24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.91

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | عمورة: بعض الإذاعات الخاصة تُمارس البُورنوغرافية المسموعة

عمورة: بعض الإذاعات الخاصة تُمارس البُورنوغرافية المسموعة

عمورة: بعض الإذاعات الخاصة تُمارس البُورنوغرافية المسموعة

ولج عالم الإعلام بالصدفة من خلال اجتيازه لمباراة نظمتها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، كان يعتقد أنها خاصة بالتنقيب عن مواهب مسرحية، ليجد نفسه وهو التلميذ حينئذ في سلك البكالوريا سنة 1986، مكلفاً بإعداد الأخبار العلمية في نشرات التلفزيون العمومي وبعد ذلك تقديم نشرات الأخبار، فقرر ولوج الجامعة توازياً مع وظيفته، حيث حصل على شهادة عليا في العلوم السياسية.

محمد عمورة، صوت إذاعي يرافق المغاربة منذ سنوات، وأحد المنشطين المتميزين داخل الإذاعة الوطنية بشكل غطى على اشتغاله في بعض الفترات الزمنية أمام كاميرا القناة الأولى. تعرّف عليه المستمع المغربي في عدة برامج مثل "منك وإليك" "حضي راسك" "مسابقات مفتوحة" واستطاع التتويج في مساره المهني بمجموعة من الجوائز الوطنية والعربية.

في هذا الحوار، ينتقد عمورة بعض الإذاعات الخاصة معتبراً أنها تشيع ثقافة الرداءة في المجتمع المغربي، مشدداً على وجود منشطين يفرغون التنشيط من كل أهدافه السامية، مبرزاً كيف أن الركض وراء نسب الاستماع، يجعل بعض هذه الإذاعات تسقط في فظائع أخلاقية من قبيل بث أغاني شهوانية وبرامج تسأل المستمعين عن تفاصيل حياتهم الجنسية.

يكثر الحديث عن الإعلام العمومي وعن جودته نظرا لكونه ممولاً من جيوب دافعي الضرائب، كيف تقيّم وضعية هذا الإعلام وبالضبط داخل الإذاعة الوطنية التي تشتغل بها؟

أحياناً أحس أن الإذاعة الوطنية موجودة فقط لكي تستمر ولملأ الفراغ ولإقناع المغاربة أن الإذاعة لا زالت على قيد الحياة، الخطاب الإعلامي شبيه بوصفات الدواء، فعلى الصيدلي أو الطبيب الذي يقدمها، أن يعي جيدا آثارها على المستهلكين. وللأسف، فالإذاعة الوطنية لا تتوفر على استراتيجية واضحة تلخص أهدافها وآثار خطابها على المستمعين.

هناك العديد من الأسئلة التي أطرح حول واقع الإذاعة ولا أجد لها جواباً: هل تعرف سلوكيات المجتمع؟ هل تدرك طبيعة الرسائل التي تريد تمريرها في فترة زمنية معينة؟ هل تُسوّق محطاتها الجهوية لثقافة القرب؟ هل خلقنا الإذاعات الأمازيغية و الناطقة بلغات أجنبية لوجود مواطنين مغاربة لا يتحدثون سوى تلك اللغات؟ أم هي فقط لذر الرماد في العيون؟ ما هي مؤهلات العنصر البشري على اختلاف مهامه؟ دون الإجابة عن هذه الأسئلة بشكل واضح وصريح، ستستمر إذاعتنا في الاشتغال دون استراتيجية واضحة المعالم.

هل استطاعت الإذاعة الوطنية الانتقال إلى مفهوم الإعلام العمومي أم أنها لا زالت تعكس خط الإعلام الرسمي؟

الإذاعة الوطنية لا تمتلك هوية تحريرية واضحة، يمكنك كمستمع أن تجد وجهة نظر الدولة أو الإعلام الرسمي في الأخبار وفي بعض البرامج الحوارية، ويمكنك أن تجد إعلاماً عمومياً في بعض البرامج الاجتماعية، كما يمكنك أن تجد في الإذاعة ذلك الإعلام التائه الذي لا هوية له. الإذاعة الوطنية تعيش مشكلا حقيقياً متجسداً في غياب الهوية وقوْلي هذا أصرح به غيرة على هذه المؤسسة التي أتشرف بالانتماء إليها.

إن صوّرت وضعية الإذاعة الوطنية بهذا الشكل، فما الذي يمكنك أن تقوله حول الإذاعات الخاصة؟

أولا ومن ناحية المبدأ، تجب الإشارة إلى أن وجود هذا النوع من الإذاعات مهم للغاية ويغني الإعلام المسموع، لكن الطريقة التي بدأت بها الإذاعات الخاصة، تشبه عملية فتح محلات مخادع هاتفية، هناك مجموعة من أصحاب الشكارة الذين انتقلوا من مجالات مختلفة إلى مجال الإعلام، وافتتحوا قنوات إذاعية جعلوها وسيلة تجارية للربح المادي وفقط، حتى ولو تعلق الأمر بإذاعات لا هوية ولا لغة واضحة لها.

صراحة أنا أبكي هذا الجيل الصاعد الذي يستمع إلى هذه الإذاعات، وأبكي هذا التسيّب اللغوي الذي لا ندري هل هو عربية أو فرنسية أو لغة أخرى، جيل لن يعرف لغته بشكل واضح وسيعتقد أن تلك الرداءة التي نسمعها في الإذاعات الخاصة هي لغة المغاربة.

معظم هذه الإذاعات تدمر الهوية والفن المغربي وما بناه أجدادنا وأسلافنا، تستخدم أياً كان من أجل التنشيط، وباستثناء بعض الوجوه التي نقدرها داخل هذه الإذاعات، هناك من يصنع الرداءة بشكل فظيع دون إدراك أن ما يقوم به سيكون له تأثير خطير على المجتمع المغربي، فإذا كنا نتحدث عن مقاولة مواطنة، فالمطلوب هو أن تكون كذلك إذاعة خاصة مواطنة تعي أهمية الإعلام في تكوين الرأي العام.

هل سبق لك وأن توصلت بعروض من أجل العمل بإذاعة خاصة؟

نعم، عُرضت علي الكثير من العروض لكي أستقيل من مهنتي وأدير محطات خاصة، ولكن احتراماً للمستمعين الذين صنعوا اسمي، لا يمكنني أن أشتغل في إذاعة خاصة تنعدم فيها شروط المهنية، ولا يمكنني أن أصنع الرداءة، فأنا إعلامي يحترم رسالة هذا الميدان.

لكن هناك وجوه إعلامية كان لها حضور في وسائل إعلامية مسموعة أو حتى مكتوبة، وحاليا تشتغل داخل إذاعات خاصة؟

طبعاً، هناك مهنيون يحاولون تطوير الإذاعات الخاصة، ولكن هناك كذلك منهم من اختار السير في طريق الرداءة، وكان على هؤلاء المهنيين، واحتراماً لمن يعرف أسماءهم، أن لا يشاركوا في هذه الصناعة.

يمكن تقبل الخطأ من منشط أو صحافي مبتدئ، لأن الخطأ ليس خطأه لوحده، بل خطأ من نادى عليه وأعطاه فرصة التواصل مع الناس عبر كلام غاية في السطحية، أما أن يقوم صحافي ومنشط مهني بمثل هذه الأخطاء، فهو أمر غير مقبول منه بتاتاً.

طيب ما هو التنشيط في نظر عمورة؟

التنشيط هو الكلام المسؤول الذي يدغدغ العقول و يحملها على الاستيعاب دون بذل مجهود، مثلا إذا أردت تمرير رسالة متعلقة بمحاربة السيدا، يمكنني أن أعالج الأمر بشكل مباشر، وسيكون البرنامج رتيبا تطغى عليه الأستاذية، وهناك طرق غير مباشرة يمكن تمريرها في برامج موسيقية أو ترفيهية لا علاقة لها بما هو روتيني. إلا أن التنشيط الذي نستمع له في غالبية الإذاعات الخاصة، لا رسالة له، وهو وسيلة لملأ الفراغ والحديث من أجل الحديث، بل أن هناك من يعتقد أن التنشيط هو التقشاب ومحاولة إضحاك الآخرين.

الكثير من منشطي الإذاعات الخاصة لهم نسبة هائلة من الممتبعين بحيث صار البعض ينظر لهم كنجوم، قد يعارضك قارئ ما بأن هؤلاء المنشطين نجحوا في مهاهم؟

عن أي نجومية نتحدث والمنشط يقتحم الحياة الشخصية للأفراد؟ عن أي عن أي نجومية نتحدث والمنشط يسائل متصلة ما هل قامت بتعرية جسدها في لقائها الغرامي الأول؟ يجب أن نعيد تعريف النجومية في مثل الحالات.

عندما يبدأ منشط في إذاعة خاصة باستقبال المكالمات الهاتفية التي تجامله، يعتقد نفسه أنه صار ناجحاً وأنه يتجاوز مهنية من سبقوه في هذا الميدان، لدرجة أنه لا يتقبل أن يسدي له صحافي مهني نصيحة أو أن يقوم بتوجيهه وأحياناً يعتقد نفسه أفضل من أطر إعلامية قدمت بصمتها في العمل الإذاعي بالمغرب.

لكن، ألا يُحسب للإذاعات الخاصة أن خلقت جواً من التنافسية قد يقدم نوعاً من الجودة مستقبلا؟

يا أخي الفاضل، هذه إذاعات تتنافس في الميوعة، تماماً كما هو الأمر بفتيات يتنافسن في اللباس القصير وأي واحدة منهن سترتدي التنورة الأكثر إثارة. لا يُعقل أن تبث إذاعة خاصة أغاني يصف فيها المغني بطريقة شهوانية جسد امرأة ما، ولا يعقل أن تبث أغاني تتغنى بالخمر وبالعلاقات غير المشروعة. صراحة ما أسمعه في بعض الإذاعات الخاصة هو نوع من البورنوغرافية المسموعة المتجسدة في أغاني وبرامج بدون هوية.

قد يعارضك قارئ ما بأن الإذاعات الخاصة هي مؤسسات خاصة وغير مُلزمة باتباع نفس المعايير التي يؤمن بها محمد عمورة؟

حتى ولو كانت الإذاعات الخاصة تندرج في إطار الإعلام الخاص، فهو إعلام خاص عمومي، ويدخل في إطار المنفعة العامة، فإذا كان يمكن أن نطلق على مؤسستنا إذاعة رسمية عمومية، فكذلك يجب أن نسمي الإذاعات الأخرى ب"الخاصة العمومية" ما دام الجمهور المغربي يستمع لها وتدخل كل بيت بلمسة زر.

باسم علاج الناس هناك إذاعات تمارس العطارة، وتتسابق من أجل البحث عن "عطارين"، وهناك إذاعات تتاجر في مآسي الناس أو أحزانهم، دون الاعتبار لمدى تأثير مثل هذه البرامج على الرأي العام.

لكن، ألا يعاني مدراء الإذاعات الخاصة من قلة الصحافيين أو المنشطين الإذاعيين المؤهلين، خاصة وأن هناك الكثير من الانتقادات التي تطال معاهد التكوين الإعلامي؟

المعاهد لا يمكنها تكوين منشط أو صحافي إذاعي أو تلفزيوني، يمكنها أن تعطي للدارس مفهوم الصحافة وكل ما هو مرتبط بالآليات و المدارس الصحافية، لكنها لا يمكن أن تعطي الموهبة التي تميّز المنشط. المشكل الذي يقع، هو أن البعض يختار المعاهد الإعلامية فقط لكي يحصل على دبلوم يؤهله لولوج سوق الشغل دون أن يكون مقتنعا بالإعلام.

المنشط الناجح يجب أن يكون موهوباً أولا و باحثا مثقفا متطوراً باستمرار ثانيا، ويمكن حتى لمن دخل الإعلام صدفة و كان موهوباً أن ينجح إذا ما طوّر إمكانياته.

المواهب الإذاعية موجودة في المغرب، لكن يلزم فقط البحث عنها والاعتناء بها وصقل تجاربها، مثلاً وقياساً لتجربتي في العمل الإذاعي، لم يسبق لأي إذاعة خاصة ان استدعت أي مهني من أجل إجراء ورشة تكوينية لفائدة صحافييها أو منشطيها، الكل يعتبر نفسه عالما بمجرد ما يقدم أول حلقة من أي برنامج و بالتالي فهو لا يحتاج لمن يوجهه و يعيد تكوينه.

المُلاحظ أن بعض الإذاعات الخاصة بدأت تُنوّع من طريقة عرض برامجها بأن تضع تسجيلات مرئية لها على اليوتيوب، كيف ترى الأمر؟

باسم التطور التكنولوجي، صرنا ندمر جميع القواعد المهنية، عندما نتحدث عن برنامج تلفزيوني، فهناك مقومات خاصة به، وكذلك الأمر بالنسبة لبرنامج إذاعي. يمكن أن نجتهد ولكن هناك حد يجب احترامه، وليس أن تتحوّل الإذاعة إلى وسيلة لمراكمة الأموال عبر الرفع من نسب الاستماع وتوقيع العقود الإشهارية. المسؤولية كذلك يتحملها الضيوف الذين يُستدعون من أجل المشاركة في مثل هذه البرامج الإذاعية ويسمحوا بتواجدهم في مقاطع فيديو.

دخل المغرب منذ سنوات في تجربة تحرير القطاع السمعي-البصري، وقد يُقبِل مستقبلا على فتح المجال لقنوات تلفزيونية خاصة، هل بمقدور هذه القنوات أن تتجاوز هذه المطبات التي تعاني منها الإذاعات الخاصة؟

أتمنى من الدولة التريث قبل فتح مجال الإعلام المرئي كي لا تتكرر مثل هذه التجارب التي نعيشها على المستوى الإذاعي، كما أن ما نشاهده حاليا حتى في قنوات الإعلام العمومي لا يبشر بخير، خاصة مع انتشار برامج اجتماعية تختلق قصصا معينة وتُظهرها على أنها واقع من أجل الرفع من نسب المشاهدة.

يبدو أننا ضللنا الطريق في مجال الإعلام المرئي أيضا، فإذا كانت القنوات العمومية تبرر بعض اختياراتها بالتنافس على نسب المشاهدة العالية، ألا يحق لنا أن نتساءل: منذ متى كان همّ القنوات العمومية هو الرفع من هذه النسب والحصول بالتالي على الإشهار وهي صاحبة الأهداف التي تصب في الإسهام في تقدم الوطن و المواطن؟ الإعلام العمومي في العالم بأسره يموّل من جيوب المواطنين، حتى لا تكون له ذريعة للتنكر لرسالته التي خلق من أجلها وأهدافه أسمى وأكبر من هذا العبث الذي صرنا نشاهده على قنواتنا.

وما هو دور " الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري" في هذا الجانب؟

مع احترامي لمن يشتغل في "الهاكا"، فالقوانين التي تعمل في إطارها يجب أن تُحيّن، ويجب أن يتم تعديل طريقة تكوين أعضاء مجلسها، فالأغلبية هناك لا علاقة لها بالإعلام السمعي-البصري، ولا أدري كيف تتواجد في مؤسسة حساسة مشرفة على الإعلام السمعي-البصري.

إضافة إلى ذلك، فهذه المؤسسة غير قادرة على الردع، هناك منشطون يرتكبون جنايات في حق المتلقي ومع ذلك لم يتم توقيفهم، وأتذكر جيدا كيف أن وزير الصحة كاتب "الهاكا" بخصوص برنامج معين ولم يتم اتخاذ أي قرار في هذه القضية، لدرجة أن التساؤل قد يكون مشروعاً حول المنطق الذي تشتغل به الهيئة التي من المفروض أن تضرب المثل في المهنية .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (79)

1 - hakim الأحد 19 يناير 2014 - 12:34
الأستاذ محمد عمورة إذاعي مقتدر و ما قاله يعكس واقعة الميدان السمعي البصري بالمغرب
2 - محمد كمال الأحد 19 يناير 2014 - 12:38
لم يكن ولن يكون هناك تحرير بل ماحدث وسيحدث هو تفويت رخص استغلال لبعض البيادق المقربين من الدوائر المغلقة ، حتى يكون في الظاهر تحريرا وفي الواقع بيدقة للإعلام في بلدنا .
3 - عزالدين من مراكش الأحد 19 يناير 2014 - 12:40
محمد عمورة إعلامي متميز ومنشط إذاعي بارز وصاحب ذوق فني راق
4 - walid الأحد 19 يناير 2014 - 12:43
فعلا الأخرى عمر صرنا نسمع ما لا يعجب على هاته المحطات الذي ذكرت..بل الأكثر من ذلك أصبح بعض المقدمين يصطادون الجنس اللطيف على مسمع من الأسر والناس ..إنهم يصدرون العفن إلى هاذا الجيل التائه ويزيدون في الطين بلة ..!أي محطات إذاعية هاته؟قهقهات..
وصرخات..وكلام سوقي قد يؤثر في المجتمع برمته! فعلا أصبت الأخ عمورة..
5 - AZIZO الأحد 19 يناير 2014 - 12:47
المنشط الناجح يجب أن يكون موهوباً أولا و باحثا مثقفا متطوراً باستمرار ثانيا،هاد السيد وااااعر
6 - خيري الأحد 19 يناير 2014 - 12:53
غرتي ا عمورة غرتي
فعلا غيرتك واضحة على هذا الميدان الذي يعاني اليوم كما جاء على لسانك من السطحية و الرداءة خصوصا بعد دخول الإذاعات الخاصة .
هذه الإذاعات التي تشجع على الانحلال و العلاقات في غير إطارها و كذا الميوعة . لكن أين الإذاعة الوطنية من كل هذا ، لماذا لا نجدها تنافس و تطور من مستوى برامجها و تعتني بفئة الشباب بالخصوص ؟.
نحن كشباب نبحث عن ما هو تثقيفي ترفيهي علمي و ديني ، يتم تقديمها بطريقة إبداعية و ليس بنفس الرتابة التي عهدناها حتى مللنا و هجرنا الراديو و لا نتذكره إلا في الآحاد للإستماع لبرنامجك الثقافي بحثا عن معلومات جديدة نتفاخر بها أمام أصدقائنا.
تحية لك اسماعيل و للأستاذ عمورة .
7 - Rachidovic الأحد 19 يناير 2014 - 12:58
كلام جد حقيقي ،
كنت برفقة والدي في الحافلة متوجهين الى شمال المملكة كانت الساعة حوالي الواحدة صباحا ،والله تمنيت لو انشقت الارض وابتلعتني على ان استمع لاحد البرامج التي كانت تتحدث عن المعاشرة الحميمة بين الزوجين بجانب ابنائهم الصغار النيام وكم كان عدد المتصلين اللذين كانو يحكون عن تجاربهم .اقسم بالله حينها كنت اتصبب عرقا رغم ان الطقس كان باردا ودفعني هذا لاطلب من السائق تغيير المحطة .
8 - عماد الهواري الأحد 19 يناير 2014 - 12:58
عمرة نمذج للاداعي الناجح بوعيه وسلوكه وطريقة تقديمه ونقاشه وتوعية برامجه وعمق تقافته
انه نمذج في مقابل بعض الاداعات الخاصة والتي يتميز اداعيوها واداعياتها ببعض الميوعة والجنس اللغوي والعري الثقافي والمسخ التربوي .........
9 - azzeddin dadouch الأحد 19 يناير 2014 - 12:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل مقاله السيد عمورة هو حقيقي ولا نقاش فيه والسبب هو حرية التعبير التي ينادون بها العلمانين لإفساد المجتمع أخلا قيا وضرب العقيدة ككل.
10 - DRISS الأحد 19 يناير 2014 - 13:00
شكرا س عمورة على هدا التحليل العميق بالفعل اصبحت هذه الاداعات تتسابق فقط على عدد المستمعين دون مراعات جودةالبرامج التي اصبحت تتشابه ناهيك عن البرامج التي تتناول مشاكل الناس وكان المغاربة لا يعيشون سوى المشاكل اظافة الى برامج جنسية مثل برنامج نوضح ليك لمقدمته شروق برنامج كله ميوعة
11 - Lahcen الأحد 19 يناير 2014 - 13:01
صدقت ياأخ عمورة في إحدى المرات إستمعت لإمرأة تحكي كيف أنها تحب شخصا غير زوجها وتواعده سراً وهي أم لأبناء ومن شدة سخونة الموقف والإنحلال الأخلاقي يسألها المذيع وماذا ستفعلين في قموسيه اللغوي لايوجد إتق الله فإن لم تكن تراه فإنه يراك
12 - marrueccos الأحد 19 يناير 2014 - 13:01
هندسة البرامج وتوقيتها في كل القنوات الإداعية تخضع لعقل واحد ! بالتالي لا يمكن التحدث عن تنوع إعلامي بل نحن بصدد إعلام موحد موجه لخدمة هدف لم يعد يخفى على القطط !!!!!
تعريب الشعب المغربي بالإعلام من الرياضة إلى الموسيقى كل الوسائل متاحة لخدمة أجندة المشرق في المغرب وكأننا بصدد نسخة من عراق صدام حسين !!!!
مثل واحد يكفي للغرض !!!! فهندسة شبكة برامج ميدي 1 حينت لذات الغاية !!!! نشرة 10 ليلا كانت تقدم بالفرنسية تليها وجهة نظر بالفرنسية وفي وقت ذروة الإستماع ليليها برنامج " جواد " ( les nocturnes ) !!!! عوضت النشرة العربية الفرنسية وإستتبعت ببرنامج ( الجريمة ديال بصح ) للركوب على شعبية برنامج " جواد " !!!! بعد أن مللنا من سهرة الجمعة لصوت البروباغاندا الناصرية أظافوا لها سهرة الأحد لمنوم الشعوب عبد الحليم حافظ !!!!!!!
سأكتفي بهذا الحد فالمشهد على قدر هائل من الميوعة ولدي من الأمثلة ما يصيب القارئ بالذهول !!!!!!!
13 - بلعباس حمزة الأحد 19 يناير 2014 - 13:01
الكل يعاني من مشكلة أصحاب الشكرة زعما حتى شي واحد ماحصل منهوم نعرفو غير واش بنادم ؤلا جنون رئيس الحكومة صحاب الشكارة محمج عمورة الشكارة ابوالنعيم الشكارة بوزبال كليميني الشكارة وبزاف هدشي الله يخد الحق
14 - خـــــــــــالد الأحد 19 يناير 2014 - 13:02
الإعلام يا سيدي كالسياسة ليست فيه أخلاق بل فيه و المصالح في أي إذاعة موجهة لمستمع محدود التفكير تقتضي الخوض في كل ما هو لا أخلاقي لكسب هذا المستمع الله إحفظنا ويحفظك من إعلام بلا ضمير
15 - Ibnobatota الأحد 19 يناير 2014 - 13:03
لديك حق أخي عمورة ، لقد أصبحت بعد المحطات تمرر قصصا إيروتيكية على لسان أصحابها تخدش الحياء
16 - ولد التقدم الأحد 19 يناير 2014 - 13:05
من أشد المعجبين بعمور ابن حي التقدم بالعاصمة لطالما أسدى نصائح جمة للمتيمين بالراديو نريد صحافة هكذا مسؤولة لا تنشر الرديلة والإنحطاط كما تفعل بعض الإداعات الخاصة
واصل أخي عمور أنت القدوة و لا تكثرت لمن ربما سيطعن في كلامك فالواقع واضح
17 - amateur الأحد 19 يناير 2014 - 13:10
" كما أن ما نشاهده حاليا حتى في قنوات الإعلام العمومي لا يبشر بخير، خاصة مع انتشار برامج اجتماعية تختلق قصصا معينة وتُظهرها على أنها واقع من أجل الرفع من نسب المشاهدة. "

من بين تلك اليرامج التلفزية" الاجتماعية" على سبيل المثال لا الحصر تلك التي اختار لها مبدعوها "قصص الناس" ولو اطلقوا على برنامجهم هدا عنوان" الا غتناء بمعاناة الفقراء" لكان احسن المغرب كله ملئ بقصص الناس فلو فسحنا المجال لهم لا لفت كتب ومجلدات ! فرفقا بالفقراء ولا يعميكم المال والشهرة فلو وزعتم دلك المال الدي تمولون به تلك الحلقات التافهة على هؤلاء "الناس"لنلتم به الاجر الكثير
18 - newhorizon الأحد 19 يناير 2014 - 13:18
الملاحظ في السنين الاخيرة ان بعض وسائل الاعلام بكل اشكالها اصبحت ادات للترويج للانحلال الاخلاقي تحت دريعة حرية التعبير والتفتح على ثقافات اخرى وكسر التابوهات التي في نظر البعض هي سبب التخلف.

والملاحظ كذلك ان الفكاهة او العمل الفكاهي (l'humour) اصبح وسيلة للترويج لبعض الافكار والتاثير على المشاهد او المتلقي, واصبح الفكاهي (l'humouriste) يستهزا حتى من المواقف الطابوهات والممنوعة, ليتعود عليها المتلقي وتصبح امور عادية ومباحة, كمثلا ان يستهزا الفكاهي من موقف الخيانة الزوجية ليصبح هذا الموقف محل سخرية عوض اعتباره امر مرفوض شرعا وقانونا.
19 - aboussadayne الأحد 19 يناير 2014 - 13:22
قلما نجد إعلامي متميز مثل الإعلامي المعلم الأستاذ الدكتور محمد عمورة ربما جل المغاربة يحبوه ويتبعون برامجه اللهم احفظه وطول عمره
20 - Amine الأحد 19 يناير 2014 - 13:28
Actually, I used to be a fan of ammoura. My mother couldn't stop praising him whenever his name was mentionned. BUT, unfortunately what I heard about him from people living in HAY SALAM, Salé was shocking. Sometimes, television stars wear masks to hide their truth.
21 - amine et ses idees الأحد 19 يناير 2014 - 13:31
يروى أن حاكم إحدى البلاد البعيدة أصابه مرض خطير فلم يجد الأطباء لعلاجه سوى قطع أنفه..وبعد أن تعافى ، ونظر إلى وجهه البشع دون أنف،وليخرج من هذا الموقف المحرج، أمر وزيره وكبار موظفيه بقطع أنــوفـهم ،وكل مسئول منهم صار يأمر من هو أدنى منه مرتبه بأن يقوم بقطع أنفه .....إلى أن وصلت كافة موظفي الدولة وكل منهم عندما يذهب إلى بيته صار يأمر زوجته وكل فرد من أهل بيته بقطع أنفه.مع مرور الوقت صار هذا الأمر عادة، وجزء من ملامح أهل هذه البلدة ..فما أن يُولد مولود جديد ذكر أو أنثى إلا ويكون أول إجراء بعد قطع حبله السري هو قطع أنفه،بعد سنوات مرّ أحد الغرباء على هذه البلدة ..وكان ينظر إليه الجميع على أنه قبيح وشاذ لأن له شيء يتدلى من وجهه .. هو أنفه السليم !!
فبحكم السلطة، وبحكم العادة التي صارت جزءا من شكل هذا المجتمع الصغير ، صار الخطأ صواب .. وصار الصواب خطأ.الكائن الغريب الشكل ذو الأنف !! هكذا قال أغلب الناس ،،،،سبحان الله نسوا أنهم أصحاب أنوف في الاصل .أتدرون ما اسم هذه القرية ؟؟ ومن هو الملك ؟؟ ومن هم أهلها ... ؟؟؟هل فقدنا أنوفنا ؟
كم من خطأ أعتدنا عليه وصار أصوب من الصواب .. وندافع عنه
22 - سمير الأحد 19 يناير 2014 - 13:38
كلام منطقي 100/100 للأخ عمورة.
الكلام بالدارجة ماشي تا العربية الفصحى ممزوجة بالفرنسية في خطابات إذاعات آخر الزمان يسمونها الإعلاميون بين قوسين و العلماء في نفس الوقت الذين يشتغلون في هاته المحطات الاذاعية بلغة العصر أو العياقة بالدارجة .
يعتبرون حشو الجمل الفرنسية داخل الكلام الدارجي امرا ضروريا و كأن المتلقي لن يفهم ما يقولون ان هم تكلموا بالعربية بل اكثر من ذالك يعتبرون الدارجة وحدها غير كافية حتى يظهروا بمظهر المتعملين و المثقفين امام البسطاء من المستمعين فيحين الواقع يفند هذا المعطى فلا هم أتقنوا سير الحمام و لا هم حافظوا على سيرهم اي سير الغراب .
أعرف صحافيين مهنيين ذووا كفاءة عالية في اللغة الفرنسية كالإعلامي المقتدر علي حسن و محمد البحيري لم يقولوا كلمة واحدة في برامج و استجوابات قدموها باللغة العربية ولكن شتانى بين هؤلاء و أولائك المتطفلون الأميون أمثال مومو و لا بوبو الذي استضاف في إحدى حلقات برنامجه يونس ميكري الذي لم ينطق و لو كلمة بالعربية فكل حديثه كان بالفرنسية فحين صاحبنا بدى غي كيشير كلمة بالعربية فالشرق و كلمة بالفرنسية فالغرب
23 - houssam الأحد 19 يناير 2014 - 13:39
On appele civilisation toute destruction des valeurs de notre societé arabomusilmane. On le fait expret en ciblant les couches societales pauvres et marginalisées qu'on peut facilement manipuler. Yarebbi tchouf men 7al had l'omma
24 - مغربي الأحد 19 يناير 2014 - 13:46
الاعلام في بلدناالحبيب مسيس ويقصي شريحة كبيرة من الشعب ولايتطلع الى المستوى المطلوب والدليل على ذلك مايعيشه شبابنا من اخلاق فاسدة وعري في الظاهر والباطن وهذا لايعني ان كل الاعلاميين فاسدين بل هناك منهم مصلحون ولكن القلة القليلة والبناء لاياتي الا بتظافر الجميع
25 - مغربية الأحد 19 يناير 2014 - 13:47
الى صاحب التعليق رقم 6 خيري
محمد عمورة استاذ عملاق من عمالقة العمل الاذاعي المغربي تربى على صوته جيل تشبع باللغة العربية والفكر والثقافة والاسلوب الراقي في التواصل.
كيف لهذا الاسد ان يغار من كلاب تعوي وراء الميكروفونات لا يميزون الفعل والفاعل والمفعول به.لا يستطيعون تركيب جمل مفيدة
فعلا انتظر الساعة مع المستوى الذي نسمعه في الاذاعات امثال مومو واتباعه الذين يساهمون الى جانب مجموعة من العوامل في تدمير جيل كامل سيكبر بدون هوية.
النجاح لا يقاس بعدد من يسمعك بل يقاس بماذا تقدم وما هي الرسالة التي توصلها ومستوى الناس الفئة التي تستمع لك
26 - pritcha الأحد 19 يناير 2014 - 13:50
سلام
تحية للاخ عمورة الوجه الاعلامي المتالق واللذي ربما يكون قد سبق زمنه في وقت ما ، فقط اود ان اشير الى كون توجه المجتمع نحو الاذاعات الخاصة هو نوع من الانتقام من الاعلام العمومي اللذي واضب على تمرير نفس الخطاب لسنوات دون ان يساهم بشكل فعال في حل المشاكل الكارثية اللتي كان يعاني منها المجتمع ،الان بعد تحرير القطاع وجد المستمع منبر يوفر التسلية رخيصة بدون شك ولكنها تناسب مستوى الوعي المحدود اما في ما يخص بث البلادة والسخافة والانحلال فإنه راجع لترويج رسالة كسر الطابوهات و تحرير المجتمع من القيود ، نقنع المستمع اولا بانه قد يكون مصاب بعقد و مشاكل نفسية ثم نقدم له الحل على يد "عباقرة" علم النفس و الكوتشينغ ، سياسة تشبه الى حد كبير ما تقوم به الشركات الكبرى للصناعة الصيدلية للرفع من معاملاتها ، واقع جعل المجتمع في حالة من التيه و عدم الانسجام بين شرائحه ، الخلاصة ان كل القطاعات يجب ان ي كون هدفها الاسمى توعية المجتمع و احترام هويته الثقافية و الديمغرافية لان التيه لن يولد الا مزيدا من التيه..
27 - nabil الأحد 19 يناير 2014 - 13:56
إن التسيب الوارد في القنوات الخاصة مرده لغض الطرف الدي تمارسه وزارة الاعلام الخاملة النائمة التي لا تحاسب و لا تراقب...حفظ الله عمورة فهو مثال للاعلامي المثقف المحنك و الدي نسعد دائما بتتبع برامجه .
28 - مهاجر من ايطاليا الأحد 19 يناير 2014 - 14:06
ان تكن زوابع الزمان قد هرعت بشراع حياتي الى حيث لا اترقب , وابعدتني من سماع اذاعة الرباط التي كنت ملتسقا بها اثناء تحضير الامتحانات في وقت سابق ايام الدراسة , شائت الاقدار ان ألتقط صوت الاستاذ عمورة عبر الموجات القصر خارج الوطن ولاول مرة لمست بين كلامك ميزة خصلة الاذاعي الناجح و وهذا لا اقوله لك كمجاملة بل كشهادة وتقدير لجهودك وعطائاتك للمستمع المغربي .
اشد بيدك بحرارة وأهنئك على الثقة التي وضعها فيك المستمع المغربي وأحيي فيك الروح الوطنية وغيرتك على بلدك في وقت اصبحنا نفتقدها بيننا ...
سر على النهج الذي رسمته وستصل انشاء الله الى قمة العطاء والتالق بكفأتك المهنية , سي عمورة , حسبك فخرا وجزاءا لتنوير الاعلام المغربي والعربي
29 - ABOUAYA الأحد 19 يناير 2014 - 14:07
رجل و الرجال قليلون السيد عمورة معروف بمهنية عالية جزاه الله خيرا
30 - غيور الأحد 19 يناير 2014 - 14:09
بالفعل الإذاعات الخاصه أخذت على عاتقها عميلة إفساد أخلاق المغاربة لتكمل بالتالي ما بدأته القناة الثانية في غياب أي رقابه ذاتيه أو حكومية و سؤال المطروح هو لمصلحت من؟ هذه الحرب الأخلاقيه التي تسنها علينا هذه ألإذاعات و القناة الثانيه
31 - simo الأحد 19 يناير 2014 - 14:17
أجل أنا معك بدون شك لكن أين المراق بشكل عام ،نجد أنفسنا لا نقدر على فتح المدياع خوفا من منشط لا يسمن منشئ ولكم مني السلام
32 - jamil الأحد 19 يناير 2014 - 14:44
هناك مذيع بإحدى القنوات الخاصة ليس له أي مرجع في اﻷخﻻق الحسنة نسأل الله له الجزاء المناسب ولمن نصبه هناك وشجعه على المنكر
33 - abdkad الأحد 19 يناير 2014 - 14:56
Ce que dit mr Ammoura est vrai mais c est vrai aussi que la RTM l a recruteavec niveau Bac pour preparer des emissions scientifiques Bravo la RTM!!!!!!!
En principe dans tous les secteurs la locomotive qui est dans notre cas la RTM avait l obligation de preparer les futures journalistes et mediateurs des chaines privees .Mais comme dit on #fakido chayi la yoatih#avec des recrutements pareil pistonne ou je ne sais quoi ajoute a la mauvaise organisation du secteur le resultat est la.Il est inadmissible de donner l entaine a des apprentis comme ce que l on entend sur les radios actuelle
34 - le fils de tahla الأحد 19 يناير 2014 - 15:04
أصبحنا نفتقد مثل هذا الرجل الذي أعشقنا صوته وبرامجه، من خلال كلامه يتضح أن له غيرة على الإعلام المغربي الذي أصبح مميعا و ملوثا .فعندما تجد إذاعة مغربية تستضيف العاهرة سينا ، وتسمع المنشط يتغزل بمغنية على الأثير فصل صلاة الجنازة وقل لا حول ولا قوة إلا بالله .أصبحت أستحي لسماعي هذه الإذاعات.
35 - رأي صائب الأحد 19 يناير 2014 - 15:21
أتفق إلى حد كبير مع الإعلامي المحترم عمورة ، بالخصوص ما قاله عن الإذاعات الخاصة ، فعلا لقد أصبحت هذه الإذاعات تقوم بنشر الرذيلة وإزالة حواجز لا ينبغي أن تزول اعتبارا لأخلاقنا وآداب ديننا الحنيف ,
إن إحدى تلك الإذاعات استقبلت يوما مكالمة هاتفية من سيدة ، فإذا هي تحكي عبر الأثير عن كونها متزوجة ، ولها علاقة مع رجل آخر ، وإنها تحبه ويحبها ويقدم لها الهدايا ..... ثم تطلب آراء المستمعين .......!!!!!!!!
36 - جلال لهناوي الأحد 19 يناير 2014 - 15:23
تحية خاصة من أحد أبناء حي التقدم بالرباط إلى ابن التقدم السيد عمورة مفخرة
هذا الحي فواصل أخي عمورة، فأنت الصحفي المقتدر وقدوة جميع الصحفيين الأشراف.
37 - أبو حفصة الأحد 19 يناير 2014 - 15:31
أنا من المعجبين بالأستاذ عمورة وببرامجه الشيقة والهادفة. واتمنى من الشباب أن يبتعدوا عن هذه الإذاعات( ديال الكيلو ) والتي لا هم لها إلا برفع نسبة المشاهدة عندها على حساب قيم وأخلاق أبنائها.
38 - مستمع للراديو الأحد 19 يناير 2014 - 15:43
إذاعات ديال كيلو و 6 دراهم ttc شوها والله من سمح لهذه المجاري الغير الصحية ان تذاع عبر أثير المغرب و تلوث هواءنا و مسامعنا صباح مساء. لا برامج هادفة و لا موسيقى مركزة و لا اخبار موزونة و لا أغاني راقية فقط مفلسين محترفي كلام مقاهي يدخلون على المكروفون و "يشتفون" علينا و على الراديو. ارحموا آذاننا فإن اصابعنا تعبت من تغيير ارقام المحطا في السيارات من وسخ الى وسخ و من انحطاط الى انحطاط فقط احيي إذاعة medi 1 التي حافضت على مهنيتها و حرفيتها.
39 - abdou الأحد 19 يناير 2014 - 15:51
أنأ متفق تماما مع التشخيص الذي قدمه الأستاذ عمورة وأزكي طرحه في ان بعض البرامج التي تستضيف اناسا يحكون قصصهم تكون هذه القصص غالبا مكذوبة او متحييزة ولي في هذا الشان حكاية رجل من مراكش ادعى تعنبف زوجته له بعدالسؤال غنه اغترف بتلقيه مبلغ زهيد لاذاعة مشكلته كفانا من استصغار العقول فالإعلام الجاد من حق المغاربة
40 - رشيد الأحد 19 يناير 2014 - 15:56
تحية والتقدير إليك محمد عمورة الله إكتر من امتالك.
41 - hamid suisse الأحد 19 يناير 2014 - 16:02
السلام عليكم مقيم في سو يسرا س اكتب بالعر بية ا ولا احي الاخ محمد عمو رة الذي تطرق الى هذ ا المو ضوع فعلا اصبت التحليل و القول المغرب كالحمام يتعلم مشي الغراب اخاف عليه ان ينسى مشية الحمام حللوا فعلا عشنا لحظات جميلة مع المذ ياع صباحا مساء م ع فؤاد ايت القايد محمد ابو الصواب السيدة ليلى امينة السوسي الصباحي العزاوي و الكثير من عمالقة الاثير اعتدر عدم درج كل العمالقة تذكروا برنامج كيف نقرا القران ل المرحوم محمد احساين يوم الا حد صباحا و شكرا
42 - ali الأحد 19 يناير 2014 - 17:06
c vrai que med amour est un grand dans son domaine et en plus il parle en tant que citoyen-responsable... mais possible que le fait qu il est travaillé longtemps dans une institution fermé peure de l avis d l autre qui pas obligatoirement voir d la mem côté... donc ne peur pas si med ... c la seul route d developement...est diversite d avhs.
43 - alami الأحد 19 يناير 2014 - 17:10
منذ نعومة أظفاري وأنا أستمع لبرامج الأستاذ محمد عمورة الهادفة وأكن له كل إحترام مع أنني لا أعرفه شخصيا كنت أظنه إنسان ذو مبادئ وأخلاق عاليتين وفي هذا الحوار تأكدت من ذلك وأريد أن أظيف على ما قاله سي عمورة أنه يجب إعادة النظر في هيكلة بعض القنوات الأذاعية الخاصة أو توقيف بثها ريتما تعود إلى الصواب
44 - لمايقال الأحد 19 يناير 2014 - 17:12
للاسف لا يتكلم المغربي حتى كيبان العيب عليه
كانت الاداعات المغربية تديع ما يحلو لها من الممنوع والمباح الى ان حققت احسن نسبة استماع تم اصبحنا نتكلم اين كان الاداعيون انداك هنا السئال المطلوب الكل يدافع فقط على نفسه فقط
45 - ziani الأحد 19 يناير 2014 - 17:39
Je suivais la fameuse émission (mossabakat
Maftouha)de ce Mr pendant 3 ans continues sans .arrêt.vraiment il est très doué.
.
46 - مستمع كريم الأحد 19 يناير 2014 - 18:18
أنا دائما أستمع إلى بعض الإذاعات ربما الخاصة خاصتا وهي تطلق برنامجا إباحيا إن صح التعبير بالليل والناس نيام وأنا أقول لا حول ولاقوة إلا بالله ماهذه الأخلاق لا رقابة حكومية ولا هم يحزنون أين هو السي الوزير الإتصال والسمع البصري أولا ناعس كايشخر أنوض أسي راه مسؤلية كبيرة كاتحملها فيق أعيق أراس البريق العيلات طالقينها الهضرة المهزوزة مع الواحدة د الليل أو نتا ناعس؟
47 - mohand amazigh الأحد 19 يناير 2014 - 18:35
عن اي مستوى تتحدث حتى البرامج التي يقدمها هذا المخلوق المتملق لم ولن تكون لها اي اضافة للمستمع المغربي سوى التكلاخ كما انه شخص مغرور بنفسه ويظن انه يملك العلم الكوني ويكن حقد كبير و دفين للثقافة الامازيغية لقد أحياه الله حتى اصبح يتكلم عنها باجابية رغما عن انفه
انشري يا هيسبريس
48 - المسكيوي ياس.friends yes. الأحد 19 يناير 2014 - 18:39
"البُورنوغرافية" ..كلمة جد فاسدة...الى جانب لاذاعات....لايصلح الزمن ماافسده ...ايحثوا عن بذائل...
49 - مولاي أحمد فرنسا الأحد 19 يناير 2014 - 19:01
الأخ محمد عمورة من أكبر و أحسن المنشيطين العرب لا أقول المغاربة يمتاز بالحنكة والذكاء والدقة فتحية إكبار وتقدير .
50 - nasser الأحد 19 يناير 2014 - 19:09
محمد عمورة اعلامي بكل ما تعنيه كلمة اعلامي من معنى ....محمد عمورة بنك المعلومات في شتى العلوم ..مسيرة موفقة
51 - بشرى غطيسي الأحد 19 يناير 2014 - 19:32
نفتقدك ايها الرجل الدي لم يوفيك الاعلام حقك انا من المستمعات لبرنامج منك واليك مند بدءه وحتى وقفه واعادة بثه الاثنين والخميس يشدنا الحنين الئ هدا النوع من البرامج الدي ابدعت فيه سيدي اشكرك على السنوات التي امتعتنا فيه وجعلتنا نتقاسم الالم مع الناس وساهمنا معهم قدر امكاناتنا في ايجاد حل لمشاكلهم اشكرك بالرغم من انك في غنى عن الشكر على الدي ستعتبره للطفك وطيبوبتك انه واجب عد الينا بالله عليك واعلم انك كنت استادا لكل هؤلاء الدين يطلون علينا من الاداعات الخاصة استمع وامعن في الاستماع وستجدهم يقلدون طريقتك هدا ما شدنا اليهم ضننا لمرات انه انت لكن تبين لنا انه فقط تقليد ما كنا لنمانع لو كان تقليدا للشكل صوتا وكدا المضمون مواضيع ولكن للاسف بعد خمس او عشر دقائق تكتشف انك مضحوك عنه اتهام بالغباء دون تصريح لن نبخس الناس اشياءهم ونعمم فهناك اساتدة ومحللون يستحقون التقدير ودعني اختم بالقول انه من اراد التغيير فعليه بالمشاركة الفعلية فيه اليس كدلك هدا ما تعلمناه وامنا ونؤمن وسنضل نؤمن به برغم الرغم تحياتي
52 - driss الأحد 19 يناير 2014 - 19:45
ا ذاعة 1 MIDI تسمي نفسها اذاعة البحر الابيض المتوسط وهي في الحقيقة اذاعة بحر العرب فبمناسبة السنة الامازيغية جميع الاذاعات الخاصة والعامة احتفلوا بهذه السنة الا هذه الاذاعة المشبوهة لااعرف من يسير هذه الاذاعة الفاشلة لازالت وفية لعنصريتها القديمة ببرامجها العربية الفرنسية في زمن تغير اظن انها مسكينة لازالت تعيش زمن .حرب صدام. .والقومية. لعله يعود يوما وتتمني ذلك ; مسكينة تلك الاذاعة;
53 - belkadi الأحد 19 يناير 2014 - 20:23
كلامك صحيح بعض القنوات والمحطات الإذاعية بدأت تذكرنا بحقبة 80 حينما بدأت الفضائيات بأرقام جنسية تغزو بيوتنا ك: زفاي زفاي زفاي دراي دراي دراي الخ......... لكن الأخ عمورة تغافل الإشارة إلى بعض الجرائد الإلكتونية التي وضفت كصحافيين مرتزقة أصحاب لوحات مفاتيح، حتى لا أقول أقلام، لأن القلم بريء منهم، كجريدة Gوود.ما التي اصبحت متخصصة في نشر الفضائح
54 - jamalamsi الأحد 19 يناير 2014 - 20:26
effectivement, ce sont des radios de flirt radiophonique avec un horrible mélange des langues osant souvent draguer sans gêne femmes et jeunes hommes. la honte totale
55 - YAZIDE الأحد 19 يناير 2014 - 20:35
هناك اذاعات وجب تسيتها بالضحاكة .جوج كلمات ويبدى المذيع او المذيعة بالضحك لاسباب تافهة و بشكل مبالغ فيه دليل على انعدام الثقافة و الالمام لدى مستخدميها.برامج متشابهة تعتمد على مكالمات المستمعين في حوارات تافهة.استثني اذاعة اصوات التي اجدها ممتعة و مفيدة و متنوعة
56 - ملاحظ الأحد 19 يناير 2014 - 21:40
اغلبية اعضاء الهاكا لا علاقة لهم بالاعلام السمعي البصري!
في المغرب لا تستغرب!
57 - علوي فنان توفيق الأحد 19 يناير 2014 - 22:16
رجل في زمن اداعي قل فيه الرجال..أمي معجبة ببرامجك فمرحى لنا بك..الهاكا غريبون وبعيدون عن الميدان لا تستغرب لهده الدعارة الرخيصة في اداعات خاصة تستغبي المشاهد وتتحدت لاجل الكلام دون موضوع رابط بعوى التنشيط..أنت معلم الله يرضي عليك..
58 - هشام الأحد 19 يناير 2014 - 22:30
لقد احسن القول عندما تكلم عن "اللغة" فنحن و الله لم نعد ندرك بأي لغة يتحدث أولئك الذين يسمون أنفسهم إعلاميين (سواء في اﻻذاعة او حتى التلفزيون) ﻻ هي عربية فصحى و ﻻهي فرنسية صريحة و ﻻ هي دارجة واضحة هي تشبه فقط خليط من كل اللغات دون معنى كما أن هؤلاء اﻻعﻻميين يفتقدون ابسط شروط مزاولة المهنة وهو التكوين.
59 - عبد العزيز الأحد 19 يناير 2014 - 22:33
الاخ محمد عمورة هذه تحية اكبار وتقدير لك ايها المغربي الحرالغيور على بلده .وانا اتنقل بين اسطر كلامك اكتشفت اخيرا اني امام رجل ذا همة عالية وتجربة كبيرة تعبر عن حقيقة المغاربة الافداد الذين يرفعون رؤوسنا الى الاعلى .انت تستحق ايها الرجل الذكي ان تكون من اعضاء الهاكا .اما السفلة و الرويبضة الذين تكلمت عنهم فهم عالة علينا وبلطجية الاعلام السمعي والبصري .انهم يخربون ما يبني الاباء والامهات والمدرسين والعلماء والاعلاميين الخيرين امثالك.ان هؤلاء الاعلاميين الفاسدين اغبياء لان هذا الزخم من التعاليق والردود للعقول والقلوب النقية ان دل على شيء فانما يدل على ان مستمعي الزنادقة هم من طينتهم وهم قلة في هذا البلد العزيز.تكلموا ايها الاعلاميون الاحرار وانقذونا من هؤلاء الانقلابيين الجدد.اغيثونا ايها العظماء فالمغاربة متعطشون لمواقفكم الرجولية وكفاءاكم الشامخة .انتم قلوبنا واسماعنا .لا تخشوا في الله لومة لائم
60 - ezarganimohamed الأحد 19 يناير 2014 - 22:37
صحيييح
محمد عمورة عندو الصح راه ولا التخربيق بززززاف فهاد الشي
61 - نجلاء الأحد 19 يناير 2014 - 22:40
كلما قاله الأستاذ عمورة فهو في إطارالمهنية والتمكن، فهو من أهل الميدان وأضافة الكثير للإذاعة الوطنية، فهو الرجل المناسب في المكان المناسب ، نتمنى حق أن تصل رسالته إلى المسؤلين وأن يعيدوا النظر في الإعلام السمعي والبصري ويوكلون أناس أكفاء ومهنيين لإدارة عذا القطاع الذي يعكس صورة المجتمع ويساهم في توعيته، والتخلي عن الإعلام الفاسد ....
62 - يوسف الأحد 19 يناير 2014 - 22:46
تحية لأستاذي عمورة كلام منطقي جدا
63 - الناصح الكبير LYON الأحد 19 يناير 2014 - 22:49
الدكتور محمد عمورة اذاعي مقتدر في جميع البرامج فهو منتج مخرج و محلل افتخر بة

الناصح الكبير اذاعة السلام ليون
64 - تحرير القطاع الأحد 19 يناير 2014 - 22:52
لا يختلف اثنين عن حنكة الرجل كفاءة ..وعمل جاد...والرأي فنِعْمَ الرأي المستشار...افق فكري
عال ...وموسوعة تنضب ...يزدرد منها السامع
أجاد بالعديد المرئي ...وعلى سبيل الذكر استضافته للممثل جواد السايح ودردشته له
بالمهرجان السينمائي بمراكش احدى الدورات
السالفة...فأبدع وتفنن وامتع المشاهد سلاسة
الحبكة ....وأما الاتيري بدون منازع صفوة زبد
...اشد بحرارة على يد الاعلامي المنشط
...وباقتراد....
اما تحرير القطاع أصيب بالنكسة ...وعن اي
معرفة وافق وثقافة يتلقى المستمع
فشخصيا ..وبين معقوفتين اقول قهقهات وثنائية
حوار أفرغ من فؤاد ام موسى...وتربية جنسية
بدون مقابل ...ولفوح خيانات زوجية على مسامع
المتلقي مبررة انتقامية ...إرغام زواج ..فتح ملفات صداقة بعد زواج...اما إشكالية الصراع
الابدي والازلي للازواج وتبعات الحماة واستفراد
حواء بشقها دون إشراك عائلته ... اللهم بعض الاستشارات القانونية والعلاجية ...وردهات
المطبخ وفتيله المؤجج دون عود ثقاب ونسوة لا يتوانين عن رفع نسب المشاركة في غفلة منهن
وثقل كاهل الزوج من فاتورة الهاتف...
وأعود للقول والعائد احمد اصبت اخي
عمورة ...وباحترافيتك المعهودة ..
 
65 - محمد الرياحي الأحد 19 يناير 2014 - 23:03
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية وإحتراما لأخي الخلوق سمحمد عمورة أنا صراحة أعتبرك أخي نظرا لتقاربنا في الأفكار والأخلاق وأنا أحبك في الله وأنا أحب الإنسان المتواضع أما بالنسبة لتحليلك فهو صحيح ،لكن ياأخي عمورة إن الدولة تريد هذا النمط حثى يصبح المواطن لا يفكر لا في مستقبله يفكر فقط في إفراغ شهوته،أما بالنسبة لي أنا لم ولن أسمع لهذه الإذاعات الشيطانية التي تخرب البيوت مع تحياتي أخوك محمد الرياحي
66 - majid الأحد 19 يناير 2014 - 23:14
٩٥٪ من الاداعاة الخاصة تمارس الدعارة المسموعة في برامجها اليلية ، بل واكتر من هدا فهيه مستغلة ضعف بعض الفتياة لانجاح برامجها ، كدالك فبعض الاداعاة تستغل اسماء لبرامج كانت ناجحة في الاداعة الاولى لتعمل بها حاليا متل برنامج سمير الليل ، وبرناج نعم ام لا ويدعون ان هده البرامج من انتاجاتهم .
67 - يوسف أداسكو الأحد 19 يناير 2014 - 23:40
الاذاعات الخاص تجلب المستمعين من نقاط الضعف حيث أن معظم الشباب يجد المتعة غي الاستماع الى القصص و الفضائح الجنسية وتستخدم أيضا أسلوب التنشيط المنحل أخلافيا
68 - Zakaria الاثنين 20 يناير 2014 - 00:27
مع كامل الإحترام لهذا المديع القدير ... لقد ملت آذان المغاربة سماع بعض الأصوات اللتي تصدح بِلُغة خشبية رتيبة ... نعم هناك بعض التجاوزات لكن في المقابل أصبح هناك تنوع في البرامج و الخدمات الإداعية و الأهم أن النجومية الإداعية لم تصبح حكرا على فئة قليلة من الناس من بينهم السيد عمورة
69 - Abousara9 الاثنين 20 يناير 2014 - 01:06
والله نحن نعيش في بلد المهجر ولا نسمع هنا لما نسمع في بعض اداعاتنا ان لم نقل جلها من الوقاحة وقلة الادب، والله ونحن وشباب كثر في بلد المهجر عندما نجتمع على كأس قهوة في نهاية الاسبوع لا نتكلم الا على هذا الانحلال وهاته الوقاحة التي تسوق لها هذه الإذاعات المنحطة والغريب ان الشباب الذي يعيش الانحلال هنا لا يستسيغ هذا الامر ويتعجب لما آلِ إليه هذا البلد الحبيب والله حتى أولادي عندما نكون في المغرب يتعجبون ويقولون لي ما هذا بالمغرب الذي تحكي لنا عنه يا، الله يعافي هاذ البلاد ......... المرجو النشر
70 - زهير قيس الاثنين 20 يناير 2014 - 08:35
إنها حقيقة المغرب الذي يريدون له الإنزلاق إلى الهاوية .
والحمد لله انها أتت من إعلامي يشهد له الجميع بالنزاهة و حبه لوطنه
و لو أخبر بها إسلامي أو أحد الغيورين على هذا الوطن لرأيت سيوف الرفاق او الذين لم يستفيقوا قد جردت و سلطت عليه من كل جانب.
71 - مواظب الاثنين 20 يناير 2014 - 10:09
شكرا لك اخي محمد عمورة على تحليلك العميق لواقع الاذاعات الخاصة بالمغرب.كنت دائما صحفيا مهنيا ومنشطا ناجحا.اتمنى لك التوفيق في حياتك الاسرية والمهنية.
72 - basma الاثنين 20 يناير 2014 - 10:44
محق: أن الإذعات أصبح فيها نوع من التسيب

لكن

مخطأ: الإذاعة ليست السبب بل أن المجتمع وإهتمامات أفراده تغيرت وهذه الإذاعات ما هي إلا إنعكاس لواقع الشعب وهمومه. إذا لم يتم الحديث عن هذه المشاكل سواء النفسية أو غيرها فأين يمكن فتحها.
أنا شخصيا أرى بأن الإذاعات الخاصة هي تصب في تنوع الرسالة الإذاعية وتعكس التنوع الثقافي والمجتم المغربي
73 - mohammed الاثنين 20 يناير 2014 - 10:46
عمورة نموذج للاداعي الناجح بوعيه وسلوكه وطريقة تقديمه ونقاشه وتوعية برامجه وعمق تقافته
74 - hayat الاثنين 20 يناير 2014 - 11:23
اكن لك الاحترام الاستاذ عمورة يستحق التقدير
75 - مستمعة الاثنين 20 يناير 2014 - 12:03
مع كامل احتراماتي للأستاد محمد عمورة وكلامك منطقي جدا واتفق مع صاحبة التعليق رقم 25 وشكرا.
76 - عايق الاثنين 20 يناير 2014 - 13:40
ما يلاحظ على كل وأقول كل،الإذاعات الخاصة انها لا تقدم منتوج مفيد يبذل فيه مقدمه مجهود قصد تثقيف المستمع،وإنما يكتفي بطرح فكرة يدلي المستمع فيها برأيه،
ان الفخ آذي يقع فيه المستمع،انه لا يعي بان الإذاعة تشتغل وسيطاً بين المستمع المستهلك المغفل وبين شركات الاتصالات.غالمكالمات تباع للإذاعة مقابل ثمن،هو الفرق بين الثمن التفضيلي وبين سعر المكالمة الحقيقي.
ما رأي القارى في هذه الحيلة، ونحن في زمن الحيل
77 - مغربي اولا الثلاثاء 21 يناير 2014 - 18:16
نحن مع برامج تنشر البسمة الحب الايخاء التسامح السلام وبالتالي الامل وليس الالم الشك الخوف العبوسة السوداوية بتصوير المجتمع كله مشاكل تماما كمن ينظر الى النصف الفارغ من الكاس وبالتالي الياس وبالمناسبة اقترح على الاخ عمورة ان يغير قليلا ويعرض من خلال برنامجه ليوم الاحد لنماذج ناجحة في حياتها في اطار ما يسمى بالتثقيف بالنظير لقد اشتقنا لسماع تجارب قوية وجميلة لتعميم الفائدة ربما اقلع البعض عن عادات سيئة
78 - مصطفى الخميس 23 يناير 2014 - 12:56
صوت أثبث جذارة الدوق والمواضيع الجيدة من زمان ويناقشها بلغة عربية متمكنة وسهلة وسلسلة تصل بطريق سهل للمتلقي بحالك قلال أصحاب المبادئ وألأهذاف رغم كثرة الميوعة فإن للسلعة الجيدة أصحابها كما يقول المثل مول المليح باع وراح ولكن محمد عمورة وأمثاله مازال أصواتهم تسمع حتى تحث الثراب يحي الكراري الغيداني ماما أمينة ......
 
79 - BenBen الجمعة 31 يناير 2014 - 07:36
حفظك الله ورعاك يا عمورة وراديوك رضي الله عنه..مع نبرات صوتك ومصداقية برامجك اتمنى لك التوفيق..وبالمناسبة أحيي جميع الإخوة والأخوات..بإداعتي المفضلة (الوطنية)
المجموع: 79 | عرض: 1 - 79

التعليقات مغلقة على هذا المقال