24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0106:3913:3817:1720:2821:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | أوباما والتغيير الأمريكي

أوباما والتغيير الأمريكي

أوباما والتغيير الأمريكي

صباح الخير حبيبي، لقد فاز أوباما، سلمني مبلغ الرهان.كانت تلكم عبارات صعقتني بها زوجتي وأولى خسارتي ، صبيحة اليوم الذي غدا فيه رجل أسود وطموح يدعي باراك أوباما،رئيسا للإمبراطورية المطاطة،الولايات المتحدة الأمريكية،وانذار بفساد مستقبلي العديد من الفرضيات التي كنت أدافع عنها باستماتة، طيلة الفرجة السياسية الممتعة التي وفرها السباق الرئاسي بين الجمهوريين والديمقراطيين.

لم أكن أختلف كثيرا مع زوجتي والعديد من الأشخاص المكونين للآراء العامة، عربيا ودوليا، حول كاريزما الرجل، وأفكاره المعلنة الجيدة والثورية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، واستحقاقه زعامة الولايات المتحدة الأمريكية،لسبب وجيه يتعلق بكون الجميع كان جادا في البحث عن قيادة للولايات المتحدة،من شأنها أن تغير في أذهاننا صورة الإمبراطورية المحاربة،وعن إدارة جديدة لا تترك لنا عدة جبهات من الحروب المفتوحة ولا تودعنا بأزمة مالية خانقة قد تشل العالم في حال استمرارها.

لكن كانت لدي فرضيات حالت دون أن يصدق ذهني فوز الرجل الأسود الديمقراطي، تتعلق بالتاريخ الأمريكي الأسود مع السود، وعقدة صناع القرار بالولايات المتحدة مع شبهة الدين الإسلامي، ثم إيماني الشديد بكون الولايات المتحدة على عكس بلادنا العربية والإسلامية حيث الحكم الشخصي، وتأثر مصالح البلاد والعباد بسمات وتصرفات الحاكم الشخصية، هي دولة مؤسسات حقيقية، كما أنها دولة تحكمها والعالم شركات عابرة للحدود ومدمرة للأخلاق، تقتات على الحروب وخلق العداوات والانفتاح الاقتصادي، حيث بإمكان الشركات العمل أينما تشاء بالعالم، بحثا عن الربح كيفما كانت الوسيلة، وهي أمور معاكسة تماما لما عبر عنه باراك اوباما ووعد به ناخبيه الأمريكان والعالم أجمع، بسفسطة مقنعة، حاز معها دعم وتفاؤل فنزويلا، إيران،الفلسطينيين...وأصحاب نوايا السلام والاستقرار بالعالم.

كلها أفكار كانت تعتمل بقوة داخل ذهني، بشكل حال بيني حتى مع الاستناد إلى الكم الهائل من الافتتاحيات الصحفية عبر العالم، التي أيدت بشكل صارخ اوباما، وكذا استطلاعات سبر الآراء العامة الأمريكية والأوربية، وكل المؤشرات الموضوعية التي منحت الفوز الساحق لاوباما حتى قبل الاقتراع.

بانتخاب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، يكون الشعب الأمريكي قد أطلق صرخة تغيير قوية وحرة فعلا، زعزعة معتقدات الميز العنصري والديني، وأعلنت رفض جميع أشكال السياسات المحاربة التي شوهت الإمبراطورية الأمريكية، طيلة حكم الجمهوريين في شخص الرئيس بوش، والتي أدت إلى وصول العديد من المتخصصين والمراقبين إلى قناعة قرب انهيار الولايات المتحدة الأمريكية، وفقدها لأسهمها الكونية أخلاقيا وسياسيا واقتصاديا، كقوة عظمى من شانها منح العالم الأمن والاستقرار، والأهم في فوز أوباما أنه خلق أزمة للجماعات الإرهابية المنتشرة عبر العالم، والتي كانت تستند إلى" أفعال الإمبراطورية الشريرة والكافرة" والى تطرف بوش الابن لتنفيذ سياساتها، وبث سمومها عبر العالم، حيث انهارت العديد من الأفكار التي كانوا يقدمونها كمبررات لما يقومون به من أفعال.

هنيئا لباراك أوباما، ولشعب الولايات المتحدة،ولكل من ساند بارك أو أحبه و أنا منهم، وهنيئا لك زوجتي بمبلغ الرهان، ولتبريراتك الصوفية التي دافعت عنها باستماتة وجعلتك تؤمنين بشدة بحتمية فوز اوباما، وعلى رأسها أن لخالق الكون سننا، تفرض أن تتغير أمريكا، إما أن تنهار فعلا وتفسح المجال لاحدى القوى الصاعدة من آسيا أوالكتلة الأوربية، أو تصبح مصدرا للأمن والاستقرار، وهو ما قد يوفره قلب الرجل الأسود الأبيض، لكن هل حان الوقت فعلا؟هل يحق لنا التفاؤل؟ أتمنى عليك أوباما، أن لا تخذلني وزوجتي، وكل الملايين التي أحبتك وساندتك، وتصبح بوشا أسمرا، خدوما لتجار النفط والسلاح.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - مغربي غيور1 الجمعة 07 نونبر 2008 - 11:58
هد الاخير ادا لم ينفد ما تقوله اسرائيل سوف تكون عاقبته وخيمة .اما الاغتيال من طرف العنصريين المتشددين البيض دو اصول يهودية .واما توريطه في مشاكل لا تحمد عقباها .والايام القادمة بيننا.
2 - American king الجمعة 07 نونبر 2008 - 12:00
أوباما أول رئيس أسود لأمريكا وكذا أول رئيس يبدأ العمل قبل إنتهاء فترة حكم بوش فأوباما فجأ بوش عندما أعلن أنه يريد أن يعمل مع بوش ندا لند كي لا يستمر الرجل في خراب أمريكا، شخصيا أضن أن أوباما سيغير السياسة الأمريكية يكفي أنه قال أمريكا ستحارب من يحاربها وتسالم من يسالمها...
3 - يوسف اسلام الجمعة 07 نونبر 2008 - 12:02
قانون الدنيا معروف
الكافر ادا زرع خيرا في الدنيا حصده
و المؤمن ادا زرع شرا و هو مفتون به بادن الله حصده ايضا
ثم ان الله ينصرالدولة العادلة ولو كانت كافرة
فما بال قوم امنوا بالله و ظلموا انفسهم في حق الله مادا يجدون ?والله المستعان نسال الله العافية
امييييييييين
4 - مكلخ الجمعة 07 نونبر 2008 - 12:04
صباح الخير حبيبي الرهان من القمار و القمار حرام.
اوباما الدي تعولون عليه لحل مشاكلكم و تصفقون له تعظيما لا يلبث الا شهور لما يعجز عن تلبية كل طموحاتكم حتى تنقلبون عليه بالسب و الشتم كعادتكم
السياسة الامريكية لا يصنعها الرؤساء يا جهلة انها جماعات الضغط و اللوبيات و اصحاب المصالح النافذين ..
فماذا سيزيد فوز افريقي اسود لشعوب دول التخلف فهل سيتم صباغة البيت الابيض بالاسود نصرا للسود ام سيعيد فلسطين الى اصحابها كلا تم كلا
ان السياسة الامريكية ستستمر بالحدة نفسها او اكثر فلا البطالة ستنقص و لا الضرائب ستخفض على دوي الدخل المنخفض و لا الازمات المالية ستتلاشى
فمن يرئ غير ذلك فليس سوا سادجا اغوته وسائل الاعلام اواحول ننصحه بعيادة تصحيح البصر
5 - hassan anagui الجمعة 07 نونبر 2008 - 12:06
.apes avoir une vue sur usa elle faut la voire sur le maroc???????????
6 - د عبو مول الديطاي الجمعة 07 نونبر 2008 - 12:08

اليكم هدا الخبر من موقع موثوق "
أثار اختيار الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما العضو في الكونجرس الأمريكي الديمقراطي الصهيوني رام ايمانويل لمنصب الأمين العام للبيت الابيض، فرحًا في تل أبيب فيما عمّ الاستياء عواصم عربية وإسلامية متوقفين عند أصوله الإسرائيلية ومواقفه المتشددة بدعم (إسرائيل) وخدمته في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقبل إيمانويل المنصب المهمّ الذي يعتبر أعلى منصب تنفيذي في البيت الأبيض، وهو أول مسؤول رفيع المستوى يعينه أوباما بعد يومين من فوزه في الانتخابات.
وأشارت الصحف العبرية إلى أن بنيامين ايمانويل والد رام ايمانويل يحمل الجنسية الإسرائيلية وكان ينتمي إلى مجموعة "ايتسيل" السرية اليهودية القومية المتشددة التي خاضت حرب عصابات ضد القوات البريطانية قبل إنشاء إسرائيل في 1948.
وفي 1997 أدّى رام ايمانويل الخدمة العسكرية في (إسرائيل)، حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس".
وخلال الفترة التي سبقت حرب الخليج في 1991 تطوع في مكتب للتجنيد تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت صحيفتا "هاآرتس" و"معاريف" أنه خدم لمدة شهرين في وحدة كُلفت بإصلاح الآليات المصفحة قرب الحدود اللبنانية.
ووصفت "معاريف" رام ايمانويل بأنه "رجلنا في البيت الأبيض"، كما ورد في عنوان مقال خصص له.
وأكد والده للصحيفة نفسها: "من المؤكد أنه سيؤثر على الرئيس ليكون مؤيدا لإسرائيل"، متسائلا: "لماذا لا يفعل ذلك؟ هل يمكنه أن يترك ضميره خارج البيت الأبيض".

7 - aminemakmani الجمعة 07 نونبر 2008 - 12:10
انا مفهمت واش هادا تعليق ولا رسالة غرامية.بارك كتقمر جلسين.ثانيا أوباما دمية سيحركه اللوبي الصهيوني.شبه القرض لمو
8 - مواطنة من الشعب الجمعة 07 نونبر 2008 - 12:12
كأي مواطن و مواطنة من العالم الثالث و الرابع فكرت بيني و بين نفسي أن هذا القادم من أدغال إفريقيا قد يصنع ما لم يصنعه من قبل.. لكني شعرت بالخيبة ! فهو يصر على أنه سوف يكون أمريكيا أكثر من الأمريكيين أنفسهم، بالمعنى السياسي، و يؤكد في تعبيراته أنه لن يكون صديقا للعرب، فقد صفى حساباته معهم قبل بداية الحملة الانتخابية و غسل يديه من عارهم، و لن يكون أبدا مع العرب على حساب إسرائيل المسكينة !! لقد وضع صهيونيا ليشرف على أداء كل الموظفين في البيت الأبيض، و سيكون الأمر الآن مفاوضات مباشرة بين صهيون أمريكا و صهيون إسرائيل لرمي العرب في الحرب.. و بينهما ستنتصب البكائيات و المرثيات و الأسطوانات المشروخة !!
أحيي فيه كلمة واحدة قالها بصدق: سأكون إلى جانب إسرائيل!
كلمة تكفي لأقول له: كن كما تكون. لكنك لن تغير من مشهد دخولك إلى البيت الأبيض أي شيء! لن تغير أفكارنا الحميمة و نحن نراك تجر كلبك و ابنتيك و زوجتك الشمطاء كعائلة مسودة تدخل إلى البيت المنيل بستين نيلة!!!!!
9 - s.o.s الجمعة 07 نونبر 2008 - 12:14
..إنه خبر قديم جدا..وهو باختصار: الوصول إلى البيت الأبيض لايكون إلا عن طريق إرضاء اللوبي الصهيوني ,كن أسود أوأصفر أو بنفسجي..المهم قبل يد "الآيباك"(أكبر تجمع صهيوني رسمي بالولايات المتحدة)تضمن ثلاثة أرباع الفوز..الربع الباقي :كيف تسطيع استمالة المزاج الأمريكي المتقلب...!!؟؟
10 - younes assrir الجمعة 07 نونبر 2008 - 12:16
وفق الله اوباما لما يحبب ويرضى المشكلة عندنا حكام نهجوا في الأ ونة الأ خيرة سياسة العباقرة وهي مد الجنرالات بالمال حتى الترف وتجاوز مخالفتهم مقابل توفير الأمن للفءة الحاكمة وتسخيره فقط لقمع الطبقة البروليتارية التي هي مصدر الإزعاج والقلق وكمثال على ذلك المغرب الجزاءر...ومن يحدد تغيير هؤلاء عندنا ليس النغابات وليس تهمة عدم القيام بالواجب ...وإنما عزراءيل بأمر من الله هوالذي ينهيي ولاية حكم الرءيس عند العرب.
11 - Peace Gangsta الجمعة 07 نونبر 2008 - 12:18
We mustn't judge before watching the first steps of obama in the wite house
...
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال