24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | عبد المومني يشدد على ضرورة الفصل بين سلطات الإداري والمنتخب في قطاع التعاضد

عبد المومني يشدد على ضرورة الفصل بين سلطات الإداري والمنتخب في قطاع التعاضد

عبد المومني يشدد على ضرورة الفصل بين سلطات الإداري والمنتخب في قطاع التعاضد

إرجاع الأموال التي راكمها كل من ثبت تورطه في تبديد أموال تعود للمنخرطين ومراقبة تدبير اشتراكاتهم في القطاع التعاضدي

تفاعل ملف التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية منذ سنة 2002 حين تأسست لجنة التنسيق لمناهضة الفساد الذي بدأ يستشري داخل هذه التعاضدية، إلى أن طبقت الحكومة الفصل 26 من ظهير 1963 بموجب القرار المشترك لوزير التشغيل والتكوين المهني ووزير الاقتصاد والمالية القاضي بحل الأجهزة المسيرة مع مطلع السنة الحالية 2009 وتعيين متصرفين مؤقتين لوضع حد للاختلالات التي تهدد التوازنات المالية لهذه التعاضدية. ومن أجل استشراف مستقبل هذه الأخيرة وضمان دمقرطة تدبير قطاع التعاضد ككل يشدد عبد المولى عبد المومني منسق اللجنة الوطنية الموسعة لمندوبي ومتصرفي التعاضدية العامة وعضو المجلس الأعلى للتعاضد  في الحوار التالي على:

-       ضرورة الفصل بين سلطات الإداري والمنتخب في قطاع التعاضد

-       تعزيز دور المراقبة حفاظا على مصالح المنخرطين وحماية للمستخدمين

بعد تطبيق الفصل 26 من ظهير 1963 بموجب القرار المشترك لوزير التشغيل والتكوين المهني ووزير الاقتصاد والمالية في حق التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، ماهي الخطوات المقبلة للجنة التنسيق؟ أو بعبارة أوضح هل انتهى الدور الذي أسست من أجله هذه اللجنة؟

* على ذكر تطبيق الفصل 26 من ظهير التعاضد يجب أولا أن نشيد بجرأة اتخاذ مثل هذا القرار، وأن نشير إلى أن مصالح الوزارات الوصية اتخذت هذا القرار بعد ان تبين لها وجود اختلالات تهدد التوازنات المالية للتعاضدية العامة، مما أضر بمصالح المنخرطين وكذا مستخدمي هذه التعاضدية. وقد جاء هذا القرار لضمان استمرارية الخدمات التي تقدمه لمؤمنيها وحفاظا على مناصب الشغل لمستخدميها.

أما بخصوص دور وأهداف لجنة التنسيق الوطنية الموسعة لمناديب ومتصرفي التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية نشير إلى أن اللجنة أسست منذ سنة 2002 على اثر إصرار الرئيس المقال مؤخرا، بموجب القرار المشترك لوزير التشغيل والتكوين المهني ووزير الاقتصاد والمالية، آنذاك على تنظيم جمع عام انتخابي في مراكش خارج الضوابط المنصوص عليها في ظهير 1963 المنظم للتعاضد، متحديا بذلك مراسلات وزير التشغيل والتكوين المهني حينها عباس الفاسي والتي كانت تثنيه عن القيام بذلك. وتتمثل أهداف اللجنة في صون حرمة القانون والمشروعية دفاعا عن مصالح ومكتسبات المنخرطين، ومناهضة سوء التدبير داخل هذه المؤسسة الاجتماعية. ويبقى الهدف أو الدور الذي أسست من أجله هو مناهضة الفساد الذي استشرى داخل هذه التعاضدية بكافة أنواعه القانوني، المالي، التدبيري والانتخابي، ونؤكد أنه لم يكن حينها ولا اليوم هدفنا هو حل الأجهزة المسيرة بتطبيق الفصل 26 من ظهير التعاضد فقط. وإنما الوقوف في وجه الممارسات اللاقانونية التي تضر بالمنخرطين من جراء العبث بصحتهم وصحة ذوي الحقوق ومصالحهم جميعها، والعمل على تحيين المنظومة القانونية وسد الثغرات الموجودة فيها التي تستغل لأجل أهداف شخصية محضة، من أجل ترسيخ مبادئ الحكامة في التسيير والشفافية والنزاهة والديموقراطية وإشراك الجميع في تدبير مصالح أزيد من 350 ألف منخرط وأزيد من 800 ألف من ذوي حقوقهم. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى كان هدفنا ومايزال هو المساهمة في إنجاح الورش الاجتماعي للتغطية الصحية، ولأن هذا الورش سيبقى مفتوحا مادام هناك مواطنون وصحة ومرض فإن عملنا سيبقى مستمرا ومتواصلا بصيغ أخرى وعلى واجهات أخرى.

أما فيما يتعلق بالخطوات التي ستقدم عليها هذه اللجنة في المرحلة الراهنة فإنها تتمثل في تنظيم ندوة صحافية بحضور الهيآت السياسية والنقابية والحقوقية وترانسبرنسي المغرب وهيئات حماية المال العام ومهنيي الصحة والبرلمانيين والإعلاميين لوضع منخرطي التغطية الصحية بشكل عام ومنخرطي التعاضدية العامة بشكل خاص والمهتمين بالشأن التعاضدي في صورة المحطات والملابسات التي أدت إلى تطبيق الفصل 26 من ظهير 1963 المنظم للتعاضد وتوابعه وما يتطلبه تدبير المرحلة اللاحقة؛ كما سنعمل على تنظيم لقاءات عمل ومرافعات لتدبير المرحلة المقبلة مع المنظمات النقابية وفق جدولة زمنية محددة؛ وسندعو إلى الإسراع بانعقاد المجلس الأعلى للتعاضد في دورة استثنائية من اجل فتح ورش حول التعديلات المقترحة على ظهير 1963 المنظم للتعاضد وإخراجها في اقرب الأوقات الى حيز الوجود على أساس اجتثاث الفساد وحماية المال العام وترسيخ الممارسة الديمقراطية السليمة داخل القطاع التعاضدي. وبالموازاة سنستمر في مواصلة التعبئة وطنيا وجهويا ومحليا بين صفوف منخرطي التعاضدية العامة عبر التنظيمات النقابية لتوخي الحذر واليقظة حماية لحقوقهم ومكتسباتهم ولاسيما حق المشاركة في انتخابات نزيهة وشفافة، ولقطع الطريق أمام عودة رموز الفساد والإفساد إلى دواليب التعاضدية العامة.

 كيف ترون وضع التعاضدية العامة الآن بعد تعيين المتصرفين المؤقتين؟

 حسب القرار المنشور في الجريدة الرسمية فان السلطات الحكومية حددت لكل متصرف مهامه واختصاصاته. ولاشك أن أمام هؤلاء المتصرفين المؤقتين بالتعاضدية العامة مسؤوليات جسيمة لإنجاح المرحلة الانتقالية وضمان عدم تكرار كابوس التجربة السابقة. وفي هذا الإطار يتساءل المنخرطون حول ظروف اشتغالهم بالنظر إلى مخلفات الأجهزة المسيرة سابقا خاصة، إذا علمنا أن مدة تدبير هذه الأجهزة دامت حوالي 10 سنوات. وقد عانت المفتشية العامة للمالية خلال هذه المرحلة من صعوبات عديدة في القيام بمهامها، بسبب صعوبة الوصول إلى المعلومات والوثائق التي تسهل هذه المهام.

الأمر الذي يجعل التساؤل مشروعا حول وضعية اشتغال هؤلاء المفتشين بعد تعيين المتصرفين المؤقتين، وهل سيتمكنوا من انجاز تقرير يشكل خارطة طريق أولية للأجهزة التي ستسير التعاضدية العامة مستقبلا؟. فكما يعرف كل متتبع ومهتم بهذا الملف، فانه مباشرة بعد مجيء المتصرفين المؤقتين تحركت عدة أيادي في الخفاء والعلن داخل صفوف المندوبين والمتصرفين المقالين والمستخدمين من أجل تنظيمهم لتشكيل جيوب مقاومة من الداخل والخارج. فهل تتعامل الحكومة والمتصرفون المؤقتون بحذر ويقظة وجدية تجاه كل تحرك مشبوه من أي كان ولمصلحة أي جهة كانت؟.

أملنا في لجنة التنسيق الوطنية الموسعة لمندوبي ومتصرفي التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية أن يقطع هؤلاء المتصرفين المؤقتين الطريق أمام جيوب المقاومة هاته والمحسوبين على جبهة الفساد، حتى تمر المرحلة الانتقالية بنجاح خدمة للديموقراطية.

هل ستتم إحالة الملف على القضاء؟ وماهي الجهة التي ستحيله؟

 في البداية نذكر بأن اهتمام لجنة التنسيق الوطنية الموسعة يصب بخصوص نوعية التدبير الذي شهدته هذه المؤسسة والاختلالات المالية المتعددة والخروقات القانونية التي تنعكس على الخدمات الموجهة لصالح ما يفوق مليون مستفيد التي نناضل من اجل إيقافها.

كما نذكر كذلك بالاحباطات التي عرفناها سابقا بخصوص الموقف غير المفهوم الصادر عن القضاء إزاء القضايا التي رفعت استعجاليا وفي الموضوع تتعلق بالانتخابات التي نظمها التعاضدية العامة منذ سنة 2002، ولكن كنا دائما نحترم القضاء ونستقبل الأحكام الصادرة عنه بصدر رحب.

واليوم ينتظر المتتبع والمنخرطون والرأي العام الوطني مآل ملفات التعاضدية العامة المطروحة أمام القضاء كما ورد في عدة منابر إعلامية حيث باشرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية البحث في التدبير المالي للمؤسسة؛ فيما باشرت لجنة من المفتشية العامة لوزارة المالية بحثا ثانيا يتعلق بالتدبير المالي والإداري للفترة الممتدة من سنة 2004 إلى يومنا هذا. كما تبحث محكمة الاستئناف بالرباط في موضوع اختلاس 50 مليون سنتيم؛ أما الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي فقد باشر مسطرة رفع دعاوى حول الخروقات المرتبطة بجمعية المنخرطين ذوي الأمراض المزمنة المعروفة اختصارا باسم "أماصوم" وبالتطاول على اختصاصات الصندوق...

وقد سبق لهيئة المحكمة الابتدائية بالرباط؛ أواخر سنة 2008؛ أن نطقت بالحكم في دعوى رفعها أعضاء من المجلس الإداري للتعاضدية وهو الحكم القضائي الذي ألغى الانتخابات التي أجريت في التعاضدية العامة سنة 2007 ومايزال هذا الملف مطروحا أمام أنظار استئنافية الرباط. وما ذلك إلا نتيجة لتضافر جهود القوى الحية بالبلاد، وجاء في وقته ليحمل المسؤولية الكاملة للحكومة وخاصة الوزارات الوصية لتطبيق الفصل 26 من ظهير 1963 لإبطال انتخابات تجديد مناديب المنخرطين التي أجريت، خارج الضوابط القانونية في سنة 2007.. وهو ماتم بتفعيل هذا الفصل مطلع هذه السنة.

ومادامت الحكومة برئاسة وزيرها الأول قد طبقت الفصل 26 من ظهير 1963 القاضي بحل كل الاجهزة المسيرة للتعاضدية العامة فإن هذا يعني رسميا ثبوت وجود اختلالات تهدد التوازنات المالية لهذه التعاضدية. وبما أن عدة ملفات مطروحة أمام أنظار القضاء كما أشرنا إلى ذلك أعلاه، فإن انتظارات المنخرطين الاساسية وعموم الرأي العام الوطني الذي تابع أطوار ومراحل مناهضة العبث بمصالح المنخرطين وهدر أموالهم تتمثل في إرجاع الأموال التي راكمها كل من ثبت تورطه في تبديد أموال تعود للمنخرطين عبر تسويات مالية مشبوهة تمت تحت جنح الظلام في تحد سافر لكل التحذيرات والتنبيهات الموجهة من طرف وزراء الحكومة؛ وان تحال نتائج تقارير اللجان المختصة جميعها الحالية والسابقة على القضاء ليقول كلمته فيها. وكل أملنا في لجنة التنسيق أن يتم الإسراع في إخراج نتائج هذه التقارير، لأجل إعادة الثقة والامل للمنخرطين جميعا الذين أدوا ويؤدون ثمنا باهضا مقابل الحصول على خدمات متدنية ولا ترقى إلى مستوى حجم اشتراكاتهم المالية.

 ماهي التحديات التي تواجه التعاضدية العامة اليوم على كافة المستويات المالية، الإدارية والقانونية والانتخابية؟

 نرى في لجنة التنسيق الوطنية الموسعة لمناديب ومتصرفي التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية أن ماينبغي القيام به أولا وقبل كل شيء هو إجراء افتحاص خارجي للوقوف على حجم الضرر الذي لحق هذا المرفق الاجتماعي على مدى أزيد من ست (9) سنوات من هدر الملايير من السنتيمات من أموال المنخرطين، بسبب عدم وجود سياسة تخطيط استراتيجية تضع ضمن أولوياتها الأهداف الاجتماعية التي أنشئت من أجلها هذه التعاضدية. وذلك لأجل إعادة الثقة للمنخرطين في هذه التعاضدية بتأكيد أولوية الاهتمام بمصالحهم وحماية لحقوق المستخدمين على السواء؛ ثم ضمان تدبير شفاف ونزيه لشؤونهم الإدارية عبر ممثليهم المنتخبين ديموقراطيا. ونعتقد أن هذا يعتبر التحدي الأول الذي ستواجهه الأجهزة التي ستسير التعاضدية مستقبلا. ولرفع هذا التحدي يتحتم على الدولة خلال هذه المرحلة الانتقالية وخاصة الوزارات الوصية في شخص المتصرفين المكلفين مؤقتا بتدبير شؤون التعاضدية أن تحرص على النزاهة والشفافية والديموقراطية خلال تنظيم الانتخابات المقبلة، وأن تضع بين أيدي الأجهزة التي ستنتخب نتائج التفتيش والافتحاص الخارجي مما سيمكن من كسب التحديات المستقبلية الخاصة بهذه التعاضدية ومن خلالها ربح التفعيل السليم والسلس لمدونة التأمين الإجباري عن المرض. ولا شك أن تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة وديموقراطية وتمكين الأجهزة المنتخبة من نتائج الافتحاص الخارجي سيكون بمثابة خارطة طريق لإصلاح الاختلالات وبالتالي انقاد التعاضدية العامة من الإفلاس والحفاظ على مصالح المنخرطين والمستخدمين وتحصين نظام التعاضد ككل، ومن تم المساهمة الفعالة والصحيحة في بناء منظومة صحية قوية.

ذكرتم "إعادة الثقة في نظام التعاضد، وأن عملكم في لجنة التنسيق سيبقى مستمرا ومتواصلا بصيغ أخرى وعلى واجهات أخرى" ماذا تقصدون بذلك وكيف؟

* كما يتابع الرأي العام الوطني فقد حلت الحكومة الأجهزة المسيرة للتعاضدية العامة، وأن القضاء    - قبل اتخاذ هذا القرار- كان قد ألغى نتائج انتخابات ممثلي المنخرطين التي نظمت سنة 2007. وهذان القراران خلفا ولاشك تأثيرا بالغ الأهمية في مسألة إعادة الثقة هذه. لكن السؤال العريض الذي يطرح نفسه هو - هل بصيص الأمل الذي لاح بعد هذه الاجراءات ستصاحبه أخرى لتثبيت هذه الثقة وترسيخ عدم تكرار مثل هذه الممارسات؟ وهل ستعمل الحكومة على إنقاد التعاضدية العامة؟. أما نحن في لجنة التنسيق فقد سطرنا برنامجا استراتيجيا للتعامل مع هذه المتغيرات والمستجدات والتفاعل معها. وقد أشرنا إلى خطوطها العريضة سابقا. بحيث سنركز انشغالاتنا، بتنسيق مع كل المتدخلين والمعنيين والمساندين، من أجل ربح رهان الحكامة الجيدة عبر إخراج تعديلات ظهير 1963 إلى حيز التطبيق بما يضمن عدم استباحة أموال ومصالح المنخرطين، ويحول دون أي ممارسة تخرق مبادئ التعاضد ومقتضيات القوانين الجاري بها العمل. كما سنعمل من أجل تفعيل دور المجلس الأعلى للتعاضد باحترام آجال انعقاد اجتماعاته والحسم في القضايا التي تسيئ إلى نظام التعاضد ومبادئه.

على ذكر المجلس الأعلى للتعاضد وتعديلات ظهير 1963 ماهي التعديلات التي ترونها في لجنة التنسيق واجبة لضمان الشفافية في التسيير؟

بحكم تجربتنا المتواضعة كمندوبين أو متصرفين أو أعضاء في لجنة المراقبة بهذه التعاضدية، نرى في لجنة التنسيق أن الثغرات التي استغلت لأغراض لا تخدم مبادئ التعاضد تكمن في:

-       عدم التمييز بين مهام واختصاصات ومسؤوليات كل من الإداري والمنتخب؛ وعدم التوازن بين السلطات المخولة لكل منهما؛

-       عدم تعيين المدير من طرف السلطات الحكومية؛

-       كون العملية الانتخابية تشرف عليها الأجهزة المسيرة المنتخبة؛

-       وجود مرونة مفرطة في المراقبة والمحاسبة والافتحاص والتساهل في اتخاذ القرارات الردعية؛

-       عدم وجود صيغ قانونية ملزمة لاتخاذ القرارات الزجرية والعقابية وتفعيلها على أرض الواقع في حق المخالفين، مع التنصيص على آجال محددة يجب احترامها من طرف الأجهزة المسيرة والسلطات الحكومية الوصية، وتتحمل بشأن تفعيلها كل الأطراف مسؤليتها.

وبالتالي فإن أي تعديلات لظهير 1963 ينبغي في نظرنا أن تصب في هذا الاتجاه لسد هذه الثغرات القانونية. وعلى الجهات الحكومية المعنية أن تبادر إلى جمع المجلس الأعلى للتعاضد لوضع مقترحاتها بشأن هذه التعديلات على أنظاره للبث فيها، مع الإسراع في إخراجها إلى حيز التطبيق ضمانا لعدم تكرار ما وقع في التعاضية العامة.

   وماذا عن الآليات القانونية الكفيلة بمراقبة تدبير أموال المنخرطين؟

 نشكركم على طرح هذا السؤال على اعتبار مضمونه يهم مراقبة تدبير اشتراكات المنخرطين في القطاع التعاضدي. وفي نظرنا، يجب أن تكون هناك عدة مستويات للمراقبة. كما يجب أن تكون هناك تدابير إجرائية مهمة مصاحبة، من قبيل تعيين مدراء التعاضديات من طرف السلطات الحكومية، وتبقى هي المسؤولة عن التسيير والتدبير المالي والإداري لأي تعاضدية. على أن يخضع هذا التدبير للمراقبة. أما المنتخب فيجب أن تتوفر لديه السلطة ليراقب حكامة هذا التسيير من خلال تعيينه لمراقب الحسابات (commissaire aux comptes)، وأن تمارس الحكومة مراقبتها عبر المفتشية العامة للمالية. ويبقى لكل طرف ( الحكومة والمنتخب) الحق في تعيين لجنة الفحص الخارجي لمعرفة الوضعية المالية والإدارية والتدبيرية للمرفق التعاضدي.

وماذا عن دور المديرية المكلفة بوزارة التشغيل والتكوين المهني بقطاع التعاضد؟

 بالنسبة لدور ومهام هذه المديرية فهو شأن داخلي للوزارة المعنية. ما يهمنا نحن في لجنة التنسيق هو أن تقوم الوزارة والحكومة ككل بالدور المنوط بها، والمتمثل في إخراج تعديلات ظهير 1963 في أقرب الآجال بما يخدم مصالح المنخرطين والمستخدمين، ويقطع الطريق في وجه المفسدين ومبددي أموال المنخرطين من مرضى وأيتام وأرامل ومتقاعدين وذوي احتياجات خاصة.. وأن تحرص على الشفافية والنزاهة والديموقراطية واشراك جميع المنخرطين في تسيير شؤونهم عبر ممثليهم المنتخبين ديموقراطيا.

ماموقع التعاضديات الأخرى والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي من هذه المتغيرات ؟

مما لا شك فيه أن أي تعديلات تهم ظهير 1963 لابد وأن تعني التعاضديات الأخرى والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي CNOPS باعتبار هذه المؤسسات تشتغل في إطاره، ومن تم لابد أن تكون لهذه التعديلات آثار عليها وعلى العلاقات فيما بين التعاضديات من جهة؛ وعلى علاقة التعاضديات بالصندوق CNOPS من جهة أخرى. وبناء عليه تجب مراعاة مصالح هذه الأطراف بما يجعل مصلحة المنخرط فوق كل اعتبار. الأمر الذي يحتم على الجهات الحكومية العمل على مواءمة وملاءمة هذه التعديلات مع مقتضيات مدونة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض. على أن يتم التنسيق والتشاور والنقاش في القضايا الإدارية بين الإداريين في التعاضديات والصندوق فيما بينهم من جانب؛ وبين المنتخبين فيما بينهم في القضايا الاستراتيجية وكيفية المراقبة من جانب آخر.

وفي كلا الحالتين يمكن استدعاء كل من تكون هذه الأجهزة في حاجة ماسة إلى خبرته أو تجربته في الميدان سواء كان منتخبا أو إداريا.

وبعبارة أوضح ينبغي على الإداري أن يقوم بالدور المنوط به، كما على المنتخب أن يتفرغ للاختصاصات والمهام المكلف بها. وذلك يستوجب الفصل بين مهام وسلطات كل من الإداري والمنتخب، خدمة لمصالح المنتخبين ومنخرطيهم واحتراما للمستخدمين.

هل تطبيق الفصل 26 من ظهير 1963 في حق التعاضدية العامة قد يحد مستقبلا من بروز صراعات نقابية أو سياسية لأجل الاستحواذ- إن صح التعبير- على هذه التعاضدية؟

 شكرا لكم على طرح هذا السؤال، ونؤكد لكم وللمنخرطين وللرأي العام الوطني بأن استراتيجية عمل لجنة التنسيق الوطنية الموسعة لمناديب ومتصرفي التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية كانت دائما تقوم على إشراك الجميع في خطواتها النضالية وعملها المستمر لمواجهة الفساد الذي استشرى داخل هذه التعاضدية. ودليلنا على ذلك تركيبة هذه اللجنة التي تضم جميع التمثيليات النقابية: الاتحاد النقابي للموظفين(الاتحاد المغربي للشغل)؛ الفدرالية الديمقراطية للشغل؛ المنظمة الديمقراطية للشغل؛  ممثلين عن مناضلي الكونفديرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والنقابة الشعبية للمأجورين التي التحقت باللجنة بعد الانتخابات التي أجراها الرئيس المقال، في 2007 داخل التعاضدية العامة خارج الضوابط القانونية..  وبدعم ومساندة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المركز المغربي لحقوق الإنسان، الهيئة الوطنية لحماية المال العام المغرب، ترانسبارنسي المغرب، الفدرالية الوطنية لأطباء الأسنان، الفدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب والهيئة الوطنية لحماية المال العام، التي تناضل ضد الفساد والإفساد الذي تعرفه التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية في خرق سافر لكل القوانين والضوابط. إلى جانب برلمانيين في الغرفتين من أطياف سياسية مختلفة وكذا فاعلين سياسيين وإعلاميين.

الأمر الذي يستبعد أن يبرز أي صراع نقابي أو سياسي في حجمه التنظيمي لأهداف شخصية أو ضيقة، ولكن من الممكن أن تحدث بعض الممارسات الفردية والمحدودة من طرف أشخاص ذاتيين لاعتبارات شخصية تحت غطاء ما. ويبقى أملنا أن تنخرط كل المكونات التي تمثل المنخرطين من كل القطاعات؛ في إنجاح مسلسل دمقرطة هذه المؤسسة من جهة، والوقوف في وجه أي محاولة لإعادة مثل هذه التجربة الفاسدة من جهة أخرى. كل ذلك من أجل المصلحة العامة، خاصة وأن الأمر


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - ABDOU/RABAT الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:57
على الرغم من طول هذا العرض فإن السيد عبد المومني لم يتطرق إلى سرعة أداء التعويضات فهي التي تهم المنخرطين بالدرجة الأولى و إن كنا لاحظنا في المدة الأخيرة بعض التحسن في سرعة الأداء و لكن نطلب المزيد من الإسراع فالأطباء و الصيادلة لا يعرفون إلا الأداء الفوري ( كاش )...
2 - med الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:59
الاقتصار على هذه التعاضدية سيفسر ولا محالة بتصفية حسابات شحصية أو حزبية ضيقة... ما دام لم تتبعه اجراءات تصحيحية ومتابعات قانونيةلتشمل باقي التعاضديات وعلى رأسها " التعاضدية العامة للتربية الوطنية" الاقطاعية المحصنة جدا والصندوق الأسود الذي يغرف ويعتني منه بعض المحسوبين والمتنفذين بدون حسيب ولا رقيب، وكأن أموال الدولة والمتعاضدين لا رب لها يحميها...فالفساد العنكبوتي المستشري بها واضح للعيان ولغير المتخصصين، بدليل الالتفاف على انتخاب الأجهزة،كما ينص عليه ظهير 1963 وأيضا القانون الأساسي للتعاضدية العامة للتربية الوطنية...وأكبر الطامات ماليةالتعاضدية وطرق تدبيرها منذ 1963 والتي أقل ما يقال عنها أنها تزكم الأنوف...
ما قامت به الحكومة شىء يستحق التشجيع، على أساس أن يشمل العمل باقي التعاضديات..
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال