24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  3. أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب (3.33)

  4. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.33)

  5. الفينة: "الرؤية الملكية" تضع المغرب أمام نموذج اجتماعي مندمج (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | أوباما يأسر قلوب الفرنسيين ولكن...

أوباما يأسر قلوب الفرنسيين ولكن...

أوباما يأسر قلوب الفرنسيين ولكن...

فوز باراك أوباما في الرئاسيات الأمريكية لا يمكن أن يمر هكذا على البلدان الأوروبية، دون أن يبصم بفرادته في العالم الغربي على الرؤى المستقبلية في المفاهيم السياسية التي تحكم الديمقراطيات الداخلية.وصول رجل أسود من أصول افريقية إلى البيت الأبيض لم يكن من باب المستحيل،فغالبية الملاحظين الفرنسيين يثقون في عبقرية الولايات المتحدة وقوة منظومتها السياسية التي تعلمت مبكرا في جعل من التعدد العرقي ثراء لها،استثمر بشكل يضع مواطنيها مهما اختلفت أصولهم أمام حظوظ مشتركة في النجاح والتألق في هذا المجال أو ذاك.

أوروبا تنبهر مرة أخرى بهذه القوة الأمريكية التي لا تعترف إلا بالكفاءة،وتخرج من عباءة الاختلافات الضيقة في شقها العرقي، وتميل أكثر إلى الأفكار والتصورات الخلاقة التي بإمكانها أن تفيد الولايات المتحدة في كسب رهانات جديدة.وإذا كان الناخب الأمريكي قد أخطأ الضربة باختياره لولايتين متتاليتين لقيادة هذا البلد جورج بوش بالنظر لحصيلته الكارثية، وماأفرزته من تداعيات على صورة أمريكا في العالم،ثم الوضع الاقتصادي في الداخل والخارج،فها هو اليوم يعطي درسا تاريخيا للجميع بما فيها الدول الأعرق في الديمقراطية.

منذ انطلاق حملة الرئاسيات خفقت قلوب الفرنسيين لمرشح الديمقراطيين،واستطاع بمهارة الخطباء السياسيين المتمرسين أن يذوب مخاوف العديد منهم على غرار الناخبين الأمريكيين بخصوص ما تردد حول تجربته المحدودة في السياسة الخارجية بكونها لا تسمح له بقيادة بلد من حجم الولايات المتحدة الأمريكية.

وتفوق في تذويب هذه التوجسات بموجب حملة انتخابية حية قادها بدينامية غير عادية،كانت مسبوقة برحلات خارجية لها أهميتها لدى دبلوماسية البيت الأبيض،وتشكل مفاتيح السياسة الخارجية للبلد،من جملتها زيارة مجاملة قام بها إلى باريس،وقع من تحتها الرئيس الفرنسي بقولة ستظل للتاريخ،حملت بين طياتها نوعا من الدعم المعنوي للمرشح،عندما توجه إليه بالقول في مؤتمر صحفي،أنه بإمكان أن يحدث لتجربته السياسية،ما وقع لسيد الاليزي شخصيا،في إيحاء إلى كونه هو بدوره ينحدر من عائلة هنغارية مهاجرة،واحتضنته فرنسا إلى أن فتحت له يوما أبواب الاليزي.

واعتبر وصول رجل أسود إلى الرئاسة في أقوى بلد غربي على أنه حدث تاريخي في فرنسا،وبدأت فعاليات سياسية والكثير من المهتمين للشأن السياسي الفرنسي،يلحون على طرح سؤال المشاركة السياسية للأقليات على ساحة النقاش لخدمة الديمقراطية وكسبها لبنة أخرى بهدف تحصينها من جهة وتمتينها أكثر.وأكد استطلاع للرأي نشر مع نهاية الأسبوع الأخير أن ثمانين في المائة من الفرنسيين مستعدين للتصويت لصالح لمرشح أسود للرئاسيات،إلا أن 47 في المائة منهم فقط يعتقدون أنه سيكون له حظوظ في الوصول إلى الاليزي.

والجواب يكون أقل تحمسا لما يتعلق الأمر بالفرنسي من أصول مغاربية،حيث 58 في المائة فقط مستعدون للتصويت لمرشح محسوب على هذه الفئة،والنسبة تتدنى بشكل فاحش لتصل 25 في المائة ترى أنه من الممكن أن يكون لفرنسا يوما رئيسا "بور" أي بسحنة تحيل على أصوله المغاربية.

ويعتقد المتتبعون أن نتائج الرئاسيات الأمريكية،سيكون لها تأثير في المستقبل على الاختيارات السياسية للناخبين الفرنسيين،ويمكن أن تشكل تحولا عام في البلدان الغربية في اتجاه تصالح حقيقي مع نفسها،سيؤدي إلى وضع كل مواطنيها مهما تنوعت أعراقهم أو دياناتهم على مسافة مشتركة من كل فرص النجاح والتألق.

لم تبد الطبقة السياسية الفرنسية بعد استعدادا كافيا لفتح الطريق أمام الأقليات العرقية في الوصول إلى مراكز مهمة في دوائر الحكم.وإن كانت أصوات هذه الأقليات تذهب في مجملها إلى صناديق اليسار كلما دقت ساعة محطة سياسية ما،إلا أن "الرفاق" لا يتعاطون ايجابيا بالقدر الكافي مع هذه الكتلة الناخبة وهذا الجزء المهم الذي أصبح يشكل الهرم السكاني للفرنسيين،وبالتالي لم يسمح لها بإبراز طاقاتها ضمن صفوفهم أمام الفرنسيين،بخلاف اليمين الذي نجح في شخص الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي في ضم أسماء من قبيل رشيدة داتي وفضيلة اعمارة ثم راما إياد إلى حكومته كتعبير منه عن جدوى مشاركة الفرنسيين من أصول مغاربية أو إفريقية في القرار السياسي، موجها ضربة قاصية إلى اليسار الذي ظل ينظر (بضم الظاد) لهذا التوجه دون أن يكون عمليا كما حصل مع ساركوزي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Dr HaBBaZ الاثنين 10 نونبر 2008 - 11:11
لامجال للمقارنة فامريكا شعب حضاري.. وديمقراطي ويحترم جل الديانات.. أما فرنسا مجرد شعب متخلف يجمع بين الماجرين المتخلفين العرب الأمين زيادة على فرنسين أغبياء.. وبرئيس مراهق.. شتان بين الأمرين آخي
2 - abdou _sidi kacem الاثنين 10 نونبر 2008 - 11:13
les français c'es les plus racistes au monde,ils le disent pas mais ils le pensent,tu vis en france peut etre tu sais bien de quoi je parle,peut etre y aura un president noir en france mais pas un magrebin musulman
3 - هشام الاثنين 10 نونبر 2008 - 11:15
ادردش مع الامريكيات في الشات و الفرنسيات سابقا بالفعل اخي هناك فرق كبير فالفرنسيات متعجرفات و حاسين براسهوم زعما... على عكس الا مركيات منفتحات و شابات متفتحات و متحضرات, فانا فعلا قد اغرمت بهده العقليةالرائعة ان شاء الله سوف اتزوج بخطيبتي الامريكية التي تعرفت عليها عن طريق الشات رغم الوقت الدي تستغرقه "فيزا فياسي" لكي تجمعنا, لكن في سبيل هده العقلية انا مستعد تو وايت فوريفر
4 - From America الاثنين 10 نونبر 2008 - 11:17
لدي مداخلة قيمة قد لاتخلوا من أهمية أولا لأني مقيم في أمريكا وثانيا لأني كنت متتبعا حتى الإدمان للحملة الإنتخابية الاخيرة التي بدأت منذ ما لايقل عن سنتين .
أود هنا أن أتطرق فقط للمفاتيح التي ساهمت في نجاح أوباما وفشل ماكين والتي سأجملها فيما يلي :
1/الفشل الذريع لسياسات بوش على كل الأصعدة وعلى رأسها فشله في العراق ـ حيث أن بوش والجمهوريين الذين يأمنون أن رفاية أمريكا لايمكن أن تتحقق إلا بنهب خيرات العالم وضخها في الإقتصاد الأمريكي ـ أصضدموا بحرب استنزفت بليارات الدولارات من خزينة العم سام وقلبت كل الخطط التي رسمها بوش وإدارته.
2/الأزمة الإقتصادية الخانقة في امريكا التي أدت الى فقدان الملايين من الأمريكيين لوظائفهم وكنتيجة موضوعية فقدانهم لمنازلهم،مما فجر أزمة أخرى ضحيتهاهذه المرة شركات التأمين التي لازالت فصولها لم تنتهي رغم المنحة الخيالية التي قدمت لهاته الأبناك .
3/الشلل الواضح في ادارة بوش والتي لم تقدم أي تدابير لحل الأزمة والتي عجزت حتى عن تشخيصها ناهيك عن معالجتها.
كل هذه الأسباب جعلت الأمريكيين يغيرون تماما وجهتهم نحو الديمقراطيين لأنهم يعتقودن أن إستمرار الجمهوريين على الإدارة الأمريكية هو إستمرار للأزمة والمزيد من الإفلاس الذي ربما سيأتي على الأخضر واليابس ..... في المقابل لم يفوت الديمقراطيون الفرصة على أنفسهم وقدموا أنفسهم على أنهم المنقدون و المخلصون للبلاد وأنهم الوحيدون القادرون على إعادة الحلم الأمريكي الذي أفتقده الأمريكيون من سنين وأن سياستهم المستقبلية قادرة عاى اصلاح ما دمره الفيل الجمهوري.وقد عزفوا على أوتار الشعب ،وخاصة الطبقة الوسطى منه ،وكان اوباما في حملته اوركسترا بامياز،وأغرق الكل بالوعود الجميلة من التغطية الصحية الى دعم التعليم ومن خلق الملايين من فرص الشغل وإنهاء حرب العراق.
ومما لاشك فيه أن ضعف أداء مكين في حملته الإنتخابية وعجزه عن تقديم أي حلول،سهلت من مأمورية اوبما للوصول الى البيت الأبيض .
خلاصة،فكل المؤشرات كانت في صالح أي ديموقراطي للوصول ا لى البيض الأبيض بسهولة، كيفما كان لونه أو نوعه أوجنسه أوسنه. ....
5 - American king الاثنين 10 نونبر 2008 - 11:19
فرق كبير بين فرنسا كشعب وأمريكا كشعب فرنسا وشعبها مغرب ثاني وكذا الشعب الفرنسي عنصري ومنغلق عن الأخر لا تخلط الأمور من فضلك ومقرانتك مستحيلة...
6 - مواطنة من الشعب الاثنين 10 نونبر 2008 - 11:21
فرنسا التي تبنت ساركوزي ( غير الفرنسي) تتسلى بالفرح من الأمريكيين ( و ليس مع الأمريكيين) نوع من الشماتة الفرنسية البورجوازية المعروفة، التي تقول: لا فرق بين بطّار" اسمه ساركوزي، و " بطّار" اسمه باراك !!!
كلاهما من أم تهوى العطور الفرنسية و أب يعشق إسرائيل!!!
7 - YDIR الاثنين 10 نونبر 2008 - 11:23
لقد نجحت فرنسا إلى حد كبير في إخفاء حقيقتها كدولة لا تهمها إلا مصالحها، و يمكن أن تفعل أي شيء من أجل ذلك.
ما أريده من فرنسا أن تعترف أنه لا يهمها إلا تحقيق مصالحها و بأي طريقة، و من تتبع خطوات المقيم في الإليزيه، فسيكتشف إذا لم يكن قد اكتشف من قبل عنصرية أغلبية الفرنسيين.
فساركوزي نجح ليس لأنه وعد بحل الأزمة الإقتصادية و خلق فرص الشغل، بل نجح لأنه استنسخ برنامج حزب الجبهة الوطنية، و خلق وزارة مهمتها تنقية الهوية الفرنسية، و هي وزارة لم تكن توجد حتى في جنوب إفريقيا أيام الأبرتايد.
من يتتبع فضائح النخبة السياسية الفرنسية، و تناقضاتها يمكنه أن يفهم أن أزمتنا في المغرب تعود ربما إلى أننا سقطنا في فخ الحماية الفرنسية.
مثلا وزير الخارجية الفرنسي اشتراكي قبل خدمة رئيس يمني محافظ.
دومينيك ستروسكان اشتراكي قبل تعيينه بمباركة من رئيس يميني على رئس مؤسسة دولية متهمة باستغلال الدول النامية، أكثر من ذلك و قبل نهاية سبع يام ديال الباكور أثيرت حوله فضيحة مالية و جنسية مع امرأة متزوجة.
يجب على فرنسا أن تتواضع قليلا و أن تفهم أنها ليست في مستوى إعطاء الدروس للأخرين و أن سياسة توزيع الإبتسمات الماكرة، و استغلال أي فرصة للظهور في وسائل الإعلام سياسة مقيتة و تثير التقزز.
و لذلك أتبنى الموقف الذي يرى بأنه لا يجب أن نعول على فرنسا فقط، فقد تبيع دولة صديقة لها في الطريق.
لننظر حالة الدول التي استعمرتها فرنسا، كل ما فعلته فرنسا هو خلق التبعية الإقتصادية و الثقافية، المشكلة أنها لا تستحق ذلك لأنها دولة على كد الحال.
الدول القوية حاليا بالصح ما شي بالهضرة هي أمريكا و الصين و المملكة المتحدة، و اليابان، و إسرائيل فضلا عن روسيا.
كل ما تملكه فرنسا هو حق النقض، لكننا نعرف أن فرنسا لن تستعمله في مواجهة إحدى هذه الدول لأنه سيكون بدون جدوى.
فبدون ألمانيا تصبح فرنسا كالبرتغال و اسبانيا و إيطايا و بلجيكا ....ألمانيا المسكينة التي نظرا لما اقترفته أيادي النازيين تضطر إلى الإستسلام للإبتزازات الفرنسية، و هذه الحالة لن تدوم، لأن دوام الحال للضعفاء من المحال.
8 - كلشي منافق الاثنين 10 نونبر 2008 - 11:25
كلهم منافقين لا فرنسا و لا أمريكا ونزيدكم ما هذ أوباما غير بيون في يد إسرائيل و غدا جاي و تعرفو هذا الي دايرين عليه حالى و هو بين فأول ما فعله هو أنه عين يهودي إسرائيلي من الجيش الإسرائيلي كأول أتباعه فهل تنتضرون من الأعمى أن يريكم الطريق إذا كان قد نكر دينه و إدعى المسيحية و هو الذي درس الدين في أندونيسيا و نكر خالقه غادي يحير فشمايت لهما العرب ههههههههه و فيقو راه كلشي موالي لإسرائيل شئتم أم أبيتم و فرنسا أكبرهم نفاقا عندما جبد هاداك الفكاهي المحرقة اليهودية ومحاوه ما بقا لا تيبان لا دكشي لي عندو بان و ملي تعاير الرسول قالو هذه حرية التعبير و هذي هي الديموقراطية و لا حيد بلاك ونرجعو لأوباما نجح حيت الشعب الأمريكي ما عندوش خيار ماشي الديموقراطية بل الإنهزام أمام الأزمة المالية وما سمعتوش أش قال القرد بوش فيمكن عند إنتقال السلطة أن يقع إرهاب و ماذا بعد يتسبا في بن لادن والعرب مساكن يعيشوا فالمهانة عوتاني و بوش و الجند ديالو يبقاو أفغانستان و العراق و كل الرهانات تمشي لبوش الدي دابا داير غارات على وزرستان ف باكستان وتيقتلو فناس أبرياء حق بن لادن تمة أولداتي فيقوا من القلبة راه الديموقراطية غير مانطة مغطيين بها و خدامين تايقتلو فالعباد أودي لا حول و لا قوة إلا بالله
9 - khouribgia الاثنين 10 نونبر 2008 - 11:27
love usa and love americans. great country.
thanks
10 - كريم الاثنين 10 نونبر 2008 - 11:29
ان كان من درس يعطيه الامريكان لنا فهو "الديمقراطية" اللتي اكتسحو بها العالم شرقا و غرباو جعلت من بلادهم امراطورية القرن الواحد والعشرين فهل نعتبر
11 - America الاثنين 10 نونبر 2008 - 11:31
Tottaly agree with the feedback
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال