24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. البُراق .. قصة قطار مغربي جديد يسير بـ320 كيلومترا في الساعة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة

سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة

سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة

إن جذور الأزمة الاقتصادية العالمية تعود إلى مدة طويلة بدأت بوادرها مع أول سياسة أمريكية تجاه العالم أو لنقل تجاه جزء من العالم ألا وهو العالم العربي المتمثل في غزو العراق وتكلفة الدعم السخي لإسرائيل ماليا وسياسيا واقتصاديا . وفي هذه الحالة يصعب على أمريكا أن توقف اليوم هذا الفيضان الهائل الذي سيجر اقتصادها إلى الهلاك والغرق مادامت لا تضع حسابا لأي شيء ولأي نتائج مدمرة تقع على هذا البلد أو ذاك إلى المدى الذي يبدو فيه الوضع الاقتصادي يشق طريقه إلى الانهيار الكلي .

لقد أحدثت هذه الأزمة التي بدأت بوادرها مالية وانتقلت بسرعة إلى الاقتصاد عامة شرخا كبيرا في مستوى الثقة في النظام الرأسمالي الأمريكي والعالمي الذي ينحو منحى خطيرا لا يضع بين عينيه مسألة احترام حقوق الآخرين ومدى المخاطر التي قد تجلب على الشعوب الضعيفة والفقيرة المرتبطة ماليا واقتصاديا بهذا الاقتصاد الذي لا يقف على موقف صحيح وقوي .

وإذا ما تمعنا جيدا في النتائج الأولية لهذه الأزمة فإننا سنلاحظ بجلاء بداية لتغير حضاري يقود إلى إلغاء الكثير من المظاهر الاقتصادية والسياسية التي كانت سائدة قبل عقود ، وأولها ظهور وولادة أقطاب اقتصادية جديدة في العالم تكافح من أجل القضاء على نظرية القطب الواحد في العالم المتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية ونذكر منها على سبيل المثال الصين ونمور آسيا وبعض الدول الاشتراكية في أمريكا الجنوبية التي نجحت مؤخرا في خلق تكتل سياسي واقتصادي لمواجهة سياسات الولايات المتحدة غير العادلة والمبنية على حب السيطرة على العالم وتخريب السلم والأمن العالميين . ومن خلال هذا التغير سيكون على الكثيرين وخاصة منهم الذين يعتبرون أنفسهم أصدقاء للولايات المتحدة الأمريكية أو لنقل تحديدا التابعين لها والمسبحين بحمدها أن يفكروا جديا في البحث عن صيغة للتنصل من هذه التبعية لأنها لن تنفعهم إذا ما صدق الوعد وسقط الجبروت الأمريكي من خلال هذه الأزمة ، وبالتالي فعليهم أن يجدوا مخرجا جديا لحل أزمتهم وخلق مكان لهم في العالم دون اللجوء إلى استفزاز هذا الطرف أو ذاك . وتأتي في هذه الفئة بالدرجة الأولى أغلبية الدول العربية التي استحلت التبعية والخنوع لعقود طويلة دون البحث عن مخرج للفكاك منها وها هو الوقت قد أزف لذلك ، فلتغنم هذه الفرصة إذن .... !

وإذا ما انتبهت دولنا العربية إلى خطورة التبعية الاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة الأمريكية وحاولت وقف هذا النزيف السياسي والاقتصادي لوجودها الذاتي في عالم اليوم سيكون الوضع في المستقبل أفضل لها ، لأنها ستجد هامش المناورة أكبر للتنصل من كل ما تقدم عليه الولايات المتحدة إن هي قامت بخطوة ضد العرب . هذه الإمكانية متاحة اليوم في ظل هذه الأزمة التي لا يمكنها أن تدوم في المستقبل إذا لا قدر الله واستطاعت الولايات المتحدة الخروج من هذه الأزمة بسلام ورغم البوادر تؤكد العكس فإن الحذر واجب ويفرض اتخاذ القرارات والسياسات الموزونة والمتوازنة تدفع الشر الكامن في هذه الدولة الشريرة .

هذه الدعوة موجهة بالخصوص إلى دول الخليج العربي أكثر منها إلى دول العالم العربي الأخرى ، خاصة وأن هذه الدول تعتبر بالمنطق الاقتصادي والسياسي دولا تابعة للولايات المتحدة دون قيد أو شرط عكس بعض الدول العربية الأخرى التي ترتبط بعلاقات اقتصادية وسياسية مع أقطاب أخرى في العالم كدول شمال إفريقيا مثلا والمتمثلة في المغرب والجزائر وتونس ، ... أو بعض الدول التي تحاول التوافق في علاقاتها مع الغرب والولايات المتحدة كسوريا ولبنان ومصر ، .... هنا يتطلب استحضار الحكمة لدى هذه الدول المتحالفة والتابعة كليا للولايات المتحدة وأن تعيد النظر في سياساتها لأنها ستجني الشر أكثر من الخير إذا استمرت الأزمة ولم ينهض الوحش الأمريكي من سقطته هذه .

إن النظام الرأسمالي اليوم يوجد في مرحلة حرجة قد تعجل بفشله بعدما استطاه أن يعمر لوقت أطول ويقضي على النظام الاشتراكي والشيوعي الذي حاول في بداية القرن العشرين المنصرم أن يكون البديل له ، ولكنه لم يستطع الصمود أمام المارد الرأسمالي ، إلى أن جاءت الفرصة لموته بفضل الشيخوخة التي أصبح عليها منذ عقود خلت  ، بدأت بمحاولة خلق منافذ له اقتصاديا وسياسيا ، بل أصبح النظام المهدد للسلم العالمي وأمن الدول والشعوب في العديد من مناطق العالم ، ولذلك كانت النتيجة كرثية ومأساوية له ، لأنه لا بد أن يأتي يوم ويسقط الظالم في شر أعماله ويصبح في خبر كان . 

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - مشعل الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:46
السي المغربي الامريكي انت اصلا راضي بنفسك تسمى امريكي دجنوك اوليدي و عملو فيك مابغاو فخبارك ان البطالة غادية في ارتفاع في امريكا جنة المغاربة المتامركين اش دخلك لشي سلفيين ديها فخدمتك اوليدي حتى تجيك النوبة فين يلوحوك لبرى راهم ماحاملينش ريحة العرب كون كان الخير فيهم كون ساعدو دوك الفقراء تاعهوم الكفر ملة واحدة و دخل سوق راسك خلي السلفيين و الجهاديين في التيقار اولدي هاد الهضور تاعك ماغاديش ينفعوك يوم الحساب ماغادي يعاونك لا بوش لا اوباما لا اللي بحالهم ديها غير في دينك كنصيحة مني
2 - American king الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:48
كل ما وجب قوله في حقك أيها الكاتب الصغير، هناك فرق كبير بين أمة تتمن سقوط دولة وبين أمة تقول اللهما إحفظ بلدنا، لو كان الغرب مثل حقدكم لترككم تركبون البغال لكن الغرب متسامع معكم...
لو كان الغرب مثلكم لطرد إخوانكم وجعل في بلدكم الجوع وليس الأزمة، فأمريكا والغرب يحمل بلدان مسلمة بينه لو كان مثلكم لجعلكم تعيشون إكتضاض حتى الإختناق وليس أزمة، مقالك يدل على أنك قصير البصيرة أو صغير السن، تتكلم بدون معرفة وجهل كبير أنظر ماذا تقلون في أمريكا ومازلت تحتضنكم هذا يدل على حقارتكم وتسامحها تحية لكل مسلم له بصيرة...
3 - المغربي الامريكي الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:50
يا عزيز العرباوي، مقالك عاطفي اكثر منه واقعي وتحليلي للازمة المالية العالمية ..الازمة ليس سببها احتلال البلدان العربية والاسلامية من طرف أمريكا كمى يتغنى السلفيون في جل المنتديات والمواقع واصبحوا محللين اقتصاديين وسياسيين مع العلم ان البلد العربي الاسلامي هو البلد الاضعف في كل المجالات الا في مجال واحد الا وهو الخطب الرنانة التي تشفي الغليل لمن يكره امريكا والغرب ...ان الرأسمالية الامريكية على الخصوص والغربية على العموم هي التي جعلت ملايين الشباب العرب والمسلمين للهجرة بطرق مختلفة للتمتع بهدا العالم الذي تاتي اليوم وتنتقده وتعيب فيه وكأنك اتيتنا بالبديل ..مقالك هدا ان دل على شيء فانما يدل على جهلك للامور وتعشعش " العقل السشلفي في داخلك دون ان تبين عليه، العقل السلفي الجاهل والمتخلف ..صدقني والايام بيننا، امريكا سوف تكون أقوى بعد مرور هده العاصفة، اتغرف لماذا؟ لانه وبكل بساطة الامريكان امة متحدة تتقن عملها ولديها ادمغة يستطيعون حل كل المشاكل لانهم يحبون بلدهم ويفتخرون انهم امريكيين .. واقول لك ان امريكا هي أحسن امة اخرجت للناس وسوف ترى، لان اساس القوة ليس مجرد صواريخ وترسانة عسكرية بل علم وفضاء وشعب خدوم ... اما مقالك هدا لفرمه في الزبالة أو بالاحرى احتفظ به في هسبريس الى اليوم الذي سيوف يكذب الواقع خيالك الواسع
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال