرقة حتى انه لم يسلم من شرها شبر على وجه البسيطة.

باسترجاع الأحداث القريبة جدا، نرى أمريكا راعية الحريات والأمن والسلام اعتمدت في العديد من الحالات على المراوغة والمآمرات الدنيئة وعلى ضربات المدافع وقاذفات القنابل وعلى استخدام الأسلحة الأكثر فتكا بالأرض والبشر كما حصل في فيتنام وهيروشيما في فلسطين والعراق في أفغانستان وكوسوفو في أوزبكستان و إيران في السودان والصومال الخ، تلك هي القوة الأمريكية الغاضبة المغرورة الفخورة بعظمتها التي تجر الحريات في أذيالها، افتعلت تحرير العراق من ديكتاتور وتجاهلت دكتاتوريتها المتوحشة التي انتهكت كل قواعد حقوق بني البشر، والتي جعلت من الشرق الأوسط ارض اختبار لسياستها المظلمة ولأسلحتها البيولوجية والكيماوية المرهبة بل أباحت لنفسها كل محرمات الأرض ضاربة عرض الحائط بكل المعايير الاجتماعية والإنسانية والقانونية.

قوضت أركان العالم من كل الجهات وزجت بالجماهير في مستنقع النفايات من خلال المس بحرياتهم وحقوقهم وإيذاء أمنهم والعبث بالسلم والسلام العالمي وما يترتب عن هذا الجرم من خسائر بشرية ومادية فادحة جعلت الشعوب تعاني في مناطق عديدة ومختلفة من العالم وكل هذا من أجل تهيئ التربة الصالحة لتفريخ الصراع بشتى ألوانه الزاهية التي ينعكس صداها سلبا على النفس البشرية ووضع الإنسان ومصيره ومستقبله وبهذا تكون القوة العظمى الأمريكية تعي وتدرك جيدا مسار مصالحها وأمنها على نحو منعزل عن أمن واستقرار بقية مناطق البسيطة و بهذا تكون أطروحة أمن أمريكا لا ينفصل عن أمن واستقرار العالم غير صحيحة ومن ثم فهي فعلا تقود العالم بل تسيره بإرادتها الخاصة والمنفردة والعجيبة .

إن واقع الأحداث والأوضاع الدولية الراهنة صفع بعنف السياسة الأمريكية وعرى عن دسائس صانعيها فانقلبت الصورة وأصبح راعيها حراميها وفق منطق الممارسات التي تستند عليها سياسة الاستفزاز و الهيمنة على القيادات والمجموعات الدولية في شتى أنحاء المعمور و قمع أية محاولة استقلالية لأي قطر في العالم و سعيها المفرط إلى تكريس زعامة العالم وسيطرتها عليه وإحساسها بعدم قدرة أي احد أيا كان رفض ما تمليه وتفرضه أو حتى الاعتراض عليه والحقيقة الواضحة للعيان تفيض بعدة وقائع تزكي الاعتقادات والأحاسيس الأمريكية المدعومة بتفوق سياسي وعسكري واقتصادي تجعلها تتربع اليوم على كرسي زعامة العالم بدون منازع لكن وللأسف الشديد لا زالت تطمع g لمزيد.

زمان ارتكبت ألمانيا جرائم بشعة ضد المدنيين وقد يكون إجرام النظام النازي القذر ارحم بكثير من عنصرية أمريكا المتعصبة وأفضل من مقياس دمارها للكرة الأرضية ترابا وبشرا والشيء الذي احترفه صناع قرارها بدقة فائقة كان سببا كافيا لتصاعد العداء ضدها، عداء لا يرجع إلى صراع حضاري و لا صراع مع الأصولية الإسلامية ولا عداء للحضارة الغربية ولا إرهاب إسلامي عربي متشدد بقدر ما يعود إلى اختلال في الموازين وعدم وجود عدالة حقيقية وديمقراطية نزيهة في عالم حر يصون ديموقراطية الإنسان قبل كل شيء.

رغم كل ما سبق ذكره لا زلنا نجد على معظم المواقع العربية على وجه الخصوص إعلانات عن يانصيب أو القرعة للهجرة إلى أمريكا، ذاك البلد الذي تتجه له الأنظار من أجل الحرية والمتعة والعدل والمال والمساواة.

- لم تعد أمريكا تجذب الجماهير .

- لم تعد أمريكا الدولة المفضلة عالميا ليعيش فيها كافة البشر بحرية وأمن وسلام.

- لم تعد أمريكا الأرض المفضلة التي تسمح للمستضعفين والمنبوذين من دولهم التعبير فيها عما يخالج صدورهم.

- لم تعد أمريكا مكانا آمنا لأحد حتى للأمر كيين أنفسهم.

وحول ضوء ما سبق ذكره لم تعد توجد أي مسلمات بل كل شيء يجب على أمريكا أن تعيد النظر فيه لأن ردود الفعل العالمية بما فيها الشعب الأمريكي اتخذ شكل التمرد العلني الذي له تأثير قوي على مسار سياستها المغلوطة ومكانتها العالمية ومدى مصداقيتها وقد حذر من هذه النتيجة السلبية عدد كبير الخبراء وأصحاب الرأي العالميين ، قد تكون لا تعي بطبيعة موقفها الممجد للحروب المعتمد على قوة السلاح وصفته الاستعمارية وهيمنته الزاخرة بالثغرات والعثرات ومواطن الخلل الذي يحفر انطباعات شديدة الإيلام لدى الأغلبية والذي يسفر عن ازدياد فجوة الوعود الكاذبة والتطبيق المتآكل.

إن العالم الذي تحلم به أمريكا لن يتأسس بالحروب ولا بالترهيب ولا بالترغيب ولا بالاستغلال ولا بالاستفزاز و لا بالاستبداد بل يمكن أن يتحقق بتوفير الأمن الحقيقي والسلام الشامل وتوفير الغداء والماء والرعاية الصحية والتمدرس والتنمية والنمو الاقتصادي وصيانة حقوق الفرد وعدم التبجح بإظهار المخالب والأنياب الفتاكة والتخلي عن الصور المصطنعة وتناقضها الذي يؤكد اهتزاز مصداقيتها وأمنها وتفوقها المطلق ومراعاة تصاعد عواقب عدم تسوية الصراع العربي الإسرائيلي والبحث عن كيفية إقامة نظام عالمي تسوده قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان النزيه والعادل، واستقرار أمن العالم وحل مشاكله المختلفة بطرق عادلة وديمقراطية حقيقية لأن الأمن القومي الأمريكي الشامل لن يتوفر إلا بإجراءات عسكرية متوازنة القوى عالميا تدعمها إجراءات أخرى نابعة من رؤى جادة لسياسات الولايات المتحدة تجاه القضايا العالمية والعربية على وجه الخصوص، بل يجب عليها أن توظف ورقة تقدمها العلمي والتكنولوجي والصناعي من أجل تحسين الوضع العالمي والتخفيف من معاناة الشعوب الذين هم بين مطرقة عدو عنيد وحاكم متسلط غير قادر على تحمل أعباء المسؤولية على عاتقه.

من حق أمريكا على الرأي العام تذكيرها بضرورة مراجعة سياستها العالمية التي تفرخ مثل هذا الاحتقان والتمرد فالسلاح السلمي التنموي قد يحقق لها حلمها باحتواء العالم وربح رهان معركة القرن 21 وحماية جزيرتها من المصائب والتهديدات التي توعد بسقوط إمبراطوريتها العظمي إذ لا يوجد فرق بين تمرد شعبي ضد حكم وحاكم محلي مستبد وتمر شعبي عالمي ضد استبداد أمريكي، لأن العالم حر... حر ...حر ملك للجميع فيه نحيا ولا غنى عنه ونأمل ونتمنى أن يظل مركبا موحدا متساويا مهما تشابكت سلسلة الأحداث التي لا نختلف في جوهرها ولا في نتائجها أمام معارك الاستبداد الذي تشكل بركان متمردا ينمو فينمو حتى تتناثر حممه التي يستحيل على الاستبداد مقاومتها أو الوقوف أمام وجهها مهما عظم .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - صباح الشرقي السبت 01 نونبر 2008 - 21:38
ما نسعى من اجله هو الأمن والسلم والسلام ومنع الانتهاكات الدولية والأمريكية على وجه الخصوص بقوة السلاح ، وإذا كنا نخاف ادانة تلك الانتهاكات بمجرد كلمات فيصح قول أن المواجع أصبحت أكثر إيلاما.
تحيتي
2 - أسماء السبت 01 نونبر 2008 - 21:40
أمريكا نهايتها وشيكة ومن يقرأ التاريخ جيدا سيعلم ذلك حتما من يقرأ توقعات (نوسترداموس) سيعلم أن الولايات ستتفكك سنة 2015
3 - American king السبت 01 نونبر 2008 - 21:42
صورة أمريكا أفضل بكثير من صورة المغرب داخليا وخارجيا فالدولة التي تنتقم لشعبها بغزو بلدان ليست كالدولة التي تتاجر في شعبها وتبيح لحمهم وتبارك لسجنهم أمريكا والغرب مثال لإحترام المواطن والوطنية الصادقة ليس كالمغرب والعرب مثال لنفاق والمتاجرة في شعب أعزل أصبح السجن يهدده في كل مكان في المدرسة، الشارع بل حتى في الأنترنيت أصبح المخزن في كل مكان حتى قيل أن الحيطان تسمع في بلاد العجائيب...
4 - 9anas lhchiche السبت 01 نونبر 2008 - 21:44
ان الولايات المتحدة الامريكية الشقيقة. بل بالعكس ان امريكا هي التي تحمي الشعوب من الفقر و الارهاب.
كل المغاربة يهتفون اليك
5 - صباح الشرقي السبت 01 نونبر 2008 - 21:46
هناك توافق عام في الرأي على أن أصحاب القرار في أمريكا لهم رؤى خاصة ولا يهتمون بتلك القواعد الفعلية التي ينبغي بالضرورة أن تنشأ من خلال الدعم والتجربة والنهل من الخطأ الذي يعد خطوطا يسترشد بها
.
شكرا على المداخلة ولكم وافر الاحترام
6 - صباح الشرقي السبت 01 نونبر 2008 - 21:48
بما أنك لم تتمكن من مضمون الموضوع فلا بأس أن اهتف معك لأمريكا
شكرا على المداخلة
7 - نـــعــيــم السبت 01 نونبر 2008 - 21:50
نحن أمة سمحاء, فعلينا ألا نواخد شعبا أو أمة بأكملها بهوس أو أخطاء حكامها، فمهما طغوا فإن لكل شيء نهاية, كل ابن آدم خطاء و إن لم يتب فإنه مهما استبد و طال فإنه يوما سيزول, من سره زمن ساءته أزمان,
8 - صباح الشرقي السبت 01 نونبر 2008 - 21:52
كتب الصحفي توم فريدمان يوم 13/2/2001 في جريدة نيويورك تايمز وأشار إلى أمر مهم ازداد وضوحا لدى العديد من صناع السياسات إذ قال ( اإن بناء الأمم- أي مساعدة الآخرين على إقامة حكومات نزيهة وبعيدة عن الفساد ) ولم يخطر على باله أن أهمية هذه الفكرة يجب أن تنطلق من بلده أمريكا رائدة العالم.
أما بخصوص مؤاخذة الشعب الأمريكي عن أخطاء ليس له يد فيها فهو أمر معيب ولا يجوز إطلاقا.
شكرا على مداخلتكم الطيبة ولكم مني وافر التقدير
9 - Mohammed السبت 01 نونبر 2008 - 21:54
AMERICA IS THE BEST COUNTRY IN THE WORLD
GOD BLESS AMERICA
10 - hassan aznagui السبت 01 نونبر 2008 - 21:56
vien vivre au u s a tu va viore la virite, je suis marocain,j;ame le marocet l'americ aussi vive u s a
11 - maghribiya/usa السبت 01 نونبر 2008 - 21:58
إن شعب أمريكا رائع وليس لهم أي عداء للعرب، و أعتبرأن ما يقال عن الأمريكيين من كره و حقد و دونية مجرد كذب أو عدم الإحتكاك مع هؤلاء في الحياة
إنهم يحترمون و يقدرون جدا كل من يحترم دينه و يتعامل بلباقة و ذكاء، كما أن العديد منهم يلقي لك بإبتسامة لطيفة وبالتحية ولو أنه لا يعرفك و يترك الباب مفتوحا في وجه الداخلين و يقف لينتظر دخولك و لا يصيبه الملل إذا كنت ثقيلا..........وزد على ذلك من كل أشكال التحضر و الإنسانية
إني أحب الشعب الأمريكي لدرجة كبيرة...مثلا النساء لا يطلبن منهم أبدا وضع المكياج أو الإثارة في اللباس أو `التحلوين` كما يحصل في المغرب بلد الإسلام ياحسرتاه..........ليس مثل المغربيات اللواتي لا يستطعن العمل بحجابهن أو إذا كن بنات دارهم باغين غير الخدمة و التيقار
لقد عملت في المغرب مدة طويلة و أعرف كم هي ندالة أرباب العمل و سبب هجرتي ليس مادي و لكن الأنفة و الكرامة
أي مديرأو مسؤول في أمريكا يفصل بسبب قلة إحترامه أو التحرش الجنسي أو المضايقة بجميع أنواعها بغض النظر عن الجنس أو اللون أو الديانة....
أتمنى أن ينهج مدراءنا و يسيروا على خطا ثابتة فلقد فقد المغرب هويته و مصداقيته وليس أمريكا يا ناس
الله يتولانا برحمته
12 - hassan aznagui السبت 01 نونبر 2008 - 22:00
vien vivre au u s a tu va viore la virite, je suis marocain,j;ame le marocet l'americ aussi vive u s a
13 - usa السبت 01 نونبر 2008 - 22:02
I think that we should focus on our selves first and leave the us alone,this country (usa) is way much better than my mother country (morocco) at least here you`re gonna live with dignity and respect,,so please focus on your mistakes that you have in morocco and leave the us alone and don`t compare,this writer who writes this article would love to go to the us,so let`s be honest with our selves and try to correct our people before you jump into something not in your business.
14 - الهبيل السبت 01 نونبر 2008 - 22:04
امريكا دولة قوية اقتصادياو لها سياسة خارجية خاصة من الصعب فهمها.تارة تساعد الفقراء و الدول الافريقية الفقيرة وتارة تسلب خيرات الدول الغنية بالقوة و الحرب.وبما ان العالم في الوقت الراهن احادي القطب فامريكا لا يهمها تحسين صورتهافقد حطمت و هدمت العراق ومستعدة لهدم ايران وسوريا وربما سياتي دورنا..هده هي امريكا
15 - صباح الشرقي السبت 01 نونبر 2008 - 22:06
من منا لم يشرب من الكأس المر الذي تطرقت إليه... لكن هذا لا يعني أن نتوسل من صناع القرار الأمريكي من اجل التدخل لفرض احترام الحقوق والحريات الأمن والسلام الذي لا نعرف عن قيمتهم إلا القليل ولا نستطيع صونهم.
شكرا على المداخلة
16 - مواطنة من الشعب السبت 01 نونبر 2008 - 22:08
أكثر طلبات الهجرة نحو أمريكا تأتي من دول العالم الثالث و من الدول العربية بشكل محسوس..
صورة أمريكا المكسورة؟!!! سير انعس!
أمريكا حتى لو جلست فوق اعناقنا سيبقى ثمة من يقدسها و يعتبرها الخيار الأمثل! عندما يمرض اقتصاد أمريكا تنهار بورصات العالم. و عندما يعطس بوش تصاب الأنظمة العربية بالرشح!!!
أمريكا قوة عظمى مهما كانت كراهيتنا لها، و مهما كانت مواقفنا منها. جواز سفر أمريكي يجعل موظف المطار يقف للحديث مع صاحبه، بينما يضع نفس موظف المطار رجل فوق رجل و يكاد يبصق على وجهنا إن أظهرنا له جواز سفرنا البائس.. و تسأل عن أمريكا؟ ستحتاج إلى ألف عام لتصل إلى الكارزما التي صنعتها الآلة الأمريكية في نفسية الآخرين، بداية من الخوف مرورا بالتمني!!!!!
17 - صباح الشرقي السبت 01 نونبر 2008 - 22:10
العالم برمته أصبح مهددا بالانهيار إذ لم يتبقى إلا العمل الجماعي الجاد وهو الوحيد الذي يستطيع وقف هذا النزيف من خلال القيام برابطة أخوية بين شعوب العالم .
نأمل أن لا يظن ساسة أمريكا أن مثل هذا التحالف الشعبي العالمي لا يتفق مع مصالح بلدهم.
وقد قالها تشرشل " إن الرب أراد أن تكون القوة في أيد أمريكية إلى أن يحين اليوم الذي تتجسد فيه الأخوة الإنسانية بصدق "
شكرا على الإطراء
18 - مواطنة من الشعب السبت 01 نونبر 2008 - 22:12
أولا أحييك على الرد علينا، و لو كل كاتب مقال رد على المعلقين لخرجنا بحوار رائع، أحترم وجهة نظرك من الأول، تقبلي تقديري الصادق لك
19 - مواطنة من الشعب السبت 01 نونبر 2008 - 22:14
أولا أحييك على الرد علينا، و لو كل كاتب مقال رد على المعلقين لخرجنا بحوار رائع، أحترم وجهة نظرك من الأول، تقبلي تقديري الصادق لك
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال